الفصل 717: التوبة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم رآى امرأة ترتدي عقدًا حول عنقها تدخل المقهى. جلست على الأريكة وابتسمت له.
كان هذا أيضًا أول مرة يرى فيها «تشانغ هنغ» «شين شيشي» وهي تستخدم الميزان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءل «1810»: “ماذا عليّ أن أفعل؟”
في تلك اللحظة، تحوّلت إلى ما بدا وكأنه تمثال حجري قديم، يشع هالةً مهيبة وفخمة.
قد يفوت بعض الناس ما يحدث، لكن «تشانغ هنغ» شهد شيئًا يكاد يكون غير حقيقي. استطاع أن يرى بشكل غامض قلبًا ينبض في الظلام، محاطًا بكتلة سوداء غامضة. لم تكن هناك كمية كبيرة من هذه المادة، لكنها تجمعت ببطء وسقطت على طبق الميزان، وهي التي بدأت تُثقل الميزان تدريجيًا.
قد يفوت بعض الناس ما يحدث، لكن «تشانغ هنغ» شهد شيئًا يكاد يكون غير حقيقي. استطاع أن يرى بشكل غامض قلبًا ينبض في الظلام، محاطًا بكتلة سوداء غامضة. لم تكن هناك كمية كبيرة من هذه المادة، لكنها تجمعت ببطء وسقطت على طبق الميزان، وهي التي بدأت تُثقل الميزان تدريجيًا.
دافع عن «يوغورت» بصوت منخفض: “لم تكذب عليّ…”
في الوقت نفسه، شعر «1810» وكأنه يختنق. لم يحدث شيء غريب لجسده، لكنه بدا وكأنه يلهث. تصاعدت قطرات العرق على جبينه، وبدأ ذهنه يستحضر ذكريات الماضي، خاصة العهود التي قطعها مع حبه الأول. تلك الذكريات التي نُسيت منذ زمن طويل، عادت فجأة، لتطارد عقله بلا رحمة، مصحوبة بالذنب الثقيل الذي شعر به حين أخبر حبه الأول أنه يستعد للزواج من ابنة العميد. نظراتها المليئة باللوم، كانت شيئًا لا يمكن نسيانه.
عرف «شين دونغشينغ» أنها عضو في فريق «1810»، وأدرك أن نهايته قد اقتربت.
كان يتوقع أن تعاتبه حبه الأول، لكنها لم تنطق بكلمة، بل استدارت وخرجت من حياته إلى الأبد.
لم يمض سوى نصف دقيقة، لكنه شعر وكأن قرنًا قد انقضى في ذكرياته.
بعد ذلك، انتقل ذهنه إلى مشاهد أخرى. بدعم من العميد، ارتقى مساره المهني بسرعة وأصبح شخصية مرموقة في المجال الطبي. ثم عُرض عليه الترويج لجهاز طبي جديد. ومع مكانته كخبير، كان مؤهلاً تمامًا للتوصية بالمنتج. بعد ممارسة الطب لفترة، أدرك «1810» أن الجهاز لم يكن جيدًا كما ادّعت الشركة. قد يكون مفيدًا في بعض العمليات، لكنه يتطلب خبرة جراحية كبيرة، وكان له بعض العيوب مقارنة بالطرق التقليدية. هذه العيوب غالبًا لم تُذكر في الترويج، وكان هناك احتمال أن يساء استخدام الجهاز.
فجأة، سمع صوت «شين شيشي» يتردد من مكان بعيد وغريب.
في ذلك الوقت، شعر «1810» بأن الترويج للجهاز مع علمه بعيوبه كان خطأ، خصوصًا مع مسؤوليته تجاه المرضى. لكنه خضع لضغوط والده المستشار، الذي أشار إلى أن الموافقة على شراء الجهاز مرتبطة بمستقبله المهني. بعد تفكير لليلتين متتاليتين، وافق «1810» على الترويج للجهاز، وازدادت مشكلة التدخين لديه بشكل ملحوظ.
بعد ذلك، انتقل ذهنه إلى مشاهد أخرى. بدعم من العميد، ارتقى مساره المهني بسرعة وأصبح شخصية مرموقة في المجال الطبي. ثم عُرض عليه الترويج لجهاز طبي جديد. ومع مكانته كخبير، كان مؤهلاً تمامًا للتوصية بالمنتج. بعد ممارسة الطب لفترة، أدرك «1810» أن الجهاز لم يكن جيدًا كما ادّعت الشركة. قد يكون مفيدًا في بعض العمليات، لكنه يتطلب خبرة جراحية كبيرة، وكان له بعض العيوب مقارنة بالطرق التقليدية. هذه العيوب غالبًا لم تُذكر في الترويج، وكان هناك احتمال أن يساء استخدام الجهاز.
ثم انتقلت ذاكرته إلى مشهد في طائرة.
شحوب وجهه عاد فور سماع هذه الكلمات.
لم يمض سوى نصف دقيقة، لكنه شعر وكأن قرنًا قد انقضى في ذكرياته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءل «1810»: “ماذا عليّ أن أفعل؟”
تذكّر كل الشر الذي ارتكبه في حياته، وعاد إلى أهدافه الحالية: الاحتفاظ بخمس مئة نقطة، إنقاذ «يوغورت»، وقتل «شين دونغشينغ».
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرح «شين دونغشينغ» جدًا.
فجأة، سمع صوت «شين شيشي» يتردد من مكان بعيد وغريب.
______________________________________________
مدّت يدها إلى جسده، شعر بشيء غريب، لكنه لم يكن مؤلمًا. بعد قليل، سحبت يدها، واستفاق «1810» من كابوسه. أول شيء فعله كان التحقق من جسده، فوجد كل شيء طبيعيًا، كما لو لم يحدث شيء.
في الوقت نفسه، شعر «1810» وكأنه يختنق. لم يحدث شيء غريب لجسده، لكنه بدا وكأنه يلهث. تصاعدت قطرات العرق على جبينه، وبدأ ذهنه يستحضر ذكريات الماضي، خاصة العهود التي قطعها مع حبه الأول. تلك الذكريات التي نُسيت منذ زمن طويل، عادت فجأة، لتطارد عقله بلا رحمة، مصحوبة بالذنب الثقيل الذي شعر به حين أخبر حبه الأول أنه يستعد للزواج من ابنة العميد. نظراتها المليئة باللوم، كانت شيئًا لا يمكن نسيانه.
لكن «1810» عرف أن العقاب قد وقع بالفعل. نظر إلى «شين شيشي» التي كانت أمامه وقال:
“ماذا فعلتِ بي؟”
كان هذا أيضًا أول مرة يرى فيها «تشانغ هنغ» «شين شيشي» وهي تستخدم الميزان.
أجابته بهدوء وحزم:
“أخذت سعادتك. من الآن فصاعدًا، لن تشعر بالفرح أبدًا. لا طعام تذوقه، ولا منظر جميل تراه، ولا لقاء تحبه، سيمنحك أي قدر من السعادة. لكن هذا ليس دائمًا. لا يزال بإمكانك استعادة سعادتك.”
قالت بلا مبالاة: “أريدك أن تدفع ثمن ما فعلت بي. صراحة، هذه أول مرة أُصعق فيها على يد رجل منذ ولادتي… حرفيًا.”
تساءل «1810»:
“ماذا عليّ أن أفعل؟”
فجأة، سمع صوت «شين شيشي» يتردد من مكان بعيد وغريب.
أوضحت له:
“أنت جراح، أليس كذلك؟ أنقذ ثلاثمئة شخص، وستعود إلى حالتك الطبيعية.”
سخرت منه: “أنت ساذج جدًا. لا عجب أن الفتيات حولك كنّ يستغلنك بسهولة.”
جلس 1810 صامتًا، يدرك أن إنقاذ 300 شخص ليس مستحيلًا، فبعض الجراحين يجري أكثر من عشر عمليات صغيرة يوميًا. لكن العمليات الصغيرة مثل إزالة الزائدة الدودية لا تُعتبر إنقاذًا للحياة. العمليات التي تنقذ حياة المرضى مثل إزالة الأورام. ومع ذلك، إذا انتشرت الخلايا السرطانية بعد العملية، فهل تُحسب؟ كل شيء يعتمد على تعريف “إنقاذ حياة شخص”.
وأضافت المرأة: “لكنك محظوظ، فأنا في مزاج جيد الليلة ولا أريد أن ألاحقك.”
نظر 1810 مرة أخرى إلى تشان شنشي، لكنها لم تكن تنوي شرح التفاصيل أكثر.
بعد ذلك، انتقل ذهنه إلى مشاهد أخرى. بدعم من العميد، ارتقى مساره المهني بسرعة وأصبح شخصية مرموقة في المجال الطبي. ثم عُرض عليه الترويج لجهاز طبي جديد. ومع مكانته كخبير، كان مؤهلاً تمامًا للتوصية بالمنتج. بعد ممارسة الطب لفترة، أدرك «1810» أن الجهاز لم يكن جيدًا كما ادّعت الشركة. قد يكون مفيدًا في بعض العمليات، لكنه يتطلب خبرة جراحية كبيرة، وكان له بعض العيوب مقارنة بالطرق التقليدية. هذه العيوب غالبًا لم تُذكر في الترويج، وكان هناك احتمال أن يساء استخدام الجهاز.
بينما كانا يتحدثان، خرجت «يوغورت» من المول لتبحث عن «شين دونغشينغ». على الرغم من أن وعيه القتالي كان منخفضًا، لاحظ أن «تشانغ هنغ»، «شين شيشي»، و«1810» لم يكونوا بعيدين عنه. شعر بالخوف الشديد واختبأ تحت الطاولة، بلا أي وسيلة للدفاع.
قد يفوت بعض الناس ما يحدث، لكن «تشانغ هنغ» شهد شيئًا يكاد يكون غير حقيقي. استطاع أن يرى بشكل غامض قلبًا ينبض في الظلام، محاطًا بكتلة سوداء غامضة. لم تكن هناك كمية كبيرة من هذه المادة، لكنها تجمعت ببطء وسقطت على طبق الميزان، وهي التي بدأت تُثقل الميزان تدريجيًا.
ثم رآى امرأة ترتدي عقدًا حول عنقها تدخل المقهى. جلست على الأريكة وابتسمت له.
نظر 1810 مرة أخرى إلى تشان شنشي، لكنها لم تكن تنوي شرح التفاصيل أكثر.
عرف «شين دونغشينغ» أنها عضو في فريق «1810»، وأدرك أن نهايته قد اقتربت.
في ذلك الوقت، شعر «1810» بأن الترويج للجهاز مع علمه بعيوبه كان خطأ، خصوصًا مع مسؤوليته تجاه المرضى. لكنه خضع لضغوط والده المستشار، الذي أشار إلى أن الموافقة على شراء الجهاز مرتبطة بمستقبله المهني. بعد تفكير لليلتين متتاليتين، وافق «1810» على الترويج للجهاز، وازدادت مشكلة التدخين لديه بشكل ملحوظ.
قالت بلا مبالاة:
“أريدك أن تدفع ثمن ما فعلت بي. صراحة، هذه أول مرة أُصعق فيها على يد رجل منذ ولادتي… حرفيًا.”
وأضافت المرأة: “لكنك محظوظ، فأنا في مزاج جيد الليلة ولا أريد أن ألاحقك.”
سخر «شين دونغشينغ».
سخرت منه: “أنت ساذج جدًا. لا عجب أن الفتيات حولك كنّ يستغلنك بسهولة.”
وأضافت المرأة:
“لكنك محظوظ، فأنا في مزاج جيد الليلة ولا أريد أن ألاحقك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدرت بلاك سوان تنهيدة قصيرة وكأنها أرادت قول شيء، لكنها توقفت بعد لحظة وهزت كتفيها بإيماءة عدم مبالاة تجاهه. قالت: “انسَ الأمر. الشباب يجب أن يفعلوا فقط الأشياء الغبية التي تناسب أعمارهم. أما الحماية الذاتية، فذلك شيء يفكر فيه الكبار فقط. تعلّم أن تحافظ على مشاعرك بعد العلاقات الفاشلة، و احسب مكاسبك وخسائرك، بهذه الطريقة لن تتأذى بسهولة. لكن بعد تجربة علاقة فاشلة، لن تتمكن من منح نفس القدر للشخص التالي الذي تحبه. هل هذا أمر جيد؟ لا أعلم.”انتهت من حديثها، ورأت «يوغورت» تخرج من المول. اقتربت من الطاولة التي كان «شين دونغشينغ» يختبئ تحتها، طرقتها وقالت: “هيا، على الأقل أوقفها عن القيام بشيء انتحاري…”
فرح «شين دونغشينغ» جدًا.
أوضحت له: “أنت جراح، أليس كذلك؟ أنقذ ثلاثمئة شخص، وستعود إلى حالتك الطبيعية.”
ثم قالت بجدية:
“كنت أمزح. أفكر فقط كيف أخدعك للخروج من الطاولة، ثم أقتلك.”
عرف «شين دونغشينغ» أنها عضو في فريق «1810»، وأدرك أن نهايته قد اقتربت.
شحوب وجهه عاد فور سماع هذه الكلمات.
في تلك اللحظة، تحوّلت إلى ما بدا وكأنه تمثال حجري قديم، يشع هالةً مهيبة وفخمة.
سخرت منه:
“أنت ساذج جدًا. لا عجب أن الفتيات حولك كنّ يستغلنك بسهولة.”
دافع عن «يوغورت» بصوت منخفض: “لم تكذب عليّ…”
دافع عن «يوغورت» بصوت منخفض:
“لم تكذب عليّ…”
مدّت يدها إلى جسده، شعر بشيء غريب، لكنه لم يكن مؤلمًا. بعد قليل، سحبت يدها، واستفاق «1810» من كابوسه. أول شيء فعله كان التحقق من جسده، فوجد كل شيء طبيعيًا، كما لو لم يحدث شيء.
أصدرت بلاك سوان تنهيدة قصيرة وكأنها أرادت قول شيء، لكنها توقفت بعد لحظة وهزت كتفيها بإيماءة عدم مبالاة تجاهه. قالت:
“انسَ الأمر. الشباب يجب أن يفعلوا فقط الأشياء الغبية التي تناسب أعمارهم. أما الحماية الذاتية، فذلك شيء يفكر فيه الكبار فقط. تعلّم أن تحافظ على مشاعرك بعد العلاقات الفاشلة، و احسب مكاسبك وخسائرك، بهذه الطريقة لن تتأذى بسهولة. لكن بعد تجربة علاقة فاشلة، لن تتمكن من منح نفس القدر للشخص التالي الذي تحبه. هل هذا أمر جيد؟ لا أعلم.”انتهت من حديثها، ورأت «يوغورت» تخرج من المول. اقتربت من الطاولة التي كان «شين دونغشينغ» يختبئ تحتها، طرقتها وقالت:
“هيا، على الأقل أوقفها عن القيام بشيء انتحاري…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءل «1810»: “ماذا عليّ أن أفعل؟”
______________________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم رآى امرأة ترتدي عقدًا حول عنقها تدخل المقهى. جلست على الأريكة وابتسمت له.
ترجمة : RoronoaZ
ثم قالت بجدية: “كنت أمزح. أفكر فقط كيف أخدعك للخروج من الطاولة، ثم أقتلك.”
سخر «شين دونغشينغ».
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات