الفصل 709: الخدعة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز “تشانغ هنغ” إلى الداخل دون تردد، فخصمه لم يكن يملك الوقت لإعداد فخاخٍ بعد اكتشافه المراقبة.
قاد “تشانغ هنغ” سيارته من نوع “بولو”، متتبعًا الهدف من مسافةٍ آمنة.
كان الحيّ يبدو قديمًا بعض الشيء، وبعض جدرانه الخارجية المتشققة بجانب السلالم بدأت تتقشّر. ومع ذلك، فالموقع جيد، خاصةً أن أسعار الأراضي لم تكن قد ارتفعت حين أُنشئ هذا المجمع. فكما يقول الناس، كثيرًا ما تكون الثروة الشخصية نتاجًا لظروفٍ زمنيةٍ مواتية.
كان يُقال إن الوحوش الجريحة دائمًا ما تعود إلى عرينها لتلعق جراحها. وإذا صحّ هذا القول، فالعنكبوت الصغير الجريح لا بدّ أن يعود هو الآخر إلى موطنه، إلى صاحبه الحقيقي.
كان الحيّ يبدو قديمًا بعض الشيء، وبعض جدرانه الخارجية المتشققة بجانب السلالم بدأت تتقشّر. ومع ذلك، فالموقع جيد، خاصةً أن أسعار الأراضي لم تكن قد ارتفعت حين أُنشئ هذا المجمع. فكما يقول الناس، كثيرًا ما تكون الثروة الشخصية نتاجًا لظروفٍ زمنيةٍ مواتية.
لكن ما أثار دهشة “تشانغ هنغ” هو أن الإشارة من جهاز التتبع توقفت عند حيٍّ سكنيٍّ عادي.
ألقى “تشانغ هنغ” نظرة أخرى على هاتفه، فرأى أن الهدف لا يبعد عنهما سوى مئة مترٍ تقريبًا.
لم يكن مصنعًا شريرًا أو مختبرًا سريًّا، بل مجرد مجمّعٍ سكنيٍّ بسيط.
قالت “شين شيشي” بدهشة: “هاه؟”
ترجّل “تشانغ هنغ” و”شين شيشي” من السيارة، وراحا يتفحصان المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “تشانغ هنغ”: “كل هذا قد يكون مجرد خدعة.” وتذكّر الصوت الأنثوي الذي سمعه عند الباب قبل لحظات، فأيقن أنه كان صوت “يوغرت” نفسها.
كان الحيّ يبدو قديمًا بعض الشيء، وبعض جدرانه الخارجية المتشققة بجانب السلالم بدأت تتقشّر. ومع ذلك، فالموقع جيد، خاصةً أن أسعار الأراضي لم تكن قد ارتفعت حين أُنشئ هذا المجمع. فكما يقول الناس، كثيرًا ما تكون الثروة الشخصية نتاجًا لظروفٍ زمنيةٍ مواتية.
وبسبب ضيق المكان، كان قد ترك سيفه في الأسفل، بينما البندقية المضادة للعتاد لا تزال في صندوق السيارة. لحسن حظه، كان بحوزته مكعبه الصغير — “المكعب اللانهائي” — كما لاحظ شاحنة “ليغو” تحت السرير.
ألقى “تشانغ هنغ” نظرة أخرى على هاتفه، فرأى أن الهدف لا يبعد عنهما سوى مئة مترٍ تقريبًا.
في تلك اللحظة القصيرة التي غفل فيها عن خصمه، سدّد “سبايدرمان” لكمة إلى بطنه، فارتطم “تشانغ هنغ” بخزانةٍ جانبية، وتناثرت محتوياتها على الأرض.
قال:
“يبدو أنه هنا.”
أمسك بها وأعاد تركيبها بسرعة إلى سلاحٍ صاعق، ووجّه فوهته نحو الثقب في صدر خصمه وضغط الزر. أضاء ضوءٌ أزرق في تلك البقعة، وتجمد “سبايدرمان” في مكانه على الفور، تمامًا كما حدث مع “أبو الهول”.
فقالت “شين شيشي” وهي تعقد حاجبيها:
“هذا المكان هادئ أكثر من اللازم.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وحين وصل إلى الطابق الثالث، لاحظ أن إحدى الشقتين أطفأت أنوارها فجأة. ومع اختفاء إشارة التتبع في الوقت نفسه، أيقن أن تلك الشقة هي المقصودة. فتسلّق نحوها مباشرة، ولاحظ أن النوافذ لا تزال مفتوحة.
فهم “تشانغ هنغ” ما تعنيه. فصحيح أن الحيّ مناسب للسكن، لكنه لا يصلح لسجن شخصٍ ما. كانت “يوغرت” مفقودة منذ أكثر من أسبوع، ولو كانت محتجزة هنا طوال ذلك الوقت، لا بد أن الجيران كانوا سيلحظون الأمر. أي إن الاحتمال الأكبر أنها قد ماتت.
كان الحيّ يبدو قديمًا بعض الشيء، وبعض جدرانه الخارجية المتشققة بجانب السلالم بدأت تتقشّر. ومع ذلك، فالموقع جيد، خاصةً أن أسعار الأراضي لم تكن قد ارتفعت حين أُنشئ هذا المجمع. فكما يقول الناس، كثيرًا ما تكون الثروة الشخصية نتاجًا لظروفٍ زمنيةٍ مواتية.
قال “تشانغ هنغ”:
“سنتصرف حسب الموقف لاحقًا.”
في تلك اللحظة القصيرة التي غفل فيها عن خصمه، سدّد “سبايدرمان” لكمة إلى بطنه، فارتطم “تشانغ هنغ” بخزانةٍ جانبية، وتناثرت محتوياتها على الأرض.
وفجأة لاحظ اختفاء إشارة جهاز التتبع من هاتفه. وهذا يعني أن “سبايدرمان” اكتشف الجهاز المزروع عليه. بعبارةٍ أخرى، فإن أعداءهما الآن على علمٍ بوصولهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أخرجت من حقيبتها ميزانًا صغيرًا.
سأل “تشانغ هنغ”:
“هل تحتاجين إلى سلاح؟”
أمسك بها وأعاد تركيبها بسرعة إلى سلاحٍ صاعق، ووجّه فوهته نحو الثقب في صدر خصمه وضغط الزر. أضاء ضوءٌ أزرق في تلك البقعة، وتجمد “سبايدرمان” في مكانه على الفور، تمامًا كما حدث مع “أبو الهول”.
فأجابته “شين شيشي”:
“لا حاجة، معي معدّاتي.”
لم يكن مصنعًا شريرًا أو مختبرًا سريًّا، بل مجرد مجمّعٍ سكنيٍّ بسيط.
ثم أخرجت من حقيبتها ميزانًا صغيرًا.
قالت “شين شيشي” بدهشة: “هاه؟”
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها “تشانغ هنغ” سلاحها. كان أيضًا أداة لعبة، لكنه أصغر قليلًا من الميزان العادي، يسهل حمله بيدٍ واحدة. مصنوع من مادةٍ مجهولة، وله هيبةٌ مهيبة تكاد تشعّ منه القداسة. لمجرد النظر إليه، شعر “تشانغ هنغ” أن كل الشرور في العالم ستنحني أمامه.
تنفس “تشانغ هنغ” بعمق، وخرج من الغرفة متجهًا إلى الصالة وهو يخرج هاتفه ليتصل بـ”شين شيشي”.
راوده شكٌّ في أن هذا الميزان كان ينتمي يومًا إلى “جستيتيا” — إلهة العدالة في الأساطير الرومانية القديمة — مما يعني أن التي قاتلته تلك الليلة كانت بالفعل تجسيدًا لإلهة العدالة نفسها.
قالت “شين شيشي” بدهشة: “هاه؟”
لاحظت “شين شيشي” نظراته إلى الميزان، فبادرت لتقول:
“إنه هدية من أحد الكبار…”
لاحظت “شين شيشي” نظراته إلى الميزان، فبادرت لتقول: “إنه هدية من أحد الكبار…”
لم يرغب “تشانغ هنغ” في التطفل على أسرارها، فاكتفى بهزّ رأسه دون تعليق، ثم قال:
“نحن نعرف الآن أي مبنى يقيم فيه العدو، لكننا لا نعلم في أي طابق. ابقي أنتِ في الأسفل، وسأصعد لأتحقق بنفسي.”
الفصل 709: الخدعة
سألته بدهشة:
“تصعد؟ كيف بالضبط؟”
ثم دخل إلى الحمّام، وأضاء النور، فرأى على الرف مجموعةً من مستحضرات العناية بالبشرة…
فأشار إلى نافذةٍ قريبة قائلًا:
“سأصعد من الخارج.”
نظر إلى الأشياء المتساقطة، فوجدها كلها مجسّمات لشخصيات من أفلام مثل هاري بوتر وسلاحف النينجا وحرب النجوم وحتى كارد كابتور ساكورا… لكن مجسّم “سبايدرمان” كان مفقودًا، ربما لأنه مشغولٌ بالقتال معه الآن.
بعد كل ما شهدته من مهاراته الغريبة، أصبحت “شين شيشي” شبه معتادة على المفاجآت، فلم يدهشها كلامه كثيرًا هذه المرة، بل اكتفت بتنبيهه قائلة:
“فقط كن حذرًا.”
قال: “كيف الوضع عندكِ؟”
بدأ “تشانغ هنغ” يتسلق عبر وحدات مكيفات الهواء المثبّتة على الجدار الخارجي. كان هدفه الوصول إلى إحدى الشقتين اللتين لا تزال أنوارهما مضاءة. ففي هذا الوقت من الليل، يفترض أن الجميع قد خلد للنوم، باستثناء قلةٍ من الساهرين… أو العقل المدبّر الذي يبحث عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز “تشانغ هنغ” إلى الداخل دون تردد، فخصمه لم يكن يملك الوقت لإعداد فخاخٍ بعد اكتشافه المراقبة.
وحين وصل إلى الطابق الثالث، لاحظ أن إحدى الشقتين أطفأت أنوارها فجأة. ومع اختفاء إشارة التتبع في الوقت نفسه، أيقن أن تلك الشقة هي المقصودة. فتسلّق نحوها مباشرة، ولاحظ أن النوافذ لا تزال مفتوحة.
ثم دخل إلى الحمّام، وأضاء النور، فرأى على الرف مجموعةً من مستحضرات العناية بالبشرة…
قفز “تشانغ هنغ” إلى الداخل دون تردد، فخصمه لم يكن يملك الوقت لإعداد فخاخٍ بعد اكتشافه المراقبة.
كان ميزان “شين شيشي” من الأدوات النادرة في اللعبة، إذ يعتمد على معيارٍ محدد، فإذا تجاوز الخصم حدّه، فعندها يُفعّل تأثيره الكامل فورًا.
ما إن وطأت قدماه أرض الغرفة حتى شعر بشيءٍ يهجم عليه من الخلف. انحرف بجسده بسرعة ليتفادى الضربة، وعندما التفت، رأى خصمه القديم — “سبايدرمان” الذي قاتله بشراسةٍ قبل قليل. يبدو أنه بقي هنا ليمنح أحدهم فرصةً للهرب. وفي الوقت نفسه، فُتح الباب في الجهة الأخرى وسمع “تشانغ هنغ” صوت امرأةٍ هامس:
“اذهب!”
رأى على الأريكة روايتين موجهتين للفتيات، وكيس رقائق بطاطس، وعلبة فشار، وعلى رفّ الأحذية زوجًا من نعالٍ نسائية.
في تلك اللحظة القصيرة التي غفل فيها عن خصمه، سدّد “سبايدرمان” لكمة إلى بطنه، فارتطم “تشانغ هنغ” بخزانةٍ جانبية، وتناثرت محتوياتها على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم “تشانغ هنغ” ما تعنيه. فصحيح أن الحيّ مناسب للسكن، لكنه لا يصلح لسجن شخصٍ ما. كانت “يوغرت” مفقودة منذ أكثر من أسبوع، ولو كانت محتجزة هنا طوال ذلك الوقت، لا بد أن الجيران كانوا سيلحظون الأمر. أي إن الاحتمال الأكبر أنها قد ماتت.
نظر إلى الأشياء المتساقطة، فوجدها كلها مجسّمات لشخصيات من أفلام مثل هاري بوتر وسلاحف النينجا وحرب النجوم وحتى كارد كابتور ساكورا… لكن مجسّم “سبايدرمان” كان مفقودًا، ربما لأنه مشغولٌ بالقتال معه الآن.
قال “تشانغ هنغ” وهو يتفحص الصالة: “هل خطر ببالك احتمال أن يوغرت لم تُختطف أصلًا؟”
كما رأى في الرفوف السفلية مجموعة من الأقراص المدمجة للألعاب والأفلام — ما أوحى له أن صاحب الغرفة شخصٌ مولع بالثقافة الشعبية، أقرب إلى “مهووس تقني” من أي شيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أخرجت من حقيبتها ميزانًا صغيرًا.
لكن لم يكن هناك وقت للتأمل، إذ هاجمه “سبايدرمان” من جديد. كانت حالته أسوأ من ذي قبل؛ لم يعد قادرًا على إطلاق الشباك، وهناك ثقبٌ صغير في صدره يكشف عن دوائرٍ إلكترونية متضررة، مما أبطأ حركته. أما “تشانغ هنغ” نفسه فلم يكن أفضل حالًا.
لم يرغب “تشانغ هنغ” في التطفل على أسرارها، فاكتفى بهزّ رأسه دون تعليق، ثم قال: “نحن نعرف الآن أي مبنى يقيم فيه العدو، لكننا لا نعلم في أي طابق. ابقي أنتِ في الأسفل، وسأصعد لأتحقق بنفسي.”
وبسبب ضيق المكان، كان قد ترك سيفه في الأسفل، بينما البندقية المضادة للعتاد لا تزال في صندوق السيارة. لحسن حظه، كان بحوزته مكعبه الصغير — “المكعب اللانهائي” — كما لاحظ شاحنة “ليغو” تحت السرير.
سأل “تشانغ هنغ”: “هل تحتاجين إلى سلاح؟”
أمسك بها وأعاد تركيبها بسرعة إلى سلاحٍ صاعق، ووجّه فوهته نحو الثقب في صدر خصمه وضغط الزر. أضاء ضوءٌ أزرق في تلك البقعة، وتجمد “سبايدرمان” في مكانه على الفور، تمامًا كما حدث مع “أبو الهول”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أخرجت من حقيبتها ميزانًا صغيرًا.
تنفس “تشانغ هنغ” بعمق، وخرج من الغرفة متجهًا إلى الصالة وهو يخرج هاتفه ليتصل بـ”شين شيشي”.
بدأ “تشانغ هنغ” يتسلق عبر وحدات مكيفات الهواء المثبّتة على الجدار الخارجي. كان هدفه الوصول إلى إحدى الشقتين اللتين لا تزال أنوارهما مضاءة. ففي هذا الوقت من الليل، يفترض أن الجميع قد خلد للنوم، باستثناء قلةٍ من الساهرين… أو العقل المدبّر الذي يبحث عنه.
قال:
“كيف الوضع عندكِ؟”
ألقى “تشانغ هنغ” نظرة أخرى على هاتفه، فرأى أن الهدف لا يبعد عنهما سوى مئة مترٍ تقريبًا.
أجابته بصوتٍ متعب:
“العدو أفلت مني… وكان يحمل يوغرت معه.” ثم تنهدت قائلة: “هذا غير ممكن، طالما أنه اختطف يوغرت فلا يمكن أن يجتاز اختبار ميزان الشر خاصتي.”
هزّ “تشانغ هنغ” رأسه قائلًا: “ليس 1810… أظن أن يوغرت هي من دبّرت هذه الخدعة كلها.”
كان ميزان “شين شيشي” من الأدوات النادرة في اللعبة، إذ يعتمد على معيارٍ محدد، فإذا تجاوز الخصم حدّه، فعندها يُفعّل تأثيره الكامل فورًا.
أمسك بها وأعاد تركيبها بسرعة إلى سلاحٍ صاعق، ووجّه فوهته نحو الثقب في صدر خصمه وضغط الزر. أضاء ضوءٌ أزرق في تلك البقعة، وتجمد “سبايدرمان” في مكانه على الفور، تمامًا كما حدث مع “أبو الهول”.
قال “تشانغ هنغ” وهو يتفحص الصالة:
“هل خطر ببالك احتمال أن يوغرت لم تُختطف أصلًا؟”
الفصل 709: الخدعة
رأى على الأريكة روايتين موجهتين للفتيات، وكيس رقائق بطاطس، وعلبة فشار، وعلى رفّ الأحذية زوجًا من نعالٍ نسائية.
قالت “شين شيشي” بدهشة:
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أخرجت من حقيبتها ميزانًا صغيرًا.
قال “تشانغ هنغ”:
“كل هذا قد يكون مجرد خدعة.” وتذكّر الصوت الأنثوي الذي سمعه عند الباب قبل لحظات، فأيقن أنه كان صوت “يوغرت” نفسها.
تنفس “تشانغ هنغ” بعمق، وخرج من الغرفة متجهًا إلى الصالة وهو يخرج هاتفه ليتصل بـ”شين شيشي”.
سألته “شين شيشي”:
“أتقصد أن 1810 اختلق كل هذا ليخدعنا؟ لكن لماذا؟ لا يعقل أن يمنح 400 نقطة لعب وغرضين مجانيين دون سبب!”
كان الحيّ يبدو قديمًا بعض الشيء، وبعض جدرانه الخارجية المتشققة بجانب السلالم بدأت تتقشّر. ومع ذلك، فالموقع جيد، خاصةً أن أسعار الأراضي لم تكن قد ارتفعت حين أُنشئ هذا المجمع. فكما يقول الناس، كثيرًا ما تكون الثروة الشخصية نتاجًا لظروفٍ زمنيةٍ مواتية.
هزّ “تشانغ هنغ” رأسه قائلًا:
“ليس 1810… أظن أن يوغرت هي من دبّرت هذه الخدعة كلها.”
لكن ما أثار دهشة “تشانغ هنغ” هو أن الإشارة من جهاز التتبع توقفت عند حيٍّ سكنيٍّ عادي.
ثم دخل إلى الحمّام، وأضاء النور، فرأى على الرف مجموعةً من مستحضرات العناية بالبشرة…
______________________________________________
بدأ “تشانغ هنغ” يتسلق عبر وحدات مكيفات الهواء المثبّتة على الجدار الخارجي. كان هدفه الوصول إلى إحدى الشقتين اللتين لا تزال أنوارهما مضاءة. ففي هذا الوقت من الليل، يفترض أن الجميع قد خلد للنوم، باستثناء قلةٍ من الساهرين… أو العقل المدبّر الذي يبحث عنه.
ترجمة : RoronoaZ
ألقى “تشانغ هنغ” نظرة أخرى على هاتفه، فرأى أن الهدف لا يبعد عنهما سوى مئة مترٍ تقريبًا.
كان الحيّ يبدو قديمًا بعض الشيء، وبعض جدرانه الخارجية المتشققة بجانب السلالم بدأت تتقشّر. ومع ذلك، فالموقع جيد، خاصةً أن أسعار الأراضي لم تكن قد ارتفعت حين أُنشئ هذا المجمع. فكما يقول الناس، كثيرًا ما تكون الثروة الشخصية نتاجًا لظروفٍ زمنيةٍ مواتية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات