الفصل 720: نزل جيلمان
نظر تشانغ هينغ إلى الأعلى ورأى مبنىً ذا قبة. مثل المنازل الأخرى هنا، كان هذا المبنى في حالة خراب أيضًا. بالكاد يمكن رؤية الكلمات على اللوحة، وكانت الجدران المقابلة تتقشر أيضًا. لاحظ أيضًا أن معظم الجدران مغطاة الآن بالطحالب والعفن.
“هل لديك أي توصيات؟” لم يتوقف تشانغ هينغ عند السؤال السابق، وقرر الإجابة على الرجل العجوز مباشرة.
“نزل جيلمان. يقدمون طعامًا لذيذًا وأسرة مريحة،” أجاب الرجل العجوز. “يمكنني أن أوصلك هناك.” بعد قول ذلك، استدار ومشى مبتعدًا، كما لو كان يدعوه لتتبعه.
الفصل 720: نزل جيلمان
ألقى تشانغ هينغ نظرة أخرى على الكنيسة التي كانت أمامه. لم تبدُ ككنيسة حقيقية، إذ كان بإمكانه أن يشعر بالشر والجنون المنبعثين منها، تمامًا مثل المدينة نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأن تشانغ هينغ لم يكن قريبًا من الرجل الغامض الذي مر بجانب الكنيسة، توقف عن المشي وحدق في تشانغ هينغ بعينيه البارزتين، مثل الضفدع.
رجل يرتدي رداءً أسود وتاجًا ذهبيًا مرّ بجانب الكنيسة، لكن تشانغ هينغ لم يتمكن من رؤية ملامحه تحت الرداء.
ومع ذلك، كان تشانغ هينغ ذكيًا بما يكفي ليعرف ما الذي يحدث حقًا. عندما التقى بالرجل العجوز لأول مرة، قال: “أنت… وصلت أخيرًا؟” كان بإمكان تشانغ هينغ أن يرى أن الطقس التقليدي ربما كان مرتبطًا به.
نظرًا لأن تشانغ هينغ لم يكن قريبًا من الرجل الغامض الذي مر بجانب الكنيسة، توقف عن المشي وحدق في تشانغ هينغ بعينيه البارزتين، مثل الضفدع.
“هل تعرفني؟” سأل تشانغ هينغ بعد أن لحق بالرجل العجوز، “ما تاريخ اليوم؟”
بعد تفكير قصير، قرر تشانغ هينغ اتباع الرجل العجوز، إذ كان الشخص الوحيد في هذه المدينة الذي بادر بالحديث معه. ومع ذلك، لم يكن مستعدًا للإجابة على أي من أسئلته.
“…”
“هل تعرفني؟” سأل تشانغ هينغ بعد أن لحق بالرجل العجوز، “ما تاريخ اليوم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشانغ هينغ يرتدي تلك الساعة منذ فترة طويلة. سابقًا، عندما وصل إلى هذا الحلم، نسي أن يتحقق مما إذا كانت ساعته معه. لم يزعجه ذلك كثيرًا، فالوصول إلى هذا العالم كان بعد منتصف الليل، ما يعني أن الوقت لا يزال طويلًا قبل قدوم منتصف الليل التالي. بالإضافة إلى ذلك، ربما لا تعمل الساعات الإضافية التي يمتلكها هنا.
“15 يوليو 1927.” أجاب الرجل العجوز أخيرًا على أحد أسئلته.
ومع ذلك، تمكن تشانغ هينغ من الحصول على معلومات مفيدة. قبل مئة عام، كانت المنازل هنا مليئة بالناس. في ذلك الوقت، كان هذا المكان مزدهرًا وحيويًا. وقد يصفه البعض حتى بالمدينة.
كان هذا التاريخ قريبًا مما قدّره تشانغ هينغ عندما دخل هذا الحلم لأول مرة. ثم نظر إلى ساعته على يده اليمنى بشكل لا إرادي، لكنه اكتشف أن الساعة التي كانت معه طوال الوقت لم تكن على معصمه.
لسوء الحظ، بدأت المدينة تتدهور بعد الحرب الأهلية. بدأ السكان يفقدون الثقة في هذا المكان، وبعد ذلك بدأ بعضهم يختفي. في البداية، كان القليل فقط يختفي، لكن بعد ذلك بدأ المزيد والمزيد من الناس يختفون بشكل غامض. في الوقت نفسه، بدأ بعض المواليد الجدد يكبرون. وبدأت ملامح بعض الناس تتغير، وكبار السن كانوا من بينهم.
كان تشانغ هينغ يرتدي تلك الساعة منذ فترة طويلة. سابقًا، عندما وصل إلى هذا الحلم، نسي أن يتحقق مما إذا كانت ساعته معه. لم يزعجه ذلك كثيرًا، فالوصول إلى هذا العالم كان بعد منتصف الليل، ما يعني أن الوقت لا يزال طويلًا قبل قدوم منتصف الليل التالي. بالإضافة إلى ذلك، ربما لا تعمل الساعات الإضافية التي يمتلكها هنا.
“ماذا عن الحصان؟”
ثانيًا، لم يعد شخصًا عاديًا عندما دخل زنزانته الأولى. قائمة المهارات عالية المستوى التي اكتسبها أصبحت جزءًا منه، وحتى دون الاعتماد على عناصر لعبه، كان قادرًا على حماية نفسه بأكثر من كفاءة.
“هل لديك أي توصيات؟” لم يتوقف تشانغ هينغ عند السؤال السابق، وقرر الإجابة على الرجل العجوز مباشرة.
تقنيًا، لا يزال يمتلك عناصر مجموعة الظل معه. كان ينبغي أن يكون استخدام لحظة الظل قد نفد الآن، لكن يبدو أن الأمر قد تم تجديده عند قدومه إلى هذا المكان. لا وقت الآن للاطلاع عليه.
رجل يرتدي رداءً أسود وتاجًا ذهبيًا مرّ بجانب الكنيسة، لكن تشانغ هينغ لم يتمكن من رؤية ملامحه تحت الرداء.
أثناء متابعة الرجل العجوز، حاول تشانغ هينغ جمع مزيد من المعلومات. “أرى أنكم تستعدون لبعض الاحتفالات. ما الذي تحتفلون به؟”
ومع ذلك، تمكن تشانغ هينغ من الحصول على معلومات مفيدة. قبل مئة عام، كانت المنازل هنا مليئة بالناس. في ذلك الوقت، كان هذا المكان مزدهرًا وحيويًا. وقد يصفه البعض حتى بالمدينة.
“أوه، إنه مجرد طقس تقليدي عادي. لا تهتم بنا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن الرجل العجوز يكذب. لسبب ما، كان يأمل أن يبقى تشانغ هينغ في نزل جيلمان هذه الليلة. ومنذ البداية، أراد تشانغ هينغ التحقيق في المكان بنفسه، وكان يريد أن يعرف ماذا سيحدث إذا بقي هناك الليلة. حتى لو كانت تلك الحافلة الوحيدة التي تعمل، لم يكن ينوي المغادرة.
“حقًا؟ هل تعرف كيف أخرج من هنا؟”
نظر الرجل العجوز والموظف إلى بعضهما البعض.
توقف الرجل العجوز فجأة. “القطار لم يعد يعمل. سيستغرق الخروج من هذا المكان سيرًا على الأقدام وقتًا طويلًا جدًا. إذا أصريت، يمكنك أخذ الحافلة التي تغادر الساعة الثامنة كل ليلة، لكن…”
مثل هذا الفندق لن يجذب أي سياح، لكن حسب قول الرجل العجوز، كان هذا المكان الوحيد المتبقي في المدينة للزوار للاستراحة. وعندما دخل تشانغ هينغ إلى القاعة المتهالكة، بدأ يشك في وجود طعام لذيذ وأسرة ناعمة هنا.
“لكن ماذا؟”
تقنيًا، لا يزال يمتلك عناصر مجموعة الظل معه. كان ينبغي أن يكون استخدام لحظة الظل قد نفد الآن، لكن يبدو أن الأمر قد تم تجديده عند قدومه إلى هذا المكان. لا وقت الآن للاطلاع عليه.
“لكن ليس الليلة. السائق نفسه يستعد للاحتفال، لذا لن تعمل الحافلة الليلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، توقف الرجل العجوز. “هذا كل شيء،” قال.
“ماذا عن الحصان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ______________________________________________
“لا توجد خيول في المدينة،” أجاب الرجل العجوز بصوت خشن. “حاول أحدهم تربيتها ذات مرة، لكنها لم تبدُ مرتاحة في هذا المكان. كانت مضطربة ليلاً، لذا اضطررنا لبيعها.” ثم استدار. “هل تريد الخروج من هذا المكان؟”
“15 يوليو 1927.” أجاب الرجل العجوز أخيرًا على أحد أسئلته.
“الخروج؟ لا. أنا فقط أسأل،” قال تشانغ هينغ.
لم يكن الرجل العجوز يكذب. لسبب ما، كان يأمل أن يبقى تشانغ هينغ في نزل جيلمان هذه الليلة. ومنذ البداية، أراد تشانغ هينغ التحقيق في المكان بنفسه، وكان يريد أن يعرف ماذا سيحدث إذا بقي هناك الليلة. حتى لو كانت تلك الحافلة الوحيدة التي تعمل، لم يكن ينوي المغادرة.
الفصل 720: نزل جيلمان
ومع ذلك، كان تشانغ هينغ ذكيًا بما يكفي ليعرف ما الذي يحدث حقًا. عندما التقى بالرجل العجوز لأول مرة، قال: “أنت… وصلت أخيرًا؟” كان بإمكان تشانغ هينغ أن يرى أن الطقس التقليدي ربما كان مرتبطًا به.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن الرجل العجوز يكذب. لسبب ما، كان يأمل أن يبقى تشانغ هينغ في نزل جيلمان هذه الليلة. ومنذ البداية، أراد تشانغ هينغ التحقيق في المكان بنفسه، وكان يريد أن يعرف ماذا سيحدث إذا بقي هناك الليلة. حتى لو كانت تلك الحافلة الوحيدة التي تعمل، لم يكن ينوي المغادرة.
شيء مثير على وشك الحدوث الليلة.
“أوه، إنه مجرد طقس تقليدي عادي. لا تهتم بنا.”
واصل الدردشة مع الرجل العجوز على أمل الحصول على معلومات مفيدة. من جهته، استمر الرجل العجوز في الإجابة على أسئلته بشكل انتقائي. سرعان ما أصبح واضحًا أن الرجل العجوز كان يحاول جاهدًا ألا يفصح عن أي أسرار عن طريق الخطأ — لن يجيب على أي شيء يتعلق بالطقس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا؟ هل تعرف كيف أخرج من هنا؟”
ومع ذلك، تمكن تشانغ هينغ من الحصول على معلومات مفيدة. قبل مئة عام، كانت المنازل هنا مليئة بالناس. في ذلك الوقت، كان هذا المكان مزدهرًا وحيويًا. وقد يصفه البعض حتى بالمدينة.
لسوء الحظ، بدأت المدينة تتدهور بعد الحرب الأهلية. بدأ السكان يفقدون الثقة في هذا المكان، وبعد ذلك بدأ بعضهم يختفي. في البداية، كان القليل فقط يختفي، لكن بعد ذلك بدأ المزيد والمزيد من الناس يختفون بشكل غامض. في الوقت نفسه، بدأ بعض المواليد الجدد يكبرون. وبدأت ملامح بعض الناس تتغير، وكبار السن كانوا من بينهم.
كانت السفن ترسو في الميناء، وينزل البحارة للراحة. في الوقت نفسه، كان القطار يتوقف كثيرًا، حاملاً البضائع والمهاجرين من مدن أخرى. كما استخدم السكان المحليون خدمات القطار لتوصيل الأسماك والروبيان التي اصطادوها. وأخيرًا، كان مصفاة الذهب المصدر الرئيسي لدخل المدينة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن الرجل العجوز يكذب. لسبب ما، كان يأمل أن يبقى تشانغ هينغ في نزل جيلمان هذه الليلة. ومنذ البداية، أراد تشانغ هينغ التحقيق في المكان بنفسه، وكان يريد أن يعرف ماذا سيحدث إذا بقي هناك الليلة. حتى لو كانت تلك الحافلة الوحيدة التي تعمل، لم يكن ينوي المغادرة.
لسوء الحظ، بدأت المدينة تتدهور بعد الحرب الأهلية. بدأ السكان يفقدون الثقة في هذا المكان، وبعد ذلك بدأ بعضهم يختفي. في البداية، كان القليل فقط يختفي، لكن بعد ذلك بدأ المزيد والمزيد من الناس يختفون بشكل غامض. في الوقت نفسه، بدأ بعض المواليد الجدد يكبرون. وبدأت ملامح بعض الناس تتغير، وكبار السن كانوا من بينهم.
“15 يوليو 1927.” أجاب الرجل العجوز أخيرًا على أحد أسئلته.
أثناء حديثه عن هذا الموضوع، بدا أن الرجل العجوز يراقب تعابير وجه تشانغ هينغ عن كثب. وعندما رأى أنه لم يتفاعل، شعر ببعض الإحباط. بدا الشاب لا متفاجئ ولا خائف، مجرد إشارة له للاستمرار في الحديث.
“الغرفة 427، دولار واحد.” وضع الصحيفة القديمة القذرة في يده، وأكمل: “اليوم يوم جيد. هناك في الواقع ضيفان هنا اليوم.”
في هذه اللحظة، توقف الرجل العجوز. “هذا كل شيء،” قال.
بعد تفكير قصير، قرر تشانغ هينغ اتباع الرجل العجوز، إذ كان الشخص الوحيد في هذه المدينة الذي بادر بالحديث معه. ومع ذلك، لم يكن مستعدًا للإجابة على أي من أسئلته.
نظر تشانغ هينغ إلى الأعلى ورأى مبنىً ذا قبة. مثل المنازل الأخرى هنا، كان هذا المبنى في حالة خراب أيضًا. بالكاد يمكن رؤية الكلمات على اللوحة، وكانت الجدران المقابلة تتقشر أيضًا. لاحظ أيضًا أن معظم الجدران مغطاة الآن بالطحالب والعفن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشانغ هينغ يرتدي تلك الساعة منذ فترة طويلة. سابقًا، عندما وصل إلى هذا الحلم، نسي أن يتحقق مما إذا كانت ساعته معه. لم يزعجه ذلك كثيرًا، فالوصول إلى هذا العالم كان بعد منتصف الليل، ما يعني أن الوقت لا يزال طويلًا قبل قدوم منتصف الليل التالي. بالإضافة إلى ذلك، ربما لا تعمل الساعات الإضافية التي يمتلكها هنا.
مثل هذا الفندق لن يجذب أي سياح، لكن حسب قول الرجل العجوز، كان هذا المكان الوحيد المتبقي في المدينة للزوار للاستراحة. وعندما دخل تشانغ هينغ إلى القاعة المتهالكة، بدأ يشك في وجود طعام لذيذ وأسرة ناعمة هنا.
“…”
كان الموظف الذكر في مكتب الاستقبال يبدو طبيعيًا نسبيًا، إلا أنه كان متقلب المزاج ومنعزلًا قليلًا.
ومع ذلك، كان تشانغ هينغ ذكيًا بما يكفي ليعرف ما الذي يحدث حقًا. عندما التقى بالرجل العجوز لأول مرة، قال: “أنت… وصلت أخيرًا؟” كان بإمكان تشانغ هينغ أن يرى أن الطقس التقليدي ربما كان مرتبطًا به.
“الغرفة 427، دولار واحد.” وضع الصحيفة القديمة القذرة في يده، وأكمل: “اليوم يوم جيد. هناك في الواقع ضيفان هنا اليوم.”
تقنيًا، لا يزال يمتلك عناصر مجموعة الظل معه. كان ينبغي أن يكون استخدام لحظة الظل قد نفد الآن، لكن يبدو أن الأمر قد تم تجديده عند قدومه إلى هذا المكان. لا وقت الآن للاطلاع عليه.
“شخص آخر يقيم هنا الليلة؟” بدا الرجل العجوز متفاجئًا قليلًا.
لسوء الحظ، بدأت المدينة تتدهور بعد الحرب الأهلية. بدأ السكان يفقدون الثقة في هذا المكان، وبعد ذلك بدأ بعضهم يختفي. في البداية، كان القليل فقط يختفي، لكن بعد ذلك بدأ المزيد والمزيد من الناس يختفون بشكل غامض. في الوقت نفسه، بدأ بعض المواليد الجدد يكبرون. وبدأت ملامح بعض الناس تتغير، وكبار السن كانوا من بينهم.
“نعم، حدث شيء في المدينة في وقت سابق…” توقف نصف الطريق ونظر إلى تشانغ هينغ على الجانب الآخر.
“لكن ليس الليلة. السائق نفسه يستعد للاحتفال، لذا لن تعمل الحافلة الليلة.”
بحث تشانغ هينغ في جيوبه ونظر إليها. “عذرًا، لا يوجد معي أي نقود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حقًا؟ هل تعرف كيف أخرج من هنا؟”
“…”
“15 يوليو 1927.” أجاب الرجل العجوز أخيرًا على أحد أسئلته.
نظر الرجل العجوز والموظف إلى بعضهما البعض.
ألقى تشانغ هينغ نظرة أخرى على الكنيسة التي كانت أمامه. لم تبدُ ككنيسة حقيقية، إذ كان بإمكانه أن يشعر بالشر والجنون المنبعثين منها، تمامًا مثل المدينة نفسها.
______________________________________________
لسوء الحظ، بدأت المدينة تتدهور بعد الحرب الأهلية. بدأ السكان يفقدون الثقة في هذا المكان، وبعد ذلك بدأ بعضهم يختفي. في البداية، كان القليل فقط يختفي، لكن بعد ذلك بدأ المزيد والمزيد من الناس يختفون بشكل غامض. في الوقت نفسه، بدأ بعض المواليد الجدد يكبرون. وبدأت ملامح بعض الناس تتغير، وكبار السن كانوا من بينهم.
ترجمة : RoronoaZ
مثل هذا الفندق لن يجذب أي سياح، لكن حسب قول الرجل العجوز، كان هذا المكان الوحيد المتبقي في المدينة للزوار للاستراحة. وعندما دخل تشانغ هينغ إلى القاعة المتهالكة، بدأ يشك في وجود طعام لذيذ وأسرة ناعمة هنا.
“نزل جيلمان. يقدمون طعامًا لذيذًا وأسرة مريحة،” أجاب الرجل العجوز. “يمكنني أن أوصلك هناك.” بعد قول ذلك، استدار ومشى مبتعدًا، كما لو كان يدعوه لتتبعه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات