الفصل 702: جدال
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ومن الذي توفي؟”
في الغرفة الخاصة بمطعم “دونغ لاي شون”—
قالت بابتسامة ساخرة: “هذا لطف منك. لكن إن كنت ميتة، فلن يهمني ما تفعلونه من أجلي.” ثم أخرجت علبة السجائر مجددًا. لكن هذه المرة، أمسك 1810 بمعصمها.
باستثناء يوغورت، كان 1810 وباقي أعضاء فريقه مجتمعين حول الطاولة. إلا أن القلق والإرهاق كانا واضحين على وجوه الجميع، وكانت عينا 1810 محتقنتين بالدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عَقّب 1810 وهو يقطب جبينه: “ظننت أننا اتفقنا جميعًا على هذا الأمر. لقد صوّت الكل على إنقاذ يوغورت بأي ثمن. وأتذكر أنكِ صوتِّ بالموافقة أيضًا.”
قُدمت أطباق متنوعة على الطاولة، من لحم الضأن وكرات السمك إلى الروبيان وكرش البقر، لكن أياً منها لم ينجح في إثارة شهية الحاضرين. ظل 1810 يحدق في القدر النحاسي في المنتصف، وكأنه ينتظر تفتح زهرة بداخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عَقّب 1810 وهو يقطب جبينه: “ظننت أننا اتفقنا جميعًا على هذا الأمر. لقد صوّت الكل على إنقاذ يوغورت بأي ثمن. وأتذكر أنكِ صوتِّ بالموافقة أيضًا.”
أما “بلاك سوان” فبدت قلقة كذلك. أخرجت علبة سجائر من جيبها دون وعي، وحين همّت بإشعال سيجارة، مدّ 1810 يده وانتزعها منها، ثم ضغط عليها بين إصبعيه وأعادها إليها.
قال تشانغ هنغ وهو يتفحص وجوه الجميع: “آسف، كان لديّ محاضرة بعد الظهر… انتهت لتوها.”
رمقته “بلاك سوان” بنظرة متمردة، ثم أخذت السيجارة المدمَّرة وألقتها في سلة المهملات.
قُدمت أطباق متنوعة على الطاولة، من لحم الضأن وكرات السمك إلى الروبيان وكرش البقر، لكن أياً منها لم ينجح في إثارة شهية الحاضرين. ظل 1810 يحدق في القدر النحاسي في المنتصف، وكأنه ينتظر تفتح زهرة بداخله.
قالت: “الساعة أصبحت السابعة. هل هو قادم أصلًا؟”
ثم أردف، مبتسمًا بهدوء: “هل أخرج قليلًا لأمنحكم بعض الوقت للاستعداد للاجتماع؟”
أجاب 1810: “وعدت ووندر وومن أنها ستأتي لمقابلتنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حوّل 1810 نظره عن القدر النحاسي وحدّق بها مباشرة.
قالت بلاك سوان: “ألم يقل المستشفى شيئًا؟ أنت لم تذهب إلى العمل منذ فترة. مدير المسرح يتصل بي باستمرار. لا يهمني العرض القديم، لكن العرض الجديد سيُعرض لأول مرة مساء الغد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال 1810 ببرود: “أخذت إجازة وفاة من المستشفى.”
قالت بلاك سوان: “سأنصحك بنصيحة. عندما تبدأين العمل في المجتمع، ستكتشفين أن ما ترينه وتسمعينه ليس دائمًا الحقيقة. هناك نوعان من الناس في هذا العالم: النوع الأول هو الناجح، والثاني هو من يساعده على النجاح. الأول يستخدم كلامًا مثاليًا ليلهم الثاني. يجعل من أفكاره هدفًا للجميع، فيعملون بجد لتحقيقه، ويصبحون أدوات لنجاحه. ومع ذلك، يبقى النوع الثاني غافلًا، يستمر في تمجيد النوع الأول.”
“ومن الذي توفي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حوّل 1810 نظره عن القدر النحاسي وحدّق بها مباشرة.
“والدتي.”
قالت بلاك سوان بهدوء: “كما قلت، فريقك ليس مكوّنًا فقط من النوع الثاني من الناس.”
“أليست والدتك لا تزال على قيد الحياة؟”
“أليست والدتك لا تزال على قيد الحياة؟”
قال 1810: “دعينا نصبر حتى تمر هذه المرحلة الصعبة. علينا التركيز على إنقاذ يوغورت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت بلاك سوان: “لا تلقِ اللوم عليّ، لكنها غائبة منذ أكثر من أسبوع. لا نعلم حتى ما إذا كانت لا تزال على قيد الحياة. هل يستحق الأمر هذا العناء للبحث عن جثة؟ هذا يعني أيضًا أن كل ما عملنا عليه خلال الأشهر الستة الماضية ذهب سُدى.”
قالت بلاك سوان: “سأنصحك بنصيحة. عندما تبدأين العمل في المجتمع، ستكتشفين أن ما ترينه وتسمعينه ليس دائمًا الحقيقة. هناك نوعان من الناس في هذا العالم: النوع الأول هو الناجح، والثاني هو من يساعده على النجاح. الأول يستخدم كلامًا مثاليًا ليلهم الثاني. يجعل من أفكاره هدفًا للجميع، فيعملون بجد لتحقيقه، ويصبحون أدوات لنجاحه. ومع ذلك، يبقى النوع الثاني غافلًا، يستمر في تمجيد النوع الأول.”
حوّل 1810 نظره عن القدر النحاسي وحدّق بها مباشرة.
في الغرفة الخاصة بمطعم “دونغ لاي شون”—
قال: “لو تم اختطافك، لكنا فعلنا الشيء ذاته.”
قالت بابتسامة هادئة: “في الواقع… لا. أنت تحاول أن تُظهر للجميع أنك قائد عادل ومسؤول ونزيه، لكن عندما تكون مع ووندر وومن، تصيران شخصين مختلفين تمامًا.” توقفت لحظة ثم تابعت، “هل ستقول الحقيقة، أم تريدني أن أفشي سرك؟”
قالت بابتسامة ساخرة: “هذا لطف منك. لكن إن كنت ميتة، فلن يهمني ما تفعلونه من أجلي.” ثم أخرجت علبة السجائر مجددًا. لكن هذه المرة، أمسك 1810 بمعصمها.
قالت: “أنا أُقدّر من يتمسك بالعدالة، لأنهم نادرون كندرة الألماس في هذا العالم. الناس أنانيون بطبيعتهم، وأنا لا أريد بذل مجهود من أجل عدالة لا طائل منها.” تنهدت وأكملت، “أنا قبلت دعوتك للانضمام لأننا متشابهان. اعترف بالحقيقة، السبب في رغبتك بإنقاذ يوغورت ليس لأنها عضو في الفريق.”
قال بصوت حازم: “قلت لك، لا تدخني هذه الليلة.”
أجاب 1810: “وعدت ووندر وومن أنها ستأتي لمقابلتنا.”
نظرت إليه بلاك سوان مباشرة وابتسمت، “بالطبع، أنت القائد. لك الكلمة الأخيرة.” ثم أعادت العلبة إلى جيبها.
وحين بدأ التوتر يشتد، تدخلت “البطة الصفراء الصغيرة” محاولة تهدئة الجو، فسكبت كوبًا من عصير البرتقال للطرفين.
عَقّب 1810 وهو يقطب جبينه: “ظننت أننا اتفقنا جميعًا على هذا الأمر. لقد صوّت الكل على إنقاذ يوغورت بأي ثمن. وأتذكر أنكِ صوتِّ بالموافقة أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت بلاك سوان وهي تنظر إليه: “هل تعتقد حقًا أننا من النوع الثاني؟ يوغورت كانت آخر من انضم إلينا، وأضعفنا جميعًا. اسمح لي بالقول إنها مشبوهة. قبل شهرين، قلتَ إننا بحاجة لشخص يهتم بالتفاصيل اللوجستية للفريق. لكن الحقيقة أننا كنا نحتاج مهاجمًا قويًا.”
قالت: “التصويت لا معنى له. أنت القائد، وقد قلتَ بنفسك إنك لن تتخلى عن أي فرد منا. لذلك، صوّتنا جميعًا وفق رغبتك.”
في الغرفة الخاصة بمطعم “دونغ لاي شون”—
ردّ بحدة: “إذا لم تكوني راضية عن قيادتي، يمكنك الانسحاب من الفريق في أي وقت، ولن تُطالبي بدفع نصيبك من نقاط اللعبة لإنقاذ يوغورت.”
قال بصوت حازم: “قلت لك، لا تدخني هذه الليلة.”
ضحكت بسخرية وقالت: “هل رأيت الآن لماذا وافق الجميع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حوّل 1810 نظره عن القدر النحاسي وحدّق بها مباشرة.
وحين بدأ التوتر يشتد، تدخلت “البطة الصفراء الصغيرة” محاولة تهدئة الجو، فسكبت كوبًا من عصير البرتقال للطرفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قالت: “أختي سوان، ما قلتِه ليس دقيقًا. السبب في أننا نتبع القائد هو تمسكه بمبادئه. يمكننا دائمًا كسب نقاط اللعبة من جديد، لكن يوغورت واحدة منا، وقد أخذها العدو أمام أعيننا. لا يمكننا أن نتركها وحيدة. كما قال القائد، كان سيفعل الشيء نفسه لأي واحد منا.”
قالت بلاك سوان: “لا تلقِ اللوم عليّ، لكنها غائبة منذ أكثر من أسبوع. لا نعلم حتى ما إذا كانت لا تزال على قيد الحياة. هل يستحق الأمر هذا العناء للبحث عن جثة؟ هذا يعني أيضًا أن كل ما عملنا عليه خلال الأشهر الستة الماضية ذهب سُدى.”
ابتسمت بلاك سوان وقالت: “بطة صغيرة، أعلم ما تفكرين فيه. لا بد أنك ترينني امرأة باردة القلب، لا تقارن بالقائد النبيل. حسنًا، أنتِ على حق.”
قالت بابتسامة هادئة: “في الواقع… لا. أنت تحاول أن تُظهر للجميع أنك قائد عادل ومسؤول ونزيه، لكن عندما تكون مع ووندر وومن، تصيران شخصين مختلفين تمامًا.” توقفت لحظة ثم تابعت، “هل ستقول الحقيقة، أم تريدني أن أفشي سرك؟”
أسرعت البطة الصغيرة وقالت: “لا، لا، سوان، أنتِ أختي دائمًا.”
قالت: “الساعة أصبحت السابعة. هل هو قادم أصلًا؟”
قالت بلاك سوان: “سأنصحك بنصيحة. عندما تبدأين العمل في المجتمع، ستكتشفين أن ما ترينه وتسمعينه ليس دائمًا الحقيقة. هناك نوعان من الناس في هذا العالم: النوع الأول هو الناجح، والثاني هو من يساعده على النجاح. الأول يستخدم كلامًا مثاليًا ليلهم الثاني. يجعل من أفكاره هدفًا للجميع، فيعملون بجد لتحقيقه، ويصبحون أدوات لنجاحه. ومع ذلك، يبقى النوع الثاني غافلًا، يستمر في تمجيد النوع الأول.”
______________________________________________
ردّ 1810 ببرود: “إن كان لديكِ ما تقولينه، فقوليها لي مباشرة، لا حاجة للمراوغة.”
وفي اللحظة التي بلغ فيها التوتر ذروته، فُتح باب الغرفة الخاصة.
قالت بلاك سوان وهي تنظر إليه: “هل تعتقد حقًا أننا من النوع الثاني؟ يوغورت كانت آخر من انضم إلينا، وأضعفنا جميعًا. اسمح لي بالقول إنها مشبوهة. قبل شهرين، قلتَ إننا بحاجة لشخص يهتم بالتفاصيل اللوجستية للفريق. لكن الحقيقة أننا كنا نحتاج مهاجمًا قويًا.”
نظرت إليه بلاك سوان مباشرة وابتسمت، “بالطبع، أنت القائد. لك الكلمة الأخيرة.” ثم أعادت العلبة إلى جيبها.
قال 1810: “آه، فهمت. أنتِ غاضبة لأنني رفضت الشخص الذي رشحته للانضمام إلى الفريق.”
قالت بابتسامة ساخرة: “هذا لطف منك. لكن إن كنت ميتة، فلن يهمني ما تفعلونه من أجلي.” ثم أخرجت علبة السجائر مجددًا. لكن هذه المرة، أمسك 1810 بمعصمها.
قالت بابتسامة هادئة: “في الواقع… لا. أنت تحاول أن تُظهر للجميع أنك قائد عادل ومسؤول ونزيه، لكن عندما تكون مع ووندر وومن، تصيران شخصين مختلفين تمامًا.” توقفت لحظة ثم تابعت، “هل ستقول الحقيقة، أم تريدني أن أفشي سرك؟”
قال 1810: “آه، فهمت. أنتِ غاضبة لأنني رفضت الشخص الذي رشحته للانضمام إلى الفريق.”
قال 1810 ساخرًا: “بما أنكِ تحبين ووندر وومن كثيرًا، لِم لا تنضمين إلى فريقها؟”
أجاب 1810: “وعدت ووندر وومن أنها ستأتي لمقابلتنا.”
قالت: “أنا أُقدّر من يتمسك بالعدالة، لأنهم نادرون كندرة الألماس في هذا العالم. الناس أنانيون بطبيعتهم، وأنا لا أريد بذل مجهود من أجل عدالة لا طائل منها.” تنهدت وأكملت، “أنا قبلت دعوتك للانضمام لأننا متشابهان. اعترف بالحقيقة، السبب في رغبتك بإنقاذ يوغورت ليس لأنها عضو في الفريق.”
قال 1810: “دعينا نصبر حتى تمر هذه المرحلة الصعبة. علينا التركيز على إنقاذ يوغورت.”
ردّ بابتسامة ساخرة: “وما هو السبب إذن؟ أنا أكبر منها بما يكفي لأكون والدها.”
قال بصوت حازم: “قلت لك، لا تدخني هذه الليلة.”
قالت بعد أن أخذت رشفة من عصير البرتقال: “نعم، لأنها ابنتك. وُلدت من حبك الأول، لكنك تزوجت ابنة العميد السابق من أجل مستقبلك المهني. ومنذ ذلك الحين، وأنت تشعر بالذنب لتركهما. وعندما اكتشفت بالمصادفة أن ابنتك غير الشرعية أصبحت لاعبة، قمت بضمها إلى فريقك.”
الفصل 702: جدال
تغير لون وجه 1810 تمامًا، شاحبًا كالموتى، وارتجفت شفتاه وهو يزمّ فكيه، ثم قال: “هل بحثتِ في ماضيّ دون إذني؟”
أسرعت البطة الصغيرة وقالت: “لا، لا، سوان، أنتِ أختي دائمًا.”
قالت بلاك سوان بهدوء: “كما قلت، فريقك ليس مكوّنًا فقط من النوع الثاني من الناس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حوّل 1810 نظره عن القدر النحاسي وحدّق بها مباشرة.
وفي اللحظة التي بلغ فيها التوتر ذروته، فُتح باب الغرفة الخاصة.
قال بصوت حازم: “قلت لك، لا تدخني هذه الليلة.”
دخل تشانغ هنغ وشين شي شي.
قالت بلاك سوان: “سأنصحك بنصيحة. عندما تبدأين العمل في المجتمع، ستكتشفين أن ما ترينه وتسمعينه ليس دائمًا الحقيقة. هناك نوعان من الناس في هذا العالم: النوع الأول هو الناجح، والثاني هو من يساعده على النجاح. الأول يستخدم كلامًا مثاليًا ليلهم الثاني. يجعل من أفكاره هدفًا للجميع، فيعملون بجد لتحقيقه، ويصبحون أدوات لنجاحه. ومع ذلك، يبقى النوع الثاني غافلًا، يستمر في تمجيد النوع الأول.”
قال تشانغ هنغ وهو يتفحص وجوه الجميع: “آسف، كان لديّ محاضرة بعد الظهر… انتهت لتوها.”
وفي اللحظة التي بلغ فيها التوتر ذروته، فُتح باب الغرفة الخاصة.
ثم أردف، مبتسمًا بهدوء: “هل أخرج قليلًا لأمنحكم بعض الوقت للاستعداد للاجتماع؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
______________________________________________
وحين بدأ التوتر يشتد، تدخلت “البطة الصفراء الصغيرة” محاولة تهدئة الجو، فسكبت كوبًا من عصير البرتقال للطرفين.
ترجمة : RoronoaZ
قالت: “الساعة أصبحت السابعة. هل هو قادم أصلًا؟”
قالت بابتسامة ساخرة: “هذا لطف منك. لكن إن كنت ميتة، فلن يهمني ما تفعلونه من أجلي.” ثم أخرجت علبة السجائر مجددًا. لكن هذه المرة، أمسك 1810 بمعصمها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات