You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 699

1111111111

الفصل 699: سوبرمان

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد كل ما مرّت به، لم تعتقد أن ظهوره هنا كان محض صدفة. وعندما توقفت الحافلة في المحطة التالية، اندفعت بين الركاب ونزلت بسرعة.

“باي تشينغ، هل يمكنني إلقاء نظرة على دفتر تمارين الرياضيات الخاص بك؟ لدي سؤالان أخطأت في حلهما وأريد تصحيحهما.”

“هل تقصدين أنه مثل سوبرمان القادم من كريبتون؟” قالت تشي جيا وهي تبتسم، “هل تحاولين أن تصبحي لويس لين؟”

“حسنًا.”

كانت على وشك أن تتذكّره. ومن دون وعي، خطت خطوات قليلة للأمام لتبتعد عنه، ثم نظرت من النافذة محاولة تهدئة نفسها.

سمعت باي تشينغ صوت تشي جيا، فوضعت القلم من يدها وأخرجت دفتر الرياضيات من حقيبتها المدرسية. ناولته لها، لكنها ظلّت متمسكة به للحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخبر الجيد أن جسد والدتها وبقية الكائنات الغريبة قد اختفوا في نفس الوقت. ونظرًا لغياب الأدلة الحاسمة، ولأن والدتها عُثر عليها حيّة، تم إسقاط الدعوى الجنائية ضد والدها. بدا كل ما حدث وكأنه كابوس انتهى فجأة، وعادت الأمور إلى طبيعتها بطريقة أشبه بالمعجزة منذ أن فتحت باي تشينغ عينيها.

“ما الأمر؟”

احمرّ وجه باي تشينغ. “أنا فقط لا أعلم كيف حاله الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آسفة، كنت شاردة الذهن.” اعتذرت باي تشينغ وأفلتت الدفتر من يدها.

الشرطة لم تُعر الأمر أهمية كبيرة. فبالنسبة لهم، القبض على طالب ثانوي لا يمتلك أي خبرة اجتماعية أمر في غاية السهولة، خاصة في ظل وجود كاميرات المراقبة في كل مكان في هذا العصر. لم يكن بمقدوره أن يظل هاربًا إلى الأبد.

“هل كنتِ تفكرين فيه مجددًا؟” سألت تشي جيا وهي ترفع حاجبيها بعدما أخذت الدفتر.

رأت باي تشينغ تعبير السخرية على وجهها، لكنها توقفت فجأة، وابتسمت ابتسامة عريضة. “أوه، لا يبدو أنكِ قلقة عليه فحسب، بل تتساءلين لماذا لم يتصل بكِ حتى الآن. يبدو أنك تشتاقين إليه كثيرًا!”

“نعم.” نظرت باي تشينغ تلقائيًا إلى المقعد المجاور لها، لكن فتاة أخرى كانت قد جلست فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخبر الجيد أن جسد والدتها وبقية الكائنات الغريبة قد اختفوا في نفس الوقت. ونظرًا لغياب الأدلة الحاسمة، ولأن والدتها عُثر عليها حيّة، تم إسقاط الدعوى الجنائية ضد والدها. بدا كل ما حدث وكأنه كابوس انتهى فجأة، وعادت الأمور إلى طبيعتها بطريقة أشبه بالمعجزة منذ أن فتحت باي تشينغ عينيها.

مرّت ثلاثة أشهر منذ المعركة التي وقعت في موقع البناء، وكانت تلك آخر مرة رأته فيها. وعندما فتحت عينيها مجددًا، كانت قد وصلت إلى مركز الشرطة مع بقية الناجين.

وكما هو متوقع، لم يصدق أحد القصة التي روتها للسلطات. فقد سُرقت الجثث الأربع التي وُجدت في موقع البناء في نفس ذلك اليوم، وعندما أخبرت الشرطة عن مصنع الزجاج، أرسلوا فرقة خاصة على الفور. لكن عند وصولهم، كان المصنع قد أُخلي بالكامل، ولم يعثروا على شيء تحت الورشة رقم 3.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد خروجها من البوابة، سارت باتجاه موقف الحافلات وهي تحمل حقيبتها المدرسية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الخبر الجيد أن جسد والدتها وبقية الكائنات الغريبة قد اختفوا في نفس الوقت. ونظرًا لغياب الأدلة الحاسمة، ولأن والدتها عُثر عليها حيّة، تم إسقاط الدعوى الجنائية ضد والدها. بدا كل ما حدث وكأنه كابوس انتهى فجأة، وعادت الأمور إلى طبيعتها بطريقة أشبه بالمعجزة منذ أن فتحت باي تشينغ عينيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أفتقده! عن ماذا تتحدثين؟” رفعت باي تشينغ كتابها وهدّدت بضربها به.

أما تشانغ هنغ، فقد وُجّهت إليه تُهم حيازة غير قانونية للأسلحة والذخيرة، والقيادة بدون رخصة، وصدم أحد المشاة بسيارته، والاشتباه في جريمة قتل. وبما أن إسقاط جميع هذه التهم كان شبه مستحيل، فقد أجرى مكالمة أخيرة مع جده، ثم اختفى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسفة، كنت شاردة الذهن.” اعتذرت باي تشينغ وأفلتت الدفتر من يدها.

الشرطة لم تُعر الأمر أهمية كبيرة. فبالنسبة لهم، القبض على طالب ثانوي لا يمتلك أي خبرة اجتماعية أمر في غاية السهولة، خاصة في ظل وجود كاميرات المراقبة في كل مكان في هذا العصر. لم يكن بمقدوره أن يظل هاربًا إلى الأبد.

“نعم.” نظرت باي تشينغ تلقائيًا إلى المقعد المجاور لها، لكن فتاة أخرى كانت قد جلست فيه.

لكن ما حدث بعد ذلك فاق كل التوقعات. فقد اختفى تشانغ هنغ كما لو أنه نقطة ماء سقطت في محيط. ورغم استخدام الشرطة جميع وسائل التحقيق الممكنة، لم يتمكنوا من العثور على أي أثر له.

أما تشانغ هنغ، فقد وُجّهت إليه تُهم حيازة غير قانونية للأسلحة والذخيرة، والقيادة بدون رخصة، وصدم أحد المشاة بسيارته، والاشتباه في جريمة قتل. وبما أن إسقاط جميع هذه التهم كان شبه مستحيل، فقد أجرى مكالمة أخيرة مع جده، ثم اختفى.

“هل ذلك الشخص… حقًا كان جيدًا كما قلتِ؟” سألت تشي جيا.

“باي تشينغ، هل يمكنني إلقاء نظرة على دفتر تمارين الرياضيات الخاص بك؟ لدي سؤالان أخطأت في حلهما وأريد تصحيحهما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، أحيانًا أتساءل إن كان من كوكب آخر. لا يوجد تفسير آخر لطريقة قتاله لتلك الكائنات بمفرده.”

كانت تبحث عن مخرج، لكنها رأت الرجل المقنع يقف هناك.

“هل تقصدين أنه مثل سوبرمان القادم من كريبتون؟” قالت تشي جيا وهي تبتسم، “هل تحاولين أن تصبحي لويس لين؟”

______________________________________________

احمرّ وجه باي تشينغ. “أنا فقط لا أعلم كيف حاله الآن.”

“ما الأمر؟”

“إن كان حقًا بتلك القدرات التي تحدثتِ عنها، فلا داعي للقلق عليه.” قالت تشي جيا. “ربما عاد إلى كريبتون في مركبته الفضائية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أفتقده! عن ماذا تتحدثين؟” رفعت باي تشينغ كتابها وهدّدت بضربها به.

رأت باي تشينغ تعبير السخرية على وجهها، لكنها توقفت فجأة، وابتسمت ابتسامة عريضة. “أوه، لا يبدو أنكِ قلقة عليه فحسب، بل تتساءلين لماذا لم يتصل بكِ حتى الآن. يبدو أنك تشتاقين إليه كثيرًا!”

أخرج الرجل المقنع سكينًا من حقيبته، وتبعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا لا أفتقده! عن ماذا تتحدثين؟” رفعت باي تشينغ كتابها وهدّدت بضربها به.

أما تشانغ هنغ، فقد وُجّهت إليه تُهم حيازة غير قانونية للأسلحة والذخيرة، والقيادة بدون رخصة، وصدم أحد المشاة بسيارته، والاشتباه في جريمة قتل. وبما أن إسقاط جميع هذه التهم كان شبه مستحيل، فقد أجرى مكالمة أخيرة مع جده، ثم اختفى.

ضحكت تشي جيا، ثم استدارت عائدة إلى مقعدها والتقطت حقيبتها. “سأذهب الآن. سأذهب أنا وأختي لعمل أظافرنا هذا المساء. تابعي التفكير في سيدك سوبرمان.”

“إن كان حقًا بتلك القدرات التي تحدثتِ عنها، فلا داعي للقلق عليه.” قالت تشي جيا. “ربما عاد إلى كريبتون في مركبته الفضائية.”

“…”

مرّت ثلاثة أشهر منذ المعركة التي وقعت في موقع البناء، وكانت تلك آخر مرة رأته فيها. وعندما فتحت عينيها مجددًا، كانت قد وصلت إلى مركز الشرطة مع بقية الناجين.

عندما خلت الصفوف تقريبًا، بدأت باي تشينغ بجمع كتبها، وألقت نظرة أخيرة على المقعد الخالي بجانبها، ثم غادرت المبنى.

عندما خلت الصفوف تقريبًا، بدأت باي تشينغ بجمع كتبها، وألقت نظرة أخيرة على المقعد الخالي بجانبها، ثم غادرت المبنى.

222222222

بعد خروجها من البوابة، سارت باتجاه موقف الحافلات وهي تحمل حقيبتها المدرسية.

عندها، تذكّرت أخيرًا من يكون ذلك الرجل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الآونة الأخيرة، شعرت بالقلق والاضطراب، لكنها لم تعرف السبب.

سمعت باي تشينغ صوت تشي جيا، فوضعت القلم من يدها وأخرجت دفتر الرياضيات من حقيبتها المدرسية. ناولته لها، لكنها ظلّت متمسكة به للحظة.

تذكّرت ذلك الإحساس الذي انتابها سابقًا حين كان أحدهم يتعقبها في قصر الأطفال. وبعد مرور ثلاثة أشهر، عاودها نفس الشعور مجددًا. استدارت بسرعة ونظرت خلفها، لكن الشارع كان مزدحمًا؛ وقت الذروة حيث يغادر الناس العمل والمدارس. لم ترَ شيئًا غريبًا.

“ما الأمر؟”

أقنعت نفسها بأنها تتوهم. التجربة الصادمة التي مرت بها لا بد أنها جعلتها مفرطة الحساسية.

الشرطة لم تُعر الأمر أهمية كبيرة. فبالنسبة لهم، القبض على طالب ثانوي لا يمتلك أي خبرة اجتماعية أمر في غاية السهولة، خاصة في ظل وجود كاميرات المراقبة في كل مكان في هذا العصر. لم يكن بمقدوره أن يظل هاربًا إلى الأبد.

وصلت إلى موقف الحافلات كالعادة، وهناك رأت رجلًا يرتدي قناعًا وقلنسوة. لم يكن ينظر إليها، لكنها شعرت بأنه مألوف، مع أنها لم تتذكّر أين رأته من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسفة، كنت شاردة الذهن.” اعتذرت باي تشينغ وأفلتت الدفتر من يدها.

وصلت الحافلة أخيرًا، وصعد الركاب واحدًا تلو الآخر، ومن بينهم باي تشينغ. وما إن كانت الأبواب على وشك الإغلاق، حتى صعد الرجل المقنع أيضًا.

وقد نجح الأمر. بدأت تشعر بتحسن، إلى أن مرّت الحافلة بجانب مكتب محاماة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تستطع باي تشينغ منع نفسها من التحديق فيه مجددًا. الإحساس الغريب ظلّ يراودها.

لقد كان محامي الدفاع عن والدها سابقًا. التقته من قبل، لكنها شعرت حينها بعدم ارتياح نحوه. خصوصًا عيناه الخاليتان من أي مشاعر؛ جعلتاها تشعر بالقشعريرة.

كانت على وشك أن تتذكّره. ومن دون وعي، خطت خطوات قليلة للأمام لتبتعد عنه، ثم نظرت من النافذة محاولة تهدئة نفسها.

كانت على وشك أن تتذكّره. ومن دون وعي، خطت خطوات قليلة للأمام لتبتعد عنه، ثم نظرت من النافذة محاولة تهدئة نفسها.

وقد نجح الأمر. بدأت تشعر بتحسن، إلى أن مرّت الحافلة بجانب مكتب محاماة.

______________________________________________

عندها، تذكّرت أخيرًا من يكون ذلك الرجل.

كانت على وشك أن تتذكّره. ومن دون وعي، خطت خطوات قليلة للأمام لتبتعد عنه، ثم نظرت من النافذة محاولة تهدئة نفسها.

لقد كان محامي الدفاع عن والدها سابقًا. التقته من قبل، لكنها شعرت حينها بعدم ارتياح نحوه. خصوصًا عيناه الخاليتان من أي مشاعر؛ جعلتاها تشعر بالقشعريرة.

ولم يُحاول إخفاء نيّته هذه المرة، إذ بدأ يتقدم نحوها مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد كل ما مرّت به، لم تعتقد أن ظهوره هنا كان محض صدفة. وعندما توقفت الحافلة في المحطة التالية، اندفعت بين الركاب ونزلت بسرعة.

“…”

لكنها لم تكن تعرف هذا الحيّ. لم يكن مألوفًا لها، فاختارت التوجه إلى أقرب مكان يمكنها الاختباء فيه. صادف أن كان هناك مركز تسوّق قريب، فاتجهت إليه، مرورًا بقسم مستحضرات التجميل والمجوهرات في الطابق الأول. وعند وصولها إلى باب الطوارئ، فتحته، فوجدت ساحة موقف سيارات مفتوحة بالخارج.

لكنها لم تكن تعرف هذا الحيّ. لم يكن مألوفًا لها، فاختارت التوجه إلى أقرب مكان يمكنها الاختباء فيه. صادف أن كان هناك مركز تسوّق قريب، فاتجهت إليه، مرورًا بقسم مستحضرات التجميل والمجوهرات في الطابق الأول. وعند وصولها إلى باب الطوارئ، فتحته، فوجدت ساحة موقف سيارات مفتوحة بالخارج.

كانت تبحث عن مخرج، لكنها رأت الرجل المقنع يقف هناك.

أما تشانغ هنغ، فقد وُجّهت إليه تُهم حيازة غير قانونية للأسلحة والذخيرة، والقيادة بدون رخصة، وصدم أحد المشاة بسيارته، والاشتباه في جريمة قتل. وبما أن إسقاط جميع هذه التهم كان شبه مستحيل، فقد أجرى مكالمة أخيرة مع جده، ثم اختفى.

ولم يُحاول إخفاء نيّته هذه المرة، إذ بدأ يتقدم نحوها مباشرة.

استدارت باي تشينغ وركضت عائدة إلى داخل المركز التجاري، لكنها اكتشفت أن الباب لا يمكن فتحه من هذه الجهة. بدأت تهز القفل بعنف، محاوِلة لفت الانتباه إليها، لكن أقرب كاونتر بيع كان لا يزال بعيدًا.

عندما خلت الصفوف تقريبًا، بدأت باي تشينغ بجمع كتبها، وألقت نظرة أخيرة على المقعد الخالي بجانبها، ثم غادرت المبنى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كانت المسافة بينهما تتقلص لتصبح أقل من عشرين مترًا، لم يكن أمامها سوى الهروب إلى مؤخرة موقف السيارات.

“هل كنتِ تفكرين فيه مجددًا؟” سألت تشي جيا وهي ترفع حاجبيها بعدما أخذت الدفتر.

أخرج الرجل المقنع سكينًا من حقيبته، وتبعها.

لقد كان محامي الدفاع عن والدها سابقًا. التقته من قبل، لكنها شعرت حينها بعدم ارتياح نحوه. خصوصًا عيناه الخاليتان من أي مشاعر؛ جعلتاها تشعر بالقشعريرة.

وقال بصوت أجش:

“إن كان حقًا بتلك القدرات التي تحدثتِ عنها، فلا داعي للقلق عليه.” قالت تشي جيا. “ربما عاد إلى كريبتون في مركبته الفضائية.”

“حان الوقت ليدفع الثمن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أفتقده! عن ماذا تتحدثين؟” رفعت باي تشينغ كتابها وهدّدت بضربها به.

______________________________________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسفة، كنت شاردة الذهن.” اعتذرت باي تشينغ وأفلتت الدفتر من يدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترجمة : RoronoaZ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تستطع باي تشينغ منع نفسها من التحديق فيه مجددًا. الإحساس الغريب ظلّ يراودها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسفة، كنت شاردة الذهن.” اعتذرت باي تشينغ وأفلتت الدفتر من يدها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط