You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 696

1111111111

الفصل 696: الخوف

وإذ بدا أنه على وشك أن يُحاصر، خطرت في ذهن تشانغ هنغ فكرة غريبة. لم يفهم هو نفسه لماذا قام بذلك. توقف عن الجري، ورفع يده نحو العدو أمامه، وأغمض عينيه.

لم تكن تلك الكائنات تتوقع أن يتحول حليفها ضدها فجأة. حين فتح تشانغ هنغ النار، كانت مباغتته لهم كاملة. لكن ما أدهشهم أكثر كان ذلك المسدس الصغير المصنوع من مكعبات الليغو، الذي بدا وكأنه دَبّت فيه الحياة.

لكنه كان مخطئًا، فهذه ليست مجرد قصة خيالية.

وبالنظر إلى القوانين الصارمة التي تحظر امتلاك الأسلحة، كان من الصعب على أي شخص عادي أن يضع يده على سلاح بتلك القوة، ناهيك عن أن تشانغ هنغ لا يزال طالبًا في المدرسة الثانوية. كان من الصعب الربط بين مهارته العالية في التصويب وسنه الصغير.

وبعد أن أخرج السكين الملطخة بالدماء، انهار خصمه أمامه. لكن النظام لم يُظهر أي إشعار. وفي تلك اللحظة، زحف أحد الحراس من الخلف وأمسك بساق تشانغ هنغ. كان خدّه مثقوبًا برصاصة، لكن الإصابة لم تؤثر عليه كثيرًا.

فريق الحراسة خارج الورشة رقم 3 أصيب بالذهول إثر الهجمة الأولى لتشانغ هنغ. ولو كانوا بشراً عاديين، لكانوا قد سقطوا قتلى على الفور. لكن أجسادهم لم تكن سوى “قشور” يتحكم بها الكائن الفضائي بداخلهم، لذا لا يموتون ما لم تُصَب أدمغتهم أو أعمدتهم الفقرية.

من الواضح أن ما فعله في الورشة رقم 3 قد أثار غضبهم.

في الواقع، كان من بين العشرة الذين هاجموا تشانغ هنغ كائن محظوظ لم يُصَب سوى في صدره وساقه. وعلى الرغم من أن فوهة السلاح لم تكن تبعد سوى عشرين سنتيمترًا عن رأسه، قرر تشانغ هنغ التوقف عن إطلاق النار. فمع أنه لم يكن ليخطئ إصابته من تلك المسافة، إلا أن عدد الأعداء الكبير دفعه لتوفير الذخيرة.

وبالنظر إلى القوانين الصارمة التي تحظر امتلاك الأسلحة، كان من الصعب على أي شخص عادي أن يضع يده على سلاح بتلك القوة، ناهيك عن أن تشانغ هنغ لا يزال طالبًا في المدرسة الثانوية. كان من الصعب الربط بين مهارته العالية في التصويب وسنه الصغير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان السلاح في يده مجرد مسدس دقيق مصنوع من الليغو، ولم يتبقَ له سوى مخزن واحد. ولذا، صدّ ضربة العدو بواسطة السلاح، وقبل أن يشن العدو هجومه، أمسك تشانغ هنغ بسكينه بيده الأخرى وطعنه في صدغه.

وإذ بدا أنه على وشك أن يُحاصر، خطرت في ذهن تشانغ هنغ فكرة غريبة. لم يفهم هو نفسه لماذا قام بذلك. توقف عن الجري، ورفع يده نحو العدو أمامه، وأغمض عينيه.

وبعد أن أخرج السكين الملطخة بالدماء، انهار خصمه أمامه. لكن النظام لم يُظهر أي إشعار. وفي تلك اللحظة، زحف أحد الحراس من الخلف وأمسك بساق تشانغ هنغ. كان خدّه مثقوبًا برصاصة، لكن الإصابة لم تؤثر عليه كثيرًا.

وقد نجحت الرصاصات المتبقية في فتح مخرج له.

أطلق تشانغ هنغ النار عليه مرة أخرى.

وقد نجحت الرصاصات المتبقية في فتح مخرج له.

لم تمر لحظات حتى خرج تشانغ هنغ من الورشة، لكنه فوجئ بمجموعة من عمال المصنع يندفعون نحوه. رجال ونساء وأطفال، يركضون نحوه بجنون، وكأنهم لا يخشون الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما تشانغ هنغ، فبدت عليه آثار كابوس مرّ به للتو. وعندما فتح عينيه من جديد، كان غارقًا في العرق. جسده وعقله مرهقان تمامًا، لكنه علم أن الوقت ليس مناسبًا للراحة. فجمع ما تبقى له من قوة، وقفز باتجاه الجدار.

لم يكن يتوقع أن يجد نفسه في سيناريو شبيه بألعاب قتل الزومبي. هؤلاء المخلوقات يمتلكون قدرة عالية على تحمّل الألم، ولا يملكون نقاط ضعف سوى الرأس أو العمود الفقري. وهذا ما جعل تشانغ هنغ يصفهم بالزومبي. لكنهم أقرب إلى الزومبي من فيلم “حرب الزومبي” منه إلى مسلسل “الموتى السائرون”.

فريق الحراسة خارج الورشة رقم 3 أصيب بالذهول إثر الهجمة الأولى لتشانغ هنغ. ولو كانوا بشراً عاديين، لكانوا قد سقطوا قتلى على الفور. لكن أجسادهم لم تكن سوى “قشور” يتحكم بها الكائن الفضائي بداخلهم، لذا لا يموتون ما لم تُصَب أدمغتهم أو أعمدتهم الفقرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد أن فرغ نصف مخزن من الذخيرة، بالكاد تمكّن من إبطاء عدد قليل منهم. وقبل أن يدرك الأمر، كان أولئك القادمين من اليمين قد اقتربوا منه كثيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ورغم خطورة الموقف، لم يتجاهله.

لكن على عكس الرماة الآخرين، كان تشانغ هنغ بارعًا في القتال القريب. ومع خبرته السابقة، تمكن من ابتكار أسلوب سريع وفعال للتعامل معهم. كل ما عليه فعله هو كسر أعناقهم، مما يؤدي إلى شللهم التام. ورغم أن هذه الطريقة لا تقتل الكائن الفضائي داخل البطين الرابع، إلا أنها كانت كافية لتوقيف الجسد مؤقتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعوا رؤوسهم نحو تشانغ هنغ على السطح، وعيونهم متّقدة بالغضب.

بفضل جمجمة الإنسان الصلبة، كان يمكنه قتلهم لاحقًا إن لزم الأمر. لكن هدفه في هذه اللحظة كان الفرار من المكان، إذ لم يرغب في خوض معركة ضد مئات الكائنات داخل مصنع الزجاج، لذا قرر أن يشل حركتهم أولًا.

لم تكن تلك الكائنات تتوقع أن يتحول حليفها ضدها فجأة. حين فتح تشانغ هنغ النار، كانت مباغتته لهم كاملة. لكن ما أدهشهم أكثر كان ذلك المسدس الصغير المصنوع من مكعبات الليغو، الذي بدا وكأنه دَبّت فيه الحياة.

في هذه الحالات، يكون المفتاح الإنكليزي أفضل من السكين.

فريق الحراسة خارج الورشة رقم 3 أصيب بالذهول إثر الهجمة الأولى لتشانغ هنغ. ولو كانوا بشراً عاديين، لكانوا قد سقطوا قتلى على الفور. لكن أجسادهم لم تكن سوى “قشور” يتحكم بها الكائن الفضائي بداخلهم، لذا لا يموتون ما لم تُصَب أدمغتهم أو أعمدتهم الفقرية.

في أقل من ثلاث ثوانٍ، حطّم عنقي شخصين، لكن الأعداء الآخرين كانوا قد اقتربوا أكثر، فاضطر لإطلاق النار مجددًا. تلقى حينها عدة إشعارات من النظام بعد أن أصابهم.

أطلق تشانغ هنغ النار عليه مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استغل الثواني القليلة التي كسبها، وتسلق سطح الورشة رقم 3. وهناك، شاهد مدى براعة الكائنات الجديدة التي خرجت من شرانقها في التحكّم بأجساد البشر. تسلق بعضهم السطح مباشرة، بينما واجه البعض الآخر صعوبة في الحركة وصعد ببطء، وآخرون لم يتمكنوا من الصعود نهائيًا.

فريق الحراسة خارج الورشة رقم 3 أصيب بالذهول إثر الهجمة الأولى لتشانغ هنغ. ولو كانوا بشراً عاديين، لكانوا قد سقطوا قتلى على الفور. لكن أجسادهم لم تكن سوى “قشور” يتحكم بها الكائن الفضائي بداخلهم، لذا لا يموتون ما لم تُصَب أدمغتهم أو أعمدتهم الفقرية.

لكن تشانغ هنغ لم يفر فور وصوله إلى السطح. بل انتظر قليلًا، ثم ركل أول ثلاثة كائنات صعدت نحوه وأسقطهم. ثم ألقى نظرة على المصنع، ليكتشف أن الأعداء يتوافدون من كل الاتجاهات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعوا رؤوسهم نحو تشانغ هنغ على السطح، وعيونهم متّقدة بالغضب.

من الواضح أن ما فعله في الورشة رقم 3 قد أثار غضبهم.

لم تكن تلك الكائنات تتوقع أن يتحول حليفها ضدها فجأة. حين فتح تشانغ هنغ النار، كانت مباغتته لهم كاملة. لكن ما أدهشهم أكثر كان ذلك المسدس الصغير المصنوع من مكعبات الليغو، الذي بدا وكأنه دَبّت فيه الحياة.

ولو عرفوا ما فعله تحت الأرض، لأصيبوا بهستيريا جماعية.

وقد نجحت الرصاصات المتبقية في فتح مخرج له.

وفجأة، توقفت جميع الكائنات عن الحركة، وكأن الكهرباء انقطعت عنهم. جمدوا في أماكنهم مثل تماثيل شمعية. وفي تلك اللحظة، تلقى تشانغ هنغ إشعارًا جديدًا من النظام.

الكائنات المحيطة به علمت بطريقة ما أن الشجرة قد دُمّرت. وما إن أدركوا ذلك، حتى تحوّلوا من السكون إلى جنون كامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

ورغم خطورة الموقف، لم يتجاهله.

فهم تشانغ هنغ أخيرًا ما معنى “لدغ عش الدبابير”. بدا أن عليه أن يظل هاربًا، يقاتل من أجل حياته طوال الفترة المتبقية من المهمة. ومن يدري كم عددهم ممن تسلل إلى المجتمع؟ فحتى وإن تم تدمير الشجرة، فإن من تبقّى منهم كافٍ لمطاردته حتى النهاية.

“تهانينا! لقد أتممت المهمة الخفية. تم العثور على ‘شجرة الشرانق’ وتدميرها، مما قطع وسيلة تكاثر الكائنات الفضائية. نقاط الحرب بالوكالة: +100. يمكنك مراجعة لوحة الشخصية لعرض المعلومات ذات الصلة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن فرغ نصف مخزن من الذخيرة، بالكاد تمكّن من إبطاء عدد قليل منهم. وقبل أن يدرك الأمر، كان أولئك القادمين من اليمين قد اقتربوا منه كثيرًا.

فهم تشانغ هنغ أن “شجرة الشرانق” المقصودة كانت تلك الموجودة تحت الورشة رقم 3، وهي مرتبطة بشكل مباشر بتكاثر الكائنات الفضائية. ولم يكن مستغربًا أن يحصل على 100 نقطة كمكافأة. ففي كثير من أفلام وألعاب الخيال العلمي، عندما تُقتل الملكة، تموت جميع الكائنات التابعة لها.

لكنه كان مخطئًا، فهذه ليست مجرد قصة خيالية.

لكنه كان مخطئًا، فهذه ليست مجرد قصة خيالية.

“تهانينا! لقد أتممت المهمة الخفية. تم العثور على ‘شجرة الشرانق’ وتدميرها، مما قطع وسيلة تكاثر الكائنات الفضائية. نقاط الحرب بالوكالة: +100. يمكنك مراجعة لوحة الشخصية لعرض المعلومات ذات الصلة…”

الكائنات المحيطة به علمت بطريقة ما أن الشجرة قد دُمّرت. وما إن أدركوا ذلك، حتى تحوّلوا من السكون إلى جنون كامل.

لم تمر لحظات حتى خرج تشانغ هنغ من الورشة، لكنه فوجئ بمجموعة من عمال المصنع يندفعون نحوه. رجال ونساء وأطفال، يركضون نحوه بجنون، وكأنهم لا يخشون الموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعوا رؤوسهم نحو تشانغ هنغ على السطح، وعيونهم متّقدة بالغضب.

بدت الدنيا وكأنها توقفت. ثم فجأة، سقطت جموع الأعداء على الأرض، وكأنهم دمى انقطع خيطها. حتى أولئك الذين كانوا يتسلقون السلّم، تجمّدت وجوههم على ملامح مليئة بالرعب.

لم ينطق أحد منهم بكلمة، لكن تشانغ هنغ شعر بذلك الغضب العارم يفيض منهم.

ترجمة : RoronoaZ

وفي اللحظة التالية، بدأت الكائنات تتسلق السطح بشكل أكثر شراسة. حتى أنهم نصبوا سلّمًا مخصصًا لمكافحة الحرائق للصعود إليه. كان هناك المئات منهم يطوّقون الورشة رقم 3، وكلهم يهدفون لقتل الشخص الذي دمّر شجرة الشرانق.

لكن هذه المشكلة مؤجلة، ما يجب عليه التفكير فيه الآن هو الهروب من مصنع الزجاج، لينضم إلى باي تشينغ وينقذ المواطنين المحتجزين.

فهم تشانغ هنغ أخيرًا ما معنى “لدغ عش الدبابير”. بدا أن عليه أن يظل هاربًا، يقاتل من أجل حياته طوال الفترة المتبقية من المهمة. ومن يدري كم عددهم ممن تسلل إلى المجتمع؟ فحتى وإن تم تدمير الشجرة، فإن من تبقّى منهم كافٍ لمطاردته حتى النهاية.

من الواضح أن ما فعله في الورشة رقم 3 قد أثار غضبهم.

لكن هذه المشكلة مؤجلة، ما يجب عليه التفكير فيه الآن هو الهروب من مصنع الزجاج، لينضم إلى باي تشينغ وينقذ المواطنين المحتجزين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعوا رؤوسهم نحو تشانغ هنغ على السطح، وعيونهم متّقدة بالغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كانت أعداد الكائنات التي تتسلق السطح تزداد، قرر تشانغ هنغ عدم البقاء هناك أكثر. سحق رأس أحد الكائنات التي هاجمته، ثم ركض نحو الجدار وهو يفرغ ما تبقى من الذخيرة. لم يكن هذا الوقت المناسب للادخار.

لم يكن يتوقع أن يجد نفسه في سيناريو شبيه بألعاب قتل الزومبي. هؤلاء المخلوقات يمتلكون قدرة عالية على تحمّل الألم، ولا يملكون نقاط ضعف سوى الرأس أو العمود الفقري. وهذا ما جعل تشانغ هنغ يصفهم بالزومبي. لكنهم أقرب إلى الزومبي من فيلم “حرب الزومبي” منه إلى مسلسل “الموتى السائرون”.

وقد نجحت الرصاصات المتبقية في فتح مخرج له.

الكائنات المحيطة به علمت بطريقة ما أن الشجرة قد دُمّرت. وما إن أدركوا ذلك، حتى تحوّلوا من السكون إلى جنون كامل.

لكن لسوء الحظ، وصل الأعداء إليه أولًا، وسدّوا الطريق أمامه. وفي الوقت ذاته، اقترب المزيد من الكائنات من ثلاث جهات أخرى.

بفضل جمجمة الإنسان الصلبة، كان يمكنه قتلهم لاحقًا إن لزم الأمر. لكن هدفه في هذه اللحظة كان الفرار من المكان، إذ لم يرغب في خوض معركة ضد مئات الكائنات داخل مصنع الزجاج، لذا قرر أن يشل حركتهم أولًا.

وإذ بدا أنه على وشك أن يُحاصر، خطرت في ذهن تشانغ هنغ فكرة غريبة. لم يفهم هو نفسه لماذا قام بذلك. توقف عن الجري، ورفع يده نحو العدو أمامه، وأغمض عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ورغم خطورة الموقف، لم يتجاهله.

بدت الدنيا وكأنها توقفت. ثم فجأة، سقطت جموع الأعداء على الأرض، وكأنهم دمى انقطع خيطها. حتى أولئك الذين كانوا يتسلقون السلّم، تجمّدت وجوههم على ملامح مليئة بالرعب.

ترجمة : RoronoaZ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما تشانغ هنغ، فبدت عليه آثار كابوس مرّ به للتو. وعندما فتح عينيه من جديد، كان غارقًا في العرق. جسده وعقله مرهقان تمامًا، لكنه علم أن الوقت ليس مناسبًا للراحة. فجمع ما تبقى له من قوة، وقفز باتجاه الجدار.

ترجمة : RoronoaZ

______________________________________________

ترجمة : RoronoaZ

ترجمة : RoronoaZ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن فرغ نصف مخزن من الذخيرة، بالكاد تمكّن من إبطاء عدد قليل منهم. وقبل أن يدرك الأمر، كان أولئك القادمين من اليمين قد اقتربوا منه كثيرًا.

لم تمر لحظات حتى خرج تشانغ هنغ من الورشة، لكنه فوجئ بمجموعة من عمال المصنع يندفعون نحوه. رجال ونساء وأطفال، يركضون نحوه بجنون، وكأنهم لا يخشون الموت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط