You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 690

1111111111

الفصل 690: لقطة شاشة

سألت باي تشينغ وهي لا تزال مذعورة بعض الشيء: “هل حاولوا استبدالك أيضًا؟ …في المدرسة؟”

“أنا آسف. ما كان عليّ أن أتركك تتصرفين وحدك”، اعتذر تشانغ هنغ. “كنت أشعر طوال الوقت أنهم يراقبونني، مما يعني أنهم سيهاجمونني أولاً. بالإضافة إلى ذلك، كنا نعتقد أن لدينا بعض الوقت قبل أن يتحركوا. لم أتوقع أبدًا أنهم سيضعون خطة للهجوم علينا معًا بهذه السرعة”.

قالت باي تشينغ بقلق: “ولكن الآن، وقد تم حذف المنشور الأصلي، كيف سنعرف من رآه؟ وكيف نتواصل معهم؟”

سألت باي تشينغ وهي لا تزال مذعورة بعض الشيء: “هل حاولوا استبدالك أيضًا؟ …في المدرسة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فأجابها تشانغ هنغ: “هذا هو التفسير المنطقي الوحيد، أليس كذلك؟ إذا أردت نشر معلومة ما، فالإنترنت هو أفضل مكان لذلك. بمجرد أن تنشر شيئًا هناك، فلا بد أن يراه أحدهم ويقوم بحفظه. حتى لو تم حذف المنشور الأصلي، فلن يمكنهم محو ما حدث بالفعل. لذا لم يكن أمامهم سوى قتل المصدر ومنع أي أثر من الانتشار حتى لا يُكشف الأمر. لقد أوهموني منذ البداية بأنهم يبحثون عن شيء مادي. والطالب الجامعي خُدع هو الآخر. سواء النهر أو قصر الأطفال، لم تكن هناك أية أدلة حقيقية. بل إن أي شخص يزور هذين المكانين كان يُدرج تلقائيًا في قائمة التصفيات”.

“نعم. الكائن الفضائي الموجود في الورشة رقم 3 من الليلة الماضية يجب أنه فقس الآن. نظريًا، يحتاج لبعض الوقت ليتعلم عن مجتمعنا قبل أن يتمكن من استبدالي. لكن يبدو أنهم نفد صبرهم. في وقت مبكر من هذا الصباح، حاولوا مهاجمتي واستبدالي بالنسخة المزيفة من تشانغ هنغ”.

“نعم.” رد تشانغ هنغ بهدوء. فبعد أن اكتشف أن موقع باي تشينغ ليس كما ينبغي، أدرك أن قصر الأطفال قد وقع في أيدي تلك الكائنات. ومع ذلك، لم يعتقد أنهم حصلوا على ما يريدونه. فلو كان الأمر كذلك، لما خاطروا بالتصرف على نحو متسرع.

“استدعوني إلى مكتب الانضباط، لكن معلم الانضباط لم يكن هناك. الغرفة كانت مليئة بتلك الكائنات. لحسن الحظ، كانت قوتهم القتالية بالكاد تتجاوز شخصًا عاديًا. ولم يخططوا لأي هجوم خاص للإيقاع بي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فأجابها تشانغ هنغ: “هذا هو التفسير المنطقي الوحيد، أليس كذلك؟ إذا أردت نشر معلومة ما، فالإنترنت هو أفضل مكان لذلك. بمجرد أن تنشر شيئًا هناك، فلا بد أن يراه أحدهم ويقوم بحفظه. حتى لو تم حذف المنشور الأصلي، فلن يمكنهم محو ما حدث بالفعل. لذا لم يكن أمامهم سوى قتل المصدر ومنع أي أثر من الانتشار حتى لا يُكشف الأمر. لقد أوهموني منذ البداية بأنهم يبحثون عن شيء مادي. والطالب الجامعي خُدع هو الآخر. سواء النهر أو قصر الأطفال، لم تكن هناك أية أدلة حقيقية. بل إن أي شخص يزور هذين المكانين كان يُدرج تلقائيًا في قائمة التصفيات”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى الرغم من أن تشانغ هنغ تحدث وكأن الأمر لم يكن ذا شأن، فإن باي تشينغ استطاعت أن تتخيل مدى خطورة الموقف.

ثم انفجرت باي تشينغ في البكاء مجددًا. “كنت خائفة جدًا في ذلك الوقت، ولم أستطع إلا أن أتصرف كما لو أنه أنت حقًا. كنت أبحث عن فرصة للهروب منه، لكن في كل مرة كنت أجد الطريق مسدودًا. ويبدو أنهم في كل مكان الآن. لقد أوصلني إلى هنا، وجعلني أصدق أن الفضائيين قد أمسكوا بك”.

فقالت: “فهمت الآن. المديرة قاو من قصر الأطفال أخبرتني أنك كنت تكذب علي منذ البداية. لولا أنني رأيتك تبني جهاز تصوير مقطعي من مكعبات الليغو، لكنت صدقتها. أعتقد أنها علمت أنني أتظاهر، فبعثت من يراقبني. وبعد ذلك… ظهر ذلك الشيء، متنكرًا بهيئتك، وأنقذني. في البداية، ظننت حقًا أنه أنت، لكنه فشل في ترديد الشيفرة السرية بيننا”.

فقالت باي تشينغ في حيرة: “لست أفهم… هل تحاول القول إن الشيء لا وجود له؟”

ثم انفجرت باي تشينغ في البكاء مجددًا. “كنت خائفة جدًا في ذلك الوقت، ولم أستطع إلا أن أتصرف كما لو أنه أنت حقًا. كنت أبحث عن فرصة للهروب منه، لكن في كل مرة كنت أجد الطريق مسدودًا. ويبدو أنهم في كل مكان الآن. لقد أوصلني إلى هنا، وجعلني أصدق أن الفضائيين قد أمسكوا بك”.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قال تشانغ هنغ بعد لحظة من التفكير: “الفضائيون ليسوا في قصر الأطفال. وإلا لكانوا قد وجدوا الشيء منذ زمن. ربما عقدنا الأمر منذ البداية. لو لم يكن هناك شيء قادر على القضاء على الشجرة الفضائية تحت الورشة رقم 3، لما خاطر الأطفال الثلاثة بحياتهم لإخفائه”.

“لا بأس. نحن في أمان الآن”، قال تشانغ هنغ. “وللحيطة، وضعت جهاز تعقب في جيبك دون أن تدري هذا الصباح. بعد أن أنهيت المشكلة في المدرسة، اتصلت بك، ووجدت هاتفك مغلقًا. وعندما راجعت شاشة التتبع، اكتشفت أنك انحرفت عن مسارك من قصر الأطفال، فهرعت إلى مكانك بأسرع ما يمكن”.

“لا. من تصرفاتهم وردود أفعالهم، أنا متأكد من أن ذلك الشيء موجود. لكنه لا يمكن تدميره، ولا يمكن استعادته. لذلك، يحاولون بكل وسيلة منع العالم من معرفته”.

قالت باي تشينغ وقد تملكها الذعر مجددًا: “لقد خدعتُ ذلك الشيء لشراء بعض فاكهة البايبري لي. ربما سيعود قريبًا. والمدير السمين في الأسفل! أظن أنه واحد منهم أيضًا! كيف صعدت إلى هنا؟ إذا دخل ذلك الشيء المقهى، فسيعرفون أنك هنا…”

ثم انفجرت باي تشينغ في البكاء مجددًا. “كنت خائفة جدًا في ذلك الوقت، ولم أستطع إلا أن أتصرف كما لو أنه أنت حقًا. كنت أبحث عن فرصة للهروب منه، لكن في كل مرة كنت أجد الطريق مسدودًا. ويبدو أنهم في كل مكان الآن. لقد أوصلني إلى هنا، وجعلني أصدق أن الفضائيين قد أمسكوا بك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فأجابها تشانغ هنغ مطمئنًا: “اهدئي، اطمئني، لدي صورة واضحة للوضع الحالي. واطمئني، ذلك الشيء لن يعود للحياة مرة أخرى. إنه مستلقٍ الآن في صندوق سيارتي”.

ترجمة : RoronoaZ

تنفست باي تشينغ الصعداء أخيرًا، وبدأت ترتخي بعض الشيء. وبعد فترة قصيرة، أعادت ترتيب أفكارها وقالت: “لقد فشلنا. تلك الكائنات سيطرت تمامًا على قصر الأطفال. بخلاف المديرة قاو، هناك مدرس رجل، أظنه واحدًا منهم أيضًا. إذا كان الأطفال الثلاثة قد تركوا شيئًا هناك بالفعل، فهو الآن في أيديهم على الأرجح”.

“نعم.” رد تشانغ هنغ بهدوء. فبعد أن اكتشف أن موقع باي تشينغ ليس كما ينبغي، أدرك أن قصر الأطفال قد وقع في أيدي تلك الكائنات. ومع ذلك، لم يعتقد أنهم حصلوا على ما يريدونه. فلو كان الأمر كذلك، لما خاطروا بالتصرف على نحو متسرع.

الفصل 690: لقطة شاشة

كان الهجوم عليه في المدرسة نهارًا عملاً محفوفًا بالمخاطر، خصوصًا أن نسختهم منه لم تكن مكتملة بعد. ولو لم يستطع ذلك البديل خداع باي تشينغ، فغالبًا كان سينكشف عند الجد.

“كان هذا السؤال يؤرقني. إذا كان ذلك الشيء موجودًا ومهمًا جدًا بالنسبة لهم، فلماذا قتلوا الأطفال الثلاثة قبل أن يعثروا عليه؟ كان بإمكانهم أسرهم وتعذيبهم لمعرفة مكانه. حتى مع تدريب احترافي، من الصعب تحمل التعذيب لفترة طويلة. فما بالك بثلاثة أطفال”.

222222222

قال تشانغ هنغ بعد لحظة من التفكير: “الفضائيون ليسوا في قصر الأطفال. وإلا لكانوا قد وجدوا الشيء منذ زمن. ربما عقدنا الأمر منذ البداية. لو لم يكن هناك شيء قادر على القضاء على الشجرة الفضائية تحت الورشة رقم 3، لما خاطر الأطفال الثلاثة بحياتهم لإخفائه”.

فقالت باي تشينغ في حيرة: “لست أفهم… هل تحاول القول إن الشيء لا وجود له؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هممم؟”

“نعم. الكائن الفضائي الموجود في الورشة رقم 3 من الليلة الماضية يجب أنه فقس الآن. نظريًا، يحتاج لبعض الوقت ليتعلم عن مجتمعنا قبل أن يتمكن من استبدالي. لكن يبدو أنهم نفد صبرهم. في وقت مبكر من هذا الصباح، حاولوا مهاجمتي واستبدالي بالنسخة المزيفة من تشانغ هنغ”.

“كان هذا السؤال يؤرقني. إذا كان ذلك الشيء موجودًا ومهمًا جدًا بالنسبة لهم، فلماذا قتلوا الأطفال الثلاثة قبل أن يعثروا عليه؟ كان بإمكانهم أسرهم وتعذيبهم لمعرفة مكانه. حتى مع تدريب احترافي، من الصعب تحمل التعذيب لفترة طويلة. فما بالك بثلاثة أطفال”.

“لا بأس. نحن في أمان الآن”، قال تشانغ هنغ. “وللحيطة، وضعت جهاز تعقب في جيبك دون أن تدري هذا الصباح. بعد أن أنهيت المشكلة في المدرسة، اتصلت بك، ووجدت هاتفك مغلقًا. وعندما راجعت شاشة التتبع، اكتشفت أنك انحرفت عن مسارك من قصر الأطفال، فهرعت إلى مكانك بأسرع ما يمكن”.

فقالت باي تشينغ في حيرة: “لست أفهم… هل تحاول القول إن الشيء لا وجود له؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم؟”

“لا. من تصرفاتهم وردود أفعالهم، أنا متأكد من أن ذلك الشيء موجود. لكنه لا يمكن تدميره، ولا يمكن استعادته. لذلك، يحاولون بكل وسيلة منع العالم من معرفته”.

“لا بأس. نحن في أمان الآن”، قال تشانغ هنغ. “وللحيطة، وضعت جهاز تعقب في جيبك دون أن تدري هذا الصباح. بعد أن أنهيت المشكلة في المدرسة، اتصلت بك، ووجدت هاتفك مغلقًا. وعندما راجعت شاشة التتبع، اكتشفت أنك انحرفت عن مسارك من قصر الأطفال، فهرعت إلى مكانك بأسرع ما يمكن”.

سألتها وقد ازدادت دهشتها: “ما نوع الشيء الذي لا يمكن تدميره ولا استرجاعه؟” ثم وقعت عيناها على الحاسوب القريب منها، وصرخت فجأة: “الإنترنت؟ هل تعتقد أن أولئك الأطفال نشروا طريقة القضاء على الشجرة الفضائية عبر الإنترنت؟”

ثم انفجرت باي تشينغ في البكاء مجددًا. “كنت خائفة جدًا في ذلك الوقت، ولم أستطع إلا أن أتصرف كما لو أنه أنت حقًا. كنت أبحث عن فرصة للهروب منه، لكن في كل مرة كنت أجد الطريق مسدودًا. ويبدو أنهم في كل مكان الآن. لقد أوصلني إلى هنا، وجعلني أصدق أن الفضائيين قد أمسكوا بك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فأجابها تشانغ هنغ: “هذا هو التفسير المنطقي الوحيد، أليس كذلك؟ إذا أردت نشر معلومة ما، فالإنترنت هو أفضل مكان لذلك. بمجرد أن تنشر شيئًا هناك، فلا بد أن يراه أحدهم ويقوم بحفظه. حتى لو تم حذف المنشور الأصلي، فلن يمكنهم محو ما حدث بالفعل. لذا لم يكن أمامهم سوى قتل المصدر ومنع أي أثر من الانتشار حتى لا يُكشف الأمر. لقد أوهموني منذ البداية بأنهم يبحثون عن شيء مادي. والطالب الجامعي خُدع هو الآخر. سواء النهر أو قصر الأطفال، لم تكن هناك أية أدلة حقيقية. بل إن أي شخص يزور هذين المكانين كان يُدرج تلقائيًا في قائمة التصفيات”.

وأضاف: “بهذه الخاصية، يمكننا تتبع الكلمات المفتاحية بسرعة، ورؤية النسخ القديمة من المواقع. وإذا حالفنا الحظ، قد نتمكن من مشاهدة منشورات تم حذفها أو لم يُصرح بها أصلًا”.

قالت باي تشينغ بقلق: “ولكن الآن، وقد تم حذف المنشور الأصلي، كيف سنعرف من رآه؟ وكيف نتواصل معهم؟”

فرد تشانغ هنغ مطمئنًا: “اتركي هذا لي.” ثم شغّل أحد الحواسيب وقال: “طالما أن المعلومة نُشرت على الإنترنت ذات يوم، فلا بد أن هناك أثرًا رقميًا لها. هل سمعتِ عن (لقطة بايدو)؟ ببساطة، بايدو تطلق العنكبوت الإلكتروني الخاص بها — Baiduspider — ليقوم بجمع بيانات الإنترنت باستمرار. هذا العنكبوت هو برنامج آلي يصل إلى المواقع، ويحمّل الصفحات، ويبني منها فهرسًا في قاعدة البيانات. وعندما يبحث المستخدم عن مصطلح معين، يُظهر له بايدو النسخة المؤرشفة من تلك الصفحة. وهذا ما يسمى بـ(لقطة بايدو)”.

فرد تشانغ هنغ مطمئنًا: “اتركي هذا لي.” ثم شغّل أحد الحواسيب وقال: “طالما أن المعلومة نُشرت على الإنترنت ذات يوم، فلا بد أن هناك أثرًا رقميًا لها. هل سمعتِ عن (لقطة بايدو)؟ ببساطة، بايدو تطلق العنكبوت الإلكتروني الخاص بها — Baiduspider — ليقوم بجمع بيانات الإنترنت باستمرار. هذا العنكبوت هو برنامج آلي يصل إلى المواقع، ويحمّل الصفحات، ويبني منها فهرسًا في قاعدة البيانات. وعندما يبحث المستخدم عن مصطلح معين، يُظهر له بايدو النسخة المؤرشفة من تلك الصفحة. وهذا ما يسمى بـ(لقطة بايدو)”.

“نعم.” رد تشانغ هنغ بهدوء. فبعد أن اكتشف أن موقع باي تشينغ ليس كما ينبغي، أدرك أن قصر الأطفال قد وقع في أيدي تلك الكائنات. ومع ذلك، لم يعتقد أنهم حصلوا على ما يريدونه. فلو كان الأمر كذلك، لما خاطروا بالتصرف على نحو متسرع.

وأضاف: “بهذه الخاصية، يمكننا تتبع الكلمات المفتاحية بسرعة، ورؤية النسخ القديمة من المواقع. وإذا حالفنا الحظ، قد نتمكن من مشاهدة منشورات تم حذفها أو لم يُصرح بها أصلًا”.

“لا. من تصرفاتهم وردود أفعالهم، أنا متأكد من أن ذلك الشيء موجود. لكنه لا يمكن تدميره، ولا يمكن استعادته. لذلك، يحاولون بكل وسيلة منع العالم من معرفته”.

وعندما أنهى تشانغ هنغ حديثه، لاحظ أن فم باي تشينغ قد فُتح دهشة، وقد صُدمت تمامًا. استغرقها الأمر بعض الوقت لتستوعب ما سمعته، ثم هتفت قائلة: “منذ متى أصبحت بارعًا هكذا في استخدام التكنولوجيا؟!”

“استدعوني إلى مكتب الانضباط، لكن معلم الانضباط لم يكن هناك. الغرفة كانت مليئة بتلك الكائنات. لحسن الحظ، كانت قوتهم القتالية بالكاد تتجاوز شخصًا عاديًا. ولم يخططوا لأي هجوم خاص للإيقاع بي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

______________________________________________

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قال تشانغ هنغ بعد لحظة من التفكير: “الفضائيون ليسوا في قصر الأطفال. وإلا لكانوا قد وجدوا الشيء منذ زمن. ربما عقدنا الأمر منذ البداية. لو لم يكن هناك شيء قادر على القضاء على الشجرة الفضائية تحت الورشة رقم 3، لما خاطر الأطفال الثلاثة بحياتهم لإخفائه”.

ترجمة : RoronoaZ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من أن تشانغ هنغ تحدث وكأن الأمر لم يكن ذا شأن، فإن باي تشينغ استطاعت أن تتخيل مدى خطورة الموقف.

“نعم. الكائن الفضائي الموجود في الورشة رقم 3 من الليلة الماضية يجب أنه فقس الآن. نظريًا، يحتاج لبعض الوقت ليتعلم عن مجتمعنا قبل أن يتمكن من استبدالي. لكن يبدو أنهم نفد صبرهم. في وقت مبكر من هذا الصباح، حاولوا مهاجمتي واستبدالي بالنسخة المزيفة من تشانغ هنغ”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط