الفصل 682: المقالة
سألت باي تشينغ: “هل تعرف مكان وجود أمي الآن؟”
كانت هذه الليلة، على الأرجح، الأكثر رسوخًا في ذاكرة باي تشينغ، ولا يفوقها في الرعب إلا ذلك الكابوس الذي عاشته في منزلها منذ وقت ليس ببعيد.
قال تشانغ هنغ: “لقد خرجت من مصنع الزجاج. انقطع الاتصال عندما نزلت إلى الطابق السفلي قبل قليل”.
عندما لم تعد تسمع عبر السماعة إلا صوت التشويش، دخلت باي تشينغ في حالة من الذعر الكامل. وعلى الرغم من أنها كانت تردد على نفسها مرارًا أن تبقى هادئة، إلا أن الأفكار المخيفة ظلت تتدفق إلى ذهنها بلا توقف.
ماذا حدث في الورشة رقم 3؟
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقبل أن تتمكن باي تشينغ من الاستفسار، تابع: “الخبر الجيد هو أنني وجدت أدلة على أن شخصًا ما كان محتجزًا في غرفة بالطابق الأول. أما الخبر السيئ، فهو أنه لم يعد هناك أحد الآن. أخشى أنني قد أخفتهم بتحقيقي السابق، فربما خافوا من أن أكتشف أمر الورشة رقم 3، ونقلوا السجناء إلى مكان آخر”.
هل تعرّض تشانغ هنغ للخطر؟ هل رآه أحد؟ هل أمسك به أولئك المخلوقات؟ هل سيقتلونه؟
قال تشانغ هنغ: “سأبحث عنها. إن كان هناك شخص محتجز في المصنع، فلا بد من وجود بعض الآثار التي تدل على ذلك”.
كانت باي تشينغ ترغب بشدة في اقتحام مصنع الزجاج، لكن عقلها أخبرها أن الأفضل هو البقاء في السيارة وانتظار تعليمات تشانغ هنغ. ولم تكن تدري كيف تمكّنت من الصمود طوال الدقائق الست الماضية.
ورغم أن الرماد العالق في الهواء جعل الصور ضبابية بعض الشيء، إلا أن ذلك لم يمنعها من رؤية الشجرة الغريبة وتلك الشرانق المعلقة على فروعها.
كل ثانية كانت عذابًا بحد ذاته. وعندما اختفى صوت التشويش أخيرًا، وعادت الإشارة بينهما، انبعث صوت مألوف من الجهة الأخرى، مما جلب لها شعورًا هائلًا بالارتياح.
قال تشانغ هنغ: “نعم. لا يمكنهم وراثة ذكريات الهدف، مما يعني أن وجود الهدف حيًا أو على الأقل حيًا مؤقتًا مفيد أكثر بالنسبة لهم. فبهذه الطريقة، يمكنهم استخراج المزيد من المعلومات، بما في ذلك العلاقات الاجتماعية للضحية وعاداته المعيشية. لكن وضع والدتك خاصّ نوعًا ما. الكائن الذي اتخذ شكل والدتك اختار الانتحار لإرسال والدك إلى السجن. بما أنه لم تعد هناك حاجة لها، لست متأكدًا مما إذا كانوا أبقوها قيد الحياة. لا أستبعد احتمال أنهم يحتفظون بها لغرض البحث”.
قال تشانغ هنغ: “لقد خرجت من مصنع الزجاج. انقطع الاتصال عندما نزلت إلى الطابق السفلي قبل قليل”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقبل أن تتمكن باي تشينغ من الاستفسار، تابع: “الخبر الجيد هو أنني وجدت أدلة على أن شخصًا ما كان محتجزًا في غرفة بالطابق الأول. أما الخبر السيئ، فهو أنه لم يعد هناك أحد الآن. أخشى أنني قد أخفتهم بتحقيقي السابق، فربما خافوا من أن أكتشف أمر الورشة رقم 3، ونقلوا السجناء إلى مكان آخر”.
ردّت باي تشينغ بعد أن هدأت قليلًا: “لا بأس. هل وجدت شيئًا هناك؟”
قال: “نعم، لكن الوقت قد تأخر الآن. فلنرتح قليلًا أولًا”.
توقّف تشانغ هنغ لحظة، ثم قال: “لقد اكتشفت كيف تستبدل تلك الكائنات الأشخاص من حولنا وتزرعهم في المجتمع البشري. بما في ذلك كيف تتكاثر وتعيش”.
ترجمة : RoronoaZ
ثم أضاف: “وأظن أن الأشخاص المفقودين ليسوا أمواتًا”.
______________________________________________
شعرت باي تشينغ بفرحة غامرة عند سماع ذلك. وقالت: “هل هذا يعني أن أمي لا تزال على قيد الحياة على الأرجح؟”
الفصل 682: المقالة
قال تشانغ هنغ: “نعم. لا يمكنهم وراثة ذكريات الهدف، مما يعني أن وجود الهدف حيًا أو على الأقل حيًا مؤقتًا مفيد أكثر بالنسبة لهم. فبهذه الطريقة، يمكنهم استخراج المزيد من المعلومات، بما في ذلك العلاقات الاجتماعية للضحية وعاداته المعيشية. لكن وضع والدتك خاصّ نوعًا ما. الكائن الذي اتخذ شكل والدتك اختار الانتحار لإرسال والدك إلى السجن. بما أنه لم تعد هناك حاجة لها، لست متأكدًا مما إذا كانوا أبقوها قيد الحياة. لا أستبعد احتمال أنهم يحتفظون بها لغرض البحث”.
ردّ تشانغ هنغ: “أخشى أن ذلك غير واقعي. ماذا سنقول للشرطة؟ هل نقول لهم إن هناك وحشًا يعيش في مصنع الزجاج؟”
سألت باي تشينغ: “هل تعرف مكان وجود أمي الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أضاف: “وأظن أن الأشخاص المفقودين ليسوا أمواتًا”.
قال تشانغ هنغ: “سأبحث عنها. إن كان هناك شخص محتجز في المصنع، فلا بد من وجود بعض الآثار التي تدل على ذلك”.
التقط القطع من الأرض ووضعها في حقيبته المدرسية، ثم ألقى نظرة أخيرة على مدخل الطابق السفلي قبل أن يغادر الورشة.
…
سألت باي تشينغ، والقلق يملأ صوتها: “أين هم الآن؟”
انتظر تشانغ هنغ في الورشة رقم 3 لمدة خمسين دقيقة أخرى، حتى تحوّلت قطته إلى مكعبات ليغو من جديد. وكما توقّع، لم تُبدِ الكروم أي اهتمام بالبلاستيك أو المعادن، ففكّت قبضتها عنها فورًا.
ورغم أن الرماد العالق في الهواء جعل الصور ضبابية بعض الشيء، إلا أن ذلك لم يمنعها من رؤية الشجرة الغريبة وتلك الشرانق المعلقة على فروعها.
التقط القطع من الأرض ووضعها في حقيبته المدرسية، ثم ألقى نظرة أخيرة على مدخل الطابق السفلي قبل أن يغادر الورشة.
ترجمة : RoronoaZ
كان الخروج من ذلك الجحيم شعورًا رائعًا، خصوصًا بعد أن ابتعد عن تلك الرائحة الكريهة. ونظرًا لأن كاميرا المراقبة خارج الورشة قد أُعيد ضبطها إلى وضعها الأصلي، لم يكن بإمكانه الخروج من نفس المدخل الذي استخدمه للدخول. والآن، لم يكن أمامه سوى النافذة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقبل أن تتمكن باي تشينغ من الاستفسار، تابع: “الخبر الجيد هو أنني وجدت أدلة على أن شخصًا ما كان محتجزًا في غرفة بالطابق الأول. أما الخبر السيئ، فهو أنه لم يعد هناك أحد الآن. أخشى أنني قد أخفتهم بتحقيقي السابق، فربما خافوا من أن أكتشف أمر الورشة رقم 3، ونقلوا السجناء إلى مكان آخر”.
الدخول إلى المصنع عبر النافذة كان أمرًا صعبًا، لكن فتحها من الداخل سهل جدًا. وبعد خروجه، استطاع استخدام خيط لإغلاقها.
انتظر تشانغ هنغ في الورشة رقم 3 لمدة خمسين دقيقة أخرى، حتى تحوّلت قطته إلى مكعبات ليغو من جديد. وكما توقّع، لم تُبدِ الكروم أي اهتمام بالبلاستيك أو المعادن، ففكّت قبضتها عنها فورًا.
وعندما عاد تشانغ هنغ إلى الشاحنة، كانت قد مرّت نصف ساعة.
ورغم أن الرماد العالق في الهواء جعل الصور ضبابية بعض الشيء، إلا أن ذلك لم يمنعها من رؤية الشجرة الغريبة وتلك الشرانق المعلقة على فروعها.
كانت باي تشينغ تنتظره بقلق بالغ. فتح تشانغ هنغ باب السيارة، وجلس في المقعد الأمامي، وشرب بضع رشفات من الماء، ثم قال: “لدي خبر جيد وآخر سيئ”.
تبيّن أنها واحدة من الأطفال الثلاثة الذين غرقوا. كان تشانغ هنغ قد زار مدرستها سابقًا وتعرّف على وجود دفتر يوميات أسبوعي من خلال معلمة صفها. وهذه كانت أول مرة يقرأ فيها النسخة الكاملة من تلك المقالة.
وقبل أن تتمكن باي تشينغ من الاستفسار، تابع: “الخبر الجيد هو أنني وجدت أدلة على أن شخصًا ما كان محتجزًا في غرفة بالطابق الأول. أما الخبر السيئ، فهو أنه لم يعد هناك أحد الآن. أخشى أنني قد أخفتهم بتحقيقي السابق، فربما خافوا من أن أكتشف أمر الورشة رقم 3، ونقلوا السجناء إلى مكان آخر”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
سألت باي تشينغ، والقلق يملأ صوتها: “أين هم الآن؟”
ولولا أنها رأت كل ذلك بعينيها، لما كانت لتصدق يومًا بوجود كائن بهذه الغرابة يسكن هذا العالم. كان نباتًا، لكنه بدا وكأن له صفات حيوانية كذلك، خاصة قلبه النابض داخل الجذع. الصوت الذي يصدره كان كفيلًا ببث القشعريرة في الجسد.
قال تشانغ هنغ: “لا أعلم بعد. لقد نقلوهم بسرعة وبطريقة محكمة. بعضهم لم يتمكن حتى من جمع أغراضه. لكن لا تقلقي، سأعثر عليهم. قبل ذلك، علينا أن نتعامل مع ذلك الشيء الموجود تحت الأرض أولًا. وإلا، سيستمر الناس في الاختفاء. وحتى إن أنقذنا الجميع، فلا ضمان ألا يتم استبدالهم من جديد”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت باي تشينغ قد تلقت الصور ومقاطع الفيديو من تشانغ هنغ في وقت سابق.
كانت باي تشينغ قد تلقت الصور ومقاطع الفيديو من تشانغ هنغ في وقت سابق.
عندما لم تعد تسمع عبر السماعة إلا صوت التشويش، دخلت باي تشينغ في حالة من الذعر الكامل. وعلى الرغم من أنها كانت تردد على نفسها مرارًا أن تبقى هادئة، إلا أن الأفكار المخيفة ظلت تتدفق إلى ذهنها بلا توقف.
ورغم أن الرماد العالق في الهواء جعل الصور ضبابية بعض الشيء، إلا أن ذلك لم يمنعها من رؤية الشجرة الغريبة وتلك الشرانق المعلقة على فروعها.
هزّ تشانغ هنغ رأسه: “بعض الصور الضبابية ومقطع فيديو غامض لا تفسّر شيئًا. لن يصدقنا أحد. بل لا نعلم أصلًا إن كانت الشرطة نفسها قد تم استبدالها. المجازفة بكشف هذا الأمر لهم قد تنقلب علينا. قد يكونون على استعداد للتعامل معنا. وبحلول الوقت الذي تصل فيه الشرطة الحقيقية إلى الورشة رقم 3، لن يجدوا شيئًا هناك. وماذا سنقول عن الحريق في مصنع الورق المقوّى؟”
ولولا أنها رأت كل ذلك بعينيها، لما كانت لتصدق يومًا بوجود كائن بهذه الغرابة يسكن هذا العالم. كان نباتًا، لكنه بدا وكأن له صفات حيوانية كذلك، خاصة قلبه النابض داخل الجذع. الصوت الذي يصدره كان كفيلًا ببث القشعريرة في الجسد.
انتظر تشانغ هنغ في الورشة رقم 3 لمدة خمسين دقيقة أخرى، حتى تحوّلت قطته إلى مكعبات ليغو من جديد. وكما توقّع، لم تُبدِ الكروم أي اهتمام بالبلاستيك أو المعادن، ففكّت قبضتها عنها فورًا.
قالت باي تشينغ: “الآن بعد أن أصبح لدينا الدليل، ماذا لو سلّمناه للشرطة ليقضوا على… الكائن؟”
______________________________________________
ردّ تشانغ هنغ: “أخشى أن ذلك غير واقعي. ماذا سنقول للشرطة؟ هل نقول لهم إن هناك وحشًا يعيش في مصنع الزجاج؟”
كل ثانية كانت عذابًا بحد ذاته. وعندما اختفى صوت التشويش أخيرًا، وعادت الإشارة بينهما، انبعث صوت مألوف من الجهة الأخرى، مما جلب لها شعورًا هائلًا بالارتياح.
قالت: “أليست الصور ومقاطع الفيديو كافية لإقناعهم بإرسال شخص للتحقق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
هزّ تشانغ هنغ رأسه: “بعض الصور الضبابية ومقطع فيديو غامض لا تفسّر شيئًا. لن يصدقنا أحد. بل لا نعلم أصلًا إن كانت الشرطة نفسها قد تم استبدالها. المجازفة بكشف هذا الأمر لهم قد تنقلب علينا. قد يكونون على استعداد للتعامل معنا. وبحلول الوقت الذي تصل فيه الشرطة الحقيقية إلى الورشة رقم 3، لن يجدوا شيئًا هناك. وماذا سنقول عن الحريق في مصنع الورق المقوّى؟”
ردّ تشانغ هنغ: “لا بد من وجود طرق أخرى. الشجرة الغريبة تلك تتمتع بدفاعات مذهلة وقدرة عالية على البقاء، لكن مع ذلك، كانوا خائفين من الأطفال الثلاثة لدرجة أنهم بذلوا جهدًا كبيرًا للتخلص منهم. بينما الكبار، كوالدك والطالب الجامعي، عاملوهم وكأنهم حمقى. لا أحد يصدقهم مهما قالوا”.
بدت خيبة الأمل على وجه باي تشينغ فور سماعها ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما عاد تشانغ هنغ إلى الشاحنة، كانت قد مرّت نصف ساعة.
قالت: “حسنًا، وماذا نفعل إذًا؟ لقد قلت إن الهجمات الجسدية العادية لا تُجدي. هل علينا أن نسرق صاروخًا نوويًا للقضاء عليه؟”
تبيّن أنها واحدة من الأطفال الثلاثة الذين غرقوا. كان تشانغ هنغ قد زار مدرستها سابقًا وتعرّف على وجود دفتر يوميات أسبوعي من خلال معلمة صفها. وهذه كانت أول مرة يقرأ فيها النسخة الكاملة من تلك المقالة.
ردّ تشانغ هنغ: “لا بد من وجود طرق أخرى. الشجرة الغريبة تلك تتمتع بدفاعات مذهلة وقدرة عالية على البقاء، لكن مع ذلك، كانوا خائفين من الأطفال الثلاثة لدرجة أنهم بذلوا جهدًا كبيرًا للتخلص منهم. بينما الكبار، كوالدك والطالب الجامعي، عاملوهم وكأنهم حمقى. لا أحد يصدقهم مهما قالوا”.
قال: “نعم، لكن الوقت قد تأخر الآن. فلنرتح قليلًا أولًا”.
سألت باي تشينغ: “هل تعتقد أن الأطفال الثلاثة امتلكوا شيئًا يمكنه التعامل مع تلك الكائنات؟”
قال تشانغ هنغ: “لا أعلم بعد. لقد نقلوهم بسرعة وبطريقة محكمة. بعضهم لم يتمكن حتى من جمع أغراضه. لكن لا تقلقي، سأعثر عليهم. قبل ذلك، علينا أن نتعامل مع ذلك الشيء الموجود تحت الأرض أولًا. وإلا، سيستمر الناس في الاختفاء. وحتى إن أنقذنا الجميع، فلا ضمان ألا يتم استبدالهم من جديد”.
قال: “نعم، لكن الوقت قد تأخر الآن. فلنرتح قليلًا أولًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت باي تشينغ: “هل تعتقد أن الأطفال الثلاثة امتلكوا شيئًا يمكنه التعامل مع تلك الكائنات؟”
بعد أن أوصل باي تشينغ إلى الفندق، لم يعد تشانغ هنغ مباشرة إلى منزله. بل أخرج هاتفه المحمول ونظر فيه. إلى جانب صور الكائن الغريب تحت الأرض، ظهرت صورتان جديدتان في معرض الصور.
سألت باي تشينغ، والقلق يملأ صوتها: “أين هم الآن؟”
كانت إحداهما عبارة عن مقالة كتبتها “لين سيسي”.
كانت باي تشينغ تنتظره بقلق بالغ. فتح تشانغ هنغ باب السيارة، وجلس في المقعد الأمامي، وشرب بضع رشفات من الماء، ثم قال: “لدي خبر جيد وآخر سيئ”.
تبيّن أنها واحدة من الأطفال الثلاثة الذين غرقوا. كان تشانغ هنغ قد زار مدرستها سابقًا وتعرّف على وجود دفتر يوميات أسبوعي من خلال معلمة صفها. وهذه كانت أول مرة يقرأ فيها النسخة الكاملة من تلك المقالة.
كانت هذه الليلة، على الأرجح، الأكثر رسوخًا في ذاكرة باي تشينغ، ولا يفوقها في الرعب إلا ذلك الكابوس الذي عاشته في منزلها منذ وقت ليس ببعيد.
ومن الواضح أن الكائنات في مصنع الزجاج كانت تدرس هذه المقالة أيضًا.
قال: “نعم، لكن الوقت قد تأخر الآن. فلنرتح قليلًا أولًا”.
______________________________________________
ردّ تشانغ هنغ: “لا بد من وجود طرق أخرى. الشجرة الغريبة تلك تتمتع بدفاعات مذهلة وقدرة عالية على البقاء، لكن مع ذلك، كانوا خائفين من الأطفال الثلاثة لدرجة أنهم بذلوا جهدًا كبيرًا للتخلص منهم. بينما الكبار، كوالدك والطالب الجامعي، عاملوهم وكأنهم حمقى. لا أحد يصدقهم مهما قالوا”.
ترجمة : RoronoaZ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت باي تشينغ قد تلقت الصور ومقاطع الفيديو من تشانغ هنغ في وقت سابق.
هل تعرّض تشانغ هنغ للخطر؟ هل رآه أحد؟ هل أمسك به أولئك المخلوقات؟ هل سيقتلونه؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات