You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 662

1111111111

الفصل 662: الشاي بالحليب بلا لؤلؤ لا روح له

الفصل 662: الشاي بالحليب بلا لؤلؤ لا روح له

كانت أقرب محطة حافلات في شارع 102 تبعد حوالي 700 متر عن الجناح الشرقي للمدرسة. هناك شارع تجاري قديم يُدعى سوق شنغهاي، لكنه لا يمت بصلة لمدينة شنغهاي، تمامًا كحي كيليهه المنتشر بنفس النمط في جميع أنحاء البلاد.

“ما المشكلة؟ أمتعني.” قال تشانغ هنغ وهو يتحرك جانبًا ليُفسح الطريق لزوجين شابين.

كان السوق يعج بالناس يوم الجمعة، وقد اختار تشانغ هنغ اللقاء هناك لأن الزحام يساعده على تفادي أن يُلاحظ من قبل أحد يعرفه.

“ما المشكلة؟ أمتعني.” قال تشانغ هنغ وهو يتحرك جانبًا ليُفسح الطريق لزوجين شابين.

وبما أنه وصل أولًا إلى نقطة اللقاء، قرر شراء ثلاث أكواب من الشاي بالحليب من المحل المجاور له.

ترجمة : RoronoaZ

“هل أنت في موعد غرامي اليوم؟” جاءه صوت من خلفه.

______________________________________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال تشانغ هنغ وهو يتناول الإيصال ويتنهّد: “هل يمكنكم أن تتركوني وشأني ولو ليوم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خاصةً أننا نواجه مشكلة الآن.”

كان يعرف من يقف خلفه. تمامًا كما حدث في موقف الدرج، كان الطالب الجامعي ينتظره خارج المدرسة، وتبعه بمجرد أن غادرها. ولأن الآخر لم يبدأ بالكلام، لم يكن لدى تشانغ هنغ أي نية لفتح الحوار.

ألقى تشانغ هنغ نظرة أخيرة على محل الشاي بالحليب، ورأى الطالب الجامعي لا يزال واقفًا هناك. يبدو أنه دفع ثمن كوب جديد يحتوي على اللؤلؤ.

من سيكسر الصمت أولًا؟

حدّق به تشانغ هنغ لثلاث ثوانٍ، قبل أن تنادي العاملة في محل الشاي بالحليب: “رقم 147، من صاحب الرقم 147؟ طلبك المكون من ثلاث أكواب جاهز!”

“كوب شاي بالحليب الأصلي، سكر أقل، بدون ثلج، من فضلك.” أخرج الطالب الجامعي هاتفه، مسح رمز الدفع بابتسامة، ثم علّق: “هكذا تسير الأمور. كي يعمل النظام الاجتماعي بسلاسة، يجب على البعض أن يعملوا أكثر من غيرهم.”

من سيكسر الصمت أولًا؟

قال تشانغ هنغ: “هذا صحيح.”

ترجمة : RoronoaZ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“خاصةً أننا نواجه مشكلة الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما المشكلة؟ أمتعني.” قال تشانغ هنغ وهو يتحرك جانبًا ليُفسح الطريق لزوجين شابين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشانغ هنغ وهو يتناول الإيصال ويتنهّد: “هل يمكنكم أن تتركوني وشأني ولو ليوم؟”

تبعه الطالب الجامعي إلى الجانب الآخر بينما كانا ينتظران تجهيز طلبهما من الشاي بالحليب.

قالت تشي جيا: “حسنًا، سأشربه الآن.” ثم اختارت نكهة الفراولة.

قال الطالب: “ظننت أننا اتفقنا على شيء في تلك الليلة على الدرج؟ أن يهتم كلٌ منا بشؤونه الخاصة. أليس السلام ما تسعون إليه أنتم البشر دائمًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خاصةً أننا نواجه مشكلة الآن.”

ردّ تشانغ هنغ: “وما النتيجة؟ إن فعلتُ ذلك، فستكسب وقتًا للتخطيط للإيقاع بي.”

قالت تشي جيا: “هذه لفتة لطيفة منك، لكني أذكر أن إدخال المشروبات إلى الحفل ممنوع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال الطالب بنبرة مبهمة: “يعتمد الأمر على موقفك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابها تشانغ هنغ: “يُفترض بكِ أن تنهيه قبل بدء الحفل. لا يزال أمامنا ساعة ونصف.”

تحدّق تشانغ هنغ به وسأله: “أين مالك هذا الجسد الأصلي؟ ألم يكن حسن السلوك؟ ماذا فعلت به؟ هل قتلته؟ أو سجنته؟ أم حاولت السيطرة على ذهنه؟”

وبما أنه وصل أولًا إلى نقطة اللقاء، قرر شراء ثلاث أكواب من الشاي بالحليب من المحل المجاور له.

ابتسم الطالب الجامعي مجددًا ابتسامته المعتادة، وقال: “كان لديه موقف جيد، لكنه للأسف لم يكن صادقًا. كان من المفترض أن يشعر بالامتنان لأننا اعتبرناه مجرد مريض نفسي. الحياة مرهقة هذه الأيام. الجميع يشكون من ضغط العمل ويتمنون لو قضوا أيامهم في لعب ألعاب الفيديو. وكان يجب عليه أن يرضى بحياة كهذه. لكن لماذا قرر الذهاب إلى النهر ليلاً وأخذ شيئًا لا يخصه؟ في النهاية، اضطررنا لاستعادته.”

من سيكسر الصمت أولًا؟

حدّق به تشانغ هنغ لثلاث ثوانٍ، قبل أن تنادي العاملة في محل الشاي بالحليب: “رقم 147، من صاحب الرقم 147؟ طلبك المكون من ثلاث أكواب جاهز!”

ردّ تشانغ هنغ: “وما النتيجة؟ إن فعلتُ ذلك، فستكسب وقتًا للتخطيط للإيقاع بي.”

أخذ تشانغ هنغ رقم الطلب، واستلم الأكواب، ثم نظر مجددًا نحو الطالب.

توترت باي تشينغ عند سماع السؤال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال: “دعني أخمن. أنتم قتلتم أولئك الأطفال الثلاثة بحثًا عن شيء ما؟ ولم تجدوه بعد؟”

كانت الساحة أمام الملعب تعج بالناس.

تغيّر تعبير الطالب قليلًا.

الفصل 662: الشاي بالحليب بلا لؤلؤ لا روح له

تابع تشانغ هنغ: “لا تستغرب معرفتي بالأمر. لو كنتم قد وجدتم ما تبحثون عنه، لما كنت تلاحقونني بهذه الطريقة. أنظر إليك الآن، تعمل ساعات إضافية. في المرة القادمة، حاول أن تختلق قصة أكثر إقناعًا.”

أخفى الطالب ابتسامته وقال: “ما حدث في موقف السيارات كان تحذيرًا لك. إن لم تكفّ عن ملاحقتنا، فلن تكون العواقب بهذه البساطة في المرة القادمة.”

كانت الساحة أمام الملعب تعج بالناس.

ابتسم تشانغ هنغ بسخرية: “من الأفضل أن تفكروا بشيء أكثر إثارة للتعامل معي. وإلا، فستكون لعبة مملة بالنسبة لي.” ثم نظر نحو محل الشاي بالحليب وأضاف: “طلبك جاهز. ونصيحة مجانية لك، إن أردت التظاهر بأنك إنسان، فعليك أن تتعلم أكثر عن ثقافتنا. الشاي بالحليب بلا لؤلؤ… لا روح له.”

قال الطالب: “ظننت أننا اتفقنا على شيء في تلك الليلة على الدرج؟ أن يهتم كلٌ منا بشؤونه الخاصة. أليس السلام ما تسعون إليه أنتم البشر دائمًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم توجه تشانغ هنغ نحو محطة الحافلات في شارع 102، حيث وصلت باي تشينغ وتشي جيا لتوهما، وكانتا تبحثان عنه وسط الزحام. لوّح لهما تشانغ هنغ بيده، واتجه نحوهما، وقدم لهما أكواب الشاي بالحليب التي اشتراها.

ترجمة : RoronoaZ

222222222

لم يتبعه الطالب الجامعي بعد ذلك. بل بقي واقفًا في محل الشاي بالحليب، أخذ كوبه، وضع فيه المصاصة، وارتشف منه رشفتين. ثم عبس وقال للعاملة: “أريد بعض اللؤلؤ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في طريقهم، مرّوا بجماهير ضخمة من معجبي GEM المتحمسين لحضور الحفل. في الوقت ذاته، كان بعض السماسرة يسألونهم إن كانوا قد اشتروا التذاكر بالفعل. بينما استغل آخرون الوضع، ونصبوا أكشاكًا لبيع تذكارات GEM.

أجابته: “آسفة يا سيدي، لا يمكنني إضافة اللؤلؤ بعد أن تم تغطية الكوب بالختم.”

ابتسم تشانغ هنغ بسخرية: “من الأفضل أن تفكروا بشيء أكثر إثارة للتعامل معي. وإلا، فستكون لعبة مملة بالنسبة لي.” ثم نظر نحو محل الشاي بالحليب وأضاف: “طلبك جاهز. ونصيحة مجانية لك، إن أردت التظاهر بأنك إنسان، فعليك أن تتعلم أكثر عن ثقافتنا. الشاي بالحليب بلا لؤلؤ… لا روح له.”

“ما المشكلة؟ أمتعني.” قال تشانغ هنغ وهو يتحرك جانبًا ليُفسح الطريق لزوجين شابين.

قالت تشي جيا: “هذه لفتة لطيفة منك، لكني أذكر أن إدخال المشروبات إلى الحفل ممنوع.”

ركبوا السيارة، وجلس تشانغ هنغ في المقعد الأمامي، وقال للسائق: “من فضلك، خذنا إلى الملعب القديم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابها تشانغ هنغ: “يُفترض بكِ أن تنهيه قبل بدء الحفل. لا يزال أمامنا ساعة ونصف.”

سألت تشي جيا، وقد لاحظت نظراته: “هل هناك من تعرفه هناك؟”

قالت تشي جيا: “حسنًا، سأشربه الآن.” ثم اختارت نكهة الفراولة.

وبينما كانت السيارة تسرع مبتعدة، تلاشى مشهد الطالب الجامعي ومحل الشاي بالحليب في مرآة السيارة الخلفية.

ناول تشانغ هنغ كوب الشوكولاتة إلى باي تشينغ. لقد سبق له أن اشترى لها شايًا بالحليب من قبل، لذا كان يعرف النكهة التي تفضلها. في تلك الأثناء، وصله إشعار برسالة من تشين تشن على وي تشات:

سألت تشي جيا، وقد لاحظت نظراته: “هل هناك من تعرفه هناك؟”

“صديقي وصل أيضًا. دعونا نذهب الآن. يمكننا أن نأكل شيئًا إن وصلنا مبكرًا.”

توترت باي تشينغ عند سماع السؤال.

قالت تشي جيا: “حسنًا.”

ركبوا السيارة، وجلس تشانغ هنغ في المقعد الأمامي، وقال للسائق: “من فضلك، خذنا إلى الملعب القديم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أن تشانغ هنغ لم يكن يعرف تشي جيا جيدًا، إلا أنها كانت فتاة اجتماعية وجريئة، لا تخشى فتح الحوار مع الغرباء، كما كانت بارعة في الكلام، وقد شاركت في مسابقات إلقاء أمام جمهور كبير. في المقابل، كانت باي تشينغ، التي تجلس بجانبه في الصف، أكثر تحفظًا، لكنها بدت هادئة أكثر من المعتاد هذا المساء.

قالت تشي جيا: “حسنًا، سأشربه الآن.” ثم اختارت نكهة الفراولة.

ولتوفير الوقت، قرر الثلاثة السير قليلًا إلى الأمام لاستقلال سيارة أجرة.

وبما أنه وصل أولًا إلى نقطة اللقاء، قرر شراء ثلاث أكواب من الشاي بالحليب من المحل المجاور له.

ألقى تشانغ هنغ نظرة أخيرة على محل الشاي بالحليب، ورأى الطالب الجامعي لا يزال واقفًا هناك. يبدو أنه دفع ثمن كوب جديد يحتوي على اللؤلؤ.

تابع تشانغ هنغ: “لا تستغرب معرفتي بالأمر. لو كنتم قد وجدتم ما تبحثون عنه، لما كنت تلاحقونني بهذه الطريقة. أنظر إليك الآن، تعمل ساعات إضافية. في المرة القادمة، حاول أن تختلق قصة أكثر إقناعًا.”

سألت تشي جيا، وقد لاحظت نظراته: “هل هناك من تعرفه هناك؟”

وبينما كانت السيارة تسرع مبتعدة، تلاشى مشهد الطالب الجامعي ومحل الشاي بالحليب في مرآة السيارة الخلفية.

توترت باي تشينغ عند سماع السؤال.

وبينما كانت السيارة تسرع مبتعدة، تلاشى مشهد الطالب الجامعي ومحل الشاي بالحليب في مرآة السيارة الخلفية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رد تشانغ هنغ: “لا، رأيت أحدًا يشبه جاري القديم.”

ولتوفير الوقت، قرر الثلاثة السير قليلًا إلى الأمام لاستقلال سيارة أجرة.

ركبوا السيارة، وجلس تشانغ هنغ في المقعد الأمامي، وقال للسائق: “من فضلك، خذنا إلى الملعب القديم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابها تشانغ هنغ: “يُفترض بكِ أن تنهيه قبل بدء الحفل. لا يزال أمامنا ساعة ونصف.”

رد السائق: “حسنًا.” ثم شغّل العداد، وبدّل التروس بخفة بينما ضغط على دواسة الوقود.

سألت تشي جيا، وقد لاحظت نظراته: “هل هناك من تعرفه هناك؟”

وبينما كانت السيارة تسرع مبتعدة، تلاشى مشهد الطالب الجامعي ومحل الشاي بالحليب في مرآة السيارة الخلفية.

حدّق به تشانغ هنغ لثلاث ثوانٍ، قبل أن تنادي العاملة في محل الشاي بالحليب: “رقم 147، من صاحب الرقم 147؟ طلبك المكون من ثلاث أكواب جاهز!”

في تلك الليلة، كان الزحام شديدًا حول الملعب القديم. سيارات في كل مكان، وحافلات تطلق أبواقها بانزعاج. اضطر تشانغ هنغ وتشي جيا وباي تشينغ للنزول من التاكسي قبل 200 متر من الملعب، وإكمال الطريق سيرًا على الأقدام.

تابع تشانغ هنغ: “لا تستغرب معرفتي بالأمر. لو كنتم قد وجدتم ما تبحثون عنه، لما كنت تلاحقونني بهذه الطريقة. أنظر إليك الآن، تعمل ساعات إضافية. في المرة القادمة، حاول أن تختلق قصة أكثر إقناعًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في طريقهم، مرّوا بجماهير ضخمة من معجبي GEM المتحمسين لحضور الحفل. في الوقت ذاته، كان بعض السماسرة يسألونهم إن كانوا قد اشتروا التذاكر بالفعل. بينما استغل آخرون الوضع، ونصبوا أكشاكًا لبيع تذكارات GEM.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في طريقهم، مرّوا بجماهير ضخمة من معجبي GEM المتحمسين لحضور الحفل. في الوقت ذاته، كان بعض السماسرة يسألونهم إن كانوا قد اشتروا التذاكر بالفعل. بينما استغل آخرون الوضع، ونصبوا أكشاكًا لبيع تذكارات GEM.

كانت الساحة أمام الملعب تعج بالناس.

كانت أقرب محطة حافلات في شارع 102 تبعد حوالي 700 متر عن الجناح الشرقي للمدرسة. هناك شارع تجاري قديم يُدعى سوق شنغهاي، لكنه لا يمت بصلة لمدينة شنغهاي، تمامًا كحي كيليهه المنتشر بنفس النمط في جميع أنحاء البلاد.

بما أن تشين تشن كان قد وصل أولًا، فقد بادر بالوقوف في طابور لشراء عصي التوهج، ثم ذهب إلى مطعم برغر كينغ المجاور ليشتري طعامه. وكان الصف ممتدًا إلى خارج المطعم. سيضطر للانتظار لما لا يقل عن أربعين دقيقة، ولن يتمكن إلا من طلب ما تبقى من الوجبات المتاحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن تشانغ هنغ لم يكن يعرف تشي جيا جيدًا، إلا أنها كانت فتاة اجتماعية وجريئة، لا تخشى فتح الحوار مع الغرباء، كما كانت بارعة في الكلام، وقد شاركت في مسابقات إلقاء أمام جمهور كبير. في المقابل، كانت باي تشينغ، التي تجلس بجانبه في الصف، أكثر تحفظًا، لكنها بدت هادئة أكثر من المعتاد هذا المساء.

______________________________________________

كان السوق يعج بالناس يوم الجمعة، وقد اختار تشانغ هنغ اللقاء هناك لأن الزحام يساعده على تفادي أن يُلاحظ من قبل أحد يعرفه.

ترجمة : RoronoaZ

من سيكسر الصمت أولًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق به تشانغ هنغ لثلاث ثوانٍ، قبل أن تنادي العاملة في محل الشاي بالحليب: “رقم 147، من صاحب الرقم 147؟ طلبك المكون من ثلاث أكواب جاهز!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط