الفصل 659: الحفل الموسيقي والدخل الإضافي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسأله عن المكان الذي ذهب إليه، إذ كان يثق دائمًا بحكم حفيده وانضباطه الذاتي. هكذا كان أسلوب حياتهما منذ البداية. كان الجد يعتقد أن الإكثار من فرض السيطرة سيدفع تشانغ هنغ إلى التمرد، وقد تعلّم هذا الدرس من تربيته لوالدة تشانغ هنغ.
كان تشانغ هنغ قد خطط في البداية للذهاب إلى حي “لين سيسي”، لكنه اضطر لتأجيل الأمر بعدما طال بقاؤه خارج المنزل. علاوة على ذلك، فإن مقابلة والدي “لين سيسي” لن تكون بنفس سهولة مقابلة “لي يان”؛ حتى لو صدّقا أنه صحفي، فربما لا يرغبان بمقابلته، إذ إن أي مقابلة قد تُعيد فتح جراح فقدان ابنتهما.
عاد تشانغ هنغ إلى المنزل في حوالي الساعة الثامنة مساءً، وكان جده جالسًا على الأريكة يقرأ الصحف، فيما بقي الطعام على الطاولة دون أن يُمسّ.
أغلق تشانغ هنغ الهاتف بعدها. وكان قد أمضى عدة أيام وليالٍ متواصلة في التحقيق، مع اضطراره للذهاب إلى المدرسة صباحًا، لذا لم يكن ينوي السهر مجددًا. وبعد أن نسخ واجباته واستحم، ذهب إلى النوم مبكرًا.
قال تشانغ هنغ: “أرسلت لك رسالة أخبرك فيها ألا تنتظرني.”
لكنه كان قلقًا من أن تسيء “باي تشينغ” فهم نواياه، فقرر اصطحاب “تشين تشن” أيضًا.
أجاب الجد وهو يضع الصحيفة جانبًا: “الأفضل أن نأكل سويًا على أي حال.”
أغلق تشانغ هنغ الهاتف بعدها. وكان قد أمضى عدة أيام وليالٍ متواصلة في التحقيق، مع اضطراره للذهاب إلى المدرسة صباحًا، لذا لم يكن ينوي السهر مجددًا. وبعد أن نسخ واجباته واستحم، ذهب إلى النوم مبكرًا.
لم يسأله عن المكان الذي ذهب إليه، إذ كان يثق دائمًا بحكم حفيده وانضباطه الذاتي. هكذا كان أسلوب حياتهما منذ البداية. كان الجد يعتقد أن الإكثار من فرض السيطرة سيدفع تشانغ هنغ إلى التمرد، وقد تعلّم هذا الدرس من تربيته لوالدة تشانغ هنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسأله عن المكان الذي ذهب إليه، إذ كان يثق دائمًا بحكم حفيده وانضباطه الذاتي. هكذا كان أسلوب حياتهما منذ البداية. كان الجد يعتقد أن الإكثار من فرض السيطرة سيدفع تشانغ هنغ إلى التمرد، وقد تعلّم هذا الدرس من تربيته لوالدة تشانغ هنغ.
قال تشانغ هنغ وهو ينقل الأطباق إلى المطبخ: “دعني أُسخّن الطعام إذًا.”
بعد أن تأكد من أن تلك الكائنات لن تؤذيه في الوقت الحالي، توقف تشانغ هنغ عن استخدام قطة الليغو كمجربة للطعام، لكنه ظل حذرًا، فحادثة “لين سيسي” والمأساة التي لحقت بالطلبة الجامعيين كانت تذكيرًا دائمًا بأن هذا العالم لم يعد آمنًا، وربما تم استبدال أشخاص يعرفهم بكائنات غريبة.
الفصل 659: الحفل الموسيقي والدخل الإضافي
بعد العشاء، تواصل تشانغ هنغ مجددًا مع “تشين تشن”، الذي كان له قريب يعمل كسمسار تذاكر، متخصص في شراء وبيع تذاكر الحفلات والعروض بأسعار أعلى.
عندما علم “تشين تشن” بالأمر، شهق وقال: “هل سرقت بنكًا مؤخرًا؟ أتدري كم تكلّف تذاكر حفلة GEM؟! وفوق ذلك تريد المقاعد الخاصة؟!”
سمسارو التذاكر يُثيرون الجدل، خاصة عند العروض المشهورة، إذ تنفد التذاكر من المنصات الإلكترونية خلال لحظات، وحتى لو كانت شبكة الإنترنت لديك سريعة، فقد لا تتمكن من حجز تذكرة واحدة، وإن حصلت عليها، فغالبًا ما تكون في مكان سيئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شخر الزعيم وقال: “كفّ عن التظاهر بالغباء. أنت تعرف ما يجري. شخص ما طلب مني أن أخبرك أن تبتعد، وإلا ستكون الضحية التالية.”
لذا، لا خيار أمام المعجبين إلا اللجوء إلى سماسرة التذاكر، وقد تُباع تذكرة قيمتها ألف يوان مقابل ثلاثة أو أربعة آلاف، وأحيانًا تصل إلى سبعة أو ثمانية آلاف في العروض التي تُباع كالماء. لكن المشكلة تكمن في أن بعض السماسرة يبيعون تذاكر مزيفة.
سأله تشانغ هنغ: “ومن هو هذا الشخص؟”
رغم ادعاء جميع المنصات الرسمية أنها لا تتعامل مع سماسرة التذاكر، فإن طريقة توزيع التذاكر المشبوهة تُثير الكثير من التساؤلات.
قال تشانغ هنغ: “أرسلت لك رسالة أخبرك فيها ألا تنتظرني.”
ومع أن تشانغ هنغ لم يكن يحب سماسرة التذاكر، إلا أنه لم يتبقَ سوى أربعة أيام على الحفل، ولم يعد بالإمكان شراء التذاكر عبر الطرق الرسمية. وبما أن “باي تشينغ” من المعجبين الكبار بالمغنية “GEM”، أراد تشانغ هنغ أن يرد لها الجميل. وصادف أن هناك حفلة لـ “GEM” يوم الجمعة، فقرر اصطحابها كنوع من الشكر.
قال تشانغ هنغ: “أرسلت لك رسالة أخبرك فيها ألا تنتظرني.”
لكنه كان قلقًا من أن تسيء “باي تشينغ” فهم نواياه، فقرر اصطحاب “تشين تشن” أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمراجعة تسجيلات الكاميرات، توسعت التحقيقات إلى منطقة تبعد حوالي عشرة كيلومترات شرق المدينة، حيث كانت توجد مصانع ومناجم مملوكة للدولة.
عندما علم “تشين تشن” بالأمر، شهق وقال: “هل سرقت بنكًا مؤخرًا؟ أتدري كم تكلّف تذاكر حفلة GEM؟! وفوق ذلك تريد المقاعد الخاصة؟!”
تتبع سيارة “هوندا فيت” إلى تلك المنطقة، لكنها اختفت فجأة، ولم يظهر لها أثر في أي تسجيلات قريبة. وكأنها تبخرت في الهواء.
رد تشانغ هنغ: “لا تقلق بشأن المال. فقط اطلب من قريبك أن يؤمّن لي التذاكر.”
بعد العشاء، تواصل تشانغ هنغ مجددًا مع “تشين تشن”، الذي كان له قريب يعمل كسمسار تذاكر، متخصص في شراء وبيع تذاكر الحفلات والعروض بأسعار أعلى.
بما أن الأموال التي حصل عليها من السباق لا يمكن استخدامها في العالم الحقيقي، فإن إنفاقها الآن هو الخيار الأمثل.
بعد أن تأكد من أن تلك الكائنات لن تؤذيه في الوقت الحالي، توقف تشانغ هنغ عن استخدام قطة الليغو كمجربة للطعام، لكنه ظل حذرًا، فحادثة “لين سيسي” والمأساة التي لحقت بالطلبة الجامعيين كانت تذكيرًا دائمًا بأن هذا العالم لم يعد آمنًا، وربما تم استبدال أشخاص يعرفهم بكائنات غريبة.
قال “تشين تشن”: “حسنًا، سأكلمه.”
عندما لاحظ وجود موقف سيارات تحت الأرض بجوار المكان، نزل لتفقد كاميرات المراقبة هناك. وعندها وقع حادث.
ثم سأل بفضول: “بالمناسبة، من هي الفتاة التي تنفق من أجلها كل هذا؟”
قال تشانغ هنغ: “أرسلت لك رسالة أخبرك فيها ألا تنتظرني.”
قال تشانغ هنغ بلا مبالاة: “إن لم تكن مهتمًا، يمكنني إعطاء تذكرتك لشخص آخر.”
قال أحدهم، وكان يبدو زعيمهم، بنبرة غير ودّية: “ما كان عليك التدخّل في هذا.”
رد “تشين تشن”: “حسنًا… حسنًا… أنت الآمر الناهي بما أنك تدفع. على أي حال، أنا أحب GEM كثيرًا. لا تنسني في مثل هذه الأمور لاحقًا! أعدك أن أكون جناحك الأيمن الأبدي.”
عاد تشانغ هنغ إلى المنزل في حوالي الساعة الثامنة مساءً، وكان جده جالسًا على الأريكة يقرأ الصحف، فيما بقي الطعام على الطاولة دون أن يُمسّ.
أغلق تشانغ هنغ الهاتف بعدها. وكان قد أمضى عدة أيام وليالٍ متواصلة في التحقيق، مع اضطراره للذهاب إلى المدرسة صباحًا، لذا لم يكن ينوي السهر مجددًا. وبعد أن نسخ واجباته واستحم، ذهب إلى النوم مبكرًا.
ومع أن تشانغ هنغ لم يكن يحب سماسرة التذاكر، إلا أنه لم يتبقَ سوى أربعة أيام على الحفل، ولم يعد بالإمكان شراء التذاكر عبر الطرق الرسمية. وبما أن “باي تشينغ” من المعجبين الكبار بالمغنية “GEM”، أراد تشانغ هنغ أن يرد لها الجميل. وصادف أن هناك حفلة لـ “GEM” يوم الجمعة، فقرر اصطحابها كنوع من الشكر.
في الأيام التالية، واصل لعب دور طالب المدرسة الثانوية، فيما كان يحقق في قضية الكائنات الفضائية. زار الحي الذي كانت تعيش فيه “لين سيسي”، وكما توقع، رفض والداها إجراء أي مقابلة أخرى. لكنّه تمكن من جمع بعض المعلومات المفيدة من حارس الأمن عند بوابة الحي مقابل علبة سجائر.
رفع تشانغ هنغ حاجبه ووضع يده في جيبه قائلًا ببرود: “حقًا؟ وماذا ستفعلون إذًا؟”
أخبره الحارس أن الأطفال الثلاثة كانوا دائمًا ما يخرجون معًا كمجموعة، لكنه لا يعرف إلى أين كانوا يذهبون.
بعد العشاء، تواصل تشانغ هنغ مجددًا مع “تشين تشن”، الذي كان له قريب يعمل كسمسار تذاكر، متخصص في شراء وبيع تذاكر الحفلات والعروض بأسعار أعلى.
ربما كان لديهم قاعدة سرية خاصة بهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمراجعة تسجيلات الكاميرات، توسعت التحقيقات إلى منطقة تبعد حوالي عشرة كيلومترات شرق المدينة، حيث كانت توجد مصانع ومناجم مملوكة للدولة.
وبمراجعة تسجيلات الكاميرات، توسعت التحقيقات إلى منطقة تبعد حوالي عشرة كيلومترات شرق المدينة، حيث كانت توجد مصانع ومناجم مملوكة للدولة.
كانت تسعينيات القرن الماضي هي العصر الذهبي لهذه المصانع، حيث عمل في بعضها عشرات الآلاف من الموظفين، وكان يُنظر إلى مدير المصنع وكأنه بمقام عمدة. وكانت المصانع آنذاك بمثابة ممالك مصغّرة، تضم كل ما يحتاجه الموظف، من مساكن ومشافي ومدارس.
لم يعد تشانغ هنغ بحاجة إلى التظاهر بأنه موظف في شركة كاميرات مراقبة، فقد أصبح يملك الكثير من المال، لذا قدم عذرًا بسيطًا لمدير أحد المتاجر، ودفع له مئة يوان مقابل الاطلاع على تسجيلات المراقبة، ما سرّع من وتيرة التحقيق.
لكن لأسباب متعددة، بدأت هذه المصانع في الانهيار، وأُلغيت جميع المزايا، بل وفشلت في دفع رواتب موظفيها. وأثّر ذلك على المدينة بأكملها، التي بدت كئيبة ومهجورة.
كانت تسعينيات القرن الماضي هي العصر الذهبي لهذه المصانع، حيث عمل في بعضها عشرات الآلاف من الموظفين، وكان يُنظر إلى مدير المصنع وكأنه بمقام عمدة. وكانت المصانع آنذاك بمثابة ممالك مصغّرة، تضم كل ما يحتاجه الموظف، من مساكن ومشافي ومدارس.
لم يعد تشانغ هنغ بحاجة إلى التظاهر بأنه موظف في شركة كاميرات مراقبة، فقد أصبح يملك الكثير من المال، لذا قدم عذرًا بسيطًا لمدير أحد المتاجر، ودفع له مئة يوان مقابل الاطلاع على تسجيلات المراقبة، ما سرّع من وتيرة التحقيق.
كان تشانغ هنغ قد خطط في البداية للذهاب إلى حي “لين سيسي”، لكنه اضطر لتأجيل الأمر بعدما طال بقاؤه خارج المنزل. علاوة على ذلك، فإن مقابلة والدي “لين سيسي” لن تكون بنفس سهولة مقابلة “لي يان”؛ حتى لو صدّقا أنه صحفي، فربما لا يرغبان بمقابلته، إذ إن أي مقابلة قد تُعيد فتح جراح فقدان ابنتهما.
تتبع سيارة “هوندا فيت” إلى تلك المنطقة، لكنها اختفت فجأة، ولم يظهر لها أثر في أي تسجيلات قريبة. وكأنها تبخرت في الهواء.
أجاب الجد وهو يضع الصحيفة جانبًا: “الأفضل أن نأكل سويًا على أي حال.”
باستبعاد فرضية الظواهر الخارقة، رجّح تشانغ هنغ أن السيارة قد تم استبدالها في مكان ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باستبعاد فرضية الظواهر الخارقة، رجّح تشانغ هنغ أن السيارة قد تم استبدالها في مكان ما.
عندما لاحظ وجود موقف سيارات تحت الأرض بجوار المكان، نزل لتفقد كاميرات المراقبة هناك. وعندها وقع حادث.
تتبع سيارة “هوندا فيت” إلى تلك المنطقة، لكنها اختفت فجأة، ولم يظهر لها أثر في أي تسجيلات قريبة. وكأنها تبخرت في الهواء.
لم يكن هناك أحد في غرفة الحراسة، وأضواء السقف بدأت تومض. وقف تشانغ هنغ ساكنًا يتفحص المكان، ليجد أن ثمانية أو تسعة رجال خرجوا من الظلام، يحملون أنابيب فولاذية ومفكات ضخمة.
قال تشانغ هنغ: “إذًا أنتم لا تعرفون شيئًا، فقط تقبضون المال وتنفذون الأوامر.”
قال أحدهم، وكان يبدو زعيمهم، بنبرة غير ودّية: “ما كان عليك التدخّل في هذا.”
ترجمة : RoronoaZ
رفع تشانغ هنغ حاجبه ووضع يده في جيبه قائلًا ببرود: “حقًا؟ وماذا ستفعلون إذًا؟”
قال تشانغ هنغ: “أرسلت لك رسالة أخبرك فيها ألا تنتظرني.”
شخر الزعيم وقال: “كفّ عن التظاهر بالغباء. أنت تعرف ما يجري. شخص ما طلب مني أن أخبرك أن تبتعد، وإلا ستكون الضحية التالية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، لا خيار أمام المعجبين إلا اللجوء إلى سماسرة التذاكر، وقد تُباع تذكرة قيمتها ألف يوان مقابل ثلاثة أو أربعة آلاف، وأحيانًا تصل إلى سبعة أو ثمانية آلاف في العروض التي تُباع كالماء. لكن المشكلة تكمن في أن بعض السماسرة يبيعون تذاكر مزيفة.
سأله تشانغ هنغ: “ومن هو هذا الشخص؟”
عاد تشانغ هنغ إلى المنزل في حوالي الساعة الثامنة مساءً، وكان جده جالسًا على الأريكة يقرأ الصحف، فيما بقي الطعام على الطاولة دون أن يُمسّ.
رد الزعيم بنفاد صبر: “لماذا كل هذه الأسئلة؟”
رد الزعيم بنفاد صبر: “لماذا كل هذه الأسئلة؟”
قال تشانغ هنغ: “إذًا أنتم لا تعرفون شيئًا، فقط تقبضون المال وتنفذون الأوامر.”
ربما كان لديهم قاعدة سرية خاصة بهم.
نظر إلى المجموعة، ومن ملابسهم، استنتج أنهم من عمال المصانع القريبة الذين لم يتقاضوا رواتبهم منذ فترة، فلجأوا إلى وسائل أخرى لكسب المال.
ومع أن تشانغ هنغ لم يكن يحب سماسرة التذاكر، إلا أنه لم يتبقَ سوى أربعة أيام على الحفل، ولم يعد بالإمكان شراء التذاكر عبر الطرق الرسمية. وبما أن “باي تشينغ” من المعجبين الكبار بالمغنية “GEM”، أراد تشانغ هنغ أن يرد لها الجميل. وصادف أن هناك حفلة لـ “GEM” يوم الجمعة، فقرر اصطحابها كنوع من الشكر.
______________________________________________
رفع تشانغ هنغ حاجبه ووضع يده في جيبه قائلًا ببرود: “حقًا؟ وماذا ستفعلون إذًا؟”
ترجمة : RoronoaZ
عندما لاحظ وجود موقف سيارات تحت الأرض بجوار المكان، نزل لتفقد كاميرات المراقبة هناك. وعندها وقع حادث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ______________________________________________
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات