الفصل 657: المدرسة الابتدائية
عضّت باي تشينغ شفتها السفلى بحياء وهي ترفع حقيبتها: “حسنًا… إذًا أراك غدًا.”
“هممم… ما قلته يبدو منطقيًا بالفعل. في الواقع، بدأت أقتنع بكلامك.” فكّرت باي تشينغ قليلًا، ثم وجدت أن استنتاجات تشانغ هنغ منطقية يصعب دحضها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّت مازحة: “حتى تتابع بحثك حول المشاعر كمحرّك للجريمة؟ لا، شكرًا. رغم أن والديّ يتشاجران دائمًا، لن يقتل أحدهما الآخر.”
قال تشانغ هنغ: “لا تأخذي الأمر على محمل الجد كثيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قضى تشانغ هنغ يومًا آخر وهو يغفو في الصف. وعندما انتهت آخر حصة، كان أغلب الطلاب قد غادروا. وكانت باي تشينغ لا تزال تكتب في دفترها، ثم سلّمته واجبها بعد قليل. فعندما تبدأ المذاكرة، تصبح كآلة في كفاءتها.
ردّت باي تشينغ: “إن كنت محقًا، فأنا أشفق حقًا على المعلمة هو.”
لم يعد تشانغ هنغ يتذكر الكثير من أيام الثانوية. لا شجر الفينكس خارج النافذة، ولا أصوات اللعب في الساحة، فكلّها بدت غريبة الآن.
“هذه هي الحياة… لكلٍّ منا صعوباته.” كان تشانغ هنغ يعبث بقلم الجل بين أصابعه.
تنهدت باي تشينغ، ثم أسندت ذقنها على الطاولة قائلة: “كلامك يبدو مبتذلًا، لكنه صحيح. أبي وأمي يسببان لي صداعًا مؤخرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب تشانغ هنغ بهدوء وثقة: “حجزت ملعب الريشة الساعة السابعة، وصديقي سبقني إلى هناك.”
سألها تشانغ هنغ وهو يوقف دوران القلم بين إصبعيه: “صداع؟ ولماذا ذلك؟”
ترجمة : RoronoaZ
أجابت: “أظن أنني أخبرتك من قبل. أبي قلّل من خروجه مع زبائنه وبدأ يعود إلى المنزل باكرًا، لكنهما تشاجرا مجددًا البارحة، وكانت مشاجرة طويلة هذه المرة. لم يرغبا في أن أسمع ما كانا يتشاجران بشأنه، لكن عندما خرجت إلى الحمام في الليل، رأيت أمي تبكي في غرفة الجلوس. كانت جالسة هناك والظلام يحيط بها.”
قال تشانغ هنغ: “لا تأخذي الأمر على محمل الجد كثيرًا.”
“هل حاولتِ مواساتها؟”
في ذلك الوقت، كان معظم الطلاب قد غادروا، لكن بوابة المدرسة بقيت مفتوحة.
“لا، عدت إلى غرفتي،” ردّت باي تشينغ.
أجابت: “أظن أنني أخبرتك من قبل. أبي قلّل من خروجه مع زبائنه وبدأ يعود إلى المنزل باكرًا، لكنهما تشاجرا مجددًا البارحة، وكانت مشاجرة طويلة هذه المرة. لم يرغبا في أن أسمع ما كانا يتشاجران بشأنه، لكن عندما خرجت إلى الحمام في الليل، رأيت أمي تبكي في غرفة الجلوس. كانت جالسة هناك والظلام يحيط بها.”
أطلق تشانغ هنغ شهيقًا خفيفًا، ثم تابعت: “منذ أن بدأت ألاحظ خلافاتهما، وهما يتشاجران لأسباب تافهة. أظن أن هذا هو شكل زواجهما. أمي كانت شابة جميلة وكان الكثير من الرجال يلاحقونها. كانت تقضي وقتها في الحفلات، لكنها ربما أرادت الاستقرار، فتزوجت بأبي. لكنه كان مجرد فنّي بسيط، عالمه كله يدور حول التكنولوجيا، ولا يعرف شيئًا عن الرومانسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد المدرسة، عاد أغلب الطلاب إلى منازلهم للقيام بالواجبات، أو خرجوا مع أصدقائهم. أما تشانغ هنغ، فبدأ تحقيقه مباشرة.
كانت أمي دائمًا تقول إنه لولاي، لانفصلا. ومع تقدمي في السن، قلّت شجاراتهما. ثم تغيّر والدي كثيرًا؛ بدأ يتعلم كيف يكوّن علاقات اجتماعية، واستقال من عمله ليؤسس شركته الخاصة. وبعد أن استقرت أعماله، أصبح يعود إلى المنزل متأخرًا. وهنا بدأت أمي تظن أنه يخونها… فهل هذا هو الزواج فعلًا؟”
كانت أمي دائمًا تقول إنه لولاي، لانفصلا. ومع تقدمي في السن، قلّت شجاراتهما. ثم تغيّر والدي كثيرًا؛ بدأ يتعلم كيف يكوّن علاقات اجتماعية، واستقال من عمله ليؤسس شركته الخاصة. وبعد أن استقرت أعماله، أصبح يعود إلى المنزل متأخرًا. وهنا بدأت أمي تظن أنه يخونها… فهل هذا هو الزواج فعلًا؟”
قال تشانغ هنغ: “العديد من الزيجات تبدو كذلك فعلًا.”
ترجمة : RoronoaZ
“إذًا، فالزواج أمر مخيف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق تشانغ هنغ شهيقًا خفيفًا، ثم تابعت: “منذ أن بدأت ألاحظ خلافاتهما، وهما يتشاجران لأسباب تافهة. أظن أن هذا هو شكل زواجهما. أمي كانت شابة جميلة وكان الكثير من الرجال يلاحقونها. كانت تقضي وقتها في الحفلات، لكنها ربما أرادت الاستقرار، فتزوجت بأبي. لكنه كان مجرد فنّي بسيط، عالمه كله يدور حول التكنولوجيا، ولا يعرف شيئًا عن الرومانسية.
“لا ينبغي لكِ القلق بشأن هذا الآن. قال لي أحد أصدقائي مرة: لا تقلق بشأن أمور لم تحدث بعد.”
“ألا تفكرون، أنتم الأولاد، بمن ستتزوجون في المستقبل؟”
الفصل 657: المدرسة الابتدائية
ردّ تشانغ هنغ: “هذا تفكير لا طائل منه الآن… سنعرف الجواب في حينه.”
“لا، عدت إلى غرفتي،” ردّت باي تشينغ.
رنّ الجرس، ودخل المعلم الفصل.
قال تشانغ هنغ: “آه، بالمناسبة، يمكنك إحضار صديقة معكِ، وسأحضر أنا صديقًا أيضًا.”
فجأة، جلست باي تشينغ مستقيمة وقالت: “آه، هل تحدثت كثيرًا؟ لم أخبر حتى صديقتي المقرّبة بهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّت مازحة: “حتى تتابع بحثك حول المشاعر كمحرّك للجريمة؟ لا، شكرًا. رغم أن والديّ يتشاجران دائمًا، لن يقتل أحدهما الآخر.”
قال تشانغ هنغ: “حين تُخرِجين ما في صدرك، تشعرين براحة أكبر. وكما قلت لك، إن لاحظتِ سلوكًا غير طبيعي من والدك، يمكنك دائمًا إخباري.”
وبعد دخولهما الجامعة، انقطعت علاقتهما تدريجيًا، كما حدث مع أغلب أصدقائه من الثانوية. كل شخص كوّن دائرة جديدة من الأصدقاء، ولم يلتقوا بعد ذلك. كل ما يتذكره هو أن باي تشينغ التحقت بجامعة فودان.
ردّت مازحة: “حتى تتابع بحثك حول المشاعر كمحرّك للجريمة؟ لا، شكرًا. رغم أن والديّ يتشاجران دائمًا، لن يقتل أحدهما الآخر.”
ثم سحبت كتاب الأحياء من حقيبتها استعدادًا للحصة.
“شكرًا لكِ.” أخذ تشانغ هنغ الواجب ووضعه في حقيبته. ثم شعر بالذنب، فقد اعتاد نسخ واجباتها منذ مدة، بل وأطعمته وجبة في KFC. لذلك فتح هاتفه وبدأ يبحث عن شيء ما.
لم يعد تشانغ هنغ يتذكر الكثير من أيام الثانوية. لا شجر الفينكس خارج النافذة، ولا أصوات اللعب في الساحة، فكلّها بدت غريبة الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد أن آخذكِ إلى مكان ما بعد المدرسة.”
ولم يتذكر الكثير عن باي تشينغ أيضًا، تلك التي كانت تجلس إلى جانبه الآن منصتة للدرس. لم تكن هناك مخلوقات فضائية في العالم الواقعي. رغم أن علاقتهما كانت طيبة، إلا أنهما لم يكونا أكثر من زملاء صف. لم تلتقه في مركز واندا التجاري، ولم يتناولا وجبة في KFC، ولم يسمعها تشكو عن أهلها.
ردّ تشانغ هنغ: “هذا تفكير لا طائل منه الآن… سنعرف الجواب في حينه.”
وبعد دخولهما الجامعة، انقطعت علاقتهما تدريجيًا، كما حدث مع أغلب أصدقائه من الثانوية. كل شخص كوّن دائرة جديدة من الأصدقاء، ولم يلتقوا بعد ذلك. كل ما يتذكره هو أن باي تشينغ التحقت بجامعة فودان.
ثم سحبت كتاب الأحياء من حقيبتها استعدادًا للحصة.
قضى تشانغ هنغ يومًا آخر وهو يغفو في الصف. وعندما انتهت آخر حصة، كان أغلب الطلاب قد غادروا. وكانت باي تشينغ لا تزال تكتب في دفترها، ثم سلّمته واجبها بعد قليل. فعندما تبدأ المذاكرة، تصبح كآلة في كفاءتها.
كانت أمي دائمًا تقول إنه لولاي، لانفصلا. ومع تقدمي في السن، قلّت شجاراتهما. ثم تغيّر والدي كثيرًا؛ بدأ يتعلم كيف يكوّن علاقات اجتماعية، واستقال من عمله ليؤسس شركته الخاصة. وبعد أن استقرت أعماله، أصبح يعود إلى المنزل متأخرًا. وهنا بدأت أمي تظن أنه يخونها… فهل هذا هو الزواج فعلًا؟”
قالت: “هذا آخر واحد.”
ثم سحبت كتاب الأحياء من حقيبتها استعدادًا للحصة.
“شكرًا لكِ.” أخذ تشانغ هنغ الواجب ووضعه في حقيبته. ثم شعر بالذنب، فقد اعتاد نسخ واجباتها منذ مدة، بل وأطعمته وجبة في KFC. لذلك فتح هاتفه وبدأ يبحث عن شيء ما.
كانت أمي دائمًا تقول إنه لولاي، لانفصلا. ومع تقدمي في السن، قلّت شجاراتهما. ثم تغيّر والدي كثيرًا؛ بدأ يتعلم كيف يكوّن علاقات اجتماعية، واستقال من عمله ليؤسس شركته الخاصة. وبعد أن استقرت أعماله، أصبح يعود إلى المنزل متأخرًا. وهنا بدأت أمي تظن أنه يخونها… فهل هذا هو الزواج فعلًا؟”
سألها: “هل أنتِ متفرغة مساء الجمعة؟”
أجابت: “أظن أنني أخبرتك من قبل. أبي قلّل من خروجه مع زبائنه وبدأ يعود إلى المنزل باكرًا، لكنهما تشاجرا مجددًا البارحة، وكانت مشاجرة طويلة هذه المرة. لم يرغبا في أن أسمع ما كانا يتشاجران بشأنه، لكن عندما خرجت إلى الحمام في الليل، رأيت أمي تبكي في غرفة الجلوس. كانت جالسة هناك والظلام يحيط بها.”
“هاه؟”
“لا، عدت إلى غرفتي،” ردّت باي تشينغ.
“أريد أن آخذكِ إلى مكان ما بعد المدرسة.”
لم يعد تشانغ هنغ يتذكر الكثير من أيام الثانوية. لا شجر الفينكس خارج النافذة، ولا أصوات اللعب في الساحة، فكلّها بدت غريبة الآن.
“آه…” أومأت باي تشينغ. لم تكن تعرف لماذا وافقت على طلبه. والدتها كانت تحذرها دومًا من الاقتراب من الأولاد، وخاصة الخروج معهم ليلًا. لكن تشانغ هنغ كان يمنحها إحساسًا بالأمان، لا سيما بعد أن “أنقذها” في وقت سابق، فوجدت نفسها توافق دون تفكير.
“هل حاولتِ مواساتها؟”
قال تشانغ هنغ: “آه، بالمناسبة، يمكنك إحضار صديقة معكِ، وسأحضر أنا صديقًا أيضًا.”
سألها: “هل أنتِ متفرغة مساء الجمعة؟”
عضّت باي تشينغ شفتها السفلى بحياء وهي ترفع حقيبتها: “حسنًا… إذًا أراك غدًا.”
ردّت باي تشينغ: “إن كنت محقًا، فأنا أشفق حقًا على المعلمة هو.”
قال: “أراك غدًا.”
لم يتمكن من الحصول على الكثير من المعلومات بشأن النهر، وسرعان ما أدرك أنه ربما يتّجه في الاتجاه الخاطئ. ربما لا يجب التركيز على الأطفال الثلاثة أنفسهم، بل على ما اكتشفوه أو وجدوه. ما الذي دفع تلك الكائنات لمهاجمتهم؟ ربما تحمل حياتهم الماضية بعض الأجوبة.
بعد المدرسة، عاد أغلب الطلاب إلى منازلهم للقيام بالواجبات، أو خرجوا مع أصدقائهم. أما تشانغ هنغ، فبدأ تحقيقه مباشرة.
“إذًا، فالزواج أمر مخيف.”
لم يتمكن من الحصول على الكثير من المعلومات بشأن النهر، وسرعان ما أدرك أنه ربما يتّجه في الاتجاه الخاطئ. ربما لا يجب التركيز على الأطفال الثلاثة أنفسهم، بل على ما اكتشفوه أو وجدوه. ما الذي دفع تلك الكائنات لمهاجمتهم؟ ربما تحمل حياتهم الماضية بعض الأجوبة.
قال: “أراك غدًا.”
وجد تشانغ هنغ مدرسة ابتدائية كان أحد الأطفال قد التحق بها سابقًا. مزّق ورقة من دفتر ملاحظاته ودوّن اسم المدرسة. وكان يعلم أن الدوام في المدارس الابتدائية ينتهي مبكرًا، لكن لحسن الحظ، كان اسم معلمة الصف مذكورًا في الخبر. لذا استقل سيارة أجرة إلى المدرسة الابتدائية.
قال: “أراك غدًا.”
في ذلك الوقت، كان معظم الطلاب قد غادروا، لكن بوابة المدرسة بقيت مفتوحة.
قال: “أراك غدًا.”
وبعد خطوات قليلة داخل المدرسة، أوقفه حارس الأمن وسأله: “ما سبب وجودك هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّت مازحة: “حتى تتابع بحثك حول المشاعر كمحرّك للجريمة؟ لا، شكرًا. رغم أن والديّ يتشاجران دائمًا، لن يقتل أحدهما الآخر.”
أجاب تشانغ هنغ بهدوء وثقة: “حجزت ملعب الريشة الساعة السابعة، وصديقي سبقني إلى هناك.”
ثم سحبت كتاب الأحياء من حقيبتها استعدادًا للحصة.
كانت العديد من المدارس الابتدائية والمتوسطة تملك صالات رياضية داخلية. ولزيادة الدخل، كانت تُفتح لعامة الناس بعد الدوام. وكان تشانغ هنغ قد تحقق من هذه المعلومات أثناء ركوبه السيارة، لذلك عرف تمامًا ماذا يقول في مثل هذا الموقف.
سألها: “هل أنتِ متفرغة مساء الجمعة؟”
______________________________________________
______________________________________________
ترجمة : RoronoaZ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق تشانغ هنغ شهيقًا خفيفًا، ثم تابعت: “منذ أن بدأت ألاحظ خلافاتهما، وهما يتشاجران لأسباب تافهة. أظن أن هذا هو شكل زواجهما. أمي كانت شابة جميلة وكان الكثير من الرجال يلاحقونها. كانت تقضي وقتها في الحفلات، لكنها ربما أرادت الاستقرار، فتزوجت بأبي. لكنه كان مجرد فنّي بسيط، عالمه كله يدور حول التكنولوجيا، ولا يعرف شيئًا عن الرومانسية.
قال تشانغ هنغ: “لا تأخذي الأمر على محمل الجد كثيرًا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات