الفصل 656: لا تقلق
سألت باي تشينغ بدهشة: “هاه… كيف عرفت أن زوجها يخونها؟ هل كنت مختبئًا تحت أريكتها؟”
لم يطل انتظار تشانغ هنغ حتى عاد أعضاء نادي السيارات المعدّلة، وكان رئيس النادي معهم.
قال الرئيس وهو يربت على صدره: “لا تقلق. سأرسل لك الباقي لاحقًا.”
اقترب الرئيس من تشانغ هنغ وهو يلمس جيبه بيده، فما كان من تشانغ هنغ إلا أن أخرج سكينه متعددة الاستخدام بسرعة.
الفصل 656: لا تقلق
“لقد أسأت فهمي.” سارع رئيس النادي إلى رفع يده بعيدًا عن جيبه، وأخرج هاتفه المحمول ليُظهر أنه لا يحمل نية سيئة. ثم قال: “لقد ربحت هذه الجولة. الجائزة الإجمالية هي 240,000 يوان. ما رقم حسابك البنكي؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كررت سؤالها بصوت أعلى: “أقصد… هل لم تنم الليلة الماضية؟ هل قضيت الليل كله تنقل الواجب؟”
“لم أحصل على بطاقة بنكية بعد. هل لديك نقدًا؟” سأل تشانغ هنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذا لا يعني أن زوجها يخونها، أليس كذلك؟” قالت باي تشينغ بعد لحظة تفكير.
صُدم الرئيس من الطلب. هل يمكن أن يعيش خبير مثله دون بطاقة بنكية؟ ربما هذا ما يميز شخصًا وصل إلى هذا المستوى في القيادة. كأن تشانغ هنغ، مثل أبطال فنون القتال، بلغ مرحلة تهذيب النفس بعد إتقان المهارة.
“لم أحصل على بطاقة بنكية بعد. هل لديك نقدًا؟” سأل تشانغ هنغ.
قال الرئيس: “انتظر قليلاً.”
قال تشانغ هنغ بهدوء: “لأني لم أحرّك فمي.”
ثم بدأ بجمع ما استطاع من النقود من الحاضرين. ورغم أن معظم أعضاء النادي أثرياء، إلا أن الدفع الإلكتروني كان هو السائد. لذا، لم يكن لدى أي منهم مبلغ كبير نقدًا، بل كانوا يحملون ما بين 3,000 إلى 5,000 يوان فقط للطوارئ.
خفضت باي تشينغ رأسها في خجل، ولم تجرؤ على قول شيء. وبعد أن استدارت المعلمة نحو السبورة، وخزت تشانغ هنغ مجددًا بالقلم، وقالت: “لكنك كنت تتكلم أيضًا. لماذا لم تنظر إليك؟”
وهكذا، تمكّن الرئيس من جمع 50,000 يوان فقط. ورأى تشانغ هنغ بين الأوراق النقدية بعض فئات العشرة يوان، ما يدل على أن الرئيس بذل جهدًا حقيقيًا لجمع المبلغ.
وهكذا، تمكّن الرئيس من جمع 50,000 يوان فقط. ورأى تشانغ هنغ بين الأوراق النقدية بعض فئات العشرة يوان، ما يدل على أن الرئيس بذل جهدًا حقيقيًا لجمع المبلغ.
قال الرئيس وهو يربت على صدره: “لا تقلق. سأرسل لك الباقي لاحقًا.”
لم يكن تشانغ هنغ ينوي إحراج الرئيس، خاصة وأن الأخير أظهر حسن النية. فهدف تشانغ هنغ منذ البداية كان كسب المال من هؤلاء الأثرياء، وقد نجح في ذلك، بل وتسبب لهم بصدمات نفسية بسيطة.
بعدما استلم النقود، سأل تشانغ هنغ: “بما أنكم خبراء في تعديل السيارات، هل تعرفون ورشة يمكنها إصلاح سيارتي في هذا الوقت من الليل؟”
ترجمة : RoronoaZ
فقد تسبب الاصطدام ببوابة موقع البناء ببعض الانبعاجات في الصدام الأمامي والشبك. كما تآكلت الإطارات والفرامل، وكان لا بد من إصلاح السيارة قبل أن يتمكن من قيادتها مجددًا.
“ماذا؟!”
قال الرئيس: “نعم، لدينا ورشتنا الخاصة. تعمل نهارًا، لكنها ملعبنا ليلًا.”
“لا حاجة للاختباء. الأمر واضح. معلمات مدرستنا لا يضعن المكياج عادة، لكن الآنسة هو وضعت اليوم مكياجًا متقنًا جدًا. احتاجت على الأقل 40 دقيقة لتضع الأساس وتُكمل هذا المكياج، وكانت حصتنا هي الأولى هذا الصباح. فهل تعتقدين أنها ضحت بـ 40 دقيقة من النوم لتضع المكياج لنا؟”
رد تشانغ هنغ وهو يعيد السكين إلى جيبه: “جيد. يمكنك إرسال باقي المبلغ إلى هناك.”
“إذا لم يكن السبب متعلقًا بالعمل، فهناك احتمالان فقط يجعل امرأة، خاصة في منتصف العمر، تستيقظ مبكرًا لتضع مكياجًا بهذا الشكل: إما أنها ذاهبة للقاء حبيب أو خصم. وبناءً على لون أحمر الشفاه، فهي أقرب إلى الاحتمال الثاني. كما أن تصرفاتها اليوم كانت غير معتادة: دقّت الأرض بكعبها مرارًا، وقلّبت صفحات الكتاب بعنف. هذا لا يوحي بأنها ذاهبة للقاء حبيب.”
لم يكن تشانغ هنغ ينوي إحراج الرئيس، خاصة وأن الأخير أظهر حسن النية. فهدف تشانغ هنغ منذ البداية كان كسب المال من هؤلاء الأثرياء، وقد نجح في ذلك، بل وتسبب لهم بصدمات نفسية بسيطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت باي تشينغ للحظة، ثم استدارت لترى معلمة الكيمياء تحدق بها بنظرة حادة. ولأن باي تشينغ من لجنة الدراسة، لم توبخها المعلمة على الفور. أما لو كانت طالبة ضعيفة دراسيًا، لكانت تلقت العقاب فورًا.
فوجئ قليلًا عندما علم أن الرئيس كان بهذه اللباقة، بل إن أعضاء النادي عرضوا عليه أن يصبح مستشارًا خاصًا لهم ويُدرّبهم على السباقات الاحترافية. قالوا إنهم لم يروا أحدًا يهزم السيارات الفارهة بسيارة مثل سانتانا، واعتبروا أن خبرته كافية لتعليم الجميع.
“ماذا؟!”
بل وعرضوا عليه أجرًا قدره 20,000 يوان لكل جلسة تدريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أغلق دفتر ملاحظاته على الطاولة.
لكن تشانغ هنغ لم يأتِ إلى هذا الزنزانة ليجني المال. فقد حصل على 240,000 يوان، وهو مبلغ يكفي لتمويل ما تبقى من أنشطته، لذا لم يكن هناك داعٍ لكسب المزيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت باي تشينغ للحظة، ثم استدارت لترى معلمة الكيمياء تحدق بها بنظرة حادة. ولأن باي تشينغ من لجنة الدراسة، لم توبخها المعلمة على الفور. أما لو كانت طالبة ضعيفة دراسيًا، لكانت تلقت العقاب فورًا.
رفض العرض، لكنه تبادل أرقام الهاتف معهم. ثم أرسل سيارته سانتانا 3000 للفحص والإصلاح، وبعد أن عادت لحالتها الأصلية، قادها وأعادها إلى الكراج قبل بزوغ الفجر، ثم عاد إلى المنزل حاملًا كيسًا من المال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمدت باي تشينغ للحظة، ثم استدارت لترى معلمة الكيمياء تحدق بها بنظرة حادة. ولأن باي تشينغ من لجنة الدراسة، لم توبخها المعلمة على الفور. أما لو كانت طالبة ضعيفة دراسيًا، لكانت تلقت العقاب فورًا.
في صباح يوم الإثنين، وأثناء حصة الرياضيات، لم تستطع باي تشينغ إلا أن تسأله بعدما رأته يتثاءب باستمرار ويكتب شيئًا على الورقة.
ثم بدأ بجمع ما استطاع من النقود من الحاضرين. ورغم أن معظم أعضاء النادي أثرياء، إلا أن الدفع الإلكتروني كان هو السائد. لذا، لم يكن لدى أي منهم مبلغ كبير نقدًا، بل كانوا يحملون ما بين 3,000 إلى 5,000 يوان فقط للطوارئ.
قالت بصوت منخفض: “لم تسهر مجددًا… صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال لها تشانغ هنغ: “في الحقيقة، لا داعي للقلق. هي لن توبخك.”
لم يسمعها بوضوح، فقال: “هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوجئ قليلًا عندما علم أن الرئيس كان بهذه اللباقة، بل إن أعضاء النادي عرضوا عليه أن يصبح مستشارًا خاصًا لهم ويُدرّبهم على السباقات الاحترافية. قالوا إنهم لم يروا أحدًا يهزم السيارات الفارهة بسيارة مثل سانتانا، واعتبروا أن خبرته كافية لتعليم الجميع.
كررت سؤالها بصوت أعلى: “أقصد… هل لم تنم الليلة الماضية؟ هل قضيت الليل كله تنقل الواجب؟”
الفصل 656: لا تقلق
رمش تشانغ هنغ بعد أن فهم ما قالته، ثم قال: “…المعلمة تنظر إليك.”
“ولماذا تقول ذلك؟”
“ماذا؟!”
قال تشانغ هنغ بهدوء: “لأني لم أحرّك فمي.”
تجمدت باي تشينغ للحظة، ثم استدارت لترى معلمة الكيمياء تحدق بها بنظرة حادة. ولأن باي تشينغ من لجنة الدراسة، لم توبخها المعلمة على الفور. أما لو كانت طالبة ضعيفة دراسيًا، لكانت تلقت العقاب فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذا لا يعني أن زوجها يخونها، أليس كذلك؟” قالت باي تشينغ بعد لحظة تفكير.
خفضت باي تشينغ رأسها في خجل، ولم تجرؤ على قول شيء. وبعد أن استدارت المعلمة نحو السبورة، وخزت تشانغ هنغ مجددًا بالقلم، وقالت: “لكنك كنت تتكلم أيضًا. لماذا لم تنظر إليك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال لها تشانغ هنغ: “في الحقيقة، لا داعي للقلق. هي لن توبخك.”
قال تشانغ هنغ بهدوء: “لأني لم أحرّك فمي.”
قال الرئيس: “انتظر قليلاً.”
وأعطاها مثالًا حيث نطق الكلمات دون أن يحرك شفتيه.
“لقد أسأت فهمي.” سارع رئيس النادي إلى رفع يده بعيدًا عن جيبه، وأخرج هاتفه المحمول ليُظهر أنه لا يحمل نية سيئة. ثم قال: “لقد ربحت هذه الجولة. الجائزة الإجمالية هي 240,000 يوان. ما رقم حسابك البنكي؟”
لم تجد باي تشينغ ما تقوله. ورغم أنه كان يتثاءب باستمرار، إلا أنه لاحظ تصرفات المعلمة بدقة. وبعد أن انتهت الحصة، ولم تعد المعلمة في الصف، تنهدت باي تشينغ بارتياح.
قال لها تشانغ هنغ: “في الحقيقة، لا داعي للقلق. هي لن توبخك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذا لا يعني أن زوجها يخونها، أليس كذلك؟” قالت باي تشينغ بعد لحظة تفكير.
“ولماذا تقول ذلك؟”
احمرّ وجه باي تشينغ من هذا التحليل، وقالت: “من أين تعلم كل هذا؟”
“لأنها مشغولة بمشاكلها العائلية. أو لأكون أدق، هي قلقة من خيانة زوجها لها. إنها مرهقة ولا تريد التورط بمشاكل أخرى. كل ما تريده هو إنهاء الحصة بسرعة والخروج.”
“إذا لم يكن السبب متعلقًا بالعمل، فهناك احتمالان فقط يجعل امرأة، خاصة في منتصف العمر، تستيقظ مبكرًا لتضع مكياجًا بهذا الشكل: إما أنها ذاهبة للقاء حبيب أو خصم. وبناءً على لون أحمر الشفاه، فهي أقرب إلى الاحتمال الثاني. كما أن تصرفاتها اليوم كانت غير معتادة: دقّت الأرض بكعبها مرارًا، وقلّبت صفحات الكتاب بعنف. هذا لا يوحي بأنها ذاهبة للقاء حبيب.”
سألت باي تشينغ بدهشة: “هاه… كيف عرفت أن زوجها يخونها؟ هل كنت مختبئًا تحت أريكتها؟”
“إذا لم يكن السبب متعلقًا بالعمل، فهناك احتمالان فقط يجعل امرأة، خاصة في منتصف العمر، تستيقظ مبكرًا لتضع مكياجًا بهذا الشكل: إما أنها ذاهبة للقاء حبيب أو خصم. وبناءً على لون أحمر الشفاه، فهي أقرب إلى الاحتمال الثاني. كما أن تصرفاتها اليوم كانت غير معتادة: دقّت الأرض بكعبها مرارًا، وقلّبت صفحات الكتاب بعنف. هذا لا يوحي بأنها ذاهبة للقاء حبيب.”
“لا حاجة للاختباء. الأمر واضح. معلمات مدرستنا لا يضعن المكياج عادة، لكن الآنسة هو وضعت اليوم مكياجًا متقنًا جدًا. احتاجت على الأقل 40 دقيقة لتضع الأساس وتُكمل هذا المكياج، وكانت حصتنا هي الأولى هذا الصباح. فهل تعتقدين أنها ضحت بـ 40 دقيقة من النوم لتضع المكياج لنا؟”
سألت باي تشينغ بدهشة: “هاه… كيف عرفت أن زوجها يخونها؟ هل كنت مختبئًا تحت أريكتها؟”
“لكن هذا لا يعني أن زوجها يخونها، أليس كذلك؟” قالت باي تشينغ بعد لحظة تفكير.
“إذا لم يكن السبب متعلقًا بالعمل، فهناك احتمالان فقط يجعل امرأة، خاصة في منتصف العمر، تستيقظ مبكرًا لتضع مكياجًا بهذا الشكل: إما أنها ذاهبة للقاء حبيب أو خصم. وبناءً على لون أحمر الشفاه، فهي أقرب إلى الاحتمال الثاني. كما أن تصرفاتها اليوم كانت غير معتادة: دقّت الأرض بكعبها مرارًا، وقلّبت صفحات الكتاب بعنف. هذا لا يوحي بأنها ذاهبة للقاء حبيب.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كررت سؤالها بصوت أعلى: “أقصد… هل لم تنم الليلة الماضية؟ هل قضيت الليل كله تنقل الواجب؟”
“وأيضًا، إن لم تخني الذاكرة، الآنسة هو شخصية مسيطرة جدًا. تتحكم بمال العائلة، وتتابع زوجها دائمًا. لكن الإفراط في السيطرة يولّد النفور، خاصة أمام الغرباء. هذا يضع ضغطًا نفسيًا كبيرًا على الزوج، وفي لحظة ضعف، قد يبحث عن امرأة أصغر أو ألطف… وهكذا تحدث المأساة.”
“لقد أسأت فهمي.” سارع رئيس النادي إلى رفع يده بعيدًا عن جيبه، وأخرج هاتفه المحمول ليُظهر أنه لا يحمل نية سيئة. ثم قال: “لقد ربحت هذه الجولة. الجائزة الإجمالية هي 240,000 يوان. ما رقم حسابك البنكي؟”
احمرّ وجه باي تشينغ من هذا التحليل، وقالت: “من أين تعلم كل هذا؟”
لم تجد باي تشينغ ما تقوله. ورغم أنه كان يتثاءب باستمرار، إلا أنه لاحظ تصرفات المعلمة بدقة. وبعد أن انتهت الحصة، ولم تعد المعلمة في الصف، تنهدت باي تشينغ بارتياح.
“النزاعات العاطفية من أبرز أسباب الجرائم. لقد درست علم الجريمة سابقًا، لذا أعرف بعض الأمور عن المشاعر.”
الفصل 656: لا تقلق
ثم أغلق دفتر ملاحظاته على الطاولة.
بل وعرضوا عليه أجرًا قدره 20,000 يوان لكل جلسة تدريب.
______________________________________________
“لم أحصل على بطاقة بنكية بعد. هل لديك نقدًا؟” سأل تشانغ هنغ.
ترجمة : RoronoaZ
رد تشانغ هنغ وهو يعيد السكين إلى جيبه: “جيد. يمكنك إرسال باقي المبلغ إلى هناك.”
قال الرئيس وهو يربت على صدره: “لا تقلق. سأرسل لك الباقي لاحقًا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات