الفصل 651: أخبار قديمة
أحدهم، يبدو أصغرهم سنًا وأكثرهم غرورًا، صاح بتجاهل: “ما الذي تحدّق فيه؟ ارحل من هنا!”
مع حلول الليل، خلا جانب النهر من الناس، ولم يُسمع سوى صوت المياه المتدفقة.
يجتمعون كل أسبوع في هذا المكان لخوض سباقات سرعة. وقد استمر ذلك لمدة عام ونصف. خلال هذه الفترة، سافر بعضهم للدراسة في الخارج، وابتعد آخرون بسبب تراجع أوضاع عائلاتهم. لكن دائمًا ما ينضم أعضاء جدد، ليبقى هذا النادي حكرًا على أبناء الطبقة العليا.
كان تشانغ هنغ يبحث عن شيء باستخدام مصباح يدوي. ولسببٍ غير معروف، ظهر ضباب غريب فوق سطح النهر، ما جعل الرؤية ضبابية أمامه. أخرج فورًا عدسة التصفية من جيبه.
قال تشانغ هنغ: “السباق بينكم فقط ممل. دعوني أشارك.”
لكن، وعلى غير العادة، لم تنفعه عدسة التصفية التي طالما ساعدته في مغامراته السابقة.
تفاجؤوا، لكنه لم يُظهر أي خوف رغم النظرات العدائية. بل قال بهدوء: “سباق سيارات؟”
بمعنى آخر، لم يتمكن من الرؤية عبر هذا الضباب الكثيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أدرك الخطر المحتمل، تراجع بخطى ثابتة نحو سيارته. وعندما رفع رأسه، رأى مجموعة من “الأشخاص” مصطفين على الضفة، رؤوسهم منحنية، يبتسمون له بصمت، تمامًا كما لو كانوا يحدقون في وجبة شهية.
بعد أن أدرك الخطر المحتمل، تراجع بخطى ثابتة نحو سيارته. وعندما رفع رأسه، رأى مجموعة من “الأشخاص” مصطفين على الضفة، رؤوسهم منحنية، يبتسمون له بصمت، تمامًا كما لو كانوا يحدقون في وجبة شهية.
لم يتكلم الآخرون، لكن نظراتهم كانت تقول الشيء نفسه.
عندها، فتح تشانغ هنغ عينيه، فرأى المنبه على الطاولة يشير إلى 12:36 بعد منتصف الليل. قبل ساعتين، أنهى نقل الواجبات وجلس على الكرسي ليرتاح، لكنه غفا فورًا، وحلم بتلك الكائنات تحاصره.
مع حلول الليل، خلا جانب النهر من الناس، ولم يُسمع سوى صوت المياه المتدفقة.
ربما كان الحلم بسبب حديث باي تشينغ عن عائلتها في الظهيرة. بدأ تشانغ هنغ يدرك أن تلك الكائنات قد تكون تغلغلت في المجتمع البشري أكثر مما ظن، وإن تُركت دون ردع، فقد تسيطر سرًا على العالم، ليتم القضاء على الجنس البشري في النهاية.
______________________________________________
لحسن الحظ، هذا الخطر كان محصورًا في هذه المهمة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يذهب تشانغ هنغ. أوقف الفولكسفاغن بجانبهم. وعندما أنزل النافذة، رأوا أن السائق شاب من جيلهم.
نهض تشانغ هنغ، ذهب إلى الحمام، غسل وجهه ونظّف أسنانه. كان ينوي الذهاب إلى النهر من جديد هذه الليلة، لكنه تردد بعد الكابوس وتراجع عن الفكرة. لقد بحث هناك ليلتين متتاليتين دون جدوى، وحان الوقت لتغيير وجهة التحقيق. وكان عليه أيضًا إيجاد وسيلة لكسب المزيد من المال، إذ أن الاعتماد على مصروف جده الأسبوعي قد يجعله بحاجة إلى أن تشتري له باي تشينغ برغرًا مرة أخرى.
كان هؤلاء أعضاء في نادٍ لتعديل السيارات، وغالبًا ما يكون أفراده من أبناء الأثرياء. وعندما لم تعد المتع المادية كافية لإشباع رغباتهم، لجؤوا إلى الإثارة.
في هذا العصر، المال يحل معظم المشاكل، وبوجود تمويل كافٍ، سيتمكن تشانغ هنغ من تسريع وتيرة التحقيق.
______________________________________________
هذه المهمة منحته فرصة لإعادة عيش شبابه. وبدأ يُفكر كيف يمكن لـ”مسافر عبر الزمن” مثله أن يجني المزيد من المال.
قالت بسخرية: “هل أنت جاد؟ هل تنوي السباق بهذا الخردة؟”
لكن تبيّن أن الطرق الشائعة في الروايات والأفلام لا تنفعه؛ لم يكن يتابع اليانصيب سابقًا، لذا لا فائدة من شراء التذاكر، كما أنه لا يملك الطاقة أو الوقت لتأسيس مشروع. والأمر نفسه ينطبق على سوق الأسهم، فحتى لو كان يعرف اتجاه السوق، سيحتاج إلى صبر ورأس مال كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشانغ هنغ حذرًا عند خروجه متأخرًا في الليل. عند عودته، كان عليه إيقاف السيارة في مكانها الأصلي وترتيب الوسائد ووسائد الأقدام بعناية. كان عليه أيضًا تنظيف الطين الذي جلبه إلى السيارة. مع ذلك، كان استهلاك الوقود هو المشكلة الوحيدة التي لم يستطع حلها.ربما لن يلاحظ الجد الأمر بعد مرة أو اثنتين، لكن مع الوقت، سيرى أن مؤشر الوقود يتناقص بسرعة.
بعد بعض التفكير، أدرك أنه يجب أن يعود إلى ما يجيده.
بعد بعض التفكير، أدرك أنه يجب أن يعود إلى ما يجيده.
ارتدى ملابس نادرًا ما يستخدمها، واستعار سيارة جده مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشانغ هنغ حذرًا عند خروجه متأخرًا في الليل. عند عودته، كان عليه إيقاف السيارة في مكانها الأصلي وترتيب الوسائد ووسائد الأقدام بعناية. كان عليه أيضًا تنظيف الطين الذي جلبه إلى السيارة. مع ذلك، كان استهلاك الوقود هو المشكلة الوحيدة التي لم يستطع حلها.ربما لن يلاحظ الجد الأمر بعد مرة أو اثنتين، لكن مع الوقت، سيرى أن مؤشر الوقود يتناقص بسرعة.
كان تشانغ هنغ حذرًا عند خروجه متأخرًا في الليل. عند عودته، كان عليه إيقاف السيارة في مكانها الأصلي وترتيب الوسائد ووسائد الأقدام بعناية. كان عليه أيضًا تنظيف الطين الذي جلبه إلى السيارة. مع ذلك، كان استهلاك الوقود هو المشكلة الوحيدة التي لم يستطع حلها.ربما لن يلاحظ الجد الأمر بعد مرة أو اثنتين، لكن مع الوقت، سيرى أن مؤشر الوقود يتناقص بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أدرك الخطر المحتمل، تراجع بخطى ثابتة نحو سيارته. وعندما رفع رأسه، رأى مجموعة من “الأشخاص” مصطفين على الضفة، رؤوسهم منحنية، يبتسمون له بصمت، تمامًا كما لو كانوا يحدقون في وجبة شهية.
لو كان لدى تشانغ هنغ مال كافٍ، لحل المشكلة ببساطة، فقط عليه شراء عبوتين من البنزين، وإعادة تعبئة السيارة كل مرة.
مع حلول الليل، خلا جانب النهر من الناس، ولم يُسمع سوى صوت المياه المتدفقة.
قاد سيارته الفولكسفاغن نحو الجسر العلوي، ثم تابع إلى الجنوب حتى وصل إلى حي جديد.
لكن، وعلى غير العادة، لم تنفعه عدسة التصفية التي طالما ساعدته في مغامراته السابقة.
يُعتبر هذا الحي حديثًا من الناحية الظاهرية، لكنه في الواقع مدينة أشباح. فقد أعلن العمدة السابق بفخر رغبته في تحويله إلى “مانهاتن الشرق”، لكن ما إن بدأت خطة البناء، حتى تم نقله من منصبه. العمدة الجديد، ولسبب ما، لم يبدِ أي اهتمام بإكمال المشروع.
يجتمعون كل أسبوع في هذا المكان لخوض سباقات سرعة. وقد استمر ذلك لمدة عام ونصف. خلال هذه الفترة، سافر بعضهم للدراسة في الخارج، وابتعد آخرون بسبب تراجع أوضاع عائلاتهم. لكن دائمًا ما ينضم أعضاء جدد، ليبقى هذا النادي حكرًا على أبناء الطبقة العليا.
لذا، بقي الحي مهجورًا، بنسبة إسكان منخفضة جدًا.
يُعتبر هذا الحي حديثًا من الناحية الظاهرية، لكنه في الواقع مدينة أشباح. فقد أعلن العمدة السابق بفخر رغبته في تحويله إلى “مانهاتن الشرق”، لكن ما إن بدأت خطة البناء، حتى تم نقله من منصبه. العمدة الجديد، ولسبب ما، لم يبدِ أي اهتمام بإكمال المشروع.
لاحظ تشانغ هنغ هذا فور خروجه من الجسر العلوي؛ بالكاد وُجدت سيارات أخرى، والمباني العالية في المناطق السكنية كانت مظلمة تمامًا. خفف من سرعته.
لو كان لدى تشانغ هنغ مال كافٍ، لحل المشكلة ببساطة، فقط عليه شراء عبوتين من البنزين، وإعادة تعبئة السيارة كل مرة.
وبحسب وصف الأخبار، وبعد أن دار في المنطقة لبعض الوقت، عثر أخيرًا على هدفه. كان الشارع هذا مختلفًا عن بقية المناطق المهجورة، فقد بدا حيويًا نوعًا ما. رغم أن الساعة تجاوزت منتصف الليل، لا يزال هناك جمعٌ من الناس، وأكثر من عشر سيارات فاخرة معدّلة كانت مصطفة.
كان هؤلاء أعضاء في نادٍ لتعديل السيارات، وغالبًا ما يكون أفراده من أبناء الأثرياء. وعندما لم تعد المتع المادية كافية لإشباع رغباتهم، لجؤوا إلى الإثارة.
تنفّس تشانغ هنغ الصعداء. ما كان يخشاه هو ألا تظهر هذه المجموعة في هذا الزنزانة، أو ألا يخرجوا للسباق الليلة.
يجتمعون كل أسبوع في هذا المكان لخوض سباقات سرعة. وقد استمر ذلك لمدة عام ونصف. خلال هذه الفترة، سافر بعضهم للدراسة في الخارج، وابتعد آخرون بسبب تراجع أوضاع عائلاتهم. لكن دائمًا ما ينضم أعضاء جدد، ليبقى هذا النادي حكرًا على أبناء الطبقة العليا.
كان هؤلاء أعضاء في نادٍ لتعديل السيارات، وغالبًا ما يكون أفراده من أبناء الأثرياء. وعندما لم تعد المتع المادية كافية لإشباع رغباتهم، لجؤوا إلى الإثارة.
نهض تشانغ هنغ، ذهب إلى الحمام، غسل وجهه ونظّف أسنانه. كان ينوي الذهاب إلى النهر من جديد هذه الليلة، لكنه تردد بعد الكابوس وتراجع عن الفكرة. لقد بحث هناك ليلتين متتاليتين دون جدوى، وحان الوقت لتغيير وجهة التحقيق. وكان عليه أيضًا إيجاد وسيلة لكسب المزيد من المال، إذ أن الاعتماد على مصروف جده الأسبوعي قد يجعله بحاجة إلى أن تشتري له باي تشينغ برغرًا مرة أخرى.
يجتمعون كل أسبوع في هذا المكان لخوض سباقات سرعة. وقد استمر ذلك لمدة عام ونصف. خلال هذه الفترة، سافر بعضهم للدراسة في الخارج، وابتعد آخرون بسبب تراجع أوضاع عائلاتهم. لكن دائمًا ما ينضم أعضاء جدد، ليبقى هذا النادي حكرًا على أبناء الطبقة العليا.
أحدهم، يبدو أصغرهم سنًا وأكثرهم غرورًا، صاح بتجاهل: “ما الذي تحدّق فيه؟ ارحل من هنا!”
ونظرًا لأن عدد السكان في هذا الحي قليل، ولوجود روابط لبعض العائلات مع السلطات، لم يهتم أحد بالأمر، حتى وقع حادث اصطدام بين سيارة بورش ومرسيدس. كان الاصطدام قويًا لدرجة أنه أدى إلى وفاة سائق البورش. حينها، انكشف كل شيء.
لذا، بقي الحي مهجورًا، بنسبة إسكان منخفضة جدًا.
لم يهتم تشانغ هنغ كثيرًا بالخبر؛ فالمتوفى أحدهم، ولم يتأذَّ أحد من العامة. كما أنهم اختاروا منطقة نائية للسباقات، ما يجعل تصرفهم أقل إزعاجًا من أولئك الذين يثيرون الضجة في الشوارع. ومع ذلك، تبقى سباقات الشوارع نشاطًا غير قانوني.
بمعنى آخر، لم يتمكن من الرؤية عبر هذا الضباب الكثيف.
وعندما ظهرت سيارة فولكسفاغن في الطرف الآخر من الشارع، بدؤوا بالتوجس.
نهض تشانغ هنغ، ذهب إلى الحمام، غسل وجهه ونظّف أسنانه. كان ينوي الذهاب إلى النهر من جديد هذه الليلة، لكنه تردد بعد الكابوس وتراجع عن الفكرة. لقد بحث هناك ليلتين متتاليتين دون جدوى، وحان الوقت لتغيير وجهة التحقيق. وكان عليه أيضًا إيجاد وسيلة لكسب المزيد من المال، إذ أن الاعتماد على مصروف جده الأسبوعي قد يجعله بحاجة إلى أن تشتري له باي تشينغ برغرًا مرة أخرى.
أحدهم، يبدو أصغرهم سنًا وأكثرهم غرورًا، صاح بتجاهل: “ما الذي تحدّق فيه؟ ارحل من هنا!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبحسب وصف الأخبار، وبعد أن دار في المنطقة لبعض الوقت، عثر أخيرًا على هدفه. كان الشارع هذا مختلفًا عن بقية المناطق المهجورة، فقد بدا حيويًا نوعًا ما. رغم أن الساعة تجاوزت منتصف الليل، لا يزال هناك جمعٌ من الناس، وأكثر من عشر سيارات فاخرة معدّلة كانت مصطفة.
لم يتكلم الآخرون، لكن نظراتهم كانت تقول الشيء نفسه.
لكن تبيّن أن الطرق الشائعة في الروايات والأفلام لا تنفعه؛ لم يكن يتابع اليانصيب سابقًا، لذا لا فائدة من شراء التذاكر، كما أنه لا يملك الطاقة أو الوقت لتأسيس مشروع. والأمر نفسه ينطبق على سوق الأسهم، فحتى لو كان يعرف اتجاه السوق، سيحتاج إلى صبر ورأس مال كبير.
ومع ذلك، لم يذهب تشانغ هنغ. أوقف الفولكسفاغن بجانبهم. وعندما أنزل النافذة، رأوا أن السائق شاب من جيلهم.
ارتدى ملابس نادرًا ما يستخدمها، واستعار سيارة جده مرة أخرى.
تفاجؤوا، لكنه لم يُظهر أي خوف رغم النظرات العدائية. بل قال بهدوء: “سباق سيارات؟”
قالت بسخرية: “هل أنت جاد؟ هل تنوي السباق بهذا الخردة؟”
ردّ شاب آخر كان يجلس على غطاء محرك بورش 911 ويدخن سيجارة: “ليس من شأنك.”
كان هؤلاء أعضاء في نادٍ لتعديل السيارات، وغالبًا ما يكون أفراده من أبناء الأثرياء. وعندما لم تعد المتع المادية كافية لإشباع رغباتهم، لجؤوا إلى الإثارة.
كان ذلك الشاب الوحيد بينهم الليلة الذي لم يكن برفقته فتاة، ويبدو أنه زعيم المجموعة.
لكن، وعلى غير العادة، لم تنفعه عدسة التصفية التي طالما ساعدته في مغامراته السابقة.
قال تشانغ هنغ: “السباق بينكم فقط ممل. دعوني أشارك.”
بعد بعض التفكير، أدرك أنه يجب أن يعود إلى ما يجيده.
انفجر الجميع ضاحكين فور سماعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر الجميع ضاحكين فور سماعه.
إحدى الفتيات، ترتدي قبعة وفستانًا بنقشة مربعة، ضحكت بشدة وهي تمسك بطنها، وبدأت الدموع تتساقط من عينيها.
قال تشانغ هنغ: “السباق بينكم فقط ممل. دعوني أشارك.”
قالت بسخرية: “هل أنت جاد؟ هل تنوي السباق بهذا الخردة؟”
ردّ شاب آخر كان يجلس على غطاء محرك بورش 911 ويدخن سيجارة: “ليس من شأنك.”
______________________________________________
ربما كان الحلم بسبب حديث باي تشينغ عن عائلتها في الظهيرة. بدأ تشانغ هنغ يدرك أن تلك الكائنات قد تكون تغلغلت في المجتمع البشري أكثر مما ظن، وإن تُركت دون ردع، فقد تسيطر سرًا على العالم، ليتم القضاء على الجنس البشري في النهاية.
ترجمة : RoronoaZ
مع حلول الليل، خلا جانب النهر من الناس، ولم يُسمع سوى صوت المياه المتدفقة.
بمعنى آخر، لم يتمكن من الرؤية عبر هذا الضباب الكثيف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات