الفصل 649: الجيلي
“هل تناولتِ طعامك؟ إن لم تأكلي بعد، سأشتري لك برغر…”
وقف تشانغ هنغ بهدوء، منتظرًا حتى ينهي الطالب الجامعي ضحكته.
ذلك النوع من التخويف لم يكن له تأثير يُذكر عليه، كأنهم فتحوا علبة رنجة فقط. فعندما رأى الطالب واقفًا في الظلام، لم يتغير تنفسه على الإطلاق — ظل هادئًا وثابتًا كما كان.
“ما المضحك؟” سأله.
قالت باي تشينغ بتذمر: “لا تتحدث عن الأمر. ذهبنا لاستلام التذاكر، وأخبرتها أني سأمرر لك كراسة التمارين، وفجأة اختفت. ثم أرسلت لي رسالة تقول فيها أن نلتقي عند بدء الفيلم.”
“آسف، فقط تذكرت شيئًا وأنا واقف هنا.”
لكنه لم يجد شيئًا، رغم بحثه طوال الليل.
“وما هو؟”
“لا تبدو بصحة جيدة الآن. ألا تحتاج إلى المزيد من الأدوية لتتعافى تمامًا؟”
“هل تعلم أن الجيلي مصنوع من جلد الخنزير؟”
“لا أعتقد ذلك.”
“همم.”
ذلك النوع من التخويف لم يكن له تأثير يُذكر عليه، كأنهم فتحوا علبة رنجة فقط. فعندما رأى الطالب واقفًا في الظلام، لم يتغير تنفسه على الإطلاق — ظل هادئًا وثابتًا كما كان.
“أترى ذلك؟ كيف لم ينتبه أحد لهذا من قبل؟ البشر يعتبرون هذا الكائن الذكي طعامًا، يأكلون لحمه وجلده، وحتى عظامه. كأن وجوده محصور فقط في أن يُؤكل. ولا أحد يرى أن هذا عمل قاسٍ. كل من قابلتهم يظنون أن هذه هي طريقة سير العالم.”
بعد ذلك، لم يتبادل الاثنان المزيد من الحديث، وتوجه كل منهما إلى جهة.
مد الطالب إصبعه ليداعب الجيلي في الوعاء، ثم قال: “مثير للاهتمام. إذًا هذه هي الحضارة التي سأواجهها.”
بعبارة أخرى، حتى لو بدأوا يشكون به، فإنهم غير قادرين على تقمّص شكله ما لم يكونوا مستعدين لذلك. ما يعني أنه آمن — مؤقتًا على الأقل.
قال تشانغ هنغ: “صدقني، لقد رأيت حضارتنا ترتكب أفعالًا أسوأ بكثير. أكل الجيلي لا يُصنَّف ضمن أسوأ عشرة منها.”
بعض المحلات التقطت بسيارات المراقبة المثبتة فيها سيارة هوندا فيت الحمراء التابعة لعائلة الطالب، في منتصف الليل. لكن الكاميرات كانت موجّهة نحو مداخل المحلات، لذا لم تكشف وجهة السيارة بوضوح.
“إن كان الأمر كذلك، فهل يعني هذا أن كائنًا أكثر ذكاءً يمكنه أن يقرر مصير كائن أقل ذكاءً دون إذنه؟ بعبارة أخرى، إن وُجدت فصيلة أذكى من البشر، فسيُسمح لها بأكل البشر أيضًا.”
“لا تبدو بصحة جيدة الآن. ألا تحتاج إلى المزيد من الأدوية لتتعافى تمامًا؟”
“لا أعتقد ذلك.”
“لا أعتقد ذلك.”
“لماذا؟ أليست هذه نفس المعاملة التي يمنحها البشر للخنازير؟”
ذلك النوع من التخويف لم يكن له تأثير يُذكر عليه، كأنهم فتحوا علبة رنجة فقط. فعندما رأى الطالب واقفًا في الظلام، لم يتغير تنفسه على الإطلاق — ظل هادئًا وثابتًا كما كان.
“لأني لا أريد أن أتحوّل إلى قطعة جيلي،” أجاب تشانغ هنغ وهو يرفع حاجبه.
ذلك النوع من التخويف لم يكن له تأثير يُذكر عليه، كأنهم فتحوا علبة رنجة فقط. فعندما رأى الطالب واقفًا في الظلام، لم يتغير تنفسه على الإطلاق — ظل هادئًا وثابتًا كما كان.
انفجر الطالب بالضحك مجددًا، وهذه المرة استطاع تشانغ هنغ أن يسمع ضحكته بوضوح — كان صوتًا حادًا كأن الطباشير تخدش سبورة.
استغرق منه الأمر نصف يوم وهو يفرز تسجيلات من شارعين مختلفين ليحدد اتجاه السيارة بدقة.
قال بعد أن انتهى من الضحك: “أنت أكثر شخص ممتع قابلته في حياتي.”
“همم.”
رد تشانغ هنغ: “يبدو أنك لم تقابل الكثير من الناس.”
لم يمكث تشانغ هنغ هناك طويلًا، بل عاد سريعًا إلى المنزل، وانتظر حتى نام جده، ثم أخذ مفاتيح السيارة وقادها نحو النهر حيث غرق الأطفال الثلاثة.
أومأ الطالب برأسه وأشار إلى رأسه: “كان لدي مشكلة هنا سابقًا. بقيت في المنزل لفترة طويلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كان الأمر كذلك، فهل يعني هذا أن كائنًا أكثر ذكاءً يمكنه أن يقرر مصير كائن أقل ذكاءً دون إذنه؟ بعبارة أخرى، إن وُجدت فصيلة أذكى من البشر، فسيُسمح لها بأكل البشر أيضًا.”
“لا تبدو بصحة جيدة الآن. ألا تحتاج إلى المزيد من الأدوية لتتعافى تمامًا؟”
وعندما وصل إلى الطابق الأول، رأى باي تشينغ تقف أمام مطعم KFC، ترتدي قميصًا رماديًا وشورت جينز، وحذاءً رياضيًا أبيض، وحقيبة قماشية على ظهرها.
“سآخذ دوائي عندما أعود لاحقًا. لكن أولًا، يجب أن أوصل هذا الجيلي لخالة وانغ.”
“هل تناولتِ طعامك؟ إن لم تأكلي بعد، سأشتري لك برغر…”
وبعد أن أنهى الطالب كلامه، بدأ يتحرك مجددًا.
قال تشانغ هنغ: “صدقني، لقد رأيت حضارتنا ترتكب أفعالًا أسوأ بكثير. أكل الجيلي لا يُصنَّف ضمن أسوأ عشرة منها.”
اقترب الاثنان من بعضهما تدريجيًا، وعندما أصبح تشانغ هنغ على بعد خطوتين فقط من الطالب، مال بجسده قليلًا جانبًا.
أشار تشانغ هنغ إلى مطعم KFC، لكنه تذكّر فجأة أنه أنفق كل مصروفه الأسبوعي.
قال الطالب بصدق: “شكرًا لك.”
لم يمكث تشانغ هنغ هناك طويلًا، بل عاد سريعًا إلى المنزل، وانتظر حتى نام جده، ثم أخذ مفاتيح السيارة وقادها نحو النهر حيث غرق الأطفال الثلاثة.
“على الرحب والسعة.”
مد الطالب إصبعه ليداعب الجيلي في الوعاء، ثم قال: “مثير للاهتمام. إذًا هذه هي الحضارة التي سأواجهها.”
“أنا لست ذكيًا جدًا، لكني أحب التعامل مع الأذكياء. آمل أن تبقى دائمًا بهذه الفطنة.”
وبعد جهد دون جدوى، عاد تشانغ هنغ إلى المنزل، ونال قسطًا من النوم لساعتين، ثم خرج مجددًا لتفقد كاميرات المراقبة في المحلات القريبة.
رد تشانغ هنغ بالمثل: “إن لم تكن ذكيًا، فمن الأفضل أن تقلل من نصائحك الخاطئة للناس مستقبلًا.”
“لتوي. وأنتِ؟”
بعد ذلك، لم يتبادل الاثنان المزيد من الحديث، وتوجه كل منهما إلى جهة.
قال الطالب بصدق: “شكرًا لك.”
خرج تشانغ هنغ من المبنى وألقى نظرة إلى الوراء نحو البناية التي كان فيها.
خرج تشانغ هنغ من المبنى وألقى نظرة إلى الوراء نحو البناية التي كان فيها.
كان يعلم أن ما جرى الليلة لم يكن صدفة. فبرغم أن الطالب استخدم حجة توصيل الجيلي لخالة وانغ، إلا أن تشانغ هنغ أدرك أن ذلك الكائن كان في الواقع بانتظاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لي فترة واقفة.”
ربما لم يعد الطالب الحقيقي قادرًا على التحمل، وأخبر ذلك الكائن بكل ما يعرفه عن تشانغ هنغ. أو ربما المحادثة السابقة في المتجر أثارت شكوكه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يزال أمامنا ساعة ونصف. كنا نخطط للتسوق أولًا.”
لاحظ تشانغ هنغ أن ذلك الكائن بحث عنه عمدًا ليلًا، ويبدو أنه حاول استخدام نفس الأسلوب الذي استخدمه مع الطالب الحقيقي — تخويف تشانغ هنغ وجرّه نحو الجنون. فقد تعمّد خلق جو مرعب لإرهابه، معتمدًا على أنه لا يستطيع فضحه.
“لتوي. وأنتِ؟”
لكنهم بلا شك أساؤوا تقدير حالة تشانغ هنغ الذهنية. فبعيدًا عن أنه أكثر اتزانًا من الشخص العادي، فإن تجاربه الكثيرة في المهام السابقة عززت من قدرته على التحمل العقلي بشكل كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ذلك النوع من التخويف لم يكن له تأثير يُذكر عليه، كأنهم فتحوا علبة رنجة فقط. فعندما رأى الطالب واقفًا في الظلام، لم يتغير تنفسه على الإطلاق — ظل هادئًا وثابتًا كما كان.
وفي تلك الأثناء، وصلته رسالة من باي تشينغ تقول فيها إنها وصديقتها وصلتا إلى مركز تسوق واندا، وتتساءل عن مكانه.
بل إن هذا اللقاء أكد له بعض استنتاجاته السابقة. ورغم أنه لم يكتشف بعد تفاصيل قدرات هذه الكائنات، إلا أنه أصبح على يقين بأنهم لا يستطيعون تقمّص أي شخص يشاؤون في أي وقت.
اقترب الاثنان من بعضهما تدريجيًا، وعندما أصبح تشانغ هنغ على بعد خطوتين فقط من الطالب، مال بجسده قليلًا جانبًا.
بعبارة أخرى، حتى لو بدأوا يشكون به، فإنهم غير قادرين على تقمّص شكله ما لم يكونوا مستعدين لذلك. ما يعني أنه آمن — مؤقتًا على الأقل.
قالت باي تشينغ بتذمر: “لا تتحدث عن الأمر. ذهبنا لاستلام التذاكر، وأخبرتها أني سأمرر لك كراسة التمارين، وفجأة اختفت. ثم أرسلت لي رسالة تقول فيها أن نلتقي عند بدء الفيلم.”
لكن هذه الحالة من الأمان النسبي لن تدوم طويلًا. فالخطوة التالية ستعتمد على ما إذا كانوا ينوون أخذ شكل تشانغ هنغ، أو إن كان بمقدوره كشف أي أدلة جديدة.
كانت تنظر حولها بحثًا عنه، لكن الزحام الشديد في يوم الأحد حال دون أن تراه.
لم يمكث تشانغ هنغ هناك طويلًا، بل عاد سريعًا إلى المنزل، وانتظر حتى نام جده، ثم أخذ مفاتيح السيارة وقادها نحو النهر حيث غرق الأطفال الثلاثة.
في هذه المرة، ركّز على قاعدة الجسر حيث اختبأ الطالب تلك الليلة. دحرج الحصى، وحفر الأرض، لكنه لم يجد سوى زجاجات بيرة، أكياس بلاستيكية، أحذية جلدية، ونفايات أخرى.
لكنه لم يجد شيئًا، رغم بحثه طوال الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن أنهى الطالب كلامه، بدأ يتحرك مجددًا.
في هذه المرة، ركّز على قاعدة الجسر حيث اختبأ الطالب تلك الليلة. دحرج الحصى، وحفر الأرض، لكنه لم يجد سوى زجاجات بيرة، أكياس بلاستيكية، أحذية جلدية، ونفايات أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ تشانغ هنغ أن ذلك الكائن بحث عنه عمدًا ليلًا، ويبدو أنه حاول استخدام نفس الأسلوب الذي استخدمه مع الطالب الحقيقي — تخويف تشانغ هنغ وجرّه نحو الجنون. فقد تعمّد خلق جو مرعب لإرهابه، معتمدًا على أنه لا يستطيع فضحه.
وبعد جهد دون جدوى، عاد تشانغ هنغ إلى المنزل، ونال قسطًا من النوم لساعتين، ثم خرج مجددًا لتفقد كاميرات المراقبة في المحلات القريبة.
ترجمة : RoronoaZ
وهنا، وجد أخيرًا شيئًا مفيدًا.
رد تشانغ هنغ: “يبدو أنك لم تقابل الكثير من الناس.”
بعض المحلات التقطت بسيارات المراقبة المثبتة فيها سيارة هوندا فيت الحمراء التابعة لعائلة الطالب، في منتصف الليل. لكن الكاميرات كانت موجّهة نحو مداخل المحلات، لذا لم تكشف وجهة السيارة بوضوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن أنهى الطالب كلامه، بدأ يتحرك مجددًا.
لذلك، كان على تشانغ هنغ تجميع المقاطع من عدة كاميرات، ليتتبع مسار السيارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن أنهى الطالب كلامه، بدأ يتحرك مجددًا.
استغرق منه الأمر نصف يوم وهو يفرز تسجيلات من شارعين مختلفين ليحدد اتجاه السيارة بدقة.
“ما المضحك؟” سأله.
وفي تلك الأثناء، وصلته رسالة من باي تشينغ تقول فيها إنها وصديقتها وصلتا إلى مركز تسوق واندا، وتتساءل عن مكانه.
“لأني لا أريد أن أتحوّل إلى قطعة جيلي،” أجاب تشانغ هنغ وهو يرفع حاجبه.
أجابها بأنه سيصل في أقرب وقت ممكن، ثم أسرع إلى محطة الحافلات واستقل حافلة إلى مركز التسوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعلم أن الجيلي مصنوع من جلد الخنزير؟”
وعندما وصل إلى الطابق الأول، رأى باي تشينغ تقف أمام مطعم KFC، ترتدي قميصًا رماديًا وشورت جينز، وحذاءً رياضيًا أبيض، وحقيبة قماشية على ظهرها.
انفجر الطالب بالضحك مجددًا، وهذه المرة استطاع تشانغ هنغ أن يسمع ضحكته بوضوح — كان صوتًا حادًا كأن الطباشير تخدش سبورة.
كانت تنظر حولها بحثًا عنه، لكن الزحام الشديد في يوم الأحد حال دون أن تراه.
وقف تشانغ هنغ بهدوء، منتظرًا حتى ينهي الطالب الجامعي ضحكته.
ولم تنتبه له إلا عندما اقترب منها، ففتحت عينيها بدهشة وقالت: “أهلاً! متى وصلت؟!”
“لتوي. وأنتِ؟”
“لتوي. وأنتِ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه الحالة من الأمان النسبي لن تدوم طويلًا. فالخطوة التالية ستعتمد على ما إذا كانوا ينوون أخذ شكل تشانغ هنغ، أو إن كان بمقدوره كشف أي أدلة جديدة.
“لي فترة واقفة.”
أومأ الطالب برأسه وأشار إلى رأسه: “كان لدي مشكلة هنا سابقًا. بقيت في المنزل لفترة طويلة.”
“وأين صديقتك؟”
الفصل 649: الجيلي
كان تشانغ هنغ يتذكر أنها قالت إنها ستشاهد فيلمًا مع صديقتها، لكنها الآن كانت وحدها.
في هذه المرة، ركّز على قاعدة الجسر حيث اختبأ الطالب تلك الليلة. دحرج الحصى، وحفر الأرض، لكنه لم يجد سوى زجاجات بيرة، أكياس بلاستيكية، أحذية جلدية، ونفايات أخرى.
قالت باي تشينغ بتذمر: “لا تتحدث عن الأمر. ذهبنا لاستلام التذاكر، وأخبرتها أني سأمرر لك كراسة التمارين، وفجأة اختفت. ثم أرسلت لي رسالة تقول فيها أن نلتقي عند بدء الفيلم.”
“لماذا؟ أليست هذه نفس المعاملة التي يمنحها البشر للخنازير؟”
“متى يبدأ الفيلم؟”
ربما لم يعد الطالب الحقيقي قادرًا على التحمل، وأخبر ذلك الكائن بكل ما يعرفه عن تشانغ هنغ. أو ربما المحادثة السابقة في المتجر أثارت شكوكه.
“لا يزال أمامنا ساعة ونصف. كنا نخطط للتسوق أولًا.”
“أنا لست ذكيًا جدًا، لكني أحب التعامل مع الأذكياء. آمل أن تبقى دائمًا بهذه الفطنة.”
“هل تناولتِ طعامك؟ إن لم تأكلي بعد، سأشتري لك برغر…”
لم يمكث تشانغ هنغ هناك طويلًا، بل عاد سريعًا إلى المنزل، وانتظر حتى نام جده، ثم أخذ مفاتيح السيارة وقادها نحو النهر حيث غرق الأطفال الثلاثة.
أشار تشانغ هنغ إلى مطعم KFC، لكنه تذكّر فجأة أنه أنفق كل مصروفه الأسبوعي.
مد الطالب إصبعه ليداعب الجيلي في الوعاء، ثم قال: “مثير للاهتمام. إذًا هذه هي الحضارة التي سأواجهها.”
______________________________________________
“ما المضحك؟” سأله.
ترجمة : RoronoaZ
أومأ الطالب برأسه وأشار إلى رأسه: “كان لدي مشكلة هنا سابقًا. بقيت في المنزل لفترة طويلة.”
______________________________________________
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات