الفصل 649: الجيلي
بل إن هذا اللقاء أكد له بعض استنتاجاته السابقة. ورغم أنه لم يكتشف بعد تفاصيل قدرات هذه الكائنات، إلا أنه أصبح على يقين بأنهم لا يستطيعون تقمّص أي شخص يشاؤون في أي وقت.
وقف تشانغ هنغ بهدوء، منتظرًا حتى ينهي الطالب الجامعي ضحكته.
“هل تناولتِ طعامك؟ إن لم تأكلي بعد، سأشتري لك برغر…”
“ما المضحك؟” سأله.
وبعد جهد دون جدوى، عاد تشانغ هنغ إلى المنزل، ونال قسطًا من النوم لساعتين، ثم خرج مجددًا لتفقد كاميرات المراقبة في المحلات القريبة.
“آسف، فقط تذكرت شيئًا وأنا واقف هنا.”
“سآخذ دوائي عندما أعود لاحقًا. لكن أولًا، يجب أن أوصل هذا الجيلي لخالة وانغ.”
“وما هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد تشانغ هنغ بالمثل: “إن لم تكن ذكيًا، فمن الأفضل أن تقلل من نصائحك الخاطئة للناس مستقبلًا.”
“هل تعلم أن الجيلي مصنوع من جلد الخنزير؟”
“لا أعتقد ذلك.”
“همم.”
“وأين صديقتك؟”
“أترى ذلك؟ كيف لم ينتبه أحد لهذا من قبل؟ البشر يعتبرون هذا الكائن الذكي طعامًا، يأكلون لحمه وجلده، وحتى عظامه. كأن وجوده محصور فقط في أن يُؤكل. ولا أحد يرى أن هذا عمل قاسٍ. كل من قابلتهم يظنون أن هذه هي طريقة سير العالم.”
كان يعلم أن ما جرى الليلة لم يكن صدفة. فبرغم أن الطالب استخدم حجة توصيل الجيلي لخالة وانغ، إلا أن تشانغ هنغ أدرك أن ذلك الكائن كان في الواقع بانتظاره.
مد الطالب إصبعه ليداعب الجيلي في الوعاء، ثم قال: “مثير للاهتمام. إذًا هذه هي الحضارة التي سأواجهها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كان الأمر كذلك، فهل يعني هذا أن كائنًا أكثر ذكاءً يمكنه أن يقرر مصير كائن أقل ذكاءً دون إذنه؟ بعبارة أخرى، إن وُجدت فصيلة أذكى من البشر، فسيُسمح لها بأكل البشر أيضًا.”
قال تشانغ هنغ: “صدقني، لقد رأيت حضارتنا ترتكب أفعالًا أسوأ بكثير. أكل الجيلي لا يُصنَّف ضمن أسوأ عشرة منها.”
“لتوي. وأنتِ؟”
“إن كان الأمر كذلك، فهل يعني هذا أن كائنًا أكثر ذكاءً يمكنه أن يقرر مصير كائن أقل ذكاءً دون إذنه؟ بعبارة أخرى، إن وُجدت فصيلة أذكى من البشر، فسيُسمح لها بأكل البشر أيضًا.”
كان يعلم أن ما جرى الليلة لم يكن صدفة. فبرغم أن الطالب استخدم حجة توصيل الجيلي لخالة وانغ، إلا أن تشانغ هنغ أدرك أن ذلك الكائن كان في الواقع بانتظاره.
“لا أعتقد ذلك.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكنهم بلا شك أساؤوا تقدير حالة تشانغ هنغ الذهنية. فبعيدًا عن أنه أكثر اتزانًا من الشخص العادي، فإن تجاربه الكثيرة في المهام السابقة عززت من قدرته على التحمل العقلي بشكل كبير.
“لماذا؟ أليست هذه نفس المعاملة التي يمنحها البشر للخنازير؟”
وقف تشانغ هنغ بهدوء، منتظرًا حتى ينهي الطالب الجامعي ضحكته.
“لأني لا أريد أن أتحوّل إلى قطعة جيلي،” أجاب تشانغ هنغ وهو يرفع حاجبه.
“وأين صديقتك؟”
انفجر الطالب بالضحك مجددًا، وهذه المرة استطاع تشانغ هنغ أن يسمع ضحكته بوضوح — كان صوتًا حادًا كأن الطباشير تخدش سبورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال بعد أن انتهى من الضحك: “أنت أكثر شخص ممتع قابلته في حياتي.”
“لا تبدو بصحة جيدة الآن. ألا تحتاج إلى المزيد من الأدوية لتتعافى تمامًا؟”
رد تشانغ هنغ: “يبدو أنك لم تقابل الكثير من الناس.”
في هذه المرة، ركّز على قاعدة الجسر حيث اختبأ الطالب تلك الليلة. دحرج الحصى، وحفر الأرض، لكنه لم يجد سوى زجاجات بيرة، أكياس بلاستيكية، أحذية جلدية، ونفايات أخرى.
أومأ الطالب برأسه وأشار إلى رأسه: “كان لدي مشكلة هنا سابقًا. بقيت في المنزل لفترة طويلة.”
“لا أعتقد ذلك.”
“لا تبدو بصحة جيدة الآن. ألا تحتاج إلى المزيد من الأدوية لتتعافى تمامًا؟”
ذلك النوع من التخويف لم يكن له تأثير يُذكر عليه، كأنهم فتحوا علبة رنجة فقط. فعندما رأى الطالب واقفًا في الظلام، لم يتغير تنفسه على الإطلاق — ظل هادئًا وثابتًا كما كان.
“سآخذ دوائي عندما أعود لاحقًا. لكن أولًا، يجب أن أوصل هذا الجيلي لخالة وانغ.”
أشار تشانغ هنغ إلى مطعم KFC، لكنه تذكّر فجأة أنه أنفق كل مصروفه الأسبوعي.
وبعد أن أنهى الطالب كلامه، بدأ يتحرك مجددًا.
وبعد جهد دون جدوى، عاد تشانغ هنغ إلى المنزل، ونال قسطًا من النوم لساعتين، ثم خرج مجددًا لتفقد كاميرات المراقبة في المحلات القريبة.
اقترب الاثنان من بعضهما تدريجيًا، وعندما أصبح تشانغ هنغ على بعد خطوتين فقط من الطالب، مال بجسده قليلًا جانبًا.
كانت تنظر حولها بحثًا عنه، لكن الزحام الشديد في يوم الأحد حال دون أن تراه.
قال الطالب بصدق: “شكرًا لك.”
لذلك، كان على تشانغ هنغ تجميع المقاطع من عدة كاميرات، ليتتبع مسار السيارة.
“على الرحب والسعة.”
“همم.”
“أنا لست ذكيًا جدًا، لكني أحب التعامل مع الأذكياء. آمل أن تبقى دائمًا بهذه الفطنة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لي فترة واقفة.”
رد تشانغ هنغ بالمثل: “إن لم تكن ذكيًا، فمن الأفضل أن تقلل من نصائحك الخاطئة للناس مستقبلًا.”
وعندما وصل إلى الطابق الأول، رأى باي تشينغ تقف أمام مطعم KFC، ترتدي قميصًا رماديًا وشورت جينز، وحذاءً رياضيًا أبيض، وحقيبة قماشية على ظهرها.
بعد ذلك، لم يتبادل الاثنان المزيد من الحديث، وتوجه كل منهما إلى جهة.
“على الرحب والسعة.”
خرج تشانغ هنغ من المبنى وألقى نظرة إلى الوراء نحو البناية التي كان فيها.
“آسف، فقط تذكرت شيئًا وأنا واقف هنا.”
كان يعلم أن ما جرى الليلة لم يكن صدفة. فبرغم أن الطالب استخدم حجة توصيل الجيلي لخالة وانغ، إلا أن تشانغ هنغ أدرك أن ذلك الكائن كان في الواقع بانتظاره.
بعض المحلات التقطت بسيارات المراقبة المثبتة فيها سيارة هوندا فيت الحمراء التابعة لعائلة الطالب، في منتصف الليل. لكن الكاميرات كانت موجّهة نحو مداخل المحلات، لذا لم تكشف وجهة السيارة بوضوح.
ربما لم يعد الطالب الحقيقي قادرًا على التحمل، وأخبر ذلك الكائن بكل ما يعرفه عن تشانغ هنغ. أو ربما المحادثة السابقة في المتجر أثارت شكوكه.
“لتوي. وأنتِ؟”
لاحظ تشانغ هنغ أن ذلك الكائن بحث عنه عمدًا ليلًا، ويبدو أنه حاول استخدام نفس الأسلوب الذي استخدمه مع الطالب الحقيقي — تخويف تشانغ هنغ وجرّه نحو الجنون. فقد تعمّد خلق جو مرعب لإرهابه، معتمدًا على أنه لا يستطيع فضحه.
“ما المضحك؟” سأله.
لكنهم بلا شك أساؤوا تقدير حالة تشانغ هنغ الذهنية. فبعيدًا عن أنه أكثر اتزانًا من الشخص العادي، فإن تجاربه الكثيرة في المهام السابقة عززت من قدرته على التحمل العقلي بشكل كبير.
“سآخذ دوائي عندما أعود لاحقًا. لكن أولًا، يجب أن أوصل هذا الجيلي لخالة وانغ.”
ذلك النوع من التخويف لم يكن له تأثير يُذكر عليه، كأنهم فتحوا علبة رنجة فقط. فعندما رأى الطالب واقفًا في الظلام، لم يتغير تنفسه على الإطلاق — ظل هادئًا وثابتًا كما كان.
“لا تبدو بصحة جيدة الآن. ألا تحتاج إلى المزيد من الأدوية لتتعافى تمامًا؟”
بل إن هذا اللقاء أكد له بعض استنتاجاته السابقة. ورغم أنه لم يكتشف بعد تفاصيل قدرات هذه الكائنات، إلا أنه أصبح على يقين بأنهم لا يستطيعون تقمّص أي شخص يشاؤون في أي وقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بعد أن انتهى من الضحك: “أنت أكثر شخص ممتع قابلته في حياتي.”
بعبارة أخرى، حتى لو بدأوا يشكون به، فإنهم غير قادرين على تقمّص شكله ما لم يكونوا مستعدين لذلك. ما يعني أنه آمن — مؤقتًا على الأقل.
كانت تنظر حولها بحثًا عنه، لكن الزحام الشديد في يوم الأحد حال دون أن تراه.
لكن هذه الحالة من الأمان النسبي لن تدوم طويلًا. فالخطوة التالية ستعتمد على ما إذا كانوا ينوون أخذ شكل تشانغ هنغ، أو إن كان بمقدوره كشف أي أدلة جديدة.
“لا أعتقد ذلك.”
لم يمكث تشانغ هنغ هناك طويلًا، بل عاد سريعًا إلى المنزل، وانتظر حتى نام جده، ثم أخذ مفاتيح السيارة وقادها نحو النهر حيث غرق الأطفال الثلاثة.
“لماذا؟ أليست هذه نفس المعاملة التي يمنحها البشر للخنازير؟”
لكنه لم يجد شيئًا، رغم بحثه طوال الليل.
أشار تشانغ هنغ إلى مطعم KFC، لكنه تذكّر فجأة أنه أنفق كل مصروفه الأسبوعي.
في هذه المرة، ركّز على قاعدة الجسر حيث اختبأ الطالب تلك الليلة. دحرج الحصى، وحفر الأرض، لكنه لم يجد سوى زجاجات بيرة، أكياس بلاستيكية، أحذية جلدية، ونفايات أخرى.
وبعد جهد دون جدوى، عاد تشانغ هنغ إلى المنزل، ونال قسطًا من النوم لساعتين، ثم خرج مجددًا لتفقد كاميرات المراقبة في المحلات القريبة.
وبعد جهد دون جدوى، عاد تشانغ هنغ إلى المنزل، ونال قسطًا من النوم لساعتين، ثم خرج مجددًا لتفقد كاميرات المراقبة في المحلات القريبة.
كان يعلم أن ما جرى الليلة لم يكن صدفة. فبرغم أن الطالب استخدم حجة توصيل الجيلي لخالة وانغ، إلا أن تشانغ هنغ أدرك أن ذلك الكائن كان في الواقع بانتظاره.
وهنا، وجد أخيرًا شيئًا مفيدًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكنهم بلا شك أساؤوا تقدير حالة تشانغ هنغ الذهنية. فبعيدًا عن أنه أكثر اتزانًا من الشخص العادي، فإن تجاربه الكثيرة في المهام السابقة عززت من قدرته على التحمل العقلي بشكل كبير.
بعض المحلات التقطت بسيارات المراقبة المثبتة فيها سيارة هوندا فيت الحمراء التابعة لعائلة الطالب، في منتصف الليل. لكن الكاميرات كانت موجّهة نحو مداخل المحلات، لذا لم تكشف وجهة السيارة بوضوح.
“هل تناولتِ طعامك؟ إن لم تأكلي بعد، سأشتري لك برغر…”
لذلك، كان على تشانغ هنغ تجميع المقاطع من عدة كاميرات، ليتتبع مسار السيارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استغرق منه الأمر نصف يوم وهو يفرز تسجيلات من شارعين مختلفين ليحدد اتجاه السيارة بدقة.
لذلك، كان على تشانغ هنغ تجميع المقاطع من عدة كاميرات، ليتتبع مسار السيارة.
وفي تلك الأثناء، وصلته رسالة من باي تشينغ تقول فيها إنها وصديقتها وصلتا إلى مركز تسوق واندا، وتتساءل عن مكانه.
استغرق منه الأمر نصف يوم وهو يفرز تسجيلات من شارعين مختلفين ليحدد اتجاه السيارة بدقة.
أجابها بأنه سيصل في أقرب وقت ممكن، ثم أسرع إلى محطة الحافلات واستقل حافلة إلى مركز التسوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يزال أمامنا ساعة ونصف. كنا نخطط للتسوق أولًا.”
وعندما وصل إلى الطابق الأول، رأى باي تشينغ تقف أمام مطعم KFC، ترتدي قميصًا رماديًا وشورت جينز، وحذاءً رياضيًا أبيض، وحقيبة قماشية على ظهرها.
“أنا لست ذكيًا جدًا، لكني أحب التعامل مع الأذكياء. آمل أن تبقى دائمًا بهذه الفطنة.”
كانت تنظر حولها بحثًا عنه، لكن الزحام الشديد في يوم الأحد حال دون أن تراه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابها بأنه سيصل في أقرب وقت ممكن، ثم أسرع إلى محطة الحافلات واستقل حافلة إلى مركز التسوق.
ولم تنتبه له إلا عندما اقترب منها، ففتحت عينيها بدهشة وقالت: “أهلاً! متى وصلت؟!”
“همم.”
“لتوي. وأنتِ؟”
في هذه المرة، ركّز على قاعدة الجسر حيث اختبأ الطالب تلك الليلة. دحرج الحصى، وحفر الأرض، لكنه لم يجد سوى زجاجات بيرة، أكياس بلاستيكية، أحذية جلدية، ونفايات أخرى.
“لي فترة واقفة.”
مد الطالب إصبعه ليداعب الجيلي في الوعاء، ثم قال: “مثير للاهتمام. إذًا هذه هي الحضارة التي سأواجهها.”
“وأين صديقتك؟”
قال الطالب بصدق: “شكرًا لك.”
كان تشانغ هنغ يتذكر أنها قالت إنها ستشاهد فيلمًا مع صديقتها، لكنها الآن كانت وحدها.
رد تشانغ هنغ: “يبدو أنك لم تقابل الكثير من الناس.”
قالت باي تشينغ بتذمر: “لا تتحدث عن الأمر. ذهبنا لاستلام التذاكر، وأخبرتها أني سأمرر لك كراسة التمارين، وفجأة اختفت. ثم أرسلت لي رسالة تقول فيها أن نلتقي عند بدء الفيلم.”
“متى يبدأ الفيلم؟”
“متى يبدأ الفيلم؟”
“لتوي. وأنتِ؟”
“لا يزال أمامنا ساعة ونصف. كنا نخطط للتسوق أولًا.”
“آسف، فقط تذكرت شيئًا وأنا واقف هنا.”
“هل تناولتِ طعامك؟ إن لم تأكلي بعد، سأشتري لك برغر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعلم أن الجيلي مصنوع من جلد الخنزير؟”
أشار تشانغ هنغ إلى مطعم KFC، لكنه تذكّر فجأة أنه أنفق كل مصروفه الأسبوعي.
“سآخذ دوائي عندما أعود لاحقًا. لكن أولًا، يجب أن أوصل هذا الجيلي لخالة وانغ.”
______________________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يزال أمامنا ساعة ونصف. كنا نخطط للتسوق أولًا.”
ترجمة : RoronoaZ
“لتوي. وأنتِ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهنا، وجد أخيرًا شيئًا مفيدًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات