الفصل 647: الشكوك
والأخطر من ذلك، أنه لم يكن هناك وقت كافٍ للتلاعب بالتسجيل قبل أن تصل الشرطة.
“متى فقدت هاتفك؟”
تظاهر تشانغ هنغ بأنه لم يلاحظ ذلك، وراح يراقب بصمت بينما اختار الحارس تسجيل الليلة الماضية. لكن الشاب تردد فجأة.
“الليلة الماضية،” أجاب تشانغ هنغ.
لكن سيارة الطالب الجامعي من نوع هوندا فيت حمراء لم تظهر في التسجيل.
“أمم… في أي مبنى تسكن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين تسجيل مدخل الحي؟” سأل تشانغ هنغ.
أعطى تشانغ هنغ رقم المبنى السكني للطلاب للحارس.
أعطى تشانغ هنغ رقم المبنى السكني للطلاب للحارس.
“الوحدة الثانية، المبنى الخامس؟” بدا أن الحارس تفاجأ. فسأله تشانغ هنغ: “ما الأمر؟ لماذا تبدو متفاجئًا؟”
إن قدرة شخص ما على تعديل الفيديو بهذه السرعة تدل على أنه محترف حقيقي.
“آه، أمم… لا… لا شيء.” بدا أن الحارس كان على وشك قول شيء، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة وأغلق فمه.
“لا. الشرطة اشتبهت بأن اللص تجاوز النقاط العمياء للكاميرا وصعد عبرها إلى الأعلى. ولحسن الحظ، لم يُسرق شيء، لذا لم تُتابع الشرطة التحقيق.”
خمّن تشانغ هنغ أن هذا الشاب ربما صوّر أحد سكان المبنى سرًا، وعلى الرغم من أن ذلك ترك لديه انطباعًا معينًا، إلا أنه كان خائفًا من التحدث عنه.
“أمم… في أي مبنى تسكن؟”
تظاهر تشانغ هنغ بأنه لم يلاحظ ذلك، وراح يراقب بصمت بينما اختار الحارس تسجيل الليلة الماضية. لكن الشاب تردد فجأة.
على الرغم من أن الأمور لم تسر كما خطط لها، إلا أن تشانغ هنغ لم يشعر بالإحباط. كان يعلم أن الغوص في هذا الأمر لن يكون سهلًا، ومن خلال حادثة الطالب الجامعي، أدرك أن “هؤلاء” الكائنات تعيش بين البشر منذ وقت طويل، وأصبحت متمكنة جدًا من قواعد الحياة البشرية. بل وأكثر براعة في استغلالها من البشر أنفسهم — كما فعلوا عندما زجّوا بالطالب في مصح عقلي.
“في الواقع، هذا التسجيل عديم الفائدة.”
“في الواقع، هذا التسجيل عديم الفائدة.”
“ولماذا تقول ذلك؟”
“لا تخبر أحدًا أنني كنت هنا في غرفة المراقبة.”
“ربما سمعت عن الطالب الذي خرج للتو من المصح العقلي، أليس كذلك؟ في وقت مبكر من هذا الصباح، بلّغ بأن لصًا اقتحم منزله، مما استدعى حضور الشرطة لمراجعة التسجيل.”
رفع تشانغ هنغ حاجبيه لكنه لم يعلّق. أسرع بتقديم الفيديو وشاهده حتى النهاية. عدا عن بعض الأشخاص الذين دخلوا وخرجوا من المبنى قبل منتصف الليل، فقد كان الجميع نائمين تقريبًا، باستثناء شخص واحد. في حوالي الساعة الواحدة صباحًا، ترنّح رجل مخمور داخل المبنى. ولم يخرج أحد بعده حتى الصباح.
“وهل وجدوا شيئًا؟”
أمضى تشانغ هنغ عشر دقائق إضافية يشاهد التسجيل بسرعة متقدمة. لم تكن كاميرا المدخل الرئيسي تلتقط المتسلّقين عبر الجدار كما فعل تشانغ هنغ، لكنها كانت تُظهر بوضوح كل مركبة تدخل أو تخرج من الحي.
“لا. الشرطة اشتبهت بأن اللص تجاوز النقاط العمياء للكاميرا وصعد عبرها إلى الأعلى. ولحسن الحظ، لم يُسرق شيء، لذا لم تُتابع الشرطة التحقيق.”
رفع تشانغ هنغ حاجبيه لكنه لم يعلّق. أسرع بتقديم الفيديو وشاهده حتى النهاية. عدا عن بعض الأشخاص الذين دخلوا وخرجوا من المبنى قبل منتصف الليل، فقد كان الجميع نائمين تقريبًا، باستثناء شخص واحد. في حوالي الساعة الواحدة صباحًا، ترنّح رجل مخمور داخل المبنى. ولم يخرج أحد بعده حتى الصباح.
رفع تشانغ هنغ حاجبيه لكنه لم يعلّق. أسرع بتقديم الفيديو وشاهده حتى النهاية. عدا عن بعض الأشخاص الذين دخلوا وخرجوا من المبنى قبل منتصف الليل، فقد كان الجميع نائمين تقريبًا، باستثناء شخص واحد. في حوالي الساعة الواحدة صباحًا، ترنّح رجل مخمور داخل المبنى. ولم يخرج أحد بعده حتى الصباح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولماذا تقول ذلك؟”
“أين تسجيل مدخل الحي؟” سأل تشانغ هنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، أدرك تشانغ هنغ أنه كان متأخرًا خطوة واحدة طوال الوقت. من المرجح أن تسجيلات المراقبة قد تم التلاعب بها، وكل ما يتطلبه الأمر هو مهارة كافية في التعديل تجعل من الصعب اكتشاف أي تلاعب بالعين المجردة.
“أترغب برؤيته أيضًا؟ الشخص الذي عثر على هاتفك على الأرجح احتفظ به في جيبه — كيف ستعرف من التسجيل؟”
“متى فقدت هاتفك؟”
كان الحارس مترددًا، لكن تشانغ هنغ أصبح يملك الآن ورقة ضغط ضده. وما إن لاحظ الحارس نظرة تشانغ هنغ، حتى سارع لجلب تسجيل كاميرا المدخل الرئيسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاطعه تشانغ هنغ: “لن أخبر أحدًا عنها أيضًا. لكن لا تكررها مجددًا. وتذكّر شيئًا مهمًا — لا تتحدث كثيرًا عندما تشرب.”
أمضى تشانغ هنغ عشر دقائق إضافية يشاهد التسجيل بسرعة متقدمة. لم تكن كاميرا المدخل الرئيسي تلتقط المتسلّقين عبر الجدار كما فعل تشانغ هنغ، لكنها كانت تُظهر بوضوح كل مركبة تدخل أو تخرج من الحي.
لكن تشانغ هنغ أدرك شيئًا مهمًا — أياً كانت الوسائل التي استخدمتها تلك الكائنات لاستبدال شخص بالغ حي، فلا بد أنها معقدة للغاية. وإلا لما لجأوا لكل تلك الخطوات لإدخال الطالب إلى المصح، ثم الانتظار حتى الآن للتخلّص من تهديده.
لكن سيارة الطالب الجامعي من نوع هوندا فيت حمراء لم تظهر في التسجيل.
تظاهر تشانغ هنغ بأنه لم يلاحظ ذلك، وراح يراقب بصمت بينما اختار الحارس تسجيل الليلة الماضية. لكن الشاب تردد فجأة.
هل من الممكن أن يختفي ثلاثة أشخاص في ليلة واحدة دون أثر؟
“ربما سمعت عن الطالب الذي خرج للتو من المصح العقلي، أليس كذلك؟ في وقت مبكر من هذا الصباح، بلّغ بأن لصًا اقتحم منزله، مما استدعى حضور الشرطة لمراجعة التسجيل.”
أخذ تشانغ هنغ يفكر بكل ما جرى، ثم سأل الحارس: “هل جاء أحد آخر إلى غرفة المراقبة قبل حضور الشرطة؟”
تظاهر تشانغ هنغ بأنه لم يلاحظ ذلك، وراح يراقب بصمت بينما اختار الحارس تسجيل الليلة الماضية. لكن الشاب تردد فجأة.
“أمم… لا أظن،” هز الشاب رأسه.
إن كان الهدف فقط هو إخفاء هويتهم، فلا يبدو منطقيًا أن يُقدموا على فعل بهذا الحجم. فلو استطاعوا إرسال طالب جامعي بالغ إلى مصح عقلي، فلا بد أن لديهم وسائل للسيطرة على ثلاثة أطفال.
لاحظ تشانغ هنغ تردده في الجواب، فتابع الضغط عليه: “ماذا تقصد بـ ‘لا أظن’؟”
لكن سيارة الطالب الجامعي من نوع هوندا فيت حمراء لم تظهر في التسجيل.
“آه، والآن بعد أن ذكرت الأمر… قبل أن تأتي الشرطة، تلقيت اتصالًا من المدير، وطلب مني إحضار شيء له. خرجت من الغرفة لعشر دقائق تقريبًا، وأغلقت الباب قبل أن أغادر. لكن… ما علاقة كل هذا بهاتفك؟ هل جئت لتبحث عن الهاتف، أم للتحقيق بشأن الطالب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن مهارة التسلل الرقمي لدى تشانغ هنغ كانت في المستوى الثاني، إلا أنه لم يسبق له التلاعب بتسجيلات مراقبة، وكان يعلم أنه لا يستطيع فعل ذلك بنفسه.
في تلك اللحظة، أدرك تشانغ هنغ أنه كان متأخرًا خطوة واحدة طوال الوقت. من المرجح أن تسجيلات المراقبة قد تم التلاعب بها، وكل ما يتطلبه الأمر هو مهارة كافية في التعديل تجعل من الصعب اكتشاف أي تلاعب بالعين المجردة.
لكن سيارة الطالب الجامعي من نوع هوندا فيت حمراء لم تظهر في التسجيل.
وبما أن عائلة الطالب لم تُبلغ عن أي سرقة، فمن الطبيعي ألا تُفكّر الشرطة في التحقق من مصداقية المقاطع.
خمّن تشانغ هنغ أن هذا الشاب ربما صوّر أحد سكان المبنى سرًا، وعلى الرغم من أن ذلك ترك لديه انطباعًا معينًا، إلا أنه كان خائفًا من التحدث عنه.
كان تشانغ هنغ يعلم جيدًا أن البلاغ الذي قدّمه للشرطة صباحًا بدا مرتجلًا بعض الشيء. وبدلًا من دفع العائلة لكشف حقيقتها، فإن ما جرى جعل الطالب يبدو وكأنه يصرخ كاذبًا. لم يكن تشانغ هنغ يعلم ما حدث لعائلة الطالب في ذلك الوقت، ولم يتوقع أبدًا أن يكون أحد أفرادها خبيرًا في التلاعب بتسجيلات المراقبة.
أعطى تشانغ هنغ رقم المبنى السكني للطلاب للحارس.
والأخطر من ذلك، أنه لم يكن هناك وقت كافٍ للتلاعب بالتسجيل قبل أن تصل الشرطة.
لذلك، فإن حادثة الغرق التي وقعت على ضفة النهر، والتي أثارت ضجة كبيرة، لا تتناسب مع نمط تصرفاتهم المعتاد. إضافة إلى ذلك، فإن كان الطالب خائفًا منهم لهذا الحد، فلماذا خاطر بالهرب من منزله الآمن إلى ضفة نهر مظلمة وخطرة؟
إن قدرة شخص ما على تعديل الفيديو بهذه السرعة تدل على أنه محترف حقيقي.
ترجمة : RoronoaZ
ورغم أن مهارة التسلل الرقمي لدى تشانغ هنغ كانت في المستوى الثاني، إلا أنه لم يسبق له التلاعب بتسجيلات مراقبة، وكان يعلم أنه لا يستطيع فعل ذلك بنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولماذا تقول ذلك؟”
لكن هذه الزيارة لم تكن عديمة الفائدة تمامًا. الآن، أصبح يعرف أن المدير الذي تحدث إليه الحارس الشاب على الأرجح متورط في استبدال عائلة الطالب بالكامل دون علم أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن مهارة التسلل الرقمي لدى تشانغ هنغ كانت في المستوى الثاني، إلا أنه لم يسبق له التلاعب بتسجيلات مراقبة، وكان يعلم أنه لا يستطيع فعل ذلك بنفسه.
طلب تشانغ هنغ اسم المدير من الحارس، ثم نسخ نسختين من التسجيلات المعدلة إلى وحدة تخزين USB. وقبل مغادرته، حذّر الحارس قائلاً:
ما الذي كان يفعله هناك في تلك الليلة التي التقى فيها تشانغ هنغ به؟
“لا تخبر أحدًا أنني كنت هنا في غرفة المراقبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، أدرك تشانغ هنغ أنه كان متأخرًا خطوة واحدة طوال الوقت. من المرجح أن تسجيلات المراقبة قد تم التلاعب بها، وكل ما يتطلبه الأمر هو مهارة كافية في التعديل تجعل من الصعب اكتشاف أي تلاعب بالعين المجردة.
رد الحارس: “لا تقلق. في الحقيقة، أنا لا أحب عملي من الأساس. وإن اكتشف أحد أنك كنت هنا، سأُفصل فورًا.” ثم ابتسم ابتسامة باهتة وأضاف: “وبالمناسبة… لقد رأيت كم كنت متعاونًا معك، لذلك، بخصوص المقاطع التي ذكرتها…”
“الليلة الماضية،” أجاب تشانغ هنغ.
قاطعه تشانغ هنغ: “لن أخبر أحدًا عنها أيضًا. لكن لا تكررها مجددًا. وتذكّر شيئًا مهمًا — لا تتحدث كثيرًا عندما تشرب.”
وبما أن عائلة الطالب لم تُبلغ عن أي سرقة، فمن الطبيعي ألا تُفكّر الشرطة في التحقق من مصداقية المقاطع.
على الرغم من أن الأمور لم تسر كما خطط لها، إلا أن تشانغ هنغ لم يشعر بالإحباط. كان يعلم أن الغوص في هذا الأمر لن يكون سهلًا، ومن خلال حادثة الطالب الجامعي، أدرك أن “هؤلاء” الكائنات تعيش بين البشر منذ وقت طويل، وأصبحت متمكنة جدًا من قواعد الحياة البشرية. بل وأكثر براعة في استغلالها من البشر أنفسهم — كما فعلوا عندما زجّوا بالطالب في مصح عقلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والأهم من ذلك، هو أن خبر غرق الأطفال الثلاثة بدأ يشير إلى أن ما حدث لهم قد يكون مرتبطًا بهذه الكائنات أيضًا. والسؤال هنا: لماذا قتلوا الأطفال؟
استطاع تشانغ هنغ أن يتخيل كم كان ذلك الطالب محطمًا نفسيًا — عائلته استُبدلت بالكامل، ولا أحد يصدقه. الجميع اعتقدوا أن مرضه النفسي قد تفاقم، ولم يعد أحد يثق بأي كلمة يقولها. والأسوأ من ذلك، أنه اعتبارًا من الغد، سيضطر للعيش تحت سقف واحد مع مخلوقات غريبة لا يعلم أحد من أين جاءت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن مهارة التسلل الرقمي لدى تشانغ هنغ كانت في المستوى الثاني، إلا أنه لم يسبق له التلاعب بتسجيلات مراقبة، وكان يعلم أنه لا يستطيع فعل ذلك بنفسه.
أن يُجبَر شخص على تحمل مثل هذا الوضع، كفيل بأن يُصيبه بالاكتئاب الشديد، حتى وإن كان سليم العقل.
إن كان الهدف فقط هو إخفاء هويتهم، فلا يبدو منطقيًا أن يُقدموا على فعل بهذا الحجم. فلو استطاعوا إرسال طالب جامعي بالغ إلى مصح عقلي، فلا بد أن لديهم وسائل للسيطرة على ثلاثة أطفال.
لكن تشانغ هنغ أدرك شيئًا مهمًا — أياً كانت الوسائل التي استخدمتها تلك الكائنات لاستبدال شخص بالغ حي، فلا بد أنها معقدة للغاية. وإلا لما لجأوا لكل تلك الخطوات لإدخال الطالب إلى المصح، ثم الانتظار حتى الآن للتخلّص من تهديده.
والأخطر من ذلك، أنه لم يكن هناك وقت كافٍ للتلاعب بالتسجيل قبل أن تصل الشرطة.
والأهم من ذلك، هو أن خبر غرق الأطفال الثلاثة بدأ يشير إلى أن ما حدث لهم قد يكون مرتبطًا بهذه الكائنات أيضًا. والسؤال هنا: لماذا قتلوا الأطفال؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والأهم من ذلك، هو أن خبر غرق الأطفال الثلاثة بدأ يشير إلى أن ما حدث لهم قد يكون مرتبطًا بهذه الكائنات أيضًا. والسؤال هنا: لماذا قتلوا الأطفال؟
إن كان الهدف فقط هو إخفاء هويتهم، فلا يبدو منطقيًا أن يُقدموا على فعل بهذا الحجم. فلو استطاعوا إرسال طالب جامعي بالغ إلى مصح عقلي، فلا بد أن لديهم وسائل للسيطرة على ثلاثة أطفال.
لاحظ تشانغ هنغ تردده في الجواب، فتابع الضغط عليه: “ماذا تقصد بـ ‘لا أظن’؟”
من تصرفاتهم، يبدو أنهم شديدو الحذر. فعند استبدالهم لشخص بشبيه، يعملون جاهدين على الاندماج في المجتمع دون لفت الانتباه.
أعطى تشانغ هنغ رقم المبنى السكني للطلاب للحارس.
لذلك، فإن حادثة الغرق التي وقعت على ضفة النهر، والتي أثارت ضجة كبيرة، لا تتناسب مع نمط تصرفاتهم المعتاد. إضافة إلى ذلك، فإن كان الطالب خائفًا منهم لهذا الحد، فلماذا خاطر بالهرب من منزله الآمن إلى ضفة نهر مظلمة وخطرة؟
وبما أن عائلة الطالب لم تُبلغ عن أي سرقة، فمن الطبيعي ألا تُفكّر الشرطة في التحقق من مصداقية المقاطع.
ما الذي كان يفعله هناك في تلك الليلة التي التقى فيها تشانغ هنغ به؟
لكن تشانغ هنغ أدرك شيئًا مهمًا — أياً كانت الوسائل التي استخدمتها تلك الكائنات لاستبدال شخص بالغ حي، فلا بد أنها معقدة للغاية. وإلا لما لجأوا لكل تلك الخطوات لإدخال الطالب إلى المصح، ثم الانتظار حتى الآن للتخلّص من تهديده.
______________________________________________
الفصل 647: الشكوك
ترجمة : RoronoaZ
لكن هذه الزيارة لم تكن عديمة الفائدة تمامًا. الآن، أصبح يعرف أن المدير الذي تحدث إليه الحارس الشاب على الأرجح متورط في استبدال عائلة الطالب بالكامل دون علم أحد.
خمّن تشانغ هنغ أن هذا الشاب ربما صوّر أحد سكان المبنى سرًا، وعلى الرغم من أن ذلك ترك لديه انطباعًا معينًا، إلا أنه كان خائفًا من التحدث عنه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات