الفصل 635: لعبة الحلقات
ورغم تصحيح وضعيتها، إلا أن خفة الحلقة وصعوبة التحكم بها كانت عقبة. وسقطت الحلقة الثانية بعيدًا عن الهدف.
“أيها الشاب، خذ صديقتك وتعالا إلى لعبة رمي الحلقات! أربع حلقات فقط بعشرة يوان، وعشر حلقات بعشرين! لدينا أرانب، ودمى قطنية، والجائزة الكبرى هي سوار شاومي مي باند! اللعبة عادلة تمامًا، وفي النهاية ستربح شيئًا بالتأكيد!”
ترجم تشانغ هنغ لها تكلفة اللعب، فأخرجت بسرعة عشرين يوانًا من محفظتها.
صادف تشانغ هنغ وهاياسي أسوكا كشكًا للعبة رمي الحلقات أثناء تجوالهما في السوق الليلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة : RoronoaZ
كانت هاياسي أسوكا تمسك بتوفو نتن في يدها، وتوقفت تتابع اللعبة بحماس. انتهز صاحب الكشك الفرصة وروّج للعبته بحماس، لكن جهده ذهب سدى، لأن هاياسي أسوكا، كونها طالبة تبادل يابانية، لم تكن تفهم الصينية.
لم يتبقَ معها سوى حلقتين، وبدأ الإحباط يتسلل إليها.
وكان هناك زوجان يلعبان بالفعل أمام الكشك.
كان من الواضح أنهما يسعيان للفوز بسوار مي باند. ومن شكله، كان على الأرجح من الجيل الثاني، وسعره في السوق حوالي 120 يوان. ولو تمكنا من الفوز بالجائزة الكبرى، فستكون صفقة رابحة بلا شك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة : RoronoaZ
لكن مثل هذه الألعاب كانت كالعروض الوهمية في ألعاب الشركات، يشعر اللاعب دومًا أنه ربح، بينما يربح صاحب الكشك في النهاية.
رأت هاياسي أسوكا الزوجين السابقين يخفقان في إصابة السوار، فأدركت أن استهدافه صعب. خففت التحدي عن نفسها واستهدفت الفلاش.
غالبًا ما تبدو هذه الألعاب بسيطة، لكنها في الواقع أعقد مما نظن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمى أول حلقة دون أي استعداد، وقبل أن تستقر، ألقى الثانية.
عادةً ما يضع صاحب الكشك الجائزة الثمينة في أبعد نقطة، والجائزات الرخيصة في الأمام. الهدف من ذلك هو إغراء اللاعبين لمحاولة رمي الحلقة على الجائزة الكبرى، والتي تكون بعيدة وكبيرة، وبالتالي أصعب منالًا. أما الحلقات، فكانت خفيفة جدًا ومرنة، ما يجعل التحكم بها صعبًا وترتد بسهولة.
لكن تشانغ هنغ أوقفها قبل أن تلقي الحلقة الثانية، وصحح لها وضعية الوقوف. فابتسمت وأخرجت لسانها بخجل شاكرةً له.
أنفق الزوجان عشرين يوانًا مقابل عشر حلقات، لكن لم يتمكنا من إصابة الجائزة الكبرى. مرت الحلقات أحيانًا بجانب التغليف فقط. ظل صاحب الكشك مبتسمًا، مشجعًا إياهما على المحاولة مجددًا. وعندما ألقيا آخر حلقة، منحهم جائزتي ترضية: ميداليتين من أنمي “ون بيس”. (ولعل إييتشيرو أودا سيتساءل متى رخّص بيع شخصياته في كشك ألعاب!)
وكان هناك زوجان يلعبان بالفعل أمام الكشك.
رفض الزوجان اللعب مجددًا، فابتسم البائع وهو يراقب خيبة أملهما، ووضع العشرين يوانًا التي كسبها بسهولة في جيبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمت هاياسي أسوكا جميع الحلقات العشر، ولم تصب شيئًا. وفي النهاية تخلّت عن الفلاش وحاولت الفوز بدُمية أمامها، لكنها أخفقت أيضًا.
سأل تشانغ هنغ هاياسي أسوكا باليابانية: “ماذا ترغبين؟”
عندها، قال تشانغ هنغ: “هل تودين أن أجرب؟”
قالت، وهي تحدق بالأرنب في القفص بحزن، “الأرنب الصغير لطيف جدًا، لكن السكن لا يسمح لنا بتربية حيوانات. لكن اللعبة تبدو ممتعة، كم تكلف؟”
لكن مثل هذه الألعاب كانت كالعروض الوهمية في ألعاب الشركات، يشعر اللاعب دومًا أنه ربح، بينما يربح صاحب الكشك في النهاية.
ترجم تشانغ هنغ لها تكلفة اللعب، فأخرجت بسرعة عشرين يوانًا من محفظتها.
ترجم تشانغ هنغ لها تكلفة اللعب، فأخرجت بسرعة عشرين يوانًا من محفظتها.
سمع البائع حديثهما باليابانية، فعلق مبتسمًا: “آه، إنها من الخارج! سأعطيكما حلقتين إضافيتين.”
سمع البائع حديثهما باليابانية، فعلق مبتسمًا: “آه، إنها من الخارج! سأعطيكما حلقتين إضافيتين.”
ناول تشانغ هنغ الحلقات لهاياسي أسوكا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت وقتها في التصويب قبل أن تلقي أول حلقة. وقبل أن ترميها، أدرك تشانغ هنغ أنها لن تربح. كانت قد انحنت إلى الأمام، وهو خطأ شائع يجعل الحلقة ترتد حتمًا.
نظرت إلى الجوائز المعروضة على الأرض. أول ما شدّ انتباهها كان الأرنب في القفص. تمنّت أن تربيه، لكنها أدركت أن الأمر مستحيل، فحوّلت نظرها إلى فلاش USB من نوع كينغستون بسعة 64 غيغابايت. النساء دائمًا يعرفن كيف يخترن.
واحدة من الحلقتين استقرت على فلاش كينغستون، والثانية على سوار مي باند—أغلى جائزتين في الكشك.
رغم كثرة الجوائز، إلا أن معظمها كان رخيصًا ومن إنتاج مصانع صغيرة، باستثناء سوار مي باند، وكانت الجائزة الثانية من حيث القيمة هي الفلاش.
سعر الفلاش في السوق كان حوالي 70 يوانًا.
سعر الفلاش في السوق كان حوالي 70 يوانًا.
لكن تشانغ هنغ أوقفها قبل أن تلقي الحلقة الثانية، وصحح لها وضعية الوقوف. فابتسمت وأخرجت لسانها بخجل شاكرةً له.
رأت هاياسي أسوكا الزوجين السابقين يخفقان في إصابة السوار، فأدركت أن استهدافه صعب. خففت التحدي عن نفسها واستهدفت الفلاش.
سعر الفلاش في السوق كان حوالي 70 يوانًا.
أخذت وقتها في التصويب قبل أن تلقي أول حلقة. وقبل أن ترميها، أدرك تشانغ هنغ أنها لن تربح. كانت قد انحنت إلى الأمام، وهو خطأ شائع يجعل الحلقة ترتد حتمًا.
ترجم تشانغ هنغ لها تكلفة اللعب، فأخرجت بسرعة عشرين يوانًا من محفظتها.
لاحظ صاحب الكشك ذلك فورًا، وابتسم أكثر، وقال ليواسيها: “لا بأس، المرة القادمة ستنجحين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما قضى البعض وقتًا طويلًا يتدرّبون على لعبة المخلب في المنزل، وآخرون تدربوا على رمي الحلقات. إنها طريقة للربح، لكنها تخفي مخاطر إن صادف البائع أحد المحترفين.
لكن تشانغ هنغ أوقفها قبل أن تلقي الحلقة الثانية، وصحح لها وضعية الوقوف. فابتسمت وأخرجت لسانها بخجل شاكرةً له.
عادةً ما يضع صاحب الكشك الجائزة الثمينة في أبعد نقطة، والجائزات الرخيصة في الأمام. الهدف من ذلك هو إغراء اللاعبين لمحاولة رمي الحلقة على الجائزة الكبرى، والتي تكون بعيدة وكبيرة، وبالتالي أصعب منالًا. أما الحلقات، فكانت خفيفة جدًا ومرنة، ما يجعل التحكم بها صعبًا وترتد بسهولة.
ورغم تصحيح وضعيتها، إلا أن خفة الحلقة وصعوبة التحكم بها كانت عقبة. وسقطت الحلقة الثانية بعيدًا عن الهدف.
“أيها الشاب، خذ صديقتك وتعالا إلى لعبة رمي الحلقات! أربع حلقات فقط بعشرة يوان، وعشر حلقات بعشرين! لدينا أرانب، ودمى قطنية، والجائزة الكبرى هي سوار شاومي مي باند! اللعبة عادلة تمامًا، وفي النهاية ستربح شيئًا بالتأكيد!”
نظرت هاياسي أسوكا إلى تشانغ هنغ من جديد، وكأنها تطلب مساعدة. لكنه هذه المرة اكتفى بهز كتفيه. فالوضعية يمكن تصحيحها، أما النتيجة فتعود للمهارة والحظ.
لكن مثل هذه الألعاب كانت كالعروض الوهمية في ألعاب الشركات، يشعر اللاعب دومًا أنه ربح، بينما يربح صاحب الكشك في النهاية.
رمت هاياسي أسوكا جميع الحلقات العشر، ولم تصب شيئًا. وفي النهاية تخلّت عن الفلاش وحاولت الفوز بدُمية أمامها، لكنها أخفقت أيضًا.
كان صاحب الكشك يعد النقود بسعادة، بل وحضّر مسبقًا جائزة ترضية. لكنه فوجئ بخسارته لكلتا الجائزتين دفعة واحدة. تغيرت ملامحه على الفور، إذ لم يكن لديه حجة لرفض النتيجة.
لم يتبقَ معها سوى حلقتين، وبدأ الإحباط يتسلل إليها.
الفصل 635: لعبة الحلقات
عندها، قال تشانغ هنغ: “هل تودين أن أجرب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما قضى البعض وقتًا طويلًا يتدرّبون على لعبة المخلب في المنزل، وآخرون تدربوا على رمي الحلقات. إنها طريقة للربح، لكنها تخفي مخاطر إن صادف البائع أحد المحترفين.
أومأت وناولته الحلقتين.
عندها، قال تشانغ هنغ: “هل تودين أن أجرب؟”
أمسك تشانغ هنغ بالحلقات، وقدّر وزنها. كان قد عاش فترة في الغرب، وأتقن استخدام الحبل للسيطرة على الماشية، بل وتمكن من الإمساك بثور هارب وسط القطيع. لعبة مثل هذه لن تشكل له تحديًا.
رمى أول حلقة دون أي استعداد، وقبل أن تستقر، ألقى الثانية.
نظرت هاياسي أسوكا إلى تشانغ هنغ من جديد، وكأنها تطلب مساعدة. لكنه هذه المرة اكتفى بهز كتفيه. فالوضعية يمكن تصحيحها، أما النتيجة فتعود للمهارة والحظ.
واحدة من الحلقتين استقرت على فلاش كينغستون، والثانية على سوار مي باند—أغلى جائزتين في الكشك.
أومأت وناولته الحلقتين.
كان صاحب الكشك يعد النقود بسعادة، بل وحضّر مسبقًا جائزة ترضية. لكنه فوجئ بخسارته لكلتا الجائزتين دفعة واحدة. تغيرت ملامحه على الفور، إذ لم يكن لديه حجة لرفض النتيجة.
رأت هاياسي أسوكا الزوجين السابقين يخفقان في إصابة السوار، فأدركت أن استهدافه صعب. خففت التحدي عن نفسها واستهدفت الفلاش.
لو أصابت حلقة واحدة فقط، لقال إنها صدفة، لكن إصابتين؟ مهارة خالصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناول تشانغ هنغ الحلقات لهاياسي أسوكا.
أدرك صاحب الكشك أنه أمام محترف حقيقي.
أمسك تشانغ هنغ بالحلقات، وقدّر وزنها. كان قد عاش فترة في الغرب، وأتقن استخدام الحبل للسيطرة على الماشية، بل وتمكن من الإمساك بثور هارب وسط القطيع. لعبة مثل هذه لن تشكل له تحديًا.
ربما قضى البعض وقتًا طويلًا يتدرّبون على لعبة المخلب في المنزل، وآخرون تدربوا على رمي الحلقات. إنها طريقة للربح، لكنها تخفي مخاطر إن صادف البائع أحد المحترفين.
نظرت إلى الجوائز المعروضة على الأرض. أول ما شدّ انتباهها كان الأرنب في القفص. تمنّت أن تربيه، لكنها أدركت أن الأمر مستحيل، فحوّلت نظرها إلى فلاش USB من نوع كينغستون بسعة 64 غيغابايت. النساء دائمًا يعرفن كيف يخترن.
ومع ذلك، أظهر تشانغ هنغ بعض الرحمة؛ لم يتدخل إلا بعد أن رمت أسوكا عشر حلقات دون أي نجاح.
غالبًا ما تبدو هذه الألعاب بسيطة، لكنها في الواقع أعقد مما نظن.
تنهد صاحب الكشك وسلّم الجوائز لهاياسي أسوكا، وهنأها بابتسامة متكلفة.
______________________________________________
لكنه لم يحتمل أن يكون الوحيد الخاسر في تلك الليلة، فأراد جرّ غيره للخسارة، وقال لتشانغ هنغ: “يا فتى، هناك كشك مماثل على بُعد ثلاثين مترًا، وجوائزه أفضل من جهازي! أنصحك بتجربته!”
لو أصابت حلقة واحدة فقط، لقال إنها صدفة، لكن إصابتين؟ مهارة خالصة.
______________________________________________
ومع ذلك، أظهر تشانغ هنغ بعض الرحمة؛ لم يتدخل إلا بعد أن رمت أسوكا عشر حلقات دون أي نجاح.
ترجمة : RoronoaZ
لكنه لم يحتمل أن يكون الوحيد الخاسر في تلك الليلة، فأراد جرّ غيره للخسارة، وقال لتشانغ هنغ: “يا فتى، هناك كشك مماثل على بُعد ثلاثين مترًا، وجوائزه أفضل من جهازي! أنصحك بتجربته!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمى أول حلقة دون أي استعداد، وقبل أن تستقر، ألقى الثانية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات