الفصل 611: سررت بلقائك، سيدتي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الشريف: “دولان.”
“خنتنا وطلبت من أحدهم أن ينصب لنا كمينًا؟”
“تمهل… أليس لديك مسدسان؟ أين الثاني؟”
عندما رأت ويندي المشهد أمامها، تغير تعبير وجهها فجأة وحدّقت في راعي البقر العجوز.
قال مطمئنًا: “لا تقلقي بشأني. أظن أن قهوة مركز الشرطة ستكون جيدة المذاق. سأقضي…”
لسببٍ ما، جعلتها نظراتها يشعر بالحرج. أدار وجهه وقال: “أنا أفعل هذا لمصلحتكِ. لو كان والدكِ هنا، لوافقني الرأي.”
وبعد أن أمّن وضعه، اختبأ خلف الشريف. وكان رادِش لا يزال يحجب جوزيف، ما منع الأخير من التصويب نحوه رغم مهارته.
قالت بسخرية: “أوه، ظننت أنني سأسمع شيئًا جديدًا هذه المرة، لكن يبدو أن الأمر نفسه يتكرر. توقف عن قول إنك تفعل هذا لأجلي. هل تعرف ما أكثر ما يزعج المرأة، أيها الشريف؟”
وبعد أن أمّن وضعه، اختبأ خلف الشريف. وكان رادِش لا يزال يحجب جوزيف، ما منع الأخير من التصويب نحوه رغم مهارته.
“وما هو؟”
وبينما أنهى كلامه، سمع صوت حوافر حصان تقترب من بعيد. كانت ويندي و”لايتنغ” قد عادتا إلى مدخل الوادي.
أجابت بحدة: “الافتراضات. ليس لك الحق في التدخل في حياتي بهذه الطريقة، أيها الشريف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال تشانغ هنغ: “يبدو أنك لست بريئًا كما تبدو، أيها الشريف. عندما ظهرت أمامنا لأول مرة، ظننت أنك رجل قانون نزيه.”
قال: “أعلم أنك بارعة في الكلام، لكن لا يهم ما تقولينه، سيدتي، فلن يغيّر ذلك ما سيحدث لاحقًا. سأطلب من جوزيف أن يعيدكِ إلى المنزل، ثم سأدعوكِ أنت وجوناثان للبقاء في البلدة لعدة أيام. سيتمتع السيد تشانغ بكل ما تقدمه بلدة غلين. وبعد أن أنتهي من هذه المسألة، سأساعدك في البحث عن والدك. أما السيد تشانغ، فله حرية الذهاب حيث يشاء.”
______________________________________________
صرخت ويندي بغضب: “كيف تجرؤ على فعل هذا؟!”
أكمل تشانغ هنغ مبتسمًا: “سأقضي أسبوعًا لطيفًا مع الشريف دولان.” ثم غمز لويندي.
قال الشريف وهو يلوّح لجوزيف: “أتفهم استياءك وخيبة أملك. أحيانًا، يخيب أملنا في هذا العالم. هذه ضريبة النضوج.”
لسببٍ ما، جعلتها نظراتها يشعر بالحرج. أدار وجهه وقال: “أنا أفعل هذا لمصلحتكِ. لو كان والدكِ هنا، لوافقني الرأي.”
كان جوزيف لا يزال شابًا صغيرًا بشارب خفيف، لا يتجاوز السابعة عشرة أو الثامنة عشرة. وحين سمع ما قاله الشريف، صفّف شعره ثم نزل عن الجدار الصخري.
لم يحدث المشهد الذي تخيّله الشريف، حيث يسقط تشانغ هنغ مصابًا. بل على العكس، وضع تشانغ هنغ سكينًا على عنق الشريف.
قال مبتسمًا: “سررت بلقائك، سيدتي. رغم أن مظهري لا يوحي بذلك، إلا أنني ماهر في استخدام السلاح. تعلمت إطلاق النار على يد الشريف. سأكون مسؤولًا عن سلامتك أثناء عودتك إلى المنزل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ساخرًا: “هل تظن فعلًا أنني سأعطيك مسدسًا محشوًا، أيها الشريف؟”
قال الشريف: “حسنًا، يمكنك أن تخبرها بالباقي أثناء الطريق.”
حتى تشانغ هنغ لم يُخفِ دهشته.
نظرت ويندي إلى تشانغ هنغ، الذي أومأ لها برأسه.
سحب تشانغ هنغ الشريف إلى خلف صخرة كبيرة، وأثناء ذلك استولى على مسدس الشريف.
قال مطمئنًا: “لا تقلقي بشأني. أظن أن قهوة مركز الشرطة ستكون جيدة المذاق. سأقضي…”
سحب تشانغ هنغ الشريف إلى خلف صخرة كبيرة، وأثناء ذلك استولى على مسدس الشريف.
قال الشريف: “دولان.”
نظر تشانغ هنغ إلى الأعلى، فرأى الشاب الممسك ببندقيته.
أكمل تشانغ هنغ مبتسمًا: “سأقضي أسبوعًا لطيفًا مع الشريف دولان.” ثم غمز لويندي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جوناثان متوترًا، يقف كفزاعة، وسلاحه مصوّب نحو تشانغ هنغ. من المحتمل أن الشريف كان يبالغ. تقدم ونزع حزام المسدس من خصر تشانغ هنغ، لكنه عبس فجأة.
أخذت نفسًا عميقًا وحدّقت في الشريف: “لن أستسلم بهذه السهولة. راقبني.”
قال: “أعلم أنك بارعة في الكلام، لكن لا يهم ما تقولينه، سيدتي، فلن يغيّر ذلك ما سيحدث لاحقًا. سأطلب من جوزيف أن يعيدكِ إلى المنزل، ثم سأدعوكِ أنت وجوناثان للبقاء في البلدة لعدة أيام. سيتمتع السيد تشانغ بكل ما تقدمه بلدة غلين. وبعد أن أنتهي من هذه المسألة، سأساعدك في البحث عن والدك. أما السيد تشانغ، فله حرية الذهاب حيث يشاء.”
رد الشريف: “مع كامل احترامي، لو كنتِ في سني، لما اهتممتِ بهذه الكلمات الفارغة. بلّغي والدتكِ تحياتي. هيا، حان وقت الذهاب.” ثم أومأ لجوزيف.
نظرت ويندي إلى تشانغ هنغ، الذي أومأ لها برأسه.
ما إن غادرا وادي النهر، حتى استدار الشريف إلى تشانغ هنغ وقال: “أعلم أن البعض لا يحب الرجال ذوي البشرة الصفراء، لكنك محظوظ اليوم، فأنا لست من هذا النوع. طالما أنك تلتزم الصمت وتنفّذ أوامري، سأضمن سلامتك في البلدة. لكن إن تجرأت على اللعب معي… فلا مانع لدي من تحويلك إلى جثة في هذا الوادي. لا أحد هنا سيهتم بمصيرك. ولا تنسَ ما فعلته مع باخوس الليلة الماضية، الجميع في الحانة رأى ذلك. لو متَّ هنا، سيظنون أن رجاله هم من قتلوك.”
قال تشانغ هنغ: “وأيضًا، إن كنت لا تريد رؤية الطفل على الجدار الصخري يُقتل، فأنصحك بأن تأمره بإلقاء سلاحه والاستسلام.”
قال تشانغ هنغ: “يبدو أنك لست بريئًا كما تبدو، أيها الشريف. عندما ظهرت أمامنا لأول مرة، ظننت أنك رجل قانون نزيه.”
قال مطمئنًا: “لا تقلقي بشأني. أظن أن قهوة مركز الشرطة ستكون جيدة المذاق. سأقضي…”
قهقه الشريف وقال: “رجل قانون نزيه؟ لا أحد هنا يمكنه البقاء نزيهًا إلى الأبد. وإلا، لكنت في عداد الموتى منذ زمن. الناس معقدون، ولكل شخص أسرار يريد إخفاءها. وأراهن أنك تملك أسرارك أيضًا… لقد أعدت الفتاة إلى المنزل من أجل مصلحتها، وأقترح عليك أن تصمت من أجل مصلحتك.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان رد فعل الشريف سريعًا. لم يكن لديه وقت لإخراج مسدسه، فسحب مسدس تشانغ هنغ من الحزام وأطلق النار فورًا. لكنه كان فارغًا.
رفع تشانغ هنغ حاجبيه، لكنه لم يقل شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جوناثان متوترًا، يقف كفزاعة، وسلاحه مصوّب نحو تشانغ هنغ. من المحتمل أن الشريف كان يبالغ. تقدم ونزع حزام المسدس من خصر تشانغ هنغ، لكنه عبس فجأة.
ترجّل الشريف عن حصانه واقترب منه، ثم حذره: “جوناثان قنّاص ماهر. يمكنه إصابة أرنب يركض من مسافة خمسين ياردة. لو كنت مكانك، لما اختبرت مهارته.”
لسببٍ ما، جعلتها نظراتها يشعر بالحرج. أدار وجهه وقال: “أنا أفعل هذا لمصلحتكِ. لو كان والدكِ هنا، لوافقني الرأي.”
نظر تشانغ هنغ إلى الأعلى، فرأى الشاب الممسك ببندقيته.
رد الشريف: “مع كامل احترامي، لو كنتِ في سني، لما اهتممتِ بهذه الكلمات الفارغة. بلّغي والدتكِ تحياتي. هيا، حان وقت الذهاب.” ثم أومأ لجوزيف.
كان جوناثان متوترًا، يقف كفزاعة، وسلاحه مصوّب نحو تشانغ هنغ. من المحتمل أن الشريف كان يبالغ. تقدم ونزع حزام المسدس من خصر تشانغ هنغ، لكنه عبس فجأة.
رد الشريف: “مع كامل احترامي، لو كنتِ في سني، لما اهتممتِ بهذه الكلمات الفارغة. بلّغي والدتكِ تحياتي. هيا، حان وقت الذهاب.” ثم أومأ لجوزيف.
“تمهل… أليس لديك مسدسان؟ أين الثاني؟”
ثم قالت للشريف: “آمل أنك لم تكذب بشأن عدم وجود ذئاب ودببة هنا، وإلا فسيدفع ثمن كذبتك.”
أجاب تشانغ هنغ: “لا تريد معرفة الإجابة.” وفي اللحظة التالية، قفز من فوق رادِش واختبأ خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وما هو؟”
كان رد فعل الشريف سريعًا. لم يكن لديه وقت لإخراج مسدسه، فسحب مسدس تشانغ هنغ من الحزام وأطلق النار فورًا. لكنه كان فارغًا.
وبينما أنهى كلامه، سمع صوت حوافر حصان تقترب من بعيد. كانت ويندي و”لايتنغ” قد عادتا إلى مدخل الوادي.
لم يحدث المشهد الذي تخيّله الشريف، حيث يسقط تشانغ هنغ مصابًا. بل على العكس، وضع تشانغ هنغ سكينًا على عنق الشريف.
حتى تشانغ هنغ لم يُخفِ دهشته.
قال ساخرًا: “هل تظن فعلًا أنني سأعطيك مسدسًا محشوًا، أيها الشريف؟”
أجاب تشانغ هنغ: “لا تريد معرفة الإجابة.” وفي اللحظة التالية، قفز من فوق رادِش واختبأ خلفه.
وبعد أن أمّن وضعه، اختبأ خلف الشريف. وكان رادِش لا يزال يحجب جوزيف، ما منع الأخير من التصويب نحوه رغم مهارته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ساخرًا: “هل تظن فعلًا أنني سأعطيك مسدسًا محشوًا، أيها الشريف؟”
سحب تشانغ هنغ الشريف إلى خلف صخرة كبيرة، وأثناء ذلك استولى على مسدس الشريف.
لسببٍ ما، جعلتها نظراتها يشعر بالحرج. أدار وجهه وقال: “أنا أفعل هذا لمصلحتكِ. لو كان والدكِ هنا، لوافقني الرأي.”
قال الشريف وهو يلهث: “هل تدرك ما الذي تفعله؟”
أخذت نفسًا عميقًا وحدّقت في الشريف: “لن أستسلم بهذه السهولة. راقبني.”
رد تشانغ هنغ: “بالطبع، فأنا دائمًا أعرف ما أفعله.”
وبينما أنهى كلامه، سمع صوت حوافر حصان تقترب من بعيد. كانت ويندي و”لايتنغ” قد عادتا إلى مدخل الوادي.
قال الشريف: “هل أنت مستعد لأن تصبح مجرمًا من أجل فتاة؟”
ضحك تشانغ هنغ: “تخمين جيد. لكن فكر في هذا: عندما أقف أمام القاضي، ألا تظن أن هيئة المحلفين ستكون مهتمة باكتشاف الجانب المظلم من ماضيك؟ لا أعلم ما فعلته مع ماثيو، لكن من الواضح أن ماضيك أقذر من مستقبلي. أنصحك بتحسين مهاراتك في الكذب. وأظنك لن ترغب في تصعيد هذا الأمر… أليس كذلك؟”
ضحك تشانغ هنغ: “تخمين جيد. لكن فكر في هذا: عندما أقف أمام القاضي، ألا تظن أن هيئة المحلفين ستكون مهتمة باكتشاف الجانب المظلم من ماضيك؟ لا أعلم ما فعلته مع ماثيو، لكن من الواضح أن ماضيك أقذر من مستقبلي. أنصحك بتحسين مهاراتك في الكذب. وأظنك لن ترغب في تصعيد هذا الأمر… أليس كذلك؟”
ما إن غادرا وادي النهر، حتى استدار الشريف إلى تشانغ هنغ وقال: “أعلم أن البعض لا يحب الرجال ذوي البشرة الصفراء، لكنك محظوظ اليوم، فأنا لست من هذا النوع. طالما أنك تلتزم الصمت وتنفّذ أوامري، سأضمن سلامتك في البلدة. لكن إن تجرأت على اللعب معي… فلا مانع لدي من تحويلك إلى جثة في هذا الوادي. لا أحد هنا سيهتم بمصيرك. ولا تنسَ ما فعلته مع باخوس الليلة الماضية، الجميع في الحانة رأى ذلك. لو متَّ هنا، سيظنون أن رجاله هم من قتلوك.”
لم يرد الشريف بشيء.
ترجّل الشريف عن حصانه واقترب منه، ثم حذره: “جوناثان قنّاص ماهر. يمكنه إصابة أرنب يركض من مسافة خمسين ياردة. لو كنت مكانك، لما اختبرت مهارته.”
قال تشانغ هنغ: “وأيضًا، إن كنت لا تريد رؤية الطفل على الجدار الصخري يُقتل، فأنصحك بأن تأمره بإلقاء سلاحه والاستسلام.”
صرخت ويندي بغضب: “كيف تجرؤ على فعل هذا؟!”
وبينما أنهى كلامه، سمع صوت حوافر حصان تقترب من بعيد. كانت ويندي و”لايتنغ” قد عادتا إلى مدخل الوادي.
أكمل تشانغ هنغ مبتسمًا: “سأقضي أسبوعًا لطيفًا مع الشريف دولان.” ثم غمز لويندي.
قال الشريف مذهولًا: “كيف حدث هذا؟”
قال مبتسمًا: “أنتِ أشجع مما توقعت، سيدتي.”
حتى تشانغ هنغ لم يُخفِ دهشته.
نظر تشانغ هنغ إلى الأعلى، فرأى الشاب الممسك ببندقيته.
أما ويندي، فقد كانت مصدومة بدورها عندما رأت ما يجري، وكادت تسقط المسدس من يدها.
قال الشريف وهو يلوّح لجوزيف: “أتفهم استياءك وخيبة أملك. أحيانًا، يخيب أملنا في هذا العالم. هذه ضريبة النضوج.”
سألها تشانغ هنغ: “ما الذي تفعلينه هنا؟”
قال الشريف وهو يلوّح لجوزيف: “أتفهم استياءك وخيبة أملك. أحيانًا، يخيب أملنا في هذا العالم. هذه ضريبة النضوج.”
قالت بارتباك: “آه، ألم تعطني المسدس كي أعتني بالعدو وأساعدك؟”
أجاب تشانغ هنغ: “لا تريد معرفة الإجابة.” وفي اللحظة التالية، قفز من فوق رادِش واختبأ خلفه.
صاح تشانغ هنغ: “هل قتلتِ نائب الشريف جوزيف؟! متى طلبتُ منك قتله؟ أعطيتك المسدس للدفاع عن نفسك فقط، تحسّبًا لأي نوايا خبيثة من جانبه.”
ثم قالت للشريف: “آمل أنك لم تكذب بشأن عدم وجود ذئاب ودببة هنا، وإلا فسيدفع ثمن كذبتك.”
قالت ويندي: “غمزتَ لي، فظننتها إشارة لتنفيذ الأمر.”
قالت بسخرية: “أوه، ظننت أنني سأسمع شيئًا جديدًا هذه المرة، لكن يبدو أن الأمر نفسه يتكرر. توقف عن قول إنك تفعل هذا لأجلي. هل تعرف ما أكثر ما يزعج المرأة، أيها الشريف؟”
عجز تشانغ هنغ عن الرد، فقد كان ينوي إنقاذ ويندي بعد أن ينتهي من هذا الموقف. لكنها باغتته وعادت بنفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان جوزيف لا يزال شابًا صغيرًا بشارب خفيف، لا يتجاوز السابعة عشرة أو الثامنة عشرة. وحين سمع ما قاله الشريف، صفّف شعره ثم نزل عن الجدار الصخري.
تابعت ويندي: “وأيضًا، لم أقتله. فقط قيدته وتركتُه في مكان آمن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الشريف مذهولًا: “كيف حدث هذا؟”
ثم قالت للشريف: “آمل أنك لم تكذب بشأن عدم وجود ذئاب ودببة هنا، وإلا فسيدفع ثمن كذبتك.”
“تمهل… أليس لديك مسدسان؟ أين الثاني؟”
تنفس تشانغ هنغ الصعداء عندما سمع أنها لم تقتل نائب الشريف. ما يعني أن الوقت لا يزال مناسبًا لتغيير الخطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الشريف: “دولان.”
أدرك أن ويندي ليست فتاة عادية، ففي مثل هذه الظروف، قد يكتفي الآخرون باستخدام السلاح للدفاع فقط. أما هي، فقد بادرت بالهجوم، بل وعادت لمساعدته. لم يكن بمقدوره أن يلومها، فاكتفى بالتنهيدة.
“تمهل… أليس لديك مسدسان؟ أين الثاني؟”
قال مبتسمًا: “أنتِ أشجع مما توقعت، سيدتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاح تشانغ هنغ: “هل قتلتِ نائب الشريف جوزيف؟! متى طلبتُ منك قتله؟ أعطيتك المسدس للدفاع عن نفسك فقط، تحسّبًا لأي نوايا خبيثة من جانبه.”
______________________________________________
نظر تشانغ هنغ إلى الأعلى، فرأى الشاب الممسك ببندقيته.
ترجمة : RoronoaZ
ترجّل الشريف عن حصانه واقترب منه، ثم حذره: “جوناثان قنّاص ماهر. يمكنه إصابة أرنب يركض من مسافة خمسين ياردة. لو كنت مكانك، لما اختبرت مهارته.”
وبعد أن أمّن وضعه، اختبأ خلف الشريف. وكان رادِش لا يزال يحجب جوزيف، ما منع الأخير من التصويب نحوه رغم مهارته.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات