You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 594

1111111111

الفصل 594: الجدّية

كان مع تشانغ هينغ الآن ألف نقطة في اللعبة. بالإضافة إلى ذلك، قتل فريقًا صغيرًا من اللاعبين بسبب قضية هان لو. الأدوات التي حصل عليها منهم وُضعت مؤقتًا عند فان مينان، وكان من المفترض أن تكون كافية مع إضافة قيمتها.

بعد الانتهاء من التعامل مع أبو الهول، استدعى تشانغ هينغ سيارة أجرة ليرجع إلى الحرم الجامعي. كان الموقف سيصبح محرجًا إذا توقف الزمن وهو في المترو. شعور الانغلاق داخل العربة كان الأسوأ. صادف أن سيارة بولو الخاصة به لم تكن معه في ذلك الوقت، ويبدو أن وسيلته الوحيدة للتنقل هي هذا النقل البيئي المحايد للكربون. كان ذلك جهده المتواضع لمحاولة تقليل التلوث في المدينة.

بعد حديثها، حضرت له كأسًا من المارتيني بأسرع ما يمكن. هذه المرة، لم يعبث.

كانت الساعة مبكرة جدًا من الصباح، وكانت السيارات والمشاة على الشوارع قليلة. بسبب توقف الزمن، بدا الطريق كأنه مسرحية تنتظر أن تُعرض، خاصة مع أضواء الشوارع التي تسلط أشعة على البقعة. وبينما كان تشانغ هينغ يمر من هناك، شعر كأنه ممثل على مسرح مختلف. في الحقيقة، كان يعيش كممثل في الآونة الأخيرة. بسبب خلل الزمن الذي يعاني منه، كانت مدة لعبه في الألعاب أطول عدة مرات من الآخرين. كل جولة كانت أشبه بحياة كاملة له، من جزيرة صحراوية مجهولة إلى بحر الكاريبي البعيد، إلى لندن الكئيبة في القرن التاسع عشر، ومدينة كيوتو الفوضوية في نهاية فترة الشوغونية. غالبًا ما يلعب أدوارًا مختلفة في مهام متنوعة.

كانت الساعة مبكرة جدًا من الصباح، وكانت السيارات والمشاة على الشوارع قليلة. بسبب توقف الزمن، بدا الطريق كأنه مسرحية تنتظر أن تُعرض، خاصة مع أضواء الشوارع التي تسلط أشعة على البقعة. وبينما كان تشانغ هينغ يمر من هناك، شعر كأنه ممثل على مسرح مختلف. في الحقيقة، كان يعيش كممثل في الآونة الأخيرة. بسبب خلل الزمن الذي يعاني منه، كانت مدة لعبه في الألعاب أطول عدة مرات من الآخرين. كل جولة كانت أشبه بحياة كاملة له، من جزيرة صحراوية مجهولة إلى بحر الكاريبي البعيد، إلى لندن الكئيبة في القرن التاسع عشر، ومدينة كيوتو الفوضوية في نهاية فترة الشوغونية. غالبًا ما يلعب أدوارًا مختلفة في مهام متنوعة.

حتى اليوم، تجاوز مجموع وقت لعبه عمره نفسه. أحيانًا، كان يمر بلحظة غيبوبة مؤقتة عندما يفتح عينيه في الفراش، غير مدرك لمكانه أو إلى أين ستأخذه رحلته القادمة.

ترجمة : RoronoaZ

لقد أصبح رائد فضاء في ناسا، وملك قراصنة ناساو، ومهووسًا في عالم المستقبل، ومبتدئًا يتجول في كيوتو القديمة… قالت الآنسة نادلة ذات مرة إن التجارب والدروس هي التي تصنع منّا ما نحن عليه اليوم. على الرغم من أنه لم يمض على انضمامه لهذا العالم الغامض والسحري أكثر من عام، إلا أنه بات مختلفًا تمامًا عن نفسه قبل عام. هذه التغييرات لم تكن مجرد مهارات متقدمة تظهر في شريط المهارات أو أدوات اللعبة الغريبة والمفيدة. بل كان روحه قد نمت كثيرًا—كل خيار اتخذه في كل جولة قربه أكثر إلى ذاته الحقيقية.

بعد عودته إلى المدرسة، أخذ تشانغ هينغ دشًا باردًا أولًا، ثم توجه إلى الصالة الرياضية لتدريبه اليومي. بعد الاستراحة، قرأ كتابًا في المكتبة حتى بدأ الوقت يتدفق مجددًا. ثم توجه إلى موقف السيارات، رتب أدوات اللعبة في الصندوق الخلفي، وقاد سيارته إلى “آنسة نادلة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن هذه “الذات الحقيقية” كانت تجعل تشانغ هينغ يشعر بالغربة أكثر فأكثر. كانت دراجته مركونة أمام محل قرطاسية، ونظر إلى انعكاسه على باب الزجاج. قبل أشهر، لاحظ التغيرات على وجهه. رغم أنه لم يكن مختلفًا كثيرًا، إلا أنه أدرك فجأة أنه يبدو عابسًا طوال الوقت. لم يكن الأمر واضحًا سابقًا. حتى وصلت قدرته على الملاحظة إلى مستوى جديد بعد مهمة “الاستدلال المنطقي”، حينها فقط تمكن من رؤية مصدر ذلك العبوس.

بعد الانتهاء من التعامل مع أبو الهول، استدعى تشانغ هينغ سيارة أجرة ليرجع إلى الحرم الجامعي. كان الموقف سيصبح محرجًا إذا توقف الزمن وهو في المترو. شعور الانغلاق داخل العربة كان الأسوأ. صادف أن سيارة بولو الخاصة به لم تكن معه في ذلك الوقت، ويبدو أن وسيلته الوحيدة للتنقل هي هذا النقل البيئي المحايد للكربون. كان ذلك جهده المتواضع لمحاولة تقليل التلوث في المدينة.

كان جلده وملامحه وحاجباه وشعره كما كانوا، إلا شيء واحد بدأ يتلاشى ببطء—مشاعره.

بعد عودته إلى المدرسة، أخذ تشانغ هينغ دشًا باردًا أولًا، ثم توجه إلى الصالة الرياضية لتدريبه اليومي. بعد الاستراحة، قرأ كتابًا في المكتبة حتى بدأ الوقت يتدفق مجددًا. ثم توجه إلى موقف السيارات، رتب أدوات اللعبة في الصندوق الخلفي، وقاد سيارته إلى “آنسة نادلة”.

تحدث تشانغ هينغ وشين شيشي عن ذلك بشكل مختصر سابقًا. مع تقدم اللاعبين في اللعبة، يبدأون في المرور بعملية صحوة. وعندما تتعلق الحياة نفسها بالتوازن، يحررون أنفسهم من قيود المجتمع المتحضر؛ ينطلق الغريزة primal instinct تدريجيًا ليكشف أعماق قلوبهم. لكن كل ما رآه تشانغ هينغ كان ضبابًا، ضباب العدم.

ويبدو أن هناك شيئًا ينتظره خلف الضباب، يناديه.

قال: “أعتقد أن علي الانتظار قليلًا لأجمع باقي السبعمائة نقطة.”

كان الأمر أشبه بنهاية كل القصص.

كانت الساعة مبكرة جدًا من الصباح، وكانت السيارات والمشاة على الشوارع قليلة. بسبب توقف الزمن، بدا الطريق كأنه مسرحية تنتظر أن تُعرض، خاصة مع أضواء الشوارع التي تسلط أشعة على البقعة. وبينما كان تشانغ هينغ يمر من هناك، شعر كأنه ممثل على مسرح مختلف. في الحقيقة، كان يعيش كممثل في الآونة الأخيرة. بسبب خلل الزمن الذي يعاني منه، كانت مدة لعبه في الألعاب أطول عدة مرات من الآخرين. كل جولة كانت أشبه بحياة كاملة له، من جزيرة صحراوية مجهولة إلى بحر الكاريبي البعيد، إلى لندن الكئيبة في القرن التاسع عشر، ومدينة كيوتو الفوضوية في نهاية فترة الشوغونية. غالبًا ما يلعب أدوارًا مختلفة في مهام متنوعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخبره عقله أنه يجب عليه التوقف عن التقدم. لكنه لم يشعر بأي تهديد من الكائن خلف الضباب. بل على العكس، شعر بشعور غريب بالألفة، كما لو أنه يعود إلى بيته.

خمن تشانغ هينغ: “يبدو رجلًا قويًا… هل هو السيد خلف هذه اللعبة؟”

في تلك اللحظة، أدرك تشانغ هينغ أن رحلة إلى غرينلاند يجب أن تكون ضمن خططه في أقرب وقت.

قالت: “هذه كانت تخصّ شباب قوس الضوء. أتذكر هذا المصباح جيدًا. تعرفت عليه مؤخرًا. يبدو أنك جنيت مكاسب جيدة تلك الليلة.”

بعد عودته إلى المدرسة، أخذ تشانغ هينغ دشًا باردًا أولًا، ثم توجه إلى الصالة الرياضية لتدريبه اليومي. بعد الاستراحة، قرأ كتابًا في المكتبة حتى بدأ الوقت يتدفق مجددًا. ثم توجه إلى موقف السيارات، رتب أدوات اللعبة في الصندوق الخلفي، وقاد سيارته إلى “آنسة نادلة”.

وعندما كان على وشك مغادرة نقطة اللعبة، ابتسمت وقالت: “بما أنك هنا، اشرب شيئًا أولًا.”

قالت: “هذه كانت تخصّ شباب قوس الضوء. أتذكر هذا المصباح جيدًا. تعرفت عليه مؤخرًا. يبدو أنك جنيت مكاسب جيدة تلك الليلة.”

بعد عودته إلى المدرسة، أخذ تشانغ هينغ دشًا باردًا أولًا، ثم توجه إلى الصالة الرياضية لتدريبه اليومي. بعد الاستراحة، قرأ كتابًا في المكتبة حتى بدأ الوقت يتدفق مجددًا. ثم توجه إلى موقف السيارات، رتب أدوات اللعبة في الصندوق الخلفي، وقاد سيارته إلى “آنسة نادلة”.

سأل: “كم تبلغ قيمة هذه الأدوات بالنقاط؟”

في تلك اللحظة، أدرك تشانغ هينغ أن رحلة إلى غرينلاند يجب أن تكون ضمن خططه في أقرب وقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابت: “هناك أداة من الدرجة C، وهي ثمينة جدًا. لو عرضتها في المزاد، قد تباع بين ألفي إلى ثلاثة آلاف نقطة. لكن إذا رهنّتها، ربما تحصل على 1600 نقطة. أما باقي أدوات اللعبة، فتباع بحوالي سبعمائة إلى ثمانمائة نقطة لكل منها.”

قالت النادلة: “لا، ليس مهتمًا بالألعاب أو أي شيء من هذا القبيل. هو الحقيقة الحقيقية. لهذا أعشقه كثيرًا.”

كان مع تشانغ هينغ الآن ألف نقطة في اللعبة. بالإضافة إلى ذلك، قتل فريقًا صغيرًا من اللاعبين بسبب قضية هان لو. الأدوات التي حصل عليها منهم وُضعت مؤقتًا عند فان مينان، وكان من المفترض أن تكون كافية مع إضافة قيمتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر تشانغ هينغ أن هذا الرجل الذي تنتظره النادلة ليس إنسانًا عاديًا. على الأقل هو في نفس مستوى الرجل العجوز الذي يرتدي الزي الصيني القديم وأينشتاين الذي قابله. ونظرًا لرفض النادلة الخوض في التفاصيل، لم يلاحق الأمر. شرب المارتيني دفعة واحدة، ومسح فمه، ووضع الكأس الفارغ على الطاولة وقال: “في هذه الحالة، أتمنى لك التوفيق.”

قال: “أعتقد أن علي الانتظار قليلًا لأجمع باقي السبعمائة نقطة.”

قالت: “هذه كانت تخصّ شباب قوس الضوء. أتذكر هذا المصباح جيدًا. تعرفت عليه مؤخرًا. يبدو أنك جنيت مكاسب جيدة تلك الليلة.”

222222222

قالت نادلة: “لا مشكلة. على أية حال، يستغرق صب الشفرة حوالي شهر. يمكنك دفع الباقي بعد الانتهاء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل تشانغ هينغ وهو يحتسي المارتيني: “من هو؟ هل هو خطيبك؟”

كان نادرًا أن تقول النادلة شيئًا صائبًا، ربما لأنها ليست من تكسب المال.

ويبدو أن هناك شيئًا ينتظره خلف الضباب، يناديه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال تشانغ هينغ: “شكرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذه “الذات الحقيقية” كانت تجعل تشانغ هينغ يشعر بالغربة أكثر فأكثر. كانت دراجته مركونة أمام محل قرطاسية، ونظر إلى انعكاسه على باب الزجاج. قبل أشهر، لاحظ التغيرات على وجهه. رغم أنه لم يكن مختلفًا كثيرًا، إلا أنه أدرك فجأة أنه يبدو عابسًا طوال الوقت. لم يكن الأمر واضحًا سابقًا. حتى وصلت قدرته على الملاحظة إلى مستوى جديد بعد مهمة “الاستدلال المنطقي”، حينها فقط تمكن من رؤية مصدر ذلك العبوس.

وعندما كان على وشك مغادرة نقطة اللعبة، ابتسمت وقالت: “بما أنك هنا، اشرب شيئًا أولًا.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قالت نادلة: “لا مشكلة. على أية حال، يستغرق صب الشفرة حوالي شهر. يمكنك دفع الباقي بعد الانتهاء.”

بعد حديثها، حضرت له كأسًا من المارتيني بأسرع ما يمكن. هذه المرة، لم يعبث.

سأل: “كم تبلغ قيمة هذه الأدوات بالنقاط؟”

جلس تشانغ هينغ أمام البار وقال: “تبدين سعيدة، هل حدث شيء جيد مؤخرًا؟”

______________________________________________

ابتسمت النادلة بمكر: “همم، صحيح. هل أخبرتك أنني أنتظر شخصًا ما؟ تلقيت أخبارًا مؤخرًا بأن هذا الشخص سيعود قريبًا.”

الفصل 594: الجدّية

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سأل تشانغ هينغ وهو يحتسي المارتيني: “من هو؟ هل هو خطيبك؟”

ردت النادلة: “وتوفيق لك أيضًا. وصلتني أخبار أن الحرب الوكلاء ستبدأ خلال نصف شهر على الأكثر. حان وقتك.”

ردت: “هو أهم بكثير من خطيبي!”

خمن تشانغ هينغ: “يبدو رجلًا قويًا… هل هو السيد خلف هذه اللعبة؟”

كانت هذه أول مرة يرى فيها تشانغ هينغ النادلة متحمسة بهذا الشكل. بدت كأنها إحدى المعجبات المهووسات بمشاهير الإنترنت، وكأنها تعبد هذا الشخص. قالت: “هو سيدي، إيماني، ومعنى وجودي!”

تحدث تشانغ هينغ وشين شيشي عن ذلك بشكل مختصر سابقًا. مع تقدم اللاعبين في اللعبة، يبدأون في المرور بعملية صحوة. وعندما تتعلق الحياة نفسها بالتوازن، يحررون أنفسهم من قيود المجتمع المتحضر؛ ينطلق الغريزة primal instinct تدريجيًا ليكشف أعماق قلوبهم. لكن كل ما رآه تشانغ هينغ كان ضبابًا، ضباب العدم.

خمن تشانغ هينغ: “يبدو رجلًا قويًا… هل هو السيد خلف هذه اللعبة؟”

كانت الساعة مبكرة جدًا من الصباح، وكانت السيارات والمشاة على الشوارع قليلة. بسبب توقف الزمن، بدا الطريق كأنه مسرحية تنتظر أن تُعرض، خاصة مع أضواء الشوارع التي تسلط أشعة على البقعة. وبينما كان تشانغ هينغ يمر من هناك، شعر كأنه ممثل على مسرح مختلف. في الحقيقة، كان يعيش كممثل في الآونة الأخيرة. بسبب خلل الزمن الذي يعاني منه، كانت مدة لعبه في الألعاب أطول عدة مرات من الآخرين. كل جولة كانت أشبه بحياة كاملة له، من جزيرة صحراوية مجهولة إلى بحر الكاريبي البعيد، إلى لندن الكئيبة في القرن التاسع عشر، ومدينة كيوتو الفوضوية في نهاية فترة الشوغونية. غالبًا ما يلعب أدوارًا مختلفة في مهام متنوعة.

قالت النادلة: “لا، ليس مهتمًا بالألعاب أو أي شيء من هذا القبيل. هو الحقيقة الحقيقية. لهذا أعشقه كثيرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت: “هناك أداة من الدرجة C، وهي ثمينة جدًا. لو عرضتها في المزاد، قد تباع بين ألفي إلى ثلاثة آلاف نقطة. لكن إذا رهنّتها، ربما تحصل على 1600 نقطة. أما باقي أدوات اللعبة، فتباع بحوالي سبعمائة إلى ثمانمائة نقطة لكل منها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكر تشانغ هينغ أن هذا الرجل الذي تنتظره النادلة ليس إنسانًا عاديًا. على الأقل هو في نفس مستوى الرجل العجوز الذي يرتدي الزي الصيني القديم وأينشتاين الذي قابله. ونظرًا لرفض النادلة الخوض في التفاصيل، لم يلاحق الأمر. شرب المارتيني دفعة واحدة، ومسح فمه، ووضع الكأس الفارغ على الطاولة وقال: “في هذه الحالة، أتمنى لك التوفيق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخبره عقله أنه يجب عليه التوقف عن التقدم. لكنه لم يشعر بأي تهديد من الكائن خلف الضباب. بل على العكس، شعر بشعور غريب بالألفة، كما لو أنه يعود إلى بيته.

ردت النادلة: “وتوفيق لك أيضًا. وصلتني أخبار أن الحرب الوكلاء ستبدأ خلال نصف شهر على الأكثر. حان وقتك.”

ردت: “هو أهم بكثير من خطيبي!”

______________________________________________

كانت الساعة مبكرة جدًا من الصباح، وكانت السيارات والمشاة على الشوارع قليلة. بسبب توقف الزمن، بدا الطريق كأنه مسرحية تنتظر أن تُعرض، خاصة مع أضواء الشوارع التي تسلط أشعة على البقعة. وبينما كان تشانغ هينغ يمر من هناك، شعر كأنه ممثل على مسرح مختلف. في الحقيقة، كان يعيش كممثل في الآونة الأخيرة. بسبب خلل الزمن الذي يعاني منه، كانت مدة لعبه في الألعاب أطول عدة مرات من الآخرين. كل جولة كانت أشبه بحياة كاملة له، من جزيرة صحراوية مجهولة إلى بحر الكاريبي البعيد، إلى لندن الكئيبة في القرن التاسع عشر، ومدينة كيوتو الفوضوية في نهاية فترة الشوغونية. غالبًا ما يلعب أدوارًا مختلفة في مهام متنوعة.

ترجمة : RoronoaZ

كان جلده وملامحه وحاجباه وشعره كما كانوا، إلا شيء واحد بدأ يتلاشى ببطء—مشاعره.

في تلك اللحظة، أدرك تشانغ هينغ أن رحلة إلى غرينلاند يجب أن تكون ضمن خططه في أقرب وقت.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط