الفصل 575: شبح
استشار ذات مرة أكثر رجال الشينسنغومي دهاءً، “هيجيكاتا”، الذي قال له:
مرّ ما يقرب من عشرين يومًا منذ دخول “تشانغ هينغ” إلى هذا الزنزانة.
خلال تلك الفترة، تحدى العديد من مدارس القتال، وتعلم مهارات شتى من كل منها. وقد أصبح الآن قادرًا على التبديل بين أساليب القتال بحسب ما تقتضيه الظروف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في جهة أخرى، كان “أوكيتا سوكي” يدرك جيدًا أنه قد خُدع حين رفع ستارة النقالة، ووجدها فارغة. لكنه لم يُطِل التفكير. كان “شينساكو تاكاسوغي” في حالة يرثى لها، ومن المؤكد أنه لم يعد قادرًا على المشي. لهذا خاطر رجاله بسرقة النقالة رغم معرفتهم بأنهم قد ينكشفون.
ومع ذلك، ففي لحظات الحياة والموت، يلجأ الناس دومًا إلى غريزتهم.
لكن في هذه اللحظة، لم يكن عقل “سوكي” حاضرًا.
أما غريزة “تشانغ هينغ” في هذه اللحظة، فهي أسلوب السيف الذي تعلمه خلال مهمة السفينة السوداء.
عُرِف هذا الأسلوب لاحقًا باسم “آني-ريو”، وهو ليس منسوبًا لأي مدرسة قتال رسمية، بل تشكّل على مدى عشر سنوات من القتال المستمر مع القراصنة ومن خلال المعارك الطاحنة. يعتمد “آني-ريو” كليًا على غريزة القتال والخبرة الميدانية.
لكن في هذه اللحظة، لم يكن عقل “سوكي” حاضرًا.
بعد أن تحطم سيف “تشانغ هينغ”، بادر بالاقتراب من “كيرينو توشياكي”، آملًا في تقليص المسافة بينهما.
وبذلك، أصبحت المعركة أكثر خطورة، وتحولت إلى اختبار حقيقي لردود الفعل والانتباه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن “سوكي” لم يرتح لتلك النصيحة، وظل يحكّ خدّه في حيرة. لم يكن يريد أن تُبغضه “سايا”.
وعندما يتعلق الأمر بسرعة رد الفعل، يكون “تشانغ هينغ” في قمة تألقه. لقد خاض معارك أكثر من “كيرينو”، ويُجيد انتهاز اللحظات الحاسمة لتوجيه الضربات القاتلة. لم يكن هناك من يضاهيه في هذه النقطة.
كان شابًا كسولًا بطبيعته، والأقرب إلى “كوندو إيسامي”، زعيم الشينسنغومي. وقد تبع “كوندو” من قريته إلى “كيوتو”، عندما أراد هذا الأخير تحقيق إنجاز كبير.
هذا ما كان يعتمد عليه دائمًا في المواقف الحرجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما خرج من منطقة “غيّون”، لم يكن بعيدًا عن مقر إقليم “تسو”، وهو إقليم تابع للشوغونية. ومن غير المرجح أن يطلب “تاكاسوغي” مساعدتهم.
أما “كيرينو توشياكي”، الأكبر منه بخمسة عشر عامًا، فكان يمتلك مهارة سيف أقوى، وبنية جسدية أمتن، لكن تقدمه في السن قد جعله أبطأ قليلًا في الاستجابة.
بعد أن تحطم سيف “تشانغ هينغ”، بادر بالاقتراب من “كيرينو توشياكي”، آملًا في تقليص المسافة بينهما. وبذلك، أصبحت المعركة أكثر خطورة، وتحولت إلى اختبار حقيقي لردود الفعل والانتباه.
ومع ذلك، في هذه اللحظة الحرجة، ظلّ “كيرينو” محتفظًا بهدوئه.
لم يعد قادرًا على الدفاع كما ينبغي، فاختار الهجوم من جديد. كل ما يشغل باله الآن هو القتال من أجل البقاء.
ما دام لا يزال واعيًا، فعليه اغتنام أي فرصة لتوجيه ضربة حاسمة باستخدام “جوزومارو”.
وفي الوقت ذاته، كان يحاول خلق مسافة تفصله عن “تشانغ هينغ”.
أما غريزة “تشانغ هينغ” في هذه اللحظة، فهي أسلوب السيف الذي تعلمه خلال مهمة السفينة السوداء. عُرِف هذا الأسلوب لاحقًا باسم “آني-ريو”، وهو ليس منسوبًا لأي مدرسة قتال رسمية، بل تشكّل على مدى عشر سنوات من القتال المستمر مع القراصنة ومن خلال المعارك الطاحنة. يعتمد “آني-ريو” كليًا على غريزة القتال والخبرة الميدانية.
كلاهما كان يبذل أقصى ما لديه لاستغلال نقاط قوته واكتشاف نقطة ضعف خصمه.
لكن خلال هذه الحركة، أدرك “كيرينو” أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام. لقد كان “تشانغ هينغ” يتظاهر بأنه سيطعنه في الأضلاع، لكنه في الواقع، كان قد توقّع رد فعله مسبقًا، وانتظر اللحظة المناسبة ليهجم بالسيف الرئيسي من الزاوية الأخرى.
في الواقع، كان “كيرينو توشياكي” أقوى خصم واجهه “تشانغ هينغ” في هذه المهمة.
وكانت هذه المعركة أكثر معاركه متعةً حتى الآن.
ومع تطاير الدم من فم الشاب، شعر “سوكي” أخيرًا بالإرهاق. لكن لحسن الحظ، كانت المعركة قد انتهت.
ولم يكن أي منهما قادرًا على كسب أفضلية واضحة.
بمجرد أن هبط داخل الحديقة، انقضّ عليه أحدهم.
غير أن مرور الوقت صبّ في مصلحة “تشانغ هينغ”.
فقد أصبح أكثر ألفة مع أسلوب “كيرينو”، وتعرف تدريجيًا على نمط هجماته واستراتيجياته.
أما “كيرينو”، فكان قد بدأ للتو يتأقلم مع أسلوب “نيتن إيتشي-ريو” الذي يتبعه خصمه، لكن فجأة، غيّر “تشانغ هينغ” أسلوبه إلى نمط مختلف تمامًا، جعله يبدو أكثر غموضًا ومراوغة.
كان واضحًا أن حالة “تاكاسوغي” أسوأ مما كان يُعتقد.
لقد كانت مهارات سيف لم يرها اليابانيون من قبل، الأمر الذي أصاب “كيرينو” بالارتباك.
تراجع “كيرينو” بسرعة، لكن الوقت كان قد فات.
في تلك اللحظة، أطلق “تشانغ هينغ” هجومه المضاد.
بعد أن تحطم سيف “تشانغ هينغ”، بادر بالاقتراب من “كيرينو توشياكي”، آملًا في تقليص المسافة بينهما. وبذلك، أصبحت المعركة أكثر خطورة، وتحولت إلى اختبار حقيقي لردود الفعل والانتباه.
اصطدم سيفه باليد اليمنى بـ”جوزومارو”، ليصد ضربة خصمه، وفي نفس الوقت، كانت “واكيزاشي” في يده اليسرى تتجه نحو أضلاع “كيرينو” السفلية.
بمجرد أن هبط داخل الحديقة، انقضّ عليه أحدهم.
شعر “كيرينو توشياكي” بالخطر الداهم.
بدلًا من مواصلة الضغط، سحب “جوزومارو” بسرعة، وحاول قطع معصم “تشانغ هينغ” الأيسر، في محاولة لتقليل الأذى المتوقع.
وللحق، فإن مهارات خصمه تفوقت على أقرانه، لكنه لم يكن ندًا لمقاتل مثل “أوكيتا سوكي”.
لكن خلال هذه الحركة، أدرك “كيرينو” أن شيئًا ما لم يكن على ما يرام.
لقد كان “تشانغ هينغ” يتظاهر بأنه سيطعنه في الأضلاع، لكنه في الواقع، كان قد توقّع رد فعله مسبقًا، وانتظر اللحظة المناسبة ليهجم بالسيف الرئيسي من الزاوية الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في جهة أخرى، كان “أوكيتا سوكي” يدرك جيدًا أنه قد خُدع حين رفع ستارة النقالة، ووجدها فارغة. لكنه لم يُطِل التفكير. كان “شينساكو تاكاسوغي” في حالة يرثى لها، ومن المؤكد أنه لم يعد قادرًا على المشي. لهذا خاطر رجاله بسرقة النقالة رغم معرفتهم بأنهم قد ينكشفون.
تراجع “كيرينو” بسرعة، لكن الوقت كان قد فات.
ومع ذلك، في هذه اللحظة الحرجة، ظلّ “كيرينو” محتفظًا بهدوئه. لم يعد قادرًا على الدفاع كما ينبغي، فاختار الهجوم من جديد. كل ما يشغل باله الآن هو القتال من أجل البقاء. ما دام لا يزال واعيًا، فعليه اغتنام أي فرصة لتوجيه ضربة حاسمة باستخدام “جوزومارو”. وفي الوقت ذاته، كان يحاول خلق مسافة تفصله عن “تشانغ هينغ”.
تباعد الاثنان من جديد، لكن دمًا كان يسيل من يد “كيرينو”، وتحديدًا من يده اليمنى التي سقطت منها إصبعان على الأرض.
فبعد أن أنهى آخر ساموراي، تاه فكره بعيدًا.
لقد نجح “تشانغ هينغ” في خطته.
وشدّ قبضته على سلاحيه.
تعمّد تغيير أسلوب قتاله فجأة، واستغل بطء رد فعل خصمه، وفي نفس الوقت، دفعه للعودة إلى أسلوبه القديم ليقع في الفخ.
وكانت النتيجة ثمينة للغاية.
أما “كيرينو توشياكي”، الأكبر منه بخمسة عشر عامًا، فكان يمتلك مهارة سيف أقوى، وبنية جسدية أمتن، لكن تقدمه في السن قد جعله أبطأ قليلًا في الاستجابة.
لم يعد “كيرينو” قادرًا على إمساك “جوزومارو” بثلاثة أصابع فقط.
اضطر إلى استخدام يده اليسرى، لكنها لم تكن بنفس مرونة اليمنى.
ورغم أنه قد يتمكن من خوض معركة عادية بها، إلا أن القتال ضد خصم كـ”تشانغ هينغ” يجعل هذا النقص فارقًا قاتلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمر محيّر فعلًا… كيف سأقابل الآنسة ‘سايا’ مجددًا؟”
تأمل “كيرينو” الأصابع المقطوعة على الأرض، وأخيرًا ظهرت تعابير على وجهه الذي كان جامدًا طوال القتال.
شعر “كيرينو توشياكي” بالخطر الداهم. بدلًا من مواصلة الضغط، سحب “جوزومارو” بسرعة، وحاول قطع معصم “تشانغ هينغ” الأيسر، في محاولة لتقليل الأذى المتوقع.
لكن لم تكن تلك التعابير حزنًا أو خوفًا… بل كانت راحة.
ثم تصادف لقاؤهما عدة مرات بعد ذلك، لكنه لم يجد الشجاعة ليسألها. بل في بعض المرات، لم يجرؤ سوى على النظر إليها من بعيد.
فتح فمه وقال بصوت خافت:
“أخيرًا سأتمكن من رد الجميل لسيدي ‘سايغو تاكاموري’… كم هو مؤسف… لن أرى العصر الجديد الذي وعدتنا به.”
استدار فورًا، قابضًا على سيفه بإحكام… وكانت الصدمة أنه رأى من ظلّ يحلم برؤيتها.
ثم رفع “جوزومارو” مرة أخرى، وأومأ برأسه إلى “تشانغ هينغ” قائلًا:
“هيا، أفضل أن أموت على يدك من أن أُقتل على يد أحمق.”
فأجابه “تشانغ هينغ”: “كما تشاء.”
فأجابه “تشانغ هينغ”:
“كما تشاء.”
في الواقع، لم يكن “أوكيتا سوكي” يحب القتل.
وشدّ قبضته على سلاحيه.
استشار ذات مرة أكثر رجال الشينسنغومي دهاءً، “هيجيكاتا”، الذي قال له:
…
أما “كيرينو توشياكي”، الأكبر منه بخمسة عشر عامًا، فكان يمتلك مهارة سيف أقوى، وبنية جسدية أمتن، لكن تقدمه في السن قد جعله أبطأ قليلًا في الاستجابة.
في جهة أخرى، كان “أوكيتا سوكي” يدرك جيدًا أنه قد خُدع حين رفع ستارة النقالة، ووجدها فارغة. لكنه لم يُطِل التفكير.
كان “شينساكو تاكاسوغي” في حالة يرثى لها، ومن المؤكد أنه لم يعد قادرًا على المشي. لهذا خاطر رجاله بسرقة النقالة رغم معرفتهم بأنهم قد ينكشفون.
تذكّر “سوكي” مفترق الطرق الذي مرّ به سابقًا، فعاد إليه مسرعًا. وهناك، اكتشف أمرًا جديدًا: بركة دماء حديثة.
لم يتبقَ سوى ساموراي واحد لحمايته، ما يعني أنه على الأرجح اضطر لحمل “تاكاسوغي” على ظهره.
في تلك اللحظة، أطلق “تشانغ هينغ” هجومه المضاد.
تذكّر “سوكي” مفترق الطرق الذي مرّ به سابقًا، فعاد إليه مسرعًا.
وهناك، اكتشف أمرًا جديدًا: بركة دماء حديثة.
لكن في هذه اللحظة، لم يكن عقل “سوكي” حاضرًا.
كان واضحًا أن حالة “تاكاسوغي” أسوأ مما كان يُعتقد.
ومع ذلك، في هذه اللحظة الحرجة، ظلّ “كيرينو” محتفظًا بهدوئه. لم يعد قادرًا على الدفاع كما ينبغي، فاختار الهجوم من جديد. كل ما يشغل باله الآن هو القتال من أجل البقاء. ما دام لا يزال واعيًا، فعليه اغتنام أي فرصة لتوجيه ضربة حاسمة باستخدام “جوزومارو”. وفي الوقت ذاته، كان يحاول خلق مسافة تفصله عن “تشانغ هينغ”.
بدأ “سوكي” يتعقّب آثار الدماء على الفور.
ثم همس بأسف: “أعتذر… لقد رأيتِ أسوأ جانبي… قبل أن أتمكن حتى من تقديم نفسي.”
وبينما خرج من منطقة “غيّون”، لم يكن بعيدًا عن مقر إقليم “تسو”، وهو إقليم تابع للشوغونية. ومن غير المرجح أن يطلب “تاكاسوغي” مساعدتهم.
تعمّد تغيير أسلوب قتاله فجأة، واستغل بطء رد فعل خصمه، وفي نفس الوقت، دفعه للعودة إلى أسلوبه القديم ليقع في الفخ. وكانت النتيجة ثمينة للغاية.
لكن في الجهة الأخرى من الشارع، كانت هناك دار تابعة لإقليم “هيروشيما”، والذي يُعرف بأن له علاقات جيدة مع أنصار حركة “توباكو”.
هذا ما كان يعتمد عليه دائمًا في المواقف الحرجة.
ورغم أن نفوذ الشينسنغومي في “كيوتو” لم يكن قويًا بما يكفي لاقتحام منازل الساموراي، إلا أن “أوكيتا سوكي” لم يكن مستعدًا لترك “تاكاسوغي” يفلت بعد الآن.
______________________________________________
لذا، قرر تسلّق الجدار والدخول.
______________________________________________
بمجرد أن هبط داخل الحديقة، انقضّ عليه أحدهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما يتعلق الأمر بسرعة رد الفعل، يكون “تشانغ هينغ” في قمة تألقه. لقد خاض معارك أكثر من “كيرينو”، ويُجيد انتهاز اللحظات الحاسمة لتوجيه الضربات القاتلة. لم يكن هناك من يضاهيه في هذه النقطة.
لكنه كان مستعدًا، وصدّ الهجوم في اللحظة المناسبة.
ومع ذلك، في هذه اللحظة الحرجة، ظلّ “كيرينو” محتفظًا بهدوئه. لم يعد قادرًا على الدفاع كما ينبغي، فاختار الهجوم من جديد. كل ما يشغل باله الآن هو القتال من أجل البقاء. ما دام لا يزال واعيًا، فعليه اغتنام أي فرصة لتوجيه ضربة حاسمة باستخدام “جوزومارو”. وفي الوقت ذاته، كان يحاول خلق مسافة تفصله عن “تشانغ هينغ”.
وبفضل ضوء القمر، استطاع رؤية وجه خصمه بوضوح.
كان ساموراي شابًا في مثل عمره تقريبًا، وهو آخر من كُلّف بحماية “تاكاسوغي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدم سيفه باليد اليمنى بـ”جوزومارو”، ليصد ضربة خصمه، وفي نفس الوقت، كانت “واكيزاشي” في يده اليسرى تتجه نحو أضلاع “كيرينو” السفلية.
وحين فشل هجومه المباغت، استمر في القتال بحماسة، محاولًا قلب الطاولة لصالحه.
تذكّر “سوكي” مفترق الطرق الذي مرّ به سابقًا، فعاد إليه مسرعًا. وهناك، اكتشف أمرًا جديدًا: بركة دماء حديثة.
وللحق، فإن مهارات خصمه تفوقت على أقرانه، لكنه لم يكن ندًا لمقاتل مثل “أوكيتا سوكي”.
تذكّر “سوكي” مفترق الطرق الذي مرّ به سابقًا، فعاد إليه مسرعًا. وهناك، اكتشف أمرًا جديدًا: بركة دماء حديثة.
في حالته الطبيعية، كان “سوكي” قادرًا على إنهائه في أقل من عشر ضربات.
ترجمة : RoronoaZ
لكن إصاباته ونفاد طاقته جعلا المعركة تستغرق وقتًا أطول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد نجح “تشانغ هينغ” في خطته.
اضطر “سوكي” لاستخدام مهارته القاضية، فغرس سيفه في عنق خصمه.
تباعد الاثنان من جديد، لكن دمًا كان يسيل من يد “كيرينو”، وتحديدًا من يده اليمنى التي سقطت منها إصبعان على الأرض.
ومع تطاير الدم من فم الشاب، شعر “سوكي” أخيرًا بالإرهاق.
لكن لحسن الحظ، كانت المعركة قد انتهت.
بدأ “سوكي” يتعقّب آثار الدماء على الفور.
لم يتبقَ أمامه سوى الدخول إلى المنزل، والعثور على “تاكاسوغي”، وغرس سيفه في قلبه هذه المرة… لضمان أنه لن يقوم مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمر محيّر فعلًا… كيف سأقابل الآنسة ‘سايا’ مجددًا؟”
في الواقع، لم يكن “أوكيتا سوكي” يحب القتل.
“كن شجاعًا! تقدم لخطبتها مباشرة من والدها. ما تفكر فيه الفتاة غير مهم!”
لكن في هذا العصر، أُجبر كل رجل على اتخاذ قرارات صعبة.
كلاهما كان يبذل أقصى ما لديه لاستغلال نقاط قوته واكتشاف نقطة ضعف خصمه.
كان شابًا كسولًا بطبيعته، والأقرب إلى “كوندو إيسامي”، زعيم الشينسنغومي.
وقد تبع “كوندو” من قريته إلى “كيوتو”، عندما أراد هذا الأخير تحقيق إنجاز كبير.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن في الجهة الأخرى من الشارع، كانت هناك دار تابعة لإقليم “هيروشيما”، والذي يُعرف بأن له علاقات جيدة مع أنصار حركة “توباكو”.
وفي النهاية، اختاروا الانضمام إلى الشوغونية.
وللحق، فإن مهارات خصمه تفوقت على أقرانه، لكنه لم يكن ندًا لمقاتل مثل “أوكيتا سوكي”.
لكن في هذه اللحظة، لم يكن عقل “سوكي” حاضرًا.
تعمّد تغيير أسلوب قتاله فجأة، واستغل بطء رد فعل خصمه، وفي نفس الوقت، دفعه للعودة إلى أسلوبه القديم ليقع في الفخ. وكانت النتيجة ثمينة للغاية.
فبعد أن أنهى آخر ساموراي، تاه فكره بعيدًا.
لكن لم تكن تلك التعابير حزنًا أو خوفًا… بل كانت راحة.
“أمر محيّر فعلًا… كيف سأقابل الآنسة ‘سايا’ مجددًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد نجح “تشانغ هينغ” في خطته.
لقد كان “أوكيتا” منشغلًا بهذا الأمر منذ فترة.
عندما التقيا أول مرة، نسي أن يسألها عن عنوانها رغم الحديث اللطيف بينهما.
وشدّ قبضته على سلاحيه.
ثم تصادف لقاؤهما عدة مرات بعد ذلك، لكنه لم يجد الشجاعة ليسألها.
بل في بعض المرات، لم يجرؤ سوى على النظر إليها من بعيد.
لكن في هذه اللحظة، لم يكن عقل “سوكي” حاضرًا.
استشار ذات مرة أكثر رجال الشينسنغومي دهاءً، “هيجيكاتا”، الذي قال له:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن إصاباته ونفاد طاقته جعلا المعركة تستغرق وقتًا أطول.
“كن شجاعًا! تقدم لخطبتها مباشرة من والدها. ما تفكر فيه الفتاة غير مهم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في جهة أخرى، كان “أوكيتا سوكي” يدرك جيدًا أنه قد خُدع حين رفع ستارة النقالة، ووجدها فارغة. لكنه لم يُطِل التفكير. كان “شينساكو تاكاسوغي” في حالة يرثى لها، ومن المؤكد أنه لم يعد قادرًا على المشي. لهذا خاطر رجاله بسرقة النقالة رغم معرفتهم بأنهم قد ينكشفون.
لكن “سوكي” لم يرتح لتلك النصيحة، وظل يحكّ خدّه في حيرة.
لم يكن يريد أن تُبغضه “سايا”.
ومع ذلك، ففي لحظات الحياة والموت، يلجأ الناس دومًا إلى غريزتهم.
وفجأة، سمع صوت دلو يسقط على الأرض.
كان واضحًا أن حالة “تاكاسوغي” أسوأ مما كان يُعتقد.
هل هناك أعداء آخرون؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدم سيفه باليد اليمنى بـ”جوزومارو”، ليصد ضربة خصمه، وفي نفس الوقت، كانت “واكيزاشي” في يده اليسرى تتجه نحو أضلاع “كيرينو” السفلية.
استدار فورًا، قابضًا على سيفه بإحكام…
وكانت الصدمة أنه رأى من ظلّ يحلم برؤيتها.
بدأ “سوكي” يتعقّب آثار الدماء على الفور.
لكن هذه المرة، لم يكن على وجهها ذلك الابتسام البريء الشافي، بل الخوف.
وللحق، فإن مهارات خصمه تفوقت على أقرانه، لكنه لم يكن ندًا لمقاتل مثل “أوكيتا سوكي”.
ممَ كانت خائفة؟
ثم رفع “جوزومارو” مرة أخرى، وأومأ برأسه إلى “تشانغ هينغ” قائلًا: “هيا، أفضل أن أموت على يدك من أن أُقتل على يد أحمق.”
فكّر “أوكيتا”:
“آه… أنا من أخافها. وجهي مغطى بالدماء… أبدو كأنني شبح.”
هل هناك أعداء آخرون؟
ثم همس بأسف:
“أعتذر… لقد رأيتِ أسوأ جانبي… قبل أن أتمكن حتى من تقديم نفسي.”
فبعد أن أنهى آخر ساموراي، تاه فكره بعيدًا.
______________________________________________
ومع ذلك، ففي لحظات الحياة والموت، يلجأ الناس دومًا إلى غريزتهم.
ترجمة : RoronoaZ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه كان مستعدًا، وصدّ الهجوم في اللحظة المناسبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ممَ كانت خائفة؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات