You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 574

1111111111

الفصل 574: أسلوب آني (Annie-ryu)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، وصل إلى المحفة.

بينما كان “تشانغ هينغ” يشتبك مع “كيرينو توشياكي”، كان “أوكيتا سوجي” قد لحق أخيرًا بـ”تاكاسوغي” ومرافقيه. في تلك اللحظة، لم يتبقَ بجانب “شينساكو تاكاسوغي” سوى أربعة من الساموراي. صحيح أن أنصار التمرد كانوا كُثر في “كيوتو”، لكن لم يكن فيهم من يعتمد عليه حقًا. وهؤلاء الأربعة كانوا آخر رجاله المسلحين الذين يمكنه الاعتماد عليهم.

وعندما اندفع ثلاثة من رجال العدو نحوه، لم يتراجع “أوكيتا”، بل تقدّم إليهم بشجاعة. لوّح بسيفه وضرب أحدهم على صدره. لكن المصاب، بدلاً من أن يضعف، أصبح أكثر شراسة. كان يعلم جيدًا نوايا “أوكيتا”، فهجم عليه بجنون، ولوّح بسيفه القصير “واكيزاشي”، صارخًا: “يا تابع الشوغون! مت!!”

قال أحد قادة الساموراي من “تشوشو” بحزم موجّهًا كلامه إلى “تاكيوشي”:
“تاكيوشي، سأترك أمر حماية السيّد إليك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهنا، ارتسمت على وجه “كيرينو توشياكي” الخالي من التعبير لمحة فرح.

ضغط “تاكيوشي” على أسنانه وقال:
“لا أظن أن الاستمرار في الهرب فكرة جيدة. دعونا نواجه العدو معًا! لقد خاض معركة شرسة، ربما نتمكن من هزيمته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذه المرة، استخدم كامل قوته. لم يكتفِ بقطع جسد خصمه، بل حطّم عدة أضلاع داخله أيضًا. لكن أحد العدوين المتبقيين كان مبارزًا ماهرًا، فاستغل الفرصة ليطعنه في ساقه.

لكن القائد هزّ رأسه:
“أمان السيّد أولويتنا. إن لم يرافق أحد الحمالين، فسيتخلون عن المحفة ويتركونه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ______________________________________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند سماع هذا، لم يجد “تاكيوشي” ما يرد به. في النهاية، لم يكن أمامه سوى الانصياع للأوامر. وبوجوده بجانب المحفة، لم يعد بإمكان الحمالين تركها خلفهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذه المرة، استخدم كامل قوته. لم يكتفِ بقطع جسد خصمه، بل حطّم عدة أضلاع داخله أيضًا. لكن أحد العدوين المتبقيين كان مبارزًا ماهرًا، فاستغل الفرصة ليطعنه في ساقه.

لكن بعد خطوات قليلة، سمع “تاكيوشي” صرخات غاضبة من خلفه وصوت تصادم السيوف. حينها، علم أنهم بدؤوا يقاتلون فتى الشينسنغومي المدعو “أوكيتا سوجي”. ذلك الفتى الذي لم يدع أحدًا يعترض طريقه، وقتل كل من واجهه، وكل ما يشغل تفكيره الآن هو إرسال “شينساكو تاكاسوغي” إلى قبره، مهما كلف الأمر. كل من يعترض طريقه هو عدو.

الفصل 574: أسلوب آني (Annie-ryu)

وعندما اندفع ثلاثة من رجال العدو نحوه، لم يتراجع “أوكيتا”، بل تقدّم إليهم بشجاعة. لوّح بسيفه وضرب أحدهم على صدره. لكن المصاب، بدلاً من أن يضعف، أصبح أكثر شراسة. كان يعلم جيدًا نوايا “أوكيتا”، فهجم عليه بجنون، ولوّح بسيفه القصير “واكيزاشي”، صارخًا:
“يا تابع الشوغون! مت!!”

في هذه المرحلة من القتال، لم تعد المهارة التقنية هي الفاصل، بل الإرادة والعزيمة. الرجل المصاب في صدره كان يحتضر، لكنه تشبث بساق “أوكيتا” وهو يسقط، محاولًا إعطاء رفاقه فرصة للقضاء عليه.

وانتهز رفيقاه الفرصة أيضًا، وانقضّا على “أوكيتا” في نفس اللحظة. ومع ذلك، ظل “أوكيتا” هادئًا، وعيناه تراقبان حركاتهم الثلاثة في الوقت ذاته. ثم قام بحركة جريئة وخطيرة.

وبعد أن أنهى المعركة، عالج جراح ساقه على عجل، واندفع في أثر المحفة.

ترك سيفه الكبير “تاتشي” عالقًا في جسد خصمه الأول، ثم تراجع نصف خطوة لتفادي الهجوم، ومن دون تردد، اندفع مجددًا نحو أعدائه، واستعاد سيفه، ولوّح به بقوة قبل أن يصل سيف “الواكيزاشي” إليه.

ترك سيفه الكبير “تاتشي” عالقًا في جسد خصمه الأول، ثم تراجع نصف خطوة لتفادي الهجوم، ومن دون تردد، اندفع مجددًا نحو أعدائه، واستعاد سيفه، ولوّح به بقوة قبل أن يصل سيف “الواكيزاشي” إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهذه المرة، استخدم كامل قوته. لم يكتفِ بقطع جسد خصمه، بل حطّم عدة أضلاع داخله أيضًا. لكن أحد العدوين المتبقيين كان مبارزًا ماهرًا، فاستغل الفرصة ليطعنه في ساقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذا، لم يجد “تاكيوشي” ما يرد به. في النهاية، لم يكن أمامه سوى الانصياع للأوامر. وبوجوده بجانب المحفة، لم يعد بإمكان الحمالين تركها خلفهم.

في هذه المرحلة من القتال، لم تعد المهارة التقنية هي الفاصل، بل الإرادة والعزيمة. الرجل المصاب في صدره كان يحتضر، لكنه تشبث بساق “أوكيتا” وهو يسقط، محاولًا إعطاء رفاقه فرصة للقضاء عليه.

وبالمقارنة مع قتال “أوكيتا سوجي”، كانت هذه المعركة أكثر “أناقة”. فلم يتعرض أي منهما لإصابة حتى الآن، وكأنها مبارزة نبيلة. لكن من يفهم القتال جيدًا سيدرك أن هذه المواجهة كانت أخطر بكثير.

لكن “أوكيتا” بدا وكأنه استغنى عن الدفاع تمامًا. ترك خصمه الآخر يجرحه في ذراعه اليسرى، ليطعن العدو الأول في عنقه، ثم سارع ليقطع رأس الرجل المتمسك بفخذه. والآن، لم يتبقَ أمامه سوى خصمٍ واحد.

قال “تشانغ هينغ” بصوت هادئ: “لقد رأيت أسلوبك ‘جيغين ريو’… والآن، حان دورك لترى ‘آني ريو’.”

تهيّأ “أوكيتا سوجي” للمواجهة الأخيرة. لكن العدو المتبقي ارتبك أمام هيبته القاتلة، وبدأت يداه ترتجفان. فقد كان أضعفهم خبرة في القتال، وما شهده للتو هزّ قلبه بالكامل.

وفي النهاية، لم يصمد سيفه أمام ضربة “جوزومارو” الحاسمة. فانكسر ثلثه الأمامي، وطارت القطعة المكسورة لتُغرز في باب بيت شاي قريب.

رأى رفاقه يسقطون واحدًا تلو الآخر، وتبددت عزيمته. انهارت الثقة بداخله، وتردد بين الهرب للحفاظ على حياته أو التمسك بشرف الساموراي.

لكن القائد هزّ رأسه: “أمان السيّد أولويتنا. إن لم يرافق أحد الحمالين، فسيتخلون عن المحفة ويتركونه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن التردد في ساحة المعركة يُعد خطيئة قاتلة.

لكن القائد هزّ رأسه: “أمان السيّد أولويتنا. إن لم يرافق أحد الحمالين، فسيتخلون عن المحفة ويتركونه!”

بادر “أوكيتا” بالهجوم، وضرب سيف خصمه فطار من يده بسهولة أدهشته. ثم رفع “تاتشي” مجددًا ووجه له ضربة قاضية، رغم أن خصمه كان يتوسّل ويطلب الرحمة بصوت ضعيف.

وبعد أن أنهى المعركة، عالج جراح ساقه على عجل، واندفع في أثر المحفة.

لكن هذا التوسل لم يصل إلى قلب “أوكيتا”، فقد بدا وكأن العنف والدم الذي مر به تلك الليلة أيقظ فيه جانبًا مظلمًا. لم يتردد، وأجهز عليه دون شفقة.

لكن ما حدث بعدها كان مفاجئًا.

وبعد أن أنهى المعركة، عالج جراح ساقه على عجل، واندفع في أثر المحفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبهدف إنهاك خصمه، غيّر “كيرينو” أسلوبه الهجومي الشرس إلى أسلوب دفاعي دقيق. صار يتحكم بزوايا الضربات وتوقيتها بدقة، مما أجبر “تشانغ هينغ” على بذل جهد مضاعف في كل حركة.

كان مظهره الملطخ بالدماء مرعبًا، فصرخ الناس في الشارع عند رؤيته، لكن “أوكيتا” تجاهلهم جميعًا. لم يكن يرى أحدًا سواها…

قال “تشانغ هينغ” بصوت هادئ: “لقد رأيت أسلوبك ‘جيغين ريو’… والآن، حان دورك لترى ‘آني ريو’.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي النهاية، وصل إلى المحفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، وصل إلى المحفة.

انحنى الحمالون فورًا وهم يرجفون طلبًا للرحمة. رفع “أوكيتا” الستار بطرف سيفه، لكنه لم يجد أحدًا بالداخل.

بينما كان “تشانغ هينغ” يشتبك مع “كيرينو توشياكي”، كان “أوكيتا سوجي” قد لحق أخيرًا بـ”تاكاسوغي” ومرافقيه. في تلك اللحظة، لم يتبقَ بجانب “شينساكو تاكاسوغي” سوى أربعة من الساموراي. صحيح أن أنصار التمرد كانوا كُثر في “كيوتو”، لكن لم يكن فيهم من يعتمد عليه حقًا. وهؤلاء الأربعة كانوا آخر رجاله المسلحين الذين يمكنه الاعتماد عليهم.

222222222

لقد اختفى “تاكاسوغي”… وكذلك الساموراي من مقاطعة “تشوشو”.

في هذه المرحلة من القتال، لم تعد المهارة التقنية هي الفاصل، بل الإرادة والعزيمة. الرجل المصاب في صدره كان يحتضر، لكنه تشبث بساق “أوكيتا” وهو يسقط، محاولًا إعطاء رفاقه فرصة للقضاء عليه.

شعر “تشانغ هينغ” بذلك، لكنه لم يُغيّر أسلوبه، بل صعّد هجماته أكثر.

في الجهة الأخرى من الشارع، كانت المعركة بين “تشانغ هينغ” و”كيرينو توشياكي” قد بلغت ذروتها.

وانتهز رفيقاه الفرصة أيضًا، وانقضّا على “أوكيتا” في نفس اللحظة. ومع ذلك، ظل “أوكيتا” هادئًا، وعيناه تراقبان حركاتهم الثلاثة في الوقت ذاته. ثم قام بحركة جريئة وخطيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبهدف إنهاك خصمه، غيّر “كيرينو” أسلوبه الهجومي الشرس إلى أسلوب دفاعي دقيق. صار يتحكم بزوايا الضربات وتوقيتها بدقة، مما أجبر “تشانغ هينغ” على بذل جهد مضاعف في كل حركة.

رأى رفاقه يسقطون واحدًا تلو الآخر، وتبددت عزيمته. انهارت الثقة بداخله، وتردد بين الهرب للحفاظ على حياته أو التمسك بشرف الساموراي.

كان القتال يدور في الشارع، وجذب انتباه عدد من المارة.

قال أحد قادة الساموراي من “تشوشو” بحزم موجّهًا كلامه إلى “تاكيوشي”: “تاكيوشي، سأترك أمر حماية السيّد إليك!”

وبالمقارنة مع قتال “أوكيتا سوجي”، كانت هذه المعركة أكثر “أناقة”. فلم يتعرض أي منهما لإصابة حتى الآن، وكأنها مبارزة نبيلة. لكن من يفهم القتال جيدًا سيدرك أن هذه المواجهة كانت أخطر بكثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذا، لم يجد “تاكيوشي” ما يرد به. في النهاية، لم يكن أمامه سوى الانصياع للأوامر. وبوجوده بجانب المحفة، لم يعد بإمكان الحمالين تركها خلفهم.

فالفارق في القوة بين الخصمين كان ضئيلًا جدًا، لدرجة أن المعركة تحوّلت إلى اختبار للتفاصيل الدقيقة، وبلغت مستوى يصعب الحكم فيه على الفائز.

شعر “تشانغ هينغ” بذلك، لكنه لم يُغيّر أسلوبه، بل صعّد هجماته أكثر.

لكن، حتى هذه اللحظة، كان “كيرينو توشياكي” هو من يملك الأفضلية.

وبالمقارنة مع قتال “أوكيتا سوجي”، كانت هذه المعركة أكثر “أناقة”. فلم يتعرض أي منهما لإصابة حتى الآن، وكأنها مبارزة نبيلة. لكن من يفهم القتال جيدًا سيدرك أن هذه المواجهة كانت أخطر بكثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أحدهما تميّز بالسرعة، والآخر تفوّق في القوة. لذا كانا متقاربين. لكن “كيرينو” كان يمتلك واحدًا من أفضل خمسة سيوف في العالم، “جوزومارو”، وهذا منحه التفوق في المعركة.

شعر “تشانغ هينغ” بذلك، لكنه لم يُغيّر أسلوبه، بل صعّد هجماته أكثر.

أما سيف “تشانغ هينغ”، فقد امتلأ بالشقوق ولم يكن ليتحمّل أكثر من ضربتين إضافيتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن التردد في ساحة المعركة يُعد خطيئة قاتلة.

وبالتالي، كانت كفة المعركة تميل لصالح “كيرينو”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبهدف إنهاك خصمه، غيّر “كيرينو” أسلوبه الهجومي الشرس إلى أسلوب دفاعي دقيق. صار يتحكم بزوايا الضربات وتوقيتها بدقة، مما أجبر “تشانغ هينغ” على بذل جهد مضاعف في كل حركة.

شعر “تشانغ هينغ” بذلك، لكنه لم يُغيّر أسلوبه، بل صعّد هجماته أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، وصل إلى المحفة.

وفي النهاية، لم يصمد سيفه أمام ضربة “جوزومارو” الحاسمة. فانكسر ثلثه الأمامي، وطارت القطعة المكسورة لتُغرز في باب بيت شاي قريب.

لكن بعد خطوات قليلة، سمع “تاكيوشي” صرخات غاضبة من خلفه وصوت تصادم السيوف. حينها، علم أنهم بدؤوا يقاتلون فتى الشينسنغومي المدعو “أوكيتا سوجي”. ذلك الفتى الذي لم يدع أحدًا يعترض طريقه، وقتل كل من واجهه، وكل ما يشغل تفكيره الآن هو إرسال “شينساكو تاكاسوغي” إلى قبره، مهما كلف الأمر. كل من يعترض طريقه هو عدو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهنا، ارتسمت على وجه “كيرينو توشياكي” الخالي من التعبير لمحة فرح.

وعندما اندفع ثلاثة من رجال العدو نحوه، لم يتراجع “أوكيتا”، بل تقدّم إليهم بشجاعة. لوّح بسيفه وضرب أحدهم على صدره. لكن المصاب، بدلاً من أن يضعف، أصبح أكثر شراسة. كان يعلم جيدًا نوايا “أوكيتا”، فهجم عليه بجنون، ولوّح بسيفه القصير “واكيزاشي”، صارخًا: “يا تابع الشوغون! مت!!”

فكسر سيف الخصم كان ضربة حاسمة في أي قتال، بغض النظر عن المدرسة القتالية التي ينتمي إليها.

كان مظهره الملطخ بالدماء مرعبًا، فصرخ الناس في الشارع عند رؤيته، لكن “أوكيتا” تجاهلهم جميعًا. لم يكن يرى أحدًا سواها…

لكن ما حدث بعدها كان مفاجئًا.

فقد تغيّر أسلوب “تشانغ هينغ” بشكل جذري. لم يعد يستخدم أسلوب “نيتين إيتشي ريو”، بل أسلوبًا لم يشهده “كيرينو” من قبل. لم تكن ضرباته تتبع نمطًا واضحًا، بل بدت عشوائية… لكنها جميعًا كانت قاتلة، وكل ضربة كانت تهدف لإنهاء المعركة.

لكن، حتى هذه اللحظة، كان “كيرينو توشياكي” هو من يملك الأفضلية.

قال “تشانغ هينغ” بصوت هادئ:
“لقد رأيت أسلوبك ‘جيغين ريو’… والآن، حان دورك لترى ‘آني ريو’.”

لكن هذا التوسل لم يصل إلى قلب “أوكيتا”، فقد بدا وكأن العنف والدم الذي مر به تلك الليلة أيقظ فيه جانبًا مظلمًا. لم يتردد، وأجهز عليه دون شفقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

______________________________________________

تهيّأ “أوكيتا سوجي” للمواجهة الأخيرة. لكن العدو المتبقي ارتبك أمام هيبته القاتلة، وبدأت يداه ترتجفان. فقد كان أضعفهم خبرة في القتال، وما شهده للتو هزّ قلبه بالكامل.

ترجمة : RoronoaZ

ترك سيفه الكبير “تاتشي” عالقًا في جسد خصمه الأول، ثم تراجع نصف خطوة لتفادي الهجوم، ومن دون تردد، اندفع مجددًا نحو أعدائه، واستعاد سيفه، ولوّح به بقوة قبل أن يصل سيف “الواكيزاشي” إليه.

لكن بعد خطوات قليلة، سمع “تاكيوشي” صرخات غاضبة من خلفه وصوت تصادم السيوف. حينها، علم أنهم بدؤوا يقاتلون فتى الشينسنغومي المدعو “أوكيتا سوجي”. ذلك الفتى الذي لم يدع أحدًا يعترض طريقه، وقتل كل من واجهه، وكل ما يشغل تفكيره الآن هو إرسال “شينساكو تاكاسوغي” إلى قبره، مهما كلف الأمر. كل من يعترض طريقه هو عدو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط