You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 502

1111111111

الفصل 502: مغنية الأوبرا

عاد “فيلّار” وهو يلمع جبينه بالعرق. أجاب “هولمز”: “كنا نتحدث عن المطاعم في لندن وما الذي يجب أن ندعوك إليه لاحقًا.”

“عن ماذا تتحدثون؟”

أخرجت تذكرتين ووضعتهما على الطاولة.

عاد “فيلّار” وهو يلمع جبينه بالعرق. أجاب “هولمز”:
“كنا نتحدث عن المطاعم في لندن وما الذي يجب أن ندعوك إليه لاحقًا.”

احمر وجه المحقق الأحمر الشعر قليلاً، وقال:
“أوه، لا حاجة لذلك. لست هنا في إجازة. لا تقلقوا عليّ، سأكتفي بوجبة بسيطة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألها: “فماذا تفعل سيدة مثلك في شرق لندن؟”

لم يستطع “هولمز” إلا أن يبتسم لتفاعل زميله. قال:
“فيلّار، يا صديقي، في الحقيقة كنا نبحث عن اللوحة الزيتية المفقودة.”

احمر وجه المحقق الأحمر الشعر قليلاً، وقال: “أوه، لا حاجة لذلك. لست هنا في إجازة. لا تقلقوا عليّ، سأكتفي بوجبة بسيطة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف “فيلّار” وكاد يقفز من فرحته:
“ماذا؟ لقد وجدتم اللوحة؟! كان ذلك سريعًا جدًا! كيف فعلتم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألها: “فماذا تفعل سيدة مثلك في شرق لندن؟”

قال “هولمز”:
“إذا فعلت ما أقول، وهدأت، وركزت على التفاصيل التي قد تكون أغفلتها، فستتمكن أنت أيضًا من تجميع الإجابة.”

“ضيف؟” بدا “تشانغ هنغ” متحيرًا. كان وحيدًا في لندن القرن التاسع عشر، بلا أصدقاء أو أقارب. الوحيد المقرب له كان “هولمز”، ومعظم من يأتي إلى 221B شارع بيكر يكون ضيوفًا له.

اعترف “فيلّار” بصدق:
“رأيك بي عالٍ جدًا. قد يكون الأمر سهلاً بالنسبة لك، لكن بالنسبة لنا، العاديين، هو كالوصول إلى القمر.”

قال “تشانغ هنغ”: “عذرًا، نادرًا ما أدلل نفسي بالذهاب للأوبرا.”

رد “هولمز”:
“ليست كذلك. كما قلت، لديك الإمكانات يا فيلّار، لكنك لم تستغلها بالكامل بعد. في الواقع، “تشانغ هنغ” على وشك إيجاد الحل أيضًا، وهو لم يمضِ وقتًا طويلًا في هذا المجال.”

قال “فيلّار”: “الأشخاص في صحبتكم ليسوا عاديين بالتأكيد — لا أمل لي إلا أن أتعلم منهم.”

قال “فيلّار”:
“الأشخاص في صحبتكم ليسوا عاديين بالتأكيد — لا أمل لي إلا أن أتعلم منهم.”

ترجمة : RoronoaZ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا المحقق الأحمر الشعر، على عكس “جريجسون”، متواضعًا بشدة، دائمًا ينتقص من نفسه ويتصرف كطالب متواضع.

ولعدم وجود رد على تواضع “فيلّار”، قال “هولمز”: “كان مزاحًا فقط، ولكن بما أنك ضيفنا وحان وقت الغداء تقريبًا، فلنتناول الطعام معًا. يمكنك أن ترتاح بعد الظهر وتفكر في القضية. سأحتاج وقت بعد الظهر للبحث في أمر ما، لذا سنلتقي الليلة مرة أخرى.”

ولعدم وجود رد على تواضع “فيلّار”، قال “هولمز”:
“كان مزاحًا فقط، ولكن بما أنك ضيفنا وحان وقت الغداء تقريبًا، فلنتناول الطعام معًا. يمكنك أن ترتاح بعد الظهر وتفكر في القضية. سأحتاج وقت بعد الظهر للبحث في أمر ما، لذا سنلتقي الليلة مرة أخرى.”

لم يستطع “هولمز” إلا أن يبتسم لتفاعل زميله. قال: “فيلّار، يا صديقي، في الحقيقة كنا نبحث عن اللوحة الزيتية المفقودة.”

تناول الثلاثة الغداء في مطعم “رويال” الشهير في لندن. بعد الوجبة، غادر “هولمز” مسرعًا كما أعلن، تاركًا “فيلّار” يعود إلى الفندق، و”تشانغ هنغ” إلى شارع بيكر بمفرده.

قال “فيلّار”: “الأشخاص في صحبتكم ليسوا عاديين بالتأكيد — لا أمل لي إلا أن أتعلم منهم.”

فور دخوله الباب، أطلقت السيدة “هادسون” نظرة غريبة نحوه.

عاد “فيلّار” وهو يلمع جبينه بالعرق. أجاب “هولمز”: “كنا نتحدث عن المطاعم في لندن وما الذي يجب أن ندعوك إليه لاحقًا.”

سألها:
“ما الأمر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا المحقق الأحمر الشعر، على عكس “جريجسون”، متواضعًا بشدة، دائمًا ينتقص من نفسه ويتصرف كطالب متواضع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابته:
“لديك ضيف.”

قال “تشانغ هنغ”: “عذرًا، نادرًا ما أدلل نفسي بالذهاب للأوبرا.”

“ضيف؟” بدا “تشانغ هنغ” متحيرًا. كان وحيدًا في لندن القرن التاسع عشر، بلا أصدقاء أو أقارب. الوحيد المقرب له كان “هولمز”، ومعظم من يأتي إلى 221B شارع بيكر يكون ضيوفًا له.

أعادَت قبعتها وطرحتها، وخرجت. كانت عربة ذات عجلتين جاهزة لاستقبالها.

فجأة تذكر شخصًا — العازف الغجري الذي قابله في شرق لندن ذلك العصر. قبل رحيله، طلب اسمه وعنوانه ووعد بزيارة.

احمر وجه المحقق الأحمر الشعر قليلاً، وقال: “أوه، لا حاجة لذلك. لست هنا في إجازة. لا تقلقوا عليّ، سأكتفي بوجبة بسيطة.”

ظن “تشانغ هنغ” أن الأمر كان مجرد مجاملة، ولم يتوقع أن يزور الرجل في اليوم التالي، ناهيك عن أن يكون الضيف.

رد “هولمز”: “ليست كذلك. كما قلت، لديك الإمكانات يا فيلّار، لكنك لم تستغلها بالكامل بعد. في الواقع، “تشانغ هنغ” على وشك إيجاد الحل أيضًا، وهو لم يمضِ وقتًا طويلًا في هذا المجال.”

ولكن عندما دخل غرفة الجلوس ورأى الضيف، تفاجأ بأنها لم تكن العازف الغجري، بل امرأة جالسة على الأريكة — وامرأة فاتنة بكل معنى الكلمة. لا، بل كانت تجسيد الحلم لكل رجل فيكتوري، أنيقة، مرتدية ملابس فخمة، وبشخصية غامضة طبيعية تحيط بها.

قالت المرأة: “لم أقصد خداعك، لكن كما ترى، لو ذهبت بنفسي، لما استطعت الذهاب إلى هناك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سألته وهي تلتهم بسكويتة:
“ما الأمر؟ ألا تعرفني؟”

عاد “فيلّار” وهو يلمع جبينه بالعرق. أجاب “هولمز”: “كنا نتحدث عن المطاعم في لندن وما الذي يجب أن ندعوك إليه لاحقًا.”

قال:
“لقد خضت تحولًا هائلًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألته وهي تلتهم بسكويتة: “ما الأمر؟ ألا تعرفني؟”

اعترف “تشانغ هنغ” أنه لو كانت مهارات “هولمز” في التمثيل على مستوى اثنين، فهذه المرأة الغامضة كانت على مستوى ثلاثة كامل. تنكرها كرجل كان طبيعيًا جدًا، بل حتى غطت عنقها بوشاح طويل ليُخفي غياب “تفاحة آدم”، الدليل القاطع.

أجابت “السيدة هادسون” بسعادة: “أنا سعيدة لأنها أعجبتك!”

222222222

بالطبع، يعود السبب الأكبر في عدم انتباه “تشانغ هنغ” لها سابقًا إلى أنه لم يركز عليها، وكان فقط يساعدها. علاوة على ذلك، على عكس “هولمز”، لم تكن وجهًا مألوفًا له، فكانت هناك عدة عوامل جعلته يغفل عن هذه التفاصيل الصغيرة.

قال “فيلّار”: “الأشخاص في صحبتكم ليسوا عاديين بالتأكيد — لا أمل لي إلا أن أتعلم منهم.”

قالت المرأة:
“لم أقصد خداعك، لكن كما ترى، لو ذهبت بنفسي، لما استطعت الذهاب إلى هناك.”

أجابت: “أنا المغنية الرئيسية في فرقة أوبرا، وأنا معروفة إلى حد ما في لندن، لكن أظن أنك لم ترني أبدًا أؤدي. ذهبت هناك أبحث عن إلهام لقطعة جديدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سألها:
“فماذا تفعل سيدة مثلك في شرق لندن؟”

قال: “لقد خضت تحولًا هائلًا.”

أجابت:
“أنا المغنية الرئيسية في فرقة أوبرا، وأنا معروفة إلى حد ما في لندن، لكن أظن أنك لم ترني أبدًا أؤدي. ذهبت هناك أبحث عن إلهام لقطعة جديدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابته: “لديك ضيف.”

قال “تشانغ هنغ”:
“عذرًا، نادرًا ما أدلل نفسي بالذهاب للأوبرا.”

استدارت بابتسامة وقالت: “آدلر، إيرين آدلر.”

قالت المرأة:
“لا بأس، سأؤدي في مسرح الملكة الليلة. إذا أحببت، يمكنك الحضور مع صديقك.”

ظن “تشانغ هنغ” أن الأمر كان مجرد مجاملة، ولم يتوقع أن يزور الرجل في اليوم التالي، ناهيك عن أن يكون الضيف.

أخرجت تذكرتين ووضعتهما على الطاولة.

أعادَت قبعتها وطرحتها، وخرجت. كانت عربة ذات عجلتين جاهزة لاستقبالها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال “تشانغ هنغ”:
“أنا ساعدتك فقط لأنني كنت هناك صدفة. حقًا لست مضطرًا لذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف “فيلّار” وكاد يقفز من فرحته: “ماذا؟ لقد وجدتم اللوحة؟! كان ذلك سريعًا جدًا! كيف فعلتم؟”

قالت المرأة:
“اعتبرها فرصة للتعرف علينا.”

“ضيف؟” بدا “تشانغ هنغ” متحيرًا. كان وحيدًا في لندن القرن التاسع عشر، بلا أصدقاء أو أقارب. الوحيد المقرب له كان “هولمز”، ومعظم من يأتي إلى 221B شارع بيكر يكون ضيوفًا له.

لم تأخذ المرأة التذاكر مرة أخرى. بعد أن أنهت آخر بسكويتة، ذهبت إلى “السيدة هادسون” ومدحت:
“المخبوزات لذيذة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابته: “لديك ضيف.”

أجابت “السيدة هادسون” بسعادة:
“أنا سعيدة لأنها أعجبتك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابته: “لديك ضيف.”

تمطّت المغنية الأوبرالية بتكاسل. كانت قد أتت لتقديم التذاكر كهديّة، والآن وبعد انتهائها، نهضت من الأريكة لتغادر.

استدارت بابتسامة وقالت: “آدلر، إيرين آدلر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن “تشانغ هنغ” نادى عليها:
“لم تخبريني باسمك.”

أعادَت قبعتها وطرحتها، وخرجت. كانت عربة ذات عجلتين جاهزة لاستقبالها.

استدارت بابتسامة وقالت:
“آدلر، إيرين آدلر.”

سألها: “ما الأمر؟”

أعادَت قبعتها وطرحتها، وخرجت. كانت عربة ذات عجلتين جاهزة لاستقبالها.

الفصل 502: مغنية الأوبرا

ارتجف “تشانغ هنغ” لسماع الاسم. من قرأ سلسلة “شيرلوك هولمز” سيجد اسم “إيرين آدلر” مألوفًا جدًا. أخبر هولمز “واتسون” أنه لم يخسر أبدًا إلا أمام أربعة أشخاص: ثلاثة رجال وامرأة، وكانت تلك المرأة هي المغنية الأوبرالية الغامضة، إيرين آدلر. وقع الصدام بينهما في قصة “فضيحة في بوهيميا”. فرّت هي وزوجها الجديد من لندن ليلة ما، وفشل هولمز في إتمام مهمته، لكن النهاية كانت مثالية للطرفين. طلب هولمز لاحقًا صورة آدلر كتذكار، ومنذ ذلك الحين، لم يُشر إليها إلا بـ”تلك المرأة”.

احمر وجه المحقق الأحمر الشعر قليلاً، وقال: “أوه، لا حاجة لذلك. لست هنا في إجازة. لا تقلقوا عليّ، سأكتفي بوجبة بسيطة.”

وبالتالي، ظن بعض القراء أن هولمز ربما كان يكن لها حبًا خفيًا.

ترجمة : RoronoaZ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن “تشانغ هنغ”، زميله الجديد في السكن، كان يميل إلى الاعتقاد بأنها مجرد إعجاب متبادل بين روحين متشابهتين. فـ”هولمز” كان غريبًا في مشاعره الرقيقة كالحب، وكان يرفضها تمامًا، معتقدًا أنها تضر بالعقلانية، ويدمرها أكثر من المخدرات التي يتعاطاها. كان الحب كالرمل الذي يدخل إلى آلة دقيقة أو كسوءَ في عدسة قوية.

سألها: “ما الأمر؟”

لذا، ظل دائمًا بعيدًا عن الحب وما شابهه. بالطبع، كان يدرس نفسية المحبين، لكنها كلها دراسات لتحليل القضايا وحلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن “تشانغ هنغ” نادى عليها: “لم تخبريني باسمك.”

______________________________________________

أخرجت تذكرتين ووضعتهما على الطاولة.

ترجمة : RoronoaZ

سألها: “ما الأمر؟”

سألها: “ما الأمر؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط