الفصل 505: الحلاقون البروسيون
قال “هولمز”: “ها! حركة ذكية أن تترك لي مهمة التعامل مع الشرطة. لحسن حظي، حراس المسرح يعرفونني، ونائب مدير مركز الشرطة في الصالة الأخرى يمكنه أن يشهد لي أيضًا.”
“لا تتحرك وقف مقابل الحائط!”
انخفض “تشانغ هنغ” إلى الأرض وتدحرج بسرعة لتفادي الهجوم. لكن قبل أن يتمكن من النهوض، سُحب سكين صغير باتجاه ظهره. كان الأعداء بلا رحمة. بينما كان يركز على تفادي الهجمات، التقط سكينًا أسقطه أحد المتدربين.
أصدر الحارس تحذيرًا صارمًا، وأخرج زوجًا من الأصفاد من خلف ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل “تشانغ هنغ”: “هل تحسنت حالتك في الرقبة؟”
عندما رأى الرجل المتنكر في زي نادل أن “تشانغ هنغ” قد تم توقيفه، فرّ بهدوء عبر درج قريب. حتى في هذه اللحظات الحرجة، ظل “تشانغ هنغ” هادئًا وغير متوتر. التفت إلى “هولمز” وسأله: “ما عاقبة قتل حراس رئيس الوزراء؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أصدر الحارس تحذيرًا صارمًا، وأخرج زوجًا من الأصفاد من خلف ظهره.
أجاب شيرلوك، وهو لا يزال يلهث من شدة التنفس: “ذلك يعتمد على الظروف، لكنني متأكد أنك لن تستطيع البقاء في لندن بعد ذلك.”
تابع وهو يلوح بيده مودعًا: “لا حاجة لأن تشكرني على إنقاذ حياتك.”
قال “تشانغ هنغ”: “إن كان الأمر كذلك، سأترك الأمر بين يديك القويتين.”
ضحك “تشانغ هنغ” وقال: “ليس من السهل نسيان ذلك الوجه الأحمر والمتورم عندما تكون مختنقًا.”
عاد “تشانغ هنغ” إلى داخل الصالة، فتح النافذة، وقفز منها أمام “هولمز”.
أجاب “هولمز”: “كان أفضل من ذلك… لا أدري. عندما تنتهي هذه الفوضى، ربما أزور العيادة للفحص الأساسي.”
سرعان ما امتلأت الصالة بالحراس، لكن “تشانغ هنغ” كان قد اختفى منذ زمن. وجد “هولمز” ملقى على الأرض مذهولًا.
تابع “تشانغ هنغ”: “بعد هذا الحدث، أصبحت أكثر اقتناعًا بأن السيد م لا يعمل بمفرده. بما أنه يملك أولادًا للأعمال، فمن الطبيعي أن يكون لديه أشخاص يساعدونه في جمع المعلومات. أخشى أننا لم نواجه مجرمًا بسيطًا هذه المرة، بل منظمة إجرامية. لديهم تقسيم واضح للعمل. بعضهم مسؤول عن جمع المعلومات، وبعضهم عن تنفيذ المهمات في الميدان، وبعضهم عن رشاوى المحيطين بالهدف. السيد م هو رأس الأفعى. كل ما عليه هو التخطيط.”
كان “تشانغ هنغ” يمتلك مهارات تسلق الصخور من المستوى الأول، ومع بعض المساعدة من الزينة على جدران المسرح الخارجي، تمكن من النزول بسهولة. وبمجرد أن لامست قدماه الأرض، خرج الرجل المتنكر في زي النادل من المسرح، وانطلق هاربًا في الاتجاه المعاكس فور رؤيته “تشانغ هنغ”. لم يضيع الأخير ثانية واحدة وبدأ بمطاردته.
تابع وهو يلوح بيده مودعًا: “لا حاجة لأن تشكرني على إنقاذ حياتك.”
امتدت المطاردة إلى نصف الشارع. كان الحي الغربي مكانًا حيويًا في الليل، حيث أضاءت مصابيح الغاز القديمة الأرصفة حتى النخاع. بالمقارنة مع شوارع الحي الشرقي المظلمة والرطبة والمرصوفة بالحصى، كان هذا المكان يبدو وكأنه بلد مختلف. كان المارة يتجولون، والعربات تهدر في الشوارع. في مطلع القرن التاسع عشر، ازدهرت الحياة الليلية على محاور الأعمال الرئيسية في لندن. من النادر في ذلك العصر أن تبقى المطاعم والمسارح والحمامات والنوادي والمتاجر مفتوحة بعد الغروب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحث النادل المتنكر بيأس قبل أن يهرع إلى محل حلاقة. تبعه “تشانغ هنغ” لكنه توقف بعد خطوات قليلة، متيقظًا. كان الوقت قد فات. سمع صوت قفل الباب يُغلق خلفه.
بحث النادل المتنكر بيأس قبل أن يهرع إلى محل حلاقة. تبعه “تشانغ هنغ” لكنه توقف بعد خطوات قليلة، متيقظًا. كان الوقت قد فات. سمع صوت قفل الباب يُغلق خلفه.
سرعان ما امتلأت الصالة بالحراس، لكن “تشانغ هنغ” كان قد اختفى منذ زمن. وجد “هولمز” ملقى على الأرض مذهولًا.
في هذه الأثناء، نهض عدة حلاقين كانوا يتحدثون ويقرؤون الصحف معًا، وأمسكوا بالموس الحادة على مكاتب الحلاقة.
بحث النادل المتنكر بيأس قبل أن يهرع إلى محل حلاقة. تبعه “تشانغ هنغ” لكنه توقف بعد خطوات قليلة، متيقظًا. كان الوقت قد فات. سمع صوت قفل الباب يُغلق خلفه.
أحصى “تشانغ هنغ” أعداءه بسرعة. كان هناك سبعة أشخاص، بمن فيهم المتدربون، جميعهم مسلحون بأشد الأسلحة حدة. لم تكن هذه المعركة سهلة على الإطلاق، وكان مستعدًا لتحمل التحدي القادم. أشار إليهم بأن ينتظروا، وخلع بدلته. مثل فرس النبي الذي يستعد للصيد، حرك معصميه وكاحليه، مستفزًا الحلاق السمين الأقرب إليه بإصبع.
ضحك “تشانغ هنغ” وقال: “ليس من السهل نسيان ذلك الوجه الأحمر والمتورم عندما تكون مختنقًا.”
ردًا على ذلك، تجمع السبعة حول “تشانغ هنغ”. لم يكن ينوي أن يكون فريسة الليلة، فاستدار وركض. تصرف أصغرهم سنًا، ربما كان عمره 14 أو 15 عامًا، على الفور واندفع بالموس إلى الأمام، لكن “تشانغ هنغ” تمكن من تفادي الضربة. لم يتردد، أمسك بطوق الفتى وألقاه على كتفه نحو اثنين من المهاجمين. في تلك اللحظة، وصل خصمه من الخلف.
كان “تشانغ هنغ” يمتلك مهارات تسلق الصخور من المستوى الأول، ومع بعض المساعدة من الزينة على جدران المسرح الخارجي، تمكن من النزول بسهولة. وبمجرد أن لامست قدماه الأرض، خرج الرجل المتنكر في زي النادل من المسرح، وانطلق هاربًا في الاتجاه المعاكس فور رؤيته “تشانغ هنغ”. لم يضيع الأخير ثانية واحدة وبدأ بمطاردته.
انخفض “تشانغ هنغ” إلى الأرض وتدحرج بسرعة لتفادي الهجوم. لكن قبل أن يتمكن من النهوض، سُحب سكين صغير باتجاه ظهره. كان الأعداء بلا رحمة. بينما كان يركز على تفادي الهجمات، التقط سكينًا أسقطه أحد المتدربين.
بعد تفادي الضربة الأولى، صد الضربة الثانية، وفي الوقت نفسه أمسك بالحلاق المهاجم وألقاه على مرآة جانبية. تسبب ذلك في فقدان الرجل مؤقتًا قدرته على القتال، لكنه أصيب بجرح عميق في ذراعه اليسرى. انضم إليه الحلاقان الذين فقدا القدرة على الحركة.
بعد تفادي الضربة الأولى، صد الضربة الثانية، وفي الوقت نفسه أمسك بالحلاق المهاجم وألقاه على مرآة جانبية. تسبب ذلك في فقدان الرجل مؤقتًا قدرته على القتال، لكنه أصيب بجرح عميق في ذراعه اليسرى. انضم إليه الحلاقان الذين فقدا القدرة على الحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن لا بد أن أعترف أن النتائج فاجأتني قليلًا. أعرف أنك مقاتل جيد، لكن لم يخطر في بالي أنك بهذه المهارة.”
لم يكن أمامه خيار سوى استجماع شجاعته والوقوف. في جزء من الثانية، أمسك بسكين آخر من مكتب الحلاقة. أصبح بإمكانه الآن استخدام يديه للهجوم والدفاع. استمرت المعركة في هذا المكان الضيق نحو ست دقائق، وفي نهايتها هُزم أربعة حلاقين ومتدرب واحد. بقي اثنان من الحلاقين منهكين، يلهثون من شدة التنفس. لم يكن “تشانغ هنغ” في حالة جيدة أيضًا، فقد تعرض لعدة جروح في جسده، لكن لحسن الحظ لم تكن على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ودّعهم وقال: “أنا ذاهب، وسأتركك لتتعامل مع هذه الفوضى. لم أقتل أيًا منهم، إصاباتهم خارجية فقط.”
بالرغم من أن “تشانغ هنغ” يتمتع بقدرة تحمل فائقة، إلا أنه كان قد خاض معركة سابقة في المسرح، تلتها مطاردة استهلكت المزيد من طاقته. وبعد استنفاد كل ما لديه من طاقة، لم يعد يهتم بملاحقة الحلاقين الباقيين، فارتكز على الطاولة وهو يلهث بأقصى ما يمكن من النفس القصير والسطحي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة العصيبة، دوى طرق على الباب فجأة، مما جعل الجميع يقفزون من الفزع. رأى “تشانغ هنغ” “هولمز” يقف بالخارج، مشيرًا لأحدهم ليفتح الباب. نظر الحلاقان إلى بعضهما البعض، ولم يتحرك أحد لفتح الباب. هز “هولمز” كتفيه، واضطر إلى تدبير الأمر بنفسه. أمسك بعصاه بكلتا يديه، وضرب بها زجاج الباب حتى تحطم إلى أشلاء. ثم مد يده اليمنى وفتح القفل من الداخل.
في تلك اللحظة العصيبة، دوى طرق على الباب فجأة، مما جعل الجميع يقفزون من الفزع. رأى “تشانغ هنغ” “هولمز” يقف بالخارج، مشيرًا لأحدهم ليفتح الباب. نظر الحلاقان إلى بعضهما البعض، ولم يتحرك أحد لفتح الباب. هز “هولمز” كتفيه، واضطر إلى تدبير الأمر بنفسه. أمسك بعصاه بكلتا يديه، وضرب بها زجاج الباب حتى تحطم إلى أشلاء. ثم مد يده اليمنى وفتح القفل من الداخل.
سأل: “إلى أين أنت ذاهب؟”
عندما رأى مدى تصاعد الوضع، اندفع أحد الحلاقين نحو “هولمز” بسكين. لكنه لم يبعد يده. انتظر حتى اقترب الخصم، ثم لفّ عصاه حول عنق الحلاق، ومعها سحب رأسه إلى داخل الباب، محشورًا بين الباب و”هولمز” بصوت مرتطم مزعج.
“لا تتحرك وقف مقابل الحائط!”
بعد ذلك، فتح “هولمز” الباب سريعًا ودخل الغرفة. وضع عصاه على الأرض وقال مبتسمًا: “عذرًا، هل أزعجتكم؟”
أجاب “تشانغ هنغ”: “لا أعتقد ذلك، وإلا لكنت قاتلت ثمانية رجال بدلًا من سبعة.”
رد “تشانغ هنغ” وهو يمسح العرق عن جبينه: “قليلًا، ظننت أنك كنت ستلجأ إلى أمان العربة، وتكون في طريقك إلى سكوتلانديارد الآن.”
قال: “حسنًا، لم نخرج خاليين هذه المرة. على الأقل، حصلنا على إجابة لسؤالك الثاني.”
قال “هولمز”: “ها! حركة ذكية أن تترك لي مهمة التعامل مع الشرطة. لحسن حظي، حراس المسرح يعرفونني، ونائب مدير مركز الشرطة في الصالة الأخرى يمكنه أن يشهد لي أيضًا.”
قال “هولمز”: “ظننت أنك قد نسيت ذلك، ولكن يبدو أن الأمر لم يكن كذلك.”
تابع: “ها نحن ذا. لو بقيت لفترة أطول، لكنت سمعت تحذيري. الرجل الذي تنكر في زي نادل هو بروسي، والبروسيون في لندن يحبون القتال الجماعي. لذا لم يكن استدراجيًا أن تتعرض لكم كمين. من الأفضل تجنب الأماكن البروسية عندما تلاحق هدفك.”
بعد تفادي الضربة الأولى، صد الضربة الثانية، وفي الوقت نفسه أمسك بالحلاق المهاجم وألقاه على مرآة جانبية. تسبب ذلك في فقدان الرجل مؤقتًا قدرته على القتال، لكنه أصيب بجرح عميق في ذراعه اليسرى. انضم إليه الحلاقان الذين فقدا القدرة على الحركة.
نظر “هولمز” حوله، متفحصًا الحلاقين المهزومين عند قدميه.
______________________________________________
“لكن لا بد أن أعترف أن النتائج فاجأتني قليلًا. أعرف أنك مقاتل جيد، لكن لم يخطر في بالي أنك بهذه المهارة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ودّعهم وقال: “أنا ذاهب، وسأتركك لتتعامل مع هذه الفوضى. لم أقتل أيًا منهم، إصاباتهم خارجية فقط.”
بعد كلامه، لوّح “شيرلوك” بعصاه بسرعة البرق وضرب الحلاق الوحيد القائم. كان الرجل على وشك الهروب، لكن ضربة على بطنه السفلية أسقطته على الأرض.
رد “تشانغ هنغ” وهو يمسح العرق عن جبينه: “قليلًا، ظننت أنك كنت ستلجأ إلى أمان العربة، وتكون في طريقك إلى سكوتلانديارد الآن.”
قال “هولمز” ساخرًا: “على الرحب والسعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال: “حسنًا، لم نخرج خاليين هذه المرة. على الأقل، حصلنا على إجابة لسؤالك الثاني.”
سأل “تشانغ هنغ”: “هل تحسنت حالتك في الرقبة؟”
لم يكن أمامه خيار سوى استجماع شجاعته والوقوف. في جزء من الثانية، أمسك بسكين آخر من مكتب الحلاقة. أصبح بإمكانه الآن استخدام يديه للهجوم والدفاع. استمرت المعركة في هذا المكان الضيق نحو ست دقائق، وفي نهايتها هُزم أربعة حلاقين ومتدرب واحد. بقي اثنان من الحلاقين منهكين، يلهثون من شدة التنفس. لم يكن “تشانغ هنغ” في حالة جيدة أيضًا، فقد تعرض لعدة جروح في جسده، لكن لحسن الحظ لم تكن على وجهه.
أجاب “هولمز”: “كان أفضل من ذلك… لا أدري. عندما تنتهي هذه الفوضى، ربما أزور العيادة للفحص الأساسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردًا على ذلك، تجمع السبعة حول “تشانغ هنغ”. لم يكن ينوي أن يكون فريسة الليلة، فاستدار وركض. تصرف أصغرهم سنًا، ربما كان عمره 14 أو 15 عامًا، على الفور واندفع بالموس إلى الأمام، لكن “تشانغ هنغ” تمكن من تفادي الضربة. لم يتردد، أمسك بطوق الفتى وألقاه على كتفه نحو اثنين من المهاجمين. في تلك اللحظة، وصل خصمه من الخلف.
انقلب مزاج “هولمز” إلى الغضب بعد أن ذكر “تشانغ هنغ” إصاباته في الرقبة. وسأل وهو يفرك المنطقة المؤلمة: “هل ذلك الرجل لا يزال في الداخل؟”
ضحك “تشانغ هنغ” وقال: “ليس من السهل نسيان ذلك الوجه الأحمر والمتورم عندما تكون مختنقًا.”
أجاب “تشانغ هنغ”: “لا أعتقد ذلك، وإلا لكنت قاتلت ثمانية رجال بدلًا من سبعة.”
قال “هولمز”: “ها! حركة ذكية أن تترك لي مهمة التعامل مع الشرطة. لحسن حظي، حراس المسرح يعرفونني، ونائب مدير مركز الشرطة في الصالة الأخرى يمكنه أن يشهد لي أيضًا.”
توجه “هولمز” إلى الغرفة الخلفية. كما توقع، كان النافذة مفتوحة على مصراعيها.
بالرغم من أن “تشانغ هنغ” يتمتع بقدرة تحمل فائقة، إلا أنه كان قد خاض معركة سابقة في المسرح، تلتها مطاردة استهلكت المزيد من طاقته. وبعد استنفاد كل ما لديه من طاقة، لم يعد يهتم بملاحقة الحلاقين الباقيين، فارتكز على الطاولة وهو يلهث بأقصى ما يمكن من النفس القصير والسطحي.
قال: “حسنًا، لم نخرج خاليين هذه المرة. على الأقل، حصلنا على إجابة لسؤالك الثاني.”
تابع وهو يلوح بيده مودعًا: “لا حاجة لأن تشكرني على إنقاذ حياتك.”
استفسر “تشانغ هنغ”: “ماذا تقصد؟”
ضحك “تشانغ هنغ” وقال: “ليس من السهل نسيان ذلك الوجه الأحمر والمتورم عندما تكون مختنقًا.”
أجاب “هولمز”: “ألا تود معرفة كيف عرف السيد م سر لوحة الزيت الخاصة بالفيكونت؟”
سأل: “إلى أين أنت ذاهب؟”
فرك “هولمز” ذقنه وهو يفكر.
بعد تفادي الضربة الأولى، صد الضربة الثانية، وفي الوقت نفسه أمسك بالحلاق المهاجم وألقاه على مرآة جانبية. تسبب ذلك في فقدان الرجل مؤقتًا قدرته على القتال، لكنه أصيب بجرح عميق في ذراعه اليسرى. انضم إليه الحلاقان الذين فقدا القدرة على الحركة.
تابع “تشانغ هنغ”: “بعد هذا الحدث، أصبحت أكثر اقتناعًا بأن السيد م لا يعمل بمفرده. بما أنه يملك أولادًا للأعمال، فمن الطبيعي أن يكون لديه أشخاص يساعدونه في جمع المعلومات. أخشى أننا لم نواجه مجرمًا بسيطًا هذه المرة، بل منظمة إجرامية. لديهم تقسيم واضح للعمل. بعضهم مسؤول عن جمع المعلومات، وبعضهم عن تنفيذ المهمات في الميدان، وبعضهم عن رشاوى المحيطين بالهدف. السيد م هو رأس الأفعى. كل ما عليه هو التخطيط.”
ابتسم “هولمز”، وهو يشعر بالقلق ويرفع حاجبه قائلاً: “حسنًا، البطلة بالفعل فاتنة. آمل ألا يؤثر انجذابك المميت لها على خطتنا، يا صديقي الشرقي العزيز.”
راقب “شيرلوك” “تشانغ هنغ” وهو يلتقط البدلة المتربة والمجعّدة التي تم تدحرجها على الأرض.
قال: “حسنًا، لم نخرج خاليين هذه المرة. على الأقل، حصلنا على إجابة لسؤالك الثاني.”
سأل: “إلى أين أنت ذاهب؟”
قال “هولمز” ساخرًا: “على الرحب والسعة.”
أجاب “تشانغ هنغ” وهو يرتدي البدلة مجددًا: “أعود إلى المسرح لأكمل عرض الليلة الذي قُطع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال: “حسنًا، لم نخرج خاليين هذه المرة. على الأقل، حصلنا على إجابة لسؤالك الثاني.”
ثم توقف عند الباب وقال: “على أي حال، التذكرة هدية، وسيكون من غير اللائق أن أغادر العرض قبل نهايته. وأوه…”
فرك “هولمز” ذقنه وهو يفكر.
تابع وهو يلوح بيده مودعًا: “لا حاجة لأن تشكرني على إنقاذ حياتك.”
فرك “هولمز” ذقنه وهو يفكر.
قال “هولمز”: “ظننت أنك قد نسيت ذلك، ولكن يبدو أن الأمر لم يكن كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان “تشانغ هنغ” يمتلك مهارات تسلق الصخور من المستوى الأول، ومع بعض المساعدة من الزينة على جدران المسرح الخارجي، تمكن من النزول بسهولة. وبمجرد أن لامست قدماه الأرض، خرج الرجل المتنكر في زي النادل من المسرح، وانطلق هاربًا في الاتجاه المعاكس فور رؤيته “تشانغ هنغ”. لم يضيع الأخير ثانية واحدة وبدأ بمطاردته.
ضحك “تشانغ هنغ” وقال: “ليس من السهل نسيان ذلك الوجه الأحمر والمتورم عندما تكون مختنقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب “هولمز”: “ألا تود معرفة كيف عرف السيد م سر لوحة الزيت الخاصة بالفيكونت؟”
ودّعهم وقال: “أنا ذاهب، وسأتركك لتتعامل مع هذه الفوضى. لم أقتل أيًا منهم، إصاباتهم خارجية فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى الرجل المتنكر في زي نادل أن “تشانغ هنغ” قد تم توقيفه، فرّ بهدوء عبر درج قريب. حتى في هذه اللحظات الحرجة، ظل “تشانغ هنغ” هادئًا وغير متوتر. التفت إلى “هولمز” وسأله: “ما عاقبة قتل حراس رئيس الوزراء؟”
ابتسم “هولمز”، وهو يشعر بالقلق ويرفع حاجبه قائلاً: “حسنًا، البطلة بالفعل فاتنة. آمل ألا يؤثر انجذابك المميت لها على خطتنا، يا صديقي الشرقي العزيز.”
عندما رأى مدى تصاعد الوضع، اندفع أحد الحلاقين نحو “هولمز” بسكين. لكنه لم يبعد يده. انتظر حتى اقترب الخصم، ثم لفّ عصاه حول عنق الحلاق، ومعها سحب رأسه إلى داخل الباب، محشورًا بين الباب و”هولمز” بصوت مرتطم مزعج.
الفصل 505: الحلاقون البروسيون
انخفض “تشانغ هنغ” إلى الأرض وتدحرج بسرعة لتفادي الهجوم. لكن قبل أن يتمكن من النهوض، سُحب سكين صغير باتجاه ظهره. كان الأعداء بلا رحمة. بينما كان يركز على تفادي الهجمات، التقط سكينًا أسقطه أحد المتدربين.
“لا تتحرك وقف مقابل الحائط!”
قال “هولمز”: “ها! حركة ذكية أن تترك لي مهمة التعامل مع الشرطة. لحسن حظي، حراس المسرح يعرفونني، ونائب مدير مركز الشرطة في الصالة الأخرى يمكنه أن يشهد لي أيضًا.”
أصدر الحارس تحذيرًا صارمًا، وأخرج زوجًا من الأصفاد من خلف ظهره.
______________________________________________
عندما رأى الرجل المتنكر في زي نادل أن “تشانغ هنغ” قد تم توقيفه، فرّ بهدوء عبر درج قريب. حتى في هذه اللحظات الحرجة، ظل “تشانغ هنغ” هادئًا وغير متوتر. التفت إلى “هولمز” وسأله: “ما عاقبة قتل حراس رئيس الوزراء؟”
ابتسم “هولمز”، وهو يشعر بالقلق ويرفع حاجبه قائلاً: “حسنًا، البطلة بالفعل فاتنة. آمل ألا يؤثر انجذابك المميت لها على خطتنا، يا صديقي الشرقي العزيز.”
أجاب شيرلوك، وهو لا يزال يلهث من شدة التنفس: “ذلك يعتمد على الظروف، لكنني متأكد أنك لن تستطيع البقاء في لندن بعد ذلك.”
ثم توقف عند الباب وقال: “على أي حال، التذكرة هدية، وسيكون من غير اللائق أن أغادر العرض قبل نهايته. وأوه…”
قال “تشانغ هنغ”: “إن كان الأمر كذلك، سأترك الأمر بين يديك القويتين.”
سأل: “إلى أين أنت ذاهب؟”
عاد “تشانغ هنغ” إلى داخل الصالة، فتح النافذة، وقفز منها أمام “هولمز”.
تابع “تشانغ هنغ”: “بعد هذا الحدث، أصبحت أكثر اقتناعًا بأن السيد م لا يعمل بمفرده. بما أنه يملك أولادًا للأعمال، فمن الطبيعي أن يكون لديه أشخاص يساعدونه في جمع المعلومات. أخشى أننا لم نواجه مجرمًا بسيطًا هذه المرة، بل منظمة إجرامية. لديهم تقسيم واضح للعمل. بعضهم مسؤول عن جمع المعلومات، وبعضهم عن تنفيذ المهمات في الميدان، وبعضهم عن رشاوى المحيطين بالهدف. السيد م هو رأس الأفعى. كل ما عليه هو التخطيط.”
سرعان ما امتلأت الصالة بالحراس، لكن “تشانغ هنغ” كان قد اختفى منذ زمن. وجد “هولمز” ملقى على الأرض مذهولًا.
عندما رأى مدى تصاعد الوضع، اندفع أحد الحلاقين نحو “هولمز” بسكين. لكنه لم يبعد يده. انتظر حتى اقترب الخصم، ثم لفّ عصاه حول عنق الحلاق، ومعها سحب رأسه إلى داخل الباب، محشورًا بين الباب و”هولمز” بصوت مرتطم مزعج.
كان “تشانغ هنغ” يمتلك مهارات تسلق الصخور من المستوى الأول، ومع بعض المساعدة من الزينة على جدران المسرح الخارجي، تمكن من النزول بسهولة. وبمجرد أن لامست قدماه الأرض، خرج الرجل المتنكر في زي النادل من المسرح، وانطلق هاربًا في الاتجاه المعاكس فور رؤيته “تشانغ هنغ”. لم يضيع الأخير ثانية واحدة وبدأ بمطاردته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال: “حسنًا، لم نخرج خاليين هذه المرة. على الأقل، حصلنا على إجابة لسؤالك الثاني.”
امتدت المطاردة إلى نصف الشارع. كان الحي الغربي مكانًا حيويًا في الليل، حيث أضاءت مصابيح الغاز القديمة الأرصفة حتى النخاع. بالمقارنة مع شوارع الحي الشرقي المظلمة والرطبة والمرصوفة بالحصى، كان هذا المكان يبدو وكأنه بلد مختلف. كان المارة يتجولون، والعربات تهدر في الشوارع. في مطلع القرن التاسع عشر، ازدهرت الحياة الليلية على محاور الأعمال الرئيسية في لندن. من النادر في ذلك العصر أن تبقى المطاعم والمسارح والحمامات والنوادي والمتاجر مفتوحة بعد الغروب.
أجاب “تشانغ هنغ”: “لا أعتقد ذلك، وإلا لكنت قاتلت ثمانية رجال بدلًا من سبعة.”
بحث النادل المتنكر بيأس قبل أن يهرع إلى محل حلاقة. تبعه “تشانغ هنغ” لكنه توقف بعد خطوات قليلة، متيقظًا. كان الوقت قد فات. سمع صوت قفل الباب يُغلق خلفه.
ودّعهم وقال: “أنا ذاهب، وسأتركك لتتعامل مع هذه الفوضى. لم أقتل أيًا منهم، إصاباتهم خارجية فقط.”
في هذه الأثناء، نهض عدة حلاقين كانوا يتحدثون ويقرؤون الصحف معًا، وأمسكوا بالموس الحادة على مكاتب الحلاقة.
أجاب شيرلوك، وهو لا يزال يلهث من شدة التنفس: “ذلك يعتمد على الظروف، لكنني متأكد أنك لن تستطيع البقاء في لندن بعد ذلك.”
أحصى “تشانغ هنغ” أعداءه بسرعة. كان هناك سبعة أشخاص، بمن فيهم المتدربون، جميعهم مسلحون بأشد الأسلحة حدة. لم تكن هذه المعركة سهلة على الإطلاق، وكان مستعدًا لتحمل التحدي القادم. أشار إليهم بأن ينتظروا، وخلع بدلته. مثل فرس النبي الذي يستعد للصيد، حرك معصميه وكاحليه، مستفزًا الحلاق السمين الأقرب إليه بإصبع.
ردًا على ذلك، تجمع السبعة حول “تشانغ هنغ”. لم يكن ينوي أن يكون فريسة الليلة، فاستدار وركض. تصرف أصغرهم سنًا، ربما كان عمره 14 أو 15 عامًا، على الفور واندفع بالموس إلى الأمام، لكن “تشانغ هنغ” تمكن من تفادي الضربة. لم يتردد، أمسك بطوق الفتى وألقاه على كتفه نحو اثنين من المهاجمين. في تلك اللحظة، وصل خصمه من الخلف.
“لا تتحرك وقف مقابل الحائط!”
انخفض “تشانغ هنغ” إلى الأرض وتدحرج بسرعة لتفادي الهجوم. لكن قبل أن يتمكن من النهوض، سُحب سكين صغير باتجاه ظهره. كان الأعداء بلا رحمة. بينما كان يركز على تفادي الهجمات، التقط سكينًا أسقطه أحد المتدربين.
انقلب مزاج “هولمز” إلى الغضب بعد أن ذكر “تشانغ هنغ” إصاباته في الرقبة. وسأل وهو يفرك المنطقة المؤلمة: “هل ذلك الرجل لا يزال في الداخل؟”
بعد تفادي الضربة الأولى، صد الضربة الثانية، وفي الوقت نفسه أمسك بالحلاق المهاجم وألقاه على مرآة جانبية. تسبب ذلك في فقدان الرجل مؤقتًا قدرته على القتال، لكنه أصيب بجرح عميق في ذراعه اليسرى. انضم إليه الحلاقان الذين فقدا القدرة على الحركة.
ضحك “تشانغ هنغ” وقال: “ليس من السهل نسيان ذلك الوجه الأحمر والمتورم عندما تكون مختنقًا.”
لم يكن أمامه خيار سوى استجماع شجاعته والوقوف. في جزء من الثانية، أمسك بسكين آخر من مكتب الحلاقة. أصبح بإمكانه الآن استخدام يديه للهجوم والدفاع. استمرت المعركة في هذا المكان الضيق نحو ست دقائق، وفي نهايتها هُزم أربعة حلاقين ومتدرب واحد. بقي اثنان من الحلاقين منهكين، يلهثون من شدة التنفس. لم يكن “تشانغ هنغ” في حالة جيدة أيضًا، فقد تعرض لعدة جروح في جسده، لكن لحسن الحظ لم تكن على وجهه.
عندما رأى مدى تصاعد الوضع، اندفع أحد الحلاقين نحو “هولمز” بسكين. لكنه لم يبعد يده. انتظر حتى اقترب الخصم، ثم لفّ عصاه حول عنق الحلاق، ومعها سحب رأسه إلى داخل الباب، محشورًا بين الباب و”هولمز” بصوت مرتطم مزعج.
بالرغم من أن “تشانغ هنغ” يتمتع بقدرة تحمل فائقة، إلا أنه كان قد خاض معركة سابقة في المسرح، تلتها مطاردة استهلكت المزيد من طاقته. وبعد استنفاد كل ما لديه من طاقة، لم يعد يهتم بملاحقة الحلاقين الباقيين، فارتكز على الطاولة وهو يلهث بأقصى ما يمكن من النفس القصير والسطحي.
راقب “شيرلوك” “تشانغ هنغ” وهو يلتقط البدلة المتربة والمجعّدة التي تم تدحرجها على الأرض.
في تلك اللحظة العصيبة، دوى طرق على الباب فجأة، مما جعل الجميع يقفزون من الفزع. رأى “تشانغ هنغ” “هولمز” يقف بالخارج، مشيرًا لأحدهم ليفتح الباب. نظر الحلاقان إلى بعضهما البعض، ولم يتحرك أحد لفتح الباب. هز “هولمز” كتفيه، واضطر إلى تدبير الأمر بنفسه. أمسك بعصاه بكلتا يديه، وضرب بها زجاج الباب حتى تحطم إلى أشلاء. ثم مد يده اليمنى وفتح القفل من الداخل.
انخفض “تشانغ هنغ” إلى الأرض وتدحرج بسرعة لتفادي الهجوم. لكن قبل أن يتمكن من النهوض، سُحب سكين صغير باتجاه ظهره. كان الأعداء بلا رحمة. بينما كان يركز على تفادي الهجمات، التقط سكينًا أسقطه أحد المتدربين.
عندما رأى مدى تصاعد الوضع، اندفع أحد الحلاقين نحو “هولمز” بسكين. لكنه لم يبعد يده. انتظر حتى اقترب الخصم، ثم لفّ عصاه حول عنق الحلاق، ومعها سحب رأسه إلى داخل الباب، محشورًا بين الباب و”هولمز” بصوت مرتطم مزعج.
سرعان ما امتلأت الصالة بالحراس، لكن “تشانغ هنغ” كان قد اختفى منذ زمن. وجد “هولمز” ملقى على الأرض مذهولًا.
بعد ذلك، فتح “هولمز” الباب سريعًا ودخل الغرفة. وضع عصاه على الأرض وقال مبتسمًا: “عذرًا، هل أزعجتكم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “هولمز”: “ظننت أنك قد نسيت ذلك، ولكن يبدو أن الأمر لم يكن كذلك.”
رد “تشانغ هنغ” وهو يمسح العرق عن جبينه: “قليلًا، ظننت أنك كنت ستلجأ إلى أمان العربة، وتكون في طريقك إلى سكوتلانديارد الآن.”
الفصل 505: الحلاقون البروسيون
قال “هولمز”: “ها! حركة ذكية أن تترك لي مهمة التعامل مع الشرطة. لحسن حظي، حراس المسرح يعرفونني، ونائب مدير مركز الشرطة في الصالة الأخرى يمكنه أن يشهد لي أيضًا.”
سأل: “إلى أين أنت ذاهب؟”
تابع: “ها نحن ذا. لو بقيت لفترة أطول، لكنت سمعت تحذيري. الرجل الذي تنكر في زي نادل هو بروسي، والبروسيون في لندن يحبون القتال الجماعي. لذا لم يكن استدراجيًا أن تتعرض لكم كمين. من الأفضل تجنب الأماكن البروسية عندما تلاحق هدفك.”
بالرغم من أن “تشانغ هنغ” يتمتع بقدرة تحمل فائقة، إلا أنه كان قد خاض معركة سابقة في المسرح، تلتها مطاردة استهلكت المزيد من طاقته. وبعد استنفاد كل ما لديه من طاقة، لم يعد يهتم بملاحقة الحلاقين الباقيين، فارتكز على الطاولة وهو يلهث بأقصى ما يمكن من النفس القصير والسطحي.
نظر “هولمز” حوله، متفحصًا الحلاقين المهزومين عند قدميه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن لا بد أن أعترف أن النتائج فاجأتني قليلًا. أعرف أنك مقاتل جيد، لكن لم يخطر في بالي أنك بهذه المهارة.”
“لكن لا بد أن أعترف أن النتائج فاجأتني قليلًا. أعرف أنك مقاتل جيد، لكن لم يخطر في بالي أنك بهذه المهارة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل “تشانغ هنغ”: “هل تحسنت حالتك في الرقبة؟”
بعد كلامه، لوّح “شيرلوك” بعصاه بسرعة البرق وضرب الحلاق الوحيد القائم. كان الرجل على وشك الهروب، لكن ضربة على بطنه السفلية أسقطته على الأرض.
امتدت المطاردة إلى نصف الشارع. كان الحي الغربي مكانًا حيويًا في الليل، حيث أضاءت مصابيح الغاز القديمة الأرصفة حتى النخاع. بالمقارنة مع شوارع الحي الشرقي المظلمة والرطبة والمرصوفة بالحصى، كان هذا المكان يبدو وكأنه بلد مختلف. كان المارة يتجولون، والعربات تهدر في الشوارع. في مطلع القرن التاسع عشر، ازدهرت الحياة الليلية على محاور الأعمال الرئيسية في لندن. من النادر في ذلك العصر أن تبقى المطاعم والمسارح والحمامات والنوادي والمتاجر مفتوحة بعد الغروب.
قال “هولمز” ساخرًا: “على الرحب والسعة.”
أحصى “تشانغ هنغ” أعداءه بسرعة. كان هناك سبعة أشخاص، بمن فيهم المتدربون، جميعهم مسلحون بأشد الأسلحة حدة. لم تكن هذه المعركة سهلة على الإطلاق، وكان مستعدًا لتحمل التحدي القادم. أشار إليهم بأن ينتظروا، وخلع بدلته. مثل فرس النبي الذي يستعد للصيد، حرك معصميه وكاحليه، مستفزًا الحلاق السمين الأقرب إليه بإصبع.
سأل “تشانغ هنغ”: “هل تحسنت حالتك في الرقبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان “تشانغ هنغ” يمتلك مهارات تسلق الصخور من المستوى الأول، ومع بعض المساعدة من الزينة على جدران المسرح الخارجي، تمكن من النزول بسهولة. وبمجرد أن لامست قدماه الأرض، خرج الرجل المتنكر في زي النادل من المسرح، وانطلق هاربًا في الاتجاه المعاكس فور رؤيته “تشانغ هنغ”. لم يضيع الأخير ثانية واحدة وبدأ بمطاردته.
أجاب “هولمز”: “كان أفضل من ذلك… لا أدري. عندما تنتهي هذه الفوضى، ربما أزور العيادة للفحص الأساسي.”
انقلب مزاج “هولمز” إلى الغضب بعد أن ذكر “تشانغ هنغ” إصاباته في الرقبة. وسأل وهو يفرك المنطقة المؤلمة: “هل ذلك الرجل لا يزال في الداخل؟”
انقلب مزاج “هولمز” إلى الغضب بعد أن ذكر “تشانغ هنغ” إصاباته في الرقبة. وسأل وهو يفرك المنطقة المؤلمة: “هل ذلك الرجل لا يزال في الداخل؟”
ثم توقف عند الباب وقال: “على أي حال، التذكرة هدية، وسيكون من غير اللائق أن أغادر العرض قبل نهايته. وأوه…”
أجاب “تشانغ هنغ”: “لا أعتقد ذلك، وإلا لكنت قاتلت ثمانية رجال بدلًا من سبعة.”
نظر “هولمز” حوله، متفحصًا الحلاقين المهزومين عند قدميه.
توجه “هولمز” إلى الغرفة الخلفية. كما توقع، كان النافذة مفتوحة على مصراعيها.
أحصى “تشانغ هنغ” أعداءه بسرعة. كان هناك سبعة أشخاص، بمن فيهم المتدربون، جميعهم مسلحون بأشد الأسلحة حدة. لم تكن هذه المعركة سهلة على الإطلاق، وكان مستعدًا لتحمل التحدي القادم. أشار إليهم بأن ينتظروا، وخلع بدلته. مثل فرس النبي الذي يستعد للصيد، حرك معصميه وكاحليه، مستفزًا الحلاق السمين الأقرب إليه بإصبع.
قال: “حسنًا، لم نخرج خاليين هذه المرة. على الأقل، حصلنا على إجابة لسؤالك الثاني.”
بالرغم من أن “تشانغ هنغ” يتمتع بقدرة تحمل فائقة، إلا أنه كان قد خاض معركة سابقة في المسرح، تلتها مطاردة استهلكت المزيد من طاقته. وبعد استنفاد كل ما لديه من طاقة، لم يعد يهتم بملاحقة الحلاقين الباقيين، فارتكز على الطاولة وهو يلهث بأقصى ما يمكن من النفس القصير والسطحي.
استفسر “تشانغ هنغ”: “ماذا تقصد؟”
بالرغم من أن “تشانغ هنغ” يتمتع بقدرة تحمل فائقة، إلا أنه كان قد خاض معركة سابقة في المسرح، تلتها مطاردة استهلكت المزيد من طاقته. وبعد استنفاد كل ما لديه من طاقة، لم يعد يهتم بملاحقة الحلاقين الباقيين، فارتكز على الطاولة وهو يلهث بأقصى ما يمكن من النفس القصير والسطحي.
أجاب “هولمز”: “ألا تود معرفة كيف عرف السيد م سر لوحة الزيت الخاصة بالفيكونت؟”
بعد كلامه، لوّح “شيرلوك” بعصاه بسرعة البرق وضرب الحلاق الوحيد القائم. كان الرجل على وشك الهروب، لكن ضربة على بطنه السفلية أسقطته على الأرض.
فرك “هولمز” ذقنه وهو يفكر.
ردًا على ذلك، تجمع السبعة حول “تشانغ هنغ”. لم يكن ينوي أن يكون فريسة الليلة، فاستدار وركض. تصرف أصغرهم سنًا، ربما كان عمره 14 أو 15 عامًا، على الفور واندفع بالموس إلى الأمام، لكن “تشانغ هنغ” تمكن من تفادي الضربة. لم يتردد، أمسك بطوق الفتى وألقاه على كتفه نحو اثنين من المهاجمين. في تلك اللحظة، وصل خصمه من الخلف.
تابع “تشانغ هنغ”: “بعد هذا الحدث، أصبحت أكثر اقتناعًا بأن السيد م لا يعمل بمفرده. بما أنه يملك أولادًا للأعمال، فمن الطبيعي أن يكون لديه أشخاص يساعدونه في جمع المعلومات. أخشى أننا لم نواجه مجرمًا بسيطًا هذه المرة، بل منظمة إجرامية. لديهم تقسيم واضح للعمل. بعضهم مسؤول عن جمع المعلومات، وبعضهم عن تنفيذ المهمات في الميدان، وبعضهم عن رشاوى المحيطين بالهدف. السيد م هو رأس الأفعى. كل ما عليه هو التخطيط.”
سرعان ما امتلأت الصالة بالحراس، لكن “تشانغ هنغ” كان قد اختفى منذ زمن. وجد “هولمز” ملقى على الأرض مذهولًا.
راقب “شيرلوك” “تشانغ هنغ” وهو يلتقط البدلة المتربة والمجعّدة التي تم تدحرجها على الأرض.
ضحك “تشانغ هنغ” وقال: “ليس من السهل نسيان ذلك الوجه الأحمر والمتورم عندما تكون مختنقًا.”
سأل: “إلى أين أنت ذاهب؟”
بعد كلامه، لوّح “شيرلوك” بعصاه بسرعة البرق وضرب الحلاق الوحيد القائم. كان الرجل على وشك الهروب، لكن ضربة على بطنه السفلية أسقطته على الأرض.
أجاب “تشانغ هنغ” وهو يرتدي البدلة مجددًا: “أعود إلى المسرح لأكمل عرض الليلة الذي قُطع.”
قال “هولمز”: “ها! حركة ذكية أن تترك لي مهمة التعامل مع الشرطة. لحسن حظي، حراس المسرح يعرفونني، ونائب مدير مركز الشرطة في الصالة الأخرى يمكنه أن يشهد لي أيضًا.”
ثم توقف عند الباب وقال: “على أي حال، التذكرة هدية، وسيكون من غير اللائق أن أغادر العرض قبل نهايته. وأوه…”
انخفض “تشانغ هنغ” إلى الأرض وتدحرج بسرعة لتفادي الهجوم. لكن قبل أن يتمكن من النهوض، سُحب سكين صغير باتجاه ظهره. كان الأعداء بلا رحمة. بينما كان يركز على تفادي الهجمات، التقط سكينًا أسقطه أحد المتدربين.
تابع وهو يلوح بيده مودعًا: “لا حاجة لأن تشكرني على إنقاذ حياتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل “تشانغ هنغ”: “هل تحسنت حالتك في الرقبة؟”
قال “هولمز”: “ظننت أنك قد نسيت ذلك، ولكن يبدو أن الأمر لم يكن كذلك.”
سأل: “إلى أين أنت ذاهب؟”
ضحك “تشانغ هنغ” وقال: “ليس من السهل نسيان ذلك الوجه الأحمر والمتورم عندما كنت مختنقًا.”
أجاب “تشانغ هنغ”: “لا أعتقد ذلك، وإلا لكنت قاتلت ثمانية رجال بدلًا من سبعة.”
ودّعهم وقال: “أنا ذاهب، وسأتركك لتتعامل مع هذه الفوضى. لم أقتل أيًا منهم، إصاباتهم خارجية فقط.”
سأل “تشانغ هنغ”: “هل تحسنت حالتك في الرقبة؟”
ابتسم “هولمز”، وهو يشعر بالقلق ويرفع حاجبه قائلاً: “حسنًا، البطلة بالفعل فاتنة. آمل ألا يؤثر انجذابك المميت لها على خطتنا، يا صديقي الشرقي العزيز.”
فرك “هولمز” ذقنه وهو يفكر.
______________________________________________
أجاب “هولمز”: “كان أفضل من ذلك… لا أدري. عندما تنتهي هذه الفوضى، ربما أزور العيادة للفحص الأساسي.”
ترجمة : RoronoaZ
كان “تشانغ هنغ” يمتلك مهارات تسلق الصخور من المستوى الأول، ومع بعض المساعدة من الزينة على جدران المسرح الخارجي، تمكن من النزول بسهولة. وبمجرد أن لامست قدماه الأرض، خرج الرجل المتنكر في زي النادل من المسرح، وانطلق هاربًا في الاتجاه المعاكس فور رؤيته “تشانغ هنغ”. لم يضيع الأخير ثانية واحدة وبدأ بمطاردته.
قال: “حسنًا، لم نخرج خاليين هذه المرة. على الأقل، حصلنا على إجابة لسؤالك الثاني.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات