You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 493

1111111111

الفصل 493: اجلس واسترح

حجز هولمز عربة، فأسرع الثلاثة إلى المصنع الكيميائي.

أجاب “غريغسون” محرجًا: “هذه… مشكلة… لماذا لم أنتبه لذلك من قبل؟!”

قال “غريغسون” بدهشة:
“متآمر؟”

قال “هولمز” وهو يلتفت لـ”غريغسون”: “تذكر كيف قلت إنك وجدت ملابس “مولي” تحت سرير “بول”؟ في ذلك الوقت ظننت أن الأمر غريب. إذا كان “بول” قد ألقى بالجثة في النهر، لماذا يخلع ملابسها ويضعها تحت سريره؟”

تساءل:
“ألما قلت إن هذه جريمة شغف؟ الظاهر أن المشتبه به لم يخطط. السبب في قتله لـ”مولي” هو مقاومتها الشديدة، مما أغضب القاتل. وكما قلت سابقًا، كان هناك شخصان فقط في مصنع النسيج.”

أضاف: “المقال المنشور في صحيفة الإيكو ربما لم يكن سيئًا، إذ شل أعصابه. بالنظر إلى ظروف عيشه السابقة، من المفهوم أنه ارتكب هذا الخطأ، وهذا وفر علينا كثيرًا من المتاعب. الآن، فقط علينا أن نحصل على البطانية ونعتقل “بيرسون”. حينها ستكون لدينا كل الأدلة لمقاضاة القاتل الحقيقي، وستُغلق القضية.”

أجاب “شيرلوك” بثقة:
“هذه هي القطعة الأخيرة التي تكمل استنتاجي، وهي الأهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

واصل الشرح:
“وجدت الجواب لاحقًا في المصنع الكيميائي. “بول” كان يعيش في منزل مشترك، وزميله في السكن كان يعمل هناك أيضًا. هؤلاء يغادرون عملهم نصف ساعة بعد مصنع النسيج. “بول” غادر المصنع الكيميائي أولًا، نيةً منه البحث عن “مولي” كالعادة. لكنه لم يجدها في مكان لقائهما المعتاد، فشعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام. ذهب إلى مصنع النسيج فوجده مغلقًا، ثم عاد إلى المصنع الكيميائي.”

قال: “حسنًا، هذا يجعل الأمور أسهل.”

قال “غريغسون” مستغربًا:
“هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاف “هولمز”: “لكن إذا كان “بيرسون” هو من فعل ذلك، يصبح كل شيء منطقيًا. أولًا، أقنع “جون” بخلع ملابس “مولي”، ثم أحضرها إلى المنزل ووضعها تحت سرير “بول” لتجعل الشرطة تشكك في “بول” وليس “جون”. أما السجادة في مكتب “جون”، فقد كلف “بيرسون” أيضًا بالتخلص منها. هذا الرجل انتزع كل فرصة أمامه، وخطته نجحت إلى حد كبير. ظننت أننا سننتظر طويلاً ليرتكب خطأ، لكن تفاجأت بخطأ مبتذل كهذا.”

أضاف “هولمز”:
“كان “بيرسون”، زميل “بول”، لا يزال في المصنع، فاستدعى “بول” “بيرسون” ليذهبا معًا للبحث عن “مولي”.”

أضاف: “المقال المنشور في صحيفة الإيكو ربما لم يكن سيئًا، إذ شل أعصابه. بالنظر إلى ظروف عيشه السابقة، من المفهوم أنه ارتكب هذا الخطأ، وهذا وفر علينا كثيرًا من المتاعب. الآن، فقط علينا أن نحصل على البطانية ونعتقل “بيرسون”. حينها ستكون لدينا كل الأدلة لمقاضاة القاتل الحقيقي، وستُغلق القضية.”

تابع:
“الجزء المثير يأتي الآن. “بول” و”بيرسون” انفصلا للبحث. “بول” لم يعثر عليها، لكن “بيرسون” صادف “جون” الذي كان يحمل جثة “مولي” لإلقائها في النهر. عادة، من يواجه مثل هذا الموقف إما يستدعي الشرطة أو يحاول القبض على “جون” إذا كان مقاتلًا. لكن “بيرسون” اختار طريقًا آخر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبهذه الأفكار في ذهنه، بدت أحلامه ممكنة. لكن بعد يومين فقط، تحطمت أحلامه كقطع زجاجية. رغم هروبه من المصنع، كان مرتبكًا ولا يعرف إلى أين يذهب.

سأل “غريغسون”:
“أي طريق؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب “هولمز”:
“مثل “بول”، جاء “بيرسون” إلى لندن صغيرًا جدًا في السن. هذه هي وظيفته الرابعة بعد أن كان يلمع الأحذية في الشوارع، يغسل الصحون في مطعم، ويهتم بالخيول وينام في الإسطبل. شباب مثل هؤلاء عرفوا قسوة الحياة مبكرًا، وعلموا أنه لا يعتمدون على أحد، لذا كانوا يحاولون انتهاز كل فرصة.”

رد “هولمز” بهدوء دون أدنى قلق: “لا تقلق، لن يبتعد كثيرًا.”

تابع:
“في تلك الليلة، حين رأى “جون” على ضفاف النهر، أدرك أن فرصته قد أتت أخيرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل الشرح: “وجدت الجواب لاحقًا في المصنع الكيميائي. “بول” كان يعيش في منزل مشترك، وزميله في السكن كان يعمل هناك أيضًا. هؤلاء يغادرون عملهم نصف ساعة بعد مصنع النسيج. “بول” غادر المصنع الكيميائي أولًا، نيةً منه البحث عن “مولي” كالعادة. لكنه لم يجدها في مكان لقائهما المعتاد، فشعر أن شيئًا ما ليس على ما يرام. ذهب إلى مصنع النسيج فوجده مغلقًا، ثم عاد إلى المصنع الكيميائي.”

واصل:
“أقنع “بيرسون” “جون”، الذي كان في حالة ذعر شديد، أنه يمكنه مساعدته. رغم أن “جون” لم يثق في الغرباء، إلا أن الظروف كانت ضده، ولم يكن لديه خيارات كثيرة، فاختار أن يثق بـ”بيرسون” كحل أخير.”

رد “هولمز” بهدوء دون أدنى قلق: “لا تقلق، لن يبتعد كثيرًا.”

قال “هولمز” وهو يلتفت لـ”غريغسون”:
“تذكر كيف قلت إنك وجدت ملابس “مولي” تحت سرير “بول”؟ في ذلك الوقت ظننت أن الأمر غريب. إذا كان “بول” قد ألقى بالجثة في النهر، لماذا يخلع ملابسها ويضعها تحت سريره؟”

رد “بيرسون” بغضب: “ابتعد!”

أجاب “غريغسون” محرجًا:
“هذه… مشكلة… لماذا لم أنتبه لذلك من قبل؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى “بيرسون” يختفي وسط الحشد، فاندفع “غريغسون” وراءه دون تفكير، مسحبًا مسدسه ومستعدًا لإطلاق النار في الهواء، لكن “هولمز” أمسَك بذراعه فجأة. استشاط “غريغسون” غضبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أضاف “هولمز”:
“لكن إذا كان “بيرسون” هو من فعل ذلك، يصبح كل شيء منطقيًا. أولًا، أقنع “جون” بخلع ملابس “مولي”، ثم أحضرها إلى المنزل ووضعها تحت سرير “بول” لتجعل الشرطة تشكك في “بول” وليس “جون”. أما السجادة في مكتب “جون”، فقد كلف “بيرسون” أيضًا بالتخلص منها. هذا الرجل انتزع كل فرصة أمامه، وخطته نجحت إلى حد كبير. ظننت أننا سننتظر طويلاً ليرتكب خطأ، لكن تفاجأت بخطأ مبتذل كهذا.”

أضاف “هولمز”: “كان “بيرسون”، زميل “بول”، لا يزال في المصنع، فاستدعى “بول” “بيرسون” ليذهبا معًا للبحث عن “مولي”.”

هز “هولمز” رأسه وقال:
“لم يفكر حتى في حرق السجادة، بل رهنها.”

أجاب “غريغسون” محرجًا: “هذه… مشكلة… لماذا لم أنتبه لذلك من قبل؟!”

أضاف:
“المقال المنشور في صحيفة الإيكو ربما لم يكن سيئًا، إذ شل أعصابه. بالنظر إلى ظروف عيشه السابقة، من المفهوم أنه ارتكب هذا الخطأ، وهذا وفر علينا كثيرًا من المتاعب. الآن، فقط علينا أن نحصل على البطانية ونعتقل “بيرسون”. حينها ستكون لدينا كل الأدلة لمقاضاة القاتل الحقيقي، وستُغلق القضية.”

هز “هولمز” رأسه وقال: “لم يفكر حتى في حرق السجادة، بل رهنها.”

نزل الثلاثة من العربة أمام المصنع الكيميائي. هذه المرة، لم يكن على “هولمز” رشوة الحارس، فقد كشف “غريغسون” عن كونه شرطيًا، ونجحوا في العثور على “بيرسون” الذي لا يزال يعمل هناك في تلك الساعة. لكنهم واجهوا عقبة صغيرة عند محاولة اعتقاله.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ربما لأن الشرطة كانت قد اعتقلت زملاءه المحتجين، أصبح جميع العمال عدائيين تجاههم. تعرف “بيرسون” على “غريغسون” وأدرك أن شيئًا ما خاطئ. فنجح في إقناع زملائه ليحيطوا بـ”غريغسون” و”هولمز”.

222222222

ربما لأن الشرطة كانت قد اعتقلت زملاءه المحتجين، أصبح جميع العمال عدائيين تجاههم. تعرف “بيرسون” على “غريغسون” وأدرك أن شيئًا ما خاطئ. فنجح في إقناع زملائه ليحيطوا بـ”غريغسون” و”هولمز”.

نزل الثلاثة من العربة أمام المصنع الكيميائي. هذه المرة، لم يكن على “هولمز” رشوة الحارس، فقد كشف “غريغسون” عن كونه شرطيًا، ونجحوا في العثور على “بيرسون” الذي لا يزال يعمل هناك في تلك الساعة. لكنهم واجهوا عقبة صغيرة عند محاولة اعتقاله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رأى “بيرسون” يختفي وسط الحشد، فاندفع “غريغسون” وراءه دون تفكير، مسحبًا مسدسه ومستعدًا لإطلاق النار في الهواء، لكن “هولمز” أمسَك بذراعه فجأة. استشاط “غريغسون” غضبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاف “هولمز”: “لكن إذا كان “بيرسون” هو من فعل ذلك، يصبح كل شيء منطقيًا. أولًا، أقنع “جون” بخلع ملابس “مولي”، ثم أحضرها إلى المنزل ووضعها تحت سرير “بول” لتجعل الشرطة تشكك في “بول” وليس “جون”. أما السجادة في مكتب “جون”، فقد كلف “بيرسون” أيضًا بالتخلص منها. هذا الرجل انتزع كل فرصة أمامه، وخطته نجحت إلى حد كبير. ظننت أننا سننتظر طويلاً ليرتكب خطأ، لكن تفاجأت بخطأ مبتذل كهذا.”

قال:
“لماذا توقفني؟! إنه يهرب!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى “بيرسون” يختفي وسط الحشد، فاندفع “غريغسون” وراءه دون تفكير، مسحبًا مسدسه ومستعدًا لإطلاق النار في الهواء، لكن “هولمز” أمسَك بذراعه فجأة. استشاط “غريغسون” غضبًا.

رد “هولمز” بهدوء دون أدنى قلق:
“لا تقلق، لن يبتعد كثيرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاف “هولمز”: “لكن إذا كان “بيرسون” هو من فعل ذلك، يصبح كل شيء منطقيًا. أولًا، أقنع “جون” بخلع ملابس “مولي”، ثم أحضرها إلى المنزل ووضعها تحت سرير “بول” لتجعل الشرطة تشكك في “بول” وليس “جون”. أما السجادة في مكتب “جون”، فقد كلف “بيرسون” أيضًا بالتخلص منها. هذا الرجل انتزع كل فرصة أمامه، وخطته نجحت إلى حد كبير. ظننت أننا سننتظر طويلاً ليرتكب خطأ، لكن تفاجأت بخطأ مبتذل كهذا.”

خرج “بيرسون” من المصنع بعد أن تسبب بفوضى، وكان محبطًا بشدة. “بول” صديقه الذي كانا يساعدان بعضهما البعض عند الضيق، ولهذا لم يرغب “بيرسون” في العيش هكذا بعد الآن. لكنه رغم محاولاته، كانت الحياة تضغط عليه وتقف ضده باستمرار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد “بيرسون” بغضب: “أنا محبط يا رجل. لا تلومني إذا كنت غير مهذبًا وابتعد.”

حتى ليلة الأمس، عندما التقى بـ”جون”، قرر “بيرسون” التوقف عن العيش بهذه الطريقة. قرر أن يصبح مشهورًا في المدينة الكبيرة، ولتحقيق ذلك، لم يتردد في خيانة “بول” ومساعدة “جون”. على الأقل، يمكنه أن يصبح مديرًا دون عناء كبير، وكان ينتظر بفارغ الصبر ترك عمله في المصنع الكيميائي.

تابع: “في تلك الليلة، حين رأى “جون” على ضفاف النهر، أدرك أن فرصته قد أتت أخيرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبهذه الأفكار في ذهنه، بدت أحلامه ممكنة. لكن بعد يومين فقط، تحطمت أحلامه كقطع زجاجية. رغم هروبه من المصنع، كان مرتبكًا ولا يعرف إلى أين يذهب.

كان “بيرسون” في حالة يرثى لها ولم يكن راغبًا بالحديث.

فجأة، رأى رجلًا آسيويًا واقفًا على بعد خطوات.
قال الرجل الآسيوي:
“بيرسون؟”

سأل “غريغسون”: “أي طريق؟”

رد “بيرسون” بغضب:
“ابتعد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب “هولمز”: “مثل “بول”، جاء “بيرسون” إلى لندن صغيرًا جدًا في السن. هذه هي وظيفته الرابعة بعد أن كان يلمع الأحذية في الشوارع، يغسل الصحون في مطعم، ويهتم بالخيول وينام في الإسطبل. شباب مثل هؤلاء عرفوا قسوة الحياة مبكرًا، وعلموا أنه لا يعتمدون على أحد، لذا كانوا يحاولون انتهاز كل فرصة.”

كان “بيرسون” في حالة يرثى لها ولم يكن راغبًا بالحديث.

تابع: “في تلك الليلة، حين رأى “جون” على ضفاف النهر، أدرك أن فرصته قد أتت أخيرًا.”

ابتسم الرجل الآسيوي وقال:
“يبدو أننا وجدنا الشخص المناسب. اجلس واسترح قليلاً.”

حتى ليلة الأمس، عندما التقى بـ”جون”، قرر “بيرسون” التوقف عن العيش بهذه الطريقة. قرر أن يصبح مشهورًا في المدينة الكبيرة، ولتحقيق ذلك، لم يتردد في خيانة “بول” ومساعدة “جون”. على الأقل، يمكنه أن يصبح مديرًا دون عناء كبير، وكان ينتظر بفارغ الصبر ترك عمله في المصنع الكيميائي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رد “بيرسون” بغضب:
“أنا محبط يا رجل. لا تلومني إذا كنت غير مهذبًا وابتعد.”

فجأة، رأى رجلًا آسيويًا واقفًا على بعد خطوات. قال الرجل الآسيوي: “بيرسون؟”

قبض “بيرسون” على قبضتيه، والرجل الآسيوي ابتسم وهو يراه.

تابع: “الجزء المثير يأتي الآن. “بول” و”بيرسون” انفصلا للبحث. “بول” لم يعثر عليها، لكن “بيرسون” صادف “جون” الذي كان يحمل جثة “مولي” لإلقائها في النهر. عادة، من يواجه مثل هذا الموقف إما يستدعي الشرطة أو يحاول القبض على “جون” إذا كان مقاتلًا. لكن “بيرسون” اختار طريقًا آخر.”

قال:
“حسنًا، هذا يجعل الأمور أسهل.”

قال “هولمز” وهو يلتفت لـ”غريغسون”: “تذكر كيف قلت إنك وجدت ملابس “مولي” تحت سرير “بول”؟ في ذلك الوقت ظننت أن الأمر غريب. إذا كان “بول” قد ألقى بالجثة في النهر، لماذا يخلع ملابسها ويضعها تحت سريره؟”

بعد خمس دقائق، خرج “هولمز” و”غريغسون” أخيرًا من المصنع الكيميائي. كان ملابس “غريغسون” ممزقة وفقد قبعته، وكان يلعن بلا توقف. حينها رأوا “تشانغ هنغ” واقفًا تحت شجرة مع “بيرسون” الذي كان جالسًا متكورًا يحتضن بطنه.

خرج “بيرسون” من المصنع بعد أن تسبب بفوضى، وكان محبطًا بشدة. “بول” صديقه الذي كانا يساعدان بعضهما البعض عند الضيق، ولهذا لم يرغب “بيرسون” في العيش هكذا بعد الآن. لكنه رغم محاولاته، كانت الحياة تضغط عليه وتقف ضده باستمرار.

______________________________________________

رد “بيرسون” بغضب: “ابتعد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترجمة : RoronoaZ

فجأة، رأى رجلًا آسيويًا واقفًا على بعد خطوات. قال الرجل الآسيوي: “بيرسون؟”

______________________________________________

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط