You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 491

1111111111

الفصل 491: إصابة طفيفة

قال “تشانغ هنغ”: “عزف ما يحلو لك.”

كانت عصابة شارع بيكر إحدى أوراق “شيرلوك هولمز” الرابحة.

لكن كان هناك ما هو أكثر إلحاحًا لدى “تشانغ هنغ”. فبعد أن أنهى “شيرلوك” العزف، سأله مباشرة: “هل تعرف طريقة أكسب بها بعض المال؟”

تتألف من مجموعة من الأطفال المتشردين وظّفهم “هولمز” للقيام بالمهمات الصغيرة وجمع المعلومات. وبفضل أعمارهم ووضعهم الاجتماعي، لم يكن أحد يلاحظهم، فكانوا عمليًا غير مرئيين داخل المدينة. حتى لو لاحقوا أحدًا دون تنكر، نادرًا ما أثاروا الشبهات.

رفع “هولمز” حاجبيه وقال: “أأنت مفلس؟ من الغريب أن يسأل من دفع إيجار نصف موسم مقدمًا لشخص لم يلتقِ به من قبل، عن المال.”

قال “هولمز” وهو يلتقط كمانه:
“بدلًا من أن يهيموا على وجوههم بلا هدف في الشوارع، من الأفضل أن نعطيهم ما يشغلهم. لا تستهِن بهم، أحيانًا يكونون أفضل من عشرة رجال شرطة. يمكنهم الذهاب إلى أي مكان، وسماع كل شيء.”

قال “هولمز” وهو يلتقط كمانه: “بدلًا من أن يهيموا على وجوههم بلا هدف في الشوارع، من الأفضل أن نعطيهم ما يشغلهم. لا تستهِن بهم، أحيانًا يكونون أفضل من عشرة رجال شرطة. يمكنهم الذهاب إلى أي مكان، وسماع كل شيء.”

قال “تشانغ هنغ”:
“عزف ما يحلو لك.”

قال “تشانغ هنغ”: “سأبدأ الهجوم المضاد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا سيكون مقطوعة سارساته: المقدمة والتارانتيلا.”
ثم وضع “هولمز” الكمان بين ذقنه وكتفه الأيسر وبدأ بالعزف.

لم يبدُ عليه الذهول، بل الحماسة. لقد أصبح أكثر تركيزًا ورغبة في الفوز.

قدّر “تشانغ هنغ” أن مستوى “هولمز” في العزف يتراوح بين المستوى الأول والثاني، وهو أقل قليلًا من المحترفين، لكنه بدا رائعًا للأذن غير المدرّبة. وكان أداءه أكثر إتقانًا حين يُبذل فيه جهد خاص.

أجاب “تشانغ هنغ”: “ذلك المال أعطاني إياه صديق مسنّ عندما أخبرته أنني وجدت مكانًا للإقامة. في الحقيقة، لم يتبقَّ لدي الكثير.”

وبينما غرق “هولمز” تمامًا في بحر الموسيقى، استغل “تشانغ هنغ” الفرصة ليطّلع على القضية التي اختارها.

وبينما غرق “هولمز” تمامًا في بحر الموسيقى، استغل “تشانغ هنغ” الفرصة ليطّلع على القضية التي اختارها.

وبكل إنصاف، كانت القضية مثيرة جدًا للاهتمام.

ورغم أنه بدون سيفه يشعر ببعض النقص، إلا أنه اعتمد على وضعيته الجسدية وحركاته لتفادي أغلب الضربات.

خصوصًا إذا قارنها بما درسه من برمجة واتصالات في التحدي السابق، فقد بدت هذه القضايا أكثر تشويقًا. خاصة وأن مجموعة القصاصات الصحفية بدت كأنها مشاهد من قصة سردية بارعة، كل حبكة تكشف أغرب من سابقتها.

نهض من على الأريكة وأشار إلى “تشانغ هنغ”: “تعال معي. اترك قبعتك ومعطفك، فلن نبتعد كثيرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ “تشانغ هنغ” يفهم لماذا كان “هولمز” مولعًا بحل القضايا. فالأمر يُشبه حل الألغاز. على المرء أن يوظّف كل معارفه وتركيزه، وتكفي لحظة الوصول للحل كي تمنح المرء شعورًا عظيمًا بالرضا والإنجاز.

وما إن قال ذلك حتى أدرك أن الأمر ليس مدعاة للفخر.

لكن كان هناك ما هو أكثر إلحاحًا لدى “تشانغ هنغ”. فبعد أن أنهى “شيرلوك” العزف، سأله مباشرة:
“هل تعرف طريقة أكسب بها بعض المال؟”

قدّر “تشانغ هنغ” أن مستوى “هولمز” في العزف يتراوح بين المستوى الأول والثاني، وهو أقل قليلًا من المحترفين، لكنه بدا رائعًا للأذن غير المدرّبة. وكان أداءه أكثر إتقانًا حين يُبذل فيه جهد خاص.

رفع “هولمز” حاجبيه وقال:
“أأنت مفلس؟ من الغريب أن يسأل من دفع إيجار نصف موسم مقدمًا لشخص لم يلتقِ به من قبل، عن المال.”

قال “تشانغ هنغ”: “حل القضايا يهمني، لذا لا داعي للأجر. لكنني أحتاج إلى عمل جانبي لا يستهلك وقتي.”

أجاب “تشانغ هنغ”:
“ذلك المال أعطاني إياه صديق مسنّ عندما أخبرته أنني وجدت مكانًا للإقامة. في الحقيقة، لم يتبقَّ لدي الكثير.”

رغم أن المهمة كانت لا تزال في بدايتها، إلا أن التفوق على “شيرلوك هولمز” في مجال التحقيق لم يكن أمرًا سهلًا. ومع ذلك، كان “تشانغ هنغ” مستعدًا لبذل الجهد. لم يكن بحاجة إلى الكثير من المال، فقط ما يكفي لنفقاته، فالمال هنا لا يمكن أخذه إلى العالم الحقيقي على أي حال.

كان قد فتّش جيوبه في بداية المهمة، ووجد فيها خمسة جنيهات وسبعة شلنات. وعلى الرغم من أن الإيجار مدفوع مقدمًا والطعام موفّر في المنزل، إلا أن هذا المبلغ لم يكن كافيًا لتغطية نفقات الحياة اليومية في لندن.

وما إن قال ذلك حتى أدرك أن الأمر ليس مدعاة للفخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال “هولمز” وهو يهز كتفيه:
“كنت لأوظفك معي في حل القضايا. عملنا جيدًا معًا في مصنع النسيج، لكنني لا أستطيع أن أدفع لك أجرًا. ولو كنت أستطيع، لما احتجت إلى من يشاركني الإيجار.”

كان قد فتّش جيوبه في بداية المهمة، ووجد فيها خمسة جنيهات وسبعة شلنات. وعلى الرغم من أن الإيجار مدفوع مقدمًا والطعام موفّر في المنزل، إلا أن هذا المبلغ لم يكن كافيًا لتغطية نفقات الحياة اليومية في لندن.

قال “تشانغ هنغ”:
“حل القضايا يهمني، لذا لا داعي للأجر. لكنني أحتاج إلى عمل جانبي لا يستهلك وقتي.”

تردد “هولمز” للحظة، فقد كان قد أدرك أن خصمه أقوى منه بكثير، لكنه ازداد فضولًا لمعرفة مدى قوته الحقيقية. وبما أنهما بدأا، فلا بأس أن يُكملا.

رغم أن المهمة كانت لا تزال في بدايتها، إلا أن التفوق على “شيرلوك هولمز” في مجال التحقيق لم يكن أمرًا سهلًا. ومع ذلك، كان “تشانغ هنغ” مستعدًا لبذل الجهد. لم يكن بحاجة إلى الكثير من المال، فقط ما يكفي لنفقاته، فالمال هنا لا يمكن أخذه إلى العالم الحقيقي على أي حال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف “هولمز” لحظة، ثم قال: “الأمر ليس سهلًا. يجب أن تُثبت لي أولًا أنك قادر فعلًا على كسب هذا المال.”

كانت هناك طرق كثيرة لكسب المال في تلك الحقبة، لكنها تتطلب ساعات طويلة. والأسوأ أن عليه أن يشرح لـ”هولمز” مصدر دخله بطريقة مقنعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد خمس دقائق، عاد الاثنان إلى الشقة، و”هولمز” يضع يده على عينه.

قال “هولمز” وهو يلمس ذقنه:
“هممم… أعرف طريقة يمكن أن تنفعك. سبق أن جربتها، ولم يكن هدفي المال حينها، لكنها كانت تدرّ دخلًا جيدًا. وهي مناسبة تمامًا لمتطلباتك، ولا تأخذ وقتًا طويلًا، فقط أمسية واحدة كل مرة. لكن…”

قال “هولمز” وهو يلتقط كمانه: “بدلًا من أن يهيموا على وجوههم بلا هدف في الشوارع، من الأفضل أن نعطيهم ما يشغلهم. لا تستهِن بهم، أحيانًا يكونون أفضل من عشرة رجال شرطة. يمكنهم الذهاب إلى أي مكان، وسماع كل شيء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقف “هولمز” لحظة، ثم قال:
“الأمر ليس سهلًا. يجب أن تُثبت لي أولًا أنك قادر فعلًا على كسب هذا المال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ “تشانغ هنغ” يفهم لماذا كان “هولمز” مولعًا بحل القضايا. فالأمر يُشبه حل الألغاز. على المرء أن يوظّف كل معارفه وتركيزه، وتكفي لحظة الوصول للحل كي تمنح المرء شعورًا عظيمًا بالرضا والإنجاز.

نهض من على الأريكة وأشار إلى “تشانغ هنغ”:
“تعال معي. اترك قبعتك ومعطفك، فلن نبتعد كثيرًا.”

ورغم أنه بدون سيفه يشعر ببعض النقص، إلا أنه اعتمد على وضعيته الجسدية وحركاته لتفادي أغلب الضربات.

222222222

غادر الاثنان شقة 221B في شارع بيكر، وتوجها إلى مساحة مفتوحة لا يوجد بها أحد. هناك، توقف “هولمز”، استدار فجأة نحو “تشانغ هنغ”، ورفع قبضته دون سابق إنذار.

كان مستوى “هولمز” في الملاكمة، كما في عزف الكمان، هو أعلى ما يمكن أن يبلغه هاوٍ. وهو أكثر من كافٍ لمجال التحقيق، لكنه لا يقارن بتدريب “تشانغ هنغ” القتالي في ميادين الموت لعشر سنوات.

لكن “تشانغ هنغ” تفادى الضربة فورًا بحركة سريعة.

كان مستوى “هولمز” في الملاكمة، كما في عزف الكمان، هو أعلى ما يمكن أن يبلغه هاوٍ. وهو أكثر من كافٍ لمجال التحقيق، لكنه لا يقارن بتدريب “تشانغ هنغ” القتالي في ميادين الموت لعشر سنوات.

قال “هولمز” بإعجاب:
“لا بأس! من هيئتك أستطيع أن أرى أنك خضعت لتدريب قتالي. رائع! لن أُخفف ضرباتي إذًا.”

خصوصًا إذا قارنها بما درسه من برمجة واتصالات في التحدي السابق، فقد بدت هذه القضايا أكثر تشويقًا. خاصة وأن مجموعة القصاصات الصحفية بدت كأنها مشاهد من قصة سردية بارعة، كل حبكة تكشف أغرب من سابقتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ “هولمز” يُغيّر اتجاهاته باستمرار، مما صعّب على خصمه التنبؤ بتوقيت ضرباته وطريقتها.

قال “هولمز”: “دفاع ممتاز.”

أما “تشانغ هنغ”، فظل واقفًا في مكانه بالكاد يتحرك.

قال “هولمز” بإعجاب: “لا بأس! من هيئتك أستطيع أن أرى أنك خضعت لتدريب قتالي. رائع! لن أُخفف ضرباتي إذًا.”

وفي اللحظة التالية، وجّه “هولمز” لكمة أخرى، لكن هذه المرة، لم يتفاداها “تشانغ هنغ”، بل رفع يده ليصد الضربة. كانت أسرع وأقوى من سابقتها.

الفصل 491: إصابة طفيفة

قال “هولمز”:
“دفاع ممتاز.”

لم يبدُ عليه الذهول، بل الحماسة. لقد أصبح أكثر تركيزًا ورغبة في الفوز.

رد “هولمز”: “لا داعي، إنها إصابة طفيفة. كنت أتلقى ضربات أقسى من هذه كل يوم عندما كنت ملاكمًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الواقع، لم تكن ضرباته خارقة، لكنها كانت سريعة ونظيفة ومباشرة. وهذا يُشبه أسلوب “تشانغ هنغ” إلى حدٍ كبير.

كان قد فتّش جيوبه في بداية المهمة، ووجد فيها خمسة جنيهات وسبعة شلنات. وعلى الرغم من أن الإيجار مدفوع مقدمًا والطعام موفّر في المنزل، إلا أن هذا المبلغ لم يكن كافيًا لتغطية نفقات الحياة اليومية في لندن.

كان مستوى “هولمز” في الملاكمة، كما في عزف الكمان، هو أعلى ما يمكن أن يبلغه هاوٍ. وهو أكثر من كافٍ لمجال التحقيق، لكنه لا يقارن بتدريب “تشانغ هنغ” القتالي في ميادين الموت لعشر سنوات.

الفصل 491: إصابة طفيفة

ورغم أنه بدون سيفه يشعر ببعض النقص، إلا أنه اعتمد على وضعيته الجسدية وحركاته لتفادي أغلب الضربات.

وبينما غرق “هولمز” تمامًا في بحر الموسيقى، استغل “تشانغ هنغ” الفرصة ليطّلع على القضية التي اختارها.

قال “تشانغ هنغ”:
“سأبدأ الهجوم المضاد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا سيكون مقطوعة سارساته: المقدمة والتارانتيلا.” ثم وضع “هولمز” الكمان بين ذقنه وكتفه الأيسر وبدأ بالعزف.

تردد “هولمز” للحظة، فقد كان قد أدرك أن خصمه أقوى منه بكثير، لكنه ازداد فضولًا لمعرفة مدى قوته الحقيقية. وبما أنهما بدأا، فلا بأس أن يُكملا.

كان قد فتّش جيوبه في بداية المهمة، ووجد فيها خمسة جنيهات وسبعة شلنات. وعلى الرغم من أن الإيجار مدفوع مقدمًا والطعام موفّر في المنزل، إلا أن هذا المبلغ لم يكن كافيًا لتغطية نفقات الحياة اليومية في لندن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد خمس دقائق، عاد الاثنان إلى الشقة، و”هولمز” يضع يده على عينه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف “هولمز” لحظة، ثم قال: “الأمر ليس سهلًا. يجب أن تُثبت لي أولًا أنك قادر فعلًا على كسب هذا المال.”

سأله “تشانغ هنغ”:
“هل أحضر لك شيئًا؟”

لم يبدُ عليه الذهول، بل الحماسة. لقد أصبح أكثر تركيزًا ورغبة في الفوز.

رد “هولمز”:
“لا داعي، إنها إصابة طفيفة. كنت أتلقى ضربات أقسى من هذه كل يوم عندما كنت ملاكمًا.”

قال “هولمز”: “دفاع ممتاز.”

وما إن قال ذلك حتى أدرك أن الأمر ليس مدعاة للفخر.

أجاب “تشانغ هنغ”: “ذلك المال أعطاني إياه صديق مسنّ عندما أخبرته أنني وجدت مكانًا للإقامة. في الحقيقة، لم يتبقَّ لدي الكثير.”

ثم أضاف:
“على أي حال، يمكنني أن أُعرّفك على بعض حلبات الملاكمة السرية. لكن إن كنت تنوي كسب المال حقًا من هذا، فالأفضل أن تخسر بعض المباريات من حينٍ لآخر. لا تُحقق الفوز بسهولة، فالمتفرجون يحتاجون إلى الإثارة، وإلا فسيواجه المنظمون صعوبة في إدارتها.”

قال “هولمز” بإعجاب: “لا بأس! من هيئتك أستطيع أن أرى أنك خضعت لتدريب قتالي. رائع! لن أُخفف ضرباتي إذًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

______________________________________________

رفع “هولمز” حاجبيه وقال: “أأنت مفلس؟ من الغريب أن يسأل من دفع إيجار نصف موسم مقدمًا لشخص لم يلتقِ به من قبل، عن المال.”

ترجمة : RoronoaZ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ “تشانغ هنغ” يفهم لماذا كان “هولمز” مولعًا بحل القضايا. فالأمر يُشبه حل الألغاز. على المرء أن يوظّف كل معارفه وتركيزه، وتكفي لحظة الوصول للحل كي تمنح المرء شعورًا عظيمًا بالرضا والإنجاز.

كان قد فتّش جيوبه في بداية المهمة، ووجد فيها خمسة جنيهات وسبعة شلنات. وعلى الرغم من أن الإيجار مدفوع مقدمًا والطعام موفّر في المنزل، إلا أن هذا المبلغ لم يكن كافيًا لتغطية نفقات الحياة اليومية في لندن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط