الفصل 488: السيد واتسون
“شكرًا لك.”
دار “هولمز” كأس النبيذ الأحمر ببطء بين أصابعه وقال:
“طريقة هذا الرجل في استخدام السكين تدل على أنه تلقى تدريبًا طبيًا، ومع ذلك، تبدو عليه ملامح العسكري. لذا من الواضح أنه طبيب عسكري. وجهه أسمر، لكن بقية جسده فاتحة اللون، ما يعني أنه قضى وقتًا طويلًا في المناطق الاستوائية. بشرته شاحبة، وملامحه مرهقة، كما أنه أُصيب في ذراعه اليسرى، فهي تبدو متيبسة بعض الشيء. إذن، السؤال هو: أين يمكن لطبيب عسكري أن يُصاب في المناطق الاستوائية؟ الجواب الوحيد المنطقي… أفغانستان.”
وفي الحقيقة، أغلبنا يمتلك هذا التناقض المزدوج في شخصيته.
قال “تشانغ هنغ” بإعجاب:
“استنتاج لا غبار عليه. يبدو أنني سأخسر الرهان.”
“شكرًا لك.”
لكن “هولمز” شجعه قائلًا:
“لا تتسرع في الاستسلام. إن فزت، فسأعرض عليك مجموعتي من قصاصات الصحف. ويمكنك الرجوع إليّ في أي وقت إن واجهت ما لا تفهمه.”
تجدر الإشارة أيضًا إلى أن “الجدار الشرير” لم يتبق له سوى استخدام واحد فقط.
رفع “تشانغ هنغ” حاجبيه بفضول وسأل:
“حقًا؟”
في طريق العودة، استرخى “تشانغ هنغ” في العربة، وأغمض عينيه لبضع دقائق، ثم فتح لوحة الحالة الخاصة به كعادته.
“نعم. أما إن خسرتَ… فستساعدني في تجاربي كلما كنت متاحًا.”
وكانت هذه المواد تحديدًا ما يحتاجه “تشانغ هنغ” في هذه المرحلة.
“اتفقنا.”
قال “هولمز” مبتسمًا وهو يقر بالهزيمة: “لقد فزت. سأعطيك قصاصات الصحف عندما نعود.”
ثم بدأ “تشانغ هنغ” قائلاً:
“اسمه جون هـ. واتسون، خريج كلية كينغز في لندن، وخدم في لواء المشاة السادس والستين.”
وكانت هذه المواد تحديدًا ما يحتاجه “تشانغ هنغ” في هذه المرحلة.
بُهِت “هولمز” للحظة وقال:
“هل تغش؟ لم تلقِ عليه حتى نظرة! كيف خمّنت هذا؟ لا تكذب، أنا أعرف الأشخاص الذين معه.”
رفع “هولمز” كأسه وقال: “يبدو أنك فضولي ومجتهد، يا صديقي الشرقي. لكن دعنا الآن نترك كل هذا جانبًا ونستمتع بالعشاء.”
أشار له “تشانغ هنغ” بإيماءة خفيفة.
أخرج “هولمز” صندوقين من تحت الخزانة، نفخ الغبار عنهما وقال لـ”تشانغ هنغ”: “هاك، أعيرك إياهما. لا أحتاج إليهما كثيرًا على أي حال، فمعظم القضايا محفوظة في رأسي.”
دفع الفضول “هولمز” للنهوض من مقعده ووضع كأس النبيذ جانبًا، ثم توجّه إلى طاولة الطبيب. وبعد برهة، عاد إلى مكانه.
رفع “تشانغ هنغ” حاجبيه بفضول وسأل: “حقًا؟”
قال بدهشة:
“مذهل… السيد واتسون يقول إنه لا يعرفك.”
دار “هولمز” كأس النبيذ الأحمر ببطء بين أصابعه وقال: “طريقة هذا الرجل في استخدام السكين تدل على أنه تلقى تدريبًا طبيًا، ومع ذلك، تبدو عليه ملامح العسكري. لذا من الواضح أنه طبيب عسكري. وجهه أسمر، لكن بقية جسده فاتحة اللون، ما يعني أنه قضى وقتًا طويلًا في المناطق الاستوائية. بشرته شاحبة، وملامحه مرهقة، كما أنه أُصيب في ذراعه اليسرى، فهي تبدو متيبسة بعض الشيء. إذن، السؤال هو: أين يمكن لطبيب عسكري أن يُصاب في المناطق الاستوائية؟ الجواب الوحيد المنطقي… أفغانستان.”
أجاب “تشانغ هنغ”:
“في الحقيقة، عرفتُ عنه من أحد الأصدقاء. طبيب عسكري عاد لتوه من أفغانستان إلى لندن بذراع مصابة؟ ليس من السهل أن تجد شخصًا بهذه المواصفات.”
بُهِت “هولمز” للحظة وقال: “هل تغش؟ لم تلقِ عليه حتى نظرة! كيف خمّنت هذا؟ لا تكذب، أنا أعرف الأشخاص الذين معه.”
في الواقع، “واتسون” هو الشخصية الثانية الأهم في سلسلة “شيرلوك هولمز”، وهو الراوي الأول لأحداث الروايات. لذا، فمن الطبيعي أن يعرف “تشانغ هنغ” عنه أكثر من “هولمز” نفسه. ووفقًا لما جاء في الكتب، فقد أخبر “واتسون” أحد معارفه في هذا المطعم أنه يواجه صعوبة في العثور على سكن مناسب. ومن خلال صديق مشترك، تم تعريفه على “هولمز” الذي كان أيضًا يبحث عن شريك للسكن. لكن يبدو أن “واتسون” سيضطر الآن للبحث عن مكان آخر للإقامة.
تجدر الإشارة أيضًا إلى أن “الجدار الشرير” لم يتبق له سوى استخدام واحد فقط.
قال “هولمز” مبتسمًا وهو يقر بالهزيمة:
“لقد فزت. سأعطيك قصاصات الصحف عندما نعود.”
وهكذا كانت حالة “تشانغ هنغ” في المهمة الجديدة.
سأل “تشانغ هنغ”:
“قلت إنك تكتب بحثًا عن العلاقة بين شكل اليد والمهنة. هل يمكنني الاطلاع عليه عندما تنتهي منه؟”
التقييم: اللاعب خبير في الليغو، أوفر حظًا من غيره، ويمتلك فرصة أعلى لمواجهة الأعداء. يتمتع بحماية من الظلال، العواصف، الأفكار الشريرة، والأوبئة. كما أنه بحّار متمرس، بارع في القتال بالسكاكين، الرماية، إطلاق النار، وقيادة المركبات بأنواعها، بما في ذلك الطائرات والمركبات الفضائية. يتكيف بسهولة مع الحياة البرية، ويملك مخزونًا غنيًا من المهارات القتالية والفنية. إنه لاعب موثوق وجدير بالاحترام.
رفع “هولمز” كأسه وقال:
“يبدو أنك فضولي ومجتهد، يا صديقي الشرقي. لكن دعنا الآن نترك كل هذا جانبًا ونستمتع بالعشاء.”
“اتفقنا.”
في طريق العودة، استرخى “تشانغ هنغ” في العربة، وأغمض عينيه لبضع دقائق، ثم فتح لوحة الحالة الخاصة به كعادته.
أخرج “هولمز” صندوقين من تحت الخزانة، نفخ الغبار عنهما وقال لـ”تشانغ هنغ”: “هاك، أعيرك إياهما. لا أحتاج إليهما كثيرًا على أي حال، فمعظم القضايا محفوظة في رأسي.”
الاسم: تشانغ هنغ
الجنس: ذكر
العمر: 20 سنة
معرّف اللاعب: 07958
عدد الألعاب التي شارك بها: 6
النقاط الحالية: 1005
رفع “تشانغ هنغ” حاجبيه بفضول وسأل: “حقًا؟”
العناصر التي بحوزته:
أما “تاج الحصان الأبيض” من المستوى C، فلا يزال “تشانغ هنغ” يحاول فهمه. وصفه المختصر يقول فقط إنه يمكنه استدعاء الحصان الأبيض التابع للفرسان الأربعة، ويُستخدم ثلاث مرات، كل مرة لمدة ساعة. لكنه بدا عصريًا جدًا، لذلك لم يحضره معه في هذه المهمة.
* قوس الطاعون العظمي (B)
* مكعب البناء اللانهائي (B)
* عدسة التصفية (D)
* سهم باريس (D)
* الجدار الشرير (D)
* مفتاح الظل (E)
* قدم الأرنب المحظوظة (E)
* صدفة بيتي (E)
* بركة الصياد (F)
* المعدن القابل للذوبان في الماء (F)
* خاتم القَسَم (F)
لكن “هولمز” شجعه قائلًا: “لا تتسرع في الاستسلام. إن فزت، فسأعرض عليك مجموعتي من قصاصات الصحف. ويمكنك الرجوع إليّ في أي وقت إن واجهت ما لا تفهمه.”
المهارات:
قال “هولمز” مبتسمًا وهو يقر بالهزيمة: “لقد فزت. سأعطيك قصاصات الصحف عندما نعود.”
* الإبحار المستوى 3
* المبارزة بالسيف المستوى 3
* إتقان اللغات المستوى 2 (ثماني لغات بمستوى تواصل يومي)
* تجميع الليغو المستوى 3
* الرماية المستوى 2
* البقاء في البرية المستوى 2
* القيادة المستوى 2
* تعديل وصيانة السيارات المستوى 2
* إطلاق النار المستوى 2
* السفر عبر الفضاء المستوى 2
* الاختراق الإلكتروني المستوى 2
* العزف على البيانو المستوى 1
* التزلج على الجليد المستوى 1
* تسلق الصخور المستوى 1
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفع الفضول “هولمز” للنهوض من مقعده ووضع كأس النبيذ جانبًا، ثم توجّه إلى طاولة الطبيب. وبعد برهة، عاد إلى مكانه.
التقييم:
اللاعب خبير في الليغو، أوفر حظًا من غيره، ويمتلك فرصة أعلى لمواجهة الأعداء. يتمتع بحماية من الظلال، العواصف، الأفكار الشريرة، والأوبئة. كما أنه بحّار متمرس، بارع في القتال بالسكاكين، الرماية، إطلاق النار، وقيادة المركبات بأنواعها، بما في ذلك الطائرات والمركبات الفضائية. يتكيف بسهولة مع الحياة البرية، ويملك مخزونًا غنيًا من المهارات القتالية والفنية. إنه لاعب موثوق وجدير بالاحترام.
التقييم: اللاعب خبير في الليغو، أوفر حظًا من غيره، ويمتلك فرصة أعلى لمواجهة الأعداء. يتمتع بحماية من الظلال، العواصف، الأفكار الشريرة، والأوبئة. كما أنه بحّار متمرس، بارع في القتال بالسكاكين، الرماية، إطلاق النار، وقيادة المركبات بأنواعها، بما في ذلك الطائرات والمركبات الفضائية. يتكيف بسهولة مع الحياة البرية، ويملك مخزونًا غنيًا من المهارات القتالية والفنية. إنه لاعب موثوق وجدير بالاحترام.
صحيح، في مهمة المُبلِّغ، بالإضافة إلى مهارة الاختراق بالمستوى الثاني، حصل “تشانغ هنغ” على 382 نقطة، منها 300 نقطة من لعبة تتريس، والتي كانت أكبر مفاجأة صادفها حتى الآن.
وهكذا كانت حالة “تشانغ هنغ” في المهمة الجديدة.
وبالطبع، يبقى “قوس الطاعون العظمي” العنصر الأبرز، وهو سلاح قوي يمكنه إصابة هدفه بعدة أوبئة (من اثنين إلى خمسة) بمجرد أن تخترق السهم الجلد.
والحقيقة أن “قوس الطاعون” أيضًا لافت للنظر، خاصة بسبب المادة المصنوع منها، وقد يؤدي حمله في العلن إلى القبض عليه. لذا لفّه “تشانغ هنغ” بقطعة قماش بيضاء، واستبدل “كرة الطقس” بخاتم القَسَم لمرونته الأكبر.
أما “تاج الحصان الأبيض” من المستوى C، فلا يزال “تشانغ هنغ” يحاول فهمه. وصفه المختصر يقول فقط إنه يمكنه استدعاء الحصان الأبيض التابع للفرسان الأربعة، ويُستخدم ثلاث مرات، كل مرة لمدة ساعة. لكنه بدا عصريًا جدًا، لذلك لم يحضره معه في هذه المهمة.
ترجمة : RoronoaZ
والحقيقة أن “قوس الطاعون” أيضًا لافت للنظر، خاصة بسبب المادة المصنوع منها، وقد يؤدي حمله في العلن إلى القبض عليه. لذا لفّه “تشانغ هنغ” بقطعة قماش بيضاء، واستبدل “كرة الطقس” بخاتم القَسَم لمرونته الأكبر.
في طريق العودة، استرخى “تشانغ هنغ” في العربة، وأغمض عينيه لبضع دقائق، ثم فتح لوحة الحالة الخاصة به كعادته.
تجدر الإشارة أيضًا إلى أن “الجدار الشرير” لم يتبق له سوى استخدام واحد فقط.
التقييم: اللاعب خبير في الليغو، أوفر حظًا من غيره، ويمتلك فرصة أعلى لمواجهة الأعداء. يتمتع بحماية من الظلال، العواصف، الأفكار الشريرة، والأوبئة. كما أنه بحّار متمرس، بارع في القتال بالسكاكين، الرماية، إطلاق النار، وقيادة المركبات بأنواعها، بما في ذلك الطائرات والمركبات الفضائية. يتكيف بسهولة مع الحياة البرية، ويملك مخزونًا غنيًا من المهارات القتالية والفنية. إنه لاعب موثوق وجدير بالاحترام.
وهكذا كانت حالة “تشانغ هنغ” في المهمة الجديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما عاد إلى الشقة، دعا “هولمز” ضيفه إلى غرفته الخاصة. لم تكن كما تخيلها “تشانغ هنغ” إطلاقًا. غرفة المحقق الخاص كانت نظيفة ومنظمة إلى حدٍ كبير، حيث وُضع كل شيء في مكانه بدقة.
عندما عاد إلى الشقة، دعا “هولمز” ضيفه إلى غرفته الخاصة. لم تكن كما تخيلها “تشانغ هنغ” إطلاقًا. غرفة المحقق الخاص كانت نظيفة ومنظمة إلى حدٍ كبير، حيث وُضع كل شيء في مكانه بدقة.
لكن هذا الانطباع ينطبق على “هولمز” في فترات استقراره، إذ إن الروايات تشير إلى أنه يمر أحيانًا بحالات من الكآبة واللامبالاة، فينعزل في غرفته لأيام، ويتجاهل كل ما حوله، ويعتمد على الحبوب والحقن ليستمر في الحياة، مثل سمكة خارج الماء إذا لم يكن هناك لغز يحفزه، أو مغامرة تثير شغفه.
لكن هذا الانطباع ينطبق على “هولمز” في فترات استقراره، إذ إن الروايات تشير إلى أنه يمر أحيانًا بحالات من الكآبة واللامبالاة، فينعزل في غرفته لأيام، ويتجاهل كل ما حوله، ويعتمد على الحبوب والحقن ليستمر في الحياة، مثل سمكة خارج الماء إذا لم يكن هناك لغز يحفزه، أو مغامرة تثير شغفه.
صحيح، في مهمة المُبلِّغ، بالإضافة إلى مهارة الاختراق بالمستوى الثاني، حصل “تشانغ هنغ” على 382 نقطة، منها 300 نقطة من لعبة تتريس، والتي كانت أكبر مفاجأة صادفها حتى الآن.
وفي الحقيقة، أغلبنا يمتلك هذا التناقض المزدوج في شخصيته.
دار “هولمز” كأس النبيذ الأحمر ببطء بين أصابعه وقال: “طريقة هذا الرجل في استخدام السكين تدل على أنه تلقى تدريبًا طبيًا، ومع ذلك، تبدو عليه ملامح العسكري. لذا من الواضح أنه طبيب عسكري. وجهه أسمر، لكن بقية جسده فاتحة اللون، ما يعني أنه قضى وقتًا طويلًا في المناطق الاستوائية. بشرته شاحبة، وملامحه مرهقة، كما أنه أُصيب في ذراعه اليسرى، فهي تبدو متيبسة بعض الشيء. إذن، السؤال هو: أين يمكن لطبيب عسكري أن يُصاب في المناطق الاستوائية؟ الجواب الوحيد المنطقي… أفغانستان.”
أخرج “هولمز” صندوقين من تحت الخزانة، نفخ الغبار عنهما وقال لـ”تشانغ هنغ”:
“هاك، أعيرك إياهما. لا أحتاج إليهما كثيرًا على أي حال، فمعظم القضايا محفوظة في رأسي.”
في الواقع، “واتسون” هو الشخصية الثانية الأهم في سلسلة “شيرلوك هولمز”، وهو الراوي الأول لأحداث الروايات. لذا، فمن الطبيعي أن يعرف “تشانغ هنغ” عنه أكثر من “هولمز” نفسه. ووفقًا لما جاء في الكتب، فقد أخبر “واتسون” أحد معارفه في هذا المطعم أنه يواجه صعوبة في العثور على سكن مناسب. ومن خلال صديق مشترك، تم تعريفه على “هولمز” الذي كان أيضًا يبحث عن شريك للسكن. لكن يبدو أن “واتسون” سيضطر الآن للبحث عن مكان آخر للإقامة.
“شكرًا لك.”
أشار له “تشانغ هنغ” بإيماءة خفيفة.
فتح “تشانغ هنغ” أحد الصناديق وألقى نظرة سريعة على محتواه. وجد داخله أنواعًا مختلفة من قصاصات الصحف والملاحظات، بعضها يعود لفترات سبقت حتى ولادة “هولمز”. كان يكتب ملاحظاته حول تلك المقالات في الهوامش، مستندًا إلى ما استنتجه منها.
* الإبحار المستوى 3 * المبارزة بالسيف المستوى 3 * إتقان اللغات المستوى 2 (ثماني لغات بمستوى تواصل يومي) * تجميع الليغو المستوى 3 * الرماية المستوى 2 * البقاء في البرية المستوى 2 * القيادة المستوى 2 * تعديل وصيانة السيارات المستوى 2 * إطلاق النار المستوى 2 * السفر عبر الفضاء المستوى 2 * الاختراق الإلكتروني المستوى 2 * العزف على البيانو المستوى 1 * التزلج على الجليد المستوى 1 * تسلق الصخور المستوى 1
وكانت هذه المواد تحديدًا ما يحتاجه “تشانغ هنغ” في هذه المرحلة.
وفي الحقيقة، أغلبنا يمتلك هذا التناقض المزدوج في شخصيته.
______________________________________________
قال بدهشة: “مذهل… السيد واتسون يقول إنه لا يعرفك.”
ترجمة : RoronoaZ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) * قوس الطاعون العظمي (B) * مكعب البناء اللانهائي (B) * عدسة التصفية (D) * سهم باريس (D) * الجدار الشرير (D) * مفتاح الظل (E) * قدم الأرنب المحظوظة (E) * صدفة بيتي (E) * بركة الصياد (F) * المعدن القابل للذوبان في الماء (F) * خاتم القَسَم (F)
قال “هولمز” مبتسمًا وهو يقر بالهزيمة: “لقد فزت. سأعطيك قصاصات الصحف عندما نعود.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات