You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 487

1111111111

الفصل 487: لنُجرِ رهانًا

رد “هولمز” وهو يرفع حاجبه باعتزاز: “هنا، يا صديقي، تتجلى براعة الاستنتاج. لقد تخيّلت كيف كانت وضعية الجريمة… الفتاة كانت في الأسفل، والرجل في الأعلى. ثم قارنت هذه الوضعية بكدمات الرقبة، وحددت اتجاه يديه وزاويتهما. ومن هناك، استطعت أن أستنتج طوله التقريبي، بناءً على مقارنته بطولي.”

قال “هولمز”:
“ليس الأمر بهذه الصعوبة. في الحقيقة، عندما سمعت ما قاله غريغسون، ظننت أنني سأتعامل مع قضية معقدة. توقعت أن أواجه لغزًا مشابهًا لما حدث في جزيرة آرن عام 1832. لكن عندما وصلت إلى موقع الجريمة، لم أجد شيئًا يستحق الذكر. لنبدأ بمصنع جون للنسيج.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظن “هولمز” أن “تشانغ هنغ” لا يصدّقه، فقال بابتسامة متحدية: “لنجعل الأمر رهانًا. لنعرف من منا يستطيع أن يستنتج عنه أكثر بدقة. لا تقلق، لم أرَ ذلك الرجل من قبل قط.”

توقف “هولمز” لوهلة ثم تابع:
“هل تذكر ما كنا نتحدث عنه في فترة الظهيرة؟”

سأل “تشانغ هنغ”: “لكن هناك العديد من مصانع النسيج في لندن، أليس كذلك؟ كيف تأكدت أنها عملت تحديدًا في مصنع جون؟”

رد “تشانغ هنغ”:
“هل تقصد دراستك لأشكال الأيدي حسب المهن؟”

“نعم. كنت أبحث في هذا المجال مؤخرًا. قابلت العديد من الأشخاص في لندن يعملون في مجالات متنوعة: بناؤون، صيادون، طهاة، كُتّاب على الآلة. كنت أخرج من المنزل في الصباح الباكر وأبقى في الأحياء الفقيرة حتى غروب الشمس. نتيجة لذلك، قضيت ساعات طويلة في دراسة أشكال الأيدي ومقارنتها وفقًا لطبيعة العمل. والنتائج التي توصلت إليها مذهلة. أفكر في كتابة مقال عن الأمر.”

رد “هولمز”: “سؤال جيد. أعتقد أن المكان الذي أُسقط فيه الجسد لا يبعد كثيرًا عن مكان العثور عليه. هذا الاستنتاج بسيط. الجثة عُثر عليها في وضح النهار. ورغم وجود بعض الضباب، إلا أن الرؤية كانت جيدة نسبيًا، خاصة مع مرور السفن التجارية والركابية باستمرار. فلو كانت الجثة تطفو في الماء، لما ابتعدت كثيرًا قبل أن يلاحظها أحد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأضاف:
“كنت عند ضفة النهر قبل قليل، وحرصت على فحص راحة يد الطفلة بعناية. قارنت شكل يدها بنتائج دراستي. وعلى الرغم من أن جسدها بقي في الماء فترة طويلة، فلا شك أنها كانت تعمل في مصنع نسيج. ملاحظتك كانت صحيحة، فعدد ساعات العمل الطويلة أضعف جسدها، ومن المرجح أنها كانت مريضة عندما قُتلت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهناك فرق بين الكلمتين؟”

سأل “تشانغ هنغ”:
“لكن هناك العديد من مصانع النسيج في لندن، أليس كذلك؟ كيف تأكدت أنها عملت تحديدًا في مصنع جون؟”

وأشار إلى طاولة خلف “تشانغ هنغ” وقال: “مثلًا، السيد الجالس خلفك. أستطيع أن أقول إنه عاد لتوه من أفغانستان، وإنه طبيب عسكري.”

رد “هولمز”:
“سؤال جيد. أعتقد أن المكان الذي أُسقط فيه الجسد لا يبعد كثيرًا عن مكان العثور عليه. هذا الاستنتاج بسيط. الجثة عُثر عليها في وضح النهار. ورغم وجود بعض الضباب، إلا أن الرؤية كانت جيدة نسبيًا، خاصة مع مرور السفن التجارية والركابية باستمرار. فلو كانت الجثة تطفو في الماء، لما ابتعدت كثيرًا قبل أن يلاحظها أحد.”

سأل “تشانغ هنغ”: “لكن هناك العديد من مصانع النسيج في لندن، أليس كذلك؟ كيف تأكدت أنها عملت تحديدًا في مصنع جون؟”

قال “تشانغ هنغ” متذكرًا:
“انتظر، أظن أنك قلت سابقًا إن جسدها ظل في الماء لوقت طويل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهناك فرق بين الكلمتين؟”

ابتسم “هولمز” بخبث وقال:
“انتبه لكلامي جيدًا. قلت إن جسدها كان منقوعًا، ولم أقل إنه كان يطفو.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رد “هولمز”: “بكل سرور… نعلم جميعًا أنه حاول الاعتداء على الضحية، لكنها قاومت بشجاعة. لكنها كانت أضعف منه بكثير، ففشلت في الهرب. ومن المؤكد أنه لم يتمكن من تنفيذ ما أراده لفترة طويلة. أثناء الاعتداء، دافعت عن نفسها وخدشته. وبالرغم من بقاء الجثة في الماء، إلا أن بقايا أنسجة جلدية صغيرة بقيت تحت أظافرها. قد يكون قد فقد أعصابه عندما خدشته، وخنقها حتى الموت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أهناك فرق بين الكلمتين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأضاف: “كنت عند ضفة النهر قبل قليل، وحرصت على فحص راحة يد الطفلة بعناية. قارنت شكل يدها بنتائج دراستي. وعلى الرغم من أن جسدها بقي في الماء فترة طويلة، فلا شك أنها كانت تعمل في مصنع نسيج. ملاحظتك كانت صحيحة، فعدد ساعات العمل الطويلة أضعف جسدها، ومن المرجح أنها كانت مريضة عندما قُتلت.”

“بالطبع. من حالة الجثة، يمكننا الاستنتاج أن الوفاة حدثت ليلًا. يبدو أن القاتل لم يخطط للجريمة، فقتلها بالخطأ ثم شعر بالذعر، فرمى الجثة في النهر وقيّد قدميها بالحجارة. الناس سيفترضون أن طفلة أخرى اختفت. كثيرون يغادرون هذه المدينة يوميًا عندما يكتشفون أنها لا تصلح للعيش، وخاصة فتاة من الطبقة العاملة مثلها… لا أحد يهتم بمكان وجودها. يجب أن تعلم أن الشرطة تتعامل مع القتل والاختفاء بشكل مختلف تمامًا.”

سأل “تشانغ هنغ”: “وكيف اكتشفت الشرطة الجثة إذًا؟”

سأل “تشانغ هنغ”:
“وكيف اكتشفت الشرطة الجثة إذًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “تشانغ هنغ” بإعجاب صادق: “استنتاج مذهل! لقد مزجت بين التحقيق الجنائي والعلم بدقة شديدة.”

أجاب “هولمز”:
“احتمالات كثيرة. ربما كان القاتل مرتبكًا ولم يربط الحبل جيدًا، أو ربما سحب شيء الجثة فانقطع الحبل… هذه ليست مجرد تخمينات. بخلاف توقيت الوفاة، وجدتُ آثارًا على معصم الضحية تدل على أن حبلًا كان مربوطًا بها. الآن أصبح كل شيء منطقيًا. جسدها ظل مغمورًا في الماء لفترة حتى انقطع الحبل، فطفا على السطح.”

وأشار إلى طاولة خلف “تشانغ هنغ” وقال: “مثلًا، السيد الجالس خلفك. أستطيع أن أقول إنه عاد لتوه من أفغانستان، وإنه طبيب عسكري.”

“مصنع جون للنسيج هو الأقرب إلى مكان العثور على الجثة، وكان أول ما خطر في بالي. وجدت بلورات زرقاء في شعرها، يبدو أنها كبريتات النحاس الخماسية الناتجة عن تفاعل كبريتات النحاس مع الماء. ومن المصادفة أن مصنعًا كيميائيًا يقع بجوار مصنع جون. وهذا هو الأساس الأهم الذي بنيتُ عليه استنتاجي.”

لم يجب “هولمز” على الإطراء، لكن تعابير وجهه أظهرت أنه سعيد به. لذا، تابع “تشانغ هنغ”: “أما بشأن القاتل، فهلّا أوضحت كيف استنتجت ملامحه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال “تشانغ هنغ” بإعجاب صادق:
“استنتاج مذهل! لقد مزجت بين التحقيق الجنائي والعلم بدقة شديدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هكذا فسّر “هولمز” كل استنتاجاته، ولم تكن الأطباق قد قُدمت بعد.

لم يجب “هولمز” على الإطراء، لكن تعابير وجهه أظهرت أنه سعيد به. لذا، تابع “تشانغ هنغ”:
“أما بشأن القاتل، فهلّا أوضحت كيف استنتجت ملامحه؟”

“بالطبع. من حالة الجثة، يمكننا الاستنتاج أن الوفاة حدثت ليلًا. يبدو أن القاتل لم يخطط للجريمة، فقتلها بالخطأ ثم شعر بالذعر، فرمى الجثة في النهر وقيّد قدميها بالحجارة. الناس سيفترضون أن طفلة أخرى اختفت. كثيرون يغادرون هذه المدينة يوميًا عندما يكتشفون أنها لا تصلح للعيش، وخاصة فتاة من الطبقة العاملة مثلها… لا أحد يهتم بمكان وجودها. يجب أن تعلم أن الشرطة تتعامل مع القتل والاختفاء بشكل مختلف تمامًا.”

222222222

رد “هولمز”:
“بكل سرور… نعلم جميعًا أنه حاول الاعتداء على الضحية، لكنها قاومت بشجاعة. لكنها كانت أضعف منه بكثير، ففشلت في الهرب. ومن المؤكد أنه لم يتمكن من تنفيذ ما أراده لفترة طويلة. أثناء الاعتداء، دافعت عن نفسها وخدشته. وبالرغم من بقاء الجثة في الماء، إلا أن بقايا أنسجة جلدية صغيرة بقيت تحت أظافرها. قد يكون قد فقد أعصابه عندما خدشته، وخنقها حتى الموت.”

“أما عن استنتاجي أنه كان يعرفها، فذلك لأن من غير المرجح أن يتواجد رجل وامرأة في نفس الغرفة بعد حلول الظلام دون أن تكون بينهما معرفة مسبقة.”

قاطعه “تشانغ هنغ” بدهشة:
“انتظر… تقول إن الفتاة خُنقت؟”

قال “هولمز”: “الاستنتاج الإيجابي سهل. مثلًا، إذا رأيت خبزًا، ستعلم أنه يُقدَّم في الإفطار، لكن العكس ليس صحيحًا. هذه مهارة يجب أن يُتقنها المحقق. إن أردت أن تتعلم، فابدأ بمحاولة تخمين مهنة أي شخص. من خلال أكمام قميصه، حذائه، التصلّب في إبهامه وسبّابته، أظافره، تعابير وجهه… يمكنك أن تتوصل إلى عمله.”

“نعم، هذا صحيح.”

وأشار إلى طاولة خلف “تشانغ هنغ” وقال: “مثلًا، السيد الجالس خلفك. أستطيع أن أقول إنه عاد لتوه من أفغانستان، وإنه طبيب عسكري.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن ألم تُصَب في الرأس؟”

سأل “تشانغ هنغ”: “وماذا عن طوله؟ قلت إنه يبلغ حوالي ستة أقدام. كيف عرفت ذلك؟”

قال “هولمز”:
“كما قلت، لا بد أن شجارًا حدث بينهما. ومن جراحها، أظن أنها اصطدمت برأسها في طاولة، لكن هذه الضربة لم تكن القاتلة. الوفاة حدثت بسبب الاختناق، وليس الغرق. لقد خنقها حتى ماتت. هناك كدمة على رقبتها، لكنها غير واضحة بسبب بقاء الجثة في الماء. لا أعتقد أن شخصًا عاديًا كان ليلاحظها.”

رد “هولمز” وهو يرفع حاجبه باعتزاز: “هنا، يا صديقي، تتجلى براعة الاستنتاج. لقد تخيّلت كيف كانت وضعية الجريمة… الفتاة كانت في الأسفل، والرجل في الأعلى. ثم قارنت هذه الوضعية بكدمات الرقبة، وحددت اتجاه يديه وزاويتهما. ومن هناك، استطعت أن أستنتج طوله التقريبي، بناءً على مقارنته بطولي.”

“أما عن استنتاجي أنه كان يعرفها، فذلك لأن من غير المرجح أن يتواجد رجل وامرأة في نفس الغرفة بعد حلول الظلام دون أن تكون بينهما معرفة مسبقة.”

“بالطبع. من حالة الجثة، يمكننا الاستنتاج أن الوفاة حدثت ليلًا. يبدو أن القاتل لم يخطط للجريمة، فقتلها بالخطأ ثم شعر بالذعر، فرمى الجثة في النهر وقيّد قدميها بالحجارة. الناس سيفترضون أن طفلة أخرى اختفت. كثيرون يغادرون هذه المدينة يوميًا عندما يكتشفون أنها لا تصلح للعيش، وخاصة فتاة من الطبقة العاملة مثلها… لا أحد يهتم بمكان وجودها. يجب أن تعلم أن الشرطة تتعامل مع القتل والاختفاء بشكل مختلف تمامًا.”

سأل “تشانغ هنغ”:
“وماذا عن طوله؟ قلت إنه يبلغ حوالي ستة أقدام. كيف عرفت ذلك؟”

رد “هولمز”: “سؤال جيد. أعتقد أن المكان الذي أُسقط فيه الجسد لا يبعد كثيرًا عن مكان العثور عليه. هذا الاستنتاج بسيط. الجثة عُثر عليها في وضح النهار. ورغم وجود بعض الضباب، إلا أن الرؤية كانت جيدة نسبيًا، خاصة مع مرور السفن التجارية والركابية باستمرار. فلو كانت الجثة تطفو في الماء، لما ابتعدت كثيرًا قبل أن يلاحظها أحد.”

رد “هولمز” وهو يرفع حاجبه باعتزاز:
“هنا، يا صديقي، تتجلى براعة الاستنتاج. لقد تخيّلت كيف كانت وضعية الجريمة… الفتاة كانت في الأسفل، والرجل في الأعلى. ثم قارنت هذه الوضعية بكدمات الرقبة، وحددت اتجاه يديه وزاويتهما. ومن هناك، استطعت أن أستنتج طوله التقريبي، بناءً على مقارنته بطولي.”

“نعم. كنت أبحث في هذا المجال مؤخرًا. قابلت العديد من الأشخاص في لندن يعملون في مجالات متنوعة: بناؤون، صيادون، طهاة، كُتّاب على الآلة. كنت أخرج من المنزل في الصباح الباكر وأبقى في الأحياء الفقيرة حتى غروب الشمس. نتيجة لذلك، قضيت ساعات طويلة في دراسة أشكال الأيدي ومقارنتها وفقًا لطبيعة العمل. والنتائج التي توصلت إليها مذهلة. أفكر في كتابة مقال عن الأمر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هكذا فسّر “هولمز” كل استنتاجاته، ولم تكن الأطباق قد قُدمت بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهناك فرق بين الكلمتين؟”

كثيرًا ما يعمل هذا العالم بهذه الطريقة. عندما يسمع الناس النتيجة، يظنونها سحرًا أو أمرًا خارقًا. لكن ما إن يعرفوا خطوات الاستنتاج، حتى يزول الغموض، كما لو أنهم اكتشفوا سر خدعة سحرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظن “هولمز” أن “تشانغ هنغ” لا يصدّقه، فقال بابتسامة متحدية: “لنجعل الأمر رهانًا. لنعرف من منا يستطيع أن يستنتج عنه أكثر بدقة. لا تقلق، لم أرَ ذلك الرجل من قبل قط.”

قال “هولمز”:
“الاستنتاج الإيجابي سهل. مثلًا، إذا رأيت خبزًا، ستعلم أنه يُقدَّم في الإفطار، لكن العكس ليس صحيحًا. هذه مهارة يجب أن يُتقنها المحقق. إن أردت أن تتعلم، فابدأ بمحاولة تخمين مهنة أي شخص. من خلال أكمام قميصه، حذائه، التصلّب في إبهامه وسبّابته، أظافره، تعابير وجهه… يمكنك أن تتوصل إلى عمله.”

لم يجب “هولمز” على الإطراء، لكن تعابير وجهه أظهرت أنه سعيد به. لذا، تابع “تشانغ هنغ”: “أما بشأن القاتل، فهلّا أوضحت كيف استنتجت ملامحه؟”

وأشار إلى طاولة خلف “تشانغ هنغ” وقال:
“مثلًا، السيد الجالس خلفك. أستطيع أن أقول إنه عاد لتوه من أفغانستان، وإنه طبيب عسكري.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال “تشانغ هنغ” بإعجاب صادق: “استنتاج مذهل! لقد مزجت بين التحقيق الجنائي والعلم بدقة شديدة.”

عندما سمع ذلك، بدت على “تشانغ هنغ” ملامح الحيرة لأول مرة هذه الليلة. بدا الأمر وكأنه مصادفة أكثر من اللازم.

قال “هولمز”: “كما قلت، لا بد أن شجارًا حدث بينهما. ومن جراحها، أظن أنها اصطدمت برأسها في طاولة، لكن هذه الضربة لم تكن القاتلة. الوفاة حدثت بسبب الاختناق، وليس الغرق. لقد خنقها حتى ماتت. هناك كدمة على رقبتها، لكنها غير واضحة بسبب بقاء الجثة في الماء. لا أعتقد أن شخصًا عاديًا كان ليلاحظها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظن “هولمز” أن “تشانغ هنغ” لا يصدّقه، فقال بابتسامة متحدية:
“لنجعل الأمر رهانًا. لنعرف من منا يستطيع أن يستنتج عنه أكثر بدقة. لا تقلق، لم أرَ ذلك الرجل من قبل قط.”

رد “هولمز” وهو يرفع حاجبه باعتزاز: “هنا، يا صديقي، تتجلى براعة الاستنتاج. لقد تخيّلت كيف كانت وضعية الجريمة… الفتاة كانت في الأسفل، والرجل في الأعلى. ثم قارنت هذه الوضعية بكدمات الرقبة، وحددت اتجاه يديه وزاويتهما. ومن هناك، استطعت أن أستنتج طوله التقريبي، بناءً على مقارنته بطولي.”

______________________________________________

قاطعه “تشانغ هنغ” بدهشة: “انتظر… تقول إن الفتاة خُنقت؟”

ترجمة : RoronoaZ

قال “تشانغ هنغ” متذكرًا: “انتظر، أظن أنك قلت سابقًا إن جسدها ظل في الماء لوقت طويل.”

سأل “تشانغ هنغ”: “وماذا عن طوله؟ قلت إنه يبلغ حوالي ستة أقدام. كيف عرفت ذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط