You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 465

1111111111

الفصل 465: سيث

الفصل 465: سيث

فتحت “السيدة ذات النظارات الشمسية” عينيها، لتجد نفسها جالسة على كرسي داخل ورشة مهجورة، ويداها مربوطتان إلى الخلف. بدا من طريقة التقييد أن من قام بذلك كان محترفًا؛ إذ لم تنجح كل محاولاتها في التحرر، كما أن أصابعها لم تتمكن حتى من الوصول إلى جيوبها.

قالت: “في الأساطير المصرية القديمة، يُقال إن ‘سيث’ وُلد من الإلهين التوأمين ‘غابور’ و’نوت’، بعدما شقّ بطن والدتهما قبل موعد ولادته. كان في البداية يُعرف بإله القوة، وكان يعبده كثيرون. كانت له مكانة عالية في مصر، لكن بعد أن نال ‘أوزوريس’ عرش مصر، أصبح ‘سيث’ يشعر بالغيرة وقتله.

قالت “فان مينان” وهي تمسك بكيس من المعجون اللاصق:
“هل تبحثين عن هذا؟”

لقد حصل على ‘أرض الأحلام القاتلة’ من خلالي، ونسخ منها حوالي اثنتي عشرة نسخة لينشر الفوضى.”

شهقت “السيدة ذات النظارات الشمسية” ببرود:
“أنتِ؟! يبدو أنكِ أصبحتِ أكثر جرأة بعد انقطاعنا لبضعة أشهر. تجرؤين على التظاهر بأنكِ أحد فرسان يوم القيامة؟ ألا تخافين من أن يأتي الوباء ويبحث عنكِ؟”

قاطعتها “فان مينان”: “حسنًا، دعينا لا نغوص في هذا الموضوع الآن، أليس كذلك؟”

تنهدت “فان مينان” وقالت:
“هممم… لا أعتقد أن لديه الوقت لينتقم مني. دعينا نتحدث بهدوء. أنتِ تعلمين أنني لا أضمر لكِ أي نية سيئة. لما لا تجلسين وتتحدثين بصراحة؟ كل ما أريده هو أن أطرح عليكِ بعض الأسئلة.”

أجابت: “كما قلت، كان الأمر مجرد عمل بالنسبة لي. لم أكن من أراد ‘أرض الأحلام القاتلة’. كنتُ مجرد وسيطة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت “السيدة ذات النظارات الشمسية”:
“وماذا بعد؟ هل ستسلمينني للنقابات الثلاث الكبرى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت “السيدة ذات النظارات الشمسية”: “وماذا بعد؟ هل ستسلمينني للنقابات الثلاث الكبرى؟”

أجابت “فان مينان”:
“بالطبع لا. ما دمتِ تجيبين عن أسئلتي، فسأطلق سراحكِ.”

صرخت بها “فان مينان”: “حتى في وقت كهذا ما زلتِ ترفضين الحديث؟”

رفعت المرأة حاجبيها بنبرة حادة:
“وماذا لو لم أتعاون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيث؟ من هذا؟”

ابتسمت “فان مينان” بمرارة:
“أنا أفعل هذا لمصلحتكِ… إن لم تتعاوني معي، فسيتولى الشخص الذي يقف خلفي استجوابكِ بنفسه. وصدقيني، لن تريدي مقابلته.”

قاطعتها “فان مينان”: “حسنًا، دعينا لا نغوص في هذا الموضوع الآن، أليس كذلك؟”

قالت المرأة بسخرية:
“وعندما تقولين إنه لمصلحتي، تقصدين أنكِ ستجلبين المزيد من الأشخاص للقبض عليّ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّت المرأة رأسها وقالت: “هل هذا ما تظنينه عني؟ لطالما اشتكيتِ من أنني لا أثق بكِ، لكن الحقيقة أن الثقة لم تكن موجودة من طرفكِ أيضًا. في لقائنا الأول، أخبرتك أنني غادرت المنزل برغبتي، ولم ألوم أحدًا. ولو لم يكن الأمر كذلك، لما رشحتكِ لـ’لوكي’. لكنكِ لم تتوقفي أبدًا عن التساؤل إن كنتُ أحمل حقدًا بداخلي أم لا. والأمر المثير للسخرية… أنني لم أعد أذكر حتى وجهيهما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت “فان مينان”:
“لقد جعلتِني كبش فداء أكثر من مرة. لذلك، إن كنا سنتحدث عن الدين، فأنتِ من لا يزال مدينًا لي.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم تابعت: “عندما سألتِني إن كنت أعرف طريقة لكسر اللعنة، أخبرتك أنني لا أعلم شيئًا، لكنكِ لم تصدقيني. ظننتِ أنني أرفض الحديث فقط بسبب خلافي مع النقابات، ولهذا قررت أن أسايركِ وقلت إنني أملك الطريقة. كان بإمكاني أن أطلب منكِ معروفًا بالمقابل، لكنني لم أتوقع أن تكون مجموعتكِ عديمة الفائدة إلى هذا الحد. طاردتِني بلا توقف، وكدتِ تُفسدين خطتي. والآن، تأتي لتقبضي عليّ… بحق الجحيم، من الضحية هنا؟”

ردّت المرأة بحدة:
“لا تنسي من قدمكِ لـ’لوكي’. لولاي، لكنتِ لا تزالين…”

بعدها، عاش فترة مع إله الشمس، وتمكن خلالها من قتل الأفعى العملاقة ‘أباتشي’. لذا، أُطلق عليه في تلك الفترة لقب حامي الشمس. لكن مع صعود ‘حورس’ كالإله الرئيسي للبلاد، أصبح ‘سيث’ رمزًا للمتمردين، وسرعان ما غرق في الظلام وتحول إلى إله الفوضى.

قاطعتها “فان مينان”:
“حسنًا، دعينا لا نغوص في هذا الموضوع الآن، أليس كذلك؟”

ارتسمت على وجه “السيدة ذات النظارات الشمسية” تعابير غريبة وقالت:
“أوه، إذًا لا تريدين أن يعرف رفيقك عن هويتك السابقة، أليس كذلك؟ ألم تخبريه بماضيك؟ يا للأسف… كم أنتِ مثيرة للشفقة…”

ابتسمت “فان مينان” بمرارة: “أنا أفعل هذا لمصلحتكِ… إن لم تتعاوني معي، فسيتولى الشخص الذي يقف خلفي استجوابكِ بنفسه. وصدقيني، لن تريدي مقابلته.”

قالت “فان مينان” بحزم:
“لقد انتهى حديثنا الجانبي. فلنعد إلى صلب الموضوع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم أضافت:
“أنتِ من سرق ‘أرض الأحلام القاتلة’ من النقابات الثلاث، فلا بد أنكِ تعرفين طريقة لكسر اللعنة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت “فان مينان”: “وأين يمكننا إيجاده؟”

ردّت المرأة ببرود:
“هل كان من المفترض أن أعرف؟”

ضحكت “السيدة ذات النظارات الشمسية” وقالت: “وكيف لي أن أعلم؟ إنه إله الفوضى… كيف يمكن أن يكون له مكان محدد؟”

اقتربت “فان مينان” منها ونظرت في عينيها قائلة:
“أعلم أنكِ على خلاف مع النقابات الثلاث، ولا أعرف ما هي خططكِ، لكنني لم أتدخل يومًا في شؤونكِ. هذه المرة، الضحية شخص عادي، ولا علاقة له بتلك النقابات. أخبريني كيف يمكن كسر اللعنة. أُقسم أنني سأستخدم الطريقة فقط لإنقاذ الناس، ولن أخبر أحدًا بها.”

ردّت المرأة بحدة: “لا تنسي من قدمكِ لـ’لوكي’. لولاي، لكنتِ لا تزالين…”

رفعت المرأة رأسها، ونظرت إليها وقالت بهدوء:
“لا… أنتِ لا تعلمين شيئًا، أختي.”

قالت: “في الأساطير المصرية القديمة، يُقال إن ‘سيث’ وُلد من الإلهين التوأمين ‘غابور’ و’نوت’، بعدما شقّ بطن والدتهما قبل موعد ولادته. كان في البداية يُعرف بإله القوة، وكان يعبده كثيرون. كانت له مكانة عالية في مصر، لكن بعد أن نال ‘أوزوريس’ عرش مصر، أصبح ‘سيث’ يشعر بالغيرة وقتله.

عبست “فان مينان” وقالت بنبرة منزعجة:
“إذًا المسألة شخصية؟ هل لأنهم أخذوكِ وأنتِ صغيرة، فأصبحتِ حاقدة؟ هل هذا ما يجعلكِ غاضبة؟”

أجابت: “كما قلت، كان الأمر مجرد عمل بالنسبة لي. لم أكن من أراد ‘أرض الأحلام القاتلة’. كنتُ مجرد وسيطة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزّت المرأة رأسها وقالت:
“هل هذا ما تظنينه عني؟ لطالما اشتكيتِ من أنني لا أثق بكِ، لكن الحقيقة أن الثقة لم تكن موجودة من طرفكِ أيضًا. في لقائنا الأول، أخبرتك أنني غادرت المنزل برغبتي، ولم ألوم أحدًا. ولو لم يكن الأمر كذلك، لما رشحتكِ لـ’لوكي’. لكنكِ لم تتوقفي أبدًا عن التساؤل إن كنتُ أحمل حقدًا بداخلي أم لا. والأمر المثير للسخرية… أنني لم أعد أذكر حتى وجهيهما.”

قالت “فان مينان” بحزم: “لقد انتهى حديثنا الجانبي. فلنعد إلى صلب الموضوع.”

222222222

ثم تابعت:
“عندما سألتِني إن كنت أعرف طريقة لكسر اللعنة، أخبرتك أنني لا أعلم شيئًا، لكنكِ لم تصدقيني. ظننتِ أنني أرفض الحديث فقط بسبب خلافي مع النقابات، ولهذا قررت أن أسايركِ وقلت إنني أملك الطريقة. كان بإمكاني أن أطلب منكِ معروفًا بالمقابل، لكنني لم أتوقع أن تكون مجموعتكِ عديمة الفائدة إلى هذا الحد. طاردتِني بلا توقف، وكدتِ تُفسدين خطتي. والآن، تأتي لتقبضي عليّ… بحق الجحيم، من الضحية هنا؟”

بعدها، عاش فترة مع إله الشمس، وتمكن خلالها من قتل الأفعى العملاقة ‘أباتشي’. لذا، أُطلق عليه في تلك الفترة لقب حامي الشمس. لكن مع صعود ‘حورس’ كالإله الرئيسي للبلاد، أصبح ‘سيث’ رمزًا للمتمردين، وسرعان ما غرق في الظلام وتحول إلى إله الفوضى.

قالت “فان مينان” وهي تعبس:
“مستحيل، لقد كانت ‘أرض الأحلام القاتلة’ بحوزتك لفترة طويلة. تحاولين إقناعي بأنكِ لم تفتحيها قط؟”

هزّت “فان مينان” رأسها دون أن ترد، ثم تواصلت عبر جهاز الاتصال الخاص بها قائلة: “لا يرن… هل تسمعني؟”

أجابت:
“كما قلت، كان الأمر مجرد عمل بالنسبة لي. لم أكن من أراد ‘أرض الأحلام القاتلة’. كنتُ مجرد وسيطة.”

اقتربت “فان مينان” منها ونظرت في عينيها قائلة: “أعلم أنكِ على خلاف مع النقابات الثلاث، ولا أعرف ما هي خططكِ، لكنني لم أتدخل يومًا في شؤونكِ. هذه المرة، الضحية شخص عادي، ولا علاقة له بتلك النقابات. أخبريني كيف يمكن كسر اللعنة. أُقسم أنني سأستخدم الطريقة فقط لإنقاذ الناس، ولن أخبر أحدًا بها.”

سألتها “فان مينان”:
“من الذي حصل عليها إذًا؟”

بعدها، عاش فترة مع إله الشمس، وتمكن خلالها من قتل الأفعى العملاقة ‘أباتشي’. لذا، أُطلق عليه في تلك الفترة لقب حامي الشمس. لكن مع صعود ‘حورس’ كالإله الرئيسي للبلاد، أصبح ‘سيث’ رمزًا للمتمردين، وسرعان ما غرق في الظلام وتحول إلى إله الفوضى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردّت بنفس الجواب:
“لقد سألتِني ذلك من قبل، وإجابتي ما تزال كما هي: من الأفضل ألا تعرفي شيئًا.”

رفعت المرأة رأسها، ونظرت إليها وقالت بهدوء: “لا… أنتِ لا تعلمين شيئًا، أختي.”

صرخت بها “فان مينان”:
“حتى في وقت كهذا ما زلتِ ترفضين الحديث؟”

______________________________________________

أجابت المرأة بهدوء:
“هذا لمصلحتكِ. ذلك الرجل ليس ممن يمكن العبث معهم. تظاهركِ بأنكِ ‘الوباء’ ربما لا يجلب لكِ عواقب، لكن إن عبثتِ مع من كنت أتحدث عنه… فستدفعين الثمن، بلا شك.”

ضحكت “السيدة ذات النظارات الشمسية” وقالت: “وكيف لي أن أعلم؟ إنه إله الفوضى… كيف يمكن أن يكون له مكان محدد؟”

قالت “فان مينان” بجدية:
“قولي لي من هو! ما اسمه؟ لا تلعبي بالألغاز. عاجلًا أم آجلًا، ستضطرين للكشف عنه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت “السيدة ذات النظارات الشمسية”: “وماذا بعد؟ هل ستسلمينني للنقابات الثلاث الكبرى؟”

هزّت المرأة كتفيها وقالت باستخفاف:
“كما تريدين. اسمه ‘سيث’.”

لقد حصل على ‘أرض الأحلام القاتلة’ من خلالي، ونسخ منها حوالي اثنتي عشرة نسخة لينشر الفوضى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيث؟ من هذا؟”

أجابت المرأة بهدوء: “هذا لمصلحتكِ. ذلك الرجل ليس ممن يمكن العبث معهم. تظاهركِ بأنكِ ‘الوباء’ ربما لا يجلب لكِ عواقب، لكن إن عبثتِ مع من كنت أتحدث عنه… فستدفعين الثمن، بلا شك.”

قالت:
“في الأساطير المصرية القديمة، يُقال إن ‘سيث’ وُلد من الإلهين التوأمين ‘غابور’ و’نوت’، بعدما شقّ بطن والدتهما قبل موعد ولادته. كان في البداية يُعرف بإله القوة، وكان يعبده كثيرون. كانت له مكانة عالية في مصر، لكن بعد أن نال ‘أوزوريس’ عرش مصر، أصبح ‘سيث’ يشعر بالغيرة وقتله.

ردّت المرأة ببرود: “هل كان من المفترض أن أعرف؟”

لاحقًا، سعى ابن أوزوريس، ‘حورس’، للانتقام، فخاض معه نزالًا. وخلال المعركة، فقأ ‘سيث’ عيني ‘حورس’، لكن ‘حورس’ بدوره مزّق ساق ‘سيث’ وخصيتيه. وفي النهاية، نُفي ‘سيث’ إلى الصحراء…

ارتسمت على وجه “السيدة ذات النظارات الشمسية” تعابير غريبة وقالت: “أوه، إذًا لا تريدين أن يعرف رفيقك عن هويتك السابقة، أليس كذلك؟ ألم تخبريه بماضيك؟ يا للأسف… كم أنتِ مثيرة للشفقة…”

بعدها، عاش فترة مع إله الشمس، وتمكن خلالها من قتل الأفعى العملاقة ‘أباتشي’. لذا، أُطلق عليه في تلك الفترة لقب حامي الشمس. لكن مع صعود ‘حورس’ كالإله الرئيسي للبلاد، أصبح ‘سيث’ رمزًا للمتمردين، وسرعان ما غرق في الظلام وتحول إلى إله الفوضى.

ابتسمت “فان مينان” بمرارة: “أنا أفعل هذا لمصلحتكِ… إن لم تتعاوني معي، فسيتولى الشخص الذي يقف خلفي استجوابكِ بنفسه. وصدقيني، لن تريدي مقابلته.”

لقد حصل على ‘أرض الأحلام القاتلة’ من خلالي، ونسخ منها حوالي اثنتي عشرة نسخة لينشر الفوضى.”

رفعت المرأة رأسها، ونظرت إليها وقالت بهدوء: “لا… أنتِ لا تعلمين شيئًا، أختي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سألت “فان مينان”:
“وأين يمكننا إيجاده؟”

قالت “فان مينان” بحزم: “لقد انتهى حديثنا الجانبي. فلنعد إلى صلب الموضوع.”

ضحكت “السيدة ذات النظارات الشمسية” وقالت:
“وكيف لي أن أعلم؟ إنه إله الفوضى… كيف يمكن أن يكون له مكان محدد؟”

تنهدت “فان مينان” وقالت: “هممم… لا أعتقد أن لديه الوقت لينتقم مني. دعينا نتحدث بهدوء. أنتِ تعلمين أنني لا أضمر لكِ أي نية سيئة. لما لا تجلسين وتتحدثين بصراحة؟ كل ما أريده هو أن أطرح عليكِ بعض الأسئلة.”

ثم أضافت:
“بصراحة، لم أعد أرغب بالتعامل معه مجددًا. لو كان قد أعطاني نسخة من ‘أرض الأحلام القاتلة’ كما وعد، لما اضطررتُ للبحث عن الوباء أصلاً. وبالمناسبة، لماذا تملكين هاتف ‘الوباء’؟ لقد فهمت الخدعة على الجسر، لكن كيف تمكنتِ من الرد على مكالمتي له؟”

فتحت “السيدة ذات النظارات الشمسية” عينيها، لتجد نفسها جالسة على كرسي داخل ورشة مهجورة، ويداها مربوطتان إلى الخلف. بدا من طريقة التقييد أن من قام بذلك كان محترفًا؛ إذ لم تنجح كل محاولاتها في التحرر، كما أن أصابعها لم تتمكن حتى من الوصول إلى جيوبها.

هزّت “فان مينان” رأسها دون أن ترد، ثم تواصلت عبر جهاز الاتصال الخاص بها قائلة:
“لا يرن… هل تسمعني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّت بنفس الجواب: “لقد سألتِني ذلك من قبل، وإجابتي ما تزال كما هي: من الأفضل ألا تعرفي شيئًا.”

______________________________________________

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ثم تابعت: “عندما سألتِني إن كنت أعرف طريقة لكسر اللعنة، أخبرتك أنني لا أعلم شيئًا، لكنكِ لم تصدقيني. ظننتِ أنني أرفض الحديث فقط بسبب خلافي مع النقابات، ولهذا قررت أن أسايركِ وقلت إنني أملك الطريقة. كان بإمكاني أن أطلب منكِ معروفًا بالمقابل، لكنني لم أتوقع أن تكون مجموعتكِ عديمة الفائدة إلى هذا الحد. طاردتِني بلا توقف، وكدتِ تُفسدين خطتي. والآن، تأتي لتقبضي عليّ… بحق الجحيم، من الضحية هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترجمة : RoronoaZ

قاطعتها “فان مينان”: “حسنًا، دعينا لا نغوص في هذا الموضوع الآن، أليس كذلك؟”

ارتسمت على وجه “السيدة ذات النظارات الشمسية” تعابير غريبة وقالت: “أوه، إذًا لا تريدين أن يعرف رفيقك عن هويتك السابقة، أليس كذلك؟ ألم تخبريه بماضيك؟ يا للأسف… كم أنتِ مثيرة للشفقة…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط