الفصل 460: القلب!!!
لقد وجد ما كان يبحث عنه!
تجمدت الممرضة الصغيرة في مكانها؛ فالشخص الذي خرج لتوّه لم يكن يبدو كمريض على الإطلاق. بل إنه لم يتجه نحو غرفة التنويم، بل توجه مباشرة إلى المصعد. فتحت الممرضة فمها لتقول شيئًا محاولة إيقاف المرأة، لكنها ترددت، وتذكرت الخطأ الذي ارتكبته في وقتٍ سابق، فلم تكن مستعدة لإطلاق النار على قدمها مرة أخرى.
ترجمة : RoronoaZ
لكن التعبير المرتسم على وجهها جذب انتباه “هان لو”، التي التفتت وسألت:
والأغرب، أنه لم تخرج منه أي قطرة دم.
“ما الأمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف تجرؤ—”
في تلك اللحظة، خرج شخص آخر من غرفة الفحص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، لا “مدير كوانغ” ولا “هان لو” لاحظا الظل الداكن الذي تسلل من النافذة.
زفرت الممرضة براحة عندما رأت الرجل، وابتسمت ابتسامة عذبة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، لا “مدير كوانغ” ولا “هان لو” لاحظا الظل الداكن الذي تسلل من النافذة.
“المدير كوانغ!”
كل هذا حدث خلال خمس ثوانٍ فقط بعد أن أنهت “فان مينان” مكالمتها.
أومأ الطبيب الذي يحمل اسم العائلة “كوانغ” ردًا على التحية.
كل هذا حدث خلال خمس ثوانٍ فقط بعد أن أنهت “فان مينان” مكالمتها.
وحين عادت ملامح الممرضة إلى طبيعتها، لم تسأل “هان لو” المزيد، بل عادت تركّز على قائمة الزوار، وهي ما تزال تحاول تصفح الأسماء بأسرع ما يمكن. وفجأة، شعرت بخفقان غريب في قلبها، وإحساس غريب بالخوف اجتاح جسدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظريني!” ثم أنهت المكالمة.
ذلك الخوف جاء واختفى بسرعة، كأنه ومضة ضوء. لولا الذعر الذي رأته في عيني الممرضة، لكانت شكّت أن ما شعرت به لم يكن حقيقيًا.
“أظن أنني وجدته!”
سأل الطبيب بصوت عميق:
الفصل 460: القلب!!!
“كيف حال المريضة في السرير 203؟”
وفجأة، سمعت صوت صهيل خيول.
ربتت الممرضة على صدرها وقالت:
فقد سحب “تشانغ هنغ” يده من جسده بقوة، وكانت في راحة يده قلب أسود ينبض!
“تبدو أفضل اليوم. أخذت حرارتها قبل قليل، والحمى انخفضت. آمل أن تكون بخير.”
أُطفئت أضواء الغرفة، وظهر على رأس “المدير كوانغ” تاج، وفي يده قوس غريب الشكل مصنوع من عظام بشرية. ثم قال بصوت مدوٍ كأن الأرض كلها تسمعه:
ارتجفت “هان لو” قليلًا عند سماعها ذلك، لكنها تماسكت. فـ”203″ هو سرير “وانغ شوانغشوانغ”، وهو ما كشف لها هوية الطبيب الواقف أمامها؛ إنه طبيبها المعالج، وظهوره المفاجئ جعله شخصًا مشبوهًا. وبوجوده هنا، لم يكن من الصعب الربط بين ما حدث له و”تشانغ هنغ”. بدأ قلب “هان لو” ينبض بعنف، كان من المفترض أن تُدرك ذلك منذ وقت طويل. فقد كانت تركز على قائمة الزوار لدرجة أنها نسيت أن موظفي المستشفى يمكنهم المغادرة متى شاءوا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) من جانبها، تظاهرت “هان لو” بأنها ما زالت تتحدث بالهاتف، بينما كانت تراقب “المدير كوانغ” من طرف عينها. ويبدو أنه لم ينتبه لها إطلاقًا، وبعد أن أنهى حديثه مع الممرضة، توجه مباشرة نحو غرفة “وانغ شوانغشوانغ”.
حاولت “هان لو” أن تحافظ على هدوئها قدر الإمكان، متذكرة ما أخبرتها به “فان مينان” من قبل. فإذا كان “تشانغ هنغ” على شفير الموت بسبب هذا “المدير كوانغ”، فهذا يعني أنه شخص بالغ الخطورة.
“تبدو أفضل اليوم. أخذت حرارتها قبل قليل، والحمى انخفضت. آمل أن تكون بخير.”
وفي تلك اللحظة، رنّ الهاتف في جيب “هان لو”.
لكن “المدير كوانغ” ظل واقفًا مكانه، يحدّق فيها ببرود. لم يكن في عينيه أي أثر للعاطفة، مما زرع في قلب “هان لو” شعورًا رهيبًا باليأس. وزاد رعبها عندما أدركت أن أحدًا لم يسمع صراخها. فالمريضان في السريرين كانا نائمين نومًا عميقًا، أما من بالخارج، فلم يلاحظوا شيئًا.
نظرت إلى المتصل، فكان “فان مينان”.
شدّ “المدير كوانغ” الوتر الفارغ. لم يكن هناك سهم، لكن “هان لو” شعرت بخوف غير مسبوق، كأن شبح الموت يلاحقها.
استغلت الفرصة وابتعدت بهدوء، لتختبئ في زاوية لا يراها فيها أحد، ثم أجابت على الاتصال. وكادتا تقولان نفس الجملة في الوقت ذاته:
لكنه لم يُكمل عبارته…
“أظن أنني وجدته!”
“سأراقبه. تعالي بسرعة.”
توقفت “هان لو” وقالت:
فكّرت “هان لو” بسرعة وقالت:
“ابدئي أنتِ أولًا…”
الفصل 460: القلب!!!
قالت “فان مينان”:
“أظن أنني وجدته!”
“شاهدت فيديو المراقبة. اصطدم “تشانغ هنغ” بطبيب ذكر قبل دخوله المصعد، وبعدها حدث له أمر سيئ. وبعد نزوله طابقين، خرج من المصعد مع أختي. أعتقد أنه كان يريد العودة للبحث عن الطبيب، لكن جسده لم يسعفه. ثم سقط فاقدًا للوعي.”
لكنه لم يُكمل عبارته…
قالت “هان لو” بصوت خافت:
شدّ “المدير كوانغ” الوتر الفارغ. لم يكن هناك سهم، لكن “هان لو” شعرت بخوف غير مسبوق، كأن شبح الموت يلاحقها.
“هل طبيبة “وانغ شوانغشوانغ” تحمل اسم العائلة كوانغ؟ هو يقف بجانبي الآن.”
في تلك اللحظة، خرج شخص آخر من غرفة الفحص.
“نعم! ولهذا اتصلت بكِ بسرعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل طبيبة “وانغ شوانغشوانغ” تحمل اسم العائلة كوانغ؟ هو يقف بجانبي الآن.”
“هذا يعني أن الشخص الذي خرج من الغرفة مع الطبيب كان أختك.”
زفرت “هان لو” براحة عندما رأته يبتعد، وأعادت هاتفها إلى جيبها بسرعة.
ترددت “فان مينان” للحظة ثم قالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاولت “هان لو” أن تحافظ على هدوئها قدر الإمكان، متذكرة ما أخبرتها به “فان مينان” من قبل. فإذا كان “تشانغ هنغ” على شفير الموت بسبب هذا “المدير كوانغ”، فهذا يعني أنه شخص بالغ الخطورة.
“صحيح.”
لم تقل “فان مينان” شيئًا بعد ذلك، فهي تعلم أن “هان لو” في موقف صعب، لكن إنقاذ “تشانغ هنغ” هو الأولوية القصوى. فقالت:
الآن، كانت أختها تستعد لمغادرة المستشفى، و”تشانغ هنغ” في وضع حرج. حان وقت اتخاذ القرار.
لم تقل “فان مينان” شيئًا بعد ذلك، فهي تعلم أن “هان لو” في موقف صعب، لكن إنقاذ “تشانغ هنغ” هو الأولوية القصوى. فقالت:
فكّرت “هان لو” بسرعة وقالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظريني!” ثم أنهت المكالمة.
“سأراقبه. تعالي بسرعة.”
الفصل 460: القلب!!!
“حسنًا.”
كان يُمسك بالمشرط بقوة، وكل تركيزه منصب على ما يفعله. سحب النصل للأسفل، مشقًّا ظهر “المدير” بالكامل.
لم تقل “فان مينان” شيئًا بعد ذلك، فهي تعلم أن “هان لو” في موقف صعب، لكن إنقاذ “تشانغ هنغ” هو الأولوية القصوى. فقالت:
وبعد لحظة، توقفت يد “تشانغ هنغ” اليمنى.
“انتظريني!” ثم أنهت المكالمة.
ربتت الممرضة على صدرها وقالت:
من جانبها، تظاهرت “هان لو” بأنها ما زالت تتحدث بالهاتف، بينما كانت تراقب “المدير كوانغ” من طرف عينها. ويبدو أنه لم ينتبه لها إطلاقًا، وبعد أن أنهى حديثه مع الممرضة، توجه مباشرة نحو غرفة “وانغ شوانغشوانغ”.
ترجمة : RoronoaZ
زفرت “هان لو” براحة عندما رأته يبتعد، وأعادت هاتفها إلى جيبها بسرعة.
“يوم هبوطي إلى الأرض، سيكون يوم تفشي الطاعون، وسيعاني البشر جميعًا!”
الآن، كل ما عليها فعله هو الانتظار حتى تصل “فان مينان”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، وبدون أي مقدمات، غرس يده كاملة داخل الجرح المفتوح، كأنه يبحث عن شيء ما!
لكن، وفي اللحظة التالية، شعرت بضربة قوية على مؤخرة عنقها.
والأغرب، أنه لم تخرج منه أي قطرة دم.
لم تفهم “هان لو” ما حدث، وقبل أن تستوعب الموقف، كانت تُسحب عبر الحائط إلى داخل الغرفة، ثم تُرمى أرضًا بقوة.
ابتسم “المدير كوانغ” بسخرية، وكأنه يسخر من عجز “تشانغ هنغ” عن إلحاق ضرر به.
وعندما رفعت عينيها، رأت وجه “المدير كوانغ” عديم التعبير يحدّق بها، فارتعد قلبها من شدة الخوف وأطلقت صرخة عالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، كانت أختها تستعد لمغادرة المستشفى، و”تشانغ هنغ” في وضع حرج. حان وقت اتخاذ القرار.
لكن “المدير كوانغ” ظل واقفًا مكانه، يحدّق فيها ببرود. لم يكن في عينيه أي أثر للعاطفة، مما زرع في قلب “هان لو” شعورًا رهيبًا باليأس. وزاد رعبها عندما أدركت أن أحدًا لم يسمع صراخها. فالمريضان في السريرين كانا نائمين نومًا عميقًا، أما من بالخارج، فلم يلاحظوا شيئًا.
نظرت إلى المتصل، فكان “فان مينان”.
كل هذا حدث خلال خمس ثوانٍ فقط بعد أن أنهت “فان مينان” مكالمتها.
“صحيح.”
لم يسمع أحد صراخها، ولن يأتي أحد لإنقاذها.
“حسنًا.”
زحفت “هان لو” على الأرض محاولة الوصول إلى الباب. لكن عندما أمسكت بمقبضه، اكتشفت أنه لا يُفتح مهما حاولت. بدأت تضرب الباب بكل ما أوتيت من قوة، تحاول أن تلفت انتباه من بالخارج، لكن بدا وكأن العالم قد نسي وجودها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل الطبيب بصوت عميق:
وفجأة، سمعت صوت صهيل خيول.
لم تقل “فان مينان” شيئًا بعد ذلك، فهي تعلم أن “هان لو” في موقف صعب، لكن إنقاذ “تشانغ هنغ” هو الأولوية القصوى. فقالت:
أُطفئت أضواء الغرفة، وظهر على رأس “المدير كوانغ” تاج، وفي يده قوس غريب الشكل مصنوع من عظام بشرية. ثم قال بصوت مدوٍ كأن الأرض كلها تسمعه:
أومأ الطبيب الذي يحمل اسم العائلة “كوانغ” ردًا على التحية.
“يوم هبوطي إلى الأرض، سيكون يوم تفشي الطاعون، وسيعاني البشر جميعًا!”
وهنا تغيّر تعبير “المدير كوانغ” للمرة الأولى.
ثم رفع القوس ببطء، موجّهًا إياه نحو “هان لو” التي كانت تجثو على الأرض، يملؤها الرعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت “هان لو” وقالت:
لكن، لا “مدير كوانغ” ولا “هان لو” لاحظا الظل الداكن الذي تسلل من النافذة.
“صحيح.”
شدّ “المدير كوانغ” الوتر الفارغ. لم يكن هناك سهم، لكن “هان لو” شعرت بخوف غير مسبوق، كأن شبح الموت يلاحقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف تجرؤ—”
وفي اللحظة التي تيقّنت فيها من أنها ستموت، غاص مشرط حاد في ظهر “المدير كوانغ”.
فكّرت “هان لو” بسرعة وقالت:
والأغرب، أنه لم تخرج منه أي قطرة دم.
في تلك اللحظة، خرج شخص آخر من غرفة الفحص.
قطّب “المدير كوانغ” حاجبيه، واستدار ببطء ليرى من ذلك المهاجم الجريء.
“يوم هبوطي إلى الأرض، سيكون يوم تفشي الطاعون، وسيعاني البشر جميعًا!”
لكن “تشانغ هنغ” لم يعره أي اهتمام.
وهنا تغيّر تعبير “المدير كوانغ” للمرة الأولى.
كان يُمسك بالمشرط بقوة، وكل تركيزه منصب على ما يفعله. سحب النصل للأسفل، مشقًّا ظهر “المدير” بالكامل.
“أظن أنني وجدته!”
وبعد ثوانٍ قليلة، بدأ الجزء العلوي من الجرح يلتئم بالفعل. من الواضح أن قوة خارقة للطبيعة كانت تُرمّم جسده. الجلد المتجدد بدا ناعمًا كالمرآة، من دون أثر لأي ندبة.
قطّب “المدير كوانغ” حاجبيه، واستدار ببطء ليرى من ذلك المهاجم الجريء.
ابتسم “المدير كوانغ” بسخرية، وكأنه يسخر من عجز “تشانغ هنغ” عن إلحاق ضرر به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زحفت “هان لو” على الأرض محاولة الوصول إلى الباب. لكن عندما أمسكت بمقبضه، اكتشفت أنه لا يُفتح مهما حاولت. بدأت تضرب الباب بكل ما أوتيت من قوة، تحاول أن تلفت انتباه من بالخارج، لكن بدا وكأن العالم قد نسي وجودها.
لكن “تشانغ هنغ” كان على وشك أن يفعل شيئًا لا يُنسى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت “هان لو” وقالت:
فجأة، وبدون أي مقدمات، غرس يده كاملة داخل الجرح المفتوح، كأنه يبحث عن شيء ما!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زحفت “هان لو” على الأرض محاولة الوصول إلى الباب. لكن عندما أمسكت بمقبضه، اكتشفت أنه لا يُفتح مهما حاولت. بدأت تضرب الباب بكل ما أوتيت من قوة، تحاول أن تلفت انتباه من بالخارج، لكن بدا وكأن العالم قد نسي وجودها.
وهنا تغيّر تعبير “المدير كوانغ” للمرة الأولى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظريني!” ثم أنهت المكالمة.
وبعد لحظة، توقفت يد “تشانغ هنغ” اليمنى.
قالت “هان لو” بصوت خافت:
لقد وجد ما كان يبحث عنه!
“أظن أنني وجدته!”
صرخ “المدير كوانغ” بغضب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، وبدون أي مقدمات، غرس يده كاملة داخل الجرح المفتوح، كأنه يبحث عن شيء ما!
“كيف تجرؤ—”
“المدير كوانغ!”
لكنه لم يُكمل عبارته…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زفرت الممرضة براحة عندما رأت الرجل، وابتسمت ابتسامة عذبة:
فقد سحب “تشانغ هنغ” يده من جسده بقوة، وكانت في راحة يده قلب أسود ينبض!
ترجمة : RoronoaZ
______________________________________________
قطّب “المدير كوانغ” حاجبيه، واستدار ببطء ليرى من ذلك المهاجم الجريء.
ترجمة : RoronoaZ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت “هان لو” وقالت:
ابتسم “المدير كوانغ” بسخرية، وكأنه يسخر من عجز “تشانغ هنغ” عن إلحاق ضرر به.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات