You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 452

1111111111

الفصل 452: التخاطر

______________________________________________

عندما فتح “تشانغ هنغ” عينيه مجددًا، كان جالسًا على المقعد الخلفي من سيارة “ليكزس”. وكانت كل من “فان مينان” و”هان لو” تحدّقان فيه بصمت.

الفصل 452: التخاطر

سأل:

“يبدو أن أختك لم تكن تحب التخاطر، وإلا لما تركتك تتحملين اللوم وحدك. فأنتِ قادرة على استخدام هذه القدرة لقيادة النقابات الثلاث الكبرى إليها.”

“هل خرجنا من الحديقة؟”

ضحكت وقالت:

أول ما فعله “تشانغ هنغ” كان فحص جسده. وباستثناء شعوره ببعض الضعف، لم تكن هناك إصابات ظاهرة، إذ أن صعقة الكهرباء لم تدم طويلًا. شعر بالارتياح حين تأكد من أن جسده لم يتضرر بشكل دائم.

“ما علاقتك بالإله لوكي في الميثولوجيا النوردية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت “فان مينان” برأسها، وقد بدا عليها بعض الذنب، وقالت:

“بعد ما حدث، أشكّ في ذلك.”

“نعم… أنا آسفة، كانت غلطتي هذه المرة. كدت أسبب لك مشكلة كبيرة. كنت أعلم أنها لا تحبني، لكنني لم أظن أنها ستصل إلى هذا الحد. كانت تنوي أن تُلصق بي التهمة.”

“هل كنتِ لاعبة قبل ذلك؟”

سألها “تشانغ هنغ”:

سألها “تشانغ هنغ”:

“ما الذي يجري حقًا بينك وبين تلك المرأة؟”

“… وتكرر الأمر في الثانوية، عندما أصابتني كرة قدم فجأة، فنُقلت إلى العيادة. هناك حدث الأمر مجددًا. هذه المرة رأيت وجهي في المرآة. لا، بل وجه أختي. كان رجل يعانقها من الخلف، وكنت أشعر بأنفاسه على عنقي. كان شعورًا مزعجًا، وكدت أفقد قبلتي الأولى. لحسن الحظ، استعدت وعيي عند دخولي للعيادة. لم أخبر أحدًا بهذا من قبل… حتى أختي.”

“الأمر… يصعب شرحه كله، لكن يمكننا القول إننا من نفس الفصيل.” ابتسمت “فان مينان” بمرارة. “لطالما اعتبرتني منافِسة لها، كما أن شخصياتنا مختلفة تمامًا.”

وبعد ساعة، وصل الثلاثة إلى منزل “هان لو”. بدت “فان مينان” هادئة وواثقة، حتى أنها كانت تتأمل لوحات الزيت على الجدران. لكن “تشانغ هنغ” لاحظ أنها كانت تمسك بملابسها الرياضية بيدها اليمنى بشدة… ما يدلّ على أن هدوءها لم يكن حقيقيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر “تشانغ هنغ” نحو “هان لو” وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الصف الرابع، سقطت من السلم وارتطمت رأسي بشدة. دخلت في غيبوبة، وهناك حصل شيء غريب. شعرت كأن روحي دخلت جسدًا آخر. كنت واعية، لكنني لا أتحكم في ذلك الجسد. كنت مجرد مراقِبة.”

“هل يمكنك تركنا لدقائق؟”

عندما فتح “تشانغ هنغ” عينيه مجددًا، كان جالسًا على المقعد الخلفي من سيارة “ليكزس”. وكانت كل من “فان مينان” و”هان لو” تحدّقان فيه بصمت.

“بالطبع.” فتحت “هان لو” الباب وخرجت من السيارة، تاركة “تشانغ هنغ” و”فان مينان” وحدهما.

عندما فتح “تشانغ هنغ” عينيه مجددًا، كان جالسًا على المقعد الخلفي من سيارة “ليكزس”. وكانت كل من “فان مينان” و”هان لو” تحدّقان فيه بصمت.

بعد مغادرتها، حدّق “تشانغ هنغ” في “فان مينان” وسألها:

“متى اكتشفت ذلك؟”

“ما علاقتك بالإله لوكي في الميثولوجيا النوردية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفعت “فان مينان” حاجبيها بدهشة وقالت:

“متى اكتشفت ذلك؟”

“متى اكتشفت ذلك؟”

“لكنّك قلتِ إنك لستِ وكيلة.”

“منذ أن ظهرت تلك المرأة الغامضة في المزاد. كانت لدي شكوك غامضة، لكنها بدأت تتضح أكثر بعد أن فهمت قواعد اللعبة. تمثيلك وتصرفاتك تشبه كثيرًا إله الخداع والمكر. هل أنتِ وكيلته؟”

“حاول أن تغرقني.”

“لا، لسنا وكلاءه. في أفضل الأحوال، يُنظر إلينا كاحتياطيين.” تنهدت “فان مينان”. “يمكنك القول إننا جميعًا على قائمة المراقبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت:

“وتثقين في منافستك؟”

“طالما لم تحصلي على الدعوة، لماذا رغبتِ في دخول هذا العالم؟ ولماذا أصبحتِ تابعة للوكي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترددت قليلًا وقالت:

أول ما فعله “تشانغ هنغ” كان فحص جسده. وباستثناء شعوره ببعض الضعف، لم تكن هناك إصابات ظاهرة، إذ أن صعقة الكهرباء لم تدم طويلًا. شعر بالارتياح حين تأكد من أن جسده لم يتضرر بشكل دائم.

“أمّ… علاقتنا معقدة نوعًا ما… في الواقع، هي أختي.”

ردّت “فان مينان”:

“أختك؟ أي نوع من الأخوات؟”

“لا مشكلة، مرحبًا بك في بيتي. الشمس على وشك الشروق… سأطلب من الخادمة إعداد الإفطار.”

“أخت من نفس الدم. لكن والديّ تخلّوا عنها عندما كانت صغيرة جدًا، لذا ربما أفهم سبب حقدها عليّ. ومع ذلك، فهي تبقى أختي. علمت بهذا مؤخرًا فقط. وهي أيضًا من عرّفتني على الإله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت قليلًا وقالت:

“هل كنتِ لاعبة قبل ذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فاستدار نحو “هان لو” وقال:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، كنت مجرد إنسانة عادية. لا أحد يعلم كيف تُوزع الدعوات للمشاركة في اللعبة. نظريًا، أي شخص يمكنه الحصول على الدعوة والدخول إلى اللعبة. لكن من دونها، لا يمكنك الدخول. هناك طريقة أخرى لدخول هذا العالم، وهي أن تصبح وكيلاً.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “في الواقع، كنا نتخاطر عندما كنّا صغارًا، لكنني لم أهتم بالأمر آنذاك. كنت أظنه مجرد هلوسات.”

“لكنّك قلتِ إنك لستِ وكيلة.”

ردّت “فان مينان”:

“نعم، لكن ذلك الإله استثنائي. العهود المقدسة والقديمة لا تؤثر فيه، ويمكنه تحويل المستحيل إلى ممكن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الصف الرابع، سقطت من السلم وارتطمت رأسي بشدة. دخلت في غيبوبة، وهناك حصل شيء غريب. شعرت كأن روحي دخلت جسدًا آخر. كنت واعية، لكنني لا أتحكم في ذلك الجسد. كنت مجرد مراقِبة.”

“طالما لم تحصلي على الدعوة، لماذا رغبتِ في دخول هذا العالم؟ ولماذا أصبحتِ تابعة للوكي؟”

“هل كنتِ لاعبة قبل ذلك؟”

قالت بابتسامة باهتة:

ردّت “فان مينان”:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لدي أسبابي الخاصة. تحدثت كثيرًا بالفعل… لا يمكنني قول المزيد. لكن صدقني، أستطيع حماية نفسي.”

______________________________________________

ردّ “تشانغ هنغ”:

تنهدت “فان مينان” وقالت:

“بعد ما حدث، أشكّ في ذلك.”

“نعم… أنا آسفة، كانت غلطتي هذه المرة. كدت أسبب لك مشكلة كبيرة. كنت أعلم أنها لا تحبني، لكنني لم أظن أنها ستصل إلى هذا الحد. كانت تنوي أن تُلصق بي التهمة.”

لكنه لم يُطِل الحديث، ثم صمت قليلًا وسأل:

“أين الحمّام؟”

“هل لا تزالين قادرة على التواصل مع أختك؟ لا زلنا لم نحلّ مشكلة ‘أرض الأحلام القاتلة’.”

“نعم… أنا آسفة، كانت غلطتي هذه المرة. كدت أسبب لك مشكلة كبيرة. كنت أعلم أنها لا تحبني، لكنني لم أظن أنها ستصل إلى هذا الحد. كانت تنوي أن تُلصق بي التهمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت “فان مينان”:

“قرأت قليلًا عن التخاطر. كثير من النظريات تشير إلى أن احتمالية تفعيله تزيد كلما اقترب الشخص من الموت.”

“بحسب معرفتي بها، عادة ما تختفي بعد تنفيذ ما تريده. لكن يمكنني المحاولة.”

بعد مغادرتها، حدّق “تشانغ هنغ” في “فان مينان” وسألها:

“كيف تنوين فعل ذلك؟ لقد قلتِ أنكِ لا تعرفين مكانها، ويمكنكِ فقط دعوتها للظهور.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت:

222222222

“في الواقع، كنا نتخاطر عندما كنّا صغارًا، لكنني لم أهتم بالأمر آنذاك. كنت أظنه مجرد هلوسات.”

“هل يمكنك تركنا لدقائق؟”

ثم تابعت:

“منذ أن ظهرت تلك المرأة الغامضة في المزاد. كانت لدي شكوك غامضة، لكنها بدأت تتضح أكثر بعد أن فهمت قواعد اللعبة. تمثيلك وتصرفاتك تشبه كثيرًا إله الخداع والمكر. هل أنتِ وكيلته؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في الصف الرابع، سقطت من السلم وارتطمت رأسي بشدة. دخلت في غيبوبة، وهناك حصل شيء غريب. شعرت كأن روحي دخلت جسدًا آخر. كنت واعية، لكنني لا أتحكم في ذلك الجسد. كنت مجرد مراقِبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الصف الرابع، سقطت من السلم وارتطمت رأسي بشدة. دخلت في غيبوبة، وهناك حصل شيء غريب. شعرت كأن روحي دخلت جسدًا آخر. كنت واعية، لكنني لا أتحكم في ذلك الجسد. كنت مجرد مراقِبة.”

“… وتكرر الأمر في الثانوية، عندما أصابتني كرة قدم فجأة، فنُقلت إلى العيادة. هناك حدث الأمر مجددًا. هذه المرة رأيت وجهي في المرآة. لا، بل وجه أختي. كان رجل يعانقها من الخلف، وكنت أشعر بأنفاسه على عنقي. كان شعورًا مزعجًا، وكدت أفقد قبلتي الأولى. لحسن الحظ، استعدت وعيي عند دخولي للعيادة. لم أخبر أحدًا بهذا من قبل… حتى أختي.”

قالت “هان لو”:

قال “تشانغ هنغ”:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، كنت مجرد إنسانة عادية. لا أحد يعلم كيف تُوزع الدعوات للمشاركة في اللعبة. نظريًا، أي شخص يمكنه الحصول على الدعوة والدخول إلى اللعبة. لكن من دونها، لا يمكنك الدخول. هناك طريقة أخرى لدخول هذا العالم، وهي أن تصبح وكيلاً.”

“يبدو أن أختك لم تكن تحب التخاطر، وإلا لما تركتك تتحملين اللوم وحدك. فأنتِ قادرة على استخدام هذه القدرة لقيادة النقابات الثلاث الكبرى إليها.”

ثم أضاف:

ثم أضاف:

سأل:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الذي يمكنني فعله كي أفقدك الوعي؟”

“بعد ما حدث، أشكّ في ذلك.”

قالت “فان مينان” بمرارة:

“ما الحل إذًا؟”

“أمم… هذه هي المشكلة. التخاطر لا يعمل في كل مرة أفقد فيها الوعي. كما أنني لا أحب الضرب كثيرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت “فان مينان” حاجبيها بدهشة وقالت:

“ما الحل إذًا؟”

“هل كنتِ لاعبة قبل ذلك؟”

“قرأت قليلًا عن التخاطر. كثير من النظريات تشير إلى أن احتمالية تفعيله تزيد كلما اقترب الشخص من الموت.”

“لا، لسنا وكلاءه. في أفضل الأحوال، يُنظر إلينا كاحتياطيين.” تنهدت “فان مينان”. “يمكنك القول إننا جميعًا على قائمة المراقبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“همم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الصف الرابع، سقطت من السلم وارتطمت رأسي بشدة. دخلت في غيبوبة، وهناك حصل شيء غريب. شعرت كأن روحي دخلت جسدًا آخر. كنت واعية، لكنني لا أتحكم في ذلك الجسد. كنت مجرد مراقِبة.”

تنهدت “فان مينان” وقالت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سألت:

“حاول أن تغرقني.”

“بالطبع.” فتحت “هان لو” الباب وخرجت من السيارة، تاركة “تشانغ هنغ” و”فان مينان” وحدهما.

“هل أنتِ متأكدة؟ الأمر لن يكون لطيفًا.”

أول ما فعله “تشانغ هنغ” كان فحص جسده. وباستثناء شعوره ببعض الضعف، لم تكن هناك إصابات ظاهرة، إذ أن صعقة الكهرباء لم تدم طويلًا. شعر بالارتياح حين تأكد من أن جسده لم يتضرر بشكل دائم.

ضحكت وقالت:

“لكنّك قلتِ إنك لستِ وكيلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مقابل سيارة فاخرة بمليون يوان؟ تستحق المحاولة… لا أمزح. أليست هي صديقتك؟ لا يمكنني فقط الوقوف مكتوفة الأيدي ومشاهدتها تموت. ثم… هناك أنت أيضًا. ستتأكد من أنني لن أموت، أليس كذلك؟”

“يبدو أن أختك لم تكن تحب التخاطر، وإلا لما تركتك تتحملين اللوم وحدك. فأنتِ قادرة على استخدام هذه القدرة لقيادة النقابات الثلاث الكبرى إليها.”

فتحت “هان لو” الباب وسألت:

قالت بابتسامة باهتة:

“كيف سارت المحادثة؟ هل عليّ الانتظار أكثر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم؟”

قالت “فان مينان”:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي يمكنني فعله كي أفقدك الوعي؟”

“لا، انتهينا من الحديث. هل يمكنني زيارة قصرك الآن؟ لطالما أردت معرفة كيف يعيش الأغنياء. وسأوقّع على عقد نقل ملكية السيارة أيضًا.”

لكن المفاجأة أن “فان مينان” نظرت بقلق إلى “تشانغ هنغ” بدلًا من التوجّه فورًا إلى الحمّام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت “هان لو” وقالت:

“سأرشدك إليه.”

“لا مشكلة، مرحبًا بك في بيتي. الشمس على وشك الشروق… سأطلب من الخادمة إعداد الإفطار.”

“أحضري لي منشفة نظيفة… ولا تسمحي لأي أحد بالدخول.”

ردّت “فان مينان”:

“هل لا تزالين قادرة على التواصل مع أختك؟ لا زلنا لم نحلّ مشكلة ‘أرض الأحلام القاتلة’.”

“أعتقد أنه لا ينبغي لي أن آكل شيئًا… لا أريد التقيؤ في حمامك.”

“حاول أن تغرقني.”

وبعد ساعة، وصل الثلاثة إلى منزل “هان لو”. بدت “فان مينان” هادئة وواثقة، حتى أنها كانت تتأمل لوحات الزيت على الجدران. لكن “تشانغ هنغ” لاحظ أنها كانت تمسك بملابسها الرياضية بيدها اليمنى بشدة… ما يدلّ على أن هدوءها لم يكن حقيقيًا.

“أمّ… علاقتنا معقدة نوعًا ما… في الواقع، هي أختي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سألت:

“هل خرجنا من الحديقة؟”

“أين الحمّام؟”

بعد مغادرتها، حدّق “تشانغ هنغ” في “فان مينان” وسألها:

قالت “هان لو”:

سأل:

“سأرشدك إليه.”

وبعد ساعة، وصل الثلاثة إلى منزل “هان لو”. بدت “فان مينان” هادئة وواثقة، حتى أنها كانت تتأمل لوحات الزيت على الجدران. لكن “تشانغ هنغ” لاحظ أنها كانت تمسك بملابسها الرياضية بيدها اليمنى بشدة… ما يدلّ على أن هدوءها لم يكن حقيقيًا.

لكن المفاجأة أن “فان مينان” نظرت بقلق إلى “تشانغ هنغ” بدلًا من التوجّه فورًا إلى الحمّام.

بعد مغادرتها، حدّق “تشانغ هنغ” في “فان مينان” وسألها:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فاستدار نحو “هان لو” وقال:

عندما فتح “تشانغ هنغ” عينيه مجددًا، كان جالسًا على المقعد الخلفي من سيارة “ليكزس”. وكانت كل من “فان مينان” و”هان لو” تحدّقان فيه بصمت.

“أحضري لي منشفة نظيفة… ولا تسمحي لأي أحد بالدخول.”

“ما علاقتك بالإله لوكي في الميثولوجيا النوردية؟”

______________________________________________

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “في الواقع، كنا نتخاطر عندما كنّا صغارًا، لكنني لم أهتم بالأمر آنذاك. كنت أظنه مجرد هلوسات.”

ترجمة : RoronoaZ

“متى اكتشفت ذلك؟”

“لا، لسنا وكلاءه. في أفضل الأحوال، يُنظر إلينا كاحتياطيين.” تنهدت “فان مينان”. “يمكنك القول إننا جميعًا على قائمة المراقبة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط