You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 438

1111111111

الفصل 438: لقد فزت… لكنني لم أخسر

وفي لحظة، انفتحت عينا “أبو” المتعبتين بطاقة مفاجئة. ثم، كما لو أنه استعاد ثقة أعظم قنّاص في العالم، تمتم بصوت مبحوح:

[الاسم: عدسة التصفية]
[الدرجة: D]
[الوظيفة: الحفاظ على مجال الرؤية بوضوح حتى مسافة 300 متر — لا يتأثر المستخدم بالضوء أو الظواهر الطبيعية.]

ولا أحد يعرف مدى قوة بندقية القنص أكثر من “أبو” نفسه، بصفته قناصًا محترفًا.

كان “تشانغ هنغ” و”أبو” يفصل بينهما حوالي 270 مترًا، وهي مسافة تقع ضمن نطاق عمل عدسة التصفية. وبفضل هذه الأداة من الدرجة D، اختفى تأثير العاصفة الممطرة تمامًا من مجال رؤية “تشانغ هنغ” ضمن نصف قطر يبلغ 300 متر، وأصبح الضوء المرئي أكثر وضوحًا.

حتى “تشانغ هنغ”، رغم كونه خصمًا، لم يملك إلا أن يُبدي احترامه الكبير له. وبعد أن التقط حقيبته، اقترب من “أبو” لإلقاء تحية الوداع الأخيرة.

أما “أبو”، فكان يُعاني بشدة، يتلقى الضربات من المطر الغزير دون انقطاع، ولم يكن بوسعه في تلك اللحظة إلا إبقاء أذنيه منتبهتين، محاولًا قدر الإمكان تحديد موقع خصمه وسط الضوضاء الهائلة لهطول المطر.

كان في قمة تركيزه حين ارتعشت أذنه اليمنى قليلًا. وفجأة، تدحرج من خلف الصخرة إلى وضعية القرفصاء، ثم رفع بندقيته وأطلق النار. لم ينتظر ليرى إن كان قد أصاب الهدف، بل اندفع على الفور إلى موقع التغطية التالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفور أن حصل على هذا الجواب، ارتسم على وجه “أبو” الشاحب تعبير دائم من الرضا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستغرق هذا التسلسل المتقن من الحركات سوى أقل من ثانيتين — وكان كافيًا ليجعل جميع القناصين في العالم يشعرون بالخزي من مستواهم.

ولا أحد يعرف مدى قوة بندقية القنص أكثر من “أبو” نفسه، بصفته قناصًا محترفًا.

لكن، وقبل أن يتمكن من النهوض مجددًا، شعر بألم حاد وعميق يخترق خاصرته.

لكن، ولسوء حظه، هذا لم يمنحه سوى نصف دقيقة إضافية من الحياة.

اتسعت عينا “أبو”، وتغلب الألم الساحق على مشاعر الدهشة والذهول التي اجتاحته، فيما انهارت ركبتاه وسقط على الأرض الموحلة.

لكن، ولحسن الحظ، لم يُقابل هذه المرة بالصمت.

رغم أن عقله كان يصرخ طالبًا منه أن يهرب لمكان آمن، إلا أن جسده قد تخلى عنه بالكامل. لم يعد قادرًا حتى على تحريك إصبع واحد.

رغم أن عقله كان يصرخ طالبًا منه أن يهرب لمكان آمن، إلا أن جسده قد تخلى عنه بالكامل. لم يعد قادرًا حتى على تحريك إصبع واحد.

ولا أحد يعرف مدى قوة بندقية القنص أكثر من “أبو” نفسه، بصفته قناصًا محترفًا.

اتسعت عينا “أبو”، وتغلب الألم الساحق على مشاعر الدهشة والذهول التي اجتاحته، فيما انهارت ركبتاه وسقط على الأرض الموحلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان قد نفّذ ذات مرة طلقة رأس ناجحة من مسافة كيلومترين، فتفجّر رأس ضحيته كما لو كان بطيخة. لم يكن بحاجة للنظر إلى جرحه كي يعرف مدى خطورته — تلك الرصاصة أحدثت حفرة بحجم قبضة اليد في جسده، وسحقت عموده الفقري.

رغم أن عقله كان يصرخ طالبًا منه أن يهرب لمكان آمن، إلا أن جسده قد تخلى عنه بالكامل. لم يعد قادرًا حتى على تحريك إصبع واحد.

كان قد دخل قائمة الموت، بل وتقدّم نحو مقدمتها بسرعة.

كان “تشانغ هنغ” و”أبو” يفصل بينهما حوالي 270 مترًا، وهي مسافة تقع ضمن نطاق عمل عدسة التصفية. وبفضل هذه الأداة من الدرجة D، اختفى تأثير العاصفة الممطرة تمامًا من مجال رؤية “تشانغ هنغ” ضمن نصف قطر يبلغ 300 متر، وأصبح الضوء المرئي أكثر وضوحًا.

“تشانغ هنغ” في هذه الأثناء، كان يتقدّم بهدوء ليلتقط الحقيبة التي استخدمها كطُعم.

[الاسم: عدسة التصفية] [الدرجة: D] [الوظيفة: الحفاظ على مجال الرؤية بوضوح حتى مسافة 300 متر — لا يتأثر المستخدم بالضوء أو الظواهر الطبيعية.]

رغم أنه لم يكن هناك تصويب حقيقي، إلا أن طلقة “أبو” العمياء أصابت الحقيبة فعلًا، وتبعثرت قطع الليغو التي بداخلها على الأرض. لم يكن هذا غريبًا بالنسبة لقناص بمستواه، بل كان دليلًا آخر على دقته التي تُشبه المعجزات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان “أبو” ينزف بسرعة، وبدأ يفقد وعيه تدريجيًا، في طريقه نحو الموت. وفي لحظاته الأخيرة، نظر بعينٍ حزينة فيها كثير من الأسى، لكنه لم يكن قادرًا على فعل شيء. كان عقله يُعيد مشهد المعركة مرارًا، مُحاولًا التأكد بأنه لم يرتكب خطأ، وأنه فعل كل ما بوسعه. ومع ذلك، انتهى به الأمر مرميًا في الوحل ككلبٍ مهزوم.

حتى “تشانغ هنغ”، رغم كونه خصمًا، لم يملك إلا أن يُبدي احترامه الكبير له. وبعد أن التقط حقيبته، اقترب من “أبو” لإلقاء تحية الوداع الأخيرة.

كان “تشانغ هنغ” قد رأى المرأة ذات الثوب الأحمر من الفريق المنافس، لكنه لم يكن يعرف إن كانت لا تزال على قيد الحياة بعد حادثة موقف السيارات. أما بقية اللاعبين، فلم يكن يعرف شيئًا عنهم. “رجل القهوة” بدا وكأنه قائد المجموعة، لكن حتى بعد إصابته، لم يظهر أي إشعار من النظام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان “أبو” ينزف بسرعة، وبدأ يفقد وعيه تدريجيًا، في طريقه نحو الموت. وفي لحظاته الأخيرة، نظر بعينٍ حزينة فيها كثير من الأسى، لكنه لم يكن قادرًا على فعل شيء. كان عقله يُعيد مشهد المعركة مرارًا، مُحاولًا التأكد بأنه لم يرتكب خطأ، وأنه فعل كل ما بوسعه. ومع ذلك، انتهى به الأمر مرميًا في الوحل ككلبٍ مهزوم.

ورغم أنه لم يكن قادرًا على الكلام، إلا أن “تشانغ هنغ” عرف ما كان يُريد أن يسأله. فأخرج من جيبه عدسة التصفية، وأراها له.

ورغم أنه لم يكن قادرًا على الكلام، إلا أن “تشانغ هنغ” عرف ما كان يُريد أن يسأله. فأخرج من جيبه عدسة التصفية، وأراها له.

[الاسم: عدسة التصفية] [الدرجة: D] [الوظيفة: الحفاظ على مجال الرؤية بوضوح حتى مسافة 300 متر — لا يتأثر المستخدم بالضوء أو الظواهر الطبيعية.]

وفي لحظة، انفتحت عينا “أبو” المتعبتين بطاقة مفاجئة. ثم، كما لو أنه استعاد ثقة أعظم قنّاص في العالم، تمتم بصوت مبحوح:

كان “تشانغ هنغ” قد رأى المرأة ذات الثوب الأحمر من الفريق المنافس، لكنه لم يكن يعرف إن كانت لا تزال على قيد الحياة بعد حادثة موقف السيارات. أما بقية اللاعبين، فلم يكن يعرف شيئًا عنهم. “رجل القهوة” بدا وكأنه قائد المجموعة، لكن حتى بعد إصابته، لم يظهر أي إشعار من النظام.

“أنت… فزت… لكنني… لم أخسر، صحيح؟”

“لا”، أجابه “تشانغ هنغ”. وكان هذا أحد الأمور التي أثارت فضوله. فوفقًا للقواعد، بما أن “العش الأسود” قبل القتال، فلا بد أن هناك لاعبين خلفه.

“همم.” أومأ “تشانغ هنغ” رأسه بالإيجاب.

أطل برأسه من المخزن، وباستثناء بعض الآهات الخافتة، عمّ الهدوء من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفور أن حصل على هذا الجواب، ارتسم على وجه “أبو” الشاحب تعبير دائم من الرضا.

أطل برأسه من المخزن، وباستثناء بعض الآهات الخافتة، عمّ الهدوء من جديد.

وبهذا الانتصار، كسب “تشانغ هنغ” 20 نقطة.

أطل برأسه من المخزن، وباستثناء بعض الآهات الخافتة، عمّ الهدوء من جديد.

ومع انتهاء مبارزة القنّاصين، كانت المعركة في المخزن تقترب من ذروتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظريًا، كان يجب أن يكون هناك لاعب بين المقاتلين.

فبعد وصول رجال قبو النبيذ، أصبح لدى “العش الأسود” تفوق واضح في القوة النارية، بل إنهم أطلقوا طائرتين مسيّرتين من النافذة لتكون بمثابة عيونهم. أما من في الداخل، فكانوا محاصرين بلا فرصة لالتقاط الأنفاس، تتساقط عليهم زخّات الرصاص من كل اتجاه، بالكاد قادرين على رفع رؤوسهم.

[الاسم: عدسة التصفية] [الدرجة: D] [الوظيفة: الحفاظ على مجال الرؤية بوضوح حتى مسافة 300 متر — لا يتأثر المستخدم بالضوء أو الظواهر الطبيعية.]

222222222

حين رأى الأعداء خارج المخزن على وشك الاقتحام، صرخ “رجل الحلق” عبر جهاز الاتصال:

الفصل 438: لقد فزت… لكنني لم أخسر

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل انتهيت من اللعنة؟! إذا لم تصل الآن، فستجر جثتي من هذا المكان!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل انتهيت من اللعنة؟! إذا لم تصل الآن، فستجر جثتي من هذا المكان!”

لكن، ولحسن الحظ، لم يُقابل هذه المرة بالصمت.

[الاسم: عدسة التصفية] [الدرجة: D] [الوظيفة: الحفاظ على مجال الرؤية بوضوح حتى مسافة 300 متر — لا يتأثر المستخدم بالضوء أو الظواهر الطبيعية.]

“في الموقع.” جاءه صوت “تشانغ هنغ”، وهو يضغط على الزناد.

كان قد تفقد جميع الجثث باستثناء “رجل القهوة”. الأخير لم يُظهر أداءً جيدًا في المعركة — كان يُصدر الأوامر من الخلف، ثم ينسحب. وعندما أطلق “تشانغ هنغ” النار على الرجل المتقدم، استدار “رجل القهوة” وهرب فورًا.

انقلبت الأمور خلال لحظات. كان أحد رجال “العش الأسود” قد اندفع للأمام، رافعًا بندقيته، وعلى وشك مواجهة “رجل الحلق”… لكنه لم يُطلق رصاصة قط — ولم يحصل على تلك الفرصة أبدًا بعد ذلك.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حين رأى الأعداء خارج المخزن على وشك الاقتحام، صرخ “رجل الحلق” عبر جهاز الاتصال:

“تشانغ هنغ”، الذي كان مختبئًا في الغابة، دخل نمط القنص. لم يكن بحاجة لضبط كثير، فحرّك ماسورة بندقيته، وحدّد الهدف التالي على الفور. ومع انطلاق الرصاصة الثانية، تحطّمت عظام الهدف، وسقط على الأرض متألمًا، يتلوّى ويصرخ. كان مشهدًا لا يُناسب الأطفال. أما بالنسبة لـ”تشانغ هنغ”، فقد اعتبر هذه الطلقة “غير مثالية”.

“هل يُعقل أن يكون لاعبو الفريق المنافس خائفين لدرجة أنهم اعتمدوا بالكامل على العش الأسود لقتلنا؟” تساءل “رجل الحلق”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذلك لأن عدسة التصفية لا تعمل سوى في نطاق 300 متر، والمخزن كان خارج ذلك النطاق، مما أثر على دقة الطلقات. لكنها كانت كافية.

“تشانغ هنغ” في هذه الأثناء، كان يتقدّم بهدوء ليلتقط الحقيبة التي استخدمها كطُعم.

أطلق ثماني طلقات في المجمل. اثنتان أخطأتا الهدف، أما الست الأخرى فقد أصابت أهدافها، بمن فيهم رجل القهوة. والنتيجة؟ سقطوا جميعًا أرضًا، يتلوّنون بالدم.

كان قد دخل قائمة الموت، بل وتقدّم نحو مقدمتها بسرعة.

فيما أقسم “رجل الحلق” أنه لن يكون طُعمًا مرة أخرى، كانت المعركة قد انتهت.

كان “تشانغ هنغ” و”أبو” يفصل بينهما حوالي 270 مترًا، وهي مسافة تقع ضمن نطاق عمل عدسة التصفية. وبفضل هذه الأداة من الدرجة D، اختفى تأثير العاصفة الممطرة تمامًا من مجال رؤية “تشانغ هنغ” ضمن نصف قطر يبلغ 300 متر، وأصبح الضوء المرئي أكثر وضوحًا.

أطل برأسه من المخزن، وباستثناء بعض الآهات الخافتة، عمّ الهدوء من جديد.

[الاسم: عدسة التصفية] [الدرجة: D] [الوظيفة: الحفاظ على مجال الرؤية بوضوح حتى مسافة 300 متر — لا يتأثر المستخدم بالضوء أو الظواهر الطبيعية.]

ولم يُفوّت “تشانغ هنغ” الفرصة، فأطلق النار على الطائرتين المسيّرتين وهما تحاولان الفرار، وأسقطهما. وأخيرًا، أعاد بندقيته، ونهض متجهًا نحو الأسفل.

لكن، وقبل أن يتمكن من النهوض مجددًا، شعر بألم حاد وعميق يخترق خاصرته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل وصلك إشعار من النظام؟” سأل “رجل الحلق”.

“تشانغ هنغ”، الذي كان مختبئًا في الغابة، دخل نمط القنص. لم يكن بحاجة لضبط كثير، فحرّك ماسورة بندقيته، وحدّد الهدف التالي على الفور. ومع انطلاق الرصاصة الثانية، تحطّمت عظام الهدف، وسقط على الأرض متألمًا، يتلوّى ويصرخ. كان مشهدًا لا يُناسب الأطفال. أما بالنسبة لـ”تشانغ هنغ”، فقد اعتبر هذه الطلقة “غير مثالية”.

“هاه؟”

رغم أن عقله كان يصرخ طالبًا منه أن يهرب لمكان آمن، إلا أن جسده قد تخلى عنه بالكامل. لم يعد قادرًا حتى على تحريك إصبع واحد.

“أقصد، هل كان في لاعبين من الطرف الآخر بين هؤلاء؟”

لكن، وقبل أن يتمكن من النهوض مجددًا، شعر بألم حاد وعميق يخترق خاصرته.

خرج “رجل الحلق” من المخزن، ممسكًا بمسدسه، وأخذ يتفقد الجثث بأطراف أصابعه، ويُجهز على من بقي حيًا منهم.

لكن، ولحسن الحظ، لم يُقابل هذه المرة بالصمت.

“لا”، أجابه “تشانغ هنغ”. وكان هذا أحد الأمور التي أثارت فضوله. فوفقًا للقواعد، بما أن “العش الأسود” قبل القتال، فلا بد أن هناك لاعبين خلفه.

حتى “تشانغ هنغ”، رغم كونه خصمًا، لم يملك إلا أن يُبدي احترامه الكبير له. وبعد أن التقط حقيبته، اقترب من “أبو” لإلقاء تحية الوداع الأخيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظريًا، كان يجب أن يكون هناك لاعب بين المقاتلين.

خرج “رجل الحلق” من المخزن، ممسكًا بمسدسه، وأخذ يتفقد الجثث بأطراف أصابعه، ويُجهز على من بقي حيًا منهم.

كان “تشانغ هنغ” قد رأى المرأة ذات الثوب الأحمر من الفريق المنافس، لكنه لم يكن يعرف إن كانت لا تزال على قيد الحياة بعد حادثة موقف السيارات. أما بقية اللاعبين، فلم يكن يعرف شيئًا عنهم. “رجل القهوة” بدا وكأنه قائد المجموعة، لكن حتى بعد إصابته، لم يظهر أي إشعار من النظام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل انتهيت من اللعنة؟! إذا لم تصل الآن، فستجر جثتي من هذا المكان!”

“هل يُعقل أن يكون لاعبو الفريق المنافس خائفين لدرجة أنهم اعتمدوا بالكامل على العش الأسود لقتلنا؟” تساءل “رجل الحلق”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفور أن حصل على هذا الجواب، ارتسم على وجه “أبو” الشاحب تعبير دائم من الرضا.

كان قد تفقد جميع الجثث باستثناء “رجل القهوة”. الأخير لم يُظهر أداءً جيدًا في المعركة — كان يُصدر الأوامر من الخلف، ثم ينسحب. وعندما أطلق “تشانغ هنغ” النار على الرجل المتقدم، استدار “رجل القهوة” وهرب فورًا.

وبهذا الانتصار، كسب “تشانغ هنغ” 20 نقطة.

لكن، ولسوء حظه، هذا لم يمنحه سوى نصف دقيقة إضافية من الحياة.

“همم.” أومأ “تشانغ هنغ” رأسه بالإيجاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

______________________________________________

ترجمة : RoronoaZ

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) حين رأى الأعداء خارج المخزن على وشك الاقتحام، صرخ “رجل الحلق” عبر جهاز الاتصال:

“أنت… فزت… لكنني… لم أخسر، صحيح؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

تطبيق ملوك الروايات

متوفر الآن على Google Play

أطلقنا تطبيقنا لهواتف الأندرويد يوفر تجربة قراءة سلسة مع تصميم عصري. التطبيق مجاني وبدون إعلانات مزعجة.
ما يميز التطبيق:
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
حفظ تلقائي لموضع القراءة
سجل للروايات التي قرأتها
أداء أسرع في تحميل الفصول
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط