الفصل 380: المُبلّغ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [جارٍ التحقق من هوية اللاعب…]
مرّت أربعة أسابيع منذ بداية الفصل الدراسي، وقد عاد “تشانغ هنغ” تدريجيًا إلى روتينه السابق. فإلى جانب حضور المحاضرات وتعلّم القيادة، خصّص بقية وقته للحفاظ على لياقته البدنية، وتطوير مهاراته الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن نتائج البحث أظهرت أن وكالة السفر التي نظّمت الرحلة أفلست بعد انتهاء البعثة بنصف عام فقط. وبالتحقق من تاريخ تأسيسها، تبيّن أنها سُجلت قبل عام فقط من بدء البعثة، مما يُرجّح أنها كانت شركة وهمية أنشئت خصيصًا لهذا الغرض.
وبالنظر إلى تزايد وتيرة الأحداث الخارقة من حوله، بدأ في دراسة أكثر شمولًا للأساطير والخرافات.
تمكّن “تشانغ هنغ” من العثور على حسابين على فيسبوك لأفراد الفريق، وحساب آخر على تويتر. لكن لم يجد أي معلومات مفيدة على تويتر، وكانت حسابات فيسبوك خاصة. ولأن الهويات لم تُؤكّد، فضّل تأجيل المرحلة الأولى من التحقيق مؤقتًا.
وبهدف تحريك الأمور، أطلق “تشانغ هنغ” تحقيقًا تمهيديًا حول ما حدث في “جرينلاند” قبل 17 عامًا. فمن ردّة فعل والده، كان واضحًا أن الحادثة لها علاقة به. الشيخ ذو الرداء الصيني التقليدي أثار قلقه، ورغم أن والده وعده بالتحدث عن الأمر يومًا ما، إلا أن “تشانغ هنغ” لم يكن مستعدًا للجلوس مكتوف الأيدي وانتظار ذلك اليوم.
تمكّن “تشانغ هنغ” من العثور على حسابين على فيسبوك لأفراد الفريق، وحساب آخر على تويتر. لكن لم يجد أي معلومات مفيدة على تويتر، وكانت حسابات فيسبوك خاصة. ولأن الهويات لم تُؤكّد، فضّل تأجيل المرحلة الأولى من التحقيق مؤقتًا.
ولأنها كانت بعثة علمية غير حكومية، كان من المفترض أن تترك خلفها بعض الآثار. ورغم أن “تشانغ هنغ” لم يكن يعرف اسم البعثة أو أعضائها، إلا أن لديه صورة التقطت قبل 17 عامًا. كانت تحتوي على معلومات مهمة، مثل أسماء الجهات الراعية المطبوعة على حقائب الظهر.
راح “تشانغ هنغ” يتأمل من حوله. فمنذ بدء اللعبة، كان يحاول التركيز على البيئة المحيطة. وفقًا لما ذكرته “البارتندر”، فإن احتمال ظهور مهمة فردية تنافسية ليس عاليًا — تقريبًا واحد من بين ست مهمات. ولم يكن يتوقع أن يخوض مهمتين فرديتين تنافسيتين متتاليتين.
لكن نتائج البحث أظهرت أن وكالة السفر التي نظّمت الرحلة أفلست بعد انتهاء البعثة بنصف عام فقط. وبالتحقق من تاريخ تأسيسها، تبيّن أنها سُجلت قبل عام فقط من بدء البعثة، مما يُرجّح أنها كانت شركة وهمية أنشئت خصيصًا لهذا الغرض.
وخلف طاولة الروليت، كان ستة أشخاص يلعبون “البلاك جاك”، وهي لعبة أوراق ذات أصول فرنسية. هدفها بسيط: الوصول إلى مجموع 21 بناءً على قيمة الأوراق. كل لاعب يسحب ورقة إضافية محاولًا الاقتراب من 21 دون أن يتجاوزها. وعند نهاية الجولة، يعرض اللاعبون أوراقهم لتحديد الفائز.
هذا زاد فضول “تشانغ هنغ” حول طبيعة الأبحاث التي كان يقوم بها الرجل العجوز، إذ من الواضح أنه بذل جهدًا كبيرًا في الأمر. وكان هناك 19 شخصًا آخر ضمن الفريق، لذا قرر استخدام أداة صغيرة مفيدة تُدعى Facesaerch لمقارنة الوجوه. وبالفعل، تعرّف محرّك التعرّف على الوجوه الخاص بـ”جوجل” على أربعة أشخاص.
ورغم أن الحظ له دور كبير في “البلاك جاك”، إلا أنها تتطلب مهارة عالية أيضًا. ويُطلب من أي مقامر محترف أن يتقن هذه اللعبة أولًا. بل أن فيلمًا شهيرًا باسم 21 تحدّث عن مجموعة من طلاب “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا” استخدموا الرياضيات للفوز بملايين الدولارات من الكازينوهات. وقد وصلوا إلى ربح بلغ 5 ملايين دولار. وقد نُشرت لاحقًا الخوارزميات التي استخدموها، لكن إتقانها تطلّب قدرة ذهنية عالية وتدريبًا مكثّفًا.
أحدهم كان دليل الرحلة، وآخر طبيبًا، واثنان كانا من عناصر قوات النخبة “الفقمة” المتقاعدين.
حرّك “تشانغ هنغ” الفأرة فوق حساب الطبيب النفسي واسمه “مارشال”. كان يدرك أنه سيضطر يومًا ما إلى السفر إلى “جرينلاند” لمعرفة الحقيقة بنفسه. لكن قبل ذلك، عليه إنهاء الجولة القادمة من اللعبة، والتي من المفترض أن تبدأ قبل نهاية الشهر.
تمكّن “تشانغ هنغ” من العثور على حسابين على فيسبوك لأفراد الفريق، وحساب آخر على تويتر. لكن لم يجد أي معلومات مفيدة على تويتر، وكانت حسابات فيسبوك خاصة. ولأن الهويات لم تُؤكّد، فضّل تأجيل المرحلة الأولى من التحقيق مؤقتًا.
أحدهم كان دليل الرحلة، وآخر طبيبًا، واثنان كانا من عناصر قوات النخبة “الفقمة” المتقاعدين.
إلا أن شيئًا واحدًا تأكد منه: البحث العلمي الذي تحدّث عنه جده لم يكن عاديًا، ولم يكن مجرد بعثة أثرية تقليدية. وجود اثنين من عناصر النخبة السابقين كان دليلاً واضحًا على ذلك. وأكثر ما أثار قلق “تشانغ هنغ” هو وجود طبيب نفسي ضمن الفريق.
ترجمة : RoronoaZ
من المعتاد وجود طبيب مع فرق الاستكشاف، خاصة في البيئات الوعرة، لضمان السلامة الجسدية. لكن طبيبًا نفسيًا؟ ما الحاجة إلى طبيب نفسي في بعثة بحثية تتجه إلى “جرينلاند” لدراسة أطلال قديمة؟
مرّت أربعة أسابيع منذ بداية الفصل الدراسي، وقد عاد “تشانغ هنغ” تدريجيًا إلى روتينه السابق. فإلى جانب حضور المحاضرات وتعلّم القيادة، خصّص بقية وقته للحفاظ على لياقته البدنية، وتطوير مهاراته الأخرى.
حرّك “تشانغ هنغ” الفأرة فوق حساب الطبيب النفسي واسمه “مارشال”. كان يدرك أنه سيضطر يومًا ما إلى السفر إلى “جرينلاند” لمعرفة الحقيقة بنفسه. لكن قبل ذلك، عليه إنهاء الجولة القادمة من اللعبة، والتي من المفترض أن تبدأ قبل نهاية الشهر.
تقدّم “تشانغ هنغ” قليلًا، لتقع عيناه على طاولة روليت خشبية ضخمة أمامه. يُعتقد أن لعبة الروليت هي الأكثر عدالة في الكازينو، لأن احتمال الفوز فيها لا يخضع لتحكم مباشر. فبغضّ النظر عن أسلوب الرهان، يبقى احتمال الربح ثابتًا. لذلك، لا يوجد فرق كبير بين لاعب محترف أو مبتدئ حين تدور العجلة.
وصل “تشانغ هنغ” إلى صالة الحانة في الساعة 11:42 مساءً. واختار وضع اللاعب الفردي مجددًا، وضبط المنبّه. ثم ارتشف كأس الموهيتو المثلّج دفعة واحدة، ووضعه جانبًا.
“الإنترنت هو أساس مجتمعنا. إنه شبكة عالمية ضخمة متصلة ببروتوكولات محددة. لقد غيّر نشوء الإنترنت حياة البشر بالكامل، وجلب للعالم راحة غير مسبوقة. واليوم، لم يعد بالإمكان العيش من دون الإنترنت. ومع ذلك، لم تتوقّف الجدل حول الأمن السيبراني منذ البداية. فإلى أي جانب ستنضم؟”
أغمض عينيه واستلقى على الأريكة.
وخلف طاولة الروليت، كان ستة أشخاص يلعبون “البلاك جاك”، وهي لعبة أوراق ذات أصول فرنسية. هدفها بسيط: الوصول إلى مجموع 21 بناءً على قيمة الأوراق. كل لاعب يسحب ورقة إضافية محاولًا الاقتراب من 21 دون أن يتجاوزها. وعند نهاية الجولة، يعرض اللاعبون أوراقهم لتحديد الفائز.
كانت نكهة النعناع والحمضيات الحادة تملأ فمه، وفي اللحظة ذاتها، اجتاحه شعور بالدوار المألوف. وبعد ثوانٍ قليلة، سمع صوت النظام في أذنه.
وصل “تشانغ هنغ” إلى صالة الحانة في الساعة 11:42 مساءً. واختار وضع اللاعب الفردي مجددًا، وضبط المنبّه. ثم ارتشف كأس الموهيتو المثلّج دفعة واحدة، ووضعه جانبًا.
[جارٍ التحقق من هوية اللاعب…]
راح “تشانغ هنغ” يتأمل من حوله. فمنذ بدء اللعبة، كان يحاول التركيز على البيئة المحيطة. وفقًا لما ذكرته “البارتندر”، فإن احتمال ظهور مهمة فردية تنافسية ليس عاليًا — تقريبًا واحد من بين ست مهمات. ولم يكن يتوقع أن يخوض مهمتين فرديتين تنافسيتين متتاليتين.
[تم التحقق. يجري الآن سحب المهمة السادسة عشوائيًا للاعب رقم 07958…]
[معدل الزمن: 360x (كل ساعة في الواقع تعادل 15 يومًا داخل اللعبة، وبعد مرور 90 يومًا، سيُعاد اللاعب تلقائيًا إلى العالم الحقيقي)]
[تم السحب. المهمة الحالية: المُبلّغ (Whistleblower).]
وخلف طاولة الروليت، كان ستة أشخاص يلعبون “البلاك جاك”، وهي لعبة أوراق ذات أصول فرنسية. هدفها بسيط: الوصول إلى مجموع 21 بناءً على قيمة الأوراق. كل لاعب يسحب ورقة إضافية محاولًا الاقتراب من 21 دون أن يتجاوزها. وعند نهاية الجولة، يعرض اللاعبون أوراقهم لتحديد الفائز.
“الإنترنت هو أساس مجتمعنا. إنه شبكة عالمية ضخمة متصلة ببروتوكولات محددة. لقد غيّر نشوء الإنترنت حياة البشر بالكامل، وجلب للعالم راحة غير مسبوقة. واليوم، لم يعد بالإمكان العيش من دون الإنترنت. ومع ذلك، لم تتوقّف الجدل حول الأمن السيبراني منذ البداية. فإلى أي جانب ستنضم؟”
وصل “تشانغ هنغ” إلى صالة الحانة في الساعة 11:42 مساءً. واختار وضع اللاعب الفردي مجددًا، وضبط المنبّه. ثم ارتشف كأس الموهيتو المثلّج دفعة واحدة، ووضعه جانبًا.
[هدف المهمة: ساعد “إدوارد” على الهرب أو ساعد “رقم صفر” في القبض على “إدوارد”.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ______________________________________________
[الوضع: طور تنافسي – لاعب فردي]
راح “تشانغ هنغ” يتأمل من حوله. فمنذ بدء اللعبة، كان يحاول التركيز على البيئة المحيطة. وفقًا لما ذكرته “البارتندر”، فإن احتمال ظهور مهمة فردية تنافسية ليس عاليًا — تقريبًا واحد من بين ست مهمات. ولم يكن يتوقع أن يخوض مهمتين فرديتين تنافسيتين متتاليتين.
[معدل الزمن: 360x (كل ساعة في الواقع تعادل 15 يومًا داخل اللعبة، وبعد مرور 90 يومًا، سيُعاد اللاعب تلقائيًا إلى العالم الحقيقي)]
تقدّم “تشانغ هنغ” قليلًا، لتقع عيناه على طاولة روليت خشبية ضخمة أمامه. يُعتقد أن لعبة الروليت هي الأكثر عدالة في الكازينو، لأن احتمال الفوز فيها لا يخضع لتحكم مباشر. فبغضّ النظر عن أسلوب الرهان، يبقى احتمال الربح ثابتًا. لذلك، لا يوجد فرق كبير بين لاعب محترف أو مبتدئ حين تدور العجلة.
[تنبيه ودي: ستبدأ اللعبة رسميًا بعد خمس ثوانٍ. يرجى الاستعداد!]
“كازينو؟” فتح “تشانغ هنغ” عينيه، ليجد نفسه واقفًا داخل صالة قمار ضخمة.
وقبل انتهاء العد التنازلي، بدأت أصوات ماكينات القمار تتردّد تدريجيًا في أذني “تشانغ هنغ”، مختلطة بأصوات خطوات الأقدام، وأحاديث الناس، وصوت سقوط رقائق الكازينو.
تمكّن “تشانغ هنغ” من العثور على حسابين على فيسبوك لأفراد الفريق، وحساب آخر على تويتر. لكن لم يجد أي معلومات مفيدة على تويتر، وكانت حسابات فيسبوك خاصة. ولأن الهويات لم تُؤكّد، فضّل تأجيل المرحلة الأولى من التحقيق مؤقتًا.
“كازينو؟” فتح “تشانغ هنغ” عينيه، ليجد نفسه واقفًا داخل صالة قمار ضخمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الوضع: طور تنافسي – لاعب فردي]
كان السجاد الناعم يمتد تحت قدميه، وعلى يساره صفّان من ماكينات القمار. وفي الزاوية اليسرى العليا من القاعة، عُلّق رأس نمر أبيض، وتحته أربع حروف صينية ضخمة: “تنين صاعد، ونمر زائر” (龙腾虎啸 – Long Teng Hu Xiao). كانت أعداد كبيرة من السائحين يضعون العملات داخل الآلات، ويشدّون الرافعات بحماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ______________________________________________
تدور الصور خلف الزجاج بسرعة، وإذا تطابقت التشكيلة، تُصدر الآلة أموالًا للفائز. لكن غالبًا، يضيّع اللاعبون كل نقودهم هنا.
[تنبيه ودي: ستبدأ اللعبة رسميًا بعد خمس ثوانٍ. يرجى الاستعداد!]
تقدّم “تشانغ هنغ” قليلًا، لتقع عيناه على طاولة روليت خشبية ضخمة أمامه. يُعتقد أن لعبة الروليت هي الأكثر عدالة في الكازينو، لأن احتمال الفوز فيها لا يخضع لتحكم مباشر. فبغضّ النظر عن أسلوب الرهان، يبقى احتمال الربح ثابتًا. لذلك، لا يوجد فرق كبير بين لاعب محترف أو مبتدئ حين تدور العجلة.
ولأنها كانت بعثة علمية غير حكومية، كان من المفترض أن تترك خلفها بعض الآثار. ورغم أن “تشانغ هنغ” لم يكن يعرف اسم البعثة أو أعضائها، إلا أن لديه صورة التقطت قبل 17 عامًا. كانت تحتوي على معلومات مهمة، مثل أسماء الجهات الراعية المطبوعة على حقائب الظهر.
وخلف طاولة الروليت، كان ستة أشخاص يلعبون “البلاك جاك”، وهي لعبة أوراق ذات أصول فرنسية. هدفها بسيط: الوصول إلى مجموع 21 بناءً على قيمة الأوراق. كل لاعب يسحب ورقة إضافية محاولًا الاقتراب من 21 دون أن يتجاوزها. وعند نهاية الجولة، يعرض اللاعبون أوراقهم لتحديد الفائز.
أغمض عينيه واستلقى على الأريكة.
ورغم أن الحظ له دور كبير في “البلاك جاك”، إلا أنها تتطلب مهارة عالية أيضًا. ويُطلب من أي مقامر محترف أن يتقن هذه اللعبة أولًا. بل أن فيلمًا شهيرًا باسم 21 تحدّث عن مجموعة من طلاب “معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا” استخدموا الرياضيات للفوز بملايين الدولارات من الكازينوهات. وقد وصلوا إلى ربح بلغ 5 ملايين دولار. وقد نُشرت لاحقًا الخوارزميات التي استخدموها، لكن إتقانها تطلّب قدرة ذهنية عالية وتدريبًا مكثّفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السجاد الناعم يمتد تحت قدميه، وعلى يساره صفّان من ماكينات القمار. وفي الزاوية اليسرى العليا من القاعة، عُلّق رأس نمر أبيض، وتحته أربع حروف صينية ضخمة: “تنين صاعد، ونمر زائر” (龙腾虎啸 – Long Teng Hu Xiao). كانت أعداد كبيرة من السائحين يضعون العملات داخل الآلات، ويشدّون الرافعات بحماس.
غير أن الكازينوهات قامت لاحقًا بتطوير أساليبها للحد من هذه الطرق، لذا لم تعد مفيدة كثيرًا للناس العاديين.
إلا أن شيئًا واحدًا تأكد منه: البحث العلمي الذي تحدّث عنه جده لم يكن عاديًا، ولم يكن مجرد بعثة أثرية تقليدية. وجود اثنين من عناصر النخبة السابقين كان دليلاً واضحًا على ذلك. وأكثر ما أثار قلق “تشانغ هنغ” هو وجود طبيب نفسي ضمن الفريق.
على طاولة البوكر، تجاوز لاعبان بالفعل مجموع 21 نقطة بعد سحب أوراق إضافية. جلس أحدهما غاضبًا، ثم غادر المكان. أما الأربعة الآخرون فظلوا متردّدين، غير قادرين على اتخاذ قرار بشأن سحب ورقة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ______________________________________________
راح “تشانغ هنغ” يتأمل من حوله. فمنذ بدء اللعبة، كان يحاول التركيز على البيئة المحيطة. وفقًا لما ذكرته “البارتندر”، فإن احتمال ظهور مهمة فردية تنافسية ليس عاليًا — تقريبًا واحد من بين ست مهمات. ولم يكن يتوقع أن يخوض مهمتين فرديتين تنافسيتين متتاليتين.
مرّت أربعة أسابيع منذ بداية الفصل الدراسي، وقد عاد “تشانغ هنغ” تدريجيًا إلى روتينه السابق. فإلى جانب حضور المحاضرات وتعلّم القيادة، خصّص بقية وقته للحفاظ على لياقته البدنية، وتطوير مهاراته الأخرى.
وهذا لا يعني إلا شيئًا واحدًا…
أغمض عينيه واستلقى على الأريكة.
هناك لاعبون آخرون هنا — في هذا المكان، وفي هذه اللحظة.
______________________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المعتاد وجود طبيب مع فرق الاستكشاف، خاصة في البيئات الوعرة، لضمان السلامة الجسدية. لكن طبيبًا نفسيًا؟ ما الحاجة إلى طبيب نفسي في بعثة بحثية تتجه إلى “جرينلاند” لدراسة أطلال قديمة؟
ترجمة : RoronoaZ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ______________________________________________
حرّك “تشانغ هنغ” الفأرة فوق حساب الطبيب النفسي واسمه “مارشال”. كان يدرك أنه سيضطر يومًا ما إلى السفر إلى “جرينلاند” لمعرفة الحقيقة بنفسه. لكن قبل ذلك، عليه إنهاء الجولة القادمة من اللعبة، والتي من المفترض أن تبدأ قبل نهاية الشهر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات