الفصل 369: اقترب أكثر
‘لا، هذا مستحيل. لا توجد أي عيوب في تصميمي. لقد راجعت كل شيء مرارًا وتكرارًا’، قال العالِم الشرير بثقة.
‘نعم، لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك. يستمرون في إرسال هذه الرسائل، ولا أتمكن من حذفها في الوقت المناسب.’
‘بل تصميمك فيه مشكلة حقيقية. وإلا، لماذا انفجرت الآلة في النهاية؟ وأردت أن أشتكي منك منذ زمن بعيد. هل كان من الضروري أن تصنع آلة فشار أوتوماتيكية بارتفاع مبنيين؟ بل واستعملت الطاقة النووية لتشغيلها! هل أنت جاد؟ جهاز التصادم الكمي الخاص بك لا يتجاوز حجم علبة بسكويت!’
‘نعم، لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك. يستمرون في إرسال هذه الرسائل، ولا أتمكن من حذفها في الوقت المناسب.’
‘هذا نوع من… الجمال المتناقض. لكن هذه ليست النقطة. النقطة هي أنكم شغّلتم آلة الفشار الأوتوماتيكية بشكل خاطئ، وهذا ما أدى إلى مقتل زوجتي وابنتي. والآن تريد أن تلقي بالمسؤولية عليّ؟ هذا كثير.’
‘أي فيديو؟’ سأل العالِم الشرير وهو يقطّب حاجبيه.
‘على العكس، كان في تصميمك خلل منذ البداية. نحن فقط نفذنا ما طلبته منا. ثم انفجرت الآلة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز الرجل الأصلع كتفيه وقال: ‘كان ذلك فقط لتشعر بتحسن. كلنا نعلم كم كانت زوجتك وابنتك مهمتين بالنسبة لك، لذلك قررنا ألا نخبرك بالحقيقة بعد أن ناقشنا الأمر. في النهاية، لقد قدمت لنا الكثير. ومن جانبنا، لم تتح لنا الفرصة لنرد لك الجميل، ولم نرغب بأن تلوم نفسك على أخطائك. أنا أعرفك جيدًا. لو علمت أنك أنت من قتلهم فعلاً، لغَرِقت في تأنيب الضمير حتى الموت.’
‘لا، كان ذلك خطأكم. وقد اعترفتم بذلك بالفعل. والمشغّل الرئيسي، النينجا الشبح، اعترف بأنه ارتكب الخطأ أيضًا.’
ثم ضغط الأصلع بسرعة على البريد الجديد الذي أرسله ملك المحيط.
هز الرجل الأصلع كتفيه وقال: ‘كان ذلك فقط لتشعر بتحسن. كلنا نعلم كم كانت زوجتك وابنتك مهمتين بالنسبة لك، لذلك قررنا ألا نخبرك بالحقيقة بعد أن ناقشنا الأمر. في النهاية، لقد قدمت لنا الكثير. ومن جانبنا، لم تتح لنا الفرصة لنرد لك الجميل، ولم نرغب بأن تلوم نفسك على أخطائك. أنا أعرفك جيدًا. لو علمت أنك أنت من قتلهم فعلاً، لغَرِقت في تأنيب الضمير حتى الموت.’
‘أنت في الحقيقة لا تصدق ما قلته، أليس كذلك؟’ تنهد الأصلع، ثم قال: ‘إن كنت تريد دليلاً، حسنًا… المرسلة!’
‘أوه، أنت لا تعرفني على الإطلاق.’
‘ساعديني في الاتصال بملك المحيط، واطلبي منه أن يرسل الفيديو إلى بريدي الإلكتروني.’
‘بل أعرفك جيدًا. قلت لك من قبل إنني معجب بك كثيرًا، وأنت بمثابة مثلي الأعلى. أعرف كل شيء عنك. لقد بحثت حتى في سلة مهملاتك!’
بعد عشر دقائق، عادت الحمامة. أسرع الأصلع ببناء حاسوب محمول، ثم التفت إلى العالِم الشرير وسأله:
‘هذا مبالغ فيه.’
‘هاه! الآن سأفتح بريدي الإلكتروني.’
‘أعلم. كانت واحدة من تلك التصرفات الغبية التي قمت بها سابقًا. وعدت نفسي ألا أفعلها مجددًا. هل تذكر ذلك الحادث في تانغشيا؟ كان هناك مبنى آيل للسقوط، ومجموعة أطفال يلعبون تحته. ظهرتَ في اللحظة الحرجة وهدمت المبنى، وأنقذت الأطفال. حينها تحدثت الأخبار عنك لأسبوع كامل، وضجّ الإنترنت بمديح الناس لك. ومع ذلك، أصبتَ بالاكتئاب لشهرٍ كامل، لأن قطعة خرسانية من المبنى الذي هدمته سحقت قطة شاردة بالخطأ. وألقيت اللوم على نفسك، لأنها لم تكن أصلًا تحت المبنى عندما هدمته. بمعنى آخر، لم يكن من المفترض أن يؤذيها المبنى. بل القطة ماتت بسبب الكتلة التي قذفتها أنت. لم أرك تلوم نفسك بهذه الطريقة من قبل.’
‘حسنًا، حتى لو كنت تعرف عن حادثة تانغشيا، فهذا لا يثبت أن الانفجار لم يكن خطأكم.’
هز الأصلع رأسه وقال: ‘ظننتَ أنك المسؤول عن موتها. كنت تشعر بالذنب لدرجة أنك لم تكن تأكل بشكل طبيعي. أحيانًا… أنت قاسٍ جدًا على نفسك. لا أستطيع تخيل حالك إذا اكتشفت أنك أنت من قتل زوجتك وابنتك حقًا. كيف ستعاقب نفسك؟ لا أدري إن كان قلبك قويًا كفاية لتتحمل ذلك.’
ثم ضغط الأصلع بسرعة على البريد الجديد الذي أرسله ملك المحيط.
‘حسنًا، حتى لو كنت تعرف عن حادثة تانغشيا، فهذا لا يثبت أن الانفجار لم يكن خطأكم.’
ترجمة : RoronoaZ
‘أنت في الحقيقة لا تصدق ما قلته، أليس كذلك؟’ تنهد الأصلع، ثم قال: ‘إن كنت تريد دليلاً، حسنًا… المرسلة!’
‘أنا أحب العالِم! اختراعاته ليست عملية فقط، بل رائعة جدًا أيضًا! أريد أن أطلب منه أن يصنع لي شيئًا عندما أشتري منزلاً جديدًا. أحتاج إلى أحد اختراعاته في حياتي’، قال صوت آخر.
المرسلة: ‘…؟؟؟؟؟؟’
‘واو! لديك الكثير من الرسائل المزعجة!’ قال العالِم الشرير وهو يهز رأسه بانزعاج.
‘ساعديني في الاتصال بملك المحيط، واطلبي منه أن يرسل الفيديو إلى بريدي الإلكتروني.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز الأصلع رأسه وقال: ‘ظننتَ أنك المسؤول عن موتها. كنت تشعر بالذنب لدرجة أنك لم تكن تأكل بشكل طبيعي. أحيانًا… أنت قاسٍ جدًا على نفسك. لا أستطيع تخيل حالك إذا اكتشفت أنك أنت من قتل زوجتك وابنتك حقًا. كيف ستعاقب نفسك؟ لا أدري إن كان قلبك قويًا كفاية لتتحمل ذلك.’
أومأت المرسلة برأسها، وشرعت فورًا في تجميع حمامة مراسلة.
‘حسنًا، حتى لو كنت تعرف عن حادثة تانغشيا، فهذا لا يثبت أن الانفجار لم يكن خطأكم.’
‘أي فيديو؟’ سأل العالِم الشرير وهو يقطّب حاجبيه.
‘حسنًا، حسنًا…’ كتب الأصلع كلمة المرور وضغط على زر الإدخال. ‘حسنًا، تم الاتصال بالإنترنت. هل تود الاقتراب قليلاً لمشاهدة الفيديو؟’
قال الأصلع: ‘ملك المحيط يعمل في تشو جيانغ نيو تاون، وهي قريبة جدًا من هنا. ستعرف قريبًا عن الفيديو.’
‘ليس دائمًا… لكن في أغلب الأوقات، نعم. لا بد لنا من بعض المرح أيضاً’، قال الأصلع.
بعد عشر دقائق، عادت الحمامة. أسرع الأصلع ببناء حاسوب محمول، ثم التفت إلى العالِم الشرير وسأله:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘نعم، مختبرك. أو بشكل أدق، مختبرك السابق.’
‘ما كلمة مرور الواي فاي لديك؟’
المرسلة: ‘…؟؟؟؟؟؟’
‘Ilovechangzeyamei.’
‘واو، لم تغيّر كلمة مرورك منذ ما يقرب عشر سنوات!’
‘واو، لم تغيّر كلمة مرورك منذ ما يقرب عشر سنوات!’
كان المرفق عبارة عن ملف فيديو، وبعد الضغط على زر التشغيل، ظهرت مبنى مصنع ضخم على الشاشة.
‘وماذا في ذلك؟ طالما أن ناغاساوا ماسامي لا تزال تمثل، فلن أغيّرها أبداً’، قال العالِم الشرير بفخر.
‘أنا أحب العالِم! اختراعاته ليست عملية فقط، بل رائعة جدًا أيضًا! أريد أن أطلب منه أن يصنع لي شيئًا عندما أشتري منزلاً جديدًا. أحتاج إلى أحد اختراعاته في حياتي’، قال صوت آخر.
‘حسنًا، حسنًا…’ كتب الأصلع كلمة المرور وضغط على زر الإدخال. ‘حسنًا، تم الاتصال بالإنترنت. هل تود الاقتراب قليلاً لمشاهدة الفيديو؟’
‘هذا نوع من… الجمال المتناقض. لكن هذه ليست النقطة. النقطة هي أنكم شغّلتم آلة الفشار الأوتوماتيكية بشكل خاطئ، وهذا ما أدى إلى مقتل زوجتي وابنتي. والآن تريد أن تلقي بالمسؤولية عليّ؟ هذا كثير.’
عند سماعه لذلك، تحرك العالِم الشرير من مكانه واقترب حتى وقف بجوار الأصلع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حقًا؟ وهل سجلت حتى في منتدى للكبار؟’ سأل العالِم الفضولي.
‘اقترب أكثر قليلاً، الشاشة صغيرة نوعًا ما.’
‘لا، هذا مستحيل. لا توجد أي عيوب في تصميمي. لقد راجعت كل شيء مرارًا وتكرارًا’، قال العالِم الشرير بثقة.
تردد العالِم الشرير لثانيتين، ثم اقترب أكثر حتى أصبح بجانبه تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل كنتم دائمًا بهذا الغباء في غيابي؟’ سأل العالِم الشرير باشمئزاز.
‘هاه! الآن سأفتح بريدي الإلكتروني.’
كان المرفق عبارة عن ملف فيديو، وبعد الضغط على زر التشغيل، ظهرت مبنى مصنع ضخم على الشاشة.
‘واو! لديك الكثير من الرسائل المزعجة!’ قال العالِم الشرير وهو يهز رأسه بانزعاج.
‘واو، لم تغيّر كلمة مرورك منذ ما يقرب عشر سنوات!’
‘نعم، لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك. يستمرون في إرسال هذه الرسائل، ولا أتمكن من حذفها في الوقت المناسب.’
‘واو! لديك الكثير من الرسائل المزعجة!’ قال العالِم الشرير وهو يهز رأسه بانزعاج.
‘حقًا؟ وهل سجلت حتى في منتدى للكبار؟’ سأل العالِم الفضولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز الأصلع رأسه وقال: ‘ظننتَ أنك المسؤول عن موتها. كنت تشعر بالذنب لدرجة أنك لم تكن تأكل بشكل طبيعي. أحيانًا… أنت قاسٍ جدًا على نفسك. لا أستطيع تخيل حالك إذا اكتشفت أنك أنت من قتل زوجتك وابنتك حقًا. كيف ستعاقب نفسك؟ لا أدري إن كان قلبك قويًا كفاية لتتحمل ذلك.’
‘لا. لا بد أنك رأيت خطأً.’
‘نعم، لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك. يستمرون في إرسال هذه الرسائل، ولا أتمكن من حذفها في الوقت المناسب.’
ثم ضغط الأصلع بسرعة على البريد الجديد الذي أرسله ملك المحيط.
‘أنت في الحقيقة لا تصدق ما قلته، أليس كذلك؟’ تنهد الأصلع، ثم قال: ‘إن كنت تريد دليلاً، حسنًا… المرسلة!’
كان المرفق عبارة عن ملف فيديو، وبعد الضغط على زر التشغيل، ظهرت مبنى مصنع ضخم على الشاشة.
‘لا، كان ذلك خطأكم. وقد اعترفتم بذلك بالفعل. والمشغّل الرئيسي، النينجا الشبح، اعترف بأنه ارتكب الخطأ أيضًا.’
تغيّر وجه العالِم الشرير على الفور، وقال: ‘هذا…’
‘ساعديني في الاتصال بملك المحيط، واطلبي منه أن يرسل الفيديو إلى بريدي الإلكتروني.’
‘نعم، مختبرك. أو بشكل أدق، مختبرك السابق.’
تغيّر وجه العالِم الشرير على الفور، وقال: ‘هذا…’
اهتز الفيديو قليلاً—يبدو أنه صُوّر بواسطة كاميرا يدوية، وكان المصوّر متحمسًا جدًا. أشار إلى آلة ضخمة تشبه المايكروويف، وقال بحماس: ‘هل ترونها؟ إنها آلة فشار أوتوماتيكية تعمل بالطاقة النووية! انظروا إلى هذا! هذه الآلة مذهلة للغاية!!! لا أصدق أن آلة فشار كهذه موجودة في هذا العالم!’
‘أي فيديو؟’ سأل العالِم الشرير وهو يقطّب حاجبيه.
‘أنا أحب العالِم! اختراعاته ليست عملية فقط، بل رائعة جدًا أيضًا! أريد أن أطلب منه أن يصنع لي شيئًا عندما أشتري منزلاً جديدًا. أحتاج إلى أحد اختراعاته في حياتي’، قال صوت آخر.
‘نعم، لا أستطيع فعل شيء حيال ذلك. يستمرون في إرسال هذه الرسائل، ولا أتمكن من حذفها في الوقت المناسب.’
‘انسى الأمر، هل يمكنك فعلًا أن تضع هذه في منزلك؟ أليست تعمل باليورانيوم المخصب؟! هل هذا يعني أن الفشار في المرة القادمة سيكون معدلًا جينيًا؟ لكنه لا يزال رائعًا…’ صرخ صوت ثالث.
‘على العكس، كان في تصميمك خلل منذ البداية. نحن فقط نفذنا ما طلبته منا. ثم انفجرت الآلة.’
في هذه الأثناء، دارت الكاميرا ووجهت العدسة إلى عيني ملك المحيط. ثم بدأ المصوّر بالتكبير والتصغير بسرعة على وجهه، وكأنه لا يمل أبدًا من هذه الحركة.
‘أعلم. كانت واحدة من تلك التصرفات الغبية التي قمت بها سابقًا. وعدت نفسي ألا أفعلها مجددًا. هل تذكر ذلك الحادث في تانغشيا؟ كان هناك مبنى آيل للسقوط، ومجموعة أطفال يلعبون تحته. ظهرتَ في اللحظة الحرجة وهدمت المبنى، وأنقذت الأطفال. حينها تحدثت الأخبار عنك لأسبوع كامل، وضجّ الإنترنت بمديح الناس لك. ومع ذلك، أصبتَ بالاكتئاب لشهرٍ كامل، لأن قطعة خرسانية من المبنى الذي هدمته سحقت قطة شاردة بالخطأ. وألقيت اللوم على نفسك، لأنها لم تكن أصلًا تحت المبنى عندما هدمته. بمعنى آخر، لم يكن من المفترض أن يؤذيها المبنى. بل القطة ماتت بسبب الكتلة التي قذفتها أنت. لم أرك تلوم نفسك بهذه الطريقة من قبل.’
‘هل كنتم دائمًا بهذا الغباء في غيابي؟’ سأل العالِم الشرير باشمئزاز.
‘بل تصميمك فيه مشكلة حقيقية. وإلا، لماذا انفجرت الآلة في النهاية؟ وأردت أن أشتكي منك منذ زمن بعيد. هل كان من الضروري أن تصنع آلة فشار أوتوماتيكية بارتفاع مبنيين؟ بل واستعملت الطاقة النووية لتشغيلها! هل أنت جاد؟ جهاز التصادم الكمي الخاص بك لا يتجاوز حجم علبة بسكويت!’
‘ليس دائمًا… لكن في أغلب الأوقات، نعم. لا بد لنا من بعض المرح أيضاً’، قال الأصلع.
‘أوه! أوه! أوه!!!’ صرخ الجميع، وأخيرًا توقفت الكاميرا عن التركيز على وجه ملك المحيط الضبابي. وهذه المرة وجهت نحو امرأة وفتاة صغيرة. كانت الفتاة خجولة جدًا، لدرجة أنها عانقت والدتها بشدة.
بينما كان الاثنان يتحدثان، قال صوت في الفيديو: ‘دعونا نرَ من هنا… نجمة عيد الميلاد الصغيرة!’
ثم ضغط الأصلع بسرعة على البريد الجديد الذي أرسله ملك المحيط.
‘أوه! أوه! أوه!!!’ صرخ الجميع، وأخيرًا توقفت الكاميرا عن التركيز على وجه ملك المحيط الضبابي. وهذه المرة وجهت نحو امرأة وفتاة صغيرة. كانت الفتاة خجولة جدًا، لدرجة أنها عانقت والدتها بشدة.
‘بل تصميمك فيه مشكلة حقيقية. وإلا، لماذا انفجرت الآلة في النهاية؟ وأردت أن أشتكي منك منذ زمن بعيد. هل كان من الضروري أن تصنع آلة فشار أوتوماتيكية بارتفاع مبنيين؟ بل واستعملت الطاقة النووية لتشغيلها! هل أنت جاد؟ جهاز التصادم الكمي الخاص بك لا يتجاوز حجم علبة بسكويت!’
شحب وجه العالِم الشرير عندما رأى الفيديو، وقال: ‘تشيانشيان… ومنغجيه.’ وظهر على وجهه تعبير حنون، ثم تمتم: ‘أشتاق إليكما بشدة.’
‘أنت في الحقيقة لا تصدق ما قلته، أليس كذلك؟’ تنهد الأصلع، ثم قال: ‘إن كنت تريد دليلاً، حسنًا… المرسلة!’
_____________________________________
‘انسى الأمر، هل يمكنك فعلًا أن تضع هذه في منزلك؟ أليست تعمل باليورانيوم المخصب؟! هل هذا يعني أن الفشار في المرة القادمة سيكون معدلًا جينيًا؟ لكنه لا يزال رائعًا…’ صرخ صوت ثالث.
ترجمة : RoronoaZ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز الأصلع رأسه وقال: ‘ظننتَ أنك المسؤول عن موتها. كنت تشعر بالذنب لدرجة أنك لم تكن تأكل بشكل طبيعي. أحيانًا… أنت قاسٍ جدًا على نفسك. لا أستطيع تخيل حالك إذا اكتشفت أنك أنت من قتل زوجتك وابنتك حقًا. كيف ستعاقب نفسك؟ لا أدري إن كان قلبك قويًا كفاية لتتحمل ذلك.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل كنتم دائمًا بهذا الغباء في غيابي؟’ سأل العالِم الشرير باشمئزاز.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات