الفصل 348: مكعب البناء اللانهائي
“باختصار… وحده المختار يمكنه إيقاف العالِم الشرير.”
“بعد الحرب، استشاط العالِم الشرير غضبًا وبدأ بمطاردة البنّائين المتبقين. سمعتُ أنه قتل الكثير من معارفي القدامى. وتقول الشائعات إنه إن أمسك بك، سيقوم بتمزيقك إربًا! ثم يعلّق مؤخرتك على لوحة إعلانات في ‘واندا ستوديو’ كتحذير دموي وحشي للبنّائين المتبقين.”
دخل الأربعة إلى الحانة. صبّ النادل كوبًا من الماء لـ”تشانغ هنغ” و”مي نان”، ثم أعاد الرجل الأصلع تكرار ما قاله سابقًا. بدا أن المهمة الرئيسية لم تتغير.
“لكن وفاة زوجته وابنته المفاجئة غيّرته تمامًا، وجعلته يتحوّل إلى ‘العالِم الشرير’. وبعد أن قتل الكثير من البنّائين المحترفين… لم أعد قادرًا على مسامحته. لذلك، عندما أراه مجددًا، سأعيد إليه مرحاضه الذكي. ومنذ تلك اللحظة، لن يكون لي علاقة به أبدًا.”
وبعد فترة صمت، تكلم “جزار الشياطين” أخيرًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءل “تشانغ هنغ”:
“لم أتخيل يومًا أن يختار العالِم الشرير هذا الطريق. من أجل وهمٍ غير واقعي، هو مستعد للمقامرة بحياة مدينةٍ كاملة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الأصلع:
أجاب الرجل الأصلع بجديّة:
ثم أضاف بأسى:
“حتى وإن كانت هناك فرصة بمقدار واحد في عشرة آلاف لإعادة زوجته وابنته إلى الحياة، فهو لن يتردد في سلوك هذا الطريق الذي لا عودة منه. هذه هي هوس الأب والزوج.”
“أجل، تلك المؤخرة المعلقة أرعبت الجميع. ولهذا قرر البقية التواري عن الأنظار، مثلي تمامًا. بالمناسبة، أعمل حاليًا بائع خمور للنساء الثريات، وأجني أكثر مما كنت أفعل سابقًا… لكن انسَ ما قلته.”
توقف قليلًا ثم أكمل:
“آسف… تذكرت الأيام الجميلة التي قضيناها معًا. كنتُ من عائلة مفككة، رغم أن فرق العمر بيننا لم يكن كبيرًا، لكنه كان كأبٍ لي… طبعًا مجرد استعارة.”
“لكننا جميعًا نعلم عواقب ذلك. بمجرد فتح بوابة الزمكان، ستنجذب الوحوش وتهبط إلى عالمنا. في المأساة التي وقعت قبل ثلاث سنوات، اضطر جميع البنّائين المحترفين إلى الاتحاد لإنقاذ المدينة. خسرنا حينها أكثر من نصف رفاقنا.”
ثم أمسك بمنفضة سجائر على الطاولة، وعلبة أعواد الأسنان، وشوكة. وبعد أن بدأت يداه بالحركة السريعة، ظهر على الطاولة صاروخ صغير.
بدا أن النادل استعاد ذكريات تلك المعركة المأساوية، إذ ارتسمت لمحة من الخوف في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “احرص على البقاء في صلب الموضوع، يا ترسانة.”
“بعد الحرب، استشاط العالِم الشرير غضبًا وبدأ بمطاردة البنّائين المتبقين. سمعتُ أنه قتل الكثير من معارفي القدامى. وتقول الشائعات إنه إن أمسك بك، سيقوم بتمزيقك إربًا! ثم يعلّق مؤخرتك على لوحة إعلانات في ‘واندا ستوديو’ كتحذير دموي وحشي للبنّائين المتبقين.”
سأله “تشانغ هنغ”:
قال الرجل الأصلع بحزن:
“باختصار… وحده المختار يمكنه إيقاف العالِم الشرير.”
“آه… في الواقع، تلك كانت مؤخرة النينجا الشبح. قبل يومين فقط، كنتُ مع النينجا الشبح وصديقته نشاهد فيلم ‘تايني تايمز’، ثم انفصلا بعد الخروج من السينما. لا زلت أذكر كلماته الأخيرة… ‘فيلم تافه، تذوّقوا مؤخرتي (تم الحجب)!’ لم أتوقع أن تتحقق أمنيته بهذه الطريقة.”
“مع قيادة المختارين، سننجو من هذه الأزمة.”
علّق النادل:
تابع قائلًا:
“أجل، تلك المؤخرة المعلقة أرعبت الجميع. ولهذا قرر البقية التواري عن الأنظار، مثلي تمامًا. بالمناسبة، أعمل حاليًا بائع خمور للنساء الثريات، وأجني أكثر مما كنت أفعل سابقًا… لكن انسَ ما قلته.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعتقد أن هناك شرطًا رسميًا… لكنه دائمًا يُحب الطقوس. يحب تنفيذ الأمور بطريقة درامية. في الحقيقة، هو مؤمن بالخرافات قليلًا. كنا نلعب لعبة gacha معًا، وكان يُصر على أخذ حمام قبل سحب البطاقات. كان يراها عملية ضرورية لزيادة فرصه.”
تابع الرجل الأصلع بعد أن مسح الحزن من عينيه:
تابع الرجل الأصلع بعد أن مسح الحزن من عينيه:
“خلال السنوات الأخيرة، ضعفَت قوتنا، بينما يزداد العالِم الشرير قوة يومًا بعد يوم. وقد حقّق مؤخرًا تقدمًا كبيرًا في تقنية استنساخ البشر الآليين. لديه الآن جيشٌ كامل. لكن لا يمكننا الاستسلام. خصوصًا هذه المرة، فالوضع مختلف.”
“أما العالِم الشرير… فقد كان قائدنا. وكان الأقوى، والأكثر إبداعًا، والأشد كاريزما بيننا جميعًا. كنا نعرفه آنذاك باسم ‘العالِم’. كان تخصصه اختراع الأدوات التكنولوجية المعقدة. المرحاض الذكي في منزلي هدية منه. يا إلهي، إنه اختراع رائع! بعد الانتهاء من استخدامه، يخرج مستشعر صغير، يطلق الماء نحو مؤخرتك، وتشعر وكأن روحك قد طُهّرت! حتى أنه يدفئ منطقة التلامس… كنت أظنه أعظم اختراع للبشرية…”
ثم نظر إلى “تشانغ هنغ” و”مي نان” بجانبه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما أنا فأُدعى ‘الترسانة المتنقلة’ لأني الأفضل في صناعة الذخائر.”
“لدينا المختاران معنا.”
_____________________________________
رد النادل الذي كان مكتئبًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خلال السنوات الأخيرة، ضعفَت قوتنا، بينما يزداد العالِم الشرير قوة يومًا بعد يوم. وقد حقّق مؤخرًا تقدمًا كبيرًا في تقنية استنساخ البشر الآليين. لديه الآن جيشٌ كامل. لكن لا يمكننا الاستسلام. خصوصًا هذه المرة، فالوضع مختلف.”
“مع قيادة المختارين، سننجو من هذه الأزمة.”
قال “تشانغ هنغ”:
تساءل “تشانغ هنغ”:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الرجل الأصلع بحزن:
“انتظروا، تحدّثنا كثيرًا عن هذا، لكنكم لم تذكروا من هو هذا العالِم الشرير.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “صحيح، الصفات مهمة جدًا. كل بنّاء محترف يُعد فنانًا متميزًا. بإمكاننا بناء الكثير من الأشياء، لكن لكلٍ منا نقاط قوة وضعف خاصة به. على سبيل المثال، لقبي ‘جزار الشياطين’ لأن أفضل ابتكاراتي هو ‘الجزار’ — مخلوقات جحيمية صُنعت من جثث شياطين، تملك قوة هجومية مدمرة، ومتانة خارقة، وهجومًا صاعقًا.”
توقف النادل والرجل الأصلع ونظرا إليه برأسين مائلين.
سأله “تشانغ هنغ”:
قال “تشانغ هنغ”:
“كل من يصبح بنّاء محترفًا يحصل على اسم جديد وملفت. لا تستهين بذلك، فهو يعكس جوهر شخصية البنّاء.”
“أظنني فهمت. كما أن ‘جزار الشياطين’ و’الترسانة المتنقلة’ مجرد ألقاب، فـ’العالِم الشرير’ هو أيضًا اسم مستعار، أليس كذلك؟”
“أظنني فهمت. كما أن ‘جزار الشياطين’ و’الترسانة المتنقلة’ مجرد ألقاب، فـ’العالِم الشرير’ هو أيضًا اسم مستعار، أليس كذلك؟”
أومأ الأصلع:
“انتظروا، تحدّثنا كثيرًا عن هذا، لكنكم لم تذكروا من هو هذا العالِم الشرير.”
“كل من يصبح بنّاء محترفًا يحصل على اسم جديد وملفت. لا تستهين بذلك، فهو يعكس جوهر شخصية البنّاء.”
قال “تشانغ هنغ”:
أضاف النادل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم تابع، وقد استعاد بعض حماسه:
“صحيح، الصفات مهمة جدًا. كل بنّاء محترف يُعد فنانًا متميزًا. بإمكاننا بناء الكثير من الأشياء، لكن لكلٍ منا نقاط قوة وضعف خاصة به. على سبيل المثال، لقبي ‘جزار الشياطين’ لأن أفضل ابتكاراتي هو ‘الجزار’ — مخلوقات جحيمية صُنعت من جثث شياطين، تملك قوة هجومية مدمرة، ومتانة خارقة، وهجومًا صاعقًا.”
قال “تشانغ هنغ”:
قال الرجل الأصلع:
“لدينا المختاران معنا.”
“أما أنا فأُدعى ‘الترسانة المتنقلة’ لأني الأفضل في صناعة الذخائر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الرجل الأصلع بحزن:
ثم أمسك بمنفضة سجائر على الطاولة، وعلبة أعواد الأسنان، وشوكة. وبعد أن بدأت يداه بالحركة السريعة، ظهر على الطاولة صاروخ صغير.
“كل من يصبح بنّاء محترفًا يحصل على اسم جديد وملفت. لا تستهين بذلك، فهو يعكس جوهر شخصية البنّاء.”
تابع قائلًا:
سأل “تشانغ هنغ”:
“أما العالِم الشرير… فقد كان قائدنا. وكان الأقوى، والأكثر إبداعًا، والأشد كاريزما بيننا جميعًا. كنا نعرفه آنذاك باسم ‘العالِم’. كان تخصصه اختراع الأدوات التكنولوجية المعقدة. المرحاض الذكي في منزلي هدية منه. يا إلهي، إنه اختراع رائع! بعد الانتهاء من استخدامه، يخرج مستشعر صغير، يطلق الماء نحو مؤخرتك، وتشعر وكأن روحك قد طُهّرت! حتى أنه يدفئ منطقة التلامس… كنت أظنه أعظم اختراع للبشرية…”
رد الأصلع:
قاطع النادل الكلام بسعال مزدوج:
توقف النادل والرجل الأصلع ونظرا إليه برأسين مائلين.
“احرص على البقاء في صلب الموضوع، يا ترسانة.”
“باختصار… وحده المختار يمكنه إيقاف العالِم الشرير.”
قال معتذرًا:
“لدينا المختاران معنا.”
“آسف… تذكرت الأيام الجميلة التي قضيناها معًا. كنتُ من عائلة مفككة، رغم أن فرق العمر بيننا لم يكن كبيرًا، لكنه كان كأبٍ لي… طبعًا مجرد استعارة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى وإن كانت هناك فرصة بمقدار واحد في عشرة آلاف لإعادة زوجته وابنته إلى الحياة، فهو لن يتردد في سلوك هذا الطريق الذي لا عودة منه. هذه هي هوس الأب والزوج.”
تنهد:
قال الرجل الأصلع:
“لكن وفاة زوجته وابنته المفاجئة غيّرته تمامًا، وجعلته يتحوّل إلى ‘العالِم الشرير’. وبعد أن قتل الكثير من البنّائين المحترفين… لم أعد قادرًا على مسامحته. لذلك، عندما أراه مجددًا، سأعيد إليه مرحاضه الذكي. ومنذ تلك اللحظة، لن يكون لي علاقة به أبدًا.”
“لكن وفاة زوجته وابنته المفاجئة غيّرته تمامًا، وجعلته يتحوّل إلى ‘العالِم الشرير’. وبعد أن قتل الكثير من البنّائين المحترفين… لم أعد قادرًا على مسامحته. لذلك، عندما أراه مجددًا، سأعيد إليه مرحاضه الذكي. ومنذ تلك اللحظة، لن يكون لي علاقة به أبدًا.”
ربّت النادل على كتف الرجل الأصلع مواسيًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “صحيح، الصفات مهمة جدًا. كل بنّاء محترف يُعد فنانًا متميزًا. بإمكاننا بناء الكثير من الأشياء، لكن لكلٍ منا نقاط قوة وضعف خاصة به. على سبيل المثال، لقبي ‘جزار الشياطين’ لأن أفضل ابتكاراتي هو ‘الجزار’ — مخلوقات جحيمية صُنعت من جثث شياطين، تملك قوة هجومية مدمرة، ومتانة خارقة، وهجومًا صاعقًا.”
سأل “تشانغ هنغ”:
“لم أتخيل يومًا أن يختار العالِم الشرير هذا الطريق. من أجل وهمٍ غير واقعي، هو مستعد للمقامرة بحياة مدينةٍ كاملة.”
“إذًا، مهمتنا هي منعه من فتح بوابة الزمكان؟”
“آسف… تذكرت الأيام الجميلة التي قضيناها معًا. كنتُ من عائلة مفككة، رغم أن فرق العمر بيننا لم يكن كبيرًا، لكنه كان كأبٍ لي… طبعًا مجرد استعارة.”
هزّ الأصلع رأسه:
سأل “تشانغ هنغ”:
“لا، يجب أن نُغلق البوابة بعد أن يفتحها وقبل أن تصل الوحوش. التوقيت هنا في غاية الأهمية.”
توقف قليلًا ثم أكمل:
ثم تابع، وقد استعاد بعض حماسه:
“كل من يصبح بنّاء محترفًا يحصل على اسم جديد وملفت. لا تستهين بذلك، فهو يعكس جوهر شخصية البنّاء.”
“ربما لم أشرح الأمر جيدًا من قبل. لفتح بوابة الزمكان، هناك عنصران ضروريان: المصادم الكمي، ومكعب البناء اللانهائي. حسب معرفتي بالعالِم الشرير، فقد ثبّت المصادم الكمي في برج كانتو، أطول مبنى في المدينة.”
ثم أمسك بمنفضة سجائر على الطاولة، وعلبة أعواد الأسنان، وشوكة. وبعد أن بدأت يداه بالحركة السريعة، ظهر على الطاولة صاروخ صغير.
سأله “تشانغ هنغ”:
“ربما لم أشرح الأمر جيدًا من قبل. لفتح بوابة الزمكان، هناك عنصران ضروريان: المصادم الكمي، ومكعب البناء اللانهائي. حسب معرفتي بالعالِم الشرير، فقد ثبّت المصادم الكمي في برج كانتو، أطول مبنى في المدينة.”
“لماذا؟ هل هناك شرط ارتفاع لفتح البوابة؟”
توقف النادل والرجل الأصلع ونظرا إليه برأسين مائلين.
رد الأصلع:
“أجل، تلك المؤخرة المعلقة أرعبت الجميع. ولهذا قرر البقية التواري عن الأنظار، مثلي تمامًا. بالمناسبة، أعمل حاليًا بائع خمور للنساء الثريات، وأجني أكثر مما كنت أفعل سابقًا… لكن انسَ ما قلته.”
“لا أعتقد أن هناك شرطًا رسميًا… لكنه دائمًا يُحب الطقوس. يحب تنفيذ الأمور بطريقة درامية. في الحقيقة، هو مؤمن بالخرافات قليلًا. كنا نلعب لعبة gacha معًا، وكان يُصر على أخذ حمام قبل سحب البطاقات. كان يراها عملية ضرورية لزيادة فرصه.”
ثم أضاف بأسى:
ثم أضاف بأسى:
ثم نظر إلى “تشانغ هنغ” و”مي نان” بجانبه:
“لكننا لا نستطيع التسلل إلى برج كانتو وتدمير المصادم الآن. أنا متأكد أنه أعد مصادمًا احتياطيًا في مكان آخر، ولا نعرف موقعه. في الحقيقة، الشيء الأهم هنا هو مكعب البناء اللانهائي. بدونه، يصبح المصادم مجرد خردة. ولا يوجد سوى مكعب بناء لانهائي واحد في العالم بأسره!”
“أما العالِم الشرير… فقد كان قائدنا. وكان الأقوى، والأكثر إبداعًا، والأشد كاريزما بيننا جميعًا. كنا نعرفه آنذاك باسم ‘العالِم’. كان تخصصه اختراع الأدوات التكنولوجية المعقدة. المرحاض الذكي في منزلي هدية منه. يا إلهي، إنه اختراع رائع! بعد الانتهاء من استخدامه، يخرج مستشعر صغير، يطلق الماء نحو مؤخرتك، وتشعر وكأن روحك قد طُهّرت! حتى أنه يدفئ منطقة التلامس… كنت أظنه أعظم اختراع للبشرية…”
_____________________________________
“لدينا المختاران معنا.”
ترجمة : RoronoaZ
“لدينا المختاران معنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما أنا فأُدعى ‘الترسانة المتنقلة’ لأني الأفضل في صناعة الذخائر.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات