You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 57

مرحبا بكم فى الصين

مرحبا بكم فى الصين

1111111111

الفصل 57: مرحبا بكم في الصين!

انجذبت المزيد والمزيد من العيون إلى الضجة ، وبدأ الرجال السود في التراجع أثناء الهسهسة في تاشنغ هنغ ، “اهتم بشؤونك الخاصة ، تشينك!”

لاحظ تشانغ هنغ أن زملائه في السكن يرفعون أعناقهم في شيء ما ، لذلك استدار أيضا للنظر.

لم يتراجع عن أي شيء ، تاركا قبضته تكسر أنف الرجل ، مما أدى أيضا إلى ألم خفيف وحاد في مفاصله!

سقطت عيناه على سوار القط المغري حول معصم الفتاة وفوجئ على الفور!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما كان في طوكيو ، زار معبد سينسوجي مع اميكو ، الذي أعطاه تالق بوزو. في المقابل ، اشترى لها تشانغ هنغ سوارا يشبه تماما السوار الذي كانت ترتديه هذه الفتاة.

ركض وي جيانغيانغ إلى زميله في السكن ، مبتهجا. “كان ذلك لا يصدق! سوف نتفاخر الليلة بعد عشر سنوات على الطريق! هل رأيت ، عندما وقف الجميع معا ، كاد الرجال السود يبللون سراولهم ؟!

لذلك ، اقترب تشانغ هنغ من الفتاة وقال شيئا باللغة اليابانية. أضاءت عيون الفتاة لانها وجدت من يفهمها ، وسرعان ما شرحت له باللغة اليابانية العابرة أنها كانت في ورطة!

لم يكن العديد من طلاب التبادل هؤلاء مواطنين نموذجيين في بلدانهم. فقط عندما لم يعودوا موضع ترحيب هناك ، هربوا إلى هذا البلد الشرقي القديم ، واختاروا المدرسة التي يريدونها ، والإقامة المجانية ، ويمكنهم حتى التقدم بطلب للحصول على الإعانات! نظرا لكون فخرهم ومجدهم جزءا من ثقافة حفظ ماء الوجه ، كلما واجهوا أي نوع من الصراع مع الطلاب الآخرين ، كانت المدرسة تقف دائما إلى جانبهم من أجل الصورة الأكبر. لذلك ، في النهاية ، بعد فترة في هذا البلد الأجنبي ، بدأوا يفقدون اتجاهاتهم وأصبحوا مغرورين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان اسمها هاياس أسوكا، وهي طالبة تبادل في جامعة قريبة كانت قد وصلت لتوها إلى الصين وكانت فضولية بشأن كل شيء هنا. لذا ، قبل أن تتمكن حتى من تعلم ما يكفي من لغة الماندرين ، تسللت وتجولت بمفردها.

عندما كان في طوكيو ، زار معبد سينسوجي مع اميكو ، الذي أعطاه تالق بوزو. في المقابل ، اشترى لها تشانغ هنغ سوارا يشبه تماما السوار الذي كانت ترتديه هذه الفتاة.

لم تكن تعرف من هما الرجلان الأسودان الآخران. بينما هي بالخارج في تلك الليلة ، تلتقط الصور ، أمسكوا بهاتفها! بغض النظر عن مقدار توسلها إليهم ، رفضوا إعادتها إليها ، وأصيبت بالذعر. فلغة الماندرين الخاصة بها فظيعة ، ولم تستطع فهم ما يقوله الناس من حولها. إذا ذهبت إلى الشرطة طلبا للمساعدة ، فهي تخشى أنه بحلول ذلك الوقت ، سيكون الرجال قد ذهبوا منذ فترة طويلة مع هاتفها.

تظاهى الرجلين بالبكم ، وهزوا رؤوسهم مثل طبول حشرجة الموت ، مكررين ، “لا أعرف” مرارا وتكرارا. كانت هاياسي اسوكا غاضبة جدا ، أرادت الاندفاع إليهم فقط ليعيقها تشانغ هنغ! ومع ذلك ، كرر بصبر ما قاله في وقت سابق باللغة الإنجليزية.

والأسوأ من ذلك ، انها لا تعرف الاتجاهات. بدون هاتفها ، لم تكن تعرف حتى كيفية العودة إلى المدرسة.

الليلة ، كان كلاهما يبحث عن المتعة ، وعندما رصدوا الفتاة اليابانية ، فكروا في فكرة شنيعة – لم يكن الاستيلاء على هاتف الفتاة هو دافعهم الحقيقي. ما أرادوا فعله حقا هو استخدام الهاتف لخداعها للحصول على غرفة معهم! لم يتوقعوا أبدا أن تكون هناك أي مشاكل وشيكة ، على الأقل لم يصطدموا بتشانغ هنغ ، الذي يتحدث اليابانية بطلاقة.

شعر تشانغ هنغ أن هذه الفتاة لا بد أنها متواضعة للغاية عندما قالت إن لغة الماندرين كانت فظيعة – لقد كانت هنا منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر بالفعل ، لكنها ما زالت لا تعرف كيف تطلب المساعدة. من الواضح أنها لم تعر أي اهتمام في الفصل على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال لها تشانغ هنغ ، “من الأفضل أن تعودي بينما لا يزال الوقت مبكرا ، ولا تخرجي بمفردك في وقت متأخر من الليل. ولكن إذا كان عليك ذلك ، على الأقل تعلمي بعض من لغة الماندرين “.

ولكن عندما علم بالوضع ، شعر أنه لا يزال من الممكن إدارته.

كان ضغط الوقوف في الوسط ، محاطا بكتلة من الناس ، لا يمكن تصوره. الليلة ، حتى لو كان تايسون هو الذي كان في هذا الموقف ، لكان قد أصيب بالرعب أيضا. أدرك الرجل الأسود أخيرا الخطأ الكبير الذي ارتكبه هو وصديقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت تشانغ هنغ إلى الرجلين الأسودين وقال: “أعد هاتفها إليها”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تظاهى الرجلين بالبكم ، وهزوا رؤوسهم مثل طبول حشرجة الموت ، مكررين ، “لا أعرف” مرارا وتكرارا. كانت هاياسي اسوكا غاضبة جدا ، أرادت الاندفاع إليهم فقط ليعيقها تشانغ هنغ! ومع ذلك ، كرر بصبر ما قاله في وقت سابق باللغة الإنجليزية.

ثم أعاد الجاني الهاتف بسرعة إلى هاياس اسوكا ، ثم هرب من مكان الحادث مع صديقه الدموي.

انجذبت المزيد والمزيد من العيون إلى الضجة ، وبدأ الرجال السود في التراجع أثناء الهسهسة في تاشنغ هنغ ، “اهتم بشؤونك الخاصة ، تشينك!”

لاحظ تشانغ هنغ أن زملائه في السكن يرفعون أعناقهم في شيء ما ، لذلك استدار أيضا للنظر.

“سيكون هناك دائما أغبياء لن يتذكروا حتى يتم تعليمهم درسا ، أليس كذلك؟” تمتم تشانغ هنغ لنفسه. لقد سمع تلك الكلمة المهينة التي نطق بها الرجل الأسود ، ولكن بدلا من الجدال معهم ، ألقى لكمة على وجه الرجل مباشرة!

أمسك ما وي بإبهامه وقال ، “رجال مفتولي العضلات فضلات!”

لم يتراجع عن أي شيء ، تاركا قبضته تكسر أنف الرجل ، مما أدى أيضا إلى ألم خفيف وحاد في مفاصله!

ركض وي جيانغيانغ إلى زميله في السكن ، مبتهجا. “كان ذلك لا يصدق! سوف نتفاخر الليلة بعد عشر سنوات على الطريق! هل رأيت ، عندما وقف الجميع معا ، كاد الرجال السود يبللون سراولهم ؟!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما رأى الرجل الآخر صديقه يتعرض للهجوم ، كان غاضبا. بدت عيناه الغاضبتان وجسده العضلي مهددين في ظلام الليل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الانفجار كبيرا لدرجة أنه جذب انتباه المزيد من الناس. كان الجميع يثرثرون ، في محاولة لمعرفة ما يحدث. انضم المزيد والمزيد من الناس حتى كان نصف الزقاق بأكمله واقفا!

تراجعت هاياس أسوكا خطوتين إلى الوراء ، لكن تشانغ هنغ بقي في مكانه.

عندما كان في طوكيو ، زار معبد سينسوجي مع اميكو ، الذي أعطاه تالق بوزو. في المقابل ، اشترى لها تشانغ هنغ سوارا يشبه تماما السوار الذي كانت ترتديه هذه الفتاة.

رفع الرجل الأسود قبضتة أولا ، ولكن قبل أن يتمكن من تأرجحها ، نهض جميع العملاء الجالسين على الطاولات القريبة.

الفصل 57: مرحبا بكم في الصين!

كان شارع الطعام في الغالب مكتظا بطلاب الجامعات ، بشكل عام من ذوي الدم الحار وغير الخائفين ، على عكس كبار السن ومتوسطي العمر ، الذين كانوا أكثر اهتماما بالعلاقات الدولية. كان معظم الرجال مضطربين بالفعل عندما رأوا عيون هاياس أسوكا محمرة ، وبعد سماع المحادثة بين تشانغ هنغ والرجال السود ، وخاصة ذلك المصطلح المشين الذي استخدمه الرجال السود ، كانوا أكثر غضبا.

_______________

نهض ما وي والآخرون من مقاعدهم لدعم تشانغ هنغ. لقد اعتقدوا أن أفعالهم ستؤدي إلى سلسلة من ردود الفعل – عندما رأى الطلاب الآخرون أن شخصا ما قد أخذ زمام المبادرة ، حذوا حذوهم ووقفوا أيضا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ أحدهم يهتف ، وتبعه بقية الشارع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الانفجار كبيرا لدرجة أنه جذب انتباه المزيد من الناس. كان الجميع يثرثرون ، في محاولة لمعرفة ما يحدث. انضم المزيد والمزيد من الناس حتى كان نصف الزقاق بأكمله واقفا!

ولكن عندما علم بالوضع ، شعر أنه لا يزال من الممكن إدارته.

222222222

نظرا لعدم رؤية مثل هذا العرض للقوة من قبل ، كان طلاب التبادل بجانبهم.

لم يكن العديد من طلاب التبادل هؤلاء مواطنين نموذجيين في بلدانهم. فقط عندما لم يعودوا موضع ترحيب هناك ، هربوا إلى هذا البلد الشرقي القديم ، واختاروا المدرسة التي يريدونها ، والإقامة المجانية ، ويمكنهم حتى التقدم بطلب للحصول على الإعانات! نظرا لكون فخرهم ومجدهم جزءا من ثقافة حفظ ماء الوجه ، كلما واجهوا أي نوع من الصراع مع الطلاب الآخرين ، كانت المدرسة تقف دائما إلى جانبهم من أجل الصورة الأكبر. لذلك ، في النهاية ، بعد فترة في هذا البلد الأجنبي ، بدأوا يفقدون اتجاهاتهم وأصبحوا مغرورين.

كان ضغط الوقوف في الوسط ، محاطا بكتلة من الناس ، لا يمكن تصوره. الليلة ، حتى لو كان تايسون هو الذي كان في هذا الموقف ، لكان قد أصيب بالرعب أيضا. أدرك الرجل الأسود أخيرا الخطأ الكبير الذي ارتكبه هو وصديقه.

لم تكن تعرف من هما الرجلان الأسودان الآخران. بينما هي بالخارج في تلك الليلة ، تلتقط الصور ، أمسكوا بهاتفها! بغض النظر عن مقدار توسلها إليهم ، رفضوا إعادتها إليها ، وأصيبت بالذعر. فلغة الماندرين الخاصة بها فظيعة ، ولم تستطع فهم ما يقوله الناس من حولها. إذا ذهبت إلى الشرطة طلبا للمساعدة ، فهي تخشى أنه بحلول ذلك الوقت ، سيكون الرجال قد ذهبوا منذ فترة طويلة مع هاتفها.

لم يكن العديد من طلاب التبادل هؤلاء مواطنين نموذجيين في بلدانهم. فقط عندما لم يعودوا موضع ترحيب هناك ، هربوا إلى هذا البلد الشرقي القديم ، واختاروا المدرسة التي يريدونها ، والإقامة المجانية ، ويمكنهم حتى التقدم بطلب للحصول على الإعانات! نظرا لكون فخرهم ومجدهم جزءا من ثقافة حفظ ماء الوجه ، كلما واجهوا أي نوع من الصراع مع الطلاب الآخرين ، كانت المدرسة تقف دائما إلى جانبهم من أجل الصورة الأكبر. لذلك ، في النهاية ، بعد فترة في هذا البلد الأجنبي ، بدأوا يفقدون اتجاهاتهم وأصبحوا مغرورين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الليلة ، كان كلاهما يبحث عن المتعة ، وعندما رصدوا الفتاة اليابانية ، فكروا في فكرة شنيعة – لم يكن الاستيلاء على هاتف الفتاة هو دافعهم الحقيقي. ما أرادوا فعله حقا هو استخدام الهاتف لخداعها للحصول على غرفة معهم! لم يتوقعوا أبدا أن تكون هناك أي مشاكل وشيكة ، على الأقل لم يصطدموا بتشانغ هنغ ، الذي يتحدث اليابانية بطلاقة.

كان شارع الطعام في الغالب مكتظا بطلاب الجامعات ، بشكل عام من ذوي الدم الحار وغير الخائفين ، على عكس كبار السن ومتوسطي العمر ، الذين كانوا أكثر اهتماما بالعلاقات الدولية. كان معظم الرجال مضطربين بالفعل عندما رأوا عيون هاياس أسوكا محمرة ، وبعد سماع المحادثة بين تشانغ هنغ والرجال السود ، وخاصة ذلك المصطلح المشين الذي استخدمه الرجال السود ، كانوا أكثر غضبا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في غضبهم ، استخدموا تعبيرا غالبا ما استخدموه في بلدهم.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظرا لعدم رؤية مثل هذا العرض للقوة من قبل ، كان طلاب التبادل بجانبهم.

غاضبا من افتراءهم ، اتخذ تشانغ هنغ الخطوة الأولى وأسقط أحدهم. يمكنه بسهولة إنزال الآخر حتى لو اضطروا إلى محاربة مانو إي مانو.(رجل لرجل بس باللهجة اليابانية اسواء لهجة فى الانجليزية)

من النشوة تشن هوادونغ. تلعثم بحماس ، “منذ متى تعلمت التحدث باللغة اليابانية؟ متى تعلمت اللغة اليابانية?!! يا إلهي! هل هذا طبيعي؟ هل هذا طبيعي؟! هل هناك أي شيء لا تعرفه؟ لعن! كانت تلك اللكمة على وجهه رائعة حقا! عليك أن تعلمني كيف أفعل ذلك!

لم يكن يتوقع أن ينهض زملاؤه في الغرفة من مقاعدهم وكذلك بقية الأشخاص الذين كانوا يأكلون في الشوارع للانضمام أيضا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها شيئا كهذا! كان بإمكانه فقط أن يفترض أنه نظرا لأن هؤلاء المتسكعين قد ظلوا دون رادع لفترة طويلة جدا ، كان الكثير من الناس حذرين منهم.

الفصل 57: مرحبا بكم في الصين!

في النهاية ، قال تشانغ هنغ للرجل الأسود الآخر الذي كان متحجرا الآن ، “مرحبا بكم في الصين!”

عندما أدرك تشانغ هنغ أنها مخطئة ، هز رأسه ، “أنا صيني ، لكنني قضيت بعض الوقت في طوكيو من قبل.”

ثم أعاد الجاني الهاتف بسرعة إلى هاياس اسوكا ، ثم هرب من مكان الحادث مع صديقه الدموي.

غاضبا من افتراءهم ، اتخذ تشانغ هنغ الخطوة الأولى وأسقط أحدهم. يمكنه بسهولة إنزال الآخر حتى لو اضطروا إلى محاربة مانو إي مانو.(رجل لرجل بس باللهجة اليابانية اسواء لهجة فى الانجليزية)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ أحدهم يهتف ، وتبعه بقية الشارع.

الليلة ، كان كلاهما يبحث عن المتعة ، وعندما رصدوا الفتاة اليابانية ، فكروا في فكرة شنيعة – لم يكن الاستيلاء على هاتف الفتاة هو دافعهم الحقيقي. ما أرادوا فعله حقا هو استخدام الهاتف لخداعها للحصول على غرفة معهم! لم يتوقعوا أبدا أن تكون هناك أي مشاكل وشيكة ، على الأقل لم يصطدموا بتشانغ هنغ ، الذي يتحدث اليابانية بطلاقة.

ركض وي جيانغيانغ إلى زميله في السكن ، مبتهجا. “كان ذلك لا يصدق! سوف نتفاخر الليلة بعد عشر سنوات على الطريق! هل رأيت ، عندما وقف الجميع معا ، كاد الرجال السود يبللون سراولهم ؟!

ثم أعاد الجاني الهاتف بسرعة إلى هاياس اسوكا ، ثم هرب من مكان الحادث مع صديقه الدموي.

أمسك ما وي بإبهامه وقال ، “رجال مفتولي العضلات فضلات!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ أحدهم يهتف ، وتبعه بقية الشارع.

من النشوة تشن هوادونغ. تلعثم بحماس ، “منذ متى تعلمت التحدث باللغة اليابانية؟ متى تعلمت اللغة اليابانية?!! يا إلهي! هل هذا طبيعي؟ هل هذا طبيعي؟! هل هناك أي شيء لا تعرفه؟ لعن! كانت تلك اللكمة على وجهه رائعة حقا! عليك أن تعلمني كيف أفعل ذلك!

تظاهى الرجلين بالبكم ، وهزوا رؤوسهم مثل طبول حشرجة الموت ، مكررين ، “لا أعرف” مرارا وتكرارا. كانت هاياسي اسوكا غاضبة جدا ، أرادت الاندفاع إليهم فقط ليعيقها تشانغ هنغ! ومع ذلك ، كرر بصبر ما قاله في وقت سابق باللغة الإنجليزية.

لم تفهم هاياس أسوكا كلمة واحدة منها ، لكنها أدركت الجو وكانت تبتسم من الأذن إلى الأذن.

لذلك ، اقترب تشانغ هنغ من الفتاة وقال شيئا باللغة اليابانية. أضاءت عيون الفتاة لانها وجدت من يفهمها ، وسرعان ما شرحت له باللغة اليابانية العابرة أنها كانت في ورطة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال لها تشانغ هنغ ، “من الأفضل أن تعودي بينما لا يزال الوقت مبكرا ، ولا تخرجي بمفردك في وقت متأخر من الليل. ولكن إذا كان عليك ذلك ، على الأقل تعلمي بعض من لغة الماندرين “.

لذلك ، اقترب تشانغ هنغ من الفتاة وقال شيئا باللغة اليابانية. أضاءت عيون الفتاة لانها وجدت من يفهمها ، وسرعان ما شرحت له باللغة اليابانية العابرة أنها كانت في ورطة!

احمر وجه هاياس أسوكا وهي تجيب بصوت خافت: “لدي عدد قليل من زملائي من اليابان. لغة الماندرين الخاصة بهم جيدة جدا ، وعادة ما نتسكع معا. هل أنت طالب تبادل من اليابان أيضا؟ لغة الماندرين الخاصة بك جيدة جدا ، وأنت تعرف حتى كيفية التحدث باللغة الإنجليزية أيضا “.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما أدرك تشانغ هنغ أنها مخطئة ، هز رأسه ، “أنا صيني ، لكنني قضيت بعض الوقت في طوكيو من قبل.”

لم يكن العديد من طلاب التبادل هؤلاء مواطنين نموذجيين في بلدانهم. فقط عندما لم يعودوا موضع ترحيب هناك ، هربوا إلى هذا البلد الشرقي القديم ، واختاروا المدرسة التي يريدونها ، والإقامة المجانية ، ويمكنهم حتى التقدم بطلب للحصول على الإعانات! نظرا لكون فخرهم ومجدهم جزءا من ثقافة حفظ ماء الوجه ، كلما واجهوا أي نوع من الصراع مع الطلاب الآخرين ، كانت المدرسة تقف دائما إلى جانبهم من أجل الصورة الأكبر. لذلك ، في النهاية ، بعد فترة في هذا البلد الأجنبي ، بدأوا يفقدون اتجاهاتهم وأصبحوا مغرورين.

_______________

لم يكن العديد من طلاب التبادل هؤلاء مواطنين نموذجيين في بلدانهم. فقط عندما لم يعودوا موضع ترحيب هناك ، هربوا إلى هذا البلد الشرقي القديم ، واختاروا المدرسة التي يريدونها ، والإقامة المجانية ، ويمكنهم حتى التقدم بطلب للحصول على الإعانات! نظرا لكون فخرهم ومجدهم جزءا من ثقافة حفظ ماء الوجه ، كلما واجهوا أي نوع من الصراع مع الطلاب الآخرين ، كانت المدرسة تقف دائما إلى جانبهم من أجل الصورة الأكبر. لذلك ، في النهاية ، بعد فترة في هذا البلد الأجنبي ، بدأوا يفقدون اتجاهاتهم وأصبحوا مغرورين.

Cobra
لا تنسوا القاء نظرة على رواية العاهل الحكيم

شعر تشانغ هنغ أن هذه الفتاة لا بد أنها متواضعة للغاية عندما قالت إن لغة الماندرين كانت فظيعة – لقد كانت هنا منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر بالفعل ، لكنها ما زالت لا تعرف كيف تطلب المساعدة. من الواضح أنها لم تعر أي اهتمام في الفصل على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لذلك ، اقترب تشانغ هنغ من الفتاة وقال شيئا باللغة اليابانية. أضاءت عيون الفتاة لانها وجدت من يفهمها ، وسرعان ما شرحت له باللغة اليابانية العابرة أنها كانت في ورطة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط