53 أسباب الاختيار
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن تذكر تلك اللحظة الضعيفة التي تم كشفه فيها، شعر شيا فنغ بشيء غريب.
الولادة من جديد على أبواب مكتب الشؤون المدنية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة:
الفصل 53:
“أم…” تردد شيا فنغ، متسائلًا عما إذا كان يجب أن يوافق.
أسباب الاختيار
“يجب أن تنفصل عنها، لم تعودا مناسبين لبعضكما.” قالت بأسى، “قبل أن تصبح شخصًا سيئًا بالكامل.”
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
تمتلك المستشفيات البلدية خبرة واسعة في التعامل مع النزاعات بين الأطباء والمرضى. لم ينتظر شيا فنغ حتى يكتمل تأثيث الشرفة في منزله، بل عاد مباشرة إلى عمله.
“أه، نعم.” بدا شيا فنغ متفاجئًا قليلًا.
وهكذا، أصبحت يو دونغ هي من يتولى تجهيز الشرفة يوميًا، وكانت تفاجئ شيا فنغ كل صباح بشيء جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة:
مر الوقت بسرعة، وانتهى فبراير ليبدأ مارس. وعندما ظهرت آن آن مجددًا أمام شيا فنغ، أدرك أنه مضى وقت طويل منذ أن رآها آخر مرة.
“فترة التبادل الشهرية انتهت، وسأعود إلى أمريكا الليلة.” أوضحت آن آن.
“هل لديك وقت الآن؟” انتظرت آن آن خصيصًا حتى ينتهي شيا فنغ من جولته لتأتي إليه.
“لكن هناك أزهار أجمل وأعطر أمامك.” قالت جيلي دون رحمة.
“أه، نعم.” بدا شيا فنغ متفاجئًا قليلًا.
“لماذا تثق بي لهذه الدرجة؟” رفعت حاجبها.
“لنذهب في نزهة في الحديقة.” اقترحت آن آن.
رمش شيا فنغ وابتسم لها بابتسامة ارتياح.
“أم…” تردد شيا فنغ، متسائلًا عما إذا كان يجب أن يوافق.
تجمدت جيلي، ثم سألت: “هل أنتما تخططان للعمل في مدينتين مختلفتين؟”
“آه… لقد نسيت.” ضحكت آن آن فجأة.
الفصل 53:
“ماذا؟”
“أنا… أتساءل إذا كان يجب أن أنفصل عن صديقتي.” قال بتردد.
“فترة التبادل الشهرية انتهت، وسأعود إلى أمريكا الليلة.” أوضحت آن آن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنا مشغولين جدًا في ذلك الوقت، لا أذكر آخر مرة شاهدنا فيها فيلمًا معًا.” قالت آن آن بنبرة يائسة.
صُدم شيا فنغ ونظر إليها ببعض الحرج.
“أنا… أتساءل إذا كان يجب أن أنفصل عن صديقتي.” قال بتردد.
حتى المستشفى لم يتمكن من صد هجوم نسمات الربيع. كانت حديقة المستشفى مليئة بالمرضى الذين يتنزهون ويستمتعون بالأزهار. نظرت آن آن إلى المشهد وقالت بأسى: “تخرجت قبلي بعامين وجئت إلى هذا المستشفى فورًا بعد تخرجك.”
“كهدية وداع، هل لديك نصيحة تقدمها لي؟” قالت آن آن مازحة.
“نعم.” أومأ شيا فنغ.
“طلبتِ الزواج مني؟” ضحك شيا فنغ.
“لكنها المرة الأولى التي نتنزه فيها في هذه الحديقة.” تذكرت آن آن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد أن أحتفظ به كتذكار. ليذكرني بأنني فقدت رجلًا جيدًا.” ضحكت آن آن بحرية فجأة. ربما بعد أن تترك كل شيء خلفك، تكتشف أن الأمر لم يكن بتلك القسوة.
“عندما كنتِ تقومين بتدريبك، كنت أنا من يأتي لرؤيتك معظم الوقت.” فكر شيا فنغ قليلًا ثم قال.
مر الوقت بسرعة، وانتهى فبراير ليبدأ مارس. وعندما ظهرت آن آن مجددًا أمام شيا فنغ، أدرك أنه مضى وقت طويل منذ أن رآها آخر مرة.
“كنا مشغولين جدًا في ذلك الوقت، لا أذكر آخر مرة شاهدنا فيها فيلمًا معًا.” قالت آن آن بنبرة يائسة.
متى أصبحت كل القرارات مبنية على المنفعة؟
لم يعرف شيا فنغ سبب حديث آن آن بهذا الشكل المفاجئ، لكنه التزم الصمت واستمر في المشي بجانبها.
“لا تقلق، لا أقصد شيئًا بحديثي.” نظرت آن آن إليه مباشرة وقالت: “سمعتك تنادي يو دونغ يومها في غرفة تغيير الملابس.”
“لطالما ظننت أنك ستبقى لي، لذا ركزت أكثر على مطاردة ما لم يكن لي بعد.” عضّت آن آن شفتها وقالت: “لكن بينما كنت مشغولة بمطاردة ما لا أملكه، فقدتك دون أن أشعر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد أن أحتفظ به كتذكار. ليذكرني بأنني فقدت رجلًا جيدًا.” ضحكت آن آن بحرية فجأة. ربما بعد أن تترك كل شيء خلفك، تكتشف أن الأمر لم يكن بتلك القسوة.
“آن آن…” لم يستطع شيا فنغ سوى أن ينطق باسمها.
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
“لا تقلق، لا أقصد شيئًا بحديثي.” نظرت آن آن إليه مباشرة وقالت: “سمعتك تنادي يو دونغ يومها في غرفة تغيير الملابس.”
“كنا معًا لفترة طويلة، وكنت أظن أنني أعرفك جيدًا. حتى ذلك اليوم…” نظرت آن آن للأسفل، “أعتقد أنها مناسبة لك أكثر مني.”
بمجرد أن تذكر تلك اللحظة الضعيفة التي تم كشفه فيها، شعر شيا فنغ بشيء غريب.
“هل من الصعب الإجابة؟” عبس شيا فنغ.
“كنا معًا لفترة طويلة، وكنت أظن أنني أعرفك جيدًا. حتى ذلك اليوم…” نظرت آن آن للأسفل، “أعتقد أنها مناسبة لك أكثر مني.”
“نعم.” أومأ شيا فنغ.
“آن آن…” قال شيا فنغ، “أنت ويو دونغ مختلفتان تمامًا.”
في غرفة تسجيل في محطة إذاعية، كانت يو دونغ تضع سماعات الرأس، وأنهت لتوها بث أغنية. كان وجهها مشرقًا ونظرتها لامعة. بعد تحية مرحة، أشار إليها “الكبير يو” بأن تبدأ بالرد على الاتصالات.
“بالضبط… ولهذا السبب، هي تناسبك أكثر.” توصلت آن آن إلى هذا الاستنتاج من تلقاء نفسها.
متى أصبحت كل القرارات مبنية على المنفعة؟
لم يعرف شيا فنغ بماذا يجيب، لكن آن آن فهمت من تعابير وجهه ما يفكر به.
“كهدية وداع، هل لديك نصيحة تقدمها لي؟” قالت آن آن مازحة.
في الواقع، آن آن فكرت في الأمر جديًا خلال هذا الشهر. فكلاهما طبيبان، مشغولان جدًا. مشغولان لدرجة أنهما لا يجدان وقتًا للمواعدة، أو زيارة الأهل، أو حتى الزواج. مشغولان لدرجة أنهما لم يدركا أن الحب بينهما قد بدأ بالتلاشي منذ فترة.
متى أصبحت كل القرارات مبنية على المنفعة؟
كانت تحاول جاهدة أن تنضج، أن تصبح طبيبة لا تقل شأنًا عن شيا فنغ. لكنها تساءلت: من أجل ماذا كل هذا؟ هل لتقف بجانبه بفخر؟ أم لتحقيق طموحاتها الشخصية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتلك المستشفيات البلدية خبرة واسعة في التعامل مع النزاعات بين الأطباء والمرضى. لم ينتظر شيا فنغ حتى يكتمل تأثيث الشرفة في منزله، بل عاد مباشرة إلى عمله.
العائلة المتناغمة لا تتحقق إلا عندما يقبل أحد الطرفين بالتنازل بسعادة.
“آه… لقد نسيت.” ضحكت آن آن فجأة.
“لن أعيد لك الخاتم.” قالت آن آن فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما القصة التي ستشاركنا بها الليلة؟”
“آه؟” تطلب من شيا فنغ لحظة ليفهم أنها تتحدث عن خاتم الخطوبة.
“بماذا تفكرين؟” سألها شيا فنغ بينما يحتضنها على الوسادة.
“أريد أن أحتفظ به كتذكار. ليذكرني بأنني فقدت رجلًا جيدًا.” ضحكت آن آن بحرية فجأة. ربما بعد أن تترك كل شيء خلفك، تكتشف أن الأمر لم يكن بتلك القسوة.
“غبية!” قال شيا فنغ بحنان وهو يدفن وجهه في شعرها، “وإذا اضطررت لبيع المنزل لتمويل أبحاثي، هل ستنفصلين عني؟”
رمش شيا فنغ وابتسم لها بابتسامة ارتياح.
“نصيحة؟” فكر شيا فنغ قليلًا ثم قال: “إذا عرض عليك أحدهم الزواج أكثر من مرة، يجب أن تفكري بالأمر بجدية.”
“كهدية وداع، هل لديك نصيحة تقدمها لي؟” قالت آن آن مازحة.
العائلة المتناغمة لا تتحقق إلا عندما يقبل أحد الطرفين بالتنازل بسعادة.
“نصيحة؟” فكر شيا فنغ قليلًا ثم قال: “إذا عرض عليك أحدهم الزواج أكثر من مرة، يجب أن تفكري بالأمر بجدية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في النهاية، سأله أحد الأقارب: هل ندمت؟ قال نعم…” أنهى “السيد القوي” قصته.
صُدمت آن آن، ثم ابتسمت على نطاق واسع. حك شيا فنغ رأسه شاعرًا أن ما قاله كان طريفًا. وقف الاثنان بين الأزهار الملونة، يضحكان، في سلام ورضا.
“كنا معًا لفترة طويلة، وكنت أظن أنني أعرفك جيدًا. حتى ذلك اليوم…” نظرت آن آن للأسفل، “أعتقد أنها مناسبة لك أكثر مني.”
لم يسألها شيا فنغ متى ستعود، لأنه يعلم أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلًا. لكن عندما يلتقيان مجددًا، سيكون بوسعهما التحية كصديقين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد أن أحتفظ به كتذكار. ليذكرني بأنني فقدت رجلًا جيدًا.” ضحكت آن آن بحرية فجأة. ربما بعد أن تترك كل شيء خلفك، تكتشف أن الأمر لم يكن بتلك القسوة.
في غرفة تسجيل في محطة إذاعية، كانت يو دونغ تضع سماعات الرأس، وأنهت لتوها بث أغنية. كان وجهها مشرقًا ونظرتها لامعة. بعد تحية مرحة، أشار إليها “الكبير يو” بأن تبدأ بالرد على الاتصالات.
الولادة من جديد على أبواب مكتب الشؤون المدنية
“ها نحن مع آخر اتصال لليلة.” قالت “سمكة الجيلي” مبتسمة، “لا نعلم إذا كان سيدًا قويًا أم آنسة جميلة.”
العائلة المتناغمة لا تتحقق إلا عندما يقبل أحد الطرفين بالتنازل بسعادة.
“مرحبًا سمكة الجيلي، أهلًا.” سُمِع صوت شاب واضح.
“أه، نعم.” بدا شيا فنغ متفاجئًا قليلًا.
“مرحبًا مرحبًا.” ضحكت جيلي، “من صوتك، تبدو شابًا صغيرًا؟”
“شكرًا.” لم يبدُ في صوته أي فرح أو حماس.
“أنا طالب في السنة الأخيرة بالجامعة.” أجاب المتصل، الذي أُطلق عليه “السيد القوي”.
“لا، سنبقى في نفس المدينة.” ثم تابع: “زرت منزلي اليوم، والتقيت أحد الأقارب الناجحين، وأخبرني قصة.”
“طالب على أبواب التخرج! هل تواجه مشاكل في العمل؟” خمّنت جيلي.
“فأصبحت مشوشًا، هل الحياة تحتاج كل هذه الحسابات؟ هل أصدق كلام قريبي؟ فهو ناجح وله زوجة رائعة.”
“وجدت وظيفة من فترة ضمن التوظيف الجامعي: في مؤسسة حكومية.” أجاب.
لم يعرف شيا فنغ سبب حديث آن آن بهذا الشكل المفاجئ، لكنه التزم الصمت واستمر في المشي بجانبها.
“مبروك إذًا، يبدو أنك شخص متميز.” قالت جيلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتلك المستشفيات البلدية خبرة واسعة في التعامل مع النزاعات بين الأطباء والمرضى. لم ينتظر شيا فنغ حتى يكتمل تأثيث الشرفة في منزله، بل عاد مباشرة إلى عمله.
“شكرًا.” لم يبدُ في صوته أي فرح أو حماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل اختارته لأنه هو… أم بسبب ما سيصبح عليه؟
“ما القصة التي ستشاركنا بها الليلة؟”
“فأصبحت مشوشًا، هل الحياة تحتاج كل هذه الحسابات؟ هل أصدق كلام قريبي؟ فهو ناجح وله زوجة رائعة.”
“أنا… أتساءل إذا كان يجب أن أنفصل عن صديقتي.” قال بتردد.
تجمدت جيلي، ثم سألت: “هل أنتما تخططان للعمل في مدينتين مختلفتين؟”
تجمدت جيلي، ثم سألت: “هل أنتما تخططان للعمل في مدينتين مختلفتين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنا مشغولين جدًا في ذلك الوقت، لا أذكر آخر مرة شاهدنا فيها فيلمًا معًا.” قالت آن آن بنبرة يائسة.
“لا، سنبقى في نفس المدينة.” ثم تابع: “زرت منزلي اليوم، والتقيت أحد الأقارب الناجحين، وأخبرني قصة.”
“يجب أن تنفصل عنها، لم تعودا مناسبين لبعضكما.” قالت بأسى، “قبل أن تصبح شخصًا سيئًا بالكامل.”
تحدث عن “شياو هي”، الرجل الذي تلقى تعليمًا بالخارج ثم عاد ليعمل في مؤسسة حكومية، وكان مميزًا بكل المعايير. لكن لأنه كان مرتبطًا بفتاة عادية، خسر فرصًا كثيرة مقارنة بزميل أعزب مثله، تلقى دعمًا من قيادات المؤسسة وتزوج فتاة من عائلة مرموقة.
أسباب الاختيار
“في النهاية، سأله أحد الأقارب: هل ندمت؟ قال نعم…” أنهى “السيد القوي” قصته.
“كهدية وداع، هل لديك نصيحة تقدمها لي؟” قالت آن آن مازحة.
“فأصبحت مشوشًا، هل الحياة تحتاج كل هذه الحسابات؟ هل أصدق كلام قريبي؟ فهو ناجح وله زوجة رائعة.”
“مرحبًا سمكة الجيلي، أهلًا.” سُمِع صوت شاب واضح.
عبست جيلي، وقالت: “هل أنت محتار إذا كان قريبك على صواب، أم محتار بشأن الانفصال؟”
“ها نحن مع آخر اتصال لليلة.” قالت “سمكة الجيلي” مبتسمة، “لا نعلم إذا كان سيدًا قويًا أم آنسة جميلة.”
“هل هناك فرق؟” سأل المتصل.
“مرحبًا سمكة الجيلي، أهلًا.” سُمِع صوت شاب واضح.
“الكل يتخذ قراراته، وفي النهاية عليه أن يتحمل تبعاتها.” قالت جيلي، “لكن مجرد ترددك، يعني أنك بدأت تفصل نفسك عنها داخليًا.”
“أه، نعم.” بدا شيا فنغ متفاجئًا قليلًا.
“لا، لا أزال متمسكًا بها.” قال بتوتر، “أفكر بها دائمًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، آن آن فكرت في الأمر جديًا خلال هذا الشهر. فكلاهما طبيبان، مشغولان جدًا. مشغولان لدرجة أنهما لا يجدان وقتًا للمواعدة، أو زيارة الأهل، أو حتى الزواج. مشغولان لدرجة أنهما لم يدركا أن الحب بينهما قد بدأ بالتلاشي منذ فترة.
“لكن هناك أزهار أجمل وأعطر أمامك.” قالت جيلي دون رحمة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “وجدت وظيفة من فترة ضمن التوظيف الجامعي: في مؤسسة حكومية.” أجاب.
“يجب أن تنفصل عنها، لم تعودا مناسبين لبعضكما.” قالت بأسى، “قبل أن تصبح شخصًا سيئًا بالكامل.”
“كنا معًا لفترة طويلة، وكنت أظن أنني أعرفك جيدًا. حتى ذلك اليوم…” نظرت آن آن للأسفل، “أعتقد أنها مناسبة لك أكثر مني.”
“هل أنا سيئ؟” قال بفزع.
العائلة المتناغمة لا تتحقق إلا عندما يقبل أحد الطرفين بالتنازل بسعادة.
“لست سيئًا، فقط لديك أهداف واضحة جدًا.” قالت جيلي ثم أنهت المكالمة: “أتمنى لك النجاح!”
“مرحبًا سمكة الجيلي، أهلًا.” سُمِع صوت شاب واضح.
لم تعد يو دونغ تفهم متى أصبحت هذه المجتمعات لا تضحك إلا على الأغنياء، وتقيس الحب بالمكانة الاجتماعية.
أسباب الاختيار
متى أصبحت كل القرارات مبنية على المنفعة؟
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
عندما كنا صغارًا… لماذا أحببنا من أحببنا؟
“فأصبحت مشوشًا، هل الحياة تحتاج كل هذه الحسابات؟ هل أصدق كلام قريبي؟ فهو ناجح وله زوجة رائعة.”
أما هي؟ لماذا اختارت شيا فنغ من البداية؟
حتى المستشفى لم يتمكن من صد هجوم نسمات الربيع. كانت حديقة المستشفى مليئة بالمرضى الذين يتنزهون ويستمتعون بالأزهار. نظرت آن آن إلى المشهد وقالت بأسى: “تخرجت قبلي بعامين وجئت إلى هذا المستشفى فورًا بعد تخرجك.”
“بماذا تفكرين؟” سألها شيا فنغ بينما يحتضنها على الوسادة.
“بماذا تفكرين؟” سألها شيا فنغ بينما يحتضنها على الوسادة.
“هل تتذكر أول ما سألته لك عندما التقينا؟” سألت يو دونغ.
العائلة المتناغمة لا تتحقق إلا عندما يقبل أحد الطرفين بالتنازل بسعادة.
“طلبتِ الزواج مني؟” ضحك شيا فنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد أن أحتفظ به كتذكار. ليذكرني بأنني فقدت رجلًا جيدًا.” ضحكت آن آن بحرية فجأة. ربما بعد أن تترك كل شيء خلفك، تكتشف أن الأمر لم يكن بتلك القسوة.
“لا، سألتك بعض الأسئلة قبل ذلك.” ذكّرته يو دونغ.
وهكذا، أصبحت يو دونغ هي من يتولى تجهيز الشرفة يوميًا، وكانت تفاجئ شيا فنغ كل صباح بشيء جديد.
“همم~ سألتِني إذا كان لدي منزل، أليس كذلك؟”
“لو لم يكن لدي منزل وقتها، هل كنت ستتزوجينني؟” سأله بجدية نصفها مزاح.
“هل تظن أنني مادية؟” سألت يو دونغ، “لأنني أظن أنني اخترتك لأنك تملك منزلًا.”
“نعم.” أومأ شيا فنغ.
“لست كذلك!” هزّ شيا فنغ رأسه.
“لكن هناك أزهار أجمل وأعطر أمامك.” قالت جيلي دون رحمة.
“لماذا تثق بي لهذه الدرجة؟” رفعت حاجبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل اختارته لأنه هو… أم بسبب ما سيصبح عليه؟
“لو لم يكن لدي منزل وقتها، هل كنت ستتزوجينني؟” سأله بجدية نصفها مزاح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صُدم شيا فنغ ونظر إليها ببعض الحرج.
نعم، أجابت يو دونغ في قلبها مباشرة، لأنها كانت تعرف مستقبله.
“نعم.” أومأ شيا فنغ.
لكن لأنها عرفت مستقبله، فهي لن تعرف أبدًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا طالب في السنة الأخيرة بالجامعة.” أجاب المتصل، الذي أُطلق عليه “السيد القوي”.
هل اختارته لأنه هو… أم بسبب ما سيصبح عليه؟
“يجب أن تنفصل عنها، لم تعودا مناسبين لبعضكما.” قالت بأسى، “قبل أن تصبح شخصًا سيئًا بالكامل.”
“هل من الصعب الإجابة؟” عبس شيا فنغ.
“آن آن…” لم يستطع شيا فنغ سوى أن ينطق باسمها.
“أنا أعلم أن لديك منزلًا، فكيف أجيب بصدق؟” قالت يو دونغ متضايقة.
“ها نحن مع آخر اتصال لليلة.” قالت “سمكة الجيلي” مبتسمة، “لا نعلم إذا كان سيدًا قويًا أم آنسة جميلة.”
“غبية!” قال شيا فنغ بحنان وهو يدفن وجهه في شعرها، “وإذا اضطررت لبيع المنزل لتمويل أبحاثي، هل ستنفصلين عني؟”
“همم~ سألتِني إذا كان لدي منزل، أليس كذلك؟”
هزت يو دونغ رأسها وقالت: “لن تحتاج لبيعه، يمكنني كسب المال.”
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
“هاه…” ابتسم شيا فنغ وقبّل زوجته الجدية الحمقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنذهب في نزهة في الحديقة.” اقترحت آن آن.
هناك أسباب كثيرة للانفصال: موت الحب، ضياع الفرصة، أو ظهور بديل أفضل.
“نعم.” أومأ شيا فنغ.
لكن هناك أيضًا آلاف الأسباب للبقاء: الحب من النظرة الأولى، تسارع النبض، أو ببساطة لأنك وجدت من يناسبك فعلًا.
تحدث عن “شياو هي”، الرجل الذي تلقى تعليمًا بالخارج ثم عاد ليعمل في مؤسسة حكومية، وكان مميزًا بكل المعايير. لكن لأنه كان مرتبطًا بفتاة عادية، خسر فرصًا كثيرة مقارنة بزميل أعزب مثله، تلقى دعمًا من قيادات المؤسسة وتزوج فتاة من عائلة مرموقة.
الحياة لن تفرش لك الطريق بالورود لأنك طيب، ولن تملأه بالأشواك فقط لأنك انتهازي.
“هل تظن أنني مادية؟” سألت يو دونغ، “لأنني أظن أنني اخترتك لأنك تملك منزلًا.”
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
كانت تحاول جاهدة أن تنضج، أن تصبح طبيبة لا تقل شأنًا عن شيا فنغ. لكنها تساءلت: من أجل ماذا كل هذا؟ هل لتقف بجانبه بفخر؟ أم لتحقيق طموحاتها الشخصية؟
ترجمة:
هزت يو دونغ رأسها وقالت: “لن تحتاج لبيعه، يمكنني كسب المال.”
Arisu-san
“فأصبحت مشوشًا، هل الحياة تحتاج كل هذه الحسابات؟ هل أصدق كلام قريبي؟ فهو ناجح وله زوجة رائعة.”
الولادة من جديد على أبواب مكتب الشؤون المدنية
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات