52 أنا من التقاك أولًا
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن كلماته لم تكن مثالية، إلا أن يو دونغ سرّت بمقترحه.
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولم تخسر شيئًا.”
الفصل 52:
“صحيح، فيلم الحلم الدموي عُرض في الخارج، وحقق شباك تذاكر ممتاز.” قال آلان، “ولم تتح لي فرصة شكرك.”
أنا من التقاك أولًا
عندها فقط لاحظت يو دونغ ملابس الأزواج حولها، بعضها بألوان متشابهة، وبعضها عليه نفس الرسومات.
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦عادةً ما تقع أسواق الزهور الكبيرة في أطراف المدينة. في صباح هذا اليوم، قاد شيا فِنغ ويو دونغ سيارتهما عبر المدينة حتى وصلا إلى منطقة ريفية مليئة بالخضرة.
“لماذا تضربني؟” انحنت يو دونغ وهي تمسك رأسها، “ألست ترغب في أن نشيخ سويًا؟”
فتحت يو دونغ نافذتها، وتركَت الرياح تداعب شعرها الطويل، ووجهها مفعم بالفرح، وعيناها تتلألآن بالسعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “زرت بكين مرة في موسم الحور.” تذكرت يو دونغ. “كنت أركب دراجتي وأتجول في الشوارع والأزقة، وكان الحور ينتصب شامخًا على مد البصر.”
“لنوقف السيارة هناك.” أشارت يو دونغ نحو موقف سيارات صغير قريب.
ترجمة:
نظر شيا فِنغ نحو المكان وقال مستغربًا: “لكن سوق الزهور لا يزال بعيدًا.”
“هل نشتري طقمًا متطابقًا؟”
“يمكننا أن نمشي.” ابتسمت يو دونغ. “الجو رائع اليوم.”
“هاهاها… أي زوجة عجوز؟ لا أرى إلا زوجين جديدين.” ضحك البائع. “الزوجان العجوزان مثلي أنا وزوجتي، نتشاجر وننتقد بعضنا دائمًا. أنتم الشباب ما زلتم في فترة العسل.”
عندها أومأ شيا فِنغ وخفف من سرعة السيارة، ثم أوقفها تحت ظل شجرة.
لكن يو دونغ لم تشعر بالحرج، بل أخرجت لسانها نحوه مازحة.
يومٌ ربيعي مشمس ومضيء يمكنه دائمًا أن يُبهج القلب، حتى وإن كان الشخص جالسًا في الخارج شاردًا، فالأمر يبقى ممتعًا.
تفاجأ شيا فِنغ، فالمستشفى كان مشغولًا على الدوام، وحتى إجازته اليوم احتاجت لموافقة خاصة من المدير تشونغ.
أمسك شيا فِنغ بيد يو دونغ بينما كانا يسيران تحت ظل الأشجار المتمايلة، وكانت أشعة الشمس تتسلل من بين أوراقها الخضراء، مما زاد من جمال ابتسامتها.
بعد العشاء في أحد المولات، شعرت يو دونغ فجأة برغبة في مشاهدة فيلم، فاشتروا تذاكر وانتظروا بالقرب من صالة العرض.
“مر وقت طويل منذ خرجت هكذا.” الجو كان رائعًا، والزوجة سعيدة، وشيا فِنغ شعر وكأنه يطير من السعادة.
“آه.” شعر شيا فِنغ بخيبة أمل.
“هل افتقدت المناظر الجميلة؟” ضحكت يو دونغ.
تسللت أشعة الشمس مرة أخرى بين أوراق الأشجار وسقطت على وجه يو دونغ، في حين رفرف النسيم بخصلات شعرها، فاهتز قلب شيا فِنغ.
“نعم، حتى من دون زهور، الخضرة وحدها كفيلة بإنعاش الروح.” قال شيا فِنغ بتأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت يو دونغ نافذتها، وتركَت الرياح تداعب شعرها الطويل، ووجهها مفعم بالفرح، وعيناها تتلألآن بالسعادة.
“زرت بكين مرة في موسم الحور.” تذكرت يو دونغ. “كنت أركب دراجتي وأتجول في الشوارع والأزقة، وكان الحور ينتصب شامخًا على مد البصر.”
شيا فِنغ شعر أنه فهم ما تقصده، فشدّ على يدها أكثر، وكأنهما لن يفترقا أبدًا.
تمكن شيا فِنغ من تخيل ذلك، وشعر فجأة بالأسف لأن شنغهاي لا تحتوي على الكثير من أشجار الحور.
“عندما يخف ضغط العمل، علينا السفر سويًا.” اقترح شيا فِنغ، مدركًا أنه لم يسبق له أن سافر مع يو دونغ.
“هل فكرتِ في أنواع النباتات التي تريدينها؟” سأل شيا فِنغ.
كان ذلك الفيلم من إخراج تشين هوي، الشاب الذي كان يعاني من الكوابيس. وبسبب محتواه، لم يُعرض سوى في الخارج. وعندما سمعت يو دونغ أن نتائجه جيدة، شعرت بالسعادة: “ولمَ تشكرني؟ الشكر يعود لفطنتك أنت.”
“هممم~~ فكرت في شراء بعض الأوركيد المعلق، وبعض اللبلاب الأخضر، وعدد من الزهور الزاهية.” قالت يو دونغ بحماس. “عندما كنت أسافر في أوروبا، رأيت الكثير من الشرفات مزينة بأزهار جميلة. يمكننا وضع طاولة وكراسي في شرفتنا ونتشمس سويًا أو نقرأ كتبًا أو نشرب الشاي، سيكون ذلك لطيفًا.”
“فلندخل.” ابتسمت يو دونغ لشيا فِنغ.
“هل تحبين السفر؟” لاحظ شيا فِنغ أن يو دونغ زارت العديد من الأماكن.
“هل نشتري طقمًا متطابقًا؟”
“نعم.” قبل ولادتها من جديد، كانت يو دونغ تمنح نفسها إجازة سنوية، وحتى إن ذهبت وحدها، فقد كانت ترغب في رؤية كل زاوية جميلة من هذا العالم.
اندهش آلان، لم يكن يتوقع مثل هذا الرد.
“عندما يخف ضغط العمل، علينا السفر سويًا.” اقترح شيا فِنغ، مدركًا أنه لم يسبق له أن سافر مع يو دونغ.
نظرت حولها بسعادة: من جهة الغرب كانت هناك دوّارات الشمس الزاهية، ومن الشرق بعض الخيزران؛ كما رأت زهور الهدرانج تتفتح كأن جميع الزهور قررت أن تتفتح هذا الربيع.
ضحكت يو دونغ وسألت: “ومتى كان المستشفى غير مشغول؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟” نظرت إليه يو دونغ مستغربة.
تفاجأ شيا فِنغ، فالمستشفى كان مشغولًا على الدوام، وحتى إجازته اليوم احتاجت لموافقة خاصة من المدير تشونغ.
“آه.” شعر شيا فِنغ بخيبة أمل.
مسح أنفه بخجل وقال: “يمكننا دائمًا إيجاد الوقت.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هاه؟” استغربت يو دونغ.
رغم أن كلماته لم تكن مثالية، إلا أن يو دونغ سرّت بمقترحه.
“لو زرعنا بعضها في المنزل، فإن صاحب العقار سيأتي لمحاسبتنا.” فكر شيا فِنغ في احتمال زرع تلك المتسلقات في شرفتهما، فارتجف قليلًا.
يو دونغ لم تكن فتاة مراهقة، بل امرأة ناضجة ذات روح هادئة، اعتادت على الاعتماد على نفسها وكانت تملك شخصية قوية.
أمسك شيا فِنغ بيد يو دونغ بينما كانا يسيران تحت ظل الأشجار المتمايلة، وكانت أشعة الشمس تتسلل من بين أوراقها الخضراء، مما زاد من جمال ابتسامتها.
“هناك أماكن كثيرة أرغب في زيارتها، لكن هناك مكان واحد فقط أرغب دائمًا في العودة إليه.” ولأنهما كانا قريبين من بعضهما، رفعت يو دونغ رأسها لتلتقي بعيني شيا فِنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ملابس زوجية.” أوضح شيا فِنغ.
تسللت أشعة الشمس مرة أخرى بين أوراق الأشجار وسقطت على وجه يو دونغ، في حين رفرف النسيم بخصلات شعرها، فاهتز قلب شيا فِنغ.
“هناك أماكن كثيرة أرغب في زيارتها، لكن هناك مكان واحد فقط أرغب دائمًا في العودة إليه.” ولأنهما كانا قريبين من بعضهما، رفعت يو دونغ رأسها لتلتقي بعيني شيا فِنغ.
شيا فِنغ شعر أنه فهم ما تقصده، فشدّ على يدها أكثر، وكأنهما لن يفترقا أبدًا.
“صديقك؟” كان شيا فِنغ قد عاد ورأى يو دونغ تتحدث مع أحدهم، فأومأ له بأدب.
كان الطريق طويلًا بعض الشيء، لكن سرعان ما وصلا إلى سوق الزهور. وكان السوق يعج بأنواع عديدة من النباتات، مما جعل يو دونغ تقفز فرحًا.
نظرت حولها بسعادة: من جهة الغرب كانت هناك دوّارات الشمس الزاهية، ومن الشرق بعض الخيزران؛ كما رأت زهور الهدرانج تتفتح كأن جميع الزهور قررت أن تتفتح هذا الربيع.
نظرت حولها بسعادة: من جهة الغرب كانت هناك دوّارات الشمس الزاهية، ومن الشرق بعض الخيزران؛ كما رأت زهور الهدرانج تتفتح كأن جميع الزهور قررت أن تتفتح هذا الربيع.
شيا فِنغ شعر أنه فهم ما تقصده، فشدّ على يدها أكثر، وكأنهما لن يفترقا أبدًا.
“آه، هناك نباتات متسلقة يابانية أيضًا.” صاحت يو دونغ، مشيرة نحو نبات.
اندهش آلان، لم يكن يتوقع مثل هذا الرد.
“لو زرعنا بعضها في المنزل، فإن صاحب العقار سيأتي لمحاسبتنا.” فكر شيا فِنغ في احتمال زرع تلك المتسلقات في شرفتهما، فارتجف قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن كلماته لم تكن مثالية، إلا أن يو دونغ سرّت بمقترحه.
“كنت أمزح فقط.” ضحكت يو دونغ. “عندما كنت في الثانوية، كانت هناك لبلابات تنمو خلف المدرسة، لم أكن أعرف اسمها، لكني عرفت لاحقًا أنها نباتات متسلقة يابانية. كنت دائمًا أرغب في زرعها في منزلي وانتظارها حتى تغطي الجدران في الصيف.”
ابتسمت يو دونغ ورفعت كتفيها.
“لكن في قريتنا، كانت الأفاعي أكثر من النمل. أمي قالت إن الثعابين يمكن أن تختبئ بين النباتات، فخفت ولم أزرع شيئًا.” قالت يو دونغ برأس مائل.
“تبرع؟” تفاجأ آلان.
“النباتات المتسلقة لا تنمو جيدًا في المناطق السكنية. عندما نكبر وننتقل للريف، يمكننا شراء منزل مع حديقة وزرع بعضها.” قال شيا فِنغ.
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
“عندما نكبر؟” رمشت يو دونغ، ثم قالت: “لم نتزوج بعد، ومع ذلك أشعر أنني زوجة عجوز، أعتقد أنك أنت الزوج العجوز!”
“بل أكثر من مجرد كبير.” ضحك آلان من تعبيرها المبالغ فيه.
“ما هذا الكلام الفارغ؟” نقرها شيا فِنغ على رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “زرت بكين مرة في موسم الحور.” تذكرت يو دونغ. “كنت أركب دراجتي وأتجول في الشوارع والأزقة، وكان الحور ينتصب شامخًا على مد البصر.”
“لماذا تضربني؟” انحنت يو دونغ وهي تمسك رأسها، “ألست ترغب في أن نشيخ سويًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولم تخسر شيئًا.”
نظر بائع الزهور القريب إليهما وابتسم بلطف. لاحظ شيا فِنغ ذلك فشعر بالإحراج وسحب يو دونغ من يدها.
“كنت أمزح فقط.” ضحكت يو دونغ. “عندما كنت في الثانوية، كانت هناك لبلابات تنمو خلف المدرسة، لم أكن أعرف اسمها، لكني عرفت لاحقًا أنها نباتات متسلقة يابانية. كنت دائمًا أرغب في زرعها في منزلي وانتظارها حتى تغطي الجدران في الصيف.”
لكن يو دونغ لم تشعر بالحرج، بل أخرجت لسانها نحوه مازحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.” قبل ولادتها من جديد، كانت يو دونغ تمنح نفسها إجازة سنوية، وحتى إن ذهبت وحدها، فقد كانت ترغب في رؤية كل زاوية جميلة من هذا العالم.
“هاهاها… أي زوجة عجوز؟ لا أرى إلا زوجين جديدين.” ضحك البائع. “الزوجان العجوزان مثلي أنا وزوجتي، نتشاجر وننتقد بعضنا دائمًا. أنتم الشباب ما زلتم في فترة العسل.”
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
“كح… سيدي، احسب لنا هذه.” قال شيا فِنغ بخجل.
شيا فِنغ شعر أنه فهم ما تقصده، فشدّ على يدها أكثر، وكأنهما لن يفترقا أبدًا.
فهم البائع، فأنهى الحساب بسرعة، وأهدى يو دونغ وعاء صغير يحتوي على زهرَتين حمراوين من دوار الشمس.
ضحكت يو دونغ وسألت: “ومتى كان المستشفى غير مشغول؟”
نظرًا لكمية النباتات الكبيرة التي اشتروها، قررت يو دونغ البحث عن رفوف خشبية لتزيين الشرفة، لذلك ستُسلّم معظم النباتات إلى منزلهم، بينما حملوا معهم فقط وعاء دوار الشمس.
شيا فِنغ شعر أنه فهم ما تقصده، فشدّ على يدها أكثر، وكأنهما لن يفترقا أبدًا.
بعد العشاء في أحد المولات، شعرت يو دونغ فجأة برغبة في مشاهدة فيلم، فاشتروا تذاكر وانتظروا بالقرب من صالة العرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بائع الزهور القريب إليهما وابتسم بلطف. لاحظ شيا فِنغ ذلك فشعر بالإحراج وسحب يو دونغ من يدها.
نظر شيا فِنغ إلى الأزواج حوله، فلاحظ أن كثيرًا منهم يرتدون ملابس متطابقة. نظر إلى يو دونغ وتساءل إن كانت تحب هذا النوع من الأشياء.
“لو زرعنا بعضها في المنزل، فإن صاحب العقار سيأتي لمحاسبتنا.” فكر شيا فِنغ في احتمال زرع تلك المتسلقات في شرفتهما، فارتجف قليلًا.
“هل نشتري طقمًا متطابقًا؟”
“صديقك؟” كان شيا فِنغ قد عاد ورأى يو دونغ تتحدث مع أحدهم، فأومأ له بأدب.
“هاه؟” استغربت يو دونغ.
“هل فكرتِ في أنواع النباتات التي تريدينها؟” سأل شيا فِنغ.
“ملابس زوجية.” أوضح شيا فِنغ.
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
عندها فقط لاحظت يو دونغ ملابس الأزواج حولها، بعضها بألوان متشابهة، وبعضها عليه نفس الرسومات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن النتيجة أنني ربحت كثيرًا.” قال آلان بجدية.
رفعت حاجبها وقالت: “يا له من تصرف طفولي.”
[قد يحبك أكثر من شخص في هذا العالم، لكنني كنت الرجل المحظوظ الذي التقاك أولًا.]
“آه.” شعر شيا فِنغ بخيبة أمل.
“النباتات المتسلقة لا تنمو جيدًا في المناطق السكنية. عندما نكبر وننتقل للريف، يمكننا شراء منزل مع حديقة وزرع بعضها.” قال شيا فِنغ.
“انتظر لحظة، أنا أفضل الملابس المتطابقة للأب والطفل.” ضحكت يو دونغ.
بعد العشاء في أحد المولات، شعرت يو دونغ فجأة برغبة في مشاهدة فيلم، فاشتروا تذاكر وانتظروا بالقرب من صالة العرض.
تلألأت عينا شيا فِنغ، وزالت خيبته على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت يو دونغ نافذتها، وتركَت الرياح تداعب شعرها الطويل، ووجهها مفعم بالفرح، وعيناها تتلألآن بالسعادة.
كان الفيلم على وشك البدء. ترك شيا فِنغ يو دونغ عند البوابة ليشتري الفشار والمشروبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن في قريتنا، كانت الأفاعي أكثر من النمل. أمي قالت إن الثعابين يمكن أن تختبئ بين النباتات، فخفت ولم أزرع شيئًا.” قالت يو دونغ برأس مائل.
وفي هذه الأثناء، كان آلان، الذي خرج لتوه من عرض أولي لفيلم، قد لمح يو دونغ تقف وحدها. تفاجأ، ثم قال لمساعده أن يذهب، واقترب منها بابتسامة مهذبة.
“آه، هناك نباتات متسلقة يابانية أيضًا.” صاحت يو دونغ، مشيرة نحو نبات.
“الآنسة يو.”
“عندما يخف ضغط العمل، علينا السفر سويًا.” اقترح شيا فِنغ، مدركًا أنه لم يسبق له أن سافر مع يو دونغ.
“أوه؟” فوجئت يو دونغ. “أنت أيضًا جئت لمشاهدة فيلم؟”
“هل تحبين السفر؟” لاحظ شيا فِنغ أن يو دونغ زارت العديد من الأماكن.
“خرجت من عرض أولي.” ضحك آلان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.” قبل ولادتها من جديد، كانت يو دونغ تمنح نفسها إجازة سنوية، وحتى إن ذهبت وحدها، فقد كانت ترغب في رؤية كل زاوية جميلة من هذا العالم.
أومأت يو دونغ، لا عجب أن هناك معجبين كُثر بالخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت يو دونغ نافذتها، وتركَت الرياح تداعب شعرها الطويل، ووجهها مفعم بالفرح، وعيناها تتلألآن بالسعادة.
“صحيح، فيلم الحلم الدموي عُرض في الخارج، وحقق شباك تذاكر ممتاز.” قال آلان، “ولم تتح لي فرصة شكرك.”
“جيد.” تذكر شيا فِنغ نظرة ذلك الرجل وشعر بالراحة لأن تعبير يو دونغ لم يكن متبادلًا.
كان ذلك الفيلم من إخراج تشين هوي، الشاب الذي كان يعاني من الكوابيس. وبسبب محتواه، لم يُعرض سوى في الخارج. وعندما سمعت يو دونغ أن نتائجه جيدة، شعرت بالسعادة: “ولمَ تشكرني؟ الشكر يعود لفطنتك أنت.”
“انتظر لحظة، أنا أفضل الملابس المتطابقة للأب والطفل.” ضحكت يو دونغ.
“فطنة؟ لقد أجبرتِني عليه!” مازحها آلان.
“نعم. من دونك، لما وُجد هذا الفيلم أصلًا.”
“ولم تخسر شيئًا.”
“ليس تمامًا، صديق لصديق لغريب.” أجابت يو دونغ وهي تحتسي الكولا.
“بالعكس، ربحت الكثير.” قال آلان، “ولأشكرك على هذه الفرصة الذهبية، أريد منحك 1% من الأرباح.”
[قد يحبك أكثر من شخص في هذا العالم، لكنني كنت الرجل المحظوظ الذي التقاك أولًا.]
“أنا؟” انصدمت يو دونغ.
تفاجأ شيا فِنغ، فالمستشفى كان مشغولًا على الدوام، وحتى إجازته اليوم احتاجت لموافقة خاصة من المدير تشونغ.
“نعم. من دونك، لما وُجد هذا الفيلم أصلًا.”
فهم البائع، فأنهى الحساب بسرعة، وأهدى يو دونغ وعاء صغير يحتوي على زهرَتين حمراوين من دوار الشمس.
“لا يمكنك الجزم بذلك. على أي حال، أنا فعلت ذلك بدافع الخير.” ضحكت يو دونغ.
“أنا؟” انصدمت يو دونغ.
“لكن النتيجة أنني ربحت كثيرًا.” قال آلان بجدية.
“صحيح، فيلم الحلم الدموي عُرض في الخارج، وحقق شباك تذاكر ممتاز.” قال آلان، “ولم تتح لي فرصة شكرك.”
“…هل من الضروري أن تعطيني المال؟” رمشت يو دونغ.
بعد العشاء في أحد المولات، شعرت يو دونغ فجأة برغبة في مشاهدة فيلم، فاشتروا تذاكر وانتظروا بالقرب من صالة العرض.
“نعم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلألأت عينا شيا فِنغ، وزالت خيبته على الفور.
“إنه مبلغ كبير!” سألت بتردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأتولى مسألة الأرباح لاحقًا.” قال وهو يغادر.
“بل أكثر من مجرد كبير.” ضحك آلان من تعبيرها المبالغ فيه.
“بالعكس، ربحت الكثير.” قال آلان، “ولأشكرك على هذه الفرصة الذهبية، أريد منحك 1% من الأرباح.”
“إذن تبرع به باسمي.” وبعد لحظة من التفكير، قالت يو دونغ ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بائع الزهور القريب إليهما وابتسم بلطف. لاحظ شيا فِنغ ذلك فشعر بالإحراج وسحب يو دونغ من يدها.
“تبرع؟” تفاجأ آلان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتحت يو دونغ نافذتها، وتركَت الرياح تداعب شعرها الطويل، ووجهها مفعم بالفرح، وعيناها تتلألآن بالسعادة.
“نعم.” أومأت يو دونغ. “لأنني لم أفعل ذلك من أجل المال، فليستمر كفعل خير.”
“كنت أمزح فقط.” ضحكت يو دونغ. “عندما كنت في الثانوية، كانت هناك لبلابات تنمو خلف المدرسة، لم أكن أعرف اسمها، لكني عرفت لاحقًا أنها نباتات متسلقة يابانية. كنت دائمًا أرغب في زرعها في منزلي وانتظارها حتى تغطي الجدران في الصيف.”
اندهش آلان، لم يكن يتوقع مثل هذا الرد.
“نعم، حتى من دون زهور، الخضرة وحدها كفيلة بإنعاش الروح.” قال شيا فِنغ بتأمل.
“صديقك؟” كان شيا فِنغ قد عاد ورأى يو دونغ تتحدث مع أحدهم، فأومأ له بأدب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يومٌ ربيعي مشمس ومضيء يمكنه دائمًا أن يُبهج القلب، حتى وإن كان الشخص جالسًا في الخارج شاردًا، فالأمر يبقى ممتعًا.
أخذت يو دونغ المشروب من يده وقالت: “هذا آلان، المدير العام لشركة OM الترفيهية. وزوجي، شيا فِنغ.”
“هل افتقدت المناظر الجميلة؟” ضحكت يو دونغ.
“تشرفت.” أومأ شيا فِنغ مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأتولى مسألة الأرباح لاحقًا.” قال وهو يغادر.
نظر آلان إلى يو دونغ بصدمة: “أأنت متزوجة؟”
ابتسمت يو دونغ ورفعت كتفيها.
ابتسمت يو دونغ ورفعت كتفيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خرجت من عرض أولي.” ضحك آلان.
تفاجأ آلان، لكنه صافح شيا فِنغ بأدب وقال: “لن أُطيل عليكم.”
“نعم. من دونك، لما وُجد هذا الفيلم أصلًا.”
“سأتولى مسألة الأرباح لاحقًا.” قال وهو يغادر.
“نعم.” أومأت يو دونغ. “لأنني لم أفعل ذلك من أجل المال، فليستمر كفعل خير.”
“فلندخل.” ابتسمت يو دونغ لشيا فِنغ.
“هممم~~ فكرت في شراء بعض الأوركيد المعلق، وبعض اللبلاب الأخضر، وعدد من الزهور الزاهية.” قالت يو دونغ بحماس. “عندما كنت أسافر في أوروبا، رأيت الكثير من الشرفات مزينة بأزهار جميلة. يمكننا وضع طاولة وكراسي في شرفتنا ونتشمس سويًا أو نقرأ كتبًا أو نشرب الشاي، سيكون ذلك لطيفًا.”
“هل تعرفين ذلك الشخص جيدًا؟” سأل شيا فِنغ وهو يتبع الحشود.
“ما هذا الكلام الفارغ؟” نقرها شيا فِنغ على رأسها.
“ليس تمامًا، صديق لصديق لغريب.” أجابت يو دونغ وهي تحتسي الكولا.
عندها فقط لاحظت يو دونغ ملابس الأزواج حولها، بعضها بألوان متشابهة، وبعضها عليه نفس الرسومات.
“جيد.” تذكر شيا فِنغ نظرة ذلك الرجل وشعر بالراحة لأن تعبير يو دونغ لم يكن متبادلًا.
عندها أومأ شيا فِنغ وخفف من سرعة السيارة، ثم أوقفها تحت ظل شجرة.
“هاه؟” نظرت إليه يو دونغ مستغربة.
الفصل 52:
“لا شيء، الصالة 3 من هذا الاتجاه.” أشار شيا فِنغ.
“لماذا تضربني؟” انحنت يو دونغ وهي تمسك رأسها، “ألست ترغب في أن نشيخ سويًا؟”
[قد يحبك أكثر من شخص في هذا العالم، لكنني كنت الرجل المحظوظ الذي التقاك أولًا.]
“أنا؟” انصدمت يو دونغ.
✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت يو دونغ المشروب من يده وقالت: “هذا آلان، المدير العام لشركة OM الترفيهية. وزوجي، شيا فِنغ.”
ترجمة:
“انتظر لحظة، أنا أفضل الملابس المتطابقة للأب والطفل.” ضحكت يو دونغ.
Arisu-san
“فلندخل.” ابتسمت يو دونغ لشيا فِنغ.
“آه، هناك نباتات متسلقة يابانية أيضًا.” صاحت يو دونغ، مشيرة نحو نبات.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات