You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 48

48 أحمر الشفاه

48 أحمر الشفاه

1111111111

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تفكّر في ذلك، غيّرت يو دونغ وجهتها وتبعتها ببطء.

ولادة من جديد على أبواب دائرة الشؤون المدنية

تنهد شيا فنغ بيأس، عادة يو دونغ في النوم في الغرفة الخاطئة يجب أن تُصحّح فورًا. اقترب من السرير، وكان ينوي حملها بهدوء وإعادتها إلى غرفة النوم الرئيسية.

الفصل 48:

“لا بأس.” قالت يو دونغ بلا مبالاة. “فأنتما كنتما حبيبين في السابق، من الطبيعي أنكما تحدثتما عن إنجاب الأطفال.” ثم ابتسمت، “لكن شيا فنغ يحب الأطفال فعلًا، ونحن نخطط لإنجاب واحد قريبًا.”

⦅أحمر الشفاه ♡⦆

“آه، أنتِ حبيبة الدكتور شيا.” هتفت الممرضة الشابة بعينين لامعتين.

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا… تعني؟” تمتمت يو دونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنجبت رين شينشين طفلًا للتو، وفجأة أصبحت السيدة رين تهتم بسلامة ابنتها. كانت تُرى كل يوم في المستشفى، تزور ابنتها وحفيدتها.

عادت آن آن بكيس صغير، وناولته ليو دونغ التي بدت فضولية. بابتسامة، قالت: “في آخر مرة التقينا بها في أمريكا، صادف أن التقينا في مركز تجاري، وبالخطأ أخذتُ أحمر الشفاه الذي اشتراه لكِ.”

كانت يو دونغ ترى أثر هذا التغيّر على رين شينشين. فقد بدا جليًا أنّ تغيّر السيدة رين قد أسعد شينشين كثيرًا، إذ أصبحت الابتسامة أكثر حضورًا على وجهها. حتى مع تجوّل لو شوان حولها، لم يكن وجهها يكتئب كما في السابق.

“اللونين 11 و6 من شانيل، أحب هذه الألوان أيضًا.” ضحكت آن آن، “أعتقد أن لدينا أذواقًا متشابهة.”

غير أن شيانغ شياويوي كانت تراقب الوضع من بعيد، وتُحلّل الموقف بصمت مع يو دونغ. لم تكن تُصدّق هذا التغير المفاجئ في شخصية السيدة رين، وظلّت تزور المستشفى يوميًا.

نظرت إلى المنزل الفارغ، ثم دخلت غرفة النوم وألقت كيس آن آن مباشرة على سرير شيا فنغ. ثم اتجهت إلى غرفة النوم الثانية لتنام، مغلقة الباب بإحكام.

كانت يو دونغ تخشى أيضًا من أي تعقيدات إضافية في صحة شينشين، لذا كانت تأخذ وقتًا لزيارتها مرة في اليوم، وغالبًا ما تتناول الغداء مع شيا فنغ.

في البداية، قاومت يو دونغ، لكن تلك القبلة شلّت جسدها تمامًا. لسان شيا فنغ البغيض أثارها، وأرادت أن تعضه، لكنها في النهاية استسلمت.

في ذلك اليوم تحديدًا، حين دخلت يو دونغ الجناح الذي توجد فيه غرفة شينشين، رأت السيدة رين تمشي نحو قسم حديثي الولادة. كانت صورة السيدة رين في ذهن يو دونغ سيئة دائمًا، وزادت سوءًا بعد مواجهتهنّ ودعمها الثابت للو شوان.

سارت السيدة رين حتى وصلت إلى غرفة حفيدتها، ووقفت بجانب السرير تداعب الطفلة وتتحدث مع الممرضة. بدا أنها تحب الطفلة حقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كانت تفكّر في ذلك، غيّرت يو دونغ وجهتها وتبعتها ببطء.

“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟” يعرف شيا فنغ أن شيئًا لا بد أنه وقع، لأن يو دونغ لم تكن شخصًا غير منطقي.

سارت السيدة رين حتى وصلت إلى غرفة حفيدتها، ووقفت بجانب السرير تداعب الطفلة وتتحدث مع الممرضة. بدا أنها تحب الطفلة حقًا.

“ومن قال إنني لا أحبه؟ أنا أعشق أحمر شفاه شانيل!” ناحت يو دونغ.

رؤية هذا المشهد المتناغم جعلت يو دونغ تفكر فجأة أنه ربما كانت للسيدة رين مشاعر بالفعل.

“شكرًا!” شعرت يو دونغ بالحرج حين سمعت هذا.

“آنسة ممرضة،” حين رأت يو دونغ الممرضة التي كانت تتحدث مع السيدة رين تغادر الغرفة، أوقفتها بابتسامة: “كيف حال الطفلة في السرير رقم 12؟”

“حسنًا، رائع، تحبينه.” أومأ شيا فنغ بكل ما تقوله. “فقط، لقد أخبرتِني سابقًا أنكِ لا تحبين أن أراكِ مثل آن آن، فظننت أنكِ لن تحبي إن اشتريتُ لكِ الماركة التي تحبها. إذا كنتِ تحبين شانيل، سأشتري لكِ كل الألوان غدًا.”

“آه، أنتِ حبيبة الدكتور شيا.” هتفت الممرضة الشابة بعينين لامعتين.

“أريد العودة للنوم منفصلين!” قالت يو دونغ، وظهرها لا يزال مقابلاً له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أه… تعرفينني؟” بدت يو دونغ مندهشة قليلًا.

بقيت آن آن مبتسمة، وكأنها تذكرت شيئًا: “آه، بالمناسبة، ترك شيا فنغ شيئًا معي، ولم تتح لي الفرصة لإعادته إليه، لكن بما أنكِ هنا، سأعطيكِ إياه.”

“بالطبع، الدكتور شيا كان العازب الذهبي في مستشفانا. حين سمعنا أنه تزوج العام الماضي، سُمعت أصوات بكاء كثير من الممرضات لفترة طويلة.” ضحكت الممرضة. “ألستِ من ظهرتِ في عرض رأس السنة الذي بُث على التلفاز العام الماضي؟ كلنا شاهدنا، صوتكِ جميل جدًا.”

“أريد العودة للنوم منفصلين!” قالت يو دونغ، وظهرها لا يزال مقابلاً له.

“شكرًا!” شعرت يو دونغ بالحرج حين سمعت هذا.

بعد أن اختفت آن آن من مجال رؤيتها، أمسكت يو دونغ الكيس بقوة، وابيضّت مفاصل أصابعها. أرادت أن تجد شيا فنغ وتسأله عن الأمر فورًا.

“صحيح، سألتِ عن السرير 12؟” بما أنّ يو دونغ معروفة لديها، شرحت الممرضة بحماسة: “الطفلة ما تزال ضعيفة قليلاً لأنها وُلِدت مبكرًا، لكن بعد أن قضت ثلاثة أيام في الحاضنة، أصبحت مستقرة إلى حد كبير. إذا بقي كل شيء على ما يرام ليومين آخرين، يمكن إخراجها. بالمناسبة، الجدة سألتني عن هذا أيضًا.”

ورأت يو دونغ انعكاسها في الزجاج تقترب، ففوجئت أيضًا. بابتسامة، حيّت الدكتورة آن.

“جدة الطفلة سألت متى يمكنها العودة للمنزل؟” سألت يو دونغ بريبة.

لكن ما إن رفع يو دونغ، حتى فتحت عينيها وكأنها كانت يقظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ربما لأنها وجدت حفيدتها لطيفة جدًا، فهي متحمسة جدًا وتسأل عن هذا كل يوم.” ضحكت الممرضة.

لكن عيني شيا فنغ أظلمتا، وانحنى ليسد فم يو دونغ مباشرة.

أومأت يو دونغ وشكرت الممرضة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا إلهي… تحاولين إثارة غيرتي… لا تفكّري حتى في ذلك أيتها الأخت، أنا أفهم لعبتك.

ولأنها كانت ترتدي ملابس العمليات للدخول إلى الجناح، لم تكن راغبة في تغييرها على الفور فبقيت واقفة لبعض الوقت. ومن خلال الزجاج كانت تراقب الأطفال في أسرّتهم يتقلبون، وفجأة خطرت في بالها فكرة طفلها في المستقبل.

“بالطبع، الدكتور شيا كان العازب الذهبي في مستشفانا. حين سمعنا أنه تزوج العام الماضي، سُمعت أصوات بكاء كثير من الممرضات لفترة طويلة.” ضحكت الممرضة. “ألستِ من ظهرتِ في عرض رأس السنة الذي بُث على التلفاز العام الماضي؟ كلنا شاهدنا، صوتكِ جميل جدًا.”

“أليسوا لطيفين؟” ما إن خرجت آن آن من مكتبها، حتى رأت يو دونغ واقفة قريباً.

نظرت يو دونغ إلى آن آن وهي تبتعد. في قلبها فكّرت، إن كنتِ تخططين لإعطائي خاتم الألماس، فسأقبله بسرور.

ورأت يو دونغ انعكاسها في الزجاج تقترب، ففوجئت أيضًا. بابتسامة، حيّت الدكتورة آن.

“في الحقيقة… لقد جاء لزيارتي عدة مرات…” قالت رين شينشين، “ظل يعتذر لي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل تحبين الأطفال؟” سألت آن آن.

“أأنتِ مستيقظة؟ لماذا لم تنامي في غرفة النوم الرئيسية؟” همس شيا فنغ.

“نعم، إنهم اشياء رائعة.” أومأت يو دونغ.

“صحيح، سألتِ عن السرير 12؟” بما أنّ يو دونغ معروفة لديها، شرحت الممرضة بحماسة: “الطفلة ما تزال ضعيفة قليلاً لأنها وُلِدت مبكرًا، لكن بعد أن قضت ثلاثة أيام في الحاضنة، أصبحت مستقرة إلى حد كبير. إذا بقي كل شيء على ما يرام ليومين آخرين، يمكن إخراجها. بالمناسبة، الجدة سألتني عن هذا أيضًا.”

“أشعر بنفس الشيء، لهذا اخترت طب الأطفال.” قالت آن آن بابتسامة، “في السابق، كان شيا فنغ دائمًا يُعلق على حبي للأطفال، ويتحدث عن كم سيكون لدينا منهم…”

لكن عيني شيا فنغ أظلمتا، وانحنى ليسد فم يو دونغ مباشرة.

توقّفت آن آن فجأة عن الكلام، وكأنها تذكرت أنها انفصلت عن شيا فنغ، وأنها تتحدث حاليًا إلى زوجته. فبادرت بالاعتذار: “آسفة، أنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أه… تعرفينني؟” بدت يو دونغ مندهشة قليلًا.

“لا بأس.” قالت يو دونغ بلا مبالاة. “فأنتما كنتما حبيبين في السابق، من الطبيعي أنكما تحدثتما عن إنجاب الأطفال.” ثم ابتسمت، “لكن شيا فنغ يحب الأطفال فعلًا، ونحن نخطط لإنجاب واحد قريبًا.”

“أعلم.” ابتسمت رين شينشين بتأثر. وجود صديقات رائعات في هذه الحياة حقًا نعمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يا إلهي… تحاولين إثارة غيرتي… لا تفكّري حتى في ذلك أيتها الأخت، أنا أفهم لعبتك.

“أنا أكره آن آن.” تمتمت يو دونغ.

ابتسامة يو دونغ لم تختفِ، رغم كرهها لتصرفات آن آن الطفولية.

حين سمع أنها تنوي الانتقال، كيف له أن يتحمّل ذلك؟ وحين رآها تتحرك لتنهض من السرير، انقضّ فجأة ودفعها إلى السرير مجددًا.

“أحقًا؟” تجمّد وجه آن آن، ثم قالت: “إذن، تهانينا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبريني أولًا. عندما تشرحين الأمر بوضوح، سأبتعد.” ردّ شيا فنغ.

“أنا لستُ حاملًا بعد، لكننا نعمل على ذلك.” قالت يو دونغ بابتسامة خجولة كأنها محرجة جدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعيده لكِ الآن، فأنتِ المتلقية الأصلية له.”

“إذن… أتمنى لكما التوفيق!” رغم شعورها وكأن قلبها طُعن، إلا أنّ آن آن حافظت على ابتسامتها بشجاعة.

“أأنتِ مستيقظة؟ لماذا لم تنامي في غرفة النوم الرئيسية؟” همس شيا فنغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شكرًا لك، دكتورة آن، أنتِ لطيفة جدًا.” وضعت يو دونغ وجهًا بريئًا مصطنعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طالما أنكِ لا تبكين، كل ما تقولينه مقبول.

كانت آن آن تنوي الحديث عن الأطفال الذين تحدثت عنهم مع شيا فنغ، ثم الانتقال إلى مشاعره. لكن أداء يو دونغ البارع أفسد خطتها. بدا وكأن يو دونغ تفعل هذا عن قصد؟

شيا فنغ، فقط انتظر حتى يحل الليل!

من أين أتت هذه الفتاة الساذجة؟

ابتسامة يو دونغ لم تختفِ، رغم كرهها لتصرفات آن آن الطفولية.

تتظاهر بالبراءة بينما هي في الواقع أفعى ماكرة.

“آه، أنتِ حبيبة الدكتور شيا.” هتفت الممرضة الشابة بعينين لامعتين.

بقيت آن آن مبتسمة، وكأنها تذكرت شيئًا: “آه، بالمناسبة، ترك شيا فنغ شيئًا معي، ولم تتح لي الفرصة لإعادته إليه، لكن بما أنكِ هنا، سأعطيكِ إياه.”

تتظاهر بالبراءة بينما هي في الواقع أفعى ماكرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما هو؟” سألت يو دونغ بشك.

“لقد حاولت استفزازي عمدًا بأحمر الشفاه اليوم، تلك الأفعى الماكرة!”

“إنه في مكتبي، سأحضره الآن، انتظريني هنا.” ثم استدارت ودخلت مكتبها.

“من قال إني أمزح؟ عد إلى غرفتك، سأنام هنا.” جلست يو دونغ وأشارت إلى الباب صارخة.

نظرت يو دونغ إلى آن آن وهي تبتعد. في قلبها فكّرت، إن كنتِ تخططين لإعطائي خاتم الألماس، فسأقبله بسرور.

تتظاهر بالبراءة بينما هي في الواقع أفعى ماكرة.

عادت آن آن بكيس صغير، وناولته ليو دونغ التي بدت فضولية. بابتسامة، قالت: “في آخر مرة التقينا بها في أمريكا، صادف أن التقينا في مركز تجاري، وبالخطأ أخذتُ أحمر الشفاه الذي اشتراه لكِ.”

الفصل 48:

في تلك اللحظة، لمعت عينا يو دونغ.

“أنا أكره آن آن.” تمتمت يو دونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعيده لكِ الآن، فأنتِ المتلقية الأصلية له.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لكنني لا أشعر بالراحة عندما أراه…” ابتسمت رين شينشين بمرارة، “لا أريد رؤيته.”

أخذت يو دونغ الكيس وفتحته لترى بداخله أحمرَي شفاه.

“أريد العودة للنوم منفصلين!” قالت يو دونغ، وظهرها لا يزال مقابلاً له.

“اللونين 11 و6 من شانيل، أحب هذه الألوان أيضًا.” ضحكت آن آن، “أعتقد أن لدينا أذواقًا متشابهة.”

في تلك اللحظة، لمعت عينا يو دونغ.

أخذت يو دونغ نفسًا عميقًا، ثم رفعت رأسها ببطء لتبتسم ابتسامة عريضة: “بالفعل، وإلا كيف وقعنا في حب الرجل نفسه؟”

كانت آن آن تنوي الحديث عن الأطفال الذين تحدثت عنهم مع شيا فنغ، ثم الانتقال إلى مشاعره. لكن أداء يو دونغ البارع أفسد خطتها. بدا وكأن يو دونغ تفعل هذا عن قصد؟

تجمّد تعبير آن آن، بعد كل هذه الهجمات، كيف لها أن تظل واقفة هنا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تمزحي بهذا!” حين سمع شيا فنغ كلمة “النوم المنفصل” أصبح جادًا على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كح… حسنًا… أنا مشغولة جدًا، أعتقد أنني مضطرة للذهاب.” نظرت آن آن إلى ساعتها.

أومأت يو دونغ وشكرت الممرضة.

“أوه، لا أريد أن أؤخركِ.” ابتسمت يو دونغ ولوّحت لها.

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

بعد أن اختفت آن آن من مجال رؤيتها، أمسكت يو دونغ الكيس بقوة، وابيضّت مفاصل أصابعها. أرادت أن تجد شيا فنغ وتسأله عن الأمر فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تبكي.” حين رأى شيا فنغ دموعها، ارتبك على الفور، وحاول مسحها. “كنتُ مخطئًا، لا تبكي، أرجوك.”

“يا لكَ من رجل، عائلتك لديها الكثير لتصفيه معك، شيا فنغ، استعد!” تمتمت بغضب، وهي تسحق الكيس بيديها، ثم غادرت لرؤية رين شينشين.

“آه، أنتِ حبيبة الدكتور شيا.” هتفت الممرضة الشابة بعينين لامعتين.

شيا فنغ، فقط انتظر حتى يحل الليل!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

“حسنًا، لن أفعل ذلك مستقبلًا.” رفع شيا فنغ يده، “أعدك!”

“دونغ دونغ، لقد جئتِ.” كانت رين شينشين في سريرها حين حيّت يو دونغ بسعادة.

“أنا لستُ حاملًا بعد، لكننا نعمل على ذلك.” قالت يو دونغ بابتسامة خجولة كأنها محرجة جدًا.

“كيف تشعرين اليوم؟” جلست يو دونغ على الكرسي بجانب السرير.

تجمّد تعبير آن آن، بعد كل هذه الهجمات، كيف لها أن تظل واقفة هنا؟

“أفضل بكثير، قال الطبيب إنهم سيزيلون الغرز غدًا. وسأخرج بعد يومين.” ابتسمت رين شينشين.

“أحقًا؟” تجمّد وجه آن آن، ثم قالت: “إذن، تهانينا.”

“هذا جيد.” أخذت يو دونغ تفاحة وبدأت تقشرها بينما تتابع: “هل ترغبين في العودة إلى شقة شياويوي، أم إلى منزلك؟”

“إيه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا… أمي أخبرتني أن أعود إلى المنزل،” ترددت شينشين، ثم قالت، “لكنني لا أريد رؤية لو شوان.”

انتظرت يو دونغ بصبر حتى تصرّح رين شينشين بمشاعرها الحقيقية.

“ماذا ترغبين أن تفعلي؟” كبرت رين شينشين ولو شوان معًا. وفي النهاية، لم تكن يو دونغ تعلم حقًا مدى عمق مشاعر شينشين تجاه صديق طفولتها. لم تكن تعرف إن كانت شينشين مستعدة لمنحه فرصة أخرى.

“بالطبع، الدكتور شيا كان العازب الذهبي في مستشفانا. حين سمعنا أنه تزوج العام الماضي، سُمعت أصوات بكاء كثير من الممرضات لفترة طويلة.” ضحكت الممرضة. “ألستِ من ظهرتِ في عرض رأس السنة الذي بُث على التلفاز العام الماضي؟ كلنا شاهدنا، صوتكِ جميل جدًا.”

“في الحقيقة… لقد جاء لزيارتي عدة مرات…” قالت رين شينشين، “ظل يعتذر لي…”

“في الحقيقة… لقد جاء لزيارتي عدة مرات…” قالت رين شينشين، “ظل يعتذر لي…”

انتظرت يو دونغ بصبر حتى تصرّح رين شينشين بمشاعرها الحقيقية.

في تلك اللحظة، لمعت عينا يو دونغ.

222222222

“لكنني لا أشعر بالراحة عندما أراه…” ابتسمت رين شينشين بمرارة، “لا أريد رؤيته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما هو؟” سألت يو دونغ بشك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ناولت يو دونغ التفاحة المقطّعة لرين شينشين وقالت: “بغضّ النظر عن قرارك، شياويوي وأنا سنكون دائمًا إلى جانبك.”

في تلك اللحظة، لمعت عينا يو دونغ.

“أعلم.” ابتسمت رين شينشين بتأثر. وجود صديقات رائعات في هذه الحياة حقًا نعمة.

أخذت يو دونغ الكيس وفتحته لترى بداخله أحمرَي شفاه.

قضت يو دونغ بعض الوقت مع رين شينشين، ثم غادرت بالسيارة.

“أشعر بنفس الشيء، لهذا اخترت طب الأطفال.” قالت آن آن بابتسامة، “في السابق، كان شيا فنغ دائمًا يُعلق على حبي للأطفال، ويتحدث عن كم سيكون لدينا منهم…”

ذهبت أولًا إلى استوديو شياويوي لتقديم المساعدة، ثم توجّهت إلى محطة الإذاعة لاستئناف البثّ المباشر لبرنامج شبح منتصف الليل. وحين عادت أخيرًا إلى المنزل، كانت الساعة الثانية والنصف صباحًا.

ورأت يو دونغ انعكاسها في الزجاج تقترب، ففوجئت أيضًا. بابتسامة، حيّت الدكتورة آن.

نظرت إلى المنزل الفارغ، ثم دخلت غرفة النوم وألقت كيس آن آن مباشرة على سرير شيا فنغ. ثم اتجهت إلى غرفة النوم الثانية لتنام، مغلقة الباب بإحكام.

انتظرت يو دونغ بصبر حتى تصرّح رين شينشين بمشاعرها الحقيقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حين عاد شيا فنغ إلى المنزل ورأى سريره خاليًا، كانت أول فكرة خطرت له أن يو دونغ لم تعد بعد. لكنه نفى ذلك سريعًا، فقد رأى معطفها وحذاءها عند المدخل.

فكر شيا فنغ للحظة، ثم توجه إلى غرفة النوم الثانية. دفع الباب برفق، وكما توقّع، وجد جسدًا نائمًا على السرير.

نظرت يو دونغ إلى آن آن وهي تبتعد. في قلبها فكّرت، إن كنتِ تخططين لإعطائي خاتم الألماس، فسأقبله بسرور.

تنهد شيا فنغ بيأس، عادة يو دونغ في النوم في الغرفة الخاطئة يجب أن تُصحّح فورًا. اقترب من السرير، وكان ينوي حملها بهدوء وإعادتها إلى غرفة النوم الرئيسية.

“أوه، لا أريد أن أؤخركِ.” ابتسمت يو دونغ ولوّحت لها.

لكن ما إن رفع يو دونغ، حتى فتحت عينيها وكأنها كانت يقظة.

لكن ما إن رفع يو دونغ، حتى فتحت عينيها وكأنها كانت يقظة.

“أأنتِ مستيقظة؟ لماذا لم تنامي في غرفة النوم الرئيسية؟” همس شيا فنغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنزلني!” قالت يو دونغ ببرود.

“آه، أنتِ حبيبة الدكتور شيا.” هتفت الممرضة الشابة بعينين لامعتين.

تفاجأ شيا فنغ، لكنه أطاعها وأنزلها على السرير.

تجمّد تعبير آن آن، بعد كل هذه الهجمات، كيف لها أن تظل واقفة هنا؟

عادت يو دونغ إلى تحت بطانيتها واستدارت بجانبها الآخر لتتابع نومها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تمزحي بهذا!” حين سمع شيا فنغ كلمة “النوم المنفصل” أصبح جادًا على الفور.

“ما الأمر؟” لم يكن شيا فنغ أحمق، وقد أدرك أن يو دونغ تُثير مشكلة. لكنه بعد لحظة تفكير، لم يتذكر أنه ارتكب شيئًا يُغضبها مؤخرًا.

⦅أحمر الشفاه ♡⦆

“أريد العودة للنوم منفصلين!” قالت يو دونغ، وظهرها لا يزال مقابلاً له.

في تلك اللحظة، لمعت عينا يو دونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تمزحي بهذا!” حين سمع شيا فنغ كلمة “النوم المنفصل” أصبح جادًا على الفور.

“صحيح، سألتِ عن السرير 12؟” بما أنّ يو دونغ معروفة لديها، شرحت الممرضة بحماسة: “الطفلة ما تزال ضعيفة قليلاً لأنها وُلِدت مبكرًا، لكن بعد أن قضت ثلاثة أيام في الحاضنة، أصبحت مستقرة إلى حد كبير. إذا بقي كل شيء على ما يرام ليومين آخرين، يمكن إخراجها. بالمناسبة، الجدة سألتني عن هذا أيضًا.”

“من قال إني أمزح؟ عد إلى غرفتك، سأنام هنا.” جلست يو دونغ وأشارت إلى الباب صارخة.

ورأت يو دونغ انعكاسها في الزجاج تقترب، ففوجئت أيضًا. بابتسامة، حيّت الدكتورة آن.

“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟” يعرف شيا فنغ أن شيئًا لا بد أنه وقع، لأن يو دونغ لم تكن شخصًا غير منطقي.

أخذت يو دونغ نفسًا عميقًا، ثم رفعت رأسها ببطء لتبتسم ابتسامة عريضة: “بالفعل، وإلا كيف وقعنا في حب الرجل نفسه؟”

“سأنام، اخرُج!” ألم يرَ هذا الشخص أحمر الشفاه على سريره؟ لا يزال يملك الجرأة ليسألني ما الأمر؟ كانت يو دونغ غاضبة جدًا، فشدّت البطانية فوق رأسها ولفّت نفسها مثل يرقة.

عادت يو دونغ إلى تحت بطانيتها واستدارت بجانبها الآخر لتتابع نومها.

حاول شيا فنغ سحب البطانية وسؤالها عمّا حدث، لكن يو دونغ لم تتحرك إطلاقًا.

“كيف تشعرين اليوم؟” جلست يو دونغ على الكرسي بجانب السرير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورغم أن شيا فنغ لم يكن يعرف السبب، إلا أن حدسه أخبره أنه لا يمكنه السماح ليو دونغ بالبقاء غاضبة طوال الليل. ومع رفضها التام للكلام، لم يكن أمامه خيار سوى أن ينحني ويحملها بكاملها وهي ملفوفة بالبطانية، ليعيدها إلى الغرفة الرئيسية رغم مقاومتها بين ذراعيه.

“أأنتِ مستيقظة؟ لماذا لم تنامي في غرفة النوم الرئيسية؟” همس شيا فنغ.

حين أنزلها مجددًا، ظلت يو دونغ تتلوى قليلاً لتخرج من البطانية. وحين خرجت أخيرًا، صرخت بغضب: “أريد النوم لوحدي!”

“أه… حسنًا، ما تقولينه مقبول.”

“دونغ دونغ، لا تمزحي.” شعر شيا فنغ بصداع قادم.

“القائمة التي أعطيتِني إياها لم تُشر إلى ماركة محددة. لا أفهم كثيرًا بهذه الأمور، لذا حين دخلت المركز، اتجهت مباشرة إلى منصة شانيل. وعندما التقيت بآن آن، أدركت أنني ذهبت مباشرة إلى شانيل لأنني كنت غالبًا ما أرافق آن آن إلى منصتهم.” قال شيا فنغ، “لاحقًا، ظننت أنكِ لن تحبي ذلك، فاشتريت ماركة أخرى.”

“من قال إني أمزح! سواء صدقتني أم لا، سأنتقل غدًا.” زفرت يو دونغ.

ولأنها كانت ترتدي ملابس العمليات للدخول إلى الجناح، لم تكن راغبة في تغييرها على الفور فبقيت واقفة لبعض الوقت. ومن خلال الزجاج كانت تراقب الأطفال في أسرّتهم يتقلبون، وفجأة خطرت في بالها فكرة طفلها في المستقبل.

حين سمع أنها تنوي الانتقال، كيف له أن يتحمّل ذلك؟ وحين رآها تتحرك لتنهض من السرير، انقضّ فجأة ودفعها إلى السرير مجددًا.

أخذت يو دونغ الكيس وفتحته لترى بداخله أحمرَي شفاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“دعني، ما الذي تفعله؟” حاولت يو دونغ دفعه بعيدًا.

آن آن؟ عبس شيا فنغ لكنه أومأ: “رأيتها مرتين، لكننا لم نتفاعل كثيرًا في كلتي المرتين.”

لكن عيني شيا فنغ أظلمتا، وانحنى ليسد فم يو دونغ مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورغم أن شيا فنغ لم يكن يعرف السبب، إلا أن حدسه أخبره أنه لا يمكنه السماح ليو دونغ بالبقاء غاضبة طوال الليل. ومع رفضها التام للكلام، لم يكن أمامه خيار سوى أن ينحني ويحملها بكاملها وهي ملفوفة بالبطانية، ليعيدها إلى الغرفة الرئيسية رغم مقاومتها بين ذراعيه.

في البداية، قاومت يو دونغ، لكن تلك القبلة شلّت جسدها تمامًا. لسان شيا فنغ البغيض أثارها، وأرادت أن تعضه، لكنها في النهاية استسلمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

وحين أنهى شيا فنغ القبلة أخيرًا، التقى وجهه بوجه يو دونغ المتورد وعيونها المبللة. بنظرة لطيفة، سألها: “هل يمكنك أن تخبريني الآن بما يحدث؟”

تتظاهر بالبراءة بينما هي في الواقع أفعى ماكرة.

“أنت… ابتعد أولًا.” قالت يو دونغ بخجل وهي تحاول دفعه.

“أنت… ابتعد أولًا.” قالت يو دونغ بخجل وهي تحاول دفعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أخبريني أولًا. عندما تشرحين الأمر بوضوح، سأبتعد.” ردّ شيا فنغ.

“أشعر بنفس الشيء، لهذا اخترت طب الأطفال.” قالت آن آن بابتسامة، “في السابق، كان شيا فنغ دائمًا يُعلق على حبي للأطفال، ويتحدث عن كم سيكون لدينا منهم…”

“أنتَ…” كيف لم تلاحظ يو دونغ من قبل كم هو هذا الشيا فنغ وغد؟ “لن أهرب مجددًا، ابتعد أولًا.”

“دونغ دونغ، لقد جئتِ.” كانت رين شينشين في سريرها حين حيّت يو دونغ بسعادة.

في النهاية، هدأ شيا فنغ وجلس منتصبًا.

“فلتأخذه إذن، لماذا سمحتَ لها؟” تابعت يو دونغ بغضب، “ثم تذهب وتشتري لي ماركة مختلفة تمامًا، أنتَ…”

جلست يو دونغ بدورها، ورتّبت ملابس نومها غير المرتبة. ثم استدارت نحوه وسألته بغضب: “هل التقيت آن آن عندما كنتَ في أمريكا؟”

“في الحقيقة… لقد جاء لزيارتي عدة مرات…” قالت رين شينشين، “ظل يعتذر لي…”

آن آن؟ عبس شيا فنغ لكنه أومأ: “رأيتها مرتين، لكننا لم نتفاعل كثيرًا في كلتي المرتين.”

كانت يو دونغ ترى أثر هذا التغيّر على رين شينشين. فقد بدا جليًا أنّ تغيّر السيدة رين قد أسعد شينشين كثيرًا، إذ أصبحت الابتسامة أكثر حضورًا على وجهها. حتى مع تجوّل لو شوان حولها، لم يكن وجهها يكتئب كما في السابق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا لم يكن هناك تفاعل كبير، كيف انتهى أحمر الشفاه الذي اشتريته لي عندها؟” صاحت يو دونغ غاضبة، وأمسكت بالكيس على طرف السرير ورمته نحو شيا فنغ.

“أه… حسنًا، ما تقولينه مقبول.”

لم يغضب شيا فنغ حين أمسك بالكيس، بل بدا متفاجئًا فقط. فتح الكيس ورأى أحمرَي شفاه بداخله. وبعد النظر فيهما لبعض الوقت، تذكّر ببطء ما تتحدث عنه يو دونغ.

“إنه في مكتبي، سأحضره الآن، انتظريني هنا.” ثم استدارت ودخلت مكتبها.

“لم أُعطِها لهما. كنت أختار لكِ أحمر شفاه في مركز تجاري، وصادف أن التقيت بآن آن وزميلتها. كانتا تتسوقان أيضًا، وحين رأتا أحمر الشفاه، ظنتا أنني اشتريته لآن آن وأخذته مباشرة.” شرح شيا فنغ.

تتظاهر بالبراءة بينما هي في الواقع أفعى ماكرة.

“فلتأخذه إذن، لماذا سمحتَ لها؟” تابعت يو دونغ بغضب، “ثم تذهب وتشتري لي ماركة مختلفة تمامًا، أنتَ…”

“أه… حسنًا، ما تقولينه مقبول.”

كانت يو دونغ على وشك الاستمرار في توبيخه، لكنها لم تعرف ما تقول – فمشاعر شيا فنغ تجاه آن آن كانت أقوى من مشاعره نحوها حينها. لكن قلب يو دونغ أصبح هشًا بشكل مفاجئ. وبدون سابق إنذار، انهمرت دموعها.

جلست يو دونغ بدورها، ورتّبت ملابس نومها غير المرتبة. ثم استدارت نحوه وسألته بغضب: “هل التقيت آن آن عندما كنتَ في أمريكا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تبكي.” حين رأى شيا فنغ دموعها، ارتبك على الفور، وحاول مسحها. “كنتُ مخطئًا، لا تبكي، أرجوك.”

“سأنام، اخرُج!” ألم يرَ هذا الشخص أحمر الشفاه على سريره؟ لا يزال يملك الجرأة ليسألني ما الأمر؟ كانت يو دونغ غاضبة جدًا، فشدّت البطانية فوق رأسها ولفّت نفسها مثل يرقة.

شعرت يو دونغ أنها عديمة الجدوى في هذه اللحظة، تبكي لأجل شيء تافه كهذا. لكنها لم تستطع التوقف.

أومأت يو دونغ وشكرت الممرضة.

“الخطأ خطئي لأني لم أسترجعه، فقط لم أظن أنكِ ستحبين أحمر الشفاه من شانيل، لذا اشتريت ماركة أخرى.” قال شيا فنغ.

حين أنزلها مجددًا، ظلت يو دونغ تتلوى قليلاً لتخرج من البطانية. وحين خرجت أخيرًا، صرخت بغضب: “أريد النوم لوحدي!”

“ومن قال إنني لا أحبه؟ أنا أعشق أحمر شفاه شانيل!” ناحت يو دونغ.

“ومن قال إنني لا أحبه؟ أنا أعشق أحمر شفاه شانيل!” ناحت يو دونغ.

“حسنًا، رائع، تحبينه.” أومأ شيا فنغ بكل ما تقوله. “فقط، لقد أخبرتِني سابقًا أنكِ لا تحبين أن أراكِ مثل آن آن، فظننت أنكِ لن تحبي إن اشتريتُ لكِ الماركة التي تحبها. إذا كنتِ تحبين شانيل، سأشتري لكِ كل الألوان غدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنزلني!” قالت يو دونغ ببرود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا… تعني؟” تمتمت يو دونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبريني أولًا. عندما تشرحين الأمر بوضوح، سأبتعد.” ردّ شيا فنغ.

“القائمة التي أعطيتِني إياها لم تُشر إلى ماركة محددة. لا أفهم كثيرًا بهذه الأمور، لذا حين دخلت المركز، اتجهت مباشرة إلى منصة شانيل. وعندما التقيت بآن آن، أدركت أنني ذهبت مباشرة إلى شانيل لأنني كنت غالبًا ما أرافق آن آن إلى منصتهم.” قال شيا فنغ، “لاحقًا، ظننت أنكِ لن تحبي ذلك، فاشتريت ماركة أخرى.”

“نعم، إنهم اشياء رائعة.” أومأت يو دونغ.

“حتى مع ذلك، لا يمكنك إعطاؤه لها.” بعد أن سمعت يو دونغ تفسيره، ارتاح قلبها، لكنها ظلت غاضبة بعض الشيء. “حتى لو اشتريتَ شيئًا لا يعجبني، لا تعطه لغيري.”

“اللونين 11 و6 من شانيل، أحب هذه الألوان أيضًا.” ضحكت آن آن، “أعتقد أن لدينا أذواقًا متشابهة.”

“حسنًا، لن أفعل ذلك مستقبلًا.” رفع شيا فنغ يده، “أعدك!”

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

“أنا أكره آن آن.” تمتمت يو دونغ.

“من قال إني أمزح؟ عد إلى غرفتك، سأنام هنا.” جلست يو دونغ وأشارت إلى الباب صارخة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا.”

“أنا أكره آن آن.” تمتمت يو دونغ.

“لقد حاولت استفزازي عمدًا بأحمر الشفاه اليوم، تلك الأفعى الماكرة!”

“آه، أنتِ حبيبة الدكتور شيا.” هتفت الممرضة الشابة بعينين لامعتين.

“إيه…”

كانت يو دونغ على وشك الاستمرار في توبيخه، لكنها لم تعرف ما تقول – فمشاعر شيا فنغ تجاه آن آن كانت أقوى من مشاعره نحوها حينها. لكن قلب يو دونغ أصبح هشًا بشكل مفاجئ. وبدون سابق إنذار، انهمرت دموعها.

“هل كانت تظن أنني سأسيء الظن بك، فننشب شجارًا ثم ننفصل؟ لا، سأمسك يدك وسأعيش بتناغم معك، فقط لأغضبها حتى الموت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناولت يو دونغ التفاحة المقطّعة لرين شينشين وقالت: “بغضّ النظر عن قرارك، شياويوي وأنا سنكون دائمًا إلى جانبك.”

“أه… حسنًا، ما تقولينه مقبول.”

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طالما أنكِ لا تبكين، كل ما تقولينه مقبول.

كانت يو دونغ تخشى أيضًا من أي تعقيدات إضافية في صحة شينشين، لذا كانت تأخذ وقتًا لزيارتها مرة في اليوم، وغالبًا ما تتناول الغداء مع شيا فنغ.

“من الآن فصاعدًا، أكره شانيل. سأكره كل ما تحبه.” ترددت يو دونغ قليلًا قبل أن تقول، “ما عداك!”

“أأنتِ مستيقظة؟ لماذا لم تنامي في غرفة النوم الرئيسية؟” همس شيا فنغ.

أخيرًا، لم يتمكن شيا فنغ من كتم ضحكته، كيف لزوجته الحمقاء أن تكون لطيفة إلى هذا الحد!

في تلك اللحظة، لمعت عينا يو دونغ.

✦・゚:‧₊‧‧:₊˚.❀.˚₊₊‧:‧:・゚✦

في البداية، قاومت يو دونغ، لكن تلك القبلة شلّت جسدها تمامًا. لسان شيا فنغ البغيض أثارها، وأرادت أن تعضه، لكنها في النهاية استسلمت.

ترجمة:

في النهاية، هدأ شيا فنغ وجلس منتصبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

Arisu-san

رؤية هذا المشهد المتناغم جعلت يو دونغ تفكر فجأة أنه ربما كانت للسيدة رين مشاعر بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبريني أولًا. عندما تشرحين الأمر بوضوح، سأبتعد.” ردّ شيا فنغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط