46 الحب لا يُقاس بالوقت
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
أخذ شيا فنغ يو دونغ إلى حديقة المستشفى القريبة. ممسكًا بيدها، فكّر في كيفية شرح الموقف، لكن في النهاية لم يستطع سوى القول: “فقط ثقي بي.”
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
“أنا… ليس…” ازداد شيا فنغ إحباطًا، “آه، كيف أشرح هذا…”
الفصل 46
“لا تلتقِ بها وحدكما. وإن حدث ذلك، أخبرني، لا أريد أن أسمع بالأمر لاحقًا من أحدٍ آخر.” قالت يو دونغ ذلك، ثم ضمّت شفتيها، بوضوح غير راضية.
⦅الحب لا يُقاس بالوقت♡⦆
(ملاحظة المترجم: تشير إلى قصة “ثياب الإمبراطور الجديدة”. حيث أُقنِعَ الإمبراطور بأنه يرتدي ملابس لا يراها إلا الحكماء، بينما كان في الحقيقة عاريًا. وخرج يتفاخر بها أمام شعبه دون أن يجرؤ أحد على قول الحقيقة.)
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
وللحديث عن مشاعر عميقة، قد يكون كما قالت آن آن.
جعلت نظرات يو دونغ الباردة قلب شيا فنغ ينقبض. ومع ظهور آن آن المفاجئ والأجواء المحرجة، شعر شيا فنغ فجأة برغبة في التهور قليلاً.
وفي هذه الأثناء، تسلل لوو شوان وشيا فنغ إلى الغرفة. في الداخل، كانت يو دونغ تمسح وجه رن شينشين المتعرق بقطعة قماش.
“دونغ دونغ، تعالي إلى هنا.” رفع شيا فنغ يده نحوها.
توقفت يو دونغ، ثم مشت ببطء نحو شيا فنغ.
“أو يمكنك فقط مناداة دونغ دونغ من أجلي، لن أدخل.” لم يجادل شيا فنغ، بل فكّر في حل وسط.
“دعيني أقدّمك، هذه هي—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رائع!” لم يستطع شيا فنغ كتم ضحكته.
لم يكن شيا فنغ قد أنهى جملته بعد حين بادرت آن آن بمد يدها نحو يو دونغ. قاطعةً مقدمة شيا فنغ، قالت: “مرحبًا، أنا آن آن، شيا فنغ—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعلت نظرات يو دونغ الباردة قلب شيا فنغ ينقبض. ومع ظهور آن آن المفاجئ والأجواء المحرجة، شعر شيا فنغ فجأة برغبة في التهور قليلاً.
“صديقته السابقة؟” ابتسمت يو دونغ وهي تقاطع آن آن، مصافحة يدها الممدودة.
لكن لو قال ذلك، لكان يكذب عليها.
تفاجأت آن آن من تصرف يو دونغ وابتسمت على نحو مرتبك: “يبدو أن شيا فنغ تحدّث عني أمامك.”
تجمد وجه آن آن عند هذا الرد. وبنظرة مترددة نحو شيا فنغ، قالت على مضض: “قسم الأطفال ما زال بحاجة إليّ في بعض الأمور، سأذهب الآن.”
“بالطبع.” نظرت يو دونغ إلى شيا فنغ ثم تابعت، “عرفت عنك يوم التقينا.”
تجمد وجه آن آن عند هذا الرد. وبنظرة مترددة نحو شيا فنغ، قالت على مضض: “قسم الأطفال ما زال بحاجة إليّ في بعض الأمور، سأذهب الآن.”
تجمد وجه آن آن عند هذا الرد. وبنظرة مترددة نحو شيا فنغ، قالت على مضض: “قسم الأطفال ما زال بحاجة إليّ في بعض الأمور، سأذهب الآن.”
⦅الحب لا يُقاس بالوقت♡⦆
“حسنًا.” أومأ شيا فنغ.
كم تمنت يو دونغ في تلك اللحظة أن يقول شيا فنغ إن آن آن ليست سوى غريبة مألوفة في نظره، أو أنه لن يراها ثانية، أو يتحدث معها مجددًا.
جالت آن آن بعينيها على الشخصين الممسكَين بأيدي بعضهما، ثم ابتسمت ابتسامة أخيرة واستدارت مبتعدة.
نظر شيا فنغ إلى شفتيها المنقبضتين وضحك وهو يومئ: “إن فعلت ما تقولين، هل ستشعرين بالغيرة رغم ذلك؟”
لكن عندما ظنّت يو دونغ أنها خرجت فائزة من الجولة، عادت آن آن فجأة ونظرت إلى شيا فنغ قائلة: “صحيح، زملائي أرادوا إقامة حفل ترحيب بي. والآن بعد أن عدت، لا بد أنك حرّ هذا المساء، فانضم إلينا.”
“لا، ليس الأمر كذلك.” أنكر شيا فنغ بسرعة، “لم أكن أعلم أنها عادت إلى الصين. حسب علمي، كان من المفترض أن تظل تدرس في أمريكا لأربعة أشهر إضافية.”
“أنا…”
الفصل 46
“لقد تحقّقت من الأمر مسبقًا، ليس لديك أي عمليات مجدولة. أراك الليلة.” قالت آن آن قبل أن تختفي عند المنعطف، خارجة من مجال رؤيتهم.
“دونغ دونغ، تعالي إلى هنا.” رفع شيا فنغ يده نحوها.
استمعت يو دونغ إلى كلماتها الأخيرة ورفعت حاجبها وهي تنظر إلى شيا فنغ، تنتظر رده.
أخذ شيا فنغ يو دونغ إلى حديقة المستشفى القريبة. ممسكًا بيدها، فكّر في كيفية شرح الموقف، لكن في النهاية لم يستطع سوى القول: “فقط ثقي بي.”
وقبل أن يتمكن شيا فنغ من فتح فمه، فُتِحَت أبواب غرفة العمليات مجددًا. تركت يو دونغ شيا فنغ وركضت نحو الباب مع شيانغ شياويوي.
“نعم.” أومأت يو دونغ.
“شينشين، شينشين.” أمسكتا كلاهما بطرفَي السرير ونظرتا إلى صديقتهما.
“دونغ دونغ، تعالي إلى هنا.” رفع شيا فنغ يده نحوها.
“لا تقلقوا، حالة الأم قد استقرت، وعندما يزول أثر المخدر ستستفيق. دعونا ننقلها إلى غرفة أولاً.” شرح الطبيب وهو يدفع السرير.
“أوه…” شعر شيا فنغ أن يو دونغ تسحره دائمًا، فكلما كان معها أصبح سعيدًا. وضمّها إلى صدره وقال: “إذًا عديني، مهما حدث، عليكِ أن تخبريني بكل أفكارك ومشاعرك.”
شكر الحشد الطبيب وتبعوا السرير عبر الجناح.
“شينشين، شينشين.” أمسكتا كلاهما بطرفَي السرير ونظرتا إلى صديقتهما.
رأى شيا فنغ أن يو دونغ تغادر، ففرك جبهته: لم يكن يعلم إن كان محظوظًا أم لا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جعلت نظرات يو دونغ الباردة قلب شيا فنغ ينقبض. ومع ظهور آن آن المفاجئ والأجواء المحرجة، شعر شيا فنغ فجأة برغبة في التهور قليلاً.
وفي هذا الوقت، أطلّ شخص متسلّل من خلف زاوية ثم اندفع نحو شيا فنغ: “هل رأيت؟”
“أستاذي دعاني إلى الصين لبرنامج تبادل،” أجابت آن آن بهدوء، “وأيضًا بسبب شيا فنغ.”
لم يُبدِ شيا فنغ أي رحمة، فرفع يده ليضرب الرجل المتّجه نحوه: “إذًا كنت تعلم، لماذا لم تخبرني مسبقًا؟”
تفاجأت آن آن من تصرف يو دونغ وابتسمت على نحو مرتبك: “يبدو أن شيا فنغ تحدّث عني أمامك.”
تفادى شاو ييفان الضربة وشرح بسرعة: “عرفت بالأمر قبل يومين فقط! أردت أن أخبرك، لكنك كنت تواجه والدي يو دونغ، فلم أرغب بتحميلك عبئًا إضافيًا. كنت سأتحدث معك ما إن تعود إلى المستشفى، لكن كان عندي عملية صباحًا. انظر إليّ، ما زلت أرتدي زي العمليات.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
نظر إليه شيا فنغ، آه، لا جدوى من البقاء للدردشة، عليه أن يجد يو دونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “حسنًا.” حدّقت شياويوي في لوو شوان بينما مرّت بهما وجلست بثقل على السرير، مصمّمة على إبقائه بعيدًا.
“إلى أين تذهب؟” تبع شاو ييفان شيا فنغ، يلهث خلف الإشاعات. “لم تخبرني ماذا حدث عندما التقوا. هل تشاجروا؟ يا رجل، عندما رأيت ذلك لم أتجرأ أن أخرج.”
“شينشين، شينشين.” أمسكتا كلاهما بطرفَي السرير ونظرتا إلى صديقتهما.
“شاو ييفان، أنت تعيش من أجل هذا النوع من الإثارة، أليس كذلك؟” انفجر شيا فنغ غاضبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد فقط أن أطمئن عليها.” قال لوو شوان.
“نعم، صحيح.” اعترف شاو ييفان بذلك بوجه جاد.
“دونغ دونغ،” نظر إليها شيا فنغ وقال بجدية، “أنا أحبك.”
“أنا أقطع علاقتي بك!”
في شرفة الطابق الثاني من جناح المرضى، نظرت آن آن عبر زجاج النافذة إلى الشخصين الواقفين في الحديقة، وكان وجهها شاحبًا.
“هيه، هيه، لا تمزح.” أوقف شاو ييفان شيا فنغ بسرعة واعتذر، “أنا فقط كنت قلقًا عليك، لديك حب جديد في يد، وحب قديم في اليد الأخرى.”
وفي هذه الأثناء، تسلل لوو شوان وشيا فنغ إلى الغرفة. في الداخل، كانت يو دونغ تمسح وجه رن شينشين المتعرق بقطعة قماش.
“أي حب جديد، حب قديم، يو دونغ هي الوحيدة في قلبي.” عبس شيا فنغ.
“لكن آن آن كانت من طلبتَ الزواج منها ثلاث مرات. ظننت أن…” لم يُكمِل شاو ييفان جملته حين رأى تعبير وجه شيا فنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يتمكن شيا فنغ من فتح فمه، فُتِحَت أبواب غرفة العمليات مجددًا. تركت يو دونغ شيا فنغ وركضت نحو الباب مع شيانغ شياويوي.
“لم أقل شيئًا، لا تنظر إلي هكذا. لا بأس، سأذهب أولاً.” قرر شاو ييفان التراجع.
كم تمنت يو دونغ في تلك اللحظة أن يقول شيا فنغ إن آن آن ليست سوى غريبة مألوفة في نظره، أو أنه لن يراها ثانية، أو يتحدث معها مجددًا.
لم يكن شيا فنغ يومًا من النوع الذي يحب الأضواء، لذا تساءل شاو ييفان لماذا شكّ في صديقه من الأساس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم.”
عندما وصل شيا فنغ إلى قسم أمراض النساء، كانت شيانغ شياويوي ولوو شوان يتشاجران.
نظر إليه شيا فنغ، آه، لا جدوى من البقاء للدردشة، عليه أن يجد يو دونغ.
“لا يُسمَح لك بالدخول.” كانت شياويوي تسد الباب.
“نعم.” أومأت يو دونغ.
“أريد فقط أن أطمئن عليها.” قال لوو شوان.
عندما رأت يو دونغ شيا فنغ يدخل، ابتسمت. خفف هذا من وطأة قلب شيا فنغ، وهدأ على الفور.
“تظن أنك ما زلت قادرًا على رؤيتها وأنا هنا؟ لوو شوان، أنت واهم.” ضحكت شياويوي في وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرادت شياويوي الرفض، لكن تشين يوي تدخّل أخيرًا وجذبها إلى جانبه: “ما الذي تفعلينه، تتدخلين في علاقات الآخرين. تبدين كدجاجة عجوز تجثم على الباب. هل الأشخاص بالداخل صيصانك؟”
رأى تشين يوي موقفها المتسلّط، وفكّر كم تغيرت عن مظهرها الممتلئ سابقًا. لكنه وجد أن موقفها الحالي يشبه كثيرًا كيف كانت تمنعه من الاعتراف بمشاعره عندما كانوا أطفالًا. ومع هذه الفكرة، لم يستطع إلا أن يجد شياويوي لطيفة للغاية في هذه اللحظة.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
اقترب شيا فنغ من الباب، راغبًا في الدخول هو الآخر. لكنه أُوقِف كذلك من قبل شيانغ شياويوي.
“أريد التحدث معها.”
أصيب شيا فنغ بالذهول وسأل: “هل دونغ دونغ بالداخل؟”
“حسنًا.” أومأ شيا فنغ.
“نعم.”
“آن آن، لأكون صريحًا، لم أفهم يومًا لماذا رفضتِ عرض زواج شيا فنغ ثلاث مرات وسافرتِ إلى أمريكا. والآن بعدما أصبح مع فتاة أخرى، لماذا ما زلتِ ترفضين تركه؟” لم يستطع شاو ييفان فهم منطق آن آن.
“أريد التحدث معها.”
“وإن كان لديكِ أي استفسار، عليكِ أن تسأليني، لا تكتمي في قلبك.”
“أخبرني، ما الذي حدث بينك وبين تلك الطبيبة قبل قليل؟” كانت شياويوي قد طاردها الكثير من الفتيان منذ صغرها، وتستطيع شمّ العلاقات الغامضة من بُعد ميل.
لكن لو قال ذلك، لكان يكذب عليها.
مع وجود القمامة لوو شوان، وشيا فنغ الذي لم يعد موثوقًا أمامها، شعرت شياويوي أنها على وشك أن تضرب أحدهم.
لكن لو قال ذلك، لكان يكذب عليها.
“أو يمكنك فقط مناداة دونغ دونغ من أجلي، لن أدخل.” لم يجادل شيا فنغ، بل فكّر في حل وسط.
مع وجود القمامة لوو شوان، وشيا فنغ الذي لم يعد موثوقًا أمامها، شعرت شياويوي أنها على وشك أن تضرب أحدهم.
أرادت شياويوي الرفض، لكن تشين يوي تدخّل أخيرًا وجذبها إلى جانبه: “ما الذي تفعلينه، تتدخلين في علاقات الآخرين. تبدين كدجاجة عجوز تجثم على الباب. هل الأشخاص بالداخل صيصانك؟”
عندما رأت يو دونغ شيا فنغ يدخل، ابتسمت. خفف هذا من وطأة قلب شيا فنغ، وهدأ على الفور.
“كيفما كان!” نزعت شياويوي يد تشين يوي وهي تزمجر.
“هيه، هيه، لا تمزح.” أوقف شاو ييفان شيا فنغ بسرعة واعتذر، “أنا فقط كنت قلقًا عليك، لديك حب جديد في يد، وحب قديم في اليد الأخرى.”
وفي هذه الأثناء، تسلل لوو شوان وشيا فنغ إلى الغرفة. في الداخل، كانت يو دونغ تمسح وجه رن شينشين المتعرق بقطعة قماش.
“أنا…”
عندما رأت يو دونغ شيا فنغ يدخل، ابتسمت. خفف هذا من وطأة قلب شيا فنغ، وهدأ على الفور.
تفادى شاو ييفان الضربة وشرح بسرعة: “عرفت بالأمر قبل يومين فقط! أردت أن أخبرك، لكنك كنت تواجه والدي يو دونغ، فلم أرغب بتحميلك عبئًا إضافيًا. كنت سأتحدث معك ما إن تعود إلى المستشفى، لكن كان عندي عملية صباحًا. انظر إليّ، ما زلت أرتدي زي العمليات.”
“شياويوي، تعالي واعتني بشينشين.” رأت يو دونغ شياويوي تدخل والغضب يملأ قبضتيها فأوقفتها.
“وإن كان لديكِ أي استفسار، عليكِ أن تسأليني، لا تكتمي في قلبك.”
“حسنًا.” حدّقت شياويوي في لوو شوان بينما مرّت بهما وجلست بثقل على السرير، مصمّمة على إبقائه بعيدًا.
نظر إليه شيا فنغ، آه، لا جدوى من البقاء للدردشة، عليه أن يجد يو دونغ.
نظر تشين يوي إلى موقفها العدائي وشعر بقليل من الشفقة تجاه لوو شوان.
تفادى شاو ييفان الضربة وشرح بسرعة: “عرفت بالأمر قبل يومين فقط! أردت أن أخبرك، لكنك كنت تواجه والدي يو دونغ، فلم أرغب بتحميلك عبئًا إضافيًا. كنت سأتحدث معك ما إن تعود إلى المستشفى، لكن كان عندي عملية صباحًا. انظر إليّ، ما زلت أرتدي زي العمليات.”
أخذ شيا فنغ يو دونغ إلى حديقة المستشفى القريبة. ممسكًا بيدها، فكّر في كيفية شرح الموقف، لكن في النهاية لم يستطع سوى القول: “فقط ثقي بي.”
توقفت يو دونغ، ثم مشت ببطء نحو شيا فنغ.
“هل تقول إن عليّ أن أثق بك، أم أنك فعلت شيئًا سيجعلني أفقد ثقتي بك؟” سألت يو دونغ بحاجب مرفوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي هذا الوقت، أطلّ شخص متسلّل من خلف زاوية ثم اندفع نحو شيا فنغ: “هل رأيت؟”
“لا، ليس الأمر كذلك.” أنكر شيا فنغ بسرعة، “لم أكن أعلم أنها عادت إلى الصين. حسب علمي، كان من المفترض أن تظل تدرس في أمريكا لأربعة أشهر إضافية.”
“لن أتدخّل أكثر من هذا.” قال شاو ييفان مباشرة.
“يبدو أنك تتذكّر تلك المعلومة بوضوح شديد.” سحبت يو دونغ يدها من قبضته، وبدت على وجهها ملامح الجمود.
“أرأيت؟ لم أكذب عليك.” كان شاو ييفان إلى جانبها، يشعر وكأنه يقطع علاقته بها لأجل شيا فنغ.
“أنا… ليس…” ازداد شيا فنغ إحباطًا، “آه، كيف أشرح هذا…”
“سأبقى لأعتني بشينشين طوال بعد الظهر، لذا يمكننا أن نتعشى معًا لاحقًا.” قالت يو دونغ، وهي تميل برأسها.
“بفف…” لم تستطع يو دونغ إلا أن تضحك من تعبير وجهه.
“لقد تحقّقت من الأمر مسبقًا، ليس لديك أي عمليات مجدولة. أراك الليلة.” قالت آن آن قبل أن تختفي عند المنعطف، خارجة من مجال رؤيتهم.
عرف شيا فنغ أن يو دونغ لم تكن غاضبة حقًا، فشعر بالعجز والضيق قليلًا، ورفع يده ليمسح على رأسها.
استمعت يو دونغ إلى كلماتها الأخيرة ورفعت حاجبها وهي تنظر إلى شيا فنغ، تنتظر رده.
“هيه، ستفسد شعري.” تفادت يو دونغ يده المزعجة ورتّبت شعرها. “كان لا بأس أن أبدو مبعثرة قليلًا من قبل، لكن الآن لديّ منافِسة قريبة.”
“دونغ دونغ،” نظر إليها شيا فنغ وقال بجدية، “أنا أحبك.”
“ما هذا الهراء الذي تقولينه؟” نقر شيا فنغ على رأسها.
لم يكن شيا فنغ قد أنهى جملته بعد حين بادرت آن آن بمد يدها نحو يو دونغ. قاطعةً مقدمة شيا فنغ، قالت: “مرحبًا، أنا آن آن، شيا فنغ—”
“هل ما زلت تحبها؟” سألت يو دونغ أخيرًا هذا السؤال.
“حسنًا.” أومأ شيا فنغ.
“…” في الحقيقة، لم يفكر شيا فنغ في هذه المسألة بعمق. آن آن كانت أول امرأة أحبها. وبعد أربع سنوات من العلاقة، سيكون من الغريب ألا يشعر بشيء تجاهها. لكن إن كان هناك شيء واحد هو واثق منه تمامًا، فهو أنه سيقضي بقية حياته مع يو دونغ.
“أريد التحدث معها.”
“دونغ دونغ،” نظر إليها شيا فنغ وقال بجدية، “أنا أحبك.”
عرف شيا فنغ أن يو دونغ لم تكن غاضبة حقًا، فشعر بالعجز والضيق قليلًا، ورفع يده ليمسح على رأسها.
“لكنّك أحببتها من قبل. بل وأكثر من ذلك، لقد أحببتها لوقت طويل.” قالت يو دونغ، غير مرتاحة قليلًا. “لقد بدأت تحبني منذ وقت قريب فقط.”
وفي هذه الأثناء، تسلل لوو شوان وشيا فنغ إلى الغرفة. في الداخل، كانت يو دونغ تمسح وجه رن شينشين المتعرق بقطعة قماش.
“دونغ دونغ، لا يمكنني أن أخبرك أن آن آن مجرد صديقة عادية بعيني.” تابع شيا فنغ وهو يمسك بيديها، “لكن يمكنني أن أؤكد لك أنه لا توجد أي إمكانية لعودتنا معًا. علاوة على ذلك، لا يمكن حساب مشاعر الشخص بناءً على الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شاو ييفان، أنت تعيش من أجل هذا النوع من الإثارة، أليس كذلك؟” انفجر شيا فنغ غاضبًا.
كم تمنت يو دونغ في تلك اللحظة أن يقول شيا فنغ إن آن آن ليست سوى غريبة مألوفة في نظره، أو أنه لن يراها ثانية، أو يتحدث معها مجددًا.
لكن لو قال ذلك، لكان يكذب عليها.
لكن لو قال ذلك، لكان يكذب عليها.
“دعيني أقدّمك، هذه هي—”
النساء متناقضات للغاية، أحيانًا يردن من يكذب عليهن، حتى وإن علمن أن تلك الكذبة زائفة. مثل ذلك الإمبراطور مع ملابسه، يرتديها ويخرج متظاهرًا بأنها جميلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرادت شياويوي الرفض، لكن تشين يوي تدخّل أخيرًا وجذبها إلى جانبه: “ما الذي تفعلينه، تتدخلين في علاقات الآخرين. تبدين كدجاجة عجوز تجثم على الباب. هل الأشخاص بالداخل صيصانك؟”
(ملاحظة المترجم: تشير إلى قصة “ثياب الإمبراطور الجديدة”. حيث أُقنِعَ الإمبراطور بأنه يرتدي ملابس لا يراها إلا الحكماء، بينما كان في الحقيقة عاريًا. وخرج يتفاخر بها أمام شعبه دون أن يجرؤ أحد على قول الحقيقة.)
تفاجأت آن آن من تصرف يو دونغ وابتسمت على نحو مرتبك: “يبدو أن شيا فنغ تحدّث عني أمامك.”
“إذًا عدني بشيء.” لم ترغب يو دونغ بالكذب على نفسها.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“بالطبع.” لم يتردد شيا فنغ وأومأ على الفور.
رأى تشين يوي موقفها المتسلّط، وفكّر كم تغيرت عن مظهرها الممتلئ سابقًا. لكنه وجد أن موقفها الحالي يشبه كثيرًا كيف كانت تمنعه من الاعتراف بمشاعره عندما كانوا أطفالًا. ومع هذه الفكرة، لم يستطع إلا أن يجد شياويوي لطيفة للغاية في هذه اللحظة.
“لا تلتقِ بها وحدكما. وإن حدث ذلك، أخبرني، لا أريد أن أسمع بالأمر لاحقًا من أحدٍ آخر.” قالت يو دونغ ذلك، ثم ضمّت شفتيها، بوضوح غير راضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يتمكن شيا فنغ من فتح فمه، فُتِحَت أبواب غرفة العمليات مجددًا. تركت يو دونغ شيا فنغ وركضت نحو الباب مع شيانغ شياويوي.
نظر شيا فنغ إلى شفتيها المنقبضتين وضحك وهو يومئ: “إن فعلت ما تقولين، هل ستشعرين بالغيرة رغم ذلك؟”
“…” في الحقيقة، لم يفكر شيا فنغ في هذه المسألة بعمق. آن آن كانت أول امرأة أحبها. وبعد أربع سنوات من العلاقة، سيكون من الغريب ألا يشعر بشيء تجاهها. لكن إن كان هناك شيء واحد هو واثق منه تمامًا، فهو أنه سيقضي بقية حياته مع يو دونغ.
“نعم.” أومأت يو دونغ.
“لقد تحقّقت من الأمر مسبقًا، ليس لديك أي عمليات مجدولة. أراك الليلة.” قالت آن آن قبل أن تختفي عند المنعطف، خارجة من مجال رؤيتهم.
“إذًا ألن تكوني غير سعيدة إذا أبلغتك بمثل هذه الأمور؟” فكّر شيا فنغ في الأمر وهو يعبس.
لكن عندما ظنّت يو دونغ أنها خرجت فائزة من الجولة، عادت آن آن فجأة ونظرت إلى شيا فنغ قائلة: “صحيح، زملائي أرادوا إقامة حفل ترحيب بي. والآن بعد أن عدت، لا بد أنك حرّ هذا المساء، فانضم إلينا.”
“ليس وكأنك ستستفزني عن قصد، لماذا تطرح كل هذه الأسئلة؟” أصبحت يو دونغ منزعجة.
لم يستطع شاو ييفان تحديد مدى صدق كلمات آن آن. شعر أنه متورط أكثر من اللازم في هذا الوضع، آه، النساء مزعجات للغاية.
“أوه…” شعر شيا فنغ أن يو دونغ تسحره دائمًا، فكلما كان معها أصبح سعيدًا. وضمّها إلى صدره وقال: “إذًا عديني، مهما حدث، عليكِ أن تخبريني بكل أفكارك ومشاعرك.”
رأى شيا فنغ أن يو دونغ تغادر، ففرك جبهته: لم يكن يعلم إن كان محظوظًا أم لا.
“حسنًا!”
“هيه، ستفسد شعري.” تفادت يو دونغ يده المزعجة ورتّبت شعرها. “كان لا بأس أن أبدو مبعثرة قليلًا من قبل، لكن الآن لديّ منافِسة قريبة.”
“وإن كان لديكِ أي استفسار، عليكِ أن تسأليني، لا تكتمي في قلبك.”
“نعم، صحيح.” اعترف شاو ييفان بذلك بوجه جاد.
“همم.”
“أوه…” شعر شيا فنغ أن يو دونغ تسحره دائمًا، فكلما كان معها أصبح سعيدًا. وضمّها إلى صدره وقال: “إذًا عديني، مهما حدث، عليكِ أن تخبريني بكل أفكارك ومشاعرك.”
“وليس فقط عن آن آن، بل عن أي شيء يزعجك.” تابع شيا فنغ، “لأننا سنكون معًا لفترة طويلة، طويلة جدًا.”
تفاجأت آن آن من تصرف يو دونغ وابتسمت على نحو مرتبك: “يبدو أن شيا فنغ تحدّث عني أمامك.”
“…إذًا لا تذهب إلى حفل الترحيب الخاص بها الليلة.” قالت يو دونغ بعد لحظة صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
“ها ها…” شعر شيا فنغ أن يو دونغ دائمًا ما تُلقي عليه تعويذة، فكلما كان معها، شعر بالسعادة. “لم أكن أنوي الذهاب، كنت أخطط للتوجه إلى المختبر مساءً.”
لكن عندما ظنّت يو دونغ أنها خرجت فائزة من الجولة، عادت آن آن فجأة ونظرت إلى شيا فنغ قائلة: “صحيح، زملائي أرادوا إقامة حفل ترحيب بي. والآن بعد أن عدت، لا بد أنك حرّ هذا المساء، فانضم إلينا.”
“سأبقى لأعتني بشينشين طوال بعد الظهر، لذا يمكننا أن نتعشى معًا لاحقًا.” قالت يو دونغ، وهي تميل برأسها.
“دونغ دونغ،” نظر إليها شيا فنغ وقال بجدية، “أنا أحبك.”
“رائع!” لم يستطع شيا فنغ كتم ضحكته.
“لا تقلقوا، حالة الأم قد استقرت، وعندما يزول أثر المخدر ستستفيق. دعونا ننقلها إلى غرفة أولاً.” شرح الطبيب وهو يدفع السرير.
في شرفة الطابق الثاني من جناح المرضى، نظرت آن آن عبر زجاج النافذة إلى الشخصين الواقفين في الحديقة، وكان وجهها شاحبًا.
“أنا… ليس…” ازداد شيا فنغ إحباطًا، “آه، كيف أشرح هذا…”
“أرأيت؟ لم أكذب عليك.” كان شاو ييفان إلى جانبها، يشعر وكأنه يقطع علاقته بها لأجل شيا فنغ.
“شياويوي، تعالي واعتني بشينشين.” رأت يو دونغ شياويوي تدخل والغضب يملأ قبضتيها فأوقفتها.
“هذا لا يعني شيئًا.” صرفت آن آن نظرها.
“لن أتدخّل أكثر من هذا.” قال شاو ييفان مباشرة.
“آن آن، لأكون صريحًا، لم أفهم يومًا لماذا رفضتِ عرض زواج شيا فنغ ثلاث مرات وسافرتِ إلى أمريكا. والآن بعدما أصبح مع فتاة أخرى، لماذا ما زلتِ ترفضين تركه؟” لم يستطع شاو ييفان فهم منطق آن آن.
أخذ شيا فنغ يو دونغ إلى حديقة المستشفى القريبة. ممسكًا بيدها، فكّر في كيفية شرح الموقف، لكن في النهاية لم يستطع سوى القول: “فقط ثقي بي.”
“يمكنك أن تطمئن. إن لم يعد قلب شيا فنغ يحمل لي مكانة، فلن أصرّ أو أفعل أي شيء أكثر من ذلك.” قالت آن آن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شاو ييفان، أنت تعيش من أجل هذا النوع من الإثارة، أليس كذلك؟” انفجر شيا فنغ غاضبًا.
“آن آن،” تابع شاو ييفان، “أعرف أننا أصدقاء منذ وقت طويل، لكن يو دونغ حقًا فتاة طيبة. وشيا فنغ سعيد معها، أنتِ…”
الفصل 46
“نحن الاثنان نعرف شخصية شيا فنغ أكثر من أي أحد آخر.” قاطعته آن آن، “هل تصدق فعلًا أنه قد يجد فتاة عشوائية أمام أبواب مكتب الشؤون المدنية فقط ليجعل عمتي تشعر بتحسن؟ هل تصدق فعلًا أنه سيكون غير مسؤول إلى هذا الحد؟ فقط لأجل شهادة زواج؟”
“وإن كان لديكِ أي استفسار، عليكِ أن تسأليني، لا تكتمي في قلبك.”
حتى شاو ييفان بدأ يشك، خصوصًا أن علاقة شيا فنغ ويو دونغ كانت قصيرة جدًا. عندما تزوجا، كان ذلك فقط من أجل والدة شيا. ثم لاحقًا لم يكونا معًا لأن شيا فنغ اضطر للسفر إلى أمريكا لمدة ثلاثة أشهر. وحتى بعد عودته، قضى معظم وقته في المستشفى أو المختبرات.
“أستاذي دعاني إلى الصين لبرنامج تبادل،” أجابت آن آن بهدوء، “وأيضًا بسبب شيا فنغ.”
وللحديث عن مشاعر عميقة، قد يكون كما قالت آن آن.
لم يكن شيا فنغ قد أنهى جملته بعد حين بادرت آن آن بمد يدها نحو يو دونغ. قاطعةً مقدمة شيا فنغ، قالت: “مرحبًا، أنا آن آن، شيا فنغ—”
“لماذا عدتِ إلى الصين مبكرًا؟” سأل شاو ييفان.
“شياويوي، تعالي واعتني بشينشين.” رأت يو دونغ شياويوي تدخل والغضب يملأ قبضتيها فأوقفتها.
“أستاذي دعاني إلى الصين لبرنامج تبادل،” أجابت آن آن بهدوء، “وأيضًا بسبب شيا فنغ.”
“أخبرني، ما الذي حدث بينك وبين تلك الطبيبة قبل قليل؟” كانت شياويوي قد طاردها الكثير من الفتيان منذ صغرها، وتستطيع شمّ العلاقات الغامضة من بُعد ميل.
لم يستطع شاو ييفان تحديد مدى صدق كلمات آن آن. شعر أنه متورط أكثر من اللازم في هذا الوضع، آه، النساء مزعجات للغاية.
ترجمة:
“لن أتدخّل أكثر من هذا.” قال شاو ييفان مباشرة.
اقترب شيا فنغ من الباب، راغبًا في الدخول هو الآخر. لكنه أُوقِف كذلك من قبل شيانغ شياويوي.
“حسنًا…” ابتسمت آن آن، “لكن ما زلت مدعوًا إلى حفلة الترحيب بي الليلة.”
“نعم.” أومأت يو دونغ.
في تلك اللحظة، شعر شاو ييفان فجأة أن كونه أعزب ليس أمرًا سيئًا على الإطلاق. على الأقل، لن يضطر للتعامل مع كل هذه الأمور المزعجة.
تفاجأت آن آن من تصرف يو دونغ وابتسمت على نحو مرتبك: “يبدو أن شيا فنغ تحدّث عني أمامك.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“بفف…” لم تستطع يو دونغ إلا أن تضحك من تعبير وجهه.
ترجمة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جالت آن آن بعينيها على الشخصين الممسكَين بأيدي بعضهما، ثم ابتسمت ابتسامة أخيرة واستدارت مبتعدة.
Arisu-san
“لم أقل شيئًا، لا تنظر إلي هكذا. لا بأس، سأذهب أولاً.” قرر شاو ييفان التراجع.
“أو يمكنك فقط مناداة دونغ دونغ من أجلي، لن أدخل.” لم يجادل شيا فنغ، بل فكّر في حل وسط.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات