45 عودة آن آن
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“كل هذا مجرد افتراض، لن نعرف حتى يولد الطفل. كلاهما مستقر الآن، ولن يكون الطفل بالضرورة في خطر.” تابع شيا فنغ.
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
“نعم، شكرًا لك!” شكرتها يو دونغ من قلبها.
الفصل 45:
ذهب شيا فنغ إلى قسم الولادة، ثم عاد بعد قليل ومعه ملف شينشين. نظر إليه عدة أشخاص بينما قرأ: “…حالة شينشين كانت مستقرة وصحية، لذا عندما سقطت واصطدم بطنها لم يكن الأمر سيئًا، لكن الطفل يحتاج إلى مراقبة بعد الولادة.”
⦅عودة آن آن♡⦆
“خالتي!” نظرت شيانغ شياويوي إلى والدة رين بعدم تصديق.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“لم أسمع يومًا بأم تتصرف كما تفعلين. وتجرئين على مناداة نفسك بوالدة شينشين؟” تدخلت شيانغ شياويوي بغضب.
وسط الأغطية الزرقاء الداكنة، أدارت يو دونغ جسدها بتكاسل. خصرها المتقرح احتجّ على حركتها، مسببًا صوتًا خافتًا من الانزعاج. وعندما فتحت عينيها، اندفعت أحداث البارحة إلى ذهنها: القُبَل، الابتسامات الحلوة، وجسد شيا فنغ الدافئ وهو يتحرك فوق جسدها.
سكبت يو دونغ لنفسها وعاءً من العصيدة. وعندما كانت في منتصف الأكل، سمعت فجأةً هاتفها يرن. تنهدت، ثم أسرعت يو دونغ إلى غرفة المعيشة لتجد مكان الهاتف الذي رمته فيه.
أخذت يو دونغ عدة أنفاس عميقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الطبيب إلى الضجة وصرخ: “لماذا هذا الضجيج؟”
كانت الأغطية القطنية مريحة على بشرتها ولم تكن ترغب في الحركة، لكن يو دونغ فكرت في رين شينشين، التي لم ترها منذ العام الماضي. وبعد فترة، تماسكت أخيرًا وجلست.
شعرت آن آن بالحيرة من تصرف شيا فنغ فاستدارت، وحدّقت بعينيها الواسعتين الشبيهة بزهور الخوخ إلى يو دونغ بنظرة متفحصة.
تمدّدت بذراعيها، وكانت على وشك النهوض من السرير عندما لاحظت ملاحظة على منضدة السرير.
رفعتها يو دونغ وبدأت تقرأها.
رفعتها يو دونغ وبدأت تقرأها.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
[دونغ دونغ، لقد نقلتُ كل أغراضك، لم يُسمح لك بالنوم في أي مكان آخر سوى هذه الغرفة من الآن فصاعدًا.]
“لم أسمع يومًا بأم تتصرف كما تفعلين. وتجرئين على مناداة نفسك بوالدة شينشين؟” تدخلت شيانغ شياويوي بغضب.
نبرة استبدادية كهذه، لم تستطع يو دونغ إلا أن تضحك.
“سيكون الأمر بخير، سيكون على ما يرام بالتأكيد.” ظلت يو دونغ تردد ذلك.
أخذت قميصًا من شيا فنغ، وتوجهت يو دونغ إلى الحمّام. عكست المرآة الضخمة آثارًا حمراء وبنفسجية متناثرة على بشرتها البيضاء. مدّت يو دونغ يدها لتلمس إحداها، ولم تستطع إلا أن تستحضر تصرفات شيا فنغ العاطفية في الليلة الماضية.
تمدّدت بذراعيها، وكانت على وشك النهوض من السرير عندما لاحظت ملاحظة على منضدة السرير.
هزّت يو دونغ رأسها بقوة. رؤية مشهد مثير هكذا في الصباح الباكر، هل جميع النساء المتزوجات هكذا؟
“ماذا عن شيا فنغ؟ اذهبي واجعليه يسأل.” اقترحت شياويوي فجأة.
استدارت يو دونغ فورًا لتأخذ حمامًا وتهدأ، ولكن عندما رأت الحائط من الليلة الماضية، تجمّدت. تذكرت برودة الحائط، التي كانت على النقيض تمامًا من الحرارة المشتعلة التي خلفتها يدا شيا فنغ على جسدها. اضطرت يو دونغ إلى أن تحلف: “ذلك… كيف لذلك الشخص… عادةً لا يكون كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت الطبيبة وانتظرت حتى تركت شياويوي يدها، ثم خلعت كمامتها. واكتشفت يو دونغ أن الطبيبة كانت جميلة جدًا وصغيرة في السن.
غطّت وجهها الأحمر، وحاولت يو دونغ أن تصفي ذهنها. عادت إلى المغسلة، وبلّلت وجهها بالماء البارد. بعد ذلك، لاحظت فرشاتي أسنان موضوعتين جنبًا إلى جنب ومستحضرات التجميل الخاصة بها موضوعة بعناية حول المرآة. لم تستطع يو دونغ إلا أن تبتسم لذلك.
“أنتِ…” كانت شياويوي على وشك أن تتجاهل أدبها وتوبّخ كبيرًا في السن عندما فُتحت أبواب غرفة الولادة فجأة.
نقل شيا فنغ فرش الأسنان ومستحضرات التجميل الخاصة بها، لكنه لم يجلب أيًّا من ملابسها، لذا بعد أن انتهت من الاغتسال، اضطرت يو دونغ إلى الخروج من غرفة النوم لتبديل ملابسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم!” شعرت يو دونغ وشياويوي بالارتياح لذلك.
وأثناء مرورها من باب المطبخ، لاحظت طبقين مغطّيين وملاحظة أخرى على الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[هناك عصيدة أرز في الموقد، تذكّري أن تأكليها! أيضًا، قد أعود في وقت متأخر الليلة، فلا تنتظريني.]
“كل هذا مجرد افتراض، لن نعرف حتى يولد الطفل. كلاهما مستقر الآن، ولن يكون الطفل بالضرورة في خطر.” تابع شيا فنغ.
رفعت يو دونغ حاجبيها وكشفت الغطاء عن الطبقين: بداخلهما طبقان محفوظان.
“لا تزال في الداخل، لا نعرف الوضع.” برؤية شيا فنغ، شعرت يو دونغ بشيء من الطمأنينة.
“العودة إلى المنزل متأخرًا في اليوم الأول، هل يظن أنني سأغفر له لأنه أعد الإفطار؟”
“شيا فنغ.” وقفت يو دونغ.
سكبت يو دونغ لنفسها وعاءً من العصيدة. وعندما كانت في منتصف الأكل، سمعت فجأةً هاتفها يرن. تنهدت، ثم أسرعت يو دونغ إلى غرفة المعيشة لتجد مكان الهاتف الذي رمته فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [دونغ دونغ، لقد نقلتُ كل أغراضك، لم يُسمح لك بالنوم في أي مكان آخر سوى هذه الغرفة من الآن فصاعدًا.]
وأخيرًا، وجدته تحت وسائد الأريكة، فنظرت إلى الشاشة لترى أن المتصلة كانت شياويوي. بابتسامة، أجابت يو دونغ على المكالمة: “شياويوي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا كله خطؤك. لو لم تجرّني إلى سوتشو الليلة الماضية، لما كانت شينشين في هذا الوضع.” رمقت شياويوي تشين يوي بنظرة شرسة.
“دونغ دونغ، هل عدتِ إلى شنغهاي؟” بدا صوت شيانغ شياويوي خائفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شياويوي! كيف حال شينشين؟” وجدت يو دونغ شياويوي وركضت نحوها.
“عدتُ.” لاحظت يو دونغ انزعاج شياويوي وسألت، “ما الأمر؟”
لم يكن أحد يعلم حالة رين شينشين. لم تكن شياويوي في مزاج لتصفية حسابها مع الرجل الحقير، وكانت يو دونغ قلقة جدًا للكلام.
“شينشين في حالة ولادة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [دونغ دونغ، لقد نقلتُ كل أغراضك، لم يُسمح لك بالنوم في أي مكان آخر سوى هذه الغرفة من الآن فصاعدًا.]
“ماذا؟ أليست ستلد الشهر القادم؟” وإلا لما كانت يو دونغ غادرت المدينة وابتعدت عن رين شينشين.
نظرت يو دونغ إلى لو شوان، غاضبة.
“كل ذلك بسبب ذلك الحقير لو، أسرعي وتعالي إلى مستشفى المدينة.”
“إذا حدث أي شيء لشينشين فلن أراك مجددًا أبدًا.” لم تستطع شياويوي إلا أن تشتكي لتشين يوي.
عندما انتهت المكالمة، اكتشفت يو دونغ أن شياويوي قد اتصلت بها عدة مرات بالفعل. لا بد أن الوضع خطير. عادت يو دونغ إلى غرفتها مسرعة وارتدت ملابسها على عجل، ثم اندفعت خارجًا، متجهةً بالسيارة إلى مستشفى المدينة.
الفصل 45:
ركضت طوال الطريق إلى قسم التوليد والنسائية.
أخذت قميصًا من شيا فنغ، وتوجهت يو دونغ إلى الحمّام. عكست المرآة الضخمة آثارًا حمراء وبنفسجية متناثرة على بشرتها البيضاء. مدّت يو دونغ يدها لتلمس إحداها، ولم تستطع إلا أن تستحضر تصرفات شيا فنغ العاطفية في الليلة الماضية.
“شياويوي! كيف حال شينشين؟” وجدت يو دونغ شياويوي وركضت نحوها.
“خالتي، شينشين ولو شوان قد انفصلا بالفعل”، قالت شياويوي.
“دونغ دونغ”، أمسكت شيانغ شياويوي بيد يو دونغ وشرحت بقلق، “لقد مرّت ساعتان وهي في غرفة العمليات.”
لم يكن أحد يعلم حالة رين شينشين. لم تكن شياويوي في مزاج لتصفية حسابها مع الرجل الحقير، وكانت يو دونغ قلقة جدًا للكلام.
“ماذا قال الطبيب؟”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“الطبيب، الطبيب لم يخرج بعد.” كانت شياويوي في حالة هلع، “ماذا سنفعل؟ شينشين تتألم كثيرًا، يمكنني سماع صراخها من هنا.”
“ماذا قال الطبيب؟”
“الولادة هكذا، لا تكوني متوترة هكذا.” لم يستطع تشين يوي إلا أن يقول ذلك عندما رأى شياويوي تبدو وكأنها ستفقد وعيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شياويوي! كيف حال شينشين؟” وجدت يو دونغ شياويوي وركضت نحوها.
“هذا كله خطؤك. لو لم تجرّني إلى سوتشو الليلة الماضية، لما كانت شينشين في هذا الوضع.” رمقت شياويوي تشين يوي بنظرة شرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغطت شيانغ شياويوي على يد يو دونغ بصمت، وشجعتا بعضهما.
ابتسم تشين يوي بمرارة، لقد قالت له شياويوي هذا عدة مرات من قبل. لم يكن يأمل إلا أن تتجاوز رين شينشين هذه المحنة، وإلا فالمستقبل الذي ينتظره سيكون بائسًا.
“لماذا لم تأخذيها إلى المنزل في يوم رأس السنة؟ لماذا لم تأخذيها عندما كانت تعمل في الخارج وبطنها كبير؟ لماذا تجاهلتها عندما جاءت بنفسها لرؤيتك؟” ارتفع صوت يو دونغ مع كل سؤال.
مفكرًا في هذا، لم يستطع تشين يوي إلا أن يرمق لو شوان بنظرة حاقدة، الذي كان أيضًا في حالة هلع قريبًا منهم.
“فماذا في ذلك؟” قالت والدة رين، “إنها ابنتي، وفي أواخر حملها، لذا جئتُ مع لو شوان لأخذها إلى المنزل.”
لم تعر يو دونغ أي اهتمام لشجار شياويوي وتشين يوي، بل ركزت على لو شوان. مفكرةً فيما أخبرتها به شياويوي عبر الهاتف، تقدّمت يو دونغ نحو لو شوان وسألته: “ما الذي فعلته بحق الجحيم؟ لماذا وُلدت شينشين قبل أوانها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضغطت شيانغ شياويوي على يد يو دونغ بصمت، وشجعتا بعضهما.
“عدتُ من سوتشو هذا الصباح، وشعرت ببعض القلق على شينشين، لذا ذهبت مباشرة إلى الشقة. وما إن وصلتُ إلى الباب، حتى سمعتُ صراخًا من الداخل.” روت شياويوي الأحداث السابقة بنفسها، “عندما دخلت، رأيت شينشين تسقط على الأرض، وتصرخ من ألم في بطنها. أنا… خفت بسرعة وأحضرتها إلى المستشفى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط الأغطية الزرقاء الداكنة، أدارت يو دونغ جسدها بتكاسل. خصرها المتقرح احتجّ على حركتها، مسببًا صوتًا خافتًا من الانزعاج. وعندما فتحت عينيها، اندفعت أحداث البارحة إلى ذهنها: القُبَل، الابتسامات الحلوة، وجسد شيا فنغ الدافئ وهو يتحرك فوق جسدها.
“كل ذلك بسببه.” أشارت شياويوي بحدة إلى لو شوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط الأغطية الزرقاء الداكنة، أدارت يو دونغ جسدها بتكاسل. خصرها المتقرح احتجّ على حركتها، مسببًا صوتًا خافتًا من الانزعاج. وعندما فتحت عينيها، اندفعت أحداث البارحة إلى ذهنها: القُبَل، الابتسامات الحلوة، وجسد شيا فنغ الدافئ وهو يتحرك فوق جسدها.
نظرت يو دونغ إلى لو شوان، غاضبة.
“دكتور، شكرًا جزيلًا.” أمسكت شيانغ شياويوي بيد الطبيب بحماس وهزّتها بقوة.
“أنا… لم أكن أريد لهذا أن يحدث، كنت فقط آتي لاصطحابها.” مفكرًا في حادثة رين شينشين، بدا لو شوان أيضًا مرتبكًا.
“إنها ابنتك، فلماذا لا تريد الذهاب إلى المنزل معك؟” كانت يو دونغ عادةً عقلانية، لكنها لم تستطع إلا أن ترفع صوتها حين قالت هذا.
“اصطحابها؟ إلى أين؟ شينشين لا علاقة لها بك. لقد قلت لك إنه لا يُسمح لك بالظهور أمام شينشين مجددًا، وإلا…” كانت شيانغ شياويوي على استعداد لضربه منذ الصباح.
“ماذا قال الطبيب؟”
أمسك بها تشين يوي من الخلف بسرعة، مانعًا إياها: “ما الذي تفعلينه؟ نحن في مستشفى.”
“اصطحابها؟ إلى أين؟ شينشين لا علاقة لها بك. لقد قلت لك إنه لا يُسمح لك بالظهور أمام شينشين مجددًا، وإلا…” كانت شيانغ شياويوي على استعداد لضربه منذ الصباح.
“ما علاقة ابنتي وصهري بك؟” تحدثت امرأة في منتصف العمر كانت واقفة بجانب لو شوان فجأة.
سكبت يو دونغ لنفسها وعاءً من العصيدة. وعندما كانت في منتصف الأكل، سمعت فجأةً هاتفها يرن. تنهدت، ثم أسرعت يو دونغ إلى غرفة المعيشة لتجد مكان الهاتف الذي رمته فيه.
عرفت يو دونغ هذه المرأة، كانت والدة رين شينشين. التقيا عدة مرات في الجامعة.
مرّ الوقت، ثانية تلو الأخرى. لم تكن مدة الانتظار طويلة فعليًّا، لكن الجميع شعر كأن قرنًا قد مرّ قبل أن تُفتح الأبواب مجددًا.
“خالتي، شينشين ولو شوان قد انفصلا بالفعل”، قالت شياويوي.
“كل هذا مجرد افتراض، لن نعرف حتى يولد الطفل. كلاهما مستقر الآن، ولن يكون الطفل بالضرورة في خطر.” تابع شيا فنغ.
“متى انفصلا؟ علاوة على ذلك، طفل شينشين هو ابن لو شوان.” قالت والدة رين بغضب، “من الذي تنعتينه بالرجل الحقير؟”
“سأوقّع على التنازل.” أخذ لو شوان استمارات الموافقة من الطبيب ووقّع اسمه.
“خالتي!” نظرت شيانغ شياويوي إلى والدة رين بعدم تصديق.
نظر الطبيب إلى الأوراق، ورأى أنها سليمة، فعاد إلى غرفة الولادة. وبعد فترة، تم إخراج رين شينشين ونُقلت إلى غرفة العمليات.
“خالتي، لقاء شينشين بلو شوان اليوم، هل لك علاقة به؟” كانت يو دونغ تعلم أن رين شينشين لم تكن لتسمح بدخول لو شوان إلى شقتها، لذا خمّنت أن والدتها لا بد أنها جاءت معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الطبيب إلى الضجة وصرخ: “لماذا هذا الضجيج؟”
“فماذا في ذلك؟” قالت والدة رين، “إنها ابنتي، وفي أواخر حملها، لذا جئتُ مع لو شوان لأخذها إلى المنزل.”
“دونغ دونغ”، أمسكت شيانغ شياويوي بيد يو دونغ وشرحت بقلق، “لقد مرّت ساعتان وهي في غرفة العمليات.”
“إنها ابنتك، فلماذا لا تريد الذهاب إلى المنزل معك؟” كانت يو دونغ عادةً عقلانية، لكنها لم تستطع إلا أن ترفع صوتها حين قالت هذا.
رفعت يو دونغ حاجبيها وكشفت الغطاء عن الطبقين: بداخلهما طبقان محفوظان.
“أنا…” فجأة لم تستطع والدة رين قول شيء.
“كيف حال شينشين؟” سأل شيا فنغ بقلق.
“لماذا لم تأخذيها إلى المنزل في يوم رأس السنة؟ لماذا لم تأخذيها عندما كانت تعمل في الخارج وبطنها كبير؟ لماذا تجاهلتها عندما جاءت بنفسها لرؤيتك؟” ارتفع صوت يو دونغ مع كل سؤال.
عندما سمعت والدة رين أن ابنتها بخير، رمشت ثم تبعت الممرضة للاهتمام بالطفلة.
“شينشين في حالة ولادة مبكرة، هل تعلمين ذلك؟ ولديك الجرأة لتقفي هنا وتحامين صهركِ المزعوم؟” سألت يو دونغ.
“شكرًا على الإطراء.” ابتسمت الطبيبة قبل أن تنظر إلى الحشد. خطت بضع خطوات للأمام، ووقفت أمام شيا فنغ وقالت بصوت ناعم: “طويلٌ هو الغياب.”
“لا علاقة لكِ بشؤون عائلتنا.” قالت والدة رين بحدة.
“آن آن.” بدا في عيني شيا فنغ شيء من التعقيد.
“لم أسمع يومًا بأم تتصرف كما تفعلين. وتجرئين على مناداة نفسك بوالدة شينشين؟” تدخلت شيانغ شياويوي بغضب.
تمدّدت بذراعيها، وكانت على وشك النهوض من السرير عندما لاحظت ملاحظة على منضدة السرير.
“أنا من ربّتها، كيف لا أكون والدتها؟” ظلت والدة رين واثقة.
“لا داعي للقلق، لقد استدعينا طبيب أطفال بالفعل للفحص.” طمأن شيا فنغ المرأتين.
“أنتِ…” كانت شياويوي على وشك أن تتجاهل أدبها وتوبّخ كبيرًا في السن عندما فُتحت أبواب غرفة الولادة فجأة.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
نظر الطبيب إلى الضجة وصرخ: “لماذا هذا الضجيج؟”
“لا علاقة لكِ بشؤون عائلتنا.” قالت والدة رين بحدة.
ساد الصمت الجميع عند ذلك. هرعت شياويوي ويو دونغ إلى الطبيب: “دكتور، كيف حال صديقتنا؟”
“ماذا قال الطبيب؟”
نظر الطبيب إليهما وأجاب: “الولادة عملية صعبة ويجب التخطيط لها جيدًا. من هم أفراد العائلة؟”
“دكتور، شكرًا جزيلًا.” أمسكت شيانغ شياويوي بيد الطبيب بحماس وهزّتها بقوة.
“أنا… أنا والد الطفل.” قال لو شوان بصوت عالٍ.
“ماذا يعني هذا؟” سألت كل من يو دونغ وشيانغ شياويوي بلهفة.
“وماذا في ذلك، شينشين لا علاقة لها بك.” ردّت شيانغ شياويوي قبل أن تلتفت مجددًا إلى الطبيب، “دكتور، أنا من أحضرتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خالتي، لقاء شينشين بلو شوان اليوم، هل لك علاقة به؟” كانت يو دونغ تعلم أن رين شينشين لم تكن لتسمح بدخول لو شوان إلى شقتها، لذا خمّنت أن والدتها لا بد أنها جاءت معه.
نظر إليها الطبيب وسأل: “هل ستكونين من يقرر إن كان يجب إبقاء الأم أو الطفل إذا فشلت العملية؟”
“أنا من ربّتها، كيف لا أكون والدتها؟” ظلت والدة رين واثقة.
“أنا…” لم تستطع شياويوي قول شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شينشين في حالة ولادة مبكرة، هل تعلمين ذلك؟ ولديك الجرأة لتقفي هنا وتحامين صهركِ المزعوم؟” سألت يو دونغ.
“سأوقّع على التنازل.” أخذ لو شوان استمارات الموافقة من الطبيب ووقّع اسمه.
وأثناء مرورها من باب المطبخ، لاحظت طبقين مغطّيين وملاحظة أخرى على الطاولة.
نظر الطبيب إلى الأوراق، ورأى أنها سليمة، فعاد إلى غرفة الولادة. وبعد فترة، تم إخراج رين شينشين ونُقلت إلى غرفة العمليات.
“سأوقّع على التنازل.” أخذ لو شوان استمارات الموافقة من الطبيب ووقّع اسمه.
ركض الجميع إلى أبواب الجراحة، ويدا شياويوي ترتجفان وهي تمسك بيو دونغ كأنها تتشبث بحياتها: “دونغ دونغ، ماذا سنفعل، الطبيب قال للتو… هل هذا يعني…”
“خالتي، شينشين ولو شوان قد انفصلا بالفعل”، قالت شياويوي.
لم تجرؤ شيانغ شياويوي على قول الكلمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل ذلك بسببه.” أشارت شياويوي بحدة إلى لو شوان.
“لا، الطبيب يفترض فقط.” كانت يو دونغ أيضًا شديدة الاضطراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دفعت ممرضة حاضنة شفافة إلى الخارج، وتجمهر عدة أشخاص حولها على الفور. خرج الطبيب قريبًا وقال: “إنها فتاة بصحة جيدة، لا مشاكل. الأم لا تزال بحاجة إلى بعض الغرز، لذا ستخرج لاحقًا.”
“ماذا عن شيا فنغ؟ اذهبي واجعليه يسأل.” اقترحت شياويوي فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت الطبيبة وانتظرت حتى تركت شياويوي يدها، ثم خلعت كمامتها. واكتشفت يو دونغ أن الطبيبة كانت جميلة جدًا وصغيرة في السن.
“اتصلت به، لكن هاتفه مغلق، ربما يكون مشغولًا جدًا.” أثناء توجهها إلى المستشفى، اتصلت يو دونغ بشيا فنغ. وللأسف، كان هاتفه مغلقًا، فلم يكن أمامها سوى إرسال رسالة نصية.
“الولادة هكذا، لا تكوني متوترة هكذا.” لم يستطع تشين يوي إلا أن يقول ذلك عندما رأى شياويوي تبدو وكأنها ستفقد وعيها.
لم يكن أحد يعلم حالة رين شينشين. لم تكن شياويوي في مزاج لتصفية حسابها مع الرجل الحقير، وكانت يو دونغ قلقة جدًا للكلام.
“دونغ دونغ”، أمسكت شيانغ شياويوي بيد يو دونغ وشرحت بقلق، “لقد مرّت ساعتان وهي في غرفة العمليات.”
وبعد نصف ساعة، اندفع شيا فنغ بمعطفه الأبيض.
“دونغ دونغ”، أمسكت شيانغ شياويوي بيد يو دونغ وشرحت بقلق، “لقد مرّت ساعتان وهي في غرفة العمليات.”
“شيا فنغ.” وقفت يو دونغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد نصف ساعة، اندفع شيا فنغ بمعطفه الأبيض.
“كيف حال شينشين؟” سأل شيا فنغ بقلق.
شعرت آن آن بالحيرة من تصرف شيا فنغ فاستدارت، وحدّقت بعينيها الواسعتين الشبيهة بزهور الخوخ إلى يو دونغ بنظرة متفحصة.
“لا تزال في الداخل، لا نعرف الوضع.” برؤية شيا فنغ، شعرت يو دونغ بشيء من الطمأنينة.
“متى انفصلا؟ علاوة على ذلك، طفل شينشين هو ابن لو شوان.” قالت والدة رين بغضب، “من الذي تنعتينه بالرجل الحقير؟”
“لا تقلقي، عدم قول الطبيب لأي شيء دليل على أن لا داعي للقلق.” طمأنها شيا فنغ، “سأذهب إلى محطة الممرضات وأسأل.”
“أنا… أنا والد الطفل.” قال لو شوان بصوت عالٍ.
“هم!” شعرت يو دونغ وشياويوي بالارتياح لذلك.
نظر الطبيب إلى الأوراق، ورأى أنها سليمة، فعاد إلى غرفة الولادة. وبعد فترة، تم إخراج رين شينشين ونُقلت إلى غرفة العمليات.
ذهب شيا فنغ إلى قسم الولادة، ثم عاد بعد قليل ومعه ملف شينشين. نظر إليه عدة أشخاص بينما قرأ: “…حالة شينشين كانت مستقرة وصحية، لذا عندما سقطت واصطدم بطنها لم يكن الأمر سيئًا، لكن الطفل يحتاج إلى مراقبة بعد الولادة.”
“شكرًا على الإطراء.” ابتسمت الطبيبة قبل أن تنظر إلى الحشد. خطت بضع خطوات للأمام، ووقفت أمام شيا فنغ وقالت بصوت ناعم: “طويلٌ هو الغياب.”
“ماذا يعني هذا؟” سألت كل من يو دونغ وشيانغ شياويوي بلهفة.
رفعتها يو دونغ وبدأت تقرأها.
“لا داعي للقلق، لقد استدعينا طبيب أطفال بالفعل للفحص.” طمأن شيا فنغ المرأتين.
“عدتُ من سوتشو هذا الصباح، وشعرت ببعض القلق على شينشين، لذا ذهبت مباشرة إلى الشقة. وما إن وصلتُ إلى الباب، حتى سمعتُ صراخًا من الداخل.” روت شياويوي الأحداث السابقة بنفسها، “عندما دخلت، رأيت شينشين تسقط على الأرض، وتصرخ من ألم في بطنها. أنا… خفت بسرعة وأحضرتها إلى المستشفى.”
“سيكون الأمر بخير، سيكون على ما يرام بالتأكيد.” ظلت يو دونغ تردد ذلك.
ابتسم تشين يوي بمرارة، لقد قالت له شياويوي هذا عدة مرات من قبل. لم يكن يأمل إلا أن تتجاوز رين شينشين هذه المحنة، وإلا فالمستقبل الذي ينتظره سيكون بائسًا.
ضغطت شيانغ شياويوي على يد يو دونغ بصمت، وشجعتا بعضهما.
“اصطحابها؟ إلى أين؟ شينشين لا علاقة لها بك. لقد قلت لك إنه لا يُسمح لك بالظهور أمام شينشين مجددًا، وإلا…” كانت شيانغ شياويوي على استعداد لضربه منذ الصباح.
“كل هذا مجرد افتراض، لن نعرف حتى يولد الطفل. كلاهما مستقر الآن، ولن يكون الطفل بالضرورة في خطر.” تابع شيا فنغ.
“دونغ دونغ، هل عدتِ إلى شنغهاي؟” بدا صوت شيانغ شياويوي خائفًا.
“اجلسي أولًا، الطبيب يقول إنه لا بأس.” جمع تشين يوي شياويوي بلطف وأجلسها.
مفكرًا في هذا، لم يستطع تشين يوي إلا أن يرمق لو شوان بنظرة حاقدة، الذي كان أيضًا في حالة هلع قريبًا منهم.
“إذا حدث أي شيء لشينشين فلن أراك مجددًا أبدًا.” لم تستطع شياويوي إلا أن تشتكي لتشين يوي.
نظر الطبيب إليهما وأجاب: “الولادة عملية صعبة ويجب التخطيط لها جيدًا. من هم أفراد العائلة؟”
مرّ الوقت، ثانية تلو الأخرى. لم تكن مدة الانتظار طويلة فعليًّا، لكن الجميع شعر كأن قرنًا قد مرّ قبل أن تُفتح الأبواب مجددًا.
“لا، الطبيب يفترض فقط.” كانت يو دونغ أيضًا شديدة الاضطراب.
دفعت ممرضة حاضنة شفافة إلى الخارج، وتجمهر عدة أشخاص حولها على الفور. خرج الطبيب قريبًا وقال: “إنها فتاة بصحة جيدة، لا مشاكل. الأم لا تزال بحاجة إلى بعض الغرز، لذا ستخرج لاحقًا.”
“دونغ دونغ، هل عدتِ إلى شنغهاي؟” بدا صوت شيانغ شياويوي خائفًا.
“سنأخذ الطفلة إلى وحدة العناية المركزة أولًا.” وبعد قول هذا، واصلت الممرضة طريقها.
“آن آن.” بدا في عيني شيا فنغ شيء من التعقيد.
عندما سمعت والدة رين أن ابنتها بخير، رمشت ثم تبعت الممرضة للاهتمام بالطفلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما علاقة ابنتي وصهري بك؟” تحدثت امرأة في منتصف العمر كانت واقفة بجانب لو شوان فجأة.
“دكتور، شكرًا جزيلًا.” أمسكت شيانغ شياويوي بيد الطبيب بحماس وهزّتها بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هم!” شعرت يو دونغ وشياويوي بالارتياح لذلك.
“نعم، شكرًا لك!” شكرتها يو دونغ من قلبها.
لم يكن أحد يعلم حالة رين شينشين. لم تكن شياويوي في مزاج لتصفية حسابها مع الرجل الحقير، وكانت يو دونغ قلقة جدًا للكلام.
ابتسمت الطبيبة وانتظرت حتى تركت شياويوي يدها، ثم خلعت كمامتها. واكتشفت يو دونغ أن الطبيبة كانت جميلة جدًا وصغيرة في السن.
لم تعر يو دونغ أي اهتمام لشجار شياويوي وتشين يوي، بل ركزت على لو شوان. مفكرةً فيما أخبرتها به شياويوي عبر الهاتف، تقدّمت يو دونغ نحو لو شوان وسألته: “ما الذي فعلته بحق الجحيم؟ لماذا وُلدت شينشين قبل أوانها؟”
“اتضح أن في هذا المستشفى طبيبة جميلة هكذا.” لم تستطع شيانغ شياويوي إلا أن تمدح.
سكبت يو دونغ لنفسها وعاءً من العصيدة. وعندما كانت في منتصف الأكل، سمعت فجأةً هاتفها يرن. تنهدت، ثم أسرعت يو دونغ إلى غرفة المعيشة لتجد مكان الهاتف الذي رمته فيه.
“شكرًا على الإطراء.” ابتسمت الطبيبة قبل أن تنظر إلى الحشد. خطت بضع خطوات للأمام، ووقفت أمام شيا فنغ وقالت بصوت ناعم: “طويلٌ هو الغياب.”
⦅عودة آن آن♡⦆
“آن آن.” بدا في عيني شيا فنغ شيء من التعقيد.
“سأوقّع على التنازل.” أخذ لو شوان استمارات الموافقة من الطبيب ووقّع اسمه.
وقفت يو دونغ خلفهما، عيناها تبردان. وكأن جبالًا وأنهارًا تفصلها عن المشهد، بدا الثنائي الواقف أمام بعضهما كزوجين لم يلتقيا منذ زمن طويل.
“إذا حدث أي شيء لشينشين فلن أراك مجددًا أبدًا.” لم تستطع شياويوي إلا أن تشتكي لتشين يوي.
رفع شيا فنغ رأسه ونظر متجاوزًا المرأة الواقفة أمامه إلى يو دونغ. والتقت نظراتهما.
[هناك عصيدة أرز في الموقد، تذكّري أن تأكليها! أيضًا، قد أعود في وقت متأخر الليلة، فلا تنتظريني.]
شعرت آن آن بالحيرة من تصرف شيا فنغ فاستدارت، وحدّقت بعينيها الواسعتين الشبيهة بزهور الخوخ إلى يو دونغ بنظرة متفحصة.
“إذا حدث أي شيء لشينشين فلن أراك مجددًا أبدًا.” لم تستطع شياويوي إلا أن تشتكي لتشين يوي.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا كله خطؤك. لو لم تجرّني إلى سوتشو الليلة الماضية، لما كانت شينشين في هذا الوضع.” رمقت شياويوي تشين يوي بنظرة شرسة.
ترجمة:
“اصطحابها؟ إلى أين؟ شينشين لا علاقة لها بك. لقد قلت لك إنه لا يُسمح لك بالظهور أمام شينشين مجددًا، وإلا…” كانت شيانغ شياويوي على استعداد لضربه منذ الصباح.
Arisu-san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تجرؤ شيانغ شياويوي على قول الكلمات.
أمسك بها تشين يوي من الخلف بسرعة، مانعًا إياها: “ما الذي تفعلينه؟ نحن في مستشفى.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات