44 الفوائد الكاملة
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب يو سونغ وهو يرفع حاجبيه نحو أخته:
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا اللمس الحنون فجر دموع يو دونغ.
الفصل الرابع والأربعين:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما حمل شيا فنغ الأمتعة إلى الداخل، وجد يو دونغ مستلقية كالرخويات على الأريكة، فضحك وقال:
⦅الفوائد الكاملة♡⦆
قالت يو دونغ، وكانت جالسة بصمت في الجانب، والدموع تملأ عينيها:
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أن عشاء الاحتفال بهذه السنة لم يكن فخمًا على الإطلاق، إلا أن يو دونغ لم تختبر شعورًا كهذا منذ زمن طويل، فتغلغلت فيها مشاعر الحنين.
مع أن عشاء الاحتفال بهذه السنة لم يكن فخمًا على الإطلاق، إلا أن يو دونغ لم تختبر شعورًا كهذا منذ زمن طويل، فتغلغلت فيها مشاعر الحنين.
“ألا تسكر بسهولة؟”
على الطاولة وُضع وعاء ضخم من الدجاج المطهوّ، وإلى جانبه سمك مطهو بطريقة برايزد شهيّ. ومن نظرة واحدة، عرفت يو دونغ أن والدها هو من أعدّ الطعام.
عندها، أومأ الأب برأسه واصطدم بكأسه مع كأس شيا فنغ.
قالت:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم~~” تمتمت يو دونغ.
“أبي، هل أنت من طبخ اليوم؟”
قال بهمس:
كانت تعلم أن والدها يُجيد الطهي، لكنه لا يحبه.
“علينا أن نشكر شيا فنغ على ذلك، فقد خرج أبي خصيصًا ليشتري سمكًا طازجًا من أجله.”
أجاب يو سونغ وهو يرفع حاجبيه نحو أخته:
ابتسم الأب، وكأنه عاد إلى زمن الطفولة، ومدّ يده ليربت على رأس يو دونغ.
“علينا أن نشكر شيا فنغ على ذلك، فقد خرج أبي خصيصًا ليشتري سمكًا طازجًا من أجله.”
“ما هي؟” سألت يو دونغ بفضول.
سعل الأب وهو يشرب:
“شيا فنغ…”
“كح!”
“هكذا قوية؟”
شعر شيا فنغ بالامتنان. فرفع كأسه، وصبّ فيه بعض الكحول ثم وقف قائلاً:
“شيا فنغ…”
“شكرًا لك، عمي. دعني أملأ لك كأسك.”
“كلي أولًا، سأذهب للاستحمام.”
قال الأب:
أراد أن يرفضه، لكن يو دونغ منعته.
“ألا تسكر بسهولة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجهها محمرًا وطريًا كفاكهة ناضجة، فعتمت عينا شيا فنغ.
“سأشرب القليل فقط.”
ثم نظر إلى شيا فنغ بعينين صافيتين وقال:
عندها، أومأ الأب برأسه واصطدم بكأسه مع كأس شيا فنغ.
“ها ها… إذن متى نبدأ التحضير للزفاف؟”
في تلك اللحظة، وضعت الأم آخر قدر من الحساء على الطاولة، فاجتمع أفراد العائلة وبدأوا بتناول عشاء ليلة رأس السنة بسعادة.
بعد ذلك، ضمّ شيا فنغ يو دونغ، ينظر إلى وجهها المتعب، المبتل، الملبّد بالغشاوة، ولم يستطع إلا أن يشعر بالأسى والندم.
وأثناء تناول الطعام، انتهز يو سونغ الفرصة لملء كأس شيا فنغ عدة مرات، فشربه الأخير واحدًا تلو الآخر. ورغم أن الطعام ساعد قليلاً، إلا أن شيا فنغ ذا التحمل المنخفض للكحول بدأ بالدوار بعد بضع كؤوس.
شعر شيا فنغ بالامتنان. فرفع كأسه، وصبّ فيه بعض الكحول ثم وقف قائلاً:
كان الأب في مزاج احتفالي واضح، وبعد عدة كؤوس أخرى، بدأ بالحديث.
قال صوته من الداخل:
أشار نحو شيا فنغ وقال:
كانت تعلم أن والدها يُجيد الطهي، لكنه لا يحبه.
“يا شيا فنغ، عليك أن تُحسن إلى ابنتي.”
“لقد حميتها طوال اثنين وعشرين عامًا، والآن ستنتقل إلى عائلتكم.”
هزّ شيا فنغ رأسه محاولاً استعادة وعيه وقال:
كان الأب في مزاج احتفالي واضح، وبعد عدة كؤوس أخرى، بدأ بالحديث.
“عمي، لا تقلق. سأكون مع يو دونغ بشكل صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا اللمس الحنون فجر دموع يو دونغ.
قال الأب وهو يعدّ بأصابعه:
“صباح الخير!”
“دونغ دونغ ابنتنا، دون مبالغة، الأفضل في القرية. ذكية، بارة، وجميلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يحمي من؟ أختي منذ الطفولة كانت معروفة بأنها صلبة مثل الفتيان. حكمت المدرسة الابتدائية والإعدادية، آه.”
تدخّل يو سونغ قائلاً:
“سنة جديدة سعيدة!”
“لكنها ليست رقيقة!”
“تذكرت الآن أمنيتي للعام الجديد.”
رمقه الأب بنظرة حادة وقال:
“وأنا أيضًا مع أمي.” أضاف شيا فنغ، وأخرج هاتفه، متحمسًا ليخبر والدته بالأخبار السارة.
“اصمت!”
مدّت يو دونغ يدها من خلال الفجوة لتُسلّم العبوة.
ضحك شيا فنغ واضعًا يده على صدره وقال:
كان شيا فنغ كوحش، يهاجم المدينة بلا توقف، ويو دونغ استسلمت تمامًا.
“لا، يو دونغ فتاة رقيقة جدًّا. كل مرة أراها فيها، أشعر بدفء في قلبي.”
وبعد وقت بدا وكأنه دهر، بدأ شيا فنغ يفرك ذراعي يو دونغ، ثم تجمّد فجأة وقال:
قال الأب بنبرة متأثرة:
كان الأب في مزاج احتفالي واضح، وبعد عدة كؤوس أخرى، بدأ بالحديث.
“لقد حميتها طوال اثنين وعشرين عامًا، والآن ستنتقل إلى عائلتكم.”
“عمي، لا تقلق. سأكون مع يو دونغ بشكل صحيح.”
ردّ شيا فنغ وهو يربت على صدره:
{تعليق آريسو: خخخخخخ أحا.. قمت بالتغطية قليلًا ياه هذا لم يكن متوقعًا}
“عمي، أنا من سيحميها من الآن فصاعدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا اللمس الحنون فجر دموع يو دونغ.
رفع يو سونغ ذراعيه مقلّدًا الملاكمين وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنفاسهما تتداخل، وجبهتاهما تتلامسان، وخصرها الناعم بين ذراعيه.
“من يحمي من؟ أختي منذ الطفولة كانت معروفة بأنها صلبة مثل الفتيان. حكمت المدرسة الابتدائية والإعدادية، آه.”
وحين خرجت الأم من المطبخ، وجدت ثلاثة رجال سكارى على طاولتها.
تمتم شيا فنغ ورأسه يميل إلى الجانب:
“انتهى الشامبو خاصتي، هل يمكنك أن تحضري لي عبوة أخرى؟”
“هكذا قوية؟”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
قال يو سونغ بكلام متداخل من أثر السكر:
“هل نجحت في الاختبار؟”
“نعم، لذا احذر، إن تجرأت على إيذائها، سيكون عليك أن تواجهني أولًا، ثم تدخل جولة معها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك شيا فنغ ولم يفهم شيئًا مما قيل.
ضحك شيا فنغ ولم يفهم شيئًا مما قيل.
ضحك هو أيضًا وقال:
قال الأب:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يحمي من؟ أختي منذ الطفولة كانت معروفة بأنها صلبة مثل الفتيان. حكمت المدرسة الابتدائية والإعدادية، آه.”
“دونغ دونغ دائمًا صاحبة رأي واحد. كانت دائمًا تحمي من تحبهم بشراسة. وفي العادة، فتاة قوية مثلها لا تُؤذى بسهولة، لكن إن كان من يؤذيها شخصًا تهتم به، فإنها تتلقى الضربات بصمت.”
“نعم، لذا احذر، إن تجرأت على إيذائها، سيكون عليك أن تواجهني أولًا، ثم تدخل جولة معها.”
ثم نظر إلى شيا فنغ بعينين صافيتين وقال:
قال الأب:
“لذا… شيا فنغ، اعتنِ بها عندما لا أكون موجودًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب يو سونغ وهو يرفع حاجبيه نحو أخته:
قال شيا فنغ متأثرًا:
Arisu-san
“عمي…”
Arisu-san
أردف الأب:
نظرت إليه، مذهولة:
“هذا العم لطالما خاف من أن تُؤذى.”
قال بهمس:
قال شيا فنغ وهو يحاول تعديل جلسته ببطولة:
“دونغ دونغ ابنتنا، دون مبالغة، الأفضل في القرية. ذكية، بارة، وجميلة.”
“عمي، لا تقلق… من الآن فصاعدًا… ستكون لي.”
“أن أفتح عينيّ كل صباح، وأراكِ أول من أراه.”
ابتسم الأب وهو ينظر إلى صهره، وقد سقط مرة أخرى على الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت يو دونغ بابتسامة عذبة:
قالت يو دونغ، وكانت جالسة بصمت في الجانب، والدموع تملأ عينيها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفصلا فقط عندما نفد منهما الهواء، وخيط من اللعاب لا يزال يربط شفتيهما، كما لو أنهما يرفضان الانفصال.
“أبي!”
تدخّل يو سونغ قائلاً:
ابتسم الأب، وكأنه عاد إلى زمن الطفولة، ومدّ يده ليربت على رأس يو دونغ.
“انتهى الشامبو خاصتي، هل يمكنك أن تحضري لي عبوة أخرى؟”
هذا اللمس الحنون فجر دموع يو دونغ.
وحين رأت عينيه المشتعلتين بالرغبة، استجابت تلقائيًا.
نظر إليها شيا فنغ المذهول ومسح دموعها قائلاً:
“انتهى الشامبو خاصتي، هل يمكنك أن تحضري لي عبوة أخرى؟”
“لا تبكي، لقد وعدت العم الآن أنني سأحميك.”
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧
كانت يد شيا فنغ الحارة تمسح خدها كما لو أنه يهدئ طفلة.
ابتسم الأب وهو ينظر إلى صهره، وقد سقط مرة أخرى على الطاولة.
ابتسمت يو دونغ وأومأت برأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال شيا فنغ متأثرًا:
عندها، ارتخى شيا فنغ ومال عليها وغفا.
“لقد حميتها طوال اثنين وعشرين عامًا، والآن ستنتقل إلى عائلتكم.”
وحين خرجت الأم من المطبخ، وجدت ثلاثة رجال سكارى على طاولتها.
أشار نحو شيا فنغ وقال:
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ملاحظة من الكاتبة:
صباح يوم رأس السنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفصلا فقط عندما نفد منهما الهواء، وخيط من اللعاب لا يزال يربط شفتيهما، كما لو أنهما يرفضان الانفصال.
استيقظ شيا فنغ على شعاع من الشمس تسلل من خلف الستائر. وعندما فتح عينيه، كان أول ما رآه هو يو دونغ نائمة بسلام.
ملاحظة من الكاتبة:
أنفاسهما تتداخل، وجبهتاهما تتلامسان، وخصرها الناعم بين ذراعيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنها ليست رقيقة!”
نظر شيا فنغ إلى رموشها الطويلة وقبّلها برفق.
لم تفتح يو دونغ عينيها، وكانت ساقاها لا تزالان ضعيفتين كالهلام، فاتكأت عليه قائلة بكسل:
اهتزت جفون يو دونغ ثم فتحت عينيها. زوج من العيون الجميلة، صافية لامعة، اخترقت قلب شيا فنغ مباشرة.
“أبي!”
ابتسم وقال دون أن يتركها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟” دخلت يو دونغ غرفة النوم وسألت.
“صباح الخير!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ شيا فنغ رأسه محاولاً استعادة وعيه وقال:
ردت يو دونغ بابتسامة عذبة:
“سنة جديدة سعيدة!”
“صباح الخير!”
اقترب منها أكثر وحجب بجسده خيط الضوء الذي كان يسقط على وجهها.
اقترب منها أكثر وحجب بجسده خيط الضوء الذي كان يسقط على وجهها.
لاحقًا، وبينما كانت يو دونغ جالسة على الأريكة تحتضن بطنها الممتلئ، سمعت صوت شيا فنغ يناديها من الحمام الرئيسي:
وحين شعرت يو دونغ بشفتيه المألوفتين، أغمضت عينيها. لا تزال نكهة الكحول على شفتيه وهو يلتهم فمها بالكامل، من شفتيها إلى أسنانها إلى أعماقها، دافئًا بحرارته العالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الأب بنبرة متأثرة:
كان شيا فنغ كوحش، يهاجم المدينة بلا توقف، ويو دونغ استسلمت تمامًا.
“علينا التحدث إلى أمي.” ردّت يو دونغ.
انفصلا فقط عندما نفد منهما الهواء، وخيط من اللعاب لا يزال يربط شفتيهما، كما لو أنهما يرفضان الانفصال.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
تنهد شيا فنغ وهو يرخى قبضته، ثم بدأ بتسوية شعر يو دونغ المبعثر وهمس برقة:
Arisu-san
“سنة جديدة سعيدة!”
وحين رأت عينيه المشتعلتين بالرغبة، استجابت تلقائيًا.
أجابت يو دونغ وهي تتجنب عينيه بخجل:
اهتزت جفون يو دونغ ثم فتحت عينيها. زوج من العيون الجميلة، صافية لامعة، اخترقت قلب شيا فنغ مباشرة.
“سنة جديدة سعيدة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنفاسهما تتداخل، وجبهتاهما تتلامسان، وخصرها الناعم بين ذراعيه.
قال وهو يعانقها ويضع ذقنه على رأسها:
“حسنًا.”
“تذكرت الآن أمنيتي للعام الجديد.”
وما إن انتهى شيا فنغ من تحضير وعاء من النودلز، حتى وضعه أمامها وناولها عيدان الأكل. وعندما اقترب منها، لاحظ أن يو دونغ لم تجفف شعرها جيدًا، فقطرة ماء انزلقت من شعرها مرورًا بعنقها حتى اختفت في أعماق الروب.
“ما هي؟” سألت يو دونغ بفضول.
“ها ها… إذن متى نبدأ التحضير للزفاف؟”
“أن أفتح عينيّ كل صباح، وأراكِ أول من أراه.”
“دونغ دونغ ابنتنا، دون مبالغة، الأفضل في القرية. ذكية، بارة، وجميلة.”
عندها، رفعت يو دونغ رأسها ونظرت في عينيه، ثم ابتسمت له، قبل أن تعود إلى حضنه.
مدّت يو دونغ يدها من خلال الفجوة لتُسلّم العبوة.
ظلّا مستلقيَين في السرير لبعض الوقت، ثم نهضا.
ضحكت يو دونغ وقالت:
في صباح أول يوم من السنة، اكتشف شيا فنغ عدة أمور: الأب قبِل علبة السجائر، ويو سونغ أخذ الساعة، والأم ارتدت الملابس الجديدة التي أعطتها إياها يو دونغ، وتناولت الفيتامينات التي اشتراها شيا فنغ وأظهرتها لجاراتها.
وحين شعرت يو دونغ بشفتيه المألوفتين، أغمضت عينيها. لا تزال نكهة الكحول على شفتيه وهو يلتهم فمها بالكامل، من شفتيها إلى أسنانها إلى أعماقها، دافئًا بحرارته العالية.
سأل شيا فنغ:
“سنة جديدة سعيدة!”
“هل نجحت في الاختبار؟”
“سأشرب القليل فقط.”
ضحكت يو دونغ وقالت:
سعل الأب وهو يشرب:
“قطعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّا مستلقيَين في السرير لبعض الوقت، ثم نهضا.
ضحك هو أيضًا وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وجهها محمرًا وطريًا كفاكهة ناضجة، فعتمت عينا شيا فنغ.
“ها ها… إذن متى نبدأ التحضير للزفاف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من يحمي من؟ أختي منذ الطفولة كانت معروفة بأنها صلبة مثل الفتيان. حكمت المدرسة الابتدائية والإعدادية، آه.”
“علينا التحدث إلى أمي.” ردّت يو دونغ.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“وأنا أيضًا مع أمي.” أضاف شيا فنغ، وأخرج هاتفه، متحمسًا ليخبر والدته بالأخبار السارة.
“كح!”
ومع بداية العام، اقترب مهرجان الربيع. الجبال ستخضرّ، والملابس الثقيلة ستُستبدل بمعاطف خفيفة. وفي اليوم الخامس من السنة، استعدّ الاثنان للعودة إلى شنغهاي.
“هل تحب الأطفال؟”
قبل المغادرة، قدّمت الأم ظرفًا أحمر لشيا فنغ كهدية.
“أن أفتح عينيّ كل صباح، وأراكِ أول من أراه.”
أراد أن يرفضه، لكن يو دونغ منعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم~~” تمتمت يو دونغ.
قبل ركوب السيارة، توجه شيا فنغ إلى الأب وقال بجدية:
“ما هي؟” سألت يو دونغ بفضول.
“عمي، لا تقلق، لقد تذكرت كل ما قيل في تلك الليلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا اللمس الحنون فجر دموع يو دونغ.
ابتسم الأب أخيرًا وهو يربت على كتفه:
أجابت يو دونغ وهي تتجنب عينيه بخجل:
“جيّد!”
وبعد أكثر من اثنتي عشرة ساعة من القيادة، أول ما فعلته يو دونغ حين دخلت المنزل هو أن ارتمت على الأريكة.
كان يبدو مرتاحًا، لكن شيا فنغ يعلم كم هو صعب أن يسلّم أحد ابنته المدللة لشخص آخر.
رفع يو سونغ ذراعيه مقلّدًا الملاكمين وقال:
وبما أن أغلب الناس يغادرون في اليوم السادس، كانت الطرق شبه خالية. وبعد الغداء، وصلا إلى شنغهاي في حدود العاشرة مساءً.
أغمضت عينيها، مما زاد من حساسيتها.
وبعد أكثر من اثنتي عشرة ساعة من القيادة، أول ما فعلته يو دونغ حين دخلت المنزل هو أن ارتمت على الأريكة.
قال يو سونغ بكلام متداخل من أثر السكر:
وعندما حمل شيا فنغ الأمتعة إلى الداخل، وجد يو دونغ مستلقية كالرخويات على الأريكة، فضحك وقال:
سأل شيا فنغ:
“ألم تقولي إنك جائعة؟”
وحين رأت عينيه المشتعلتين بالرغبة، استجابت تلقائيًا.
قالت بدلال:
في صباح أول يوم من السنة، اكتشف شيا فنغ عدة أمور: الأب قبِل علبة السجائر، ويو سونغ أخذ الساعة، والأم ارتدت الملابس الجديدة التي أعطتها إياها يو دونغ، وتناولت الفيتامينات التي اشتراها شيا فنغ وأظهرتها لجاراتها.
“لكنني لا أريد أن أتحرك!”
في صباح أول يوم من السنة، اكتشف شيا فنغ عدة أمور: الأب قبِل علبة السجائر، ويو سونغ أخذ الساعة، والأم ارتدت الملابس الجديدة التي أعطتها إياها يو دونغ، وتناولت الفيتامينات التي اشتراها شيا فنغ وأظهرتها لجاراتها.
قال شيا فنغ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكنها ليست رقيقة!”
“اذهبي واغتسلي، ستشعرين بتحسّن بعدها. وسأعدّ لكِ شيئًا تأكلينه في الأثناء.”
أردف الأب:
“حسنًا!” أجابت وهي تأخذ حقائبها وتتوجه إلى الغرفة الثانية.
بعد ذلك، ضمّ شيا فنغ يو دونغ، ينظر إلى وجهها المتعب، المبتل، الملبّد بالغشاوة، ولم يستطع إلا أن يشعر بالأسى والندم.
كان شيا فنغ يراقب حركاتها الاعتيادية، وعيناه تتوهجان. ربما عليه أن يُري يو دونغ أنها لن تنام هناك بعد الآن.
لم يكن شيا فنغ متأكدًا إن كانت قد فهمته، وللتكفير عن فقدانه للسيطرة، نهض وجفف شعرها بمجفف الشعر.
ذهبت يو دونغ إلى الحمام واستحمت، ثم خرجت مرتدية روب استحمام فقط، وجلست على الطاولة من شدة الجوع دون أن تهتم بارتداء ملابس كاملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب يو سونغ وهو يرفع حاجبيه نحو أخته:
وما إن انتهى شيا فنغ من تحضير وعاء من النودلز، حتى وضعه أمامها وناولها عيدان الأكل. وعندما اقترب منها، لاحظ أن يو دونغ لم تجفف شعرها جيدًا، فقطرة ماء انزلقت من شعرها مرورًا بعنقها حتى اختفت في أعماق الروب.
قال شيا فنغ:
كان وجهها محمرًا وطريًا كفاكهة ناضجة، فعتمت عينا شيا فنغ.
“نعم، لذا احذر، إن تجرأت على إيذائها، سيكون عليك أن تواجهني أولًا، ثم تدخل جولة معها.”
قال بصوت مبحوح قليلًا:
⦅الفوائد الكاملة♡⦆
“كلي أولًا، سأذهب للاستحمام.”
وحين خرجت الأم من المطبخ، وجدت ثلاثة رجال سكارى على طاولتها.
“همم!” لم ترفع يو دونغ رأسها، كانت منشغلة بالتهام النودلز.
بعد ذلك، ضمّ شيا فنغ يو دونغ، ينظر إلى وجهها المتعب، المبتل، الملبّد بالغشاوة، ولم يستطع إلا أن يشعر بالأسى والندم.
لاحقًا، وبينما كانت يو دونغ جالسة على الأريكة تحتضن بطنها الممتلئ، سمعت صوت شيا فنغ يناديها من الحمام الرئيسي:
“هذا العم لطالما خاف من أن تُؤذى.”
“ما الأمر؟” دخلت يو دونغ غرفة النوم وسألت.
{تعليق آريسو: خخخخخخ أحا.. قمت بالتغطية قليلًا ياه هذا لم يكن متوقعًا}
قال صوته من الداخل:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك شيا فنغ ولم يفهم شيئًا مما قيل.
“انتهى الشامبو خاصتي، هل يمكنك أن تحضري لي عبوة أخرى؟”
“لكنني لا أريد أن أتحرك!”
“آه.” ركضت يو دونغ، وأخرجت عبوة شامبو من الخزانة، ثم عادت مسرعة إلى غرفة شيا فنغ.
“كلي أولًا، سأذهب للاستحمام.”
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧
كانت يد شيا فنغ الحارة تمسح خدها كما لو أنه يهدئ طفلة.
⟪ مشهد مخل قادم.⟫
رفع يو سونغ ذراعيه مقلّدًا الملاكمين وقال:
وقفت أمام باب الحمام وطرقت:
كان شيا فنغ يراقب حركاتها الاعتيادية، وعيناه تتوهجان. ربما عليه أن يُري يو دونغ أنها لن تنام هناك بعد الآن.
“افتح الباب، سأعطيك إياه.”
{تعليق آريسو: خخخخخخ أحا.. قمت بالتغطية قليلًا ياه هذا لم يكن متوقعًا}
فُتح الباب قليلاً.
كان شيا فنغ كوحش، يهاجم المدينة بلا توقف، ويو دونغ استسلمت تمامًا.
مدّت يو دونغ يدها من خلال الفجوة لتُسلّم العبوة.
ردّ شيا فنغ وهو يربت على صدره:
لكن، بدلاً من أخذ الشامبو، أمسك شيا فنغ بيدها وسحبها إلى الداخل.
“دونغ دونغ دائمًا صاحبة رأي واحد. كانت دائمًا تحمي من تحبهم بشراسة. وفي العادة، فتاة قوية مثلها لا تُؤذى بسهولة، لكن إن كان من يؤذيها شخصًا تهتم به، فإنها تتلقى الضربات بصمت.”
وقبل أن تستوعب ما حدث، وجدت نفسها ملتصقة بجدار الحمام، ونعال الأرنب الرقيق في قدميها قد ابتلّا.
“دونغ دونغ.”
روبها المبلل التصق بجسدها.
“آه.” ركضت يو دونغ، وأخرجت عبوة شامبو من الخزانة، ثم عادت مسرعة إلى غرفة شيا فنغ.
نظرت إليه، مذهولة:
“صباح الخير!”
“شيا فنغ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الأب أخيرًا وهو يربت على كتفه:
“هممم؟”
وحين رأت عينيه المشتعلتين بالرغبة، استجابت تلقائيًا.
وحين رأت عينيه المشتعلتين بالرغبة، استجابت تلقائيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها، ارتخى شيا فنغ ومال عليها وغفا.
أغمضت عينيها، مما زاد من حساسيتها.
أردف الأب:
وحين انقشعت الغيوم وتوقّف المطر، أغلق شيا فنغ رشاش الماء، وخيّم السكون على الحمام. احتضن يو دونغ المتهاوية، واستندا معًا إلى الجدار، يتنفسان ببطء في ظل سُكْر ما بعد العناق.
“سنة جديدة سعيدة!”
وبعد وقت بدا وكأنه دهر، بدأ شيا فنغ يفرك ذراعي يو دونغ، ثم تجمّد فجأة وقال:
“آه.” ركضت يو دونغ، وأخرجت عبوة شامبو من الخزانة، ثم عادت مسرعة إلى غرفة شيا فنغ.
“أنا… نسيت أن أضع واقيًا.”
“سنة جديدة سعيدة!”
لم تفتح يو دونغ عينيها، وكانت ساقاها لا تزالان ضعيفتين كالهلام، فاتكأت عليه قائلة بكسل:
“شيا فنغ…”
“هل تحب الأطفال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب يو سونغ وهو يرفع حاجبيه نحو أخته:
قال:
نظرت إليه، مذهولة:
“أحبهم.”
“لا تبكي، لقد وعدت العم الآن أنني سأحميك.”
“إذن لنُنجب بعضًا منهم.”
“هل تحب الأطفال؟”
لم يرَ شيا فنغ وجهها وهي تقول هذا، فقط حملها برقة، وترك روبها المبلل على الأرض، ووضعها في سريره.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
بعد ذلك، ضمّ شيا فنغ يو دونغ، ينظر إلى وجهها المتعب، المبتل، الملبّد بالغشاوة، ولم يستطع إلا أن يشعر بالأسى والندم.
ابتسم الأب، وكأنه عاد إلى زمن الطفولة، ومدّ يده ليربت على رأس يو دونغ.
قال بهمس:
لم تفتح يو دونغ عينيها، وكانت ساقاها لا تزالان ضعيفتين كالهلام، فاتكأت عليه قائلة بكسل:
“دونغ دونغ.”
“لكنني لا أريد أن أتحرك!”
“هممم~~” تمتمت يو دونغ.
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
“نامي هنا من الآن فصاعدًا.”
نظر شيا فنغ إلى رموشها الطويلة وقبّلها برفق.
“حسنًا.”
اقترب منها أكثر وحجب بجسده خيط الضوء الذي كان يسقط على وجهها.
لم يكن شيا فنغ متأكدًا إن كانت قد فهمته، وللتكفير عن فقدانه للسيطرة، نهض وجفف شعرها بمجفف الشعر.
وحين رأت عينيه المشتعلتين بالرغبة، استجابت تلقائيًا.
وحين انتهى، أعادها إلى حضنه، ثم أغلق عينيه ودفن وجهه في عنقها.
الفصل الرابع والأربعين:
لم يكن شيا فنغ يظن أنه سيشتاق لأحد بهذا الشكل يومًا، أو أنه سيشعر برغبة عارمة في امتلاك شخص ما… كما لو أنها أصبحت عالمه بأكمله.
قالت بدلال:
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
وحين شعرت يو دونغ بشفتيه المألوفتين، أغمضت عينيها. لا تزال نكهة الكحول على شفتيه وهو يلتهم فمها بالكامل، من شفتيها إلى أسنانها إلى أعماقها، دافئًا بحرارته العالية.
ترجمة:
ابتسمت يو دونغ وأومأت برأسها.
Arisu-san
“لكنني لا أريد أن أتحرك!”
ملاحظة من الكاتبة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، بدلاً من أخذ الشامبو، أمسك شيا فنغ بيدها وسحبها إلى الداخل.
آمل ألا يُحظَر هذا الفصل… وإلا فلن أعلم كيف أعدّل عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا اللمس الحنون فجر دموع يو دونغ.
أشعر أن أفكاري تزداد قذارة يومًا بعد يوم… كلكم سبب في هذا.
أجابت يو دونغ وهي تتجنب عينيه بخجل:
.
قال يو سونغ بكلام متداخل من أثر السكر:
{تعليق آريسو: خخخخخخ أحا.. قمت بالتغطية قليلًا ياه هذا لم يكن متوقعًا}
“ألم تقولي إنك جائعة؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات