You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 41

41 الطريقة الوحيدة التي يمكنك الوصول بها إليه هي من خلالي

41 الطريقة الوحيدة التي يمكنك الوصول بها إليه هي من خلالي

1111111111

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدمت يو دونغ أفضل ابتساماتها وهي تدلك رأسها على كتف والدتها. وحاولت التودد: “ماما~”

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية

ابتسم يو سونغ وهو يغادر، تاركًا يو دونغ المصعوقة لتواجه مصيرها وحدها.

الفصل الواحد والأربعين:

“همم.” لم يُصرّ الوالد، بل رفع كأسه وشرب جرعة كبيرة.

⦅الطريقة الوحيدة التي يمكنك الوصول بها إليه هي من خلالي♡⦆

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع شيا فنغ الهمهمة الباردة وشعر على الفور بالقلق، هل يا تُرى والد زوجته غير راضٍ عنه؟

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أظن أن الآخرين هم من يجب أن يشكروا أني لا أخدعهم.” لم تستطع يو دونغ إلا أن تضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تُحل حالة الإحراج لدى شيا فنغ إلا عندما ظهرت يو دونغ وهي تحمل طبقًا في يديها.

العنق الذي ظلّ شيا فنغ يعضّه بالأمس ظهر فجأة أمام الجميع. احمرّ وجه شيا فنغ على الفور وسارع لمساعدتها في تعديل ملابسها.

وحين وُضعت الأطباق جميعها، انجذب الجميع نحو طاولة العشاء.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“بمجرد أن سمعت أمي بأنك ستعودين، تحولت نصف الأطباق المخططة إلى أطعمتك المفضلة.” أشار يو سونغ إلى عدة أطباق.

“شكرًا لكِ، أمي!” لقد مر وقت طويل منذ أن تذوقت يو دونغ طعام والدتها. كانت قد رغبت في تناوله في حياتها السابقة، لكن في تلك الأيام، كانت تُوبّخ دومًا على مائدة الطعام، فلم يكن لديها شهية أبدًا.

“أما النصف الآخر، فهو من الطعام الذي تكرهينه.” رمقت الأم ابنها بنظرة ازدراء.

“ذاك… كان تصرفًا في لحظة اندفاع. لاحقًا، فكرت في أنكِ حتى لم تري حبيبي من قبل، فأدركت أن الزواج منه لم يكن فكرة جيدة.” تابعت يو دونغ بإضافة بعض الإطراء. “ولحسن الحظ، غيرت رأيي. انفصلت عنه، وبعد أيام قليلة، وصلت إلى شنغهاي.”

“شكرًا لكِ، أمي!” لقد مر وقت طويل منذ أن تذوقت يو دونغ طعام والدتها. كانت قد رغبت في تناوله في حياتها السابقة، لكن في تلك الأيام، كانت تُوبّخ دومًا على مائدة الطعام، فلم يكن لديها شهية أبدًا.

“أمي…” نظرت يو دونغ نحو غرفة أخيها وقالت: “منزلنا ليس معزولًا صوتيًا، خفّضي صوتكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان لدى الوالد إدمان طفيف على الكحول. ففي كل مرة تُقدَّم فيها وجبة العشاء، كان يفتح زجاجة صغيرة من النبيذ ويشرب منها رشفتين. ولم يكن هذا اليوم استثناءً. لكن ما إن وضع الزجاجة على الطاولة، حتى انتُزعت منه.

ورغم أن يو دونغ لم تكن تعرف درجة الكحول في النبيذ، لكنها كانت تدرك أن الأطباء لا يشربون عادة، لذا علمت أن شيا فنغ ليس على ما يرام.

عندما رفع الوالد نظره، رأى ابتسامة شيا فنغ الودودة: “عمي، دعني أَصُبّ لك بعضًا منها.”

“بالضبط. وقعتُ في غرام وجهه.”

وبعد أن خدم الوالد دونغ، وضع شيا فنغ الزجاجة جانبًا. وعندما لاحظ هذا، نظر الوالد بصمت إلى كأس شيا فنغ الفارغ.

شعر شيا فنغ بالذنب وهو ينظر إلى والد زوجته. وعلى الفور، تحوّلت عينا الوالد أيضًا إلى عيون قاتلة.

تبع شيا فنغ نظرة الوالد إلى كأسه، وشعر ببعض الإحراج وهو يقول: “عمي، أنا لا أشرب كثيرًا.”

“أبي!” في هذه المرة، كانت يو دونغ عاجزة عن الرد.

“همم.” لم يُصرّ الوالد، بل رفع كأسه وشرب جرعة كبيرة.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سمع شيا فنغ الهمهمة الباردة وشعر على الفور بالقلق، هل يا تُرى والد زوجته غير راضٍ عنه؟

في هذا الوقت، خرج يو سونغ ليمط جسده ولاحظ وجود شيا فنغ. اقترب يو سونغ من شيا فنغ وقال وهو يحيّيه: “استيقظت باكرًا، أليس كذلك؟”

وبعد لحظات من التردد، التقط شيا فنغ زجاجة النبيذ وسكب لنفسه كأسًا. ثم نهض واقفًا وقال: “عمي، أود أن أقدّم احترامي.”

رمشت يو دونغ. عضّت شفتها، ثم وقفت.

في عيني الوالد ظهرت علامات التردد بينما شرب شيا فنغ الكأس بأكمله دفعة واحدة.

وبعد لحظات من التردد، التقط شيا فنغ زجاجة النبيذ وسكب لنفسه كأسًا. ثم نهض واقفًا وقال: “عمي، أود أن أقدّم احترامي.”

وبما أن نسبة الكحول كانت تفوق 40%، رغم صِغر الكأس، إلا أن الطعم القوي والحارق شوّه وجه شيا فنغ. ومع شعوره بالإحراج، حاول بشدة ألا يُظهر ضعفه، فأخذ يملأ فمه بالخضار.

“بالضبط. وقعتُ في غرام وجهه.”

ورغم أن يو دونغ لم تكن تعرف درجة الكحول في النبيذ، لكنها كانت تدرك أن الأطباء لا يشربون عادة، لذا علمت أن شيا فنغ ليس على ما يرام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، وبعد غفوته القصيرة، سمع شيا فنغ الذي بدأ يُفيق كلمات يو دونغ وأُصيب بالذهول. وبعد لحظة، لم يستطع إلا أن يغطي وجهه محاولًا كبت ضحكته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فسارعت لسكب نصف وعاء من حساء العظام البيضاء وقدّمته له.

“بالضبط. وقعتُ في غرام وجهه.”

تناول شيا فنغ الوعاء بامتنان، وشرب منه جرعتين سريعًا.

هذا المشهد الصادم والمثير للغاية جعل الوالدة تُسقط الملعقة من يدها.

“دونغ دونغ، يبدو أن حبيبك لا يحتمل الشرب.” قال يو سونغ وهو يشاهد المشهد بكامله ولم يستطع إلا أن يُظهر شماتته.

“شيا فنغ…” بالتأكيد لا يمكن ليو دونغ أن تدع والدتها تكتشف أنها متزوجة بالفعل؛ وإلا فلن تعيش لترى العام الجديد. “أنا… أنا أحبّه.”

“شيا فنغ جراح، وعادة لا يشرب.” شرحت يو دونغ.

لم تتابع يو دونغ الأكل. بل جلست واضعة يديها على ركبتيها على الكرسي الخشبي. رمقها الوالد بنظرة وهو يأخذ جرعة أخرى. وعاد يو سونغ في تلك اللحظة، وبعد أن نظر إلى جانبي الغرفة، قرر أن يجلس إلى جانب والده حيث لن تطاله الرشاشات.

“جراح؟ من النوع الذي يحمل مشرطًا؟” بدا يو سونغ مندهشًا.

تناول شيا فنغ الوعاء بامتنان، وشرب منه جرعتين سريعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر الوالد والوالدة إلى بعضهما البعض؛ يبدو أن الوظيفة لا بأس بها.

“حسنًا، دعه، ساعدني في حمله إلى السرير.” رفعت يو دونغ ذراعه.

“لا حاجة لك بأن تشرب.” قال الوالد ذلك عندما رأى وجه شيا فنغ المحمر. ومع ذلك، وفي سره، فكر أن الرجال الذين لا يستطيعون الشرب لا يُعتبرون رجالًا حقًا.

ظاهريًا، كانت يو دونغ تهز رأسها كدجاجة تنقر الحبوب، لكن في داخلها، لم تكن موافقة. بعد عشر سنوات، ستكونين أنتِ أول من يوافق على تزويج أي رجل خلال ساعة واحدة.

سمع شيا فنغ هذا المعنى الضمني. وكانت هذه أول مرة يلتقي فيها بوالد زوجته، فكيف لا يُلبي توقعاته؟ فالتقط زجاجة النبيذ وملأ كأس الوالد. “عمي، رغم أنني لا أشرب عادة، لكن يمكنني أن أرافقك في كأسين. لن أسكر.”

عندما رفع الوالد نظره، رأى ابتسامة شيا فنغ الودودة: “عمي، دعني أَصُبّ لك بعضًا منها.”

وعندما رفع الأب حاجبيه، ملأ شيا فنغ كأسه بقلب مثقل؛ فقد شعر وكأن كبده قد تحطّم.

“مواصفات جيدة؟ قولي الحقيقة، أنتِ من ألقت بنفسها عليه، أليس كذلك؟” بعد سماع هذه المواصفات العالية، لم يتردد يو سونغ في السخرية.

فبعد كأسين، وجد شيا فنغ الذي يبدو لا يُقهَر نفسه مطروحًا وجهًا على الطاولة.

ظاهريًا، كانت يو دونغ تهز رأسها كدجاجة تنقر الحبوب، لكن في داخلها، لم تكن موافقة. بعد عشر سنوات، ستكونين أنتِ أول من يوافق على تزويج أي رجل خلال ساعة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شيا فنغ، شيا فنغ.” هزّت يو دونغ كتفه لفترة، لكنه لم يتحرك. فاستدارت إلى والدها وعقدت حاجبيها: “أبي، لماذا جعلت شيا فنغ يذهب لأقصى حد معه؟”

أراد شيا فنغ أن يُساعد في الأعمال المنزلية، لكن الوالدة لم تسمح له بفعل أي شيء. وفي النهاية، اضطر إلى الجلوس وحيدًا في الفناء، يداعب أصابعه.

“أي أقصى حد؟ شرب ثلاثة كؤوس فقط.” شعر الوالد بالظلم، فلم يشعر حتى بالدوخة بعد.

وتوقفت ضحكة شيا فنغ فجأة. ولم يستطع إلا أن يفكر: من بين كل أفراد هذه العائلة، الوالد هو الأكثر سوادًا.

“لماذا تلومين أبي؟ شيا فنغ هو من لا يتحمل الكحول.” تدخل يو سونغ من الجانب.

تحدثت الوالدة بلهجتها قائلة وهي تضرب عيدان الطعام على الطاولة: “احملوه إلى غرفة يو سونغ. وأنتِ تعالي إلى هنا.”

“حسنًا، دعه، ساعدني في حمله إلى السرير.” رفعت يو دونغ ذراعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فسارعت لسكب نصف وعاء من حساء العظام البيضاء وقدّمته له.

“ذهب يو سونغ إلى الجانب الآخر من شيا فنغ وساعدها في رفعه. لكنه توقف فجأة وسأل: “أي غرفة؟”

“شيا فنغ جراح، وعادة لا يشرب.” شرحت يو دونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“غرفتي بالطبع.” قالت يو دونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، استفاقت يو دونغ من ذهولها. اندفعت واقفةً وصرخت: “الطريقة الوحيدة التي يمكنكم الوصول بها إليه هي من خلالي!”

تحدثت الوالدة بلهجتها قائلة وهي تضرب عيدان الطعام على الطاولة: “احملوه إلى غرفة يو سونغ. وأنتِ تعالي إلى هنا.”

“أمي، أمي، اهدئي!” التقط يو سونغ الملعقة وأمسك بوالدته التي كانت على وشك الإغماء.

فتحت يو دونغ فمها لتعترض، لكنها أدركت أنها قد انتهت. وجلست بصمت. لقد نسيت أنها ليست في حياتها السابقة. ففي حياتها السابقة، وبعد مرور عشر سنوات، كانت والدتها يائسة بما يكفي لتدفع أي رجل إلى سرير يو دونغ. أما الآن، فحتى حبيبها لا يُسمح له بدخول غرفتها ما لم يرغب في الطعن بسكين المطبخ.

وتوقفت ضحكة شيا فنغ فجأة. ولم يستطع إلا أن يفكر: من بين كل أفراد هذه العائلة، الوالد هو الأكثر سوادًا.

ابتسم يو سونغ وهو يغادر، تاركًا يو دونغ المصعوقة لتواجه مصيرها وحدها.

لم تتابع يو دونغ الأكل. بل جلست واضعة يديها على ركبتيها على الكرسي الخشبي. رمقها الوالد بنظرة وهو يأخذ جرعة أخرى. وعاد يو سونغ في تلك اللحظة، وبعد أن نظر إلى جانبي الغرفة، قرر أن يجلس إلى جانب والده حيث لن تطاله الرشاشات.

لم تتابع يو دونغ الأكل. بل جلست واضعة يديها على ركبتيها على الكرسي الخشبي. رمقها الوالد بنظرة وهو يأخذ جرعة أخرى. وعاد يو سونغ في تلك اللحظة، وبعد أن نظر إلى جانبي الغرفة، قرر أن يجلس إلى جانب والده حيث لن تطاله الرشاشات.

“شيا فنغ…” بالتأكيد لا يمكن ليو دونغ أن تدع والدتها تكتشف أنها متزوجة بالفعل؛ وإلا فلن تعيش لترى العام الجديد. “أنا… أنا أحبّه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استخدمت يو دونغ أفضل ابتساماتها وهي تدلك رأسها على كتف والدتها. وحاولت التودد: “ماما~”

“أحتاج إلى نظرة أخرى. كنت سأجعله يسكر وأسأله، لكنه انهار بعد كأسين.” قال الوالد بأسى.

“قفي!” رفعت الأم إصبعها.

في هذا الوقت، خرج يو سونغ ليمط جسده ولاحظ وجود شيا فنغ. اقترب يو سونغ من شيا فنغ وقال وهو يحيّيه: “استيقظت باكرًا، أليس كذلك؟”

رمشت يو دونغ. عضّت شفتها، ثم وقفت.

“قفي!” رفعت الأم إصبعها.

“تكلمي!” كان تعبير وجه الأم أشبه بقاضٍ يراقب سجينًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عن ماذا؟” كانت يو دونغ في حيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وماذا عن شيا فنغ؟ كيف حدث ذلك؟” سألت الأم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ابدئي بإخباري بكل أعذارك لسرقة دفتر الحسابات ومغادرتكِ للمنزل.” لم يكن يحتوي الكثير، لكن الأم لا تزال تتذكر المبلغ بالضبط.

شعر شيا فنغ بعدم ارتياح، لماذا يشعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام؟

أرهف الأب والابن آذانهما.

شعر شيا فنغ بعدم ارتياح، لماذا يشعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام؟

“ذاك… كان تصرفًا في لحظة اندفاع. لاحقًا، فكرت في أنكِ حتى لم تري حبيبي من قبل، فأدركت أن الزواج منه لم يكن فكرة جيدة.” تابعت يو دونغ بإضافة بعض الإطراء. “ولحسن الحظ، غيرت رأيي. انفصلت عنه، وبعد أيام قليلة، وصلت إلى شنغهاي.”

“كان وقفته جيدة.” فكرت الوالدة بمظهر شيا فنغ. “كما أنه طويل.”

“هذا ما ظننته. كيف يكون الزواج بهذه البساطة؟ لم نلتقِ حتى بوالدي الطرف الآخر، ولا نعرف شخصيته.” قالت الوالدة بلا رحمة.

شعر شيا فنغ بعدم ارتياح، لماذا يشعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام؟

ظاهريًا، كانت يو دونغ تهز رأسها كدجاجة تنقر الحبوب، لكن في داخلها، لم تكن موافقة. بعد عشر سنوات، ستكونين أنتِ أول من يوافق على تزويج أي رجل خلال ساعة واحدة.

كانت يو دونغ تعلم أن افتتان والدتها الأعمى بأي شخص متعلم كان يُؤثّر على حكمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وماذا عن شيا فنغ؟ كيف حدث ذلك؟” سألت الأم.

“حسنًا، دعه، ساعدني في حمله إلى السرير.” رفعت يو دونغ ذراعه.

“شيا فنغ…” بالتأكيد لا يمكن ليو دونغ أن تدع والدتها تكتشف أنها متزوجة بالفعل؛ وإلا فلن تعيش لترى العام الجديد. “أنا… أنا أحبّه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابدئي بإخباري بكل أعذارك لسرقة دفتر الحسابات ومغادرتكِ للمنزل.” لم يكن يحتوي الكثير، لكن الأم لا تزال تتذكر المبلغ بالضبط.

تظاهر يو سونغ بالتقيؤ عند رؤية تصرفات أخته المتدللة؛ وفرك القشعريرة التي غطت ذراعيه.

“دونغ دونغ، يبدو أن حبيبك لا يحتمل الشرب.” قال يو سونغ وهو يشاهد المشهد بكامله ولم يستطع إلا أن يُظهر شماتته.

“انسِ هذا – ما أحبه هو القدرة على الحياة حياة كريمة.” شرعت الوالدة بالتحقيق: “التعليم، العمر، الوظيفة، الدخل، المنزل، السيارات، وأهله، أخبريني بكل شيء.”

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“أمي…” نظرت يو دونغ نحو غرفة أخيها وقالت: “منزلنا ليس معزولًا صوتيًا، خفّضي صوتكِ.”

تظاهر يو سونغ بالتقيؤ عند رؤية تصرفات أخته المتدللة؛ وفرك القشعريرة التي غطت ذراعيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وما المشكلة؟ فليخرج ويخبرني بنفسه،” تابعت الأم، “أخوكِ غالبًا ما يحدثنا عن الفتيات الخريجات مؤخرًا اللواتي خُدعن بسهولة، هل تعلمين ممن يجب أن تحذري؟”

“هل تعيشان معًا بالفعل؟” اتخذ يو سونغ تعبيرًا مبالغًا فيه وهو يلهث.

222222222

“أظن أن الآخرين هم من يجب أن يشكروا أني لا أخدعهم.” لم تستطع يو دونغ إلا أن تضحك.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أظن أن الآخرين هم من يجب أن يشكروا أني لا أخدعهم.” لم تستطع يو دونغ إلا أن تضحك.

“كفى من ابتسامتك.” طرقت الأم الطاولة وقالت: “هيا قولي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تُحل حالة الإحراج لدى شيا فنغ إلا عندما ظهرت يو دونغ وهي تحمل طبقًا في يديها.

“ذكر، جراح يبلغ من العمر 28 عامًا، يعيش في شنغهاي، لديه منزل، سيارة، مدخرات، والأهم من ذلك: هو يحب ابنتكِ حقًا، حقًا.” قالت يو دونغ بلا خجل.

“أمي، أمي، اهدئي!” التقط يو سونغ الملعقة وأمسك بوالدته التي كانت على وشك الإغماء.

“مواصفات جيدة؟ قولي الحقيقة، أنتِ من ألقت بنفسها عليه، أليس كذلك؟” بعد سماع هذه المواصفات العالية، لم يتردد يو سونغ في السخرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فسارعت لسكب نصف وعاء من حساء العظام البيضاء وقدّمته له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اصمت وكُل طعامك.” رمقته يو دونغ بنظرة.

“اذهب وأحضر فأسي من الفناء.” أمر الوالد ابنه يو سونغ.

نظر الوالد والوالدة إلى بعضهما البعض بقلق وسألا بتردد: “طبيب، بل جراح، كيف لاحظك أصلًا؟”

تظاهر يو سونغ بالتقيؤ عند رؤية تصرفات أخته المتدللة؛ وفرك القشعريرة التي غطت ذراعيه.

لم يستطع يو سونغ إلا أن يرش الحساء من فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدمت يو دونغ أفضل ابتساماتها وهي تدلك رأسها على كتف والدتها. وحاولت التودد: “ماما~”

كانت يو دونغ تعلم أن افتتان والدتها الأعمى بأي شخص متعلم كان يُؤثّر على حكمها.

“انسِ هذا – ما أحبه هو القدرة على الحياة حياة كريمة.” شرعت الوالدة بالتحقيق: “التعليم، العمر، الوظيفة، الدخل، المنزل، السيارات، وأهله، أخبريني بكل شيء.”

“وماذا إن كان طبيبًا. في شنغهاي، كلما عبرتِ الشارع، تقابلين طبيبًا.” تباهت يو دونغ، “على أي حال، لولا محاولاته اليائسة لملاحقتي، لما كلفت نفسي حتى بالنظر إليه.”

لم يستطع يو سونغ إلا أن يرش الحساء من فمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في هذه اللحظة، وبعد غفوته القصيرة، سمع شيا فنغ الذي بدأ يُفيق كلمات يو دونغ وأُصيب بالذهول. وبعد لحظة، لم يستطع إلا أن يغطي وجهه محاولًا كبت ضحكته.

تبع شيا فنغ نظرة الوالد إلى كأسه، وشعر ببعض الإحراج وهو يقول: “عمي، أنا لا أشرب كثيرًا.”

“كان وقفته جيدة.” فكرت الوالدة بمظهر شيا فنغ. “كما أنه طويل.”

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“بالضبط. وقعتُ في غرام وجهه.”

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

ارتعشت أكتاف شيا فنغ وهو يكافح كي لا ينفجر ضاحكًا.

“أما النصف الآخر، فهو من الطعام الذي تكرهينه.” رمقت الأم ابنها بنظرة ازدراء.

“هل يحبكِ حقًا لهذا الحد؟” نظرت الوالدة إلى ابنتها، ووجدت صعوبة في التصديق.

“أمي…” نظرت يو دونغ نحو غرفة أخيها وقالت: “منزلنا ليس معزولًا صوتيًا، خفّضي صوتكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنه هنا، فكيف يكون يتظاهر؟”

عندما رفع الوالد نظره، رأى ابتسامة شيا فنغ الودودة: “عمي، دعني أَصُبّ لك بعضًا منها.”

رمقت الأم زوجها وسألته: “أباها، ما رأيك؟”

“شكرًا لكِ، أمي!” لقد مر وقت طويل منذ أن تذوقت يو دونغ طعام والدتها. كانت قد رغبت في تناوله في حياتها السابقة، لكن في تلك الأيام، كانت تُوبّخ دومًا على مائدة الطعام، فلم يكن لديها شهية أبدًا.

“أحتاج إلى نظرة أخرى. كنت سأجعله يسكر وأسأله، لكنه انهار بعد كأسين.” قال الوالد بأسى.

نظر الوالد والوالدة إلى بعضهما البعض بقلق وسألا بتردد: “طبيب، بل جراح، كيف لاحظك أصلًا؟”

“أبي!” في هذه المرة، كانت يو دونغ عاجزة عن الرد.

“كفى من ابتسامتك.” طرقت الأم الطاولة وقالت: “هيا قولي.”

وتوقفت ضحكة شيا فنغ فجأة. ولم يستطع إلا أن يفكر: من بين كل أفراد هذه العائلة، الوالد هو الأكثر سوادًا.

“حسنًا.” عند هذا، استدار يو سونغ وعاد إلى الداخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“بالضبط. وقعتُ في غرام وجهه.”

كان الجميع في القرية يستيقظون باكرًا عادةً: الأم تستيقظ باكرًا لتطبخ، والأب يستيقظ باكرًا ليدور في حقوله. أما شيا فنغ، فقد استيقظ في السابعة صباحًا، لكنه كان لا يزال متأخرًا قليلًا مقارنةً بكبار السن.

“كان وقفته جيدة.” فكرت الوالدة بمظهر شيا فنغ. “كما أنه طويل.”

أراد شيا فنغ أن يُساعد في الأعمال المنزلية، لكن الوالدة لم تسمح له بفعل أي شيء. وفي النهاية، اضطر إلى الجلوس وحيدًا في الفناء، يداعب أصابعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنك أن توقظ دونغ دونغ؟” أمالت الوالدة رأسها من باب المطبخ وصرخت، “اذهب وأخبرها بأن تعمل.”

في هذا الوقت، خرج يو سونغ ليمط جسده ولاحظ وجود شيا فنغ. اقترب يو سونغ من شيا فنغ وقال وهو يحيّيه: “استيقظت باكرًا، أليس كذلك؟”

“أمي…” نظرت يو دونغ نحو غرفة أخيها وقالت: “منزلنا ليس معزولًا صوتيًا، خفّضي صوتكِ.”

“نعم.” وقف شيا فنغ ليرد التحية.

وعندما سمعت الوالدة ذلك، اشتعلت عيناها بنية القتل، وارتعد شيا فنغ من هالتها الشرسة. غطى العرق البارد ظهره، ولم يعرف كيف يرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل يمكنك أن توقظ دونغ دونغ؟” أمالت الوالدة رأسها من باب المطبخ وصرخت، “اذهب وأخبرها بأن تعمل.”

“أبي، دونغ دونغ وشيا فنغ يعيشان معًا، وأمي غاضبة.” شرح يو سونغ على عجل.

“حسنًا.” عند هذا، استدار يو سونغ وعاد إلى الداخل.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

لكن شيا فنغ أوقفه وقال للأم يو: “خالتي، ما رأيك أن أساعد في العمل بدلًا منها؟ يو دونغ عادةً ما تكون نعسانة في الصباح، دعيها تنم قليلًا.”

وتوقفت ضحكة شيا فنغ فجأة. ولم يستطع إلا أن يفكر: من بين كل أفراد هذه العائلة، الوالد هو الأكثر سوادًا.

ساد الصمت الفناء على الفور، ولم يُسمع فيه إلا نباح كلب الجيران مرتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فسارعت لسكب نصف وعاء من حساء العظام البيضاء وقدّمته له.

شعر شيا فنغ بعدم ارتياح، لماذا يشعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام؟

وعند سماع كلمات ابنتها، تحوقلت عينا الوالدة وأُغمي عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرجت الوالدة من المطبخ وهي تلوّح بملعقة الطبخ. حدّقت في شيا فنغ وسألته: “كيف تعرف كيف تكون في الصباح؟”

“مواصفات جيدة؟ قولي الحقيقة، أنتِ من ألقت بنفسها عليه، أليس كذلك؟” بعد سماع هذه المواصفات العالية، لم يتردد يو سونغ في السخرية.

“هل تعيشان معًا بالفعل؟” اتخذ يو سونغ تعبيرًا مبالغًا فيه وهو يلهث.

كان الجميع في القرية يستيقظون باكرًا عادةً: الأم تستيقظ باكرًا لتطبخ، والأب يستيقظ باكرًا ليدور في حقوله. أما شيا فنغ، فقد استيقظ في السابعة صباحًا، لكنه كان لا يزال متأخرًا قليلًا مقارنةً بكبار السن.

وعندما سمعت الوالدة ذلك، اشتعلت عيناها بنية القتل، وارتعد شيا فنغ من هالتها الشرسة. غطى العرق البارد ظهره، ولم يعرف كيف يرد.

“أبي!” في هذه المرة، كانت يو دونغ عاجزة عن الرد.

وحين رأت أن شيا فنغ تأخّر في الإجابة، شعرت الوالدة أن هذا الصمت بمثابة إقرار. آه، إذًا هذا هو الوضع؟ اندفعت الوالدة إلى غرفة يو دونغ وهي تمسك بالملعقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرجت الوالدة من المطبخ وهي تلوّح بملعقة الطبخ. حدّقت في شيا فنغ وسألته: “كيف تعرف كيف تكون في الصباح؟”

“أيتها الفتاة اللعينة، فقط انتظري.”

هذا المشهد الصادم والمثير للغاية جعل الوالدة تُسقط الملعقة من يدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عمتي، عمتي، لقد أسأتِ الفهم!” هرع شيا فنغ خلفها بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، استفاقت يو دونغ من ذهولها. اندفعت واقفةً وصرخت: “الطريقة الوحيدة التي يمكنكم الوصول بها إليه هي من خلالي!”

استفاقت يو دونغ المذهولة عندما نزعت أمها عنها البطانية. وبما أنها شعرت ببعض البرودة، تكرّست للنوم من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الوالد والوالدة إلى بعضهما البعض؛ يبدو أن الوظيفة لا بأس بها.

“لا تجرؤي!” أمسكت الوالدة بأذن يو دونغ وسحبتها من السرير.

“أما النصف الآخر، فهو من الطعام الذي تكرهينه.” رمقت الأم ابنها بنظرة ازدراء.

شعر شيا فنغ وكأن أذنه هو من تُقرص، فسارع لإنقاذها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شيا فنغ، شيا فنغ.” هزّت يو دونغ كتفه لفترة، لكنه لم يتحرك. فاستدارت إلى والدها وعقدت حاجبيها: “أبي، لماذا جعلت شيا فنغ يذهب لأقصى حد معه؟”

“أمي، ماذا تفعلين؟ هذا مؤلم.” فركت يو دونغ أذنها الحمراء وهي تلجأ إلى حضن شيا فنغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الوالد والوالدة إلى بعضهما البعض؛ يبدو أن الوظيفة لا بأس بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كيف يمكن للأم أن تتحمل هذا المشهد الحميم؟ مدت يدها وجذبت يو دونغ بعيدًا عن ذراعي شيا فنغ. ونتيجة لذلك، اضطربت بيجاما يو دونغ، كاشفةً عن عنقها.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية

العنق الذي ظلّ شيا فنغ يعضّه بالأمس ظهر فجأة أمام الجميع. احمرّ وجه شيا فنغ على الفور وسارع لمساعدتها في تعديل ملابسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابدئي بإخباري بكل أعذارك لسرقة دفتر الحسابات ومغادرتكِ للمنزل.” لم يكن يحتوي الكثير، لكن الأم لا تزال تتذكر المبلغ بالضبط.

هذا المشهد الصادم والمثير للغاية جعل الوالدة تُسقط الملعقة من يدها.

“لا حاجة لك بأن تشرب.” قال الوالد ذلك عندما رأى وجه شيا فنغ المحمر. ومع ذلك، وفي سره، فكر أن الرجال الذين لا يستطيعون الشرب لا يُعتبرون رجالًا حقًا.

“أمي، أمي، اهدئي!” التقط يو سونغ الملعقة وأمسك بوالدته التي كانت على وشك الإغماء.

رمقت الأم زوجها وسألته: “أباها، ما رأيك؟”

“عمتي، استمعي إلي!” كان شيا فنغ بريئًا، هو وزوجته كانا يعبّران فقط عن حبهما، كيف له أن يوضح هذا لحماته؟

عندما رفع الوالد نظره، رأى ابتسامة شيا فنغ الودودة: “عمي، دعني أَصُبّ لك بعضًا منها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الأمر؟” عاد الوالد للتو من عند الجيران ورأى الجميع متجمعين حول غرفة يو دونغ.

أرهف الأب والابن آذانهما.

“أبي، دونغ دونغ وشيا فنغ يعيشان معًا، وأمي غاضبة.” شرح يو سونغ على عجل.

تبع شيا فنغ نظرة الوالد إلى كأسه، وشعر ببعض الإحراج وهو يقول: “عمي، أنا لا أشرب كثيرًا.”

شعر شيا فنغ بالذنب وهو ينظر إلى والد زوجته. وعلى الفور، تحوّلت عينا الوالد أيضًا إلى عيون قاتلة.

“بمجرد أن سمعت أمي بأنك ستعودين، تحولت نصف الأطباق المخططة إلى أطعمتك المفضلة.” أشار يو سونغ إلى عدة أطباق.

بينما كانت الوالدة مستعدة لضرب يو دونغ، كان الوالد مستعدًا لضرب شيا فنغ.

“قفي!” رفعت الأم إصبعها.

“اذهب وأحضر فأسي من الفناء.” أمر الوالد ابنه يو سونغ.

“أمي…” نظرت يو دونغ نحو غرفة أخيها وقالت: “منزلنا ليس معزولًا صوتيًا، خفّضي صوتكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، استفاقت يو دونغ من ذهولها. اندفعت واقفةً وصرخت: “الطريقة الوحيدة التي يمكنكم الوصول بها إليه هي من خلالي!”

شعر شيا فنغ بعدم ارتياح، لماذا يشعر بأن شيئًا ما ليس على ما يرام؟

وعند سماع كلمات ابنتها، تحوقلت عينا الوالدة وأُغمي عليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فسارعت لسكب نصف وعاء من حساء العظام البيضاء وقدّمته له.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“حسنًا.” عند هذا، استدار يو سونغ وعاد إلى الداخل.

ترجمة:

وعندما رفع الأب حاجبيه، ملأ شيا فنغ كأسه بقلب مثقل؛ فقد شعر وكأن كبده قد تحطّم.

Arisu-san

تحدثت الوالدة بلهجتها قائلة وهي تضرب عيدان الطعام على الطاولة: “احملوه إلى غرفة يو سونغ. وأنتِ تعالي إلى هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتحت يو دونغ فمها لتعترض، لكنها أدركت أنها قد انتهت. وجلست بصمت. لقد نسيت أنها ليست في حياتها السابقة. ففي حياتها السابقة، وبعد مرور عشر سنوات، كانت والدتها يائسة بما يكفي لتدفع أي رجل إلى سرير يو دونغ. أما الآن، فحتى حبيبها لا يُسمح له بدخول غرفتها ما لم يرغب في الطعن بسكين المطبخ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط