You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 40

40 نظرة الأم إلى صهرها

40 نظرة الأم إلى صهرها

1111111111

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“أبي!” في حياتها السابقة، كان والدها هو من ضغط عليها للزواج أقل من الجميع، لكنه كان الأكثر تأثيرًا عليها. شعره الأبيض، عيناه الحزينتان، وقامته المنحنية، جعلت يو دونغ تشعر دومًا أن كونها غير متزوجة كان ذنبًا عظيمًا.

ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية

“كفى، لا تثيري المتاعب أكثر. علينا أن نستيقظ لنتناول الإفطار، ثم نغادر بعدها.” لم يتبقَ على رأس السنة سوى يومين، وكان شيا فنغ ويو دونغ يخططان للقيادة إلى مسقط رأسها اليوم.

الفصل الأربعون:

“استيقظتِ؟” انحنى شيا فنغ وقبّل جبين يو دونغ.

⦅نظرة الأم إلى صهرها♡⦆

رأى الأب أن الأمر مجرد سوء فهم، فسعل، ووضع الكرسي بهدوء وجلس عليه في الفناء.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

تبعَتها يو دونغ بخنوع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما استيقظت يو دونغ، شعرت بالحيرة. بدا وكأن وسادتها صلبة وغير مريحة. حاولت أن تستدير لتجد وضعًا أكثر راحة، لكنها اصطدمت من غير قصد بصدر دافئ وسميك.

“تعالي، اجلسي وتناولي الطعام.” لاحظ شيا فنغ أنها واقفة عند الباب، فأشار إليها بالدخول.

فورًا، استعادت يو دونغ وعيها، وسافرت عيناها على طول الذراعين الدافئتين إلى أن التقتا بعيني شيا فنغ اللطيفتين.

تبعَتها يو دونغ بخنوع.

“استيقظتِ؟” انحنى شيا فنغ وقبّل جبين يو دونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Arisu-san

رمشت يو دونغ، وعادت إليها ذكريات ما حدث الليلة الماضية، فرأى شيا فنغ وجهها يحمرّ ببطء.

“نعم، نعم.” دحرج يو سونغ عينيه داخليًا. كانت والدته تسأل عن يو دونغ كل أسبوع، وحين سمعت أن ابنتها ستحضر حبيبها معها، ارتدت ملابس لم تخرجها من الخزانة منذ عامين.

“آه…” لم يستطع شيا فنغ إلا أن يضحك من مظهرها الخجول.

ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عمّ تضحك؟” قالت يو دونغ بإحراج وهي تخرج من بين ذراعيه. أرادت أن تجلس، لكن اللحاف انزلق عنها، كاشفًا عن نهديها، فأطلقت صيحة فزع وسرعان ما عادت لتستلقي.

…..

راضيًا للغاية عن الجسد الناعم العائد إلى أحضانه، ازدادت ابتسامة شيا فنغ اتساعًا وهو يعانق يو دونغ.

لم تجد يو دونغ ما تقوله، ففي موقف محرج كهذا في الصباح الباكر، لم يكن أمامها سوى أن تعض صدر شيا فنغ لتفرغ غضبها.

ترجمة:

“كفى، لا تثيري المتاعب أكثر. علينا أن نستيقظ لنتناول الإفطار، ثم نغادر بعدها.” لم يتبقَ على رأس السنة سوى يومين، وكان شيا فنغ ويو دونغ يخططان للقيادة إلى مسقط رأسها اليوم.

خرج شيا فنغ من الحمام، وحين رأى السرير فارغًا، أسرع بخطاه. ارتدى ملابسه ومسح شعره بالمنشفة قبل أن يتوجه إلى المطبخ لإعداد الإفطار.

“انهض أنت أولًا.” قالت يو دونغ وهي تنظر إليه بعينين واسعتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اطمئني، مهما فعل عمي وعمتي، لن أتركك.” قال شيا فنغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأمام هذا المظهر اللطيف، لم يستطع شيا فنغ المقاومة، فقبّلها قبلة عميقة. ولم يكن لديه القدرة على النهوض إلى الحمام وغسل وجهه إلا بعد تلك القبلة.

كانت يو دونغ نادرًا ما تستيقظ بهذا التوقيت، ولم تكن لديها شهية. وبعد أن أكلت بيضتين مسلوقتين، أمسكت بكوب الحليب وبدأت تشربه ببطء. رفع شيا فنغ نظره إليها، ورأى آثار الحليب على شفتيها، فلم يستطع إلا أن يمد يده ويمسحهما.

وضعت يو دونغ يدها فوق قلبها النابض بقوة، ونظرت إلى الملابس المبعثرة على الأرض. واستغلت خلو الغرفة، فهرعت لتلتقط ملابسها وركضت إلى غرفة النوم الثانية.

لم تتجنّب يو دونغ يده، لكنها لم تستطع النظر في عينيه من شدة الخجل.

خرج شيا فنغ من الحمام، وحين رأى السرير فارغًا، أسرع بخطاه. ارتدى ملابسه ومسح شعره بالمنشفة قبل أن يتوجه إلى المطبخ لإعداد الإفطار.

أما شيا فنغ، فبمجرد أن سمع صوت يو دونغ البائس، لم يستطع التحمل وركض إلى الداخل. وعندما دخل، رأى يو دونغ تخرج من المطبخ، وأمها خلفها تضربها بعصا الخيزران.

وبعد نصف ساعة، ظهرت يو دونغ. وحين رأت شيا فنغ والإفطار الموضوع على الطاولة، احمرّ وجهها بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

رأى الأب أن الأمر مجرد سوء فهم، فسعل، ووضع الكرسي بهدوء وجلس عليه في الفناء.

“تعالي، اجلسي وتناولي الطعام.” لاحظ شيا فنغ أنها واقفة عند الباب، فأشار إليها بالدخول.

شعر شيا فنغ وكأن نصف قلبه غرق في الأرض بينما وقفا في صمت محرج داخل غرفة المعيشة. وفجأة، وقبل أن ينهار كل شيء، خرجت الأم والابنة من المطبخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه…” مشت يو دونغ وجلست بتصلّب.

“لم كنتِ خجولة هكذا، بينما لم تكوني كذلك حين التقينا أول مرة؟” سأل شيا فنغ.

كانت يو دونغ نادرًا ما تستيقظ بهذا التوقيت، ولم تكن لديها شهية. وبعد أن أكلت بيضتين مسلوقتين، أمسكت بكوب الحليب وبدأت تشربه ببطء. رفع شيا فنغ نظره إليها، ورأى آثار الحليب على شفتيها، فلم يستطع إلا أن يمد يده ويمسحهما.

…..

لم تتجنّب يو دونغ يده، لكنها لم تستطع النظر في عينيه من شدة الخجل.

“انهض أنت أولًا.” قالت يو دونغ وهي تنظر إليه بعينين واسعتين.

“لم كنتِ خجولة هكذا، بينما لم تكوني كذلك حين التقينا أول مرة؟” سأل شيا فنغ.

“أبي، لا أعلم شيئًا. أنت من قال إن الرجال لا يجب أن يتدخلوا في شؤون الحب الخاصة بأخواتهم.” أجاب يو سونغ.

“عن ماذا تتحدث؟” كمرأة معاد ولادتها من فئة النساء الذهبيات المتأخرات في الزواج، لن تعترف يو دونغ أبدًا بأنها كانت ماهرة في التنظير، وسيئة في التطبيق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمي، أمي، أنا آسفة، لا تتشاجري معي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(ملاحظة المترجم: أي أنها متمكنة نظريًا، لكنها بلا خبرة فعلية)

كان رد فعل الأب متحفظًا حين استلم الهدايا، لكن يو سونغ علم أن والده راضٍ.

وقف شيا فنغ وقبّل فم يو دونغ الصغير، آه… طعمه كالحليب.

“هل أنتِ بخير؟” كان أول ما سأل عنه شيا فنغ هو يو دونغ.

“أنت…”

“من الصعب القول حاليًا.” فكرت يو دونغ؛ لو كان هذا بعد عشر سنوات، لا، حتى بعد خمس سنوات، لكانت أمي استقبلتك بالطبول والألعاب النارية.

“لا تغريني، وإلا فاتنا عشاء حماتي.” جلس شيا فنغ مجددًا وأكمل إفطاره.

ومنذ أن دخل، كان الأخ هو الأقل مقاومة لوجوده، فاستغل شيا فنغ الفرصة وأخرج الساعة. “قالت يو دونغ إنك تحب الساعات.” قال وهو يناول العلبة ليو سونغ.

شعرت يو دونغ وكأنها خسرت شيئًا ما، خسرت أمام هذا الرجل الجريء الجالس أمامها. سعلت داخليًا… متى أصبح هذا الرجل بهذا الوقاحة؟

لقد مضى وقت طويل منذ أن ابتسمت لي آخر مرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“ما الأمر؟ هل تعرضتِ للتنمر؟” كان يو سونغ فضوليًا بشأن زوج شقيقته، لكن تصرفها جعله يغضب ويستنتج استنتاجًا خاطئًا.

كانت مسقط رأس يو دونغ تقع في وسط مقاطعة جيانغشي. كان يستغرق الأمر عادةً 10 ساعات بالقطار، لكن بسبب عدم وجود حافلات تصل إلى قرية يو دونغ، كان عليهما النزول من القطار وركوب عدة حافلات.

توقفت السيارة، وكانت يو دونغ أول من نزل منها. وعندما رأت شقيقها الشاب من جديد، خاليًا من هموم الديون والأسرة، قفزت عليه وعانقته بشدة.

اقترحت يو دونغ أن يقودا بدلًا من ذلك – إن استخدما الطريق السريع، سيصلان في نفس الوقت تقريبًا، وسيكون بإمكانهما أيضًا أخذ بعض الأغراض معهما. الأهم من ذلك، إن طُرد شيا فنغ من قبل أمها، فسيكون لديه وسيلة تنقله إلى المدينة ليستأجر فندقًا.

راضيًا للغاية عن الجسد الناعم العائد إلى أحضانه، ازدادت ابتسامة شيا فنغ اتساعًا وهو يعانق يو دونغ.

“هل أنتِ متأكدة من أن والدتك لن تحبني؟” سأل شيا فنغ بينما كان يقود السيارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“من الصعب القول حاليًا.” فكرت يو دونغ؛ لو كان هذا بعد عشر سنوات، لا، حتى بعد خمس سنوات، لكانت أمي استقبلتك بالطبول والألعاب النارية.

وضعت يو دونغ يدها فوق قلبها النابض بقوة، ونظرت إلى الملابس المبعثرة على الأرض. واستغلت خلو الغرفة، فهرعت لتلتقط ملابسها وركضت إلى غرفة النوم الثانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اطمئني، مهما فعل عمي وعمتي، لن أتركك.” قال شيا فنغ.

شعر يو سونغ وكأنه سمكة تعاني من اضطراب البركة من حولها. يا رب، أعني على اجتياز هذه المحنة!!!

“لا تجرؤ!” ابتسمت يو دونغ عند هذا الرد، ولمح شيا فنغ خاتمها وابتسم بعينين دافئتين.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وقف يو سونغ مصعوقًا من تصرفاتهما. ارتعشت زوايا فمه، ما هذا؟ لقد ركضا أسرع مني.

…..

وضعت يو دونغ يدها فوق قلبها النابض بقوة، ونظرت إلى الملابس المبعثرة على الأرض. واستغلت خلو الغرفة، فهرعت لتلتقط ملابسها وركضت إلى غرفة النوم الثانية.

لو جيا، الساعة 7:00 مساءً

تنفس شيا فنغ الصعداء عندما همست له بذلك. ثم استدار نحو والدة يو دونغ، وانحنى وقال باحترام: “عمتي، أنا شيا فنغ، حبيب يو دونغ.”

منذ الساعة 6:00 مساءً، كانت الدتها ووالدها يسألان الأخ يو سونغ كل عشر دقائق عن موعد وصول يو دونغ.

…..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اضطر يو سونغ المسكين إلى إرسال الرسائل إلى أخته كل عشر دقائق. وفي قلبه شك: هو يعلم أنهما ما زالا على بعد ساعة، لا تجبراني على الإلحاح كل بضع دقائق.

ترجمة:

“أمي، الطعام بدأ يبرد، عليك أن تسخنيه كي يكون دافئًا ولذيذًا عندما تأكله دونغ دونغ.” كانت أمه متوترة جدًا، فاقترح يو سونغ ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعبت الأم من التلويح بالعصا، فعادت إلى المطبخ، وألقت على ابنتها نظرة: “تعالي، أخرجي الأطباق.”

“طعام ماذا؟ غادرت المنزل وهربت، من يريد إطعامها؟” صرخت الوالدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعبت الأم من التلويح بالعصا، فعادت إلى المطبخ، وألقت على ابنتها نظرة: “تعالي، أخرجي الأطباق.”

“نعم، نعم.” دحرج يو سونغ عينيه داخليًا. كانت والدته تسأل عن يو دونغ كل أسبوع، وحين سمعت أن ابنتها ستحضر حبيبها معها، ارتدت ملابس لم تخرجها من الخزانة منذ عامين.

“أبي، هذا هو حبيبي، شيا فنغ.” قدّمته يو دونغ بابتسامة.

واصلت الأم التذمر، لكنها أخذت الطعام إلى المطبخ لتعيد تسخينه.

أومأت يو دونغ برأسها. كانت تصرخ كلما ضُربت فقط لإرضاء غضب والدتها؛ فملابسها السميكة حمتها من الألم الحقيقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كيف هو حبيب دونغ دونغ؟ ماذا قالت لك عنه؟” عندما غادرت الأم، اقترب الأب من ابنه وهمس.

كانت والدة يو دونغ قد كوّنت انطباعًا جيدًا عن شيا فنغ عندما رأته يحمي ابنتها، لكن بعد أن سمعته يعرّف بنفسه، لم تستطع البقاء هادئة: “شيا فنغ؟ أليس حبيبك اسمه فانغ هوا؟”

“أبي، لا أعلم شيئًا. أنت من قال إن الرجال لا يجب أن يتدخلوا في شؤون الحب الخاصة بأخواتهم.” أجاب يو سونغ.

“لا تغريني، وإلا فاتنا عشاء حماتي.” جلس شيا فنغ مجددًا وأكمل إفطاره.

“إذًا ما فائدتك؟” جلس الأب ثانية بتذمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذاك… لقد انفصلنا منذ زمن.” قالت يو دونغ بصوت منخفض.

شعر يو سونغ وكأنه سمكة تعاني من اضطراب البركة من حولها. يا رب، أعني على اجتياز هذه المحنة!!!

…..

في هذه اللحظة، شوهدت أضواء السيارة من خلال النافذة، تنير الفناء. هرع الثلاثة إلى الباب. نظر يو سونغ إلى لوحة السيارة وهتف: “إنهم هنا، إنها لوحة شنغهاي!”

توقفت السيارة، وكانت يو دونغ أول من نزل منها. وعندما رأت شقيقها الشاب من جديد، خاليًا من هموم الديون والأسرة، قفزت عليه وعانقته بشدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فرح الأب والأم، ثم تظاهرا بالهدوء وعاد كل منهما إلى مكانه، الأول إلى غرفة المعيشة، والثانية إلى المطبخ.

تبادل يو سونغ والأب النظرات دون أن يفعلا شيئًا.

222222222

وقف يو سونغ مصعوقًا من تصرفاتهما. ارتعشت زوايا فمه، ما هذا؟ لقد ركضا أسرع مني.

فورًا، استعادت يو دونغ وعيها، وسافرت عيناها على طول الذراعين الدافئتين إلى أن التقتا بعيني شيا فنغ اللطيفتين.

توقفت السيارة، وكانت يو دونغ أول من نزل منها. وعندما رأت شقيقها الشاب من جديد، خاليًا من هموم الديون والأسرة، قفزت عليه وعانقته بشدة.

“تسخّن الطعام.” أجاب يو سونغ مشيرًا إلى المطبخ.

“ما الأمر؟ هل تعرضتِ للتنمر؟” كان يو سونغ فضوليًا بشأن زوج شقيقته، لكن تصرفها جعله يغضب ويستنتج استنتاجًا خاطئًا.

ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية

لا يزال الأب في الداخل، لكن عندما سمع كلمات ابنه، قفز فورًا وأمسك بالكرسي الذي كان يجلس عليه، ورفعه مهددًا، مما اضطر شيا فنغ إلى التراجع خطوة.

لو جيا، الساعة 7:00 مساءً

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدركت يو دونغ خطأها، وأفلتت شقيقها قائلة بخجل: “فقط، لم أرك منذ فترة، اشتقت إليك.”

“أبي!” في حياتها السابقة، كان والدها هو من ضغط عليها للزواج أقل من الجميع، لكنه كان الأكثر تأثيرًا عليها. شعره الأبيض، عيناه الحزينتان، وقامته المنحنية، جعلت يو دونغ تشعر دومًا أن كونها غير متزوجة كان ذنبًا عظيمًا.

لقد مضى وقت طويل منذ أن ابتسمت لي آخر مرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Arisu-san

“لا تفزعي قلبي هكذا!” نقر يو سونغ جبهة أخته، ثم التفت إلى شيا فنغ.

واصلت الأم التذمر، لكنها أخذت الطعام إلى المطبخ لتعيد تسخينه.

“أبي!” في حياتها السابقة، كان والدها هو من ضغط عليها للزواج أقل من الجميع، لكنه كان الأكثر تأثيرًا عليها. شعره الأبيض، عيناه الحزينتان، وقامته المنحنية، جعلت يو دونغ تشعر دومًا أن كونها غير متزوجة كان ذنبًا عظيمًا.

لا يزال الأب في الداخل، لكن عندما سمع كلمات ابنه، قفز فورًا وأمسك بالكرسي الذي كان يجلس عليه، ورفعه مهددًا، مما اضطر شيا فنغ إلى التراجع خطوة.

رأى الأب أن الأمر مجرد سوء فهم، فسعل، ووضع الكرسي بهدوء وجلس عليه في الفناء.

“أنت…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما التفتت يو دونغ ولوّحت له، شعر شيا فنغ أخيرًا بالجرأة للاقتراب.

“أبي، هذا هو حبيبي، شيا فنغ.” قدّمته يو دونغ بابتسامة.

“أبي، هذا هو حبيبي، شيا فنغ.” قدّمته يو دونغ بابتسامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اطمئني، مهما فعل عمي وعمتي، لن أتركك.” قال شيا فنغ.

“مرحبًا عمي، اسمي شيا فنغ.” حيّاه شيا فنغ بلطف.

منذ الساعة 6:00 مساءً، كانت الدتها ووالدها يسألان الأخ يو سونغ كل عشر دقائق عن موعد وصول يو دونغ.

تفحصه الأب من الأعلى إلى الأسفل، وأصدر صوتًا دون أن يعلق.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

الطبيب شيا، الذي يُجري عمليات لا تُحصى دون أن يرمش، كان الآن في قلق شديد.

…..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أين أمي؟” سألت يو دونغ شقيقها.

“مرحبًا عمي، اسمي شيا فنغ.” حيّاه شيا فنغ بلطف.

“تسخّن الطعام.” أجاب يو سونغ مشيرًا إلى المطبخ.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

ترددت يو دونغ للحظة، لكنها دخلت في النهاية. قبل عودتها في الزمن، كانت علاقتها بوالدتها مليئة بالصراعات، يتشاجران كلما التقيا. لكن مع ذلك، كانت تشتاق إليها وإلى حبها الثابت.

“كفى، لا تثيري المتاعب أكثر. علينا أن نستيقظ لنتناول الإفطار، ثم نغادر بعدها.” لم يتبقَ على رأس السنة سوى يومين، وكان شيا فنغ ويو دونغ يخططان للقيادة إلى مسقط رأسها اليوم.

الصوت المفاجئ الذي تلا ذلك جعل الرجال الثلاثة في الفناء يقفزون من أماكنهم.

كان يو سونغ ووالده يقفان عند الباب يتفرجان مستمتعين، متقاربين من بعضهما البعض. علّق يو سونغ: “يبدو أن هذا الرجل يحب دونغ دونغ الغبية حقًا، إنه متعلّق بها جدًا.”

“ما زال لديك وجه للعودة؟ لماذا لا تذهبين لتموتي في الخارج؟ انظري إن كنت لن أقتلك!”

“أنت…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أمي، أمي، أنا آسفة، لا تتشاجري معي.”

ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية

صوت الأم العالي، مصحوبًا بصراخ يو دونغ، تردّد في أرجاء الساحة الصغيرة.

“هل أنتِ متأكدة من أن والدتك لن تحبني؟” سأل شيا فنغ بينما كان يقود السيارة.

تبادل يو سونغ والأب النظرات دون أن يفعلا شيئًا.

شعر شيا فنغ وكأن نصف قلبه غرق في الأرض بينما وقفا في صمت محرج داخل غرفة المعيشة. وفجأة، وقبل أن ينهار كل شيء، خرجت الأم والابنة من المطبخ.

أما شيا فنغ، فبمجرد أن سمع صوت يو دونغ البائس، لم يستطع التحمل وركض إلى الداخل. وعندما دخل، رأى يو دونغ تخرج من المطبخ، وأمها خلفها تضربها بعصا الخيزران.

الفصل الأربعون:

لم يجرؤ شيا فنغ على إيقاف الأم، بل أحاط يو دونغ بذراعيه ليحميها من العصا.

“كفى، لا تثيري المتاعب أكثر. علينا أن نستيقظ لنتناول الإفطار، ثم نغادر بعدها.” لم يتبقَ على رأس السنة سوى يومين، وكان شيا فنغ ويو دونغ يخططان للقيادة إلى مسقط رأسها اليوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد ضربتين، أدركت الأم أنها كانت تضرب الشخص الخطأ. ومع ذلك، استمرت ببضع ضربات أخرى قبل أن تتوقف.

⦅نظرة الأم إلى صهرها♡⦆

“هل أنتِ بخير؟” كان أول ما سأل عنه شيا فنغ هو يو دونغ.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

أومأت يو دونغ برأسها. كانت تصرخ كلما ضُربت فقط لإرضاء غضب والدتها؛ فملابسها السميكة حمتها من الألم الحقيقي.

“من الصعب القول حاليًا.” فكرت يو دونغ؛ لو كان هذا بعد عشر سنوات، لا، حتى بعد خمس سنوات، لكانت أمي استقبلتك بالطبول والألعاب النارية.

تنفس شيا فنغ الصعداء عندما همست له بذلك. ثم استدار نحو والدة يو دونغ، وانحنى وقال باحترام: “عمتي، أنا شيا فنغ، حبيب يو دونغ.”

لقد مضى وقت طويل منذ أن ابتسمت لي آخر مرة.

كانت والدة يو دونغ قد كوّنت انطباعًا جيدًا عن شيا فنغ عندما رأته يحمي ابنتها، لكن بعد أن سمعته يعرّف بنفسه، لم تستطع البقاء هادئة: “شيا فنغ؟ أليس حبيبك اسمه فانغ هوا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما استيقظت يو دونغ، شعرت بالحيرة. بدا وكأن وسادتها صلبة وغير مريحة. حاولت أن تستدير لتجد وضعًا أكثر راحة، لكنها اصطدمت من غير قصد بصدر دافئ وسميك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ذاك… لقد انفصلنا منذ زمن.” قالت يو دونغ بصوت منخفض.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“أنتِ…ميتةٌ أيتها الفتاة!” بالكاد أتيحت ليو دونغ الفرصة للتفكير، حتى كانت أمها تلوّح بالعصا من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

رأى شيا فنغ ذلك وضم يو دونغ إلى صدره ليحميها.

لا يزال الأب في الداخل، لكن عندما سمع كلمات ابنه، قفز فورًا وأمسك بالكرسي الذي كان يجلس عليه، ورفعه مهددًا، مما اضطر شيا فنغ إلى التراجع خطوة.

كان يو سونغ ووالده يقفان عند الباب يتفرجان مستمتعين، متقاربين من بعضهما البعض. علّق يو سونغ: “يبدو أن هذا الرجل يحب دونغ دونغ الغبية حقًا، إنه متعلّق بها جدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عمّ تضحك؟” قالت يو دونغ بإحراج وهي تخرج من بين ذراعيه. أرادت أن تجلس، لكن اللحاف انزلق عنها، كاشفًا عن نهديها، فأطلقت صيحة فزع وسرعان ما عادت لتستلقي.

أومأ الأب موافقًا. وحين رآى أن الأم أوصلت رسالتها، ناداها أخيرًا: “حسنًا، كفى، لنأكل أولًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين أمي؟” سألت يو دونغ شقيقها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تعبت الأم من التلويح بالعصا، فعادت إلى المطبخ، وألقت على ابنتها نظرة: “تعالي، أخرجي الأطباق.”

⦅نظرة الأم إلى صهرها♡⦆

تبعَتها يو دونغ بخنوع.

“تسخّن الطعام.” أجاب يو سونغ مشيرًا إلى المطبخ.

نظر شيا فنغ إلى ظهر يو دونغ المتراجع بقلق، لكنه علم أنه لا يمكنه اللحاق بها الآن. وعندما استدار، رأى أن حماه وصهره عادا إلى غرفة المعيشة، تاركينه وحيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمي، أمي، أنا آسفة، لا تتشاجري معي.”

لمس أنفه، وعاد إلى السيارة ليحمل الهدايا التي اشتراها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…” مشت يو دونغ وجلست بتصلّب.

أخرج شيا فنغ التبغ والكحول، وأسرع نحو والد يو دونغ: “هذه أشياء اشتريناها أنا ويو دونغ من أجلك.”

“كفى، لا تثيري المتاعب أكثر. علينا أن نستيقظ لنتناول الإفطار، ثم نغادر بعدها.” لم يتبقَ على رأس السنة سوى يومين، وكان شيا فنغ ويو دونغ يخططان للقيادة إلى مسقط رأسها اليوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هيه، هذه الماركة الأمريكية ممتازة!” علّق يو سونغ وهو ينظر إلى الغلاف.

كانت والدة يو دونغ قد كوّنت انطباعًا جيدًا عن شيا فنغ عندما رأته يحمي ابنتها، لكن بعد أن سمعته يعرّف بنفسه، لم تستطع البقاء هادئة: “شيا فنغ؟ أليس حبيبك اسمه فانغ هوا؟”

كان رد فعل الأب متحفظًا حين استلم الهدايا، لكن يو سونغ علم أن والده راضٍ.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

ومنذ أن دخل، كان الأخ هو الأقل مقاومة لوجوده، فاستغل شيا فنغ الفرصة وأخرج الساعة. “قالت يو دونغ إنك تحب الساعات.” قال وهو يناول العلبة ليو سونغ.

نظر شيا فنغ إلى ظهر يو دونغ المتراجع بقلق، لكنه علم أنه لا يمكنه اللحاق بها الآن. وعندما استدار، رأى أن حماه وصهره عادا إلى غرفة المعيشة، تاركينه وحيدًا.

“دانغ… إنها لونجين!” اتسعت عينا يو سونغ وهو ينظر إلى الساعة.

“أنتِ…ميتةٌ أيتها الفتاة!” بالكاد أتيحت ليو دونغ الفرصة للتفكير، حتى كانت أمها تلوّح بالعصا من جديد.

“همم.” نظر الأب إلى ابنه المتلهّف.

رأى شيا فنغ ذلك وضم يو دونغ إلى صدره ليحميها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكنني لا أحب هذه الماركة كثيرًا!” أدرك يو سونغ أنه كان يحدق في الساعة كجشع مجنون، فوضعها بهدوء على الطاولة.

“انهض أنت أولًا.” قالت يو دونغ وهي تنظر إليه بعينين واسعتين.

حتى لو أردت تقبيلها، لا يمكنك أن تُحرج أختك.

كانت يو دونغ نادرًا ما تستيقظ بهذا التوقيت، ولم تكن لديها شهية. وبعد أن أكلت بيضتين مسلوقتين، أمسكت بكوب الحليب وبدأت تشربه ببطء. رفع شيا فنغ نظره إليها، ورأى آثار الحليب على شفتيها، فلم يستطع إلا أن يمد يده ويمسحهما.

شعر شيا فنغ وكأن نصف قلبه غرق في الأرض بينما وقفا في صمت محرج داخل غرفة المعيشة. وفجأة، وقبل أن ينهار كل شيء، خرجت الأم والابنة من المطبخ.

ومنذ أن دخل، كان الأخ هو الأقل مقاومة لوجوده، فاستغل شيا فنغ الفرصة وأخرج الساعة. “قالت يو دونغ إنك تحب الساعات.” قال وهو يناول العلبة ليو سونغ.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

“هل أنتِ متأكدة من أن والدتك لن تحبني؟” سأل شيا فنغ بينما كان يقود السيارة.

ترجمة:

“آه…” لم يستطع شيا فنغ إلا أن يضحك من مظهرها الخجول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرح الأب والأم، ثم تظاهرا بالهدوء وعاد كل منهما إلى مكانه، الأول إلى غرفة المعيشة، والثانية إلى المطبخ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط