مزايا الأول من مايو
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
لكن الجحيم سيكون أهون من أن أراك بعينيك الحزينتين، محمّلًا بخيبةٍ تجاهي.
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا سمكة الجيلي، أنا أم عزباء غالبًا ما استمع إلى برنامجك. توفي حبيبي في مثل هذا الوقت من العام الماضي. كنت قد وعدته ألّا أحب أحدًا بعده، وأن أربي ابننا وحدي حتى يكبر. لكن… سأتزوج رجلًا آخر قريبًا. أشعر أنني لا أستطيع مواجهة زوجي الراحل، وتمنّيت أن يظهر لي في أحلامي ليوبّخني، لكنه لم يظهر أبدًا. هل ينظر إليّ من السماء ويلومني؟ يلومني لأنني أخلّفت وعدي، وخنت حبنا.”
الفصل التاسع والثلاثين:
ابتسم شيا فنغ وأخذ بيدها، وسحبها إلى وسط غرفة المعيشة.
⦅مزايا الأول من مايو♡⦆
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع دفء الطقس، تصبح أذواق الناس أقوى. العديد من أعمدة الإنارة تُغطى بالفوانيس الحمراء، وتبدأ الأسواق بعرض جميع بضائعها ذات اللون الأحمر.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
مع دفء الطقس، تصبح أذواق الناس أقوى. العديد من أعمدة الإنارة تُغطى بالفوانيس الحمراء، وتبدأ الأسواق بعرض جميع بضائعها ذات اللون الأحمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أيام، مرض طفلنا.
لطالما اعتقدت يو دونغ أن أسلافهم الصينيين كانوا حكماء للغاية، إذ زيّنوا منازلهم بزينة نارية لمواجهة الثلوج.
“إن وقعتِ في حب هذا الرجل يومًا ما، فذلك ليس خطأك أيضًا.”
“هل سنكتفي حقًا بهذا؟” نظر شيا فنغ إلى عربة التسوق بتوجس.
قريبًا… قبل رأس السنة القمرية، سأُصبح زوجة رجلٍ آخر.
استعدادًا لزيارتهم لأهلها، أخذ شيا فنغ يو دونغ إلى سوبرماركت قريب لشراء بعض هدايا رأس السنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشكّ في ذلك.
“اطمئن، هواية والدي الوحيدة هي التدخين والشرب.”
لا أستطيع حتى أن أؤدي عملاً بسيطًا. أقف خلف صندوق الكاشير وأحاول أن أبتسم، لكنّ وجهي لا يُطاوعني.
بعد أن قالت يو دونغ هذا، أشار شيا فنغ إلى الأغراض محذرًا بصرامة: “لا يُسمح لكِ أن تقتدي به.”
أظنّك في الجنة، أما أنا… فقد جئت إلى الدنيا بضعفٍ كثير، وربما سأذهب بنفس الضعف.
نظر مجددًا إلى العربة وقال: “مع ذلك، هذه المنتجات رخيصة جدًا، ينبغي أن نشتري زجاجتي ماوتاي.” لم يكن شيا فنغ راضيًا عن أسعار الخمور التي اختارتها يو دونغ.
Arisu-san
“لا، لا، علينا أن نشتري واحدة فقط وإلا سيخبئ الأخرى. أما السجائر فلا ينبغي أن تكون غالية جدًا، لكنها يجب أن تكون مستوردة. ذات مرة ذهب مع والدتي إلى السوبرماركت واشترى سرًا نفس ماركة السجائر.” كانت يو دونغ تعرف طبيعة والدها.
فقد قلتُ لك يومًا، إنني لن أرتدي ذلك الفستان إلا لك.
“انتظري، إذًا… أنتِ اخترتِ سجائر وخمورًا مستوردة لتمنعي والدك من استبدالها بأخرى جديدة؟” اكتشف شيا فنغ حيلة يو دونغ بعد تفكير دقيق.
“انتظري، إذًا… أنتِ اخترتِ سجائر وخمورًا مستوردة لتمنعي والدك من استبدالها بأخرى جديدة؟” اكتشف شيا فنغ حيلة يو دونغ بعد تفكير دقيق.
(ملاحظة المترجم: والدها يتظاهر بأنه لم يدخن سوى سيجارة واحدة بينما في الواقع أنهى العلبة واشترى أخرى، ولهذا هي تختار منتجات مستوردة).
لم يكن في عرض الزواج هذا ورود، ولا ضوء شموع، ولا ألماس يرمز إلى الحب.
“ذكية ألست كذلك!” مدحت يو دونغ نفسها.
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧
“وماذا عن العمة؟ أليست كمية الفيتامينات قليلة جدًا؟” أشار شيا فنغ إلى عدد الزجاجات القليل في عربة التسوق.
“أمك ستساعدك.” وضعت المرأة الصورة جانبًا وذهبت لتأخذ يد طفلها.
“لقد اشتريت لها بعض الملابس أيضًا.” أجابت يو دونغ.
“ما الذي تفعله؟” بدأت يو دونغ تشعر بأن الأجواء غريبة.
“هل يجب أن أشتري لها شيئًا أيضًا؟ سمعت أن كبار السن يحبون الذهب. هل عليّ أن أذهب وأشتري سوارًا ذهبيًا للعمة؟” تذكّر شيا فنغ أن هناك بعض متاجر المجوهرات في الطابق الأول من المركز التجاري.
وقفت يو دونغ على أطراف أصابعها لتطبع قبلة على شفتي شيا فنغ قبل أن تغادر.
“لا داعي لتتساءل، الذهب شيء قريب من قلب أمي.” علّقت يو دونغ بلا مبالاة وهي تتذكّر حادثة مع والدتها وسوار ذهب لطماعة من الأقارب. كانت تلك العمة تتفاخر بأن سوارها الذهبي أُهدي لها من زوجة ابنها.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“إذًا عليّ أن أشتريه فورًا؟” استدار شيا فنغ ودفع العربة مباشرة باتجاه أقرب محل مجوهرات.
وفقًا ليو دونغ، كان أخوها رجلًا غبيًا ولطيفًا، ومن السهل التعامل معه. المشكلة أنه لم يكن متزوجًا بعد. استنتج شيا فنغ أن السبب على الأرجح هو أن يو دونغ لم تتزوج بعد. ابتسم شيا فنغ بينما دخل المتجر لاستلام الساعة.
“لماذا أنت متحمس إلى هذا الحد، لم أنهِ كلامي بعد. من عاداتنا أن تشتري زوجة الابن سوارًا ذهبيًا لحماتها.” أوقفت يو دونغ شيا فنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شيا فنغ…” في تلك اللحظة كانت وجنتا يو دونغ تشتعلان احمرارًا، وعيناها الساحرتان شبه مغشيتين.
“آه؟ لديكم هذه العادة؟ إذًا هل أشتري عقدًا ذهبيًا؟” اقترح شيا فنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن قالت يو دونغ هذا، أشار شيا فنغ إلى الأغراض محذرًا بصرامة: “لا يُسمح لكِ أن تقتدي به.”
“إن كنت تفكر بهذه الطريقة، فمن الأفضل أن تركز تفكيرك كله في كيفية جعل والديّ يتقبلانك.” ابتسمت يو دونغ. “لا تنسَ أنني هربت من المنزل. والأسوأ من ذلك، أنه لم تمضِ سوى نصف سنة، وها هو الرجل الذي أحضره معي قد تغيّر.”
“هل سنكتفي حقًا بهذا؟” نظر شيا فنغ إلى عربة التسوق بتوجس.
“لكن لم تكن غلطتك.” قال شيا فنغ.
“لا، لا، علينا أن نشتري واحدة فقط وإلا سيخبئ الأخرى. أما السجائر فلا ينبغي أن تكون غالية جدًا، لكنها يجب أن تكون مستوردة. ذات مرة ذهب مع والدتي إلى السوبرماركت واشترى سرًا نفس ماركة السجائر.” كانت يو دونغ تعرف طبيعة والدها.
“صحيح، لكن الأمر هو، أنك ستعود معي هذا العام.” تابعت يو دونغ وهي تفتح يديها. “كنت سأعلن الانفصال هذا العام، ثم آخذك معي العام المقبل.”
“اطمئن، هواية والدي الوحيدة هي التدخين والشرب.”
“لكن ألن يعني ذلك أن أُخفى لمدة عام؟” لم يكن شيا فنغ راضيًا عن ذلك. “أفضل أن أواجه والديك الآن وأتحمّل اللوم.”
استعدادًا لزيارتهم لأهلها، أخذ شيا فنغ يو دونغ إلى سوبرماركت قريب لشراء بعض هدايا رأس السنة.
لم تستطع يو دونغ أن تمنع نفسها من الضحك. وعندما نظرت إلى ساعتها، أدركت أن الساعة تقترب من التاسعة مساءً، فاستدارت إلى شيا فنغ وقالت: “عليّ أن أذهب للعمل.”
حين سمعت المرأة هذا، لم تستطع أن تتمالك نفسها أكثر. انحنت واحتضنت طفلها بشدة بين ذراعيها، ودموعها تنهمر بغزارة.
“اذهبي.” كان شيا فنغ يعلم أن يو دونغ ستقوم بتسجيل عرض رأس السنة الليلة بالإضافة إلى بثها الليلي، لذا كان عليها أن تخرج مبكرًا.
“ولِم لا تزال ترتدي حذاءك؟” عندما وقف شيا فنغ، لاحظت يو دونغ أنه كان يرتدي سويتر وسروالًا مريحًا وحذاءً جلديًا جديدًا. تساءلت بدهشة: “هل وصلت لتوّك أيضًا؟”
وقفت يو دونغ على أطراف أصابعها لتطبع قبلة على شفتي شيا فنغ قبل أن تغادر.
لكن الجحيم سيكون أهون من أن أراك بعينيك الحزينتين، محمّلًا بخيبةٍ تجاهي.
تابع شيا فنغ يو دونغ وهي تغادر، ثم توجه إلى الطابق الأول لاستلام الساعة التي سبق وأن طلبها لأخيها.
“ولِم لا تزال ترتدي حذاءك؟” عندما وقف شيا فنغ، لاحظت يو دونغ أنه كان يرتدي سويتر وسروالًا مريحًا وحذاءً جلديًا جديدًا. تساءلت بدهشة: “هل وصلت لتوّك أيضًا؟”
وفقًا ليو دونغ، كان أخوها رجلًا غبيًا ولطيفًا، ومن السهل التعامل معه. المشكلة أنه لم يكن متزوجًا بعد. استنتج شيا فنغ أن السبب على الأرجح هو أن يو دونغ لم تتزوج بعد. ابتسم شيا فنغ بينما دخل المتجر لاستلام الساعة.
“أنا آسف لأنني لم أجهّز شموعًا أو زهورًا.” رفع شيا فنغ الخاتم وقال بجديّة: “لكنني آمل أن تقبلي مع ذلك.”
كان متجر الساعات ومتجر المجوهرات متجاورين، وبينما كان يتجه إلى متجر الساعات، انجذبت عيناه إلى نافذة متجر المجوهرات.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
توقّف شيا فنغ وتأمّل المجوهرات اللامعة بتفكّر.
كم أتمنى لو كان بإمكاني إيقاف الزمن، أو أن أعيده، ولو للحظة واحدة فقط… اللحظة التي كنتَ فيها تُصارع الموت. كنت سأمسك بيدك بقوة، لا لأمنعك من الرحيل، بل لأراك تنظر إليّ للمرة الأخيرة… لألمح وجهي في عينيك قبل أن تنطفئ.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
(ملاحظة المترجم: والدها يتظاهر بأنه لم يدخن سوى سيجارة واحدة بينما في الواقع أنهى العلبة واشترى أخرى، ولهذا هي تختار منتجات مستوردة).
عند منتصف الليل، شغّلت يو دونغ الميكروفون بمهارة وبدأت البث، وكانت جميع معداتها تومض وكأنها تُنذر كل مستمع في المدينة.
“أنا…” نظرت يو دونغ إلى الخاتم بذهول ولم تعرف ماذا تقول.
“مساء الخير جميعًا، هذه إذاعة FM9666، مرحبًا بالمستمعين إلى برنامج شبح منتصف الليل؛ معكم دي جي سمكة الجيلي.” قالت يو دونغ بلطف، “هذه الليلة هي آخر بث مباشر لسمكة الجيلي قبل رأس السنة القمرية، لذا أود أن أهنئ الجميع بسنة جديدة سعيدة.”
كان متجر الساعات ومتجر المجوهرات متجاورين، وبينما كان يتجه إلى متجر الساعات، انجذبت عيناه إلى نافذة متجر المجوهرات.
لفترة من الوقت، كانت جميع الرسائل التي تومض في حاسوب يو دونغ تهنئها بسنة جديدة سعيدة.
“إن كنت تفكر بهذه الطريقة، فمن الأفضل أن تركز تفكيرك كله في كيفية جعل والديّ يتقبلانك.” ابتسمت يو دونغ. “لا تنسَ أنني هربت من المنزل. والأسوأ من ذلك، أنه لم تمضِ سوى نصف سنة، وها هو الرجل الذي أحضره معي قد تغيّر.”
ابتسمت يو دونغ. وعلى الرغم من أن ما ستقوله لم يكن يناسب الجو المرح الحالي، إلا أنها مضت في الأمر ورفعت رسالة: “لبداية حلقة الليلة، أرادت سمكة الجيلي أن تقرأ رسالة من صديقة مستمعة. ومع ذلك، لم تُكتب هذه الرسالة لسمكة الجيلي، بل لحبيب المستمعة الراحل.”
“آه؟ لديكم هذه العادة؟ إذًا هل أشتري عقدًا ذهبيًا؟” اقترح شيا فنغ.
“في الواقع، هذه الرسالة لا تتناسب مع الأجواء السعيدة الحالية. ولكن رغم ذلك، تأمل سمكة الجيلي أن يستمع الجميع.” قالت يو دونغ وهي تفتح الرسالة.
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
“مرحبًا سمكة الجيلي، أنا أم عزباء غالبًا ما استمع إلى برنامجك. توفي حبيبي في مثل هذا الوقت من العام الماضي. كنت قد وعدته ألّا أحب أحدًا بعده، وأن أربي ابننا وحدي حتى يكبر. لكن… سأتزوج رجلًا آخر قريبًا. أشعر أنني لا أستطيع مواجهة زوجي الراحل، وتمنّيت أن يظهر لي في أحلامي ليوبّخني، لكنه لم يظهر أبدًا. هل ينظر إليّ من السماء ويلومني؟ يلومني لأنني أخلّفت وعدي، وخنت حبنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا عليّ أن أشتريه فورًا؟” استدار شيا فنغ ودفع العربة مباشرة باتجاه أقرب محل مجوهرات.
“لديّ الكثير من الكلمات التي أود قولها له، لكن لا أعلم أين يمكنني أن أقولها. سمعت أن منتصف الليل هو الوقت الذي تزور فيه الأشباح الأرض، لذا آمل أن يتمكن من سماع كل ما أردت قوله له من خلال هذا البرنامج.”
“لكن لم تكن غلطتك.” قال شيا فنغ.
قلبت يو دونغ الرسالة، فرأت الدموع قد لطّخت الجزء الموجَّه لزوج المرأة الراحل.
⟪انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل.⟫
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“لقد اشتريت لها بعض الملابس أيضًا.” أجابت يو دونغ.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” عزيزي…
” عزيزي…
ابتسم شيا فنغ، ووضع الخاتم البسيط المصنوع من البلاتين في إصبع البنصر من يدها اليسرى، ثم تعانقا بسعادة.
كم أتمنى لو كان بإمكاني إيقاف الزمن، أو أن أعيده، ولو للحظة واحدة فقط… اللحظة التي كنتَ فيها تُصارع الموت. كنت سأمسك بيدك بقوة، لا لأمنعك من الرحيل، بل لأراك تنظر إليّ للمرة الأخيرة… لألمح وجهي في عينيك قبل أن تنطفئ.
استعدادًا لزيارتهم لأهلها، أخذ شيا فنغ يو دونغ إلى سوبرماركت قريب لشراء بعض هدايا رأس السنة.
لكن الزمن لا يرحم، ولا يعود.
أفكر أحيانًا… حين أموت، هل سأراك؟
يقولون إن من يُحب، عليه أن يُحب الألم أيضًا… أن يعانق الدموع، أن يحتمل الغياب.
قريبًا… قبل رأس السنة القمرية، سأُصبح زوجة رجلٍ آخر.
لكنني لم أكن سوى امرأة صغيرة وضعيفة… لم أكن أعرف كم كنتَ تحميني حتى اختفيت.
“في الواقع، هذه الرسالة لا تتناسب مع الأجواء السعيدة الحالية. ولكن رغم ذلك، تأمل سمكة الجيلي أن يستمع الجميع.” قالت يو دونغ وهي تفتح الرسالة.
بعد تخرّجي، كنت قد جئت إلى العالم مطمئنة، لأنك كنت هناك.
“أمك ستساعدك.” وضعت المرأة الصورة جانبًا وذهبت لتأخذ يد طفلها.
كلما هبّت ريح، كنتَ السند. كلما أمطرت السماء، كنتَ الغطاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط الرياح العاصفة والمطر المنهمر، شعرت يو دونغ وكأنها تغرق في حلم رائع.
كنت أعيش تحت جناحيك، ولم أُدرِك كم كنتَ عظيماً حتى انكسر كل شيء برحيلك.
⦅مزايا الأول من مايو♡⦆
الآن…
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
لا أستطيع حتى أن أؤدي عملاً بسيطًا. أقف خلف صندوق الكاشير وأحاول أن أبتسم، لكنّ وجهي لا يُطاوعني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شيا فنغ…” في تلك اللحظة كانت وجنتا يو دونغ تشتعلان احمرارًا، وعيناها الساحرتان شبه مغشيتين.
قبل أيام، مرض طفلنا.
أفكر أحيانًا… حين أموت، هل سأراك؟
تخيل… طفلنا… وأنا عاجزة لا أملك ما يكفي من المال لأعالجه.
“الزواج مجددًا ليس خطأك.”
جلستُ في زاوية من المستشفى، أُمسك بالفاتورة بيدين مرتجفتين، أبكي بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى إن كانت الأيام المقبلة عادية، فكل ما يتمنّيانه هو حياة هادئة وسعيدة.
كل ما كان في قلبي حينها هو: “لو كنتَ هنا… فقط لو كنتَ هنا.”
“ما الذي تفعله؟” بدأت يو دونغ تشعر بأن الأجواء غريبة.
لم يكن أمامي سوى خيار واحد… اتصلتُ به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تابع شيا فنغ يو دونغ وهي تغادر، ثم توجه إلى الطابق الأول لاستلام الساعة التي سبق وأن طلبها لأخيها.
أنت تعرفه جيدًا. جاء في منتصف الليل، مهرولًا، خائفًا علينا.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
دفع الفاتورة، وأعادنا إلى المنزل، دون أن يقول شيئًا. لم يطلب شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنت تعرفه جيدًا. جاء في منتصف الليل، مهرولًا، خائفًا علينا.
لكنني علمت، وأنا أضع طفلي في سريره تلك الليلة، أنني لن أستطيع المضيّ وحدي.
الآن…
هو يحبني… وأنت تعرف ذلك.
وفقًا ليو دونغ، كان أخوها رجلًا غبيًا ولطيفًا، ومن السهل التعامل معه. المشكلة أنه لم يكن متزوجًا بعد. استنتج شيا فنغ أن السبب على الأرجح هو أن يو دونغ لم تتزوج بعد. ابتسم شيا فنغ بينما دخل المتجر لاستلام الساعة.
لكنني كنت أحبك أنت.
لم يكن أمامي سوى خيار واحد… اتصلتُ به.
والآن، أنت في مكانٍ لا تصله كلماتي، وهو لا يزال أعزبًا، واقفًا عند بابي بصمت.
قريبًا… قبل رأس السنة القمرية، سأُصبح زوجة رجلٍ آخر.
كنت خائفة… وجبانة… ومكسورة.
بعد أن أنهت يو دونغ كلامها، ظهرت العديد من الرسائل في حاسوبها، كلها تشجع المرأة على بدء حياة جديدة. كثيرون فهموا كم هو صعب أن تعيش المرأة كأم عزباء.
سألته: “هل ما زلت تحبني بعد أن رأيتني هكذا؟ إن كنت تفعل، فسأتزوجك.”
شعرت بأن ملابسها تُنزع واحدة تلو الأخرى على يدين ناعمتين متلهفتين، حتى أحسّت ببرودة الملاءات تلامس بشرتها، مما جعلها تستفيق قليلًا.
لم أكن أبحث عن حبّ، بل عن ملجأ… عن يد تمسك بي حين أتهاوى.
أنا ضعيفة. عاجزة. تائهة منذ رحيلك.
حين نطقتُ بتلك الكلمات، كانت الأمطار تغمر شنغهاي…
لطالما اعتقدت يو دونغ أن أسلافهم الصينيين كانوا حكماء للغاية، إذ زيّنوا منازلهم بزينة نارية لمواجهة الثلوج.
لا أدري، هل كنتَ تبكي؟ أم أن غضبك هو ما أسقط كل تلك السماء؟
لم تكن يو دونغ تظن يومًا أنها ستحظى بلحظة كهذه في حياتها. بدأت الدموع تملأ عينيها وهي تنظر إليه.
قريبًا… قبل رأس السنة القمرية، سأُصبح زوجة رجلٍ آخر.
“لقد اشتريت لها بعض الملابس أيضًا.” أجابت يو دونغ.
لكنني لم أنسَ وعدي لك… أخبرته أنّه لن يكون هناك فستان زفاف.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
فقد قلتُ لك يومًا، إنني لن أرتدي ذلك الفستان إلا لك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تبكي، لا تبكي، ماما فتاة طيبة.” ربّت الطفل عليها بعشوائية وهو يواسيها.
أفكر أحيانًا… حين أموت، هل سأراك؟
“اطمئن، هواية والدي الوحيدة هي التدخين والشرب.”
أشكّ في ذلك.
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
أظنّك في الجنة، أما أنا… فقد جئت إلى الدنيا بضعفٍ كثير، وربما سأذهب بنفس الضعف.
وقفت يو دونغ على أطراف أصابعها لتطبع قبلة على شفتي شيا فنغ قبل أن تغادر.
لكن الجحيم سيكون أهون من أن أراك بعينيك الحزينتين، محمّلًا بخيبةٍ تجاهي.
“ما الذي تفعله؟” بدأت يو دونغ تشعر بأن الأجواء غريبة.
أكتب لك… لا لأطلب السماح، بل لأعترف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذكية ألست كذلك!” مدحت يو دونغ نفسها.
أنا ضعيفة. عاجزة. تائهة منذ رحيلك.
“لكن ألن يعني ذلك أن أُخفى لمدة عام؟” لم يكن شيا فنغ راضيًا عن ذلك. “أفضل أن أواجه والديك الآن وأتحمّل اللوم.”
وإن كانت هناك حياة بعد هذه الحياة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا سمكة الجيلي، أنا أم عزباء غالبًا ما استمع إلى برنامجك. توفي حبيبي في مثل هذا الوقت من العام الماضي. كنت قد وعدته ألّا أحب أحدًا بعده، وأن أربي ابننا وحدي حتى يكبر. لكن… سأتزوج رجلًا آخر قريبًا. أشعر أنني لا أستطيع مواجهة زوجي الراحل، وتمنّيت أن يظهر لي في أحلامي ليوبّخني، لكنه لم يظهر أبدًا. هل ينظر إليّ من السماء ويلومني؟ يلومني لأنني أخلّفت وعدي، وخنت حبنا.”
فأتمنى أن تجد فيها امرأةً أقوى، أحنّ، وأجدر بك منّي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “صحيح، لكن الأمر هو، أنك ستعود معي هذا العام.” تابعت يو دونغ وهي تفتح يديها. “كنت سأعلن الانفصال هذا العام، ثم آخذك معي العام المقبل.”
وداعًا، حبيبي الأول… والوحيد.
لكنني كنت أحبك أنت.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“لقد اشتريت لها بعض الملابس أيضًا.” أجابت يو دونغ.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ابتسم شيا فنغ، وانحنى ببطء على ركبة واحدة، وأخرج خاتمًا كان مخبّأ تحت طاولة القهوة. نظر إليها بعينين مفعمتين بالأمل وقال: “هل تتزوجينني؟”
أنهت يو دونغ قراءة الرسالة كلها، وحدّقت في بقع الدموع التي غطت الصفحة. كانت يو دونغ قادرة بوضوح على رؤية مدى انكسار هذه المرأة.
وحين اقتربت، رأى الطفل دموعًا لا تزال تلمع في زوايا عينيها. بدت عليه الحزن وقال: “ماما، لا تبكي، سأحميك.”
وضعت يو دونغ الورقة وقالت: “لا أعلم إن كانت صاحبة هذه الرسالة تستمع إلى بث الليلة. لا أعلم إن كان أحد قد قال لك الكلمات التي سأقولها الآن. لكنني فقط أردت أن أخبرك…”
“أنا آسف لأنني لم أجهّز شموعًا أو زهورًا.” رفع شيا فنغ الخاتم وقال بجديّة: “لكنني آمل أن تقبلي مع ذلك.”
“الزواج مجددًا ليس خطأك.”
ابتسم شيا فنغ، ووضع الخاتم البسيط المصنوع من البلاتين في إصبع البنصر من يدها اليسرى، ثم تعانقا بسعادة.
“بدء علاقات جديدة ليس خطأك.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“إن وقعتِ في حب هذا الرجل يومًا ما، فذلك ليس خطأك أيضًا.”
لكن الجحيم سيكون أهون من أن أراك بعينيك الحزينتين، محمّلًا بخيبةٍ تجاهي.
“لا تصدقي أن هذا الحب الجديد تجديف. إن فعلتِ، فلن يؤذيك الأمر وحدك، بل سيؤذي زوجك الراحل أيضًا. لا تجعلي شخصًا آخر يمر بما مررتِ به.”
“لكن لم تكن غلطتك.” قال شيا فنغ.
“اذهبي وتقدّمي بثبات، ارفعي رأسك عاليًا. لم تفعلي شيئًا خاطئًا.”
لم يكن أمامي سوى خيار واحد… اتصلتُ به.
بعد أن أنهت يو دونغ كلامها، ظهرت العديد من الرسائل في حاسوبها، كلها تشجع المرأة على بدء حياة جديدة. كثيرون فهموا كم هو صعب أن تعيش المرأة كأم عزباء.
أنا ضعيفة. عاجزة. تائهة منذ رحيلك.
في مكان بعيد، في شقة مستأجرة في شنغهاي، كانت امرأة شابة تبكي وهي تمسك بصورة.
⟪انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل.⟫
“أمي، هل تبكين؟” ظهر ابنها ذو الأربع سنوات فجأة في غرفة المعيشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أيام، مرض طفلنا.
“حبيبي، هل استيقظت؟” مسحت المرأة دموعها وأجبرت نفسها على الابتسام.
وأثناء خلعها لمعطفها، سألت يو دونغ: “لماذا لم تنم بعد؟”
“استيقظت لأذهب إلى الحمّام.” أجاب الطفل.
ابتسم شيا فنغ، وانحنى ببطء على ركبة واحدة، وأخرج خاتمًا كان مخبّأ تحت طاولة القهوة. نظر إليها بعينين مفعمتين بالأمل وقال: “هل تتزوجينني؟”
“أمك ستساعدك.” وضعت المرأة الصورة جانبًا وذهبت لتأخذ يد طفلها.
أكتب لك… لا لأطلب السماح، بل لأعترف.
وحين اقتربت، رأى الطفل دموعًا لا تزال تلمع في زوايا عينيها. بدت عليه الحزن وقال: “ماما، لا تبكي، سأحميك.”
كلما هبّت ريح، كنتَ السند. كلما أمطرت السماء، كنتَ الغطاء.
حين سمعت المرأة هذا، لم تستطع أن تتمالك نفسها أكثر. انحنت واحتضنت طفلها بشدة بين ذراعيها، ودموعها تنهمر بغزارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت بانتظارك!” وقف شيا فنغ وتوجه نحوها.
“لا تبكي، لا تبكي، ماما فتاة طيبة.” ربّت الطفل عليها بعشوائية وهو يواسيها.
قلبت يو دونغ الرسالة، فرأت الدموع قد لطّخت الجزء الموجَّه لزوج المرأة الراحل.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
“ما الذي تفعله؟” بدأت يو دونغ تشعر بأن الأجواء غريبة.
بعد أن تمنّت يو دونغ عامًا سعيدًا لكبير الموظفين يو، قادت سيارتها عائدة إلى المنزل. وعندما اقتربت من المبنى، لاحظت أن الأضواء في شقتها لا تزال مضاءة. يبدو أن شيا فنغ ما زال مستيقظًا.
وفقًا ليو دونغ، كان أخوها رجلًا غبيًا ولطيفًا، ومن السهل التعامل معه. المشكلة أنه لم يكن متزوجًا بعد. استنتج شيا فنغ أن السبب على الأرجح هو أن يو دونغ لم تتزوج بعد. ابتسم شيا فنغ بينما دخل المتجر لاستلام الساعة.
كانت يو دونغ تبتسم وهي تخرج من المصعد. وبالفعل، حين دخلت الشقة، رأت شيا فنغ جالسًا إلى المكتب الصغير قرب الشرفة.
كان متجر الساعات ومتجر المجوهرات متجاورين، وبينما كان يتجه إلى متجر الساعات، انجذبت عيناه إلى نافذة متجر المجوهرات.
وأثناء خلعها لمعطفها، سألت يو دونغ: “لماذا لم تنم بعد؟”
في مكان بعيد، في شقة مستأجرة في شنغهاي، كانت امرأة شابة تبكي وهي تمسك بصورة.
“كنت بانتظارك!” وقف شيا فنغ وتوجه نحوها.
وقفت يو دونغ على أطراف أصابعها لتطبع قبلة على شفتي شيا فنغ قبل أن تغادر.
“ولِم لا تزال ترتدي حذاءك؟” عندما وقف شيا فنغ، لاحظت يو دونغ أنه كان يرتدي سويتر وسروالًا مريحًا وحذاءً جلديًا جديدًا. تساءلت بدهشة: “هل وصلت لتوّك أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند منتصف الليل، شغّلت يو دونغ الميكروفون بمهارة وبدأت البث، وكانت جميع معداتها تومض وكأنها تُنذر كل مستمع في المدينة.
ابتسم شيا فنغ وأخذ بيدها، وسحبها إلى وسط غرفة المعيشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع دفء الطقس، تصبح أذواق الناس أقوى. العديد من أعمدة الإنارة تُغطى بالفوانيس الحمراء، وتبدأ الأسواق بعرض جميع بضائعها ذات اللون الأحمر.
“ما الذي تفعله؟” بدأت يو دونغ تشعر بأن الأجواء غريبة.
كنت أعيش تحت جناحيك، ولم أُدرِك كم كنتَ عظيماً حتى انكسر كل شيء برحيلك.
“قفي هنا ولا تتحركي!” ذهب شيا فنغ إلى المدخل وأطفأ أضواء غرفة المعيشة. لفترة، كان الضوء الوحيد هو الوهج الدافئ الخافت لمصباح المكتب.
“الزواج مجددًا ليس خطأك.”
عاد شيا فنغ إلى يو دونغ وأمسك بكلتا يديها. وبعينيه المليئتين بالحنان، سألها: “قبل أن أذهب لمقابلة والديك، لدي سؤال أود أن أطرحه عليك.”
كنت خائفة… وجبانة… ومكسورة.
“ما هو؟” نظرت يو دونغ في عينيه الدافئتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت بانتظارك!” وقف شيا فنغ وتوجه نحوها.
ابتسم شيا فنغ، وانحنى ببطء على ركبة واحدة، وأخرج خاتمًا كان مخبّأ تحت طاولة القهوة. نظر إليها بعينين مفعمتين بالأمل وقال: “هل تتزوجينني؟”
لم يكن في عرض الزواج هذا ورود، ولا ضوء شموع، ولا ألماس يرمز إلى الحب.
“أنا…” نظرت يو دونغ إلى الخاتم بذهول ولم تعرف ماذا تقول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم!” أومأت يو دونغ بقوة.
“أنا آسف لأنني لم أجهّز شموعًا أو زهورًا.” رفع شيا فنغ الخاتم وقال بجديّة: “لكنني آمل أن تقبلي مع ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تصدقي أن هذا الحب الجديد تجديف. إن فعلتِ، فلن يؤذيك الأمر وحدك، بل سيؤذي زوجك الراحل أيضًا. لا تجعلي شخصًا آخر يمر بما مررتِ به.”
“نعم!” أومأت يو دونغ بقوة.
لكن الزمن لا يرحم، ولا يعود.
لم تكن يو دونغ تظن يومًا أنها ستحظى بلحظة كهذه في حياتها. بدأت الدموع تملأ عينيها وهي تنظر إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنت تعرفه جيدًا. جاء في منتصف الليل، مهرولًا، خائفًا علينا.
ابتسم شيا فنغ، ووضع الخاتم البسيط المصنوع من البلاتين في إصبع البنصر من يدها اليسرى، ثم تعانقا بسعادة.
لم تستطع يو دونغ أن تمنع نفسها من الضحك. وعندما نظرت إلى ساعتها، أدركت أن الساعة تقترب من التاسعة مساءً، فاستدارت إلى شيا فنغ وقالت: “عليّ أن أذهب للعمل.”
لم يكن في عرض الزواج هذا ورود، ولا ضوء شموع، ولا ألماس يرمز إلى الحب.
لم تكن يو دونغ تظن يومًا أنها ستحظى بلحظة كهذه في حياتها. بدأت الدموع تملأ عينيها وهي تنظر إليه.
لكن في تلك اللحظة، شعرت يو دونغ أن هذه كانت أصفى صور الزواج. زواج لا من أجل مفاجأة رومانسية، ولا لأجل ماسة لامعة، بل فقط لأنهما يريدان أن يقضيا حياتهما سويًا.
“إن وقعتِ في حب هذا الرجل يومًا ما، فذلك ليس خطأك أيضًا.”
حتى إن كانت الأيام المقبلة عادية، فكل ما يتمنّيانه هو حياة هادئة وسعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى إن كانت الأيام المقبلة عادية، فكل ما يتمنّيانه هو حياة هادئة وسعيدة.
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
⟪انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل. انتبه مشهد مخل.⟫
“لا، لا، علينا أن نشتري واحدة فقط وإلا سيخبئ الأخرى. أما السجائر فلا ينبغي أن تكون غالية جدًا، لكنها يجب أن تكون مستوردة. ذات مرة ذهب مع والدتي إلى السوبرماركت واشترى سرًا نفس ماركة السجائر.” كانت يو دونغ تعرف طبيعة والدها.
ما تلا ذلك حدث طبيعيًا. حمل شيا فنغ يو دونغ إلى غرفة النوم. وحين وُضعت على السرير، قبّلت يو دونغ شيا فنغ.
بعد أن أنهت يو دونغ كلامها، ظهرت العديد من الرسائل في حاسوبها، كلها تشجع المرأة على بدء حياة جديدة. كثيرون فهموا كم هو صعب أن تعيش المرأة كأم عزباء.
شعرت بأن ملابسها تُنزع واحدة تلو الأخرى على يدين ناعمتين متلهفتين، حتى أحسّت ببرودة الملاءات تلامس بشرتها، مما جعلها تستفيق قليلًا.
لم يكن في عرض الزواج هذا ورود، ولا ضوء شموع، ولا ألماس يرمز إلى الحب.
“شيا فنغ…” في تلك اللحظة كانت وجنتا يو دونغ تشتعلان احمرارًا، وعيناها الساحرتان شبه مغشيتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشكّ في ذلك.
“هممم~~” كان شيا فنغ قد دفن وجهه في عنق يو دونغ، يعضها برفق، ولسانه يتلمّس عظمة ترقوتها.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
شعور رائع انطلق من أسفل عمودها الفقري مباشرة إلى دماغها، ولم تستطع يو دونغ أن تتابع التفكير، بينما انحنى عنقها الرشيق في قوس جميل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإن كانت هناك حياة بعد هذه الحياة…
شدّت يو دونغ على الملاءات تحتها، شاعرةً وكأن لا شيء تستند إليه. وأخيرًا، طوقت يديها المتعرّقتين حول شيا فنغ، ضاغطةً جسديهما معًا.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
كانت يداه الدافئتان تشعران وكأنهما تيار كهربائي يسري على طول منحنى ظهرها، ينزلقان إلى خصرها، ثم تحتضنانها.
“لديّ الكثير من الكلمات التي أود قولها له، لكن لا أعلم أين يمكنني أن أقولها. سمعت أن منتصف الليل هو الوقت الذي تزور فيه الأشباح الأرض، لذا آمل أن يتمكن من سماع كل ما أردت قوله له من خلال هذا البرنامج.”
وسط الرياح العاصفة والمطر المنهمر، شعرت يو دونغ وكأنها تغرق في حلم رائع.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
الفصل التاسع والثلاثين:
ترجمة:
لكنني علمت، وأنا أضع طفلي في سريره تلك الليلة، أنني لن أستطيع المضيّ وحدي.
Arisu-san
لم يكن في عرض الزواج هذا ورود، ولا ضوء شموع، ولا ألماس يرمز إلى الحب.
استعدادًا لزيارتهم لأهلها، أخذ شيا فنغ يو دونغ إلى سوبرماركت قريب لشراء بعض هدايا رأس السنة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات