You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 38

هدية خاصة

هدية خاصة

1111111111

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية

الفصل الثامن والثلاثين:
⦅هدية خاصة♡⦆
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

هل كان هذا تلميحًا؟ أم تشجيعًا؟

في كل مرة تتذكّر فيها شيانغ شياويوي أحداث الليلة الماضية، تعبس وجهها. وبحركة مفاجئة، كسرت القلم الذي كانت تمسكه إلى نصفين، مما زاد من غضبها وهي تقذف بالقطعتين إلى سلة المهملات.

أما الورقة الذي كانت تمسكها في يدها الأخرى فقد تجعّدت، وعلى وشك أن تمزّق إلى أشلاء.

أما الورقة الذي كانت تمسكها في يدها الأخرى فقد تجعّدت، وعلى وشك أن تمزّق إلى أشلاء.

رن الهاتف…

تقدّمت يو دونغ وهي تحمل كوب قهوتها نحو رين شينشين وهمست لها:
“ما خطبها؟”

“اذهبي واغتسلي أولًا، وسأصغي إليكِ جيدًا بعد ذلك.” ربّت شيا فنغ على رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أعلم، كانت على هذا الحال طوال الصباح. أردت أن أسألك، ألم ترَ عرضك ليلة البارحة؟” سألت رين شينشين.

“هاها…” لم يستطع تشين يوي كتم ضحكته، “كيف تذكرين أشياءً حدثت منذ زمن بعيد؟ ألم تكوني في الخامسة من عمرك؟”

“كنت على وشك الذهاب للبحث عنها بعد العرض، لكنها اتصلت بي وقالت إن لديها أمرًا طارئًا، فغادرت أولًا.” تبادلت يو دونغ ورين شينشين النظرات، وكانت علامات الفضول والرغبة في الثرثرة بادية في عيونهما.

“ها! في أحلامك!” أغلقت شياويوي الهاتف غاضبة، “يا له من عديم الخجل.”

تقدّمت يو دونغ وطرقت على طاولة شياويوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عند سماع هذا، شعرت يو دونغ أن قلبها قد لُمس. هل كان شيا فنغ يفكر في أمور كهذه منذ وقت مبكر من علاقتهما؟

“ماذا؟” رفعت شيانغ شياويوي رأسها نحو يو دونغ.

“كم هو نسيانك مذهل؟ قلتَ أكثر من ذلك بكثير،” ردّت شياويوي بشراسة، “قلتَ إن لديّ مرضًا ما، وجعلتني أعتقد أنه عليّ أكل لحم البجع لأشفى.”

“لو ضغطتِ أكثر، أعتقد أنكِ ستحطمين كل الأقلام في مقلمتكِ.” أشارت يو دونغ إلى سلة المهملات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، تضحكان بشكل مريب… لا بد أن في الصندوق شيئًا غريبًا.” كانت يو دونغ تعرف شياويوي. وعندما ترى ذلك التعبير، فالأمر لا يخلو من حيلة. لذلك حاولت سحب العلبة من يد شيا فنغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت شياويوي إلى الأسفل، وفوجئت برؤية عدة أقلام مكسورة في السلة. تنهدت بحزن وأخيرًا وضعت الأوراق جانبًا. كانت بحاجة إلى استراحة.

“ماذا حدث الليلة الماضية؟” سألت يو دونغ.

كان شيا فنغ يعرف شخصية شياويوي، لذا لم يغضب. بدلًا من ذلك، سأل: “وإن أخرجت هدية، هل يمكنني الحصول على بضع نقاط إضافية؟”

استعادت شياويوي روحها وهي ترفع رأسها نحو يو دونغ. فكرت للحظة وقالت:
“لا شيء، فقط التقيتُ بصديق قديم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيتها الصغيرة السمينة، أعتقد أن فيكِ خطبًا ما، عليكِ أكل لحم البجع.” قال لها وهو يطرق على رأسها المستدير.

تاريخها الأسود كـ”الفتاة السمينة” يجب ألّا يرى النور أبدًا.

“بخ!” شتمت شياويوي، “كنتُ أريد الزواج من حلوى الجوز الخاصة بجدتك، لا أكثر.”

“وماذا عن حقيبة القتل خاصتك؟ لماذا لا تحملينها اليوم؟” لقد كانت متحمسة جدًا لتلك الحقيبة حين عرضتها على يو دونغ، كان من المفترض أن تستخدمها لأسابيع، لا ليلة واحدة فقط.

“بما أنكِ لم تكوني في الثالثة آنذاك، فلا بد أنكِ تتذكرين ذلك اليوم الذي قلتِ فيه أنكِ ستتزوجينني، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، تلك الحقيبة، أعتقد أنكِ كنتِ محقة في النهاية. إنها خطيرة قليلًا، وأنا دائمًا بالقرب من امرأة حامل، لذا عليّ أن أكون حذرة.” شرحت شياويوي.

تقدّمت يو دونغ وطرقت على طاولة شياويوي.

نظرت إليها يو دونغ بريبة، ثم نظرت إلى رين شينشين. رفعت شينشين كتفيها، من الواضح أنها لم تصدّق التبرير.

أخذ شيا فنغ علبة الهدايا، متفاجئًا.

رن الهاتف…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، تلك الحقيبة، أعتقد أنكِ كنتِ محقة في النهاية. إنها خطيرة قليلًا، وأنا دائمًا بالقرب من امرأة حامل، لذا عليّ أن أكون حذرة.” شرحت شياويوي.

أجابت شياويوي، وعندما رأت اسم المتصل، تقلّص وجهها. أخذت هاتفها وهرعت إلى خارج الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، تضحكان بشكل مريب… لا بد أن في الصندوق شيئًا غريبًا.” كانت يو دونغ تعرف شياويوي. وعندما ترى ذلك التعبير، فالأمر لا يخلو من حيلة. لذلك حاولت سحب العلبة من يد شيا فنغ.

“هناك شيء مريب!” أكّدت يو دونغ.

بدافع الفضول، فكّ التغليف الجميل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مريب جدًا!” وافقتها رين شينشين وهي تهز رأسها.

تقدّمت يو دونغ وهي تحمل كوب قهوتها نحو رين شينشين وهمست لها: “ما خطبها؟”

في هذه الأثناء، دخلت شيانغ شياويوي إلى غرفة دبلجة فارغة وأجابت على الهاتف بتعب:
“لماذا تتصل بي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنأكل!”

“لا يبدو أنكِ سعيدة باتصالي.” رفع تشين يوي حاجبًا وهو يجلس مرتاحًا على الأريكة.

وبما أن الجميع كان يعرف بعضه جيدًا، كان العشاء مريحًا ومليئًا بالمرح. وبعد أن انتهوا من تناول الطعام، تبادلت شيانغ شياويوي ورين شينشين نظرة، ثم سلّمتا شيا فنغ صندوقًا. “هيا، ليس فيه شيء غير لائق. هذه هدية لك.”

“إن كان لديك شيء لتقوله، فقله!” قالت شياويوي بنفاد صبر. ومع تذكّرها لماضيها المظلم، تبدّل تعبير وجهها.

ظلّ شيا فنغ مذهولًا لبعض الوقت، ثم فجأة انفجر ضاحكًا، كتفاه تهتزان. وبعد بضع دقائق، هدأ أخيرًا، التقط “الهدية الخاصة”، وأخذها إلى غرفته. فكر في مكان لوضعها، وفي النهاية قرر أن يضعها في درج طاولة السرير الجانبية.

“لا شيء، فقط أنني في شنغهاي ولم أجد وقتًا للتجول. هل تملكين وقتًا لتكوني مرشدتي السياحية اليوم؟” ضحك تشين يوي.

وفي نهاية العرض، بدا أن “الأستاذ يو” تذكّر شيئًا. سلّم يو دونغ مظروفًا وقال: “أثناء تسجيلك، أحضر الحارس الأمني هذا الخطاب، قال إنه من أحد المستمعين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا!” أجابت شياويوي دون تردد.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية

“هل ما زلتِ غاضبة لأني وصفتكِ بالفتاة السمينة حينها؟” خمّن تشين يوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم شيا فنغ، أطلق يد يو دونغ، وأخرج حقيبتين من زاوية الغرفة. قدّم واحدة إلى شيانغ شياويوي والأخرى إلى رين شينشين قائلًا: “أنا لا أشتري الهدايا للفتيات كثيرًا، لكني سمعت أن هذه مناسبة للجميع، فاشتريت اثنتين.”

“كم هو نسيانك مذهل؟ قلتَ أكثر من ذلك بكثير،” ردّت شياويوي بشراسة، “قلتَ إن لديّ مرضًا ما، وجعلتني أعتقد أنه عليّ أكل لحم البجع لأشفى.”

لم يُوقَّع الخطاب، لكن يو دونغ علمت أنه لا بد أن يكون من ذلك “السيد القوي” الخطير.

“هاها…” لم يستطع تشين يوي كتم ضحكته، “كيف تذكرين أشياءً حدثت منذ زمن بعيد؟ ألم تكوني في الخامسة من عمرك؟”

نظرًا لأن رين شينشين أصبحت تحب الطعام الحار مؤخرًا، حجز شيا فنغ طاولة في المطعم القريب الذي تفضله الفتيات الثلاث. وعندما وصلن، كان شيا فنغ قد سبقهن إلى الغرفة الخاصة.

“أعتقد أن من هم في الثالثة فقط لا يتذكرون.” ردّت شياويوي بسخرية.

وبينما هو غارق في شروده، استرعى صوت خفيف في غرفة المعيشة انتباهه، ليعلم أن يو دونغ قد عادت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحك تشين يوي مستمتعًا. تلك الفتاة السمينة كبرت لتصبح امرأة جميلة، قوية، ومرحة.

“أحضرتما أيضًا هدية؟” سألت يو دونغ بفضول وهي تهمّ بفتح الصندوق.

“بما أنكِ لم تكوني في الثالثة آنذاك، فلا بد أنكِ تتذكرين ذلك اليوم الذي قلتِ فيه أنكِ ستتزوجينني، أليس كذلك؟”

“هاها…” لم يستطع تشين يوي كتم ضحكته، “كيف تذكرين أشياءً حدثت منذ زمن بعيد؟ ألم تكوني في الخامسة من عمرك؟”

“بخ!” شتمت شياويوي، “كنتُ أريد الزواج من حلوى الجوز الخاصة بجدتك، لا أكثر.”

“هاها…” لم يستطع تشين يوي كتم ضحكته، “كيف تذكرين أشياءً حدثت منذ زمن بعيد؟ ألم تكوني في الخامسة من عمرك؟”

حين كانت صغيرة، وبما أنهما كانا جارين، وكانت محبوبة، كانت الجدة سو غالبًا ما تصنع لها حلوى الجوز. وكانت شياويوي الصغيرة سعيدة جدًا، سألتها ذات مرة إن كان بإمكانها أكل هذه الحلويات طوال حياتها. فربتت الجدة سو على رأسها وقالت: “إن أصبحتِ زوجة حفيدي، سأصنع لكِ كل ما تشتهين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن استجوبتها العديد من الأخوات حول كيفية الحفاظ على بشرتها وقوامها، أصبح من الواضح أن محور النقاش في “شبح منتصف الليل” لا بد أن يعود في النهاية إلى المقدّمة.

كانت شخصية شياويوي كما هي دائمًا، حتى آنذاك. لطالما أحبت الأخ الوسيم الذي بجوارها. وذات يوم، وقفت في طريقه وهو عائد من المدرسة، وكانت تمسك بحلوى الجوز بكل فخر، وقالت:
“أخي الوسيم، سأكون زوجتك!”

وفي نهاية العرض، بدا أن “الأستاذ يو” تذكّر شيئًا. سلّم يو دونغ مظروفًا وقال: “أثناء تسجيلك، أحضر الحارس الأمني هذا الخطاب، قال إنه من أحد المستمعين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيتها الصغيرة السمينة، أعتقد أن فيكِ خطبًا ما، عليكِ أكل لحم البجع.” قال لها وهو يطرق على رأسها المستدير.

ربما تكون الشجاعة مثل القمر فوق المدينة. رغم أن سطوعه لا يُقارن بأضواء النيون والمباني العالية، إلا أنه لا يزال موجودًا.

كانت الفتاة الصغيرة مصدومة لدرجة أنها بكت. بكت كثيرًا لدرجة أن شياويوي لا تزال تتذكّر ذلك اليوم بوضوح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن استجوبتها العديد من الأخوات حول كيفية الحفاظ على بشرتها وقوامها، أصبح من الواضح أن محور النقاش في “شبح منتصف الليل” لا بد أن يعود في النهاية إلى المقدّمة.

“إذًا، هل ظللتِ تأكلين حلوى الجوز من جدتي كل هذه السنين على أمل أن ألاحظكِ؟”

أثناء استحمامها، أخذ شيا فنغ مجفف الشعر وجلس على الأريكة في انتظارها. وعندما خرجت، ابتسمت واقتربت، واضعة رأسها المبلّل على المنشفة الموضوعة فوق فخذيه.

“ها! في أحلامك!” أغلقت شياويوي الهاتف غاضبة، “يا له من عديم الخجل.”

كانت شخصية شياويوي كما هي دائمًا، حتى آنذاك. لطالما أحبت الأخ الوسيم الذي بجوارها. وذات يوم، وقفت في طريقه وهو عائد من المدرسة، وكانت تمسك بحلوى الجوز بكل فخر، وقالت: “أخي الوسيم، سأكون زوجتك!”

استمع تشين يوي إلى صوت الإغلاق. لم يغضب، بل شعر بالانتعاش. لم يشعر بألم في جبهته وهو يرفع كأس النبيذ الأحمر ويأخذ رشفة.

“بخ!” شتمت شياويوي، “كنتُ أريد الزواج من حلوى الجوز الخاصة بجدتك، لا أكثر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما فتحت شياويوي الباب لتغادر، صُدمت. فقد كان وجه يو دونغ ملتصقًا بالباب، تتنصت.

لم يُوقَّع الخطاب، لكن يو دونغ علمت أنه لا بد أن يكون من ذلك “السيد القوي” الخطير.

“ما الأمر؟ ألم يدعُكن شيا فنغ للعشاء اليوم؟ اقترب الموعد، فجئت أناديكِ.” اختلقت يو دونغ عذرًا عشوائيًا.

“حقيبة يد محدودة الإصدار من Coach؟” صاحت شيانغ شياويوي، “لم تُطرح في الصين بعد، وأنا أتمناها منذ مدة!”

نظرت شياويوي إلى هاتفها، واكتشفت أن يو دونغ على حق؛ كانت الساعة الخامسة مساءً، وكان من المفترض أن يلتقين بشيا فنغ في السادسة.

“آه، دعني أخبرك، لقد استلمت للتوّ رسالة من السيد القوي، ذلك الرجل من قبل ليلتين…” كانت يو دونغ مبتهجة، متحمسة لمشاركة الخبر السار مع شيا فنغ.

نظرًا لأن رين شينشين أصبحت تحب الطعام الحار مؤخرًا، حجز شيا فنغ طاولة في المطعم القريب الذي تفضله الفتيات الثلاث. وعندما وصلن، كان شيا فنغ قد سبقهن إلى الغرفة الخاصة.

أوقفتها شياويوي ضاحكة وقالت: “افتحه في البيت.”

وما إن رأت يو دونغ شيا فنغ حتى اقتربت منه لا إراديًا وسألته:
“هل انتظرت طويلاً؟”

أخذت يو دونغ المظروف بفضول. وعندما قلبته، لم يكن مكتوبًا عليه شيء. ثم فتحته وبدأت في قراءة الصفحة الوحيدة بداخله:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، وصلت لتوي.” أمسك شيا فنغ بيد يو دونغ ثم التفت إلى الاثنتين الأخريين وحيّاهن: “مرحبًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

“مرحبًا!” أجابت رين شينشين بابتسامة مشرقة.

“نعم، نعم!” تنفّست شياويوي الصعداء.

نظرت شيانغ شياويوي إلى شيا فنغ من رأسه حتى أخمص قدميه، ثم قالت برقي:
“يبدو أنك بذلت جهدًا لتبدو رائعًا اليوم، سأمنحك نقطة على ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يومًا مزدحمًا في المستشفى، لذا عاد شيا فنغ إلى المنزل مبكرًا قليلًا من يو دونغ.

كان شيا فنغ يعرف شخصية شياويوي، لذا لم يغضب. بدلًا من ذلك، سأل:
“وإن أخرجت هدية، هل يمكنني الحصول على بضع نقاط إضافية؟”

“إن كان لديك شيء لتقوله، فقله!” قالت شياويوي بنفاد صبر. ومع تذكّرها لماضيها المظلم، تبدّل تعبير وجهها.

“هدية؟” نظرت الفتيات الثلاث إليه بدهشة بعد أن أنهى جملته.

ظلّ شيا فنغ مذهولًا لبعض الوقت، ثم فجأة انفجر ضاحكًا، كتفاه تهتزان. وبعد بضع دقائق، هدأ أخيرًا، التقط “الهدية الخاصة”، وأخذها إلى غرفته. فكر في مكان لوضعها، وفي النهاية قرر أن يضعها في درج طاولة السرير الجانبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم شيا فنغ، أطلق يد يو دونغ، وأخرج حقيبتين من زاوية الغرفة. قدّم واحدة إلى شيانغ شياويوي والأخرى إلى رين شينشين قائلًا:
“أنا لا أشتري الهدايا للفتيات كثيرًا، لكني سمعت أن هذه مناسبة للجميع، فاشتريت اثنتين.”

حين كانت صغيرة، وبما أنهما كانا جارين، وكانت محبوبة، كانت الجدة سو غالبًا ما تصنع لها حلوى الجوز. وكانت شياويوي الصغيرة سعيدة جدًا، سألتها ذات مرة إن كان بإمكانها أكل هذه الحلويات طوال حياتها. فربتت الجدة سو على رأسها وقالت: “إن أصبحتِ زوجة حفيدي، سأصنع لكِ كل ما تشتهين.”

“حقيبة يد محدودة الإصدار من Coach؟” صاحت شيانغ شياويوي، “لم تُطرح في الصين بعد، وأنا أتمناها منذ مدة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، تضحكان بشكل مريب… لا بد أن في الصندوق شيئًا غريبًا.” كانت يو دونغ تعرف شياويوي. وعندما ترى ذلك التعبير، فالأمر لا يخلو من حيلة. لذلك حاولت سحب العلبة من يد شيا فنغ.

فتحت رين شينشين حقيبتها، لتجد نفس الحقيبة بلون مختلف.

وضعت يو دونغ الرسالة في المظروف مجددًا بتروٍّ. نظرت من النافذة إلى القمر المرتفع، يصارع سطوع أضواء المدينة النيونية من حوله.

“هل… اشتريتها عندما كنت في أمريكا؟” سألت يو دونغ بدهشة.

في كل مرة تتذكّر فيها شيانغ شياويوي أحداث الليلة الماضية، تعبس وجهها. وبحركة مفاجئة، كسرت القلم الذي كانت تمسكه إلى نصفين، مما زاد من غضبها وهي تقذف بالقطعتين إلى سلة المهملات.

“في الواقع، كان أحد الزملاء يشتري هدايا لصديقات صديقته، ففكرت أن أفعل المثل.” ضحك شيا فنغ.

“مرحبًا!” أجابت رين شينشين بابتسامة مشرقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

عند سماع هذا، شعرت يو دونغ أن قلبها قد لُمس. هل كان شيا فنغ يفكر في أمور كهذه منذ وقت مبكر من علاقتهما؟

ضحكت يو دونغ من مشاكساتهما، لكن دمعة شاردة كادت تسقط من عينيها.

بما أنها قبلت الهدية، لم تستطع شياويوي أن تتصرّف كالشريرة. فاندفعت نحو شيا فنغ وقالت:
“أسلوبك جيد جدًا. إن حاولت انتقادك الآن، سنبدو كالحمقاوات. لن أقول المزيد، لكن فقط تذكّر هذا: لا تجرؤ أبدًا على إيذاء دونغ دونغ، وإلا…”

تردّد قليلًا، ثم وضع كتابه وخرج.

أشارت بإصبعها إلى عنقها بحركة الذبح، بينما أومأت رين شينشين موافقة.

“أشعر أنني مثلك. أنت تُنقذ الأرواح، وأنا أيضًا أنقذ الأرواح. نحن نُشكّل ثنائيًا مثاليًا.” قالت يو دونغ بفرح.

رغم أن شيا فنغ ابتسم لتصرفها، إلا أن عينيه كانتا جادتين وهو يرد:
“أعدكما.”

“ماذا حدث الليلة الماضية؟” سألت يو دونغ.

ضحكت يو دونغ من مشاكساتهما، لكن دمعة شاردة كادت تسقط من عينيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا!” أجابت شياويوي دون تردد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لنأكل!”

كان يتمنى لو تأتي العطلة بسرعة!

وبما أن الجميع كان يعرف بعضه جيدًا، كان العشاء مريحًا ومليئًا بالمرح. وبعد أن انتهوا من تناول الطعام، تبادلت شيانغ شياويوي ورين شينشين نظرة، ثم سلّمتا شيا فنغ صندوقًا.
“هيا، ليس فيه شيء غير لائق. هذه هدية لك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد فترة، تركها أخيرًا، ثم تابع تجفيف شعرها بابتسامة.

أخذ شيا فنغ علبة الهدايا، متفاجئًا.

أوقفتها شياويوي ضاحكة وقالت: “افتحه في البيت.”

“أحضرتما أيضًا هدية؟” سألت يو دونغ بفضول وهي تهمّ بفتح الصندوق.

“أحضرتما أيضًا هدية؟” سألت يو دونغ بفضول وهي تهمّ بفتح الصندوق.

أوقفتها شياويوي ضاحكة وقالت: “افتحه في البيت.”

“هاها…” لم يستطع تشين يوي كتم ضحكته، “كيف تذكرين أشياءً حدثت منذ زمن بعيد؟ ألم تكوني في الخامسة من عمرك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، تضحكان بشكل مريب… لا بد أن في الصندوق شيئًا غريبًا.” كانت يو دونغ تعرف شياويوي. وعندما ترى ذلك التعبير، فالأمر لا يخلو من حيلة. لذلك حاولت سحب العلبة من يد شيا فنغ.

أخذت يو دونغ المظروف بفضول. وعندما قلبته، لم يكن مكتوبًا عليه شيء. ثم فتحته وبدأت في قراءة الصفحة الوحيدة بداخله:

لكن قبل أن تتمكن، أمسكت شياويوي ورين شينشين بكل ذراع من ذراعيها وجذبتاها بعيدًا. وفي النهاية، تملّص شيا فنغ من ذراعي يو دونغ، وابتسم مهدئًا:
“بما أن شياويوي لا تريدنا أن نفتحه الآن، فلننظر فيه عندما نصل إلى البيت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، تضحكان بشكل مريب… لا بد أن في الصندوق شيئًا غريبًا.” كانت يو دونغ تعرف شياويوي. وعندما ترى ذلك التعبير، فالأمر لا يخلو من حيلة. لذلك حاولت سحب العلبة من يد شيا فنغ.

“نعم، نعم!” تنفّست شياويوي الصعداء.

أشارت بإصبعها إلى عنقها بحركة الذبح، بينما أومأت رين شينشين موافقة.

بعد ذلك، تبادل الجميع التحيات الوداعية. عادت شياويوي وشينشين إلى شقتهما، وعاد شيا فنغ إلى المستشفى، وذهبت يو دونغ إلى محطة الراديو لتسجيل بث رأس السنة.

وبسبب أدائها في الحفل، أصبحت يو دونغ، بجمالها البارز، محط اهتمام جمهور “شبح منتصف الليل” في تلك الليلة. أشاد كثيرون بجمالها ورُقيّها وسخائها خلال البث.

“لا تلمس! شعري دهني قليلًا.” تراجعت يو دونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد أن استجوبتها العديد من الأخوات حول كيفية الحفاظ على بشرتها وقوامها، أصبح من الواضح أن محور النقاش في “شبح منتصف الليل” لا بد أن يعود في النهاية إلى المقدّمة.

“ها! في أحلامك!” أغلقت شياويوي الهاتف غاضبة، “يا له من عديم الخجل.”

وفي نهاية العرض، بدا أن “الأستاذ يو” تذكّر شيئًا. سلّم يو دونغ مظروفًا وقال:
“أثناء تسجيلك، أحضر الحارس الأمني هذا الخطاب، قال إنه من أحد المستمعين.”

وبينما هو غارق في شروده، استرعى صوت خفيف في غرفة المعيشة انتباهه، ليعلم أن يو دونغ قد عادت.

أخذت يو دونغ المظروف بفضول. وعندما قلبته، لم يكن مكتوبًا عليه شيء. ثم فتحته وبدأت في قراءة الصفحة الوحيدة بداخله:

رن الهاتف…

إلى سمكة الجيلي:

“اذهبي واغتسلي أولًا، وسأصغي إليكِ جيدًا بعد ذلك.” ربّت شيا فنغ على رأسها.

لم أذهب لمشاهدة عرضكِ لأنني لم أستطع التفريط بلحظة اللطف الوحيدة التي حظيت بها في السنوات العشر الماضية.
نظرت إلى التذاكر لبعض الوقت، وقررت أن أحاول مجددًا.

لم يُوقَّع الخطاب، لكن يو دونغ علمت أنه لا بد أن يكون من ذلك “السيد القوي” الخطير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

آمل أنني وصلت إلى أدنى نقطة في حياتي، حتى لا يكون أمامي سوى الصعود بعد الآن.

“في الواقع، كان أحد الزملاء يشتري هدايا لصديقات صديقته، ففكرت أن أفعل المثل.” ضحك شيا فنغ.

لم يُوقَّع الخطاب، لكن يو دونغ علمت أنه لا بد أن يكون من ذلك “السيد القوي” الخطير.

“كنت على وشك الذهاب للبحث عنها بعد العرض، لكنها اتصلت بي وقالت إن لديها أمرًا طارئًا، فغادرت أولًا.” تبادلت يو دونغ ورين شينشين النظرات، وكانت علامات الفضول والرغبة في الثرثرة بادية في عيونهما.

وضعت يو دونغ الرسالة في المظروف مجددًا بتروٍّ. نظرت من النافذة إلى القمر المرتفع، يصارع سطوع أضواء المدينة النيونية من حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن استجوبتها العديد من الأخوات حول كيفية الحفاظ على بشرتها وقوامها، أصبح من الواضح أن محور النقاش في “شبح منتصف الليل” لا بد أن يعود في النهاية إلى المقدّمة.

ربما تكون الشجاعة مثل القمر فوق المدينة. رغم أن سطوعه لا يُقارن بأضواء النيون والمباني العالية، إلا أنه لا يزال موجودًا.

“لا شيء، فقط أنني في شنغهاي ولم أجد وقتًا للتجول. هل تملكين وقتًا لتكوني مرشدتي السياحية اليوم؟” ضحك تشين يوي.

رغم أن شيا فنغ ابتسم لتصرفها، إلا أن عينيه كانتا جادتين وهو يرد: “أعدكما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يومًا مزدحمًا في المستشفى، لذا عاد شيا فنغ إلى المنزل مبكرًا قليلًا من يو دونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، تلك الحقيبة، أعتقد أنكِ كنتِ محقة في النهاية. إنها خطيرة قليلًا، وأنا دائمًا بالقرب من امرأة حامل، لذا عليّ أن أكون حذرة.” شرحت شياويوي.

بعد أن غيّر ملابسه وشغل المكيّف من أجلها، تذكّر شيا فنغ الهدية التي قدّمتها شياويوي.

جلس شيا فنغ على سريره، مسندًا رأسه إلى اللوح الخلفي، لقراءة شيء قبل النوم. لكنه لم يتمكن من التركيز، إذ امتلأ ذهنه بصور ابتسامات يو دونغ، وصندوق الهدية.

بدافع الفضول، فكّ التغليف الجميل.

Arisu-san

وعندما رأى الصندوق المليء بالواقيات الذكرية، احمرّ وجه شيا فنغ اللطيف، مملوءًا بالحرج والذهول الذي لا يوصف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، تضحكان بشكل مريب… لا بد أن في الصندوق شيئًا غريبًا.” كانت يو دونغ تعرف شياويوي. وعندما ترى ذلك التعبير، فالأمر لا يخلو من حيلة. لذلك حاولت سحب العلبة من يد شيا فنغ.

هل كان هذا تلميحًا؟ أم تشجيعًا؟

الفصل الثامن والثلاثين: ⦅هدية خاصة♡⦆ ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

أشارت بإصبعها إلى عنقها بحركة الذبح، بينما أومأت رين شينشين موافقة.

ظلّ شيا فنغ مذهولًا لبعض الوقت، ثم فجأة انفجر ضاحكًا، كتفاه تهتزان. وبعد بضع دقائق، هدأ أخيرًا، التقط “الهدية الخاصة”، وأخذها إلى غرفته. فكر في مكان لوضعها، وفي النهاية قرر أن يضعها في درج طاولة السرير الجانبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم شيا فنغ، أطلق يد يو دونغ، وأخرج حقيبتين من زاوية الغرفة. قدّم واحدة إلى شيانغ شياويوي والأخرى إلى رين شينشين قائلًا: “أنا لا أشتري الهدايا للفتيات كثيرًا، لكني سمعت أن هذه مناسبة للجميع، فاشتريت اثنتين.”

جلس شيا فنغ على سريره، مسندًا رأسه إلى اللوح الخلفي، لقراءة شيء قبل النوم. لكنه لم يتمكن من التركيز، إذ امتلأ ذهنه بصور ابتسامات يو دونغ، وصندوق الهدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا!” أجابت شياويوي دون تردد.

وبينما هو غارق في شروده، استرعى صوت خفيف في غرفة المعيشة انتباهه، ليعلم أن يو دونغ قد عادت.

“هدية؟” نظرت الفتيات الثلاث إليه بدهشة بعد أن أنهى جملته.

تردّد قليلًا، ثم وضع كتابه وخرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مهلًا، لمَ ما زلت مستيقظًا؟” رأت يو دونغ شيا فنغ وابتسمت وهي تخلع معطفها.

كان شيا فنغ يعرف شخصية شياويوي، لذا لم يغضب. بدلًا من ذلك، سأل: “وإن أخرجت هدية، هل يمكنني الحصول على بضع نقاط إضافية؟”

“أنا أيضًا عدت لتوي.” أجاب شيا فنغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك تشين يوي مستمتعًا. تلك الفتاة السمينة كبرت لتصبح امرأة جميلة، قوية، ومرحة.

“آه، دعني أخبرك، لقد استلمت للتوّ رسالة من السيد القوي، ذلك الرجل من قبل ليلتين…” كانت يو دونغ مبتهجة، متحمسة لمشاركة الخبر السار مع شيا فنغ.

Arisu-san

“اذهبي واغتسلي أولًا، وسأصغي إليكِ جيدًا بعد ذلك.” ربّت شيا فنغ على رأسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يومًا مزدحمًا في المستشفى، لذا عاد شيا فنغ إلى المنزل مبكرًا قليلًا من يو دونغ.

“لا تلمس! شعري دهني قليلًا.” تراجعت يو دونغ.

أجابت شياويوي، وعندما رأت اسم المتصل، تقلّص وجهها. أخذت هاتفها وهرعت إلى خارج الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا اغسليه، وسأجففه لكِ لاحقًا.” اقترح شيا فنغ.

“مرحبًا!” أجابت رين شينشين بابتسامة مشرقة.

“رائع!” تلألأت عينا يو دونغ، وغادرت الحمام بسعادة.

“هاها…” لم يستطع تشين يوي كتم ضحكته، “كيف تذكرين أشياءً حدثت منذ زمن بعيد؟ ألم تكوني في الخامسة من عمرك؟”

أثناء استحمامها، أخذ شيا فنغ مجفف الشعر وجلس على الأريكة في انتظارها. وعندما خرجت، ابتسمت واقتربت، واضعة رأسها المبلّل على المنشفة الموضوعة فوق فخذيه.

“لا تلمس! شعري دهني قليلًا.” تراجعت يو دونغ.

جفّف شيا فنغ شعرها بينما كانت يو دونغ تقصّ عليه أحداث الليلة، بصوتها المرتفع وحماسها الطاغي يغلبان ضجيج المجفف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك تشين يوي مستمتعًا. تلك الفتاة السمينة كبرت لتصبح امرأة جميلة، قوية، ومرحة.

“أشعر أنني مثلك. أنت تُنقذ الأرواح، وأنا أيضًا أنقذ الأرواح. نحن نُشكّل ثنائيًا مثاليًا.” قالت يو دونغ بفرح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنأكل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فجأة، أوقف شيا فنغ مجفف الشعر، وتوقفت يداه عن الحركة.

حين كانت صغيرة، وبما أنهما كانا جارين، وكانت محبوبة، كانت الجدة سو غالبًا ما تصنع لها حلوى الجوز. وكانت شياويوي الصغيرة سعيدة جدًا، سألتها ذات مرة إن كان بإمكانها أكل هذه الحلويات طوال حياتها. فربتت الجدة سو على رأسها وقالت: “إن أصبحتِ زوجة حفيدي، سأصنع لكِ كل ما تشتهين.”

“انتهيتَ؟” شعرت يو دونغ أن شعرها لا يزال مبلّلًا قليلًا، فنظرت إليه بتعجّب.

فتحت رين شينشين حقيبتها، لتجد نفس الحقيبة بلون مختلف.

“ثنائي مثالي.”

“لا يبدو أنكِ سعيدة باتصالي.” رفع تشين يوي حاجبًا وهو يجلس مرتاحًا على الأريكة.

نظر شيا فنغ في عيني يو دونغ المتسائلتين، ثم انحنى ليغمر الشفاه التي أغرته طوال الليل.

“لا شيء، فقط أنني في شنغهاي ولم أجد وقتًا للتجول. هل تملكين وقتًا لتكوني مرشدتي السياحية اليوم؟” ضحك تشين يوي.

كان يتمنى لو تأتي العطلة بسرعة!

“لا يبدو أنكِ سعيدة باتصالي.” رفع تشين يوي حاجبًا وهو يجلس مرتاحًا على الأريكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد فترة، تركها أخيرًا، ثم تابع تجفيف شعرها بابتسامة.

جلس شيا فنغ على سريره، مسندًا رأسه إلى اللوح الخلفي، لقراءة شيء قبل النوم. لكنه لم يتمكن من التركيز، إذ امتلأ ذهنه بصور ابتسامات يو دونغ، وصندوق الهدية.

رمشت يو دونغ، ثم احمرّ وجهها وهي تبتسم.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
{تعليق آريسو: لن تقلق بشأن الواقيات لفترة…}
ترجمة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، وصلت لتوي.” أمسك شيا فنغ بيد يو دونغ ثم التفت إلى الاثنتين الأخريين وحيّاهن: “مرحبًا.”

Arisu-san

“هل ما زلتِ غاضبة لأني وصفتكِ بالفتاة السمينة حينها؟” خمّن تشين يوي.

Arisu-san

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط