You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 33

عليّ أن أنتظرك

عليّ أن أنتظرك

1111111111

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ولادة جديدة على ابواب مكتب
الشؤون المدنية
الفصل الثالث والثلاثين:
⦅عليّ أن أنتظرك♡⦆
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
الساعة 12:00 منتصف الليل، تمامًا عند الساعة 0:00 من يوم الجمعة.

لكنني تعرضتُ للإهانة من قِبل زوجتك عندما حاولتُ التدخل سابقًا، هل سأُهان مجددًا؟

بدأ صوت يو دونغ المألوف يتردد عبر سماء المدينة الليلية.

أغلقت يو دونغ الخط بصمت.

“مرحبًا بالجميع، هذه إذاعة FM9666، الساعة الآن الثانية عشرة تمامًا وأنتم تستمعون إلى ‘شبح منتصف الليل’، أنا دي جي سمكة الجيلي.” سعلت يو دونغ وبدت نبرتها غير طبيعية قليلًا وهي تتابع، “اليوم، هذه السمكة لديها ما تقوله. أحتاج إلى الاعتراف بشيء!”

دخل شيا فِنغ المنزل بهدوء وهو يدير مقبض الباب. وما إن رفع بصره حتى رأى يو دونغ نائمة على الأريكة.

“الاعتراف قد يكون بين شخصيتين غير مألوفتين تجرأتا على اتخاذ الخطوة التالية، أو من شخص يحمل حبًا سريًا.” بدا صوت يو دونغ، الذي سافر عبر الأثير، رقيقًا بشكل استثنائي. “بالطبع، يمكن أن يحدث الاعتراف بطبيعته بين شخصين وقعا في الحب بالفعل.”

كان صوت سمكة الجيلي الجميل والمشحون بالعاطفة يُحرّك أرواح المستمعين الوحيدة. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦✦・ أتذكر تلك الصدفة العجيبة: رأيتكِ أمامي ذات مرة نظرة سريعة، عابرة جمالٌ لامع، صادق، كالشمس — وسط يأس لا يُحتمل، وفي زوابع الحياة المُتعجلة، طوال الوقت سمعتُ صوتًا عذبًا وحلمتُ بشكل جميل — مرت سنون، والعاصفة العاتية بدّدت الأحلام القديمة، ونسيتُ صوتكِ العذب، وتلك الهيئة التي نُسجت من السماء — في وحدة، وفي كآبةٍ صامتة، انسابت أيامي ببطء بلا ميلاد، بلا إلهام، بلا دموع، بلا حياة، بلا حب — ثم دق قلبي بالحياة من جديد: رأيتكِ ثانية نظرة سريعة، عابرة جمالٌ لامع، صادق، كالشمس — وخفق قلبي إعجابًا، وعاد إليه الميلاد والإلهام والحياة والدموع والحب ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ بعد أن أنهت يو دونغ قراءة القصيدة، بدأت بعزف أغنية هادئة ورقيقة، وكأنها تُدخل جميع المستمعين في أجواء جميلة وملتبسة خلقتها بنفسها.

“هذا الاعتراف هو محفز القدر. زوجان ليسا غريبين تمامًا قد يلاحظ أحدهما الآخر بسبب هذا الاعتراف. شخص معجب قد يجني الحلاوة والجمال من اعترافه. بالطبع، هذا يعتمد أيضًا على ما إذا كان سيُقبل أم لا.” ابتسمت يو دونغ وهي تضيف هذه الجملة الأخيرة، ثم قالت…

نظر شيا فِنغ مجددًا إلى الملاحظة، وأخيرًا قرر أن يوقظها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ولكن، لماذا قد يحدث اعتراف بين شخصين بالفعل في حالة حب؟ مثل الأزواج، أو الزوج والزوجة، أو الأصدقاء القدامى.”

ألا أخبره؟

“يبدأ الأمر بمشاعر تنمو، ثم يأتي الاعتراف، ثم تقعان في الحب وتتزوجان. وتعتقدان أنكما ستحبان بعضكما إلى الأبد، ولكن في الحياة الزوجية، لا تُقال كلمات الحب كما في السابق.”

أرسل الجميع رسائل من جديد.

“الزمن يغيرنا. ربما في يومٍ ما، لن تعود متأكدًا من الحب في عيني الطرف الآخر. وربما لن تعود متأكدًا من حبك أنت.”

“لكن لديّ أمر مهم صباح الغد!” رمشت يو دونغ، ثم ركضت إلى غرفتها لتأخذ وسادة وبطانية.

“لكن بوجود العائلة والمسؤولية التي تُثقل كاهلك، ستبقى ببساطة. شيئًا فشيئًا، يتحول الحب إلى قرابة، وعندما تصلان أخيرًا إلى شاطئ الغروب، عندما لا يكون لديكما سوى بعضكما البعض للاعتماد عليه، ستتحدثان. سيسأل الرجل العجوز المرأة العجوز إن كانت ستحبه حتى لو لم يُرزقا بطفل. وستسأله المرأة العجوز إن كان قد خانها خلال أكثر سنوات عمله انشغالًا.”

بدأ صوت يو دونغ المألوف يتردد عبر سماء المدينة الليلية.

“عندما تنظر إلى الوراء، ستجد حتمًا أشياء كثيرة، أشياء كثيرة جدًا لدرجة أن جملة بسيطة مثل ‘أحبك’ كانت لتصلحها. العديد من سوء الفهم الذي كان يمكن حله، والذي كان يمكن أن يؤدي إلى حياة بها ندم أقل.”

“أووو ~~ ” فتحت يو دونغ عينيها بنعاس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لذا، تشعر هذه السمكة أن الاعترافات من الأفضل أن تتم في سنوات الشباب الطائشة.” ثم أخرجت سمكة الجيلي ورقة أعدتها مسبقًا وقالت، “اليوم، ستكون سمكة الجيلي هذه أول من يقوم بذلك، لتكون قدوة. أريد أن أعترف، هنا، والآن.”

“أختي، أين أنت الآن؟ هل أنتِ مخمورة؟”

“سأقرأ قصيدة حب، كتبها بوشكين إلى محبوبته كيرن. أقدمها لك الآن، إلى حبيبي.”

فتجاهلت الرسائل التي خمّنت الحقيقة، وبدأ البرنامج باستقبال المكالمات.

كان صوت سمكة الجيلي الجميل والمشحون بالعاطفة يُحرّك أرواح المستمعين الوحيدة.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦✦・
أتذكر تلك الصدفة العجيبة:
رأيتكِ أمامي ذات مرة
نظرة سريعة، عابرة
جمالٌ لامع، صادق، كالشمس

وسط يأس لا يُحتمل،
وفي زوابع الحياة المُتعجلة،
طوال الوقت سمعتُ صوتًا عذبًا
وحلمتُ بشكل جميل

مرت سنون، والعاصفة العاتية
بدّدت الأحلام القديمة،
ونسيتُ صوتكِ العذب،
وتلك الهيئة التي نُسجت من السماء

في وحدة، وفي كآبةٍ صامتة،
انسابت أيامي ببطء
بلا ميلاد، بلا إلهام،
بلا دموع، بلا حياة، بلا حب

ثم دق قلبي بالحياة من جديد:
رأيتكِ ثانية
نظرة سريعة، عابرة
جمالٌ لامع، صادق، كالشمس

وخفق قلبي إعجابًا،
وعاد إليه الميلاد
والإلهام
والحياة والدموع والحب
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
بعد أن أنهت يو دونغ قراءة القصيدة، بدأت بعزف أغنية هادئة ورقيقة، وكأنها تُدخل جميع المستمعين في أجواء جميلة وملتبسة خلقتها بنفسها.

وبعد انتهاء الأغنية، عاد الجميع، وبدأ سيلٌ من الرسائل بالظهور على جهازها.

وبعد انتهاء الأغنية، عاد الجميع، وبدأ سيلٌ من الرسائل بالظهور على جهازها.

لكنني تعرضتُ للإهانة من قِبل زوجتك عندما حاولتُ التدخل سابقًا، هل سأُهان مجددًا؟

بعضها كان بسيطًا:

كان صوت سمكة الجيلي الجميل والمشحون بالعاطفة يُحرّك أرواح المستمعين الوحيدة. ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦✦・ أتذكر تلك الصدفة العجيبة: رأيتكِ أمامي ذات مرة نظرة سريعة، عابرة جمالٌ لامع، صادق، كالشمس — وسط يأس لا يُحتمل، وفي زوابع الحياة المُتعجلة، طوال الوقت سمعتُ صوتًا عذبًا وحلمتُ بشكل جميل — مرت سنون، والعاصفة العاتية بدّدت الأحلام القديمة، ونسيتُ صوتكِ العذب، وتلك الهيئة التي نُسجت من السماء — في وحدة، وفي كآبةٍ صامتة، انسابت أيامي ببطء بلا ميلاد، بلا إلهام، بلا دموع، بلا حياة، بلا حب — ثم دق قلبي بالحياة من جديد: رأيتكِ ثانية نظرة سريعة، عابرة جمالٌ لامع، صادق، كالشمس — وخفق قلبي إعجابًا، وعاد إليه الميلاد والإلهام والحياة والدموع والحب ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ بعد أن أنهت يو دونغ قراءة القصيدة، بدأت بعزف أغنية هادئة ورقيقة، وكأنها تُدخل جميع المستمعين في أجواء جميلة وملتبسة خلقتها بنفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[القصيدة جميلة، وصوت المقدمة رائع.]

شعرت يو دونغ وكأنها عملت نصف عام في ليلة واحدة.

[المقدمة معها حق. ينبغي على الناس أن يعبّروا أكثر عن مشاعرهم لأحبّائهم.]

“مرحبًا سمكة الجيلي، أنا السيد القوي رقم 1.” جاء صوت ذكوري خشن من الطرف الآخر.

[هل الشخص الذي تحبينه يستمع؟ لا بد أنه سعيد!]

وعند نهاية بثها، نظر إليها كبير الموظفين يو بابتسامة عريضة، وكأنه شاهد عرضًا كوميديًا طوال الليل.

وبعضها كان صريحًا:

هل كنتِ تنتظرينني؟

[سمكة الجيلي، هل تتفاخرين بحبك؟]

وبعضها كان صريحًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[سمكة الجيلي عاطفية جدًا عادةً، هذه المرة ليست مجرد قصيدة، أليس كذلك؟]

أرسل الجميع رسائل من جديد.

[أيتها المقدّمة المخادعة!]

[في أي وقت ستعود الليلة؟] أرسلت يو دونغ رسالة.

[لقد فاجأتِنا بطعام الكلاب مجددًا!]

يشعر شاو ييفان بشيء من قلة الضمير.

لم تكن الرسائل عشوائية فحسب، بل حتى شاو ييفان، أحد المعجبين المخلصين بسمكة الجيلي، كان يفكر في إرسال رسالة.

“لأني كنت أريد انتظارك!” حاولت يو دونغ الجلوس.

يا إلهي، حقًا؟ هل أخبر شيا فِنغ؟

“سأقرأ قصيدة حب، كتبها بوشكين إلى محبوبته كيرن. أقدمها لك الآن، إلى حبيبي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل أخبره؟

“لكن بوجود العائلة والمسؤولية التي تُثقل كاهلك، ستبقى ببساطة. شيئًا فشيئًا، يتحول الحب إلى قرابة، وعندما تصلان أخيرًا إلى شاطئ الغروب، عندما لا يكون لديكما سوى بعضكما البعض للاعتماد عليه، ستتحدثان. سيسأل الرجل العجوز المرأة العجوز إن كانت ستحبه حتى لو لم يُرزقا بطفل. وستسأله المرأة العجوز إن كان قد خانها خلال أكثر سنوات عمله انشغالًا.”

لكنني تعرضتُ للإهانة من قِبل زوجتك عندما حاولتُ التدخل سابقًا، هل سأُهان مجددًا؟

الساعة 4:30 صباحًا

ألا أخبره؟

“ما الأمر؟ آنسة جميلة؟” كان صوت امرأة، لذا فهي الآنسة الجميلة.

يشعر شاو ييفان بشيء من قلة الضمير.

“لقد راهنّا للتو. أنا ورقم 3 نعتقد أنكِ تحاولين عمدًا إظهار حبكِ لشخص ما الليلة.” تابع السيد القوي رقم 1، “لكن السادة الآخرين يعتقدون أنكِ تعمدتِ اختيار موضوع هذه الليلة لتتمكني من قراءة رسالة الحب تلك. من منا كان محقًا؟”

من جهة يشعر بالغيرة، ومن جهة أخرى، تحثه أخلاقه. قرار صعب حقًا، آه!

“سمكة الجيلي!” عندما اتصلت المكالمة بنجاح، سُمع صوت أنثوي أجش ومتعب. “اللوم، أنتِ الملامة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الذي تفعله؟” نظر شيا فِنغ إلى شاو ييفان الأبله الواقِف أمامه.

[المقدمة معها حق. ينبغي على الناس أن يعبّروا أكثر عن مشاعرهم لأحبّائهم.]

لم يعد شاو ييفان قادرًا على كبح نفسه وتقدم نحو شيا فِنغ. وبعد أن عبّر عن سلسلة من الوجوه المعقّدة، قال: “حين يتوفر لك وقت، استمع إلى برنامج يو دونغ على الإنترنت.”

“إذن يمكننا الحديث لاحقًا.”

“أستمع؟ لست بحاجة لتقول لي، فأنا أحاول الاستماع إلى برنامجها كلما سمح لي الوقت بذلك.” كان برنامج يو دونغ يُبث يوميًا، وبينما لم يكن شيا فِنغ يستمع إلى كل حلقة، إلا أنه كان يستمع لها متى ما أمكنه.

“لكن عليّ أن أقوله اليوم!” ابتسمت يو دونغ بشدة وهي تقول للمتحيّر شيا فِنغ: “عيد ميلاد سعيد!”

“على كلٍ، قلتها!” ثم انصرف شاو ييفان غاضبًا إلى قسم الطوارئ، يا إلهي، لقد أكل الكثير من طعام الكلاب مؤخرًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لم تنامي في غرفتك؟ ولماذا طلبتِ مني أن أوقظك؟” سأل شيا فِنغ.

هزّ شيا فِنغ كتفيه بحيرة، ثم عاد لشرح بعض الأمور للممرضة القريبة.

“مرحبًا سمكة الجيلي، أنا السيد القوي رقم 1.” جاء صوت ذكوري خشن من الطرف الآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أن القصيدة كانت مجرد تمهيد لرسالة حب من يو دونغ إلى شيا فِنغ، إلا أنها بالتأكيد لم تكن مستعدة للاعتراف بذلك.

بعضها كان بسيطًا:

فتجاهلت الرسائل التي خمّنت الحقيقة، وبدأ البرنامج باستقبال المكالمات.

[لقد فاجأتِنا بطعام الكلاب مجددًا!]

“مرحبًا!” أجابت يو دونغ على الهاتف.

[يا إلهي، أريد أن أذهب إلى تلك الجامعة لأرى المشهد!]

“مرحبًا سمكة الجيلي، أنا السيد القوي رقم 1.” جاء صوت ذكوري خشن من الطرف الآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…” لم تجد يو دونغ ما تقوله. “هل هناك فرق أصلاً؟”

“رقم 1؟” تساءلت يو دونغ.

“لقد استمعت إليكِ في الراديو، وتحفزت جدًا، فذهبت لأعترف لحبيبي، ثم، ثم، قال إنه لديه حبيبة! لقد خسرت حبي!” بكت الأخت بحزن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“المقدمة الطيبة، أنا السيد القوي رقم 2…” سُمع صوت ذكوري أنعم، ثم بدأت أصوات في الخلفية تصرخ بأرقام: رقم 3، رقم 4…

بعد 5 ثوانٍ، أصدر حاسوبها صوتًا.

“أوه، أنتم حيويون جدًا هناك.” ضحكت يو دونغ.

لم يعد شاو ييفان قادرًا على كبح نفسه وتقدم نحو شيا فِنغ. وبعد أن عبّر عن سلسلة من الوجوه المعقّدة، قال: “حين يتوفر لك وقت، استمع إلى برنامج يو دونغ على الإنترنت.”

“سمكة الجيلي، نحن السادة الأقوياء من 1 إلى 5 نود أن نسألك شيئًا.” قال السيد القوي رقم 1.

[هاها… فقط أريد من سمكة الجيلي أن تعرف أنني أضحك!]

“أوه؟ ما هو؟” سألت يو دونغ بفضول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سمكة الجيلي عاطفية جدًا عادةً، هذه المرة ليست مجرد قصيدة، أليس كذلك؟]

“لقد راهنّا للتو. أنا ورقم 3 نعتقد أنكِ تحاولين عمدًا إظهار حبكِ لشخص ما الليلة.” تابع السيد القوي رقم 1، “لكن السادة الآخرين يعتقدون أنكِ تعمدتِ اختيار موضوع هذه الليلة لتتمكني من قراءة رسالة الحب تلك. من منا كان محقًا؟”

أغلقت يو دونغ الخط بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…” لم تجد يو دونغ ما تقوله. “هل هناك فرق أصلاً؟”

[حدثت بعض الطوارئ غير المتوقعة الليلة، سأعود في وقت متأخر. نامي مبكرًا!] أجاب شيا فِنغ.

“أعتقد لا. إذًا، سيُقسّم المال بالتساوي، كل واحد يحصل على 50 يوانًا!” صرخ السيد القوي إلى الآخرين من حوله.

يا إلهي، حقًا؟ هل أخبر شيا فِنغ؟

أغلقت يو دونغ الخط بصمت.

[الحقيقة ظهرت. سأحاول الاتصال أيضًا، آمل أن أحظى بخط مفتوح!]

[الحقيقة ظهرت. سأحاول الاتصال أيضًا، آمل أن أحظى بخط مفتوح!]

[الأمير الوسيم كُشف أمره!]

[هاها… فقط أريد من سمكة الجيلي أن تعرف أنني أضحك!]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ⟪اكل طعام الكلاب: هو تعبير فكاهي ساخر يشير إلى شعور العزّاب أو غير المرتبطين بالمرارة أو الغيرة عند رؤية مظاهر الرومانسية والحب بين الأزواج أو الأحباء، وخاصة عندما تكون علنية أو “سعيدة جدًا”.⟫

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بقلق، أجابت يو دونغ على مكالمة أخرى.

“أستمع؟ لست بحاجة لتقول لي، فأنا أحاول الاستماع إلى برنامجها كلما سمح لي الوقت بذلك.” كان برنامج يو دونغ يُبث يوميًا، وبينما لم يكن شيا فِنغ يستمع إلى كل حلقة، إلا أنه كان يستمع لها متى ما أمكنه.

“سمكة الجيلي!” عندما اتصلت المكالمة بنجاح، سُمع صوت أنثوي أجش ومتعب. “اللوم، أنتِ الملامة!”

“باي روي، أنا أحبك، كن حبيبي!”

“ما الأمر؟ آنسة جميلة؟” كان صوت امرأة، لذا فهي الآنسة الجميلة.

هذا أول عيد ميلاد أقضيه معك!

“لقد استمعت إليكِ في الراديو، وتحفزت جدًا، فذهبت لأعترف لحبيبي، ثم، ثم، قال إنه لديه حبيبة! لقد خسرت حبي!” بكت الأخت بحزن.

“سأقرأ قصيدة حب، كتبها بوشكين إلى محبوبته كيرن. أقدمها لك الآن، إلى حبيبي.”

“وماذا في ذلك، على الأقل يمكنك تغيير هدفك الآن، ربما التالي سيكون أفضل لك!” نصحتها يو دونغ.

“باي روي، أنا أحبك، كن حبيبي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“حقًا؟ لكن هناك الكثير، من هو المناسب؟”

“سمكة الجيلي، نحن السادة الأقوياء من 1 إلى 5 نود أن نسألك شيئًا.” قال السيد القوي رقم 1.

أدركت يو دونغ أن هناك خطبًا ما. هذه الجميلة تبدو مخمورة.

دخل شيا فِنغ المنزل بهدوء وهو يدير مقبض الباب. وما إن رفع بصره حتى رأى يو دونغ نائمة على الأريكة.

“أختي، أين أنت الآن؟ هل أنتِ مخمورة؟”

“مرحبًا سمكة الجيلي، أنا السيد القوي رقم 1.” جاء صوت ذكوري خشن من الطرف الآخر.

“أنا في كشك خارج جامعتي، وشربت زجاجة بيرة!”

[لقد فاجأتِنا بطعام الكلاب مجددًا!]

بالفعل، كانت مخمورة. كانت يو دونغ على وشك إقناع الفتاة بالعودة إلى المنزل، عندما صرخت الجميلة فجأة: “آه، أمير الجامعة الوسيم يقترب، سأعترف له.”

“أعتقد لا. إذًا، سيُقسّم المال بالتساوي، كل واحد يحصل على 50 يوانًا!” صرخ السيد القوي إلى الآخرين من حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوه لا!

فتجاهلت الرسائل التي خمّنت الحقيقة، وبدأ البرنامج باستقبال المكالمات.

“باي روي، أنا أحبك، كن حبيبي!”

نظر شيا فِنغ مجددًا إلى الملاحظة، وأخيرًا قرر أن يوقظها.

حبس الجميع أنفاسهم!

دخل شيا فِنغ المنزل بهدوء وهو يدير مقبض الباب. وما إن رفع بصره حتى رأى يو دونغ نائمة على الأريكة.

بعد 5 ثوانٍ، أصدر حاسوبها صوتًا.

“رقم 1؟” تساءلت يو دونغ.

أرسل الجميع رسائل من جديد.

الساعة 4:30 صباحًا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[جميلة الليلة بطلة بين النساء.]

“هذا الاعتراف هو محفز القدر. زوجان ليسا غريبين تمامًا قد يلاحظ أحدهما الآخر بسبب هذا الاعتراف. شخص معجب قد يجني الحلاوة والجمال من اعترافه. بالطبع، هذا يعتمد أيضًا على ما إذا كان سيُقبل أم لا.” ابتسمت يو دونغ وهي تضيف هذه الجملة الأخيرة، ثم قالت…

[الأمير الوسيم وقع في الأسر!]

فتجاهلت الرسائل التي خمّنت الحقيقة، وبدأ البرنامج باستقبال المكالمات.

[مقدمة البرنامج، كوني خطابتي أيضًا!]

من جهة يشعر بالغيرة، ومن جهة أخرى، تحثه أخلاقه. قرار صعب حقًا، آه!

[الأمير الوسيم كُشف أمره!]

هم؟

[يا إلهي، أريد أن أذهب إلى تلك الجامعة لأرى المشهد!]

“ما الأمر؟ آنسة جميلة؟” كان صوت امرأة، لذا فهي الآنسة الجميلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت يو دونغ بالإرهاق الشديد وهي تفتح الميكروفون وتقول، “إذا كان بإمكانك التعرف على صوت الآنسة الجميلة، فالرجاء مساعدتها. تقع عند كشك على مدخل الجامعة، وقد اعترفت لتوها للأمير الوسيم باي روي. إذا كنت تعرف مكانها، الرجاء الاتصال بزميلتها في السكن أو إعادتها إلى مهجعها.”

شعرت يو دونغ وكأنها عملت نصف عام في ليلة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر شيا فِنغ ببعض الذهول. اقترب من يو دونغ حتى أصبح بمستوى عينيها. وبعد أن راقب وجهها النائم لخمس دقائق، لم يستطع أن يتحمل إيقاظها.

وعند نهاية بثها، نظر إليها كبير الموظفين يو بابتسامة عريضة، وكأنه شاهد عرضًا كوميديًا طوال الليل.

[هل الشخص الذي تحبينه يستمع؟ لا بد أنه سعيد!]

عندما عادت إلى المنزل، كان المكان باردًا ومظلمًا. يبدو أن شيا فِنغ لم يعد بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [سمكة الجيلي عاطفية جدًا عادةً، هذه المرة ليست مجرد قصيدة، أليس كذلك؟]

قامت يو دونغ بتشغيل جميع الأضواء في غرفة المعيشة كعادتها، لتجعل المكان أكثر دفئًا.

أدركت يو دونغ أن هناك خطبًا ما. هذه الجميلة تبدو مخمورة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدّلت إلى شباشبها وذهبت للاستحمام.

[أيتها المقدّمة المخادعة!]

ومنذ أن أخبرها شيا فِنغ بعدم غسل شعرها ليلًا، لم تعد تفعل ذلك. وبعد انتهائها من الحمام، سكبت كوبًا من الحليب وجلست متربعة على الأريكة. وبغض النظر عن أزيز المدفأة، كان المكان هادئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تفعله؟” نظر شيا فِنغ إلى شاو ييفان الأبله الواقِف أمامه.

[في أي وقت ستعود الليلة؟] أرسلت يو دونغ رسالة.

[في أي وقت ستعود الليلة؟] أرسلت يو دونغ رسالة.

[حدثت بعض الطوارئ غير المتوقعة الليلة، سأعود في وقت متأخر. نامي مبكرًا!] أجاب شيا فِنغ.

[عليك بذلك!]

“لكن لديّ أمر مهم صباح الغد!” رمشت يو دونغ، ثم ركضت إلى غرفتها لتأخذ وسادة وبطانية.

“ألم يكن بإمكانكِ قول ذلك لاحقًا بعد استيقاظك؟” ضحك شيا فِنغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم فرشتها ونامت مباشرة على الأريكة.

“أووو ~~ ” فتحت يو دونغ عينيها بنعاس.

في هذه الليلة الهادئة، كان هناك ضوء وحيد مضاء في مجمع الشقق المظلم. وكان ذلك الضوء مثل منارة في السماء الليلية، ينير طريق أحدهم للعودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنتَ ستنام حينها، وسأنشغل غدًا، وقد لا أجد وقتًا لأقوله.” هزّت يو دونغ رأسها.

الساعة 4:30 صباحًا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تفعله؟” نظر شيا فِنغ إلى شاو ييفان الأبله الواقِف أمامه.

دخل شيا فِنغ المنزل بهدوء وهو يدير مقبض الباب. وما إن رفع بصره حتى رأى يو دونغ نائمة على الأريكة.

“مرحبًا سمكة الجيلي، أنا السيد القوي رقم 1.” جاء صوت ذكوري خشن من الطرف الآخر.

لماذا تنام في غرفة المعيشة مجددًا؟ شعر شيا فِنغ بالصداع من عنادة يو دونغ.

عندما عادت إلى المنزل، كان المكان باردًا ومظلمًا. يبدو أن شيا فِنغ لم يعد بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلع معطفه وبدّل إلى شباشبه، ثم اقترب من يو دونغ بنية حملها إلى غرفتها.

[يا إلهي، أريد أن أذهب إلى تلك الجامعة لأرى المشهد!]

هم؟

وعند نهاية بثها، نظر إليها كبير الموظفين يو بابتسامة عريضة، وكأنه شاهد عرضًا كوميديًا طوال الليل.

عندما اقترب من الأريكة، لاحظ شيا فِنغ ورقة على طاولة القهوة.

[الأمير الوسيم كُشف أمره!]

[عندما تعود، تذكر أن توقظني! عليك بذلك!]

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية الفصل الثالث والثلاثين: ⦅عليّ أن أنتظرك♡⦆ ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ الساعة 12:00 منتصف الليل، تمامًا عند الساعة 0:00 من يوم الجمعة.

هل كنتِ تنتظرينني؟

“الزمن يغيرنا. ربما في يومٍ ما، لن تعود متأكدًا من الحب في عيني الطرف الآخر. وربما لن تعود متأكدًا من حبك أنت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر شيا فِنغ ببعض الذهول. اقترب من يو دونغ حتى أصبح بمستوى عينيها. وبعد أن راقب وجهها النائم لخمس دقائق، لم يستطع أن يتحمل إيقاظها.

“يو دونغ!” ربت شيا فِنغ على كتفها برفق.

[عليك بذلك!]

بدأ صوت يو دونغ المألوف يتردد عبر سماء المدينة الليلية.

نظر شيا فِنغ مجددًا إلى الملاحظة، وأخيرًا قرر أن يوقظها.

[مقدمة البرنامج، كوني خطابتي أيضًا!]

“يو دونغ!” ربت شيا فِنغ على كتفها برفق.

يا إلهي، حقًا؟ هل أخبر شيا فِنغ؟

“أووو ~~ ” فتحت يو دونغ عينيها بنعاس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي تفعله؟” نظر شيا فِنغ إلى شاو ييفان الأبله الواقِف أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا لم تنامي في غرفتك؟ ولماذا طلبتِ مني أن أوقظك؟” سأل شيا فِنغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلع معطفه وبدّل إلى شباشبه، ثم اقترب من يو دونغ بنية حملها إلى غرفتها.

“لأني كنت أريد انتظارك!” حاولت يو دونغ الجلوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “حقًا؟ لكن هناك الكثير، من هو المناسب؟”

“ما الأمر؟” لفّ شيا فِنغ البطانية حول كتفيها بإحكام.

[يا إلهي، أريد أن أذهب إلى تلك الجامعة لأرى المشهد!]

“لديّ ما أقوله لك!” ابتسمت يو دونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت يو دونغ بالإرهاق الشديد وهي تفتح الميكروفون وتقول، “إذا كان بإمكانك التعرف على صوت الآنسة الجميلة، فالرجاء مساعدتها. تقع عند كشك على مدخل الجامعة، وقد اعترفت لتوها للأمير الوسيم باي روي. إذا كنت تعرف مكانها، الرجاء الاتصال بزميلتها في السكن أو إعادتها إلى مهجعها.”

“ألم يكن بإمكانكِ قول ذلك لاحقًا بعد استيقاظك؟” ضحك شيا فِنغ.

هل كنتِ تنتظرينني؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنتَ ستنام حينها، وسأنشغل غدًا، وقد لا أجد وقتًا لأقوله.” هزّت يو دونغ رأسها.

“أعتقد لا. إذًا، سيُقسّم المال بالتساوي، كل واحد يحصل على 50 يوانًا!” صرخ السيد القوي إلى الآخرين من حوله.

“إذن يمكننا الحديث لاحقًا.”

بعضها كان بسيطًا:

“لكن عليّ أن أقوله اليوم!” ابتسمت يو دونغ بشدة وهي تقول للمتحيّر شيا فِنغ: “عيد ميلاد سعيد!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوه لا!

هذا أول عيد ميلاد أقضيه معك!

[هل الشخص الذي تحبينه يستمع؟ لا بد أنه سعيد!]

بالطبع، عليّ أن أنتظرك!
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧

“الزمن يغيرنا. ربما في يومٍ ما، لن تعود متأكدًا من الحب في عيني الطرف الآخر. وربما لن تعود متأكدًا من حبك أنت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

⟪اكل طعام الكلاب: هو تعبير فكاهي ساخر يشير إلى شعور العزّاب أو غير المرتبطين بالمرارة أو الغيرة عند رؤية مظاهر الرومانسية والحب بين الأزواج أو الأحباء، وخاصة عندما تكون علنية أو “سعيدة جدًا”.⟫

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن القصيدة كانت مجرد تمهيد لرسالة حب من يو دونغ إلى شيا فِنغ، إلا أنها بالتأكيد لم تكن مستعدة للاعتراف بذلك.

ترجمة:

عندما اقترب من الأريكة، لاحظ شيا فِنغ ورقة على طاولة القهوة.

Arisu-san

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا لم تنامي في غرفتك؟ ولماذا طلبتِ مني أن أوقظك؟” سأل شيا فِنغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المقدمة الطيبة، أنا السيد القوي رقم 2…” سُمع صوت ذكوري أنعم، ثم بدأت أصوات في الخلفية تصرخ بأرقام: رقم 3، رقم 4…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط