You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 32

أنت مطيع جدًّا، وأنا أيضًا جيّدة

أنت مطيع جدًّا، وأنا أيضًا جيّدة

1111111111

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ولادة جديدة على ابواب مكتب
الشؤون المدنية
الفصل الثاني والثلاثين:
أنت مطيع جدًّا، وأنا أيضًا جيّدة
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
الساعة 10:00 صباحًا

بالطبع أعرف، زوجتك المستقبلية لا تتوقف عن الحديث عنك ثمانمئة مرة في اليوم. — فكّرت يو دونغ في نفسها.

استيقظت يو دونغ وما إن فتحت عينيها حتى تذكّرت القبلة العذبة التي حدثت الليلة الماضية، فلم تستطع أن تمنع نفسها من التدحرج على السرير.

أجابت يو دونغ وقد بدا عليها الحرج: “الرئيس تشين، هذا محرج فعلًا. لقد كنت مستعجلة للغاية، لم أجلب حتى بطاقة العمل، ناهيك عن الرسومات…”

من غير المتوقّع أن شيا فنغ، الذي يبدو كالسيد المهذّب المثالي، يمكنه التقبيل بهذه العاطفة الجيّاشة.

استيقظت يو دونغ وما إن فتحت عينيها حتى تذكّرت القبلة العذبة التي حدثت الليلة الماضية، فلم تستطع أن تمنع نفسها من التدحرج على السرير.

لا عجب أن الروايات التي تتحدّث عن الرئيس أسود القلب تحظى بكل هذه الشعبية، أن يُهيمن عليك كُليًا من قِبل من تُحبّ… يبدو ذلك شعورًا جيّدًا حقًّا.

زوجك المستقبلي… أجابت يو دونغ في قلبها.

“هاي، هاي…” ضحكت يو دونغ من أفكارها السخيفة.

“منذ متى وأنتِ هنا؟” سألتها يو دونغ فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد فترة، نهضت من السرير وتوجهت إلى النافذة لتفتح الستائر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ تشين يوي رشفة من القهوة وقال: “حسنًا، سأفكر في الأمر جيدًا بعد أن أرى التصاميم.”

كان الجو جميلاً بشكل غير معتاد، وأشعة الشمس ملأت الغرفة وبثّت فيها الحياة، حتى كأنها أضاءت يوم الجميع. لكن مع مزاج يو دونغ الحالي، حتى لو كانت السماء تمطر أو تثلج، كانت سترى كل شيء على أنه رومنسي.

رأت يو دونغ أنهما على وشك الافتراق، فصرخت بصوت عالٍ:

لأن المرأة التي تقع في الحب، ترى كل شيء من خلال هذه العدسة الساحرة.

“حسنًا، انتظريني، أنا قادمة حالًا!” أغلقت يو دونغ الهاتف.

وقفت يو دونغ أمام النافذة وتمطّت، ثم غادرت لتغسل وجهها وتستعد للخروج.

رفعت يو دونغ حاجبها وفتحت صندوق الطعام الأزرق. كان هناك أربعة “شياو لونغ باو” شفافة كالبلور، لا تزال دافئة.

بعد أن ارتدت ملابسها، خرجت إلى المطبخ وفوجئت بصندوق طعام حراري أزرق فاتح موضوع على طاولة الطعام.

فأجابت يو دونغ: “ما علاقتك أنتَ بعملي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما اقتربت يو دونغ، لاحظت وجود ورقة ملاحظة بجانب العلبة. خط اليد المألوف جعلها تبتسم، وحتى قبل أن تقرأ، كانت السعادة قد ملأت قلبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما اقتربت يو دونغ، لاحظت وجود ورقة ملاحظة بجانب العلبة. خط اليد المألوف جعلها تبتسم، وحتى قبل أن تقرأ، كانت السعادة قد ملأت قلبها.

[اشتريت الفطور في طريقي للبيت، ولا تنسي أن تتناولي العشاء. لقد وصلتُ إلى المنزل وسأنام الآن. وعندما أستيقظ، سأتحقّق مما إذا كنتِ قد أكلتِ!
ملاحظة: أكلتُ بعضًا منه بالفعل.]

“تشين يوي؟ من؟” سألت شياويوي بشك.

رفعت يو دونغ حاجبها وفتحت صندوق الطعام الأزرق. كان هناك أربعة “شياو لونغ باو” شفافة كالبلور، لا تزال دافئة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “نعم، لا تكن مغرورًا كثيرًا!” ردّت عليه شيانغ شياويوي بازدراء.

تناولت يو دونغ واحدة صغيرة وقضمت منها قضمة. ففاجأها طعم السلطعون اللذيذ والحلو.

دخلت الاثنتان المبنى وجلستا في ردهة الانتظار لتناقشا خطة الهجوم.

تناولت فطورها بطاعة، ثم أضافت بضع كلمات على الملاحظة قبل أن تغادر.

بالطبع أعرف، زوجتك المستقبلية لا تتوقف عن الحديث عنك ثمانمئة مرة في اليوم. — فكّرت يو دونغ في نفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما إن خرجت يو دونغ بسيارتها من بوابة المجمع السكني حتى بدأ هاتفها يرن. وعندما رأت أن المتصلة هي شياويوي، أجابت فورًا.

“وما الذي يمكننا فعله الآن؟ هل نذهب للتحدث إليه؟” سألت يو دونغ.

“شياويوي، لقد خرجت للتو، سأصل بعد أربعين دقيقة.”

تناولت يو دونغ واحدة صغيرة وقضمت منها قضمة. ففاجأها طعم السلطعون اللذيذ والحلو.

“لا تذهبي إلى الاستوديو، تعالي إلى مركز التجارة العالمي،” قالت شياويوي.

[شركة أفيل، شركة عقارات مشهورة في سنغافورة، مديرها التنفيذي تشين يوي، من مقاطعة جيانغسو، ويعيش حاليًا في سنغافورة…]

“مركز التجارة العالمي؟ هل تنوين التفاوض بشأن تعاون مع أحدهم؟” سألت يو دونغ متحيّرة.

“مركز التجارة العالمي؟ هل تنوين التفاوض بشأن تعاون مع أحدهم؟” سألت يو دونغ متحيّرة.

“أي تعاون! نحن ذاهبتان لنلقن لو شوان درسًا!” كانت شيانغ شياويوي تغلي من الغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت شياويوي: “لماذا توقفينني؟ سأجعله يمسح الأرض بوجهه هذا الوقح!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لو شوان؟ ماذا حدث؟” سألت يو دونغ.

كان الصندوق لا يزال موضوعًا على الطاولة، كما لو أنه لم يُمس.

“ذلك الحقير! استغل ذهابي إلى بيت أهلي البارحة، وذهب إلى شقتي ليبحث عن شينشين.” وبمجرد أن تذكّرت ذلك، ازداد غضب شياويوي.

“لا حاجة لأن توصلني أكثر من ذلك.” قال تشين يوي.

“هل شينشين بخير؟!” شعرت يو دونغ بالقلق.

“الرئيس تشين!”

“كيف لها أن تكون بخير! عندما عدتُ هذا الصباح، كانت عيناها متورّمتين؛ يبدو أنها بكت طوال الليل.” تابعت شيانغ شياويوي بعصبية: “أنتِ تعرفين شينشين، كلّما حدث لها شيء كهذا، تظن أنها ستتسبب في الإزعاج فلا تتصل بأحد.”

لا تُرعبي زوجكِ المستقبلي.

“حسنًا، انتظريني، أنا قادمة حالًا!” أغلقت يو دونغ الهاتف.

“ذلك الحقير! استغل ذهابي إلى بيت أهلي البارحة، وذهب إلى شقتي ليبحث عن شينشين.” وبمجرد أن تذكّرت ذلك، ازداد غضب شياويوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان مركز التجارة العالمي قريبًا من المجمع السكني حيث تعيش يو دونغ، فوصلت في أقل من نصف ساعة، وركنت سيارتها مباشرةً تحت مبنى مجموعة لو.

فرك صدغيه اللذين كانا ينبضان بالألم، ثم ذهب إلى المطبخ وصب لنفسه كوبًا من الماء الدافئ. وبعد قليل، تذكّر صندوق الطعام الموضوع على الطاولة.

“دونغ دونغ!”

كانت شيانغ شياويوي تحدّق في يو دونغ التي تكذب بوجه هادئ كأنها لا تفعل شيئًا: (أختي، ما الذي تفعلينه؟ ألسنا هنا للنيل من ذلك الوغد؟)

نزلت يو دونغ من السيارة فرأت شيانغ شياويوي تقف قرب مدخل المبنى، مرتديةً معطفًا أحمر ناريًّا، بدا لافتًا جدًّا بجانب يو دونغ التي كانت ترتدي الأسود والأبيض.

“منذ متى وأنتِ هنا؟” سألتها يو دونغ فجأة.

“لنذهب!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن خرجت يو دونغ بسيارتها من بوابة المجمع السكني حتى بدأ هاتفها يرن. وعندما رأت أن المتصلة هي شياويوي، أجابت فورًا.

دخلت الاثنتان المبنى وجلستا في ردهة الانتظار لتناقشا خطة الهجوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت شياويوي: “لماذا توقفينني؟ سأجعله يمسح الأرض بوجهه هذا الوقح!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الذي قاله لو شوان لشينشين البارحة؟” أرادت يو دونغ أن تعرف ما حدث أولاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تقصدين؟” تغيّر وجه لو شوان فجأة.

“ذلك الوغد الحقير قال إنه يريد أخذ الطفل من شينشين! لا أصدّق! لم أرَ رجلًا بهذا الانحطاط من قبل!” بصقت شياويوي الكلمات غيظًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت شياويوي وهي تقهقه: “دونغ دونغ! وجه لو شوان! تدمير ذلك الوغد كان ممتعًا جدًا!”

“أخذ الطفل؟ تعنين أن لو شوان يريد الطفل؟” بدت يو دونغ متشككة. فبحسب ما سمعته سابقًا من شينشين، فإن لو شوان كان يعتقد أن شينشين حملت عمدًا لتقيّده بالزواج. بل إنه عبّر عن اشمئزازه من الطفل أكثر من مرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي قاله لو شوان لشينشين البارحة؟” أرادت يو دونغ أن تعرف ما حدث أولاً.

“نعم، قال إنه عندما تلد شينشين، سيوكّل محاميًا ليطالب بالحضانة، وهددها بأنه إن لم تسلّم الطفل طوعًا، فسيتصرف بطريقة تجعلها لا تراه أبدًا!” قالت شيانغ شياويوي، “لقد أرعبها تمامًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعندما اقتربت يو دونغ، لاحظت وجود ورقة ملاحظة بجانب العلبة. خط اليد المألوف جعلها تبتسم، وحتى قبل أن تقرأ، كانت السعادة قد ملأت قلبها.

“وما الذي يمكننا فعله الآن؟ هل نذهب للتحدث إليه؟” سألت يو دونغ.

رفعت يو دونغ حاجبها وفتحت صندوق الطعام الأزرق. كان هناك أربعة “شياو لونغ باو” شفافة كالبلور، لا تزال دافئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لم يرني أصلًا!” قالت شياويوي بمرارة، “أتيتُ في الصباح الباكر، لكن المصاعد لم تتحرك! والاستقبال استمروا في إخباري أن لو شوان مشغول بالتفاوض مع شركة أفيل، وهذا محض عذر واضح!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل تشين يوي: “لا يبدو أنني أعرفكما؟”

“الرئيس لا يريدك أن تسبّبي فضيحة، فطبيعي أن يختلقوا الأعذار.” اسم شركة أفيل بدا مألوفًا ليو دونغ.

نظرت يو دونغ نحو الحشد، وفعلاً، كان تشين يوي يقف بجانب لو شوان. قبل ولادتها من جديد، كانت شيانغ شياويوي ترسل صورًا رومانسية لتشين يوي إلى أصدقائها طوال الوقت، حتى اضطرت يو دونغ إلى حظرها على QQ.

أخرجت هاتفها لتبحث على الإنترنت، لكن سرعة الاتصال كانت بطيئة إلى حد أنها شعرت أنها ستموت من الشيخوخة قبل أن تفتح الصفحة.

أجابت شياويوي: “الخميس!”

[شركة أفيل، شركة عقارات مشهورة في سنغافورة، مديرها التنفيذي تشين يوي، من مقاطعة جيانغسو، ويعيش حاليًا في سنغافورة…]

“تفضلي!” وافق لو شوان بطبيعة الحال.

تشين يوي؟ أصيبت يو دونغ بالذهول، ثم نظرت إلى شيانغ شياويوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع شيا فنغ الغطاء ورأى أن يو دونغ قد تركت ملاحظته، وقد أضافت عليها بعض الكلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لماذا تنظرين إليّ هكذا؟” سألت شيانغ شياويوي بتعجّب.

“ذلك الوغد الحقير قال إنه يريد أخذ الطفل من شينشين! لا أصدّق! لم أرَ رجلًا بهذا الانحطاط من قبل!” بصقت شياويوي الكلمات غيظًا.

“هل تعرفين أحدًا يُدعى تشين يوي؟” سألت يو دونغ.

خلعت يو دونغ معطفها ووضعته جانبًا؛ كانت ترتدي فستانًا بيجي بسيط بأكمام طويلة، وحذاءً ذا كعبٍ أسود. لم يكن رسميًّا جدًّا، لكنه كان مناسبًا للموقف.

“تشين يوي؟ من؟” سألت شياويوي بشك.

“هل شينشين بخير؟!” شعرت يو دونغ بالقلق.

زوجك المستقبلي… أجابت يو دونغ في قلبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مركز التجارة العالمي قريبًا من المجمع السكني حيث تعيش يو دونغ، فوصلت في أقل من نصف ساعة، وركنت سيارتها مباشرةً تحت مبنى مجموعة لو.

“إنه المدير التنفيذي لشركة أفيل.” شرحت يو دونغ.

“ما هو اليوم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا كيف لي أن أعرفه؟!” هزّت شياويوي رأسها نفيًا.

لأن المرأة التي تقع في الحب، ترى كل شيء من خلال هذه العدسة الساحرة.

يبدو أن عليكما أن تلتقيا أبكر من المرة السابقة… آمل أن تقعا في الحب من جديد في هذه الحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا كيف لي أن أعرفه؟!” هزّت شياويوي رأسها نفيًا.

“هل فكرتِ في طريقة؟ علينا التحدث إلى لو شوان وتحذيره!” قالت شياويوي بجديّة.

قالت يو دونغ وهي تجرّ شياويوي خلفها: “لا داعي لطلب الأمن، سأقول بضع كلمات ثم أرحل.”

“منذ متى وأنتِ هنا؟” سألتها يو دونغ فجأة.

استيقظت يو دونغ وما إن فتحت عينيها حتى تذكّرت القبلة العذبة التي حدثت الليلة الماضية، فلم تستطع أن تمنع نفسها من التدحرج على السرير.

“منذ قرابة ساعتين،” أجابت شياويوي.

كان الصندوق لا يزال موضوعًا على الطاولة، كما لو أنه لم يُمس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذًا هذا التوقيت مناسب.” حسبت يو دونغ، ثم نظرت إلى شياويوي وقالت محذّرة: “لو شوان سيقوم بتوديع وفد شركة أفيل قريبًا، سأتدخل حينها. لا تتحمّسي كثيرًا، تذكّري أن تحافظي على وقارك كسيدة جميلة!”

“نعم، سيدي الرئيس!”

لا تُرعبي زوجكِ المستقبلي.

وبالطبع، إن انتهى بك الأمر بالزواج منه، فلن تكون الكذبة مشكلة كبيرة. على الأرجح، لن يجرؤ على إزعاج صديقة زوجته. — أضافت ذلك في قلبها.

“هل يمكنكِ التعامل معه وحدك؟” سألت شيانغ شياويوي بقلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع تشين يوي الصوت، فاستدار، ليرى امرأتين جميلتين تتوجهان نحوه.

“لا مشكلة!”

أجابت يو دونغ وقد بدا عليها الحرج: “الرئيس تشين، هذا محرج فعلًا. لقد كنت مستعجلة للغاية، لم أجلب حتى بطاقة العمل، ناهيك عن الرسومات…”

جلست الاثنتان عشر دقائق إضافية، قبل أن يظهر لو شوان أخيرًا.

كان تشين يوي يفكر أحيانًا بتلك الفرصة الضائعة ويشعر بالندم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هيا!” نهضت شيانغ شياويوي بحماسة.

نظرت يو دونغ نحو الحشد، وفعلاً، كان تشين يوي يقف بجانب لو شوان. قبل ولادتها من جديد، كانت شيانغ شياويوي ترسل صورًا رومانسية لتشين يوي إلى أصدقائها طوال الوقت، حتى اضطرت يو دونغ إلى حظرها على QQ.

بالطبع أعرف، زوجتك المستقبلية لا تتوقف عن الحديث عنك ثمانمئة مرة في اليوم. — فكّرت يو دونغ في نفسها.

خلعت يو دونغ معطفها ووضعته جانبًا؛ كانت ترتدي فستانًا بيجي بسيط بأكمام طويلة، وحذاءً ذا كعبٍ أسود. لم يكن رسميًّا جدًّا، لكنه كان مناسبًا للموقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولولا إفراط شيانغ شياويوي في مشاركة كل شاردة وواردة، وعرضها لمشاهد حبها المؤذية للأعصاب، لما تمكنت يو دونغ من قول هذه الكلمات بهذه السلاسة.

“الرئيس تشين، لقد استمتعتُ بالحديث معك، وأتمنّى أن تسنح لنا فرصة للتعاون.” صافح لو شوان تشين يوي.

“هل يمكنكِ التعامل معه وحدك؟” سألت شيانغ شياويوي بقلق.

“بالطبع. لقد اطّلعنا على خطط مجموعة لو، ونحن راضون مبدئيًّا، لكن عليّ أن أعود لمناقشة التفاصيل بدقّة.” قال تشين يوي ضاحكًا.

“أنا السيدة الجميلة التي تدمر كل الأوغاد!” ردّت شيانغ شياويوي بفخر، ثم سألت فجأة: “لكن ألم تكوني تهذّين بكلام فارغ أمام الرئيس تشين؟ هل سيكون الأمر بخير؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا رائع!” بدا لو شوان سعيدًا.

سخر لو شوان.

“لا حاجة لأن توصلني أكثر من ذلك.” قال تشين يوي.

أجابت شياويوي: “الخميس!”

“اعتنِ بنفسك، الرئيس تشين!”

“الرئيس تشين!”

رأت يو دونغ أنهما على وشك الافتراق، فصرخت بصوت عالٍ:

جلس تشين يوي مع مساعده، ثم قال ليو دونغ: “يرجى الاختصار قدر الإمكان، لدي اجتماع آخر بعد قليل.”

“الرئيس تشين!”

[أنت مطيع جدًّا، وأنا أيضًا جيّدة نوعًا ما، لقد أكلت كل شيء (^__^) ]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سمع تشين يوي الصوت، فاستدار، ليرى امرأتين جميلتين تتوجهان نحوه.

صافح تشين يوي يو دونغ بأدب.

أما لو شوان، فما إن رأى الاثنتين حتى عبس؛ لا يزال يشعر بألم في خصيتيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن خرجت يو دونغ بسيارتها من بوابة المجمع السكني حتى بدأ هاتفها يرن. وعندما رأت أن المتصلة هي شياويوي، أجابت فورًا.

“ماذا تريدان؟” قال لو شوان وقد علم أن شياويوي تبحث عنه منذ الصباح.

“ماذا تريدان؟” قال لو شوان وقد علم أن شياويوي تبحث عنه منذ الصباح.

“أنا أبحث عن الرئيس تشين.” قالت يو دونغ بنبرة فيها سخرية من لو شوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تنظرين إليّ هكذا؟” سألت شيانغ شياويوي بتعجّب.

222222222

“نعم، لا تكن مغرورًا كثيرًا!” ردّت عليه شيانغ شياويوي بازدراء.

اسودّ وجه لو شوان من الغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سأل تشين يوي: “لا يبدو أنني أعرفكما؟”

لا تُرعبي زوجكِ المستقبلي.

“مرحبًا، الرئيس تشين. اسمي يو دونغ. أنا مديرة الأعمال في شركة تشينغفنغ للهندسة المعمارية.” قالت يو دونغ وهي تمد يدها نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مركز التجارة العالمي قريبًا من المجمع السكني حيث تعيش يو دونغ، فوصلت في أقل من نصف ساعة، وركنت سيارتها مباشرةً تحت مبنى مجموعة لو.

صافح تشين يوي يو دونغ بأدب.

استيقظت يو دونغ وما إن فتحت عينيها حتى تذكّرت القبلة العذبة التي حدثت الليلة الماضية، فلم تستطع أن تمنع نفسها من التدحرج على السرير.

قالت يو دونغ: “أعلم أن مجيئي المفاجئ مزعج بعض الشيء، لكن تصاميمنا قد سُلّمت إلى شركتكم منذ أكثر من شهر ولم نتلقَ أي رد. لم يكن لدي خيار آخر، آمل أن تتفهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذًا بعد الساعة الثانية عشرة… ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ {تعليق اريسو: لو شوان يُثير اشمئزازي تمامًا. لا أستطيع حتى وصف مدى انزعاجي منه.} {يو دونغ ورين شينشين وشيانغ شياويوي هنّ مثال للصداقة المثالية.}

كانت شيانغ شياويوي تحدّق في يو دونغ التي تكذب بوجه هادئ كأنها لا تفعل شيئًا: (أختي، ما الذي تفعلينه؟ ألسنا هنا للنيل من ذلك الوغد؟)

تشين يوي؟ أصيبت يو دونغ بالذهول، ثم نظرت إلى شيانغ شياويوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى لو شوان كان مرتبكًا. ألم تدرس يو دونغ البث والتقديم؟ متى بدأت تعمل في مجال العمارة؟

“منذ متى وأنتِ هنا؟” سألتها يو دونغ فجأة.

ورغم أن تشين يوي شعر بأن الأمر مفاجئ بعض الشيء، إلا أن هذه المرأة الجميلة أتت إليه خصيصًا لتستوقفه، فلم يكن من اللائق أن يرفض. لذلك، أومأ برأسه موافقًا.

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ولادة جديدة على ابواب مكتب الشؤون المدنية الفصل الثاني والثلاثين: أنت مطيع جدًّا، وأنا أيضًا جيّدة ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ الساعة 10:00 صباحًا

قالت يو دونغ: “دعنا نتحدث هناك.” ثم التفتت إلى لو شوان وقالت، “أظن أن لو شوان لن يمانع إن استخدمنا صالة شركته.”

نظرت يو دونغ نحو الحشد، وفعلاً، كان تشين يوي يقف بجانب لو شوان. قبل ولادتها من جديد، كانت شيانغ شياويوي ترسل صورًا رومانسية لتشين يوي إلى أصدقائها طوال الوقت، حتى اضطرت يو دونغ إلى حظرها على QQ.

“تفضلي!” وافق لو شوان بطبيعة الحال.

ردّت يو دونغ بلامبالاة وهي تهز كتفيها: “لن أراه مجددًا على أي حال، لا يهم.”

جلس تشين يوي مع مساعده، ثم قال ليو دونغ: “يرجى الاختصار قدر الإمكان، لدي اجتماع آخر بعد قليل.”

لأن المرأة التي تقع في الحب، ترى كل شيء من خلال هذه العدسة الساحرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالطبع!” ثم تابعت يو دونغ:
“شركتكم تنوي إنشاء منتجع في ضواحي شنغهاي، المتاخمة لسوتشو. لذا، فإن تصميم شركتنا يستلهم طراز ساحات سلالة تشينغ. ننوي تصميم بالاستعانة بأساليب البناء الحديثة…
الجبال والأنهار القريبة خلابة، ويمكننا جلب المياه الجارية إلى داخل الساحة، أو محاكاة حديقة «همبل أدمِنستريتور»… نسمح للمنتجع أن ينسجم مع المنظر الطبيعي المحيط…”

نظرت يو دونغ نحو الحشد، وفعلاً، كان تشين يوي يقف بجانب لو شوان. قبل ولادتها من جديد، كانت شيانغ شياويوي ترسل صورًا رومانسية لتشين يوي إلى أصدقائها طوال الوقت، حتى اضطرت يو دونغ إلى حظرها على QQ.

وأثناء استماع تشين يوي إلى شرح يو دونغ، أحسّ وكأن المنتجع الذي في قلبه بدأ يتجسّد أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا رائع!” بدا لو شوان سعيدًا.

فبالمقارنة مع الشركات الأخرى التي اقترحت تصاميم عصرية جدًا أو ذات طابع غربي، فإن هذا الطرح كان الأقرب إلى رؤيته.

وبالطبع، إن انتهى بك الأمر بالزواج منه، فلن تكون الكذبة مشكلة كبيرة. على الأرجح، لن يجرؤ على إزعاج صديقة زوجته. — أضافت ذلك في قلبها.

سأل تشين يوي بتأثّر: “هل لي أن أعرف لماذا قرّرت شركتكم أن تبتعد عن الاتجاه المعماري السائد وتتجه نحو النمط الصيني؟”

استيقظت يو دونغ وما إن فتحت عينيها حتى تذكّرت القبلة العذبة التي حدثت الليلة الماضية، فلم تستطع أن تمنع نفسها من التدحرج على السرير.

ابتسمت يو دونغ وقالت: “لأن العمارة الصينية هي الخيار الأمثل حين يتعلق الأمر بالمناظر الطبيعية!”
ثم أضافت: “وبالطبع، جزء من السبب أننا نعلم أن الرئيس تشين نشأ في سوتشو، فظننا أنك ستكون أكثر لطفًا في النقد.”

قالت يو دونغ: “أعلم أن لديك المال ويمكنك توكيل محامٍ بارع، لكن هل تعتقد أن القاضي سيحكم لصالح أب ثري أعزب، ضد أم متزوجة لها عائلة قوية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنتم تعرفون هذا؟” بدا تشين يوي مندهشًا.

قالت يو دونغ: “أعلم أن مجيئي المفاجئ مزعج بعض الشيء، لكن تصاميمنا قد سُلّمت إلى شركتكم منذ أكثر من شهر ولم نتلقَ أي رد. لم يكن لدي خيار آخر، آمل أن تتفهم.”

بالطبع أعرف، زوجتك المستقبلية لا تتوقف عن الحديث عنك ثمانمئة مرة في اليوم. — فكّرت يو دونغ في نفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تقصدين؟” تغيّر وجه لو شوان فجأة.

حين أقدمت رين شينشين على الانتحار، جلست شيانغ شياويوي مع يو دونغ وتوصّلتا إلى أن تشين يوي، لو كان قد علم باكرًا، لما وافق أبدًا على التعاون مع لو شوان. بل إن تشين يوي ذكر سابقًا أنه كان يرغب ببناء منتجع صيني الطراز في شينتشنغ، على غرار الفناء الذي عاش فيه في طفولته.

ثم عبس لو شوان وقال لهما: “ألم تكوني مقدمة برامج؟ متى بدأتِ تعملين في شركة إنشاءات؟”

لكن التصاميم التي تجسّد هذا الأسلوب رُفضت من قبل المشرفين ودُفنت دون علمه. ولم يكتشفها إلا لاحقًا عن طريق المصادفة، لكنه حينها كان قد وقّع بالفعل مع مجموعة لو.

دخلت الاثنتان المبنى وجلستا في ردهة الانتظار لتناقشا خطة الهجوم.

كان تشين يوي يفكر أحيانًا بتلك الفرصة الضائعة ويشعر بالندم.

“منذ متى وأنتِ هنا؟” سألتها يو دونغ فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولولا إفراط شيانغ شياويوي في مشاركة كل شاردة وواردة، وعرضها لمشاهد حبها المؤذية للأعصاب، لما تمكنت يو دونغ من قول هذه الكلمات بهذه السلاسة.

رأت يو دونغ أنهما على وشك الافتراق، فصرخت بصوت عالٍ:

“المديرة يو، هل جلبتِ معكِ التصاميم؟” سأل تشين يوي وقد ازداد اهتمامه.

“كيف لها أن تكون بخير! عندما عدتُ هذا الصباح، كانت عيناها متورّمتين؛ يبدو أنها بكت طوال الليل.” تابعت شيانغ شياويوي بعصبية: “أنتِ تعرفين شينشين، كلّما حدث لها شيء كهذا، تظن أنها ستتسبب في الإزعاج فلا تتصل بأحد.”

أجابت يو دونغ وقد بدا عليها الحرج:
“الرئيس تشين، هذا محرج فعلًا. لقد كنت مستعجلة للغاية، لم أجلب حتى بطاقة العمل، ناهيك عن الرسومات…”

جلست الاثنتان عشر دقائق إضافية، قبل أن يظهر لو شوان أخيرًا.

“لا بأس!” أومأ تشين يوي بتفهّم، ثم التفت إلى مساعده وقال:
“مساعد وانغ، عد إلى المكتب وأرسل التصاميم إلى مكتبي بأسرع وقت ممكن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي قاله لو شوان لشينشين البارحة؟” أرادت يو دونغ أن تعرف ما حدث أولاً.

“نعم، سيدي الرئيس!”

قالت يو دونغ: “أعلم أن مجيئي المفاجئ مزعج بعض الشيء، لكن تصاميمنا قد سُلّمت إلى شركتكم منذ أكثر من شهر ولم نتلقَ أي رد. لم يكن لدي خيار آخر، آمل أن تتفهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وخلال الحديث، ذهبت شياويوي إلى مكتب الاستقبال وطلبت فنجانين من القهوة — أمام أنظار لو شوان تمامًا.

“لا بأس!” أومأ تشين يوي بتفهّم، ثم التفت إلى مساعده وقال: “مساعد وانغ، عد إلى المكتب وأرسل التصاميم إلى مكتبي بأسرع وقت ممكن.”

“الرئيس تشين، تفضّل قليلًا من القهوة!” وضعت شيانغ شياويوي فنجانًا أمام تشين يوي، وسلّمت الفنجان الآخر للمساعد الجالس بجانبه. “اشرب بعض القهوة، أيها الوسيم.”

وقفت يو دونغ أمام النافذة وتمطّت، ثم غادرت لتغسل وجهها وتستعد للخروج.

ابتسم تشين يوي وهو يستمع إلى كلماتها، وفي تلك اللحظة، التفتت شياويوي ورأت ابتسامته، فردّت عليه بابتسامة طبيعية.

“إنه المدير التنفيذي لشركة أفيل.” شرحت يو دونغ.

بدا على تشين يوي الذهول للحظة، ثم نظر إلى الفنجان أمامه. كان مرسومًا داخله زهرتان ذهبيتان تُشكلان كلمة “LU”.

أجابت يو دونغ وقد بدا عليها الحرج: “الرئيس تشين، هذا محرج فعلًا. لقد كنت مستعجلة للغاية، لم أجلب حتى بطاقة العمل، ناهيك عن الرسومات…”

لم يستطع تشين يوي أن يمنع نفسه من التفكير بأن هاتين المرأتين فعلاً قويتان: إحداهما اقتحمت شركة منافسة لتسحب عميلًا من تحت أنوفهم، والأخرى استخدمت قهوتهم نفسها لتُحيي العميل المسلوب!

تناولت فطورها بطاعة، ثم أضافت بضع كلمات على الملاحظة قبل أن تغادر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذ تشين يوي رشفة من القهوة وقال:
“حسنًا، سأفكر في الأمر جيدًا بعد أن أرى التصاميم.”

يبدو أن عليكما أن تلتقيا أبكر من المرة السابقة… آمل أن تقعا في الحب من جديد في هذه الحياة.

“شكرًا لك، الرئيس تشين!”

بالطبع أعرف، زوجتك المستقبلية لا تتوقف عن الحديث عنك ثمانمئة مرة في اليوم. — فكّرت يو دونغ في نفسها.

رافقت يو دونغ ولو شوان معًا الرئيس تشين حتى الباب.

رفعت يو دونغ حاجبها وفتحت صندوق الطعام الأزرق. كان هناك أربعة “شياو لونغ باو” شفافة كالبلور، لا تزال دافئة.

ثم عبس لو شوان وقال لهما: “ألم تكوني مقدمة برامج؟ متى بدأتِ تعملين في شركة إنشاءات؟”

أخرجت هاتفها لتبحث على الإنترنت، لكن سرعة الاتصال كانت بطيئة إلى حد أنها شعرت أنها ستموت من الشيخوخة قبل أن تفتح الصفحة.

فأجابت يو دونغ: “ما علاقتك أنتَ بعملي؟”

“ذلك الوغد الحقير قال إنه يريد أخذ الطفل من شينشين! لا أصدّق! لم أرَ رجلًا بهذا الانحطاط من قبل!” بصقت شياويوي الكلمات غيظًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال لو شوان وهو يشعر بأنها تفعل كل هذا لتثير أعصابه:
“ما المشكلة التي تحاولين إثارتها؟ وكيف تعرفين الرئيس تشين أصلاً؟”

وبالطبع، إن انتهى بك الأمر بالزواج منه، فلن تكون الكذبة مشكلة كبيرة. على الأرجح، لن يجرؤ على إزعاج صديقة زوجته. — أضافت ذلك في قلبها.

قاطعت شياويوي غاضبة:
“ما كل هذا الوسواس؟ ولم أسألك بعد، ماذا فعلتَ لشينشين البارحة؟”

“كيف لها أن تكون بخير! عندما عدتُ هذا الصباح، كانت عيناها متورّمتين؛ يبدو أنها بكت طوال الليل.” تابعت شيانغ شياويوي بعصبية: “أنتِ تعرفين شينشين، كلّما حدث لها شيء كهذا، تظن أنها ستتسبب في الإزعاج فلا تتصل بأحد.”

ردّ لو شوان ببرود:
“أنتِ لا تملكين الحق في التدخل بيني وبينها.”

حين أقدمت رين شينشين على الانتحار، جلست شيانغ شياويوي مع يو دونغ وتوصّلتا إلى أن تشين يوي، لو كان قد علم باكرًا، لما وافق أبدًا على التعاون مع لو شوان. بل إن تشين يوي ذكر سابقًا أنه كان يرغب ببناء منتجع صيني الطراز في شينتشنغ، على غرار الفناء الذي عاش فيه في طفولته.

“أنتَ…” كانت شياويوي على وشك أن ترفع قدمها وتركله ركلة عظيمة، لولا أن يو دونغ أوقفتها.

أجابت يو دونغ: “ألستِ تفعلين الشيء نفسه كلما رأيته، أيتها السيدة الجميلة؟”

ردة فعل لو شوان، التي طوّرها مؤخرًا، جعلته يتراجع خطوة إلى الوراء، ثم صرخ بغضب:
“الأمن!”

“منذ متى وأنتِ هنا؟” سألتها يو دونغ فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخت شياويوي:
“لماذا توقفينني؟ سأجعله يمسح الأرض بوجهه هذا الوقح!”

[أنت مطيع جدًّا، وأنا أيضًا جيّدة نوعًا ما، لقد أكلت كل شيء (^__^) ]

قالت يو دونغ وهي تجرّ شياويوي خلفها:
“لا داعي لطلب الأمن، سأقول بضع كلمات ثم أرحل.”

كانت شيانغ شياويوي تحدّق في يو دونغ التي تكذب بوجه هادئ كأنها لا تفعل شيئًا: (أختي، ما الذي تفعلينه؟ ألسنا هنا للنيل من ذلك الوغد؟)

“أولًا، لا يمكنك أخذ طفل رين شينشين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تقصدين؟” تغيّر وجه لو شوان فجأة.

سخر لو شوان.

“الرئيس تشين، لقد استمتعتُ بالحديث معك، وأتمنّى أن تسنح لنا فرصة للتعاون.” صافح لو شوان تشين يوي.

قالت يو دونغ:
“أعلم أن لديك المال ويمكنك توكيل محامٍ بارع، لكن هل تعتقد أن القاضي سيحكم لصالح أب ثري أعزب، ضد أم متزوجة لها عائلة قوية؟”

لكن التصاميم التي تجسّد هذا الأسلوب رُفضت من قبل المشرفين ودُفنت دون علمه. ولم يكتشفها إلا لاحقًا عن طريق المصادفة، لكنه حينها كان قد وقّع بالفعل مع مجموعة لو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا تقصدين؟” تغيّر وجه لو شوان فجأة.

“لا بأس!” أومأ تشين يوي بتفهّم، ثم التفت إلى مساعده وقال: “مساعد وانغ، عد إلى المكتب وأرسل التصاميم إلى مكتبي بأسرع وقت ممكن.”

“الآن شينشين تفكر في طفلها فقط، ولا تفكر بالزواج. لكنك تدفعها إلى الحافة. وهذا لن يكون في صالحك، لأن هناك الكثير من الأشخاص ما زالوا يحبونها.” — وكانت تعني ضمنيًا أن شينشين ستضطر للزواج فقط لحماية حقها في الحضانة.
“بالطبع، نحن لا نريد أن تصل الأمور إلى هذا الحد!”

زوجك المستقبلي… أجابت يو دونغ في قلبها.

اسودّ وجه لو شوان من الغضب.

رأت يو دونغ أنهما على وشك الافتراق، فصرخت بصوت عالٍ:

“ثانيًا، لا تفكّر في التعاون بين شركة أفيل ومجموعة لو بعد الآن.” قالت يو دونغ ساخرة، “ربما لا تصدق الآن، لكنني للتوّ سرقتُ تعاونك هذا. فاعتبره تحذيرًا لك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا!” نهضت شيانغ شياويوي بحماسة.

وبعدما أنهت كلامها، رمقته يو دونغ بنظرة متعالية، وسحبت شيانغ شياويوي معها بعيدًا.

قالت يو دونغ: “أعلم أن لديك المال ويمكنك توكيل محامٍ بارع، لكن هل تعتقد أن القاضي سيحكم لصالح أب ثري أعزب، ضد أم متزوجة لها عائلة قوية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت شياويوي وهي تقهقه:
“دونغ دونغ! وجه لو شوان! تدمير ذلك الوغد كان ممتعًا جدًا!”

“الرئيس تشين، لقد استمتعتُ بالحديث معك، وأتمنّى أن تسنح لنا فرصة للتعاون.” صافح لو شوان تشين يوي.

أجابت يو دونغ:
“ألستِ تفعلين الشيء نفسه كلما رأيته، أيتها السيدة الجميلة؟”

تشين يوي؟ أصيبت يو دونغ بالذهول، ثم نظرت إلى شيانغ شياويوي.

“أنا السيدة الجميلة التي تدمر كل الأوغاد!” ردّت شيانغ شياويوي بفخر، ثم سألت فجأة:
“لكن ألم تكوني تهذّين بكلام فارغ أمام الرئيس تشين؟ هل سيكون الأمر بخير؟”

جلست الاثنتان عشر دقائق إضافية، قبل أن يظهر لو شوان أخيرًا.

ردّت يو دونغ بلامبالاة وهي تهز كتفيها:
“لن أراه مجددًا على أي حال، لا يهم.”

ابتسمت يو دونغ وقالت: “لأن العمارة الصينية هي الخيار الأمثل حين يتعلق الأمر بالمناظر الطبيعية!” ثم أضافت: “وبالطبع، جزء من السبب أننا نعلم أن الرئيس تشين نشأ في سوتشو، فظننا أنك ستكون أكثر لطفًا في النقد.”

وبالطبع، إن انتهى بك الأمر بالزواج منه، فلن تكون الكذبة مشكلة كبيرة. على الأرجح، لن يجرؤ على إزعاج صديقة زوجته. — أضافت ذلك في قلبها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تقصدين؟” تغيّر وجه لو شوان فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت شياويوي:
“نعم! لماذا أشعر وكأنك تزدادين ذكاءً؟ في السابق، كان واضحًا أننا ثلاثتنا، وأنا كنت الأذكى.”

أجابت يو دونغ وقد بدا عليها الحرج: “الرئيس تشين، هذا محرج فعلًا. لقد كنت مستعجلة للغاية، لم أجلب حتى بطاقة العمل، ناهيك عن الرسومات…”

“خطأ، أنتِ الأجمل!”

“أخذ الطفل؟ تعنين أن لو شوان يريد الطفل؟” بدت يو دونغ متشككة. فبحسب ما سمعته سابقًا من شينشين، فإن لو شوان كان يعتقد أن شينشين حملت عمدًا لتقيّده بالزواج. بل إنه عبّر عن اشمئزازه من الطفل أكثر من مرة.

“نعم!” ردّت شياويوي وهي تشعر بالرضا التام.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
عندما استيقظ شيا فنغ، كانت الساعة قد بلغت الثالثة مساءً.

كان الجو جميلاً بشكل غير معتاد، وأشعة الشمس ملأت الغرفة وبثّت فيها الحياة، حتى كأنها أضاءت يوم الجميع. لكن مع مزاج يو دونغ الحالي، حتى لو كانت السماء تمطر أو تثلج، كانت سترى كل شيء على أنه رومنسي.

فرك صدغيه اللذين كانا ينبضان بالألم، ثم ذهب إلى المطبخ وصب لنفسه كوبًا من الماء الدافئ. وبعد قليل، تذكّر صندوق الطعام الموضوع على الطاولة.

وأثناء استماع تشين يوي إلى شرح يو دونغ، أحسّ وكأن المنتجع الذي في قلبه بدأ يتجسّد أمامه.

كان الصندوق لا يزال موضوعًا على الطاولة، كما لو أنه لم يُمس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة، نهضت من السرير وتوجهت إلى النافذة لتفتح الستائر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع شيا فنغ الغطاء ورأى أن يو دونغ قد تركت ملاحظته، وقد أضافت عليها بعض الكلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم يرني أصلًا!” قالت شياويوي بمرارة، “أتيتُ في الصباح الباكر، لكن المصاعد لم تتحرك! والاستقبال استمروا في إخباري أن لو شوان مشغول بالتفاوض مع شركة أفيل، وهذا محض عذر واضح!”

[أنت مطيع جدًّا، وأنا أيضًا جيّدة نوعًا ما، لقد أكلت كل شيء (^__^) ]

فأجابت يو دونغ: “ما علاقتك أنتَ بعملي؟”

لم يستطع شيا فنغ منع نفسه من الضحك، فأخذ الملاحظة ووضعها داخل مفكرته.
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
بعد أن هدّأت الفتاتان رين شينشين بصعوبة، سألت يو دونغ فجأة شيانغ شياويوي:

“اعتنِ بنفسك، الرئيس تشين!”

“ما هو اليوم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذًا بعد الساعة الثانية عشرة… ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ {تعليق اريسو: لو شوان يُثير اشمئزازي تمامًا. لا أستطيع حتى وصف مدى انزعاجي منه.} {يو دونغ ورين شينشين وشيانغ شياويوي هنّ مثال للصداقة المثالية.}

أجابت شياويوي:
“الخميس!”

اسودّ وجه لو شوان من الغضب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذًا بعد الساعة الثانية عشرة…
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
{تعليق اريسو: لو شوان يُثير اشمئزازي تمامًا. لا أستطيع حتى وصف مدى انزعاجي منه.}
{يو دونغ ورين شينشين وشيانغ شياويوي هنّ مثال للصداقة المثالية.}

“منذ قرابة ساعتين،” أجابت شياويوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع!” ثم تابعت يو دونغ: “شركتكم تنوي إنشاء منتجع في ضواحي شنغهاي، المتاخمة لسوتشو. لذا، فإن تصميم شركتنا يستلهم طراز ساحات سلالة تشينغ. ننوي تصميم بالاستعانة بأساليب البناء الحديثة… الجبال والأنهار القريبة خلابة، ويمكننا جلب المياه الجارية إلى داخل الساحة، أو محاكاة حديقة «همبل أدمِنستريتور»… نسمح للمنتجع أن ينسجم مع المنظر الطبيعي المحيط…”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط