You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 29

سُعاة الحياة

سُعاة الحياة

1111111111

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

وأثناء عودتها إلى المستشفى، رنّ هاتفها فجأة.

ولادة جديدة

لا أحد يعرف هشاشة الحياة أكثر منه. لكن مع ذلك، كلما واجه مواقف كهذه، لا يستطيع منع نفسه من الشعور بالعجز في أعماق قلبه.

على أبواب مكتب الشؤون المدنية

“عليكِ أن تعيدي شينشين إلى المنزل أولًا؛ سأعود أنا بعد عملي وأكمل الباقي.”

الفصل التاسع والعشرين:

[ أرى الحافلة، هناك بالفعل الكثير من الناس. ]

⦅سُعاة الحياة ♡⦆

“وصلني للتو خبر بأنه تم نقل جميع المصابين إلى المستشفى بواسطة سائقي الأجرة القريبين. الذين لا يزالون في الطريق إلى هناك، لم يعد الأمر ضروريًا. أشكركم جميعًا من أعماق قلبي، وأرجو منكم الحذر والانتباه أثناء العودة إلى منازلكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

أومأت الأم برأسها وهي تجهش بالبكاء.

كبر بطن رين شينشين يومًا بعد يوم. ومع أنها لا تزال أحيانًا تساعد في الاستوديو، أصبحت يو دونغ وشيانغ شياويوي مترددتين في السماح لها بالحركة كثيرًا.

أخرجت يو دونغ هاتفها وأرسلت رسالة قصيرة إلى شيا فنغ:

لذا بقيت شيانغ شياويوي ويو دونغ في الاستوديو لفترات أطول.

ارتعبت يو دونغ على الفور، وصاحت بقلق:

مؤخرًا، وبسبب الدراما التاريخية التي أخرجها المخرج ليو، كان الاستوديو يعمل لساعات إضافية لإتمام الدبلجة. كانت يو دونغ تؤدي أدوارًا ثانوية في معظم مشاهد سيدات القصر، أحيانًا كمخصي وأحيانًا كخادمة.

“شيا فنغ!”

عندما لاحظت رين شينشين أن الساعة قاربت العاشرة مساءً، نادت صديقتيها لتناول العشاء.

“يو دونغ، أنا على الطريق السريع XX في تقاطع XX.” نظر شيا فنغ إلى لافتة قريبة على الطريق وتابع: “انقلبت حافلة هنا، وهناك أكثر من خمسين مصابًا. عدد السيارات المارة قليل جدًا، وأخشى أن عدد سيارات الإسعاف لن يكون كافيًا، بعض الناس في حالات خطرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أثناء تناول الطعام، التفتت يو دونغ إلى شيانغ شياويوي وقالت:

قال شيا فنغ:

“عليكِ أن تعيدي شينشين إلى المنزل أولًا؛ سأعود أنا بعد عملي وأكمل الباقي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأثرت رين شينشين، وبدأت عيناها تحمرّان تدريجيًا. شعرت أن لقاؤها بصديقتين كهاتين هو أعظم حظ في حياتها.

“لا حاجة لذلك، هناك سرير هنا أيضًا. يمكنني النوم هنا.” رأت رين شينشين أن صديقتيها تعملان بجد، ففكرت قليلًا ثم قالت: “أو يمكنني متابعة الدبلجة، فالأمر ليس مجهودًا بدنيًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبقيه مستلقيًا على الأرض، لا تحرّكيه وانتظري سيارة الإسعاف.” قال شيا فنغ للأم.

“صحيح أنه ليس مجهودًا بدنيًا، لكنه لا يزال مرهقًا للجسم.” ردّت يو دونغ.

“شيا فنغ! شيا فنغ! هل أنت بخير؟ ما الذي يحدث؟!” لم تسمع يو دونغ ردًا، فارتفع صوتها أكثر.

“يمكنني أداء بقية الأدوار الثانوية، قرأت النص، ولا توجد مشاهد عاطفية. فقط أغيّر نبرة الصوت قليلًا، وسيوفر هذا عليكِ عناء العودة للاستوديو بعد العمل.” قالت رين شينشين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت يو دونغ لا تزال قلقة، ولما رأت اسم شيا فنغ على الشاشة، ردّت فورًا رغم أنها كانت لا تزال على الهواء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“معها حق!” قالت شيانغ شياويوي، التي كانت تلتهم طعامها ثم رفعت رأسها لتضيف، “أنتِ تنتهين من عملك الساعة الثانية صباحًا، وإذا عدتِ بعدها فلن تحصلي على أي وقت للنوم.”

[ هل انتهيت من المساعدة؟ ]

“وفوق ذلك، أليس شيا فنغ عائدًا من كونشان اليوم؟ ألا يقلق إن عدتِ متأخرة؟” أضافت رين شينشين.

[ هل انتهيت من المساعدة؟ ]

“ألستِ متعبة فعلًا؟” سألت يو دونغ بقلق وهي تنظر إلى بطن رين شينشين.

الفصل التاسع والعشرين:

“النساء في الأرياف يواصلن العمل وهنّ حوامل، تتحدثين وكأنني مصنوعة من زجاج.”

“هل أصابك شيء؟” سألت يو دونغ السؤال الذي كان يؤرقها.

“نساء الريف قويات بدنيًا، يذبحن الدجاج والخراف من دون أن يرفّ لهن جفن. هل يمكنكِ قول ذلك عن نفسكِ؟” ردّت شيانغ شياويوي.

ضغط شيا فنغ على الفرامل فجأة، وحدّق للحظة في المشهد أمامه غير مستوعب ما يجري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا امرأة ريفية، ولم أذبح دجاجة ولا خروفًا في حياتي!” نظرت يو دونغ إلى شيانغ شياويوي بنظرة غريبة.

“عليكِ أن تعيدي شينشين إلى المنزل أولًا؛ سأعود أنا بعد عملي وأكمل الباقي.”

“أوه، نسيت تمامًا أنكِ من الريف أيضًا. أناقتك مخادعة جدًا.” بالغت شيانغ شياويوي في التعبير.

“ألم أقل إنني بخير؟”

“اختفي!” لم تستطع يو دونغ أن تمنع نفسها من الضحك.

سمع العديد من سائقي سيارات الأجرة القريبين الخبر، إما من الراديو أو من قناة الاتصال الداخلية الخاصة بسائقي الأجرة. فأوقفوا تحميل الركاب وغيّروا اتجاههم لتقديم المساعدة.

ضحكت شيانغ شياويوي ورين شينشين معها.

“حليب الصويا…” تمتمت يو دونغ.

قالت شيانغ شياويوي: “عندما ننتهي من هذا المشروع، سيكون العيد قد اقترب. عليّ أن أعطيكما ظرفين أحمرين!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأتصل بكل السيارات التي تحتاجها.” لم تُنهِ يو دونغ الاتصال، بل أوقفت الأغنية التي كانت تُبث، وغيّرت نبرتها إلى جدية وقالت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وكم ستضعين فيهما يا رئيستنا الكبيرة؟” سألت يو دونغ وهي ترفع حاجبها.

“ألستِ متعبة فعلًا؟” سألت يو دونغ بقلق وهي تنظر إلى بطن رين شينشين.

نظرت رين شينشين أيضًا إلى شيانغ شياويوي بابتسامة عريضة.

وأخيرًا، هدأت غرفة الطوارئ، وتم الاهتمام بجميع المرضى.

“كيف لي أن أسيء إليكما؟” رفعت شيانغ شياويوي إصبعين وقالت: “كل واحدة منكما ستحصل على عشرين ألف يوان!”

“وفوق ذلك، أليس شيا فنغ عائدًا من كونشان اليوم؟ ألا يقلق إن عدتِ متأخرة؟” أضافت رين شينشين.

“هل أنت هوانغ شيرن، تكسبين الكثير وتوزعين فقط عشرين ألفًا!” تظاهرت يو دونغ بالغضب.

واصلت يو دونغ الحديث عن التطورات الأخيرة في الحادث حتى انتهاء وقت البث.

(ملاحظة: هوانغ شيرن شخصية بخيلة في أوبرا صينية تُدعى “الفتاة ذات الشعر الأبيض”)

“عليكِ أن تعيدي شينشين إلى المنزل أولًا؛ سأعود أنا بعد عملي وأكمل الباقي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الظرف الأحمر، أعني فقط الظرف الأحمر.” اعتقدت شيانغ شياويوي أن يو دونغ أساءت الفهم، فأسرعت تشرح: “سأدفع لكما أرباحًا بعد رأس السنة، عشرين بالمئة لكل منكما.”

“كنت مشغولًا، وسأعود إلى المنزل الآن.” قال شيا فنغ.

“ألا ترين أن عشرين بالمئة كثيرة؟” شعرت رين شينشين بالذنب، إذ أحست أنها لم تفعل ما يستحق.

“لا أستطيع تحريكهما، ساقاي…”

“ليس كثيرًا، الحصول على العقد كان أساسًا بفضل مهاراتي، لكن أغلب الدبلجة منكما. شيانغ شياويوي فقط سجّلت الشركة.” قالت يو دونغ بعقلانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا بخير!” تمكّن شيا فنغ أخيرًا من الكلام، وقال: “انقلبت حافلة أمامي، يجب أن أتحقق من الوضع. سأغلق الخط الآن.”

“صحيح!” لم تنكر شيانغ شياويوي كلامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com {تعليق آريسو: أحب أنهما متساويان، لا مجرد شخص يُحب الآخر. كلاهما يُخصص وقتًا للاهتمام بالآخر.}

كانت رين شينشين تعرف بطبيعة الحال أن شيانغ شياويوي قامت بأكثر بكثير من مجرد تسجيل الشركة. كان ذلك مجرد عذر من يو دونغ حتى تجعلها تتقبل الأرباح براحة ضمير.

“اختفي!” لم تستطع يو دونغ أن تمنع نفسها من الضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تأثرت رين شينشين، وبدأت عيناها تحمرّان تدريجيًا. شعرت أن لقاؤها بصديقتين كهاتين هو أعظم حظ في حياتها.

نهض شيا فنغ وركض عائدًا إلى سيارته ليأخذ حقيبته الطبية. وعندما استدار نحو الحافلة من جديد، صُدم فجأة بإدراك أن عدد المصابين كبير جدًا، ومن المستحيل أن تتمكن سيارات الإسعاف من نقل الجميع إلى المستشفى في الوقت المناسب.

بعد تناول الطعام، كان لا يزال لدى الجميع عمل، فغادرت يو دونغ الاستوديو أولًا.

“عليكِ أن تعيدي شينشين إلى المنزل أولًا؛ سأعود أنا بعد عملي وأكمل الباقي.”

كانت المسافة إلى محطة الإذاعة طويلة، وكان المطر قد هطل مؤخرًا. فاضطرت يو دونغ إلى الحذر أثناء القيادة، فانطلقت قبل عشرين دقيقة من المعتاد. ولحسن الحظ، لم يكن هناك الكثير من السيارات في الخارج، فلم يكن هناك ازدحام. وصلت إلى محطة الإذاعة في الوقت المناسب، قبل البث بعشر دقائق.

“شيا فنغ! شيا فنغ! هل أنت بخير؟ ما الذي يحدث؟!” لم تسمع يو دونغ ردًا، فارتفع صوتها أكثر.

أعدّت يو دونغ البث بسرعة. ورأت أن أمامها بضع دقائق قبل أن تبدأ البث المباشر، فاتصلت بشيا فنغ.

“ما الذي تفعلينه يا يو دونغ؟ لقد حان الوقت.” دخل المذيع يو إلى غرفة البث ليذكّرها.

“أين أنت؟”

“النجدة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد دخلت شنغهاي للتو.” أجاب شيا فنغ عبر سماعة البلوتوث.

نهض شيا فنغ وركض عائدًا إلى سيارته ليأخذ حقيبته الطبية. وعندما استدار نحو الحافلة من جديد، صُدم فجأة بإدراك أن عدد المصابين كبير جدًا، ومن المستحيل أن تتمكن سيارات الإسعاف من نقل الجميع إلى المستشفى في الوقت المناسب.

“متى ستصل إلى المنزل؟” سألت يو دونغ.

كبر بطن رين شينشين يومًا بعد يوم. ومع أنها لا تزال أحيانًا تساعد في الاستوديو، أصبحت يو دونغ وشيانغ شياويوي مترددتين في السماح لها بالحركة كثيرًا.

“ربما خلال ساعة أخرى.” قدّر شيا فنغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الظرف الأحمر، أعني فقط الظرف الأحمر.” اعتقدت شيانغ شياويوي أن يو دونغ أساءت الفهم، فأسرعت تشرح: “سأدفع لكما أرباحًا بعد رأس السنة، عشرين بالمئة لكل منكما.”

“الطريق زلق الليلة، قد بحذر.” قالت يو دونغ بقلق.

أومأت الأم برأسها وهي تجهش بالبكاء.

“حسنًا!” أجاب شيا فنغ، ثم نظر إلى الوقت وقال: “اقترب وقت بثكِ، أغلقي الهاتف، سأستمع إليكِ.”

كانت رين شينشين تعرف بطبيعة الحال أن شيانغ شياويوي قامت بأكثر بكثير من مجرد تسجيل الشركة. كان ذلك مجرد عذر من يو دونغ حتى تجعلها تتقبل الأرباح براحة ضمير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا.” كانت يو دونغ على وشك أن تُنهي المكالمة، حين سمعت صوت انفجار عالٍ من الطرف الآخر.

وأثناء بحثه بين الجرحى، كان شيا فنغ يراقب أيضًا السيارات المارّة. لكن بما أن الوقت كان في ساعات الصباح الباكر، فلم تمر سوى سيارتين، وكلتاهما اتصلت بالإسعاف.

ارتعبت يو دونغ على الفور، وصاحت بقلق:

“لا حاجة لذلك، هناك سرير هنا أيضًا. يمكنني النوم هنا.” رأت رين شينشين أن صديقتيها تعملان بجد، ففكرت قليلًا ثم قالت: “أو يمكنني متابعة الدبلجة، فالأمر ليس مجهودًا بدنيًا.”

“شيا فنغ! ما هذا الصوت؟!”

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

ضغط شيا فنغ على الفرامل فجأة، وحدّق للحظة في المشهد أمامه غير مستوعب ما يجري.

أومأت الأم برأسها وهي تجهش بالبكاء.

“شيا فنغ! شيا فنغ! هل أنت بخير؟ ما الذي يحدث؟!” لم تسمع يو دونغ ردًا، فارتفع صوتها أكثر.

مؤخرًا، وبسبب الدراما التاريخية التي أخرجها المخرج ليو، كان الاستوديو يعمل لساعات إضافية لإتمام الدبلجة. كانت يو دونغ تؤدي أدوارًا ثانوية في معظم مشاهد سيدات القصر، أحيانًا كمخصي وأحيانًا كخادمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا بخير!” تمكّن شيا فنغ أخيرًا من الكلام، وقال: “انقلبت حافلة أمامي، يجب أن أتحقق من الوضع. سأغلق الخط الآن.”

واصلت يو دونغ الحديث عن التطورات الأخيرة في الحادث حتى انتهاء وقت البث.

“ماذا؟ مرحبًا؟ حافلة انقلبت؟! هل أصابك شيء؟!” كانت يو دونغ مضطربة وهي تشد على هاتفها بقوة.

“شيا فنغ؟” أجابت يو دونغ.

“ما الذي تفعلينه يا يو دونغ؟ لقد حان الوقت.” دخل المذيع يو إلى غرفة البث ليذكّرها.

“وفوق ذلك، أليس شيا فنغ عائدًا من كونشان اليوم؟ ألا يقلق إن عدتِ متأخرة؟” أضافت رين شينشين.

“أوه، حاضر!”

أخرج هاتفه واتصل بيو دونغ.

فكّرت يو دونغ أنه ما دام شيا فنغ تمكن من الرد وأغلق المكالمة عن قصد، فلا بد أنه بخير.

أخرج هاتفه واتصل بيو دونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الطريق السريع بين كونشان وشنغهاي، انقلبت حافلة كبيرة على جانبها، وبسبب الطريق الزلق، انزلقت لمسافة طويلة.

“أوه، نسيت تمامًا أنكِ من الريف أيضًا. أناقتك مخادعة جدًا.” بالغت شيانغ شياويوي في التعبير.

تحطمت النوافذ الزجاجية، وتطاير العديد من الركاب خارج الحافلة. كان المشهد مرعبًا تمامًا.

“كنت مشغولًا، وسأعود إلى المنزل الآن.” قال شيا فنغ.

ركن شيا فنغ سيارته أولًا في ممر التوقّف الاضطراري.

“في تقاطع XX من الطريق السريع XX الممتد من كونشان إلى شنغهاي، انقلبت حافلة بسبب الثلوج، وهناك أكثر من خمسين مصابًا، بعضهم بحاجة إلى إسعاف عاجل. من أجل إنقاذ هؤلاء الأشخاص بسرعة، نطلب من السائقين القريبين تقديم الدعم والمساعدة إن أمكن.”

وأثناء ركضه نحو الحافلة، اتصل بالإسعاف، ثم بالشرطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق شيا فنغ في يو دونغ. وفجأة، عجز عن فتح فمه، إذ اجتاحه شعور عارم عالق في قلبه لا يعرف كيف يصفه.

بدأ شيا فنغ أولًا بتفقد الأشخاص الذين طُرحوا خارج الحافلة. بعضهم كان لا يزال واعيًا، وبعضهم فقد وعيه. وكان أغلبهم يعاني من كسور ولم يتمكن من الوقوف إطلاقًا.

“يو دونغ، أنا على الطريق السريع XX في تقاطع XX.” نظر شيا فنغ إلى لافتة قريبة على الطريق وتابع: “انقلبت حافلة هنا، وهناك أكثر من خمسين مصابًا. عدد السيارات المارة قليل جدًا، وأخشى أن عدد سيارات الإسعاف لن يكون كافيًا، بعض الناس في حالات خطرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعض الركاب الذين تعرضوا لإصابات طفيفة نهضوا بأنفسهم لمساعدة الآخرين الذين ما زالوا داخل الحافلة.

ارتعبت يو دونغ على الفور، وصاحت بقلق:

وأثناء بحثه بين الجرحى، كان شيا فنغ يراقب أيضًا السيارات المارّة. لكن بما أن الوقت كان في ساعات الصباح الباكر، فلم تمر سوى سيارتين، وكلتاهما اتصلت بالإسعاف.

أخرجت يو دونغ هاتفها وأرسلت رسالة قصيرة إلى شيا فنغ:

قدّر شيا فنغ مبدئيًا أن الحافلة كانت تستوعب 54 راكبًا، بمن فيهم السائق. وكانت المشكلة: كيف سينقلون هذا العدد الكبير إلى المستشفى؟

[ أنا في الطريق! ]

“النجدة!”

أعدّت يو دونغ البث بسرعة. ورأت أن أمامها بضع دقائق قبل أن تبدأ البث المباشر، فاتصلت بشيا فنغ.

“لا أستطيع تحريكهما، ساقاي…”

أعدّت يو دونغ البث بسرعة. ورأت أن أمامها بضع دقائق قبل أن تبدأ البث المباشر، فاتصلت بشيا فنغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“طفلي! أنقذ طفلي…”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لنضع الطفل على الأرض أولًا، دعيني أراه.”

سمع شيا فنغ تلك الصرخات، فركض فورًا نحو أمّ تحتضن طفلها. طمأنها وقال:

رأت يو دونغ هذه الرسائل، ففتحت الميكروفون وقالت:

222222222

“لنضع الطفل على الأرض أولًا، دعيني أراه.”

“أوه، حاضر!”

وضعت الأم طفلها بسرعة.

كانت المسافة إلى محطة الإذاعة طويلة، وكان المطر قد هطل مؤخرًا. فاضطرت يو دونغ إلى الحذر أثناء القيادة، فانطلقت قبل عشرين دقيقة من المعتاد. ولحسن الحظ، لم يكن هناك الكثير من السيارات في الخارج، فلم يكن هناك ازدحام. وصلت إلى محطة الإذاعة في الوقت المناسب، قبل البث بعشر دقائق.

فحص شيا فنغ الطفل، فوجد أنه فاقد للوعي، والدم يسيل من جبهته. من الواضح أنه أصيب في رأسه عندما انقلبت الحافلة، لكن لم يكن لدى شيا فنغ الأدوات اللازمة لتحديد حالته بدقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الظرف الأحمر، أعني فقط الظرف الأحمر.” اعتقدت شيانغ شياويوي أن يو دونغ أساءت الفهم، فأسرعت تشرح: “سأدفع لكما أرباحًا بعد رأس السنة، عشرين بالمئة لكل منكما.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أبقيه مستلقيًا على الأرض، لا تحرّكيه وانتظري سيارة الإسعاف.” قال شيا فنغ للأم.

عندما لاحظت رين شينشين أن الساعة قاربت العاشرة مساءً، نادت صديقتيها لتناول العشاء.

أومأت الأم برأسها وهي تجهش بالبكاء.

“النجدة!”

نهض شيا فنغ وركض عائدًا إلى سيارته ليأخذ حقيبته الطبية. وعندما استدار نحو الحافلة من جديد، صُدم فجأة بإدراك أن عدد المصابين كبير جدًا، ومن المستحيل أن تتمكن سيارات الإسعاف من نقل الجميع إلى المستشفى في الوقت المناسب.

“في تقاطع XX من الطريق السريع XX الممتد من كونشان إلى شنغهاي، انقلبت حافلة بسبب الثلوج، وهناك أكثر من خمسين مصابًا، بعضهم بحاجة إلى إسعاف عاجل. من أجل إنقاذ هؤلاء الأشخاص بسرعة، نطلب من السائقين القريبين تقديم الدعم والمساعدة إن أمكن.”

تردد شيا فنغ قليلًا، لكنه فتح باب السيارة في النهاية، وكان المذياع يشغّل أغنية.

ترجمة:

أخرج هاتفه واتصل بيو دونغ.

مؤخرًا، وبسبب الدراما التاريخية التي أخرجها المخرج ليو، كان الاستوديو يعمل لساعات إضافية لإتمام الدبلجة. كانت يو دونغ تؤدي أدوارًا ثانوية في معظم مشاهد سيدات القصر، أحيانًا كمخصي وأحيانًا كخادمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت يو دونغ لا تزال قلقة، ولما رأت اسم شيا فنغ على الشاشة، ردّت فورًا رغم أنها كانت لا تزال على الهواء:

ترجمة:

“شيا فنغ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء تناول الطعام، التفتت يو دونغ إلى شيانغ شياويوي وقالت:

“يو دونغ، أنا على الطريق السريع XX في تقاطع XX.” نظر شيا فنغ إلى لافتة قريبة على الطريق وتابع: “انقلبت حافلة هنا، وهناك أكثر من خمسين مصابًا. عدد السيارات المارة قليل جدًا، وأخشى أن عدد سيارات الإسعاف لن يكون كافيًا، بعض الناس في حالات خطرة.”

ضغط شيا فنغ على الفرامل فجأة، وحدّق للحظة في المشهد أمامه غير مستوعب ما يجري.

“هل أصابك شيء؟” سألت يو دونغ السؤال الذي كان يؤرقها.

بعد ذلك وجدت يو دونغ زاوية بعيدة وجلسَت تنتظر شيا فنغ المنهمك، بينما كانت السماء تشرق ببطء.

“أنا بخير!”

وضعت الأم طفلها بسرعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سأتصل بكل السيارات التي تحتاجها.” لم تُنهِ يو دونغ الاتصال، بل أوقفت الأغنية التي كانت تُبث، وغيّرت نبرتها إلى جدية وقالت:

“شيا فنغ؟” أجابت يو دونغ.

“أعزائي المستمعين، يُرجى الانتباه، هذه سمكة الجيلي مع رسالة طارئة.”

“لا حاجة لذلك، هناك سرير هنا أيضًا. يمكنني النوم هنا.” رأت رين شينشين أن صديقتيها تعملان بجد، ففكرت قليلًا ثم قالت: “أو يمكنني متابعة الدبلجة، فالأمر ليس مجهودًا بدنيًا.”

“في تقاطع XX من الطريق السريع XX الممتد من كونشان إلى شنغهاي، انقلبت حافلة بسبب الثلوج، وهناك أكثر من خمسين مصابًا، بعضهم بحاجة إلى إسعاف عاجل. من أجل إنقاذ هؤلاء الأشخاص بسرعة، نطلب من السائقين القريبين تقديم الدعم والمساعدة إن أمكن.”

كان قسم الطوارئ يعج بالضجيج، الممرضون والأطباء يركضون في كل مكان.

كرّرت هذا النداء ثلاث مرات متتالية.

على أبواب مكتب الشؤون المدنية

“أرجوكم، إن كان بينكم أي سائق يمكنه مساعدة هؤلاء الجرحى، فليكن ساعي حياة هذه الليلة.”

قالت يو دونغ وهي ترفع الكيس البلاستيكي وكأنها تعرض كنزًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن يو دونغ تعرف كم عدد الأشخاص الذين سيسمعون النداء ويستجيبون له، لكنها كانت تأمل أن تساعدها نسبة الاستماع العالية مؤخرًا.

“ألستِ متعبة فعلًا؟” سألت يو دونغ بقلق وهي تنظر إلى بطن رين شينشين.

سمع العديد من سائقي سيارات الأجرة القريبين الخبر، إما من الراديو أو من قناة الاتصال الداخلية الخاصة بسائقي الأجرة. فأوقفوا تحميل الركاب وغيّروا اتجاههم لتقديم المساعدة.

كان قسم الطوارئ يعج بالضجيج، الممرضون والأطباء يركضون في كل مكان.

[ أنا في الطريق! ]

فحص شيا فنغ الطفل، فوجد أنه فاقد للوعي، والدم يسيل من جبهته. من الواضح أنه أصيب في رأسه عندما انقلبت الحافلة، لكن لم يكن لدى شيا فنغ الأدوات اللازمة لتحديد حالته بدقة.

[ اقتربت! ]

⦅سُعاة الحياة ♡⦆

[ أرى الحافلة، هناك بالفعل الكثير من الناس. ]

فحص شيا فنغ الطفل، فوجد أنه فاقد للوعي، والدم يسيل من جبهته. من الواضح أنه أصيب في رأسه عندما انقلبت الحافلة، لكن لم يكن لدى شيا فنغ الأدوات اللازمة لتحديد حالته بدقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رأت يو دونغ هذه الرسائل تتدفق باستمرار، وتأثرت كثيرًا.

ولادة جديدة

قال شيا فنغ:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعض الركاب الذين تعرضوا لإصابات طفيفة نهضوا بأنفسهم لمساعدة الآخرين الذين ما زالوا داخل الحافلة.

“يو دونغ، أرى الكثير من السيارات تقترب!” ثم نظر إلى جيش سيارات الأجرة وأضاف: “شكرًا!”

“النساء في الأرياف يواصلن العمل وهنّ حوامل، تتحدثين وكأنني مصنوعة من زجاج.”

أغلق شيا فنغ الخط بعد ذلك، وبدأ يركض لتنظيم نقل المصابين إلى المستشفيات. أُرسل أصحاب الإصابات الخطيرة إلى مستشفى سانجيا، بينما أُرسل المصابون بإصابات طفيفة إلى أقرب مستشفى.

قالت شيانغ شياويوي: “عندما ننتهي من هذا المشروع، سيكون العيد قد اقترب. عليّ أن أعطيكما ظرفين أحمرين!”

وبعد وقت، تم نقل جميع الجرحى بنجاح عبر السيارات. عندها وصلت الشرطة.

لم يستطع شيا فنغ التحمّل أكثر، جذب يو دونغ إلى حضنه وعانقها بشدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[ تم نقل جميع المصابين، وسيارتي الفارغة تتبع البقية. كل سائقي الأجرة أبطال فعلًا. ]

ركن شيا فنغ سيارته أولًا في ممر التوقّف الاضطراري.

رأت يو دونغ هذه الرسائل، ففتحت الميكروفون وقالت:

رأت يو دونغ هذه الرسائل، ففتحت الميكروفون وقالت:

“وصلني للتو خبر بأنه تم نقل جميع المصابين إلى المستشفى بواسطة سائقي الأجرة القريبين. الذين لا يزالون في الطريق إلى هناك، لم يعد الأمر ضروريًا. أشكركم جميعًا من أعماق قلبي، وأرجو منكم الحذر والانتباه أثناء العودة إلى منازلكم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت يو دونغ لا تزال قلقة، ولما رأت اسم شيا فنغ على الشاشة، ردّت فورًا رغم أنها كانت لا تزال على الهواء:

واصلت يو دونغ الحديث عن التطورات الأخيرة في الحادث حتى انتهاء وقت البث.

كبر بطن رين شينشين يومًا بعد يوم. ومع أنها لا تزال أحيانًا تساعد في الاستوديو، أصبحت يو دونغ وشيانغ شياويوي مترددتين في السماح لها بالحركة كثيرًا.

وما إن أنهت، حتى أمسكت بحقيبتها وركضت مسرعة للخروج. كبير الموظفين يو، الذي كان يود الحديث معها، لم يلحق سوى برؤية ظهرها وهي تبتعد بسرعة.

عندما لاحظت رين شينشين أن الساعة قاربت العاشرة مساءً، نادت صديقتيها لتناول العشاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شيا فنغ، أين أنت؟” اتصلت يو دونغ بشيا فنغ وهي تدخل إلى سيارتها.

ترجمة:

“مستشفى XX.” كانت تسمع همسات من حوله بينما يتحدث: “سأبقى هنا لأساعد، لن أعود الليلة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق شيا فنغ في يو دونغ. وفجأة، عجز عن فتح فمه، إذ اجتاحه شعور عارم عالق في قلبه لا يعرف كيف يصفه.

أنهت يو دونغ المكالمة، فتحت تطبيق تحديد المواقع، وقادت السيارة طوال الطريق إلى المستشفى.

“يو دونغ، أنا على الطريق السريع XX في تقاطع XX.” نظر شيا فنغ إلى لافتة قريبة على الطريق وتابع: “انقلبت حافلة هنا، وهناك أكثر من خمسين مصابًا. عدد السيارات المارة قليل جدًا، وأخشى أن عدد سيارات الإسعاف لن يكون كافيًا، بعض الناس في حالات خطرة.”

كانت الساعة قد أصبحت الثالثة والنصف صباحًا عندما وصلت يو دونغ إلى مستشفى XX.

أخرج هاتفه واتصل بيو دونغ.

كان قسم الطوارئ يعج بالضجيج، الممرضون والأطباء يركضون في كل مكان.

“أين أنت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخلت يو دونغ بين ذوي المصابين، وأخيرًا رأت شيا فنغ يقدّم الإسعاف الأولي لأحد المرضى. تنفست الصعداء لرؤيته. بدا متعبًا، لكنه لم يكن مصابًا.

[ أرى الحافلة، هناك بالفعل الكثير من الناس. ]

بعد ذلك وجدت يو دونغ زاوية بعيدة وجلسَت تنتظر شيا فنغ المنهمك، بينما كانت السماء تشرق ببطء.

فكّرت يو دونغ أنه ما دام شيا فنغ تمكن من الرد وأغلق المكالمة عن قصد، فلا بد أنه بخير.

وأخيرًا، هدأت غرفة الطوارئ، وتم الاهتمام بجميع المرضى.

وأثناء ركضه نحو الحافلة، اتصل بالإسعاف، ثم بالشرطة.

أخرجت يو دونغ هاتفها وأرسلت رسالة قصيرة إلى شيا فنغ:

أعدّت يو دونغ البث بسرعة. ورأت أن أمامها بضع دقائق قبل أن تبدأ البث المباشر، فاتصلت بشيا فنغ.

[ هل انتهيت من المساعدة؟ ]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبقيه مستلقيًا على الأرض، لا تحرّكيه وانتظري سيارة الإسعاف.” قال شيا فنغ للأم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولما لم يرد، فكرت يو دونغ لوهلة، ثم نهضت وخرجت لشراء الفطور.

ركن شيا فنغ سيارته أولًا في ممر التوقّف الاضطراري.

وأثناء عودتها إلى المستشفى، رنّ هاتفها فجأة.

⦅سُعاة الحياة ♡⦆

“شيا فنغ؟” أجابت يو دونغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا بخير!” تمكّن شيا فنغ أخيرًا من الكلام، وقال: “انقلبت حافلة أمامي، يجب أن أتحقق من الوضع. سأغلق الخط الآن.”

“كنت مشغولًا، وسأعود إلى المنزل الآن.” قال شيا فنغ.

⦅سُعاة الحياة ♡⦆

“اخرج إذًا، أنا عند مدخل المستشفى.” ردّت يو دونغ.

فحص شيا فنغ الطفل، فوجد أنه فاقد للوعي، والدم يسيل من جبهته. من الواضح أنه أصيب في رأسه عندما انقلبت الحافلة، لكن لم يكن لدى شيا فنغ الأدوات اللازمة لتحديد حالته بدقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان شيا فنغ لا يزال يحمل هاتفه وهو يخرج من بوابة الطوارئ، فرأى يو دونغ ترتدي معطفًا أبيض سميكًا، تلوّح له بيدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأتصل بكل السيارات التي تحتاجها.” لم تُنهِ يو دونغ الاتصال، بل أوقفت الأغنية التي كانت تُبث، وغيّرت نبرتها إلى جدية وقالت:

“ما الذي تفعلينه هنا؟” ركض شيا فنغ نحوها وسأل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أبقيه مستلقيًا على الأرض، لا تحرّكيه وانتظري سيارة الإسعاف.” قال شيا فنغ للأم.

“كنت قلقة عليك.” شرحت يو دونغ.

وأثناء ركضه نحو الحافلة، اتصل بالإسعاف، ثم بالشرطة.

“ألم أقل إنني بخير؟”

“كنت بحاجة لرؤيتك بعينيّ لأطمئن تمامًا، آه.” قالت يو دونغ، “قلت إنك بخير ثم أغلقت الهاتف فورًا، كيف لا أقلق؟”

“كنت بحاجة لرؤيتك بعينيّ لأطمئن تمامًا، آه.” قالت يو دونغ، “قلت إنك بخير ثم أغلقت الهاتف فورًا، كيف لا أقلق؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق شيا فنغ في يو دونغ. وفجأة، عجز عن فتح فمه، إذ اجتاحه شعور عارم عالق في قلبه لا يعرف كيف يصفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حدّق شيا فنغ في يو دونغ. وفجأة، عجز عن فتح فمه، إذ اجتاحه شعور عارم عالق في قلبه لا يعرف كيف يصفه.

رأت يو دونغ هذه الرسائل، ففتحت الميكروفون وقالت:

قالت يو دونغ وهي ترفع الكيس البلاستيكي وكأنها تعرض كنزًا:

رأت يو دونغ هذه الرسائل، ففتحت الميكروفون وقالت:

“ظننت أنك ستكون جائعًا بعد ليلة مرهقة، فاشتريت حليب الصويا وبعض الكعك على البخار.”

“ما الذي تفعلينه هنا؟” ركض شيا فنغ نحوها وسأل.

لم يستطع شيا فنغ التحمّل أكثر، جذب يو دونغ إلى حضنه وعانقها بشدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت يو دونغ لا تزال قلقة، ولما رأت اسم شيا فنغ على الشاشة، ردّت فورًا رغم أنها كانت لا تزال على الهواء:

“حليب الصويا…” تمتمت يو دونغ.

“في تقاطع XX من الطريق السريع XX الممتد من كونشان إلى شنغهاي، انقلبت حافلة بسبب الثلوج، وهناك أكثر من خمسين مصابًا، بعضهم بحاجة إلى إسعاف عاجل. من أجل إنقاذ هؤلاء الأشخاص بسرعة، نطلب من السائقين القريبين تقديم الدعم والمساعدة إن أمكن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

منذ أن أصبح طبيبًا، وشيا فنغ يواجه المرض والموت كل يوم.

كرّرت هذا النداء ثلاث مرات متتالية.

لا أحد يعرف هشاشة الحياة أكثر منه. لكن مع ذلك، كلما واجه مواقف كهذه، لا يستطيع منع نفسه من الشعور بالعجز في أعماق قلبه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شيا فنغ، أين أنت؟” اتصلت يو دونغ بشيا فنغ وهي تدخل إلى سيارتها.

لكن ابتسامات يو دونغ الصغيرة، وقلقها الصادق، كانت تمسح كل ذلك، وتمنحه دفء الحياة وجمالها من جديد.

وما إن أنهت، حتى أمسكت بحقيبتها وركضت مسرعة للخروج. كبير الموظفين يو، الذي كان يود الحديث معها، لم يلحق سوى برؤية ظهرها وهي تبتعد بسرعة.

جاعلةً من هذا الصباح الشتوي الجديد مشهدًا مشرقًا ومؤثرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأتصل بكل السيارات التي تحتاجها.” لم تُنهِ يو دونغ الاتصال، بل أوقفت الأغنية التي كانت تُبث، وغيّرت نبرتها إلى جدية وقالت:

✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦

بعد ذلك وجدت يو دونغ زاوية بعيدة وجلسَت تنتظر شيا فنغ المنهمك، بينما كانت السماء تشرق ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

{تعليق آريسو: أحب أنهما متساويان، لا مجرد شخص يُحب الآخر. كلاهما يُخصص وقتًا للاهتمام بالآخر.}

“كنت مشغولًا، وسأعود إلى المنزل الآن.” قال شيا فنغ.

ترجمة:

“وصلني للتو خبر بأنه تم نقل جميع المصابين إلى المستشفى بواسطة سائقي الأجرة القريبين. الذين لا يزالون في الطريق إلى هناك، لم يعد الأمر ضروريًا. أشكركم جميعًا من أعماق قلبي، وأرجو منكم الحذر والانتباه أثناء العودة إلى منازلكم.”

Arisu-san

كانت المسافة إلى محطة الإذاعة طويلة، وكان المطر قد هطل مؤخرًا. فاضطرت يو دونغ إلى الحذر أثناء القيادة، فانطلقت قبل عشرين دقيقة من المعتاد. ولحسن الحظ، لم يكن هناك الكثير من السيارات في الخارج، فلم يكن هناك ازدحام. وصلت إلى محطة الإذاعة في الوقت المناسب، قبل البث بعشر دقائق.

أعدّت يو دونغ البث بسرعة. ورأت أن أمامها بضع دقائق قبل أن تبدأ البث المباشر، فاتصلت بشيا فنغ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط