You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 13

ليس من السهل إيجاد حبيبة

ليس من السهل إيجاد حبيبة

1111111111

“ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية.”
الفصل الثالث عشر: ⦅ليس من السهل إيجاد حبيبة♡⦆
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
عندما استيقظت يو دونغ، كان شيا فنغ قد غادر بالفعل إلى المستشفى. وفي مثل هذه اللحظات، لم تستطع سوى أن تتنهّد متسائلة: كيف يستطيع بعض الناس أن يناموا ساعات قليلة فقط كل يوم، ويواصلون مع ذلك العمل لساعات طويلة؟ إنه أمر ينافي العلم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليها يو دونغ مستنكرة وقالت: “أأنتِ تتألمين، وكل ما يهمك هو أن لدي معارف هنا؟”

وبما أنها كانت تنوي فقط زيارة استوديو التسجيل الخاص ، لم تتكلف عناء وضع مساحيق التجميل وهي تستعد. وعلى مدخل محطة المترو، اشترت بعض الكعكات لتكون فطورًا متأخرًا.

قالت يو دونغ بقلق: “ساعات عملك طويلة، كان عليك أن تذهب إلى المنزل وتنام جيدًا.”

كان الاستوديو هادئًا لأنهم أنهوا مؤخرًا دبلجة مسلسل تلفزيوني، لكن شياويي ينبغي أن تكون هنا، أليس كذلك؟

لم يخبرها أنه كان قد أوقف سيارته بالقرب من المحطة قبل أن يبدأ برنامجها، وظل يستمع بصمت إلى كامل البث لمدة ساعتين.

تملّكت يو دونغ الحيرة حين رأت مكتب الاستقبال وغرفة الانتظار خاليتين.

قال شاو ييفان: “نعم! أنهينا عملية جراحية للتو.”

“شياويي؟” نادت يو دونغ بصوت مرتفع.

“لكن… الندبة!” تذمرت شياويي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أين ذهبت؟” تمتمت وهي تُخرج هاتفها لتتصل بها، فسمعت صوت نغمة الرنين ينبعث من غرفة الاجتماعات.

“لا شيء يستحق، لا تشغلي بالك.” ثم أردف بابتسامة واسعة: “آه، صحيح! هناك أمر أردت أن أريكِ إياه!”

وعندما فتحت الباب، رأت شياويي مستلقية على طاولة الاجتماعات، ووجهها يعلوه الألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمر الفرح يو دونغ أيضًا، فامتلأ البرنامج ذلك الليل بأغانٍ مرحة وخفيفة.

“شياويي، ما بك؟” هرعت يو دونغ نحوها بذعر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت على وشك الرد، حين ظهر شيا فنغ وقال: “يو دونغ!”

“إنه… يؤلمني!” تمتمت شياويي بصوت واهن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جئت لأصطحبك، وأحضرت لك خصيصًا شاي الحليب الساخن.”

“أين يؤلمك؟”

سألت شياويي بقلق: “أيها الوسيم، هل سأحتاج إلى جراحة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“البطن…” بالكاد استطاعت أن تسمع جوابها.

أجابها شيا فنغ ببساطة: “انتهيت من عملي للتو، فقلت أمرّ لأراك.”

“سآخذك إلى المستشفى فورًا!”
استدعت يو دونغ سيارة أجرة، ورافقتها في الرحلة إلى مستشفى المدينة.

قال شاو ييفان وهو يجلس على الكرسي: “كان يومًا مرهقًا! كيف انتهى بي الأمر طبيبًا بهذا الذكاء المحدود؟”

ما إن وصلتا إلى المستشفى، حتى أصيبت يو دونغ بالذهول. المستشفيات لا تعرف الإجازات فعلًا، إذ كانت تعج بالناس.

صرخت يو دونغ في شياويي: “أعطني بطاقتك بسرعة!” ثم أخرجت الحقيبة التي أحضرتها معها لحسن الحظ.

رأت يو دونغ وجه شياويي الشاحب وقلقها يتضاعف، وحين فقدت الأمل في الانتظار، قررت أن تتصل بشيا فنغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي غرفة البث، انهالت الرسائل من المستمعين مملوءة بعواء الذئاب، وبدأ البعض يلوم “سمكة الجيلي” على سرد قصة رعب مخيفة في منتصف الليل!

استمعت شياويي إلى المكالمة، ولم تتمالك نفسها من التعليق بدهشة:
“لديك معارف في المستشفى؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جئت لأصطحبك، وأحضرت لك خصيصًا شاي الحليب الساخن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت إليها يو دونغ مستنكرة وقالت:
“أأنتِ تتألمين، وكل ما يهمك هو أن لدي معارف هنا؟”

ثم أنهت المكالمة وأدلت بتعليقها الختامي: “هل تذكرون ما قلته في نهاية بث البارحة؟ إن كانت الحياة تجعلك تشعر بالوحدة، فتذكّر دومًا أن هناك من ينتظرك في مكان ما. وعندما تلتقيان، ستستطيعان تبديد برودة الوحدة بحرارة وجودكما معًا.” ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ بعد ساعتين من البث المباشر، غادرت يو دونغ محطة الإذاعة.

قالت شياويي بضعف:
“أشعر أن الأمر مجرد التهاب الزائدة… وإذا اضطررت للجراحة، فتذكّري أن تخبريهم بعدم ترك أي ندبة!”

“مرحبًا سمكة الجيلي، معك السيد قوي!”

صرخت يو دونغ:
“اصمتي!”

فجأة، تذكّرت يو دونغ فيلمًا شاهدته قبل ولادتها من جديد، فسألته بتردد: “أ… أنت لست واقفًا على سطح مبنى، أليس كذلك؟”

تذمرت شياويي:
“دونغ دونغ، لا تهتمين لأمري إطلاقًا!”

قال مبتسمًا: “تذكرت ما قاله المدير وانغ… قال إنه من الصعب على الأطباء أن يجدوا حبيبة، لذا علينا أن نُقدّرهن أكثر.”

“أنتِ…”

انتظرت يو دونغ بصحبتها إلى أن وصل والداها، ثم غادرت المستشفى. وفي طريقها، مرّت على قسم الأورام، لكن الممرضة أخبرتها أن شيا فنغ يجري عملية في تلك اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت على وشك الرد، حين ظهر شيا فنغ وقال:
“يو دونغ!”

انتظرت يو دونغ بصحبتها إلى أن وصل والداها، ثم غادرت المستشفى. وفي طريقها، مرّت على قسم الأورام، لكن الممرضة أخبرتها أن شيا فنغ يجري عملية في تلك اللحظة.

“شيا فنغ!”
لوّحت له، فأسرع نحوها.

هزّت رأسها وقالت: “كان يؤلمني ونحن في الطريق، لكن لا أعلم كيف، اختفى الألم فجأة.”

نظر شيا فنغ إلى الفتاة الجميلة بجوار يو دونغ، والتي بدا عليها الألم، وسأل بقلق:
“أين تشعرين بالألم؟”

“أين يؤلمك؟”

أشارت شياويي إلى بطنها، فبدأ شيا فنغ يفحصها بلطف:
“وهنا؟ هل يؤلمك هذا الموضع؟”

أجابها شيا فنغ: “لن أعمل غدًا على أي حال!”

هزّت رأسها وقالت:
“كان يؤلمني ونحن في الطريق، لكن لا أعلم كيف، اختفى الألم فجأة.”

قالت يو دونغ بصدق: “أتمنى لك التوفيق!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال شيا فنغ وهو ينظر إلى يو دونغ:
“لا تقلقي، على الأغلب إنها الزائدة الدودية.”

هزّت رأسها وقالت: “كان يؤلمني ونحن في الطريق، لكن لا أعلم كيف، اختفى الألم فجأة.”

سألت شياويي بقلق:
“أيها الوسيم، هل سأحتاج إلى جراحة؟”

تذمرت شياويي: “دونغ دونغ، لا تهتمين لأمري إطلاقًا!”

صرخت يو دونغ بغضب:
“كفى هراءً! هل حياتك أقل قيمة من ندبة صغيرة؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي غرفة البث، انهالت الرسائل من المستمعين مملوءة بعواء الذئاب، وبدأ البعض يلوم “سمكة الجيلي” على سرد قصة رعب مخيفة في منتصف الليل!

“لكن… الندبة!”
تذمرت شياويي.

“هيه!”

“فلتتركي الزائدة في بطنك إذًا!”
قالت يو دونغ بحدّة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال شيا فنغ: “انتظري قليلًا، سأطلب من الممرضة أن تأتي بعربة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كانت تتصنّع الألم مجددًا، قال شيا فنغ مبتسمًا:
“الجراحة لا مفر منها، لكن سأوصي الطبيب بالحرص الشديد لتقليل أثر أي ندبة.”

أشارت شياويي إلى بطنها، فبدأ شيا فنغ يفحصها بلطف: “وهنا؟ هل يؤلمك هذا الموضع؟”

ثم التفت إلى يو دونغ وسأل:
“هل سجلتِ دخولها؟”

استمعت شياويي إلى المكالمة، ولم تتمالك نفسها من التعليق بدهشة: “لديك معارف في المستشفى؟!”

“لا بعد!”
قالت يو دونغ، وقد أربكها الموقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت يو دونغ ببعض الارتياح، لكنها استدركت: “لكن لا يمكنك الاستمرار هكذا. لقد نمت بضع ساعات فقط خلال الأيام الماضية.”

“لا بأس. أعطيني بطاقة التأمين وبطاقة الهوية، سأتولى الأمر!”
قال شيا فنغ.

ناولها ورقة مطبوعة، وعندما نظرت إليها، فوجئت يو دونغ بأنها نتائج نسب الاستماع لعدد من البرامج الإذاعية خلال فترات زمنية مختلفة. ولاحظت أن برنامج “شبح منتصف الليل” مدرج بينها.

صرخت يو دونغ في شياويي:
“أعطني بطاقتك بسرعة!”
ثم أخرجت الحقيبة التي أحضرتها معها لحسن الحظ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال شيا فنغ: “انتظري قليلًا، سأطلب من الممرضة أن تأتي بعربة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال شيا فنغ:
“انتظري قليلًا، سأطلب من الممرضة أن تأتي بعربة.”

“لا أعلم… فقط أفكر… المدينة كبيرة جدًا، ولا أحد يرغب في الاستماع إليّ.” قالها بصوت غائم.

وبعد برهة، جاءت ممرضة صغيرة تدفع كرسيًا متحركًا، نقلت به شياويي إلى غرفة مزدوجة، وبدأت بإعطائها مصلًا مهدئًا للألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال شيا فنغ: “انتظري قليلًا، سأطلب من الممرضة أن تأتي بعربة.”

عاد شيا فنغ لاحقًا، وأعاد بطاقة الهوية إلى يو دونغ قائلًا:
“سجّلتها، وسيأتي الطبيب بعد قليل. لديّ مرضى آخرون الآن، سأعود إلى عملي.”

ساد الصمت فجأة على الطرف الآخر من الخط.

أجابته يو دونغ بسرعة:
“شكرًا لحضورك، أعلم أنك مشغول جدًا!”

انتظرت يو دونغ بصحبتها إلى أن وصل والداها، ثم غادرت المستشفى. وفي طريقها، مرّت على قسم الأورام، لكن الممرضة أخبرتها أن شيا فنغ يجري عملية في تلك اللحظة.

ابتسم شيا فنغ وقال:
“اتصلي بي إذا احتجتِ شيئًا.”
ثم التفت إلى شياويي وقال مطمئنًا:
“أخبرتُ الطبيب بشأن مخاوفك، لا تقلقي، لن يُترك أي أثر.”

هزّت رأسها وقالت: “كان يؤلمني ونحن في الطريق، لكن لا أعلم كيف، اختفى الألم فجأة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرخت شياويي بسعادة:
“شكرًا أيها الوسيم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت يو دونغ وقالت: “أنتِ بنفسك تعترفين أنه كنز، فكيف أتركه لكِ؟”

قالت يو دونغ وهي ترفع حاجبيها:
“أصوتك عالٍ جدًا، ألم تكوني تتألمين؟”

“…” وكان رد شيا فنغ أن غادر ببساطة.

“تحسّنت حالتي!”
قالت شياويي وقد استعادت روحها، وبدأت تنقل الحديث إلى مساره المفضل:
“من هذا الوسيم؟ ليس فقط وسيمًا، بل طبيب وأنيق، وصوته ناعم جدًا!”

أجابها شيا فنغ: “لن أعمل غدًا على أي حال!”

نظرت إليها يو دونغ بحذر وسألتها:
“وما الذي تخططين له؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب السائق بابتسامة: “إنها رائعة! أوصيت بها زملائي أيضًا، وكلهم قالوا إن صوتكِ جميل جدًا.”

ردّت شياويي بجرأة:
“أنا امرأة وحيدة، ماذا تتوقعين؟ كيف لي أن أفرّط بمثل هذه الجوهرة؟ عرّفيني عليه!”

ربت شيا فنغ على كتفه وقال: “كفى صراخًا، هيا نذهب لنأكل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحكت يو دونغ وقالت:
“أنتِ بنفسك تعترفين أنه كنز، فكيف أتركه لكِ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال شيا فنغ: “انتظري قليلًا، سأطلب من الممرضة أن تأتي بعربة.”

أجابت شياويي غير متأثرة:
“أوه، أأنتِ من تضعين عينك عليه إذًا؟ حسنًا، لن أزاحمك عليه. لكن إذا ظفرتِ به، لا تنسي أن تعرفيني على أحد زملائه!”

“……”

“……”

تذمرت شياويي: “دونغ دونغ، لا تهتمين لأمري إطلاقًا!”

دخل طبيب خمسيني إلى الغرفة، تفحّص حالة شياويي وقال:
“حالُك ليست خطيرة. سأجري لك الجراحة بعد قليل. لا تقلقي، الدكتور شيا أخبرني بمخاوفك، سأحرص على ألا تتركي أي ندبة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع شيا فنغ حاجبًا وقال: “لطالما اعتقدت أنك تعتمد على الحظ فقط.”

قالت يو دونغ ممتنة:
“شكرًا لك، دكتور!”

أجابته يو دونغ بسرعة: “شكرًا لحضورك، أعلم أنك مشغول جدًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت جراحة الزائدة عملية بسيطة تستغرق حوالي ساعة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليها يو دونغ مستنكرة وقالت: “أأنتِ تتألمين، وكل ما يهمك هو أن لدي معارف هنا؟”

وعند نهايتها، مرّ شيا فنغ مرة أخرى ليطمئن على حال شياويي، ولم يغادر حتى تأكد أنها بخير.

قالت يو دونغ ممتنة: “شكرًا لك، دكتور!”

انتظرت يو دونغ بصحبتها إلى أن وصل والداها، ثم غادرت المستشفى. وفي طريقها، مرّت على قسم الأورام، لكن الممرضة أخبرتها أن شيا فنغ يجري عملية في تلك اللحظة.

قطبت يو دونغ حاجبيها قليلًا، لكنها سألته برفق: “وماذا تود أن تقول؟”

وحين أنهى شيا فنغ العملية، أخرج هاتفه، ووجد رسالة من يو دونغ تخبره بأنها عادت إلى المنزل.
ابتسم وأرسل لها ردًا بأنه تلقى الرسالة.

قال الموظف الكبير يو بسعادة، وكأنما البرنامج له شخصيًا: “رغم أن نسبة الاستماع ليست مرتفعة جدًا عمومًا، إلا أنها تعتبر عالية بالنظر إلى أنها فترة منتصف الليل!”

قال شاو ييفان وهو يجلس على الكرسي:
“كان يومًا مرهقًا! كيف انتهى بي الأمر طبيبًا بهذا الذكاء المحدود؟”

دخلت يو دونغ إلى الاستوديو كعادتها ومعها بعض الوجبات الخفيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رفع شيا فنغ حاجبًا وقال:
“لطالما اعتقدت أنك تعتمد على الحظ فقط.”

سألت شياويي بقلق: “أيها الوسيم، هل سأحتاج إلى جراحة؟”

تنهد شاو ييفان قائلًا:
“ومع ذلك، صمدت كطبيب طيلة ثماني سنوات! بجهد وكفاح فقط استطعت البقاء.”

وعند نهايتها، مرّ شيا فنغ مرة أخرى ليطمئن على حال شياويي، ولم يغادر حتى تأكد أنها بخير.

قال شيا فنغ مازحًا:
“لقد صمدتَ حتى الآن. انظر إلى مديرنا، يعمل طبيبًا منذ ثلاثين عامًا. واصل التظاهر بأنك تفهم ما تفعل، وستبقى مثلهم.”

وبعد برهة، جاءت ممرضة صغيرة تدفع كرسيًا متحركًا، نقلت به شياويي إلى غرفة مزدوجة، وبدأت بإعطائها مصلًا مهدئًا للألم.

“هيه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليها يو دونغ مستنكرة وقالت: “أأنتِ تتألمين، وكل ما يهمك هو أن لدي معارف هنا؟”

ربت شيا فنغ على كتفه وقال:
“كفى صراخًا، هيا نذهب لنأكل!”

قال كبير الموظفين يو بمرح: “شكرًا على الطعام، كما العادة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ذهبا معًا إلى كافيتريا المستشفى. ورغم أن الوقت كان متأخرًا عن ساعات العمل المعتادة، إلا أن الكافيتريا كانت قد خصصت كشكًا صغيرًا يعمل على مدار الساعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع شيا فنغ حاجبًا وقال: “لطالما اعتقدت أنك تعتمد على الحظ فقط.”

222222222

وعندما وصلا، رأيا مدير المستشفى.

“…” وكان رد شيا فنغ أن غادر ببساطة.

قال شيا فنغ بتحية محترمة:
“المدير وانغ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهبا معًا إلى كافيتريا المستشفى. ورغم أن الوقت كان متأخرًا عن ساعات العمل المعتادة، إلا أن الكافيتريا كانت قد خصصت كشكًا صغيرًا يعمل على مدار الساعة.

ضحك المدير وقال:
“شيا فنغ، ييفان، جئتما للأكل؟”

لكن صوت السيد قوي عاد بعد هدوء وقال: “سمكة الجيلي، استماعًا إلى قصتك شعرتُ أنني لست في وضع بائس جدًا بعد كل شيء. يبدو أن هناك من هو أكثر هشاشة مني… اطمئني، لن أخطو إلى خارج السطح. سأتوجه إلى منزلي الآن.”

قال شاو ييفان:
“نعم! أنهينا عملية جراحية للتو.”

قالت يو دونغ بأقصى ما استطاعت من هدوء: “إذاً، لم يعد لديك رغبة بالقفز، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال المدير وهو يهمّ بالمغادرة، لكنه تذكّر شيئًا فجأة، فالتفت إلى شيا فنغ وقال:
“تلك الفتاة المصابة بالتهاب الزائدة يبدو أنها تحب الفلفل الحار كثيرًا. ذكّرها أن تتجنبه مؤقتًا.”

أجابها شيا فنغ ببساطة: “انتهيت من عملي للتو، فقلت أمرّ لأراك.”

أومأ شيا فنغ وقال:
“شكرًا لك، آسف على الإزعاج!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت على وشك الرد، حين ظهر شيا فنغ وقال: “يو دونغ!”

ابتسم المدير وقال:
“لا عليك، فليس من السهل على الطبيب أن يجد حبيبة. نحن الأطباء نهتم بالناس أكثر من حياتنا الخاصة. ثم إن معالجة فتاة جميلة لا يُعد إزعاجًا!”
وغادر وهو يضحك.

دخلت يو دونغ إلى الاستوديو كعادتها ومعها بعض الوجبات الخفيفة.

سأل شاو ييفان بدهشة:
“أي حبيبة؟ هل مرضت يو دونغ؟”

وبعد برهة، جاءت ممرضة صغيرة تدفع كرسيًا متحركًا، نقلت به شياويي إلى غرفة مزدوجة، وبدأت بإعطائها مصلًا مهدئًا للألم.

ردّ شيا فنغ:
“لا، إنها زميلتها في الجامعة.”

“ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية.” الفصل الثالث عشر: ⦅ليس من السهل إيجاد حبيبة♡⦆ ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ عندما استيقظت يو دونغ، كان شيا فنغ قد غادر بالفعل إلى المستشفى. وفي مثل هذه اللحظات، لم تستطع سوى أن تتنهّد متسائلة: كيف يستطيع بعض الناس أن يناموا ساعات قليلة فقط كل يوم، ويواصلون مع ذلك العمل لساعات طويلة؟ إنه أمر ينافي العلم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هي جميلة؟”
سأل شاو ييفان باهتمام.
“أجل، يو دونغ تخصصت في الإذاعة، ومعظم الفتيات في هذا التخصص جميلات. هل هي عزباء؟ هل يمكنك أن تعرّفني بها؟”

انتظرت يو دونغ بصحبتها إلى أن وصل والداها، ثم غادرت المستشفى. وفي طريقها، مرّت على قسم الأورام، لكن الممرضة أخبرتها أن شيا فنغ يجري عملية في تلك اللحظة.

“…”
وكان رد شيا فنغ أن غادر ببساطة.

قال شاو ييفان وهو يجلس على الكرسي: “كان يومًا مرهقًا! كيف انتهى بي الأمر طبيبًا بهذا الذكاء المحدود؟”

في المساء، توجّهت يو دونغ إلى عملها بالحافلة كالمعتاد.

قال كبير الموظفين يو بمرح: “شكرًا على الطعام، كما العادة!”

عندما رآها السائق، قال بحماسة:
“سأستمع إلى بثّكِ ما إن أصل إلى المحطة الأخيرة!”

نظرت إليها يو دونغ بحذر وسألتها: “وما الذي تخططين له؟”

ضحكت يو دونغ وقالت:
“حقًا؟ أتعجبك برامجي؟”

ابتسم شيا فنغ وقال: “اتصلي بي إذا احتجتِ شيئًا.” ثم التفت إلى شياويي وقال مطمئنًا: “أخبرتُ الطبيب بشأن مخاوفك، لا تقلقي، لن يُترك أي أثر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب السائق بابتسامة:
“إنها رائعة! أوصيت بها زملائي أيضًا، وكلهم قالوا إن صوتكِ جميل جدًا.”

نظر شيا فنغ إلى الفتاة الجميلة بجوار يو دونغ، والتي بدا عليها الألم، وسأل بقلق: “أين تشعرين بالألم؟”

قالت يو دونغ مبتسمة:
“بل أرجوك بلّغهم شكري.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت شياويي بسعادة: “شكرًا أيها الوسيم!”

رغم أن يو دونغ لم تكن تتوقع الكثير عندما بدأت في تقديم البرنامج، فإن سماع الناس يمتدحونه ويدرجونه ضمن برامجهم المفضّلة كان كافيًا لإدخال السرور إلى قلبها.

فجأة، تذكّرت يو دونغ فيلمًا شاهدته قبل ولادتها من جديد، فسألته بتردد: “أ… أنت لست واقفًا على سطح مبنى، أليس كذلك؟”

دخلت يو دونغ إلى الاستوديو كعادتها ومعها بعض الوجبات الخفيفة.

قطبت يو دونغ حاجبيها قليلًا، لكنها سألته برفق: “وماذا تود أن تقول؟”

قال كبير الموظفين يو بمرح:
“شكرًا على الطعام، كما العادة!”

ثم أنهت المكالمة وأدلت بتعليقها الختامي: “هل تذكرون ما قلته في نهاية بث البارحة؟ إن كانت الحياة تجعلك تشعر بالوحدة، فتذكّر دومًا أن هناك من ينتظرك في مكان ما. وعندما تلتقيان، ستستطيعان تبديد برودة الوحدة بحرارة وجودكما معًا.” ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ بعد ساعتين من البث المباشر، غادرت يو دونغ محطة الإذاعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فردّت يو دونغ مبتسمة:
“وشكرًا لك على مساعدتي في استقبال المكالمات، كما العادة!”

أجابت يو دونغ مبتسمة: “هذا جيد. فقط تذكّرت قصة عن رجل كان يعيش وحيدًا في المدينة الكبيرة. كان يشعر بالوحدة الشديدة، يعود كل يوم من عمله وليس له أحد يحدثه سوى كلبه. ومع الوقت، بدأ يُصاب بالاكتئاب، فصار يتصل بمحطة إذاعية يوميًا ليتحدث مع المذيعة. كانت تقول له دائمًا: ’خذ الحياة خطوة بخطوة‘، ففهمها ذات يوم خطأ، وأخذ بالفعل… خطوة خارج السطح.”

“لا شيء يستحق، لا تشغلي بالك.” ثم أردف بابتسامة واسعة:
“آه، صحيح! هناك أمر أردت أن أريكِ إياه!”

صرخت يو دونغ في شياويي: “أعطني بطاقتك بسرعة!” ثم أخرجت الحقيبة التي أحضرتها معها لحسن الحظ.

ناولها ورقة مطبوعة، وعندما نظرت إليها، فوجئت يو دونغ بأنها نتائج نسب الاستماع لعدد من البرامج الإذاعية خلال فترات زمنية مختلفة. ولاحظت أن برنامج “شبح منتصف الليل” مدرج بينها.

كان شيا فنغ واقفًا أمام البوابة بهدوء ينتظرها، وما إن اقتربت منه، حتى ابتسم ومدّ إليها كوبًا من شاي الحليب الساخن.

توسعت عيناها دهشة:
“الأول في هذا التوقيت؟!”

“إنه… يؤلمني!” تمتمت شياويي بصوت واهن.

قال الموظف الكبير يو بسعادة، وكأنما البرنامج له شخصيًا:
“رغم أن نسبة الاستماع ليست مرتفعة جدًا عمومًا، إلا أنها تعتبر عالية بالنظر إلى أنها فترة منتصف الليل!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي غرفة البث، انهالت الرسائل من المستمعين مملوءة بعواء الذئاب، وبدأ البعض يلوم “سمكة الجيلي” على سرد قصة رعب مخيفة في منتصف الليل!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غمر الفرح يو دونغ أيضًا، فامتلأ البرنامج ذلك الليل بأغانٍ مرحة وخفيفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت يو دونغ ببعض الارتياح، لكنها استدركت: “لكن لا يمكنك الاستمرار هكذا. لقد نمت بضع ساعات فقط خلال الأيام الماضية.”

قالت يو دونغ أثناء البث بصوتها الرقيق:
“ها قد حان الوقت من جديد لنلتقط مكالمة أخرى من جمهورنا!”
وأشار الموظف يو بأنها قد وصلتهم مكالمة بالفعل.

“فلتتركي الزائدة في بطنك إذًا!” قالت يو دونغ بحدّة.

“مرحبًا، معكم سمكة الجيلي!”

ساد الصمت فجأة على الطرف الآخر من الخط.

“مرحبًا سمكة الجيلي، معك السيد قوي!”

ابتسم شيا فنغ وقال: “اتصلي بي إذا احتجتِ شيئًا.” ثم التفت إلى شياويي وقال مطمئنًا: “أخبرتُ الطبيب بشأن مخاوفك، لا تقلقي، لن يُترك أي أثر.”

منذ أن بدأت يو دونغ تنادي المتصلين الذين يرفضون ذكر أسمائهم بلقبي “السيد قوي” و”الآنسة جميلة”، أصبح المتصلون الجدد يبدؤون مكالماتهم بهذه الأسماء الطريفة.

وحين أنهى شيا فنغ العملية، أخرج هاتفه، ووجد رسالة من يو دونغ تخبره بأنها عادت إلى المنزل. ابتسم وأرسل لها ردًا بأنه تلقى الرسالة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت يو دونغ:
“مرحبًا بك، سيد قوي. هل لديك قصة تودّ مشاركتنا بها الليلة؟”

“لا شيء يستحق، لا تشغلي بالك.” ثم أردف بابتسامة واسعة: “آه، صحيح! هناك أمر أردت أن أريكِ إياه!”

“في الواقع لا، أردت فقط التحدث مع أحد.”

قال شيا فنغ مازحًا: “لقد صمدتَ حتى الآن. انظر إلى مديرنا، يعمل طبيبًا منذ ثلاثين عامًا. واصل التظاهر بأنك تفهم ما تفعل، وستبقى مثلهم.”

قطبت يو دونغ حاجبيها قليلًا، لكنها سألته برفق:
“وماذا تود أن تقول؟”

Arisu-san

“لا أعلم… فقط أفكر… المدينة كبيرة جدًا، ولا أحد يرغب في الاستماع إليّ.”
قالها بصوت غائم.

قال مبتسمًا: “تذكرت ما قاله المدير وانغ… قال إنه من الصعب على الأطباء أن يجدوا حبيبة، لذا علينا أن نُقدّرهن أكثر.”

فجأة، تذكّرت يو دونغ فيلمًا شاهدته قبل ولادتها من جديد، فسألته بتردد:
“أ… أنت لست واقفًا على سطح مبنى، أليس كذلك؟”

“شياويي؟” نادت يو دونغ بصوت مرتفع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردّ السيد قوي بدهشة:
“كيف عرفتِ؟!”

وحين أنهى شيا فنغ العملية، أخرج هاتفه، ووجد رسالة من يو دونغ تخبره بأنها عادت إلى المنزل. ابتسم وأرسل لها ردًا بأنه تلقى الرسالة.

قالت يو دونغ بأقصى ما استطاعت من هدوء:
“إذاً، لم يعد لديك رغبة بالقفز، أليس كذلك؟”

في المساء، توجّهت يو دونغ إلى عملها بالحافلة كالمعتاد.

ضحك بصوت خافت وقال:
“لستُ أحمقًا، لما أقفز من فوق مبنى؟!”

“إنه… يؤلمني!” تمتمت شياويي بصوت واهن.

أجابت يو دونغ مبتسمة:
“هذا جيد. فقط تذكّرت قصة عن رجل كان يعيش وحيدًا في المدينة الكبيرة. كان يشعر بالوحدة الشديدة، يعود كل يوم من عمله وليس له أحد يحدثه سوى كلبه. ومع الوقت، بدأ يُصاب بالاكتئاب، فصار يتصل بمحطة إذاعية يوميًا ليتحدث مع المذيعة. كانت تقول له دائمًا: ’خذ الحياة خطوة بخطوة‘، ففهمها ذات يوم خطأ، وأخذ بالفعل… خطوة خارج السطح.”

ابتسم المدير وقال: “لا عليك، فليس من السهل على الطبيب أن يجد حبيبة. نحن الأطباء نهتم بالناس أكثر من حياتنا الخاصة. ثم إن معالجة فتاة جميلة لا يُعد إزعاجًا!” وغادر وهو يضحك.

ساد الصمت فجأة على الطرف الآخر من الخط.

في المساء، توجّهت يو دونغ إلى عملها بالحافلة كالمعتاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي غرفة البث، انهالت الرسائل من المستمعين مملوءة بعواء الذئاب، وبدأ البعض يلوم “سمكة الجيلي” على سرد قصة رعب مخيفة في منتصف الليل!

قال كبير الموظفين يو بمرح: “شكرًا على الطعام، كما العادة!”

لكن صوت السيد قوي عاد بعد هدوء وقال:
“سمكة الجيلي، استماعًا إلى قصتك شعرتُ أنني لست في وضع بائس جدًا بعد كل شيء. يبدو أن هناك من هو أكثر هشاشة مني… اطمئني، لن أخطو إلى خارج السطح. سأتوجه إلى منزلي الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت يو دونغ وقالت: “أنتِ بنفسك تعترفين أنه كنز، فكيف أتركه لكِ؟”

قالت يو دونغ بصدق:
“أتمنى لك التوفيق!”

✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧

ثم أنهت المكالمة وأدلت بتعليقها الختامي:
“هل تذكرون ما قلته في نهاية بث البارحة؟ إن كانت الحياة تجعلك تشعر بالوحدة، فتذكّر دومًا أن هناك من ينتظرك في مكان ما. وعندما تلتقيان، ستستطيعان تبديد برودة الوحدة بحرارة وجودكما معًا.”
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
بعد ساعتين من البث المباشر، غادرت يو دونغ محطة الإذاعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت شياويي بسعادة: “شكرًا أيها الوسيم!”

كان شيا فنغ واقفًا أمام البوابة بهدوء ينتظرها، وما إن اقتربت منه، حتى ابتسم ومدّ إليها كوبًا من شاي الحليب الساخن.

أجابت يو دونغ مبتسمة: “هذا جيد. فقط تذكّرت قصة عن رجل كان يعيش وحيدًا في المدينة الكبيرة. كان يشعر بالوحدة الشديدة، يعود كل يوم من عمله وليس له أحد يحدثه سوى كلبه. ومع الوقت، بدأ يُصاب بالاكتئاب، فصار يتصل بمحطة إذاعية يوميًا ليتحدث مع المذيعة. كانت تقول له دائمًا: ’خذ الحياة خطوة بخطوة‘، ففهمها ذات يوم خطأ، وأخذ بالفعل… خطوة خارج السطح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت يو دونغ بدهشة:
“لم أكن أتوقع أن تأتي!”

قالت يو دونغ أثناء البث بصوتها الرقيق: “ها قد حان الوقت من جديد لنلتقط مكالمة أخرى من جمهورنا!” وأشار الموظف يو بأنها قد وصلتهم مكالمة بالفعل.

أجابها شيا فنغ ببساطة:
“انتهيت من عملي للتو، فقلت أمرّ لأراك.”

قالت يو دونغ ممتنة: “شكرًا لك، دكتور!”

لم يخبرها أنه كان قد أوقف سيارته بالقرب من المحطة قبل أن يبدأ برنامجها، وظل يستمع بصمت إلى كامل البث لمدة ساعتين.

لكن صوت السيد قوي عاد بعد هدوء وقال: “سمكة الجيلي، استماعًا إلى قصتك شعرتُ أنني لست في وضع بائس جدًا بعد كل شيء. يبدو أن هناك من هو أكثر هشاشة مني… اطمئني، لن أخطو إلى خارج السطح. سأتوجه إلى منزلي الآن.”

قالت يو دونغ بقلق:
“ساعات عملك طويلة، كان عليك أن تذهب إلى المنزل وتنام جيدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غمر الفرح يو دونغ أيضًا، فامتلأ البرنامج ذلك الليل بأغانٍ مرحة وخفيفة.

أجابها شيا فنغ:
“لن أعمل غدًا على أي حال!”

أشارت شياويي إلى بطنها، فبدأ شيا فنغ يفحصها بلطف: “وهنا؟ هل يؤلمك هذا الموضع؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت يو دونغ ببعض الارتياح، لكنها استدركت:
“لكن لا يمكنك الاستمرار هكذا. لقد نمت بضع ساعات فقط خلال الأيام الماضية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت يو دونغ ببعض الارتياح، لكنها استدركت: “لكن لا يمكنك الاستمرار هكذا. لقد نمت بضع ساعات فقط خلال الأيام الماضية.”

ضحك شيا فنغ فجأة.

“أنتِ…”

سألته يو دونغ متعجبة:
“ما الذي يضحكك؟”

ضحك المدير وقال: “شيا فنغ، ييفان، جئتما للأكل؟”

قال مبتسمًا:
“تذكرت ما قاله المدير وانغ… قال إنه من الصعب على الأطباء أن يجدوا حبيبة، لذا علينا أن نُقدّرهن أكثر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت شياويي بسعادة: “شكرًا أيها الوسيم!”

رمقته يو دونغ بنظرة خفيفة وقالت:
“إذًا جئت لتصطحبني؟”

أجابها شيا فنغ: “لن أعمل غدًا على أي حال!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جئت لأصطحبك، وأحضرت لك خصيصًا شاي الحليب الساخن.”

لكن صوت السيد قوي عاد بعد هدوء وقال: “سمكة الجيلي، استماعًا إلى قصتك شعرتُ أنني لست في وضع بائس جدًا بعد كل شيء. يبدو أن هناك من هو أكثر هشاشة مني… اطمئني، لن أخطو إلى خارج السطح. سأتوجه إلى منزلي الآن.”

[في نهاية المطاف، ومهما ابتعدنا، سنظل دومًا نشتاق إلى الدفء المنزلي…
لأنه هناك، في مكان ما، دائمًا يوجد من يفكر فيك.]
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ترجمة:

ضحك شيا فنغ فجأة.

Arisu-san

“تحسّنت حالتي!” قالت شياويي وقد استعادت روحها، وبدأت تنقل الحديث إلى مساره المفضل: “من هذا الوسيم؟ ليس فقط وسيمًا، بل طبيب وأنيق، وصوته ناعم جدًا!”

✧ ❖ ملاحظة ❖ ✧

[في نهاية المطاف، ومهما ابتعدنا، سنظل دومًا نشتاق إلى الدفء المنزلي… لأنه هناك، في مكان ما، دائمًا يوجد من يفكر فيك.] ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ ترجمة:

⟪هه بالمناسبة اسمها في البرنامج الاذاعي هو قنديل البحر وترجمته سمكة الجيلي لانه افضل⟫

استمعت شياويي إلى المكالمة، ولم تتمالك نفسها من التعليق بدهشة: “لديك معارف في المستشفى؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“……”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط