You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية 11

زوجتك تحاول مغازلتك

زوجتك تحاول مغازلتك

1111111111

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية
الفصل الحادي عشر: ⦅زوجتك تحاول مغازلتك♡⦆
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
بعد جلسة دبلجة أخيرة، خرجت يو دونغ من غرفة التسجيل وفي يدها النص، فرأت شيانغ شياويي جالسة بتكاسل تأكل التفاح. هزّت يو دونغ رأسها وقالت:
“رئيستي، ما بالك متعجرفة اليوم؟ جلستك غير لائقة والساقان مفتوحتان للغاية.”

حاولت يو دونغ تذكّره، لكنها لم تستطع. على الأغلب، هو أحد أصدقاء ذلك القذر، لذا ردّت بلا مواربة: “شكرًا، لكن دعني أحذّرك، الرجل بجوارك محتال تمامًا، لا تشتري له هدايا، بل اشترِ ملابس لنفسك، أفضل لك.”

ردت شياويي وهي تمد لها تفاحة:
“لا يوجد أحد هنا. لقد رأيتِني بالملابس الداخلية في الجامعة، لذا لا تُحسبين.”

“حسنًا، سأثق بذوقك.” لطالما كان ذوق شيانغ شياويي موثوقًا، فشعرت يو دونغ بالطمأنينة.

نظرت يو دونغ إلى التفاحة الضخمة الممتدة إليها وشعر فكها بالتعب من مجرد رؤيتها، فهزّت رأسها وجلست إلى جانب شياويي على الأريكة وقالت:
“مهلاً، أما كان بإمكانك اختيار مشروع أفضل؟ هذه الدراما التلفزيونية كانت مبتذلة لدرجة أنني كدت أتقيأ أكثر من مرة أثناء الدبلجة!”

[اذهبي أنتِ، هناك الكثير من الأمور في المستشفى، وأخشى أن أضطر للعودة في منتصف العشاء.]

ضحكت شيانغ شياويي وقالت:
“لهذا السبب لم أقم بدبلجتها بنفسي!”

“نعم، لماذا تبدين متفاجئة؟ ألم تدعك؟” تساءلت شياويي.

قالت يو دونغ بنبرة نصف مازحة:
“إن كان المسلسل القادم بنفس السوء، فستضطرين إلى مضاعفة أجري.”

قال فانغ هوا: “لا تتجاوزي حدودك، يو دونغ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“في الواقع، لدي عمل آخر بعنوان حبيبة الأخ الصغيرة، إن وافقتِ على دبلجة البطلة، سأضاعف عمولتك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دونغ دونغ، هل أبدو أجمل بهذا، أم بذلك الذي عليه نقوش وردية؟” فتحت شيانغ شياويي الستارة وهي تحمل تنورة أمام خصرها للمقارنة.

“اغربي عن وجهي!” قالت يو دونغ بقرف، فالاسم وحده يكفي لإثارة الغثيان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، كم عددهم برأيك؟”

ضحكت شيانغ شياويي، وبعد أن أنهت تفاحتها قالت:
“لا بأس. لا يزال الوقت مبكرًا، فلنذهب للتسوق وشراء بعض الملابس.”

“ما هذا الـ ‘عدد لا يُحصى’؟ أنتِ تبالغين كثيرًا.”

نظرت يو دونغ إلى الساعة، وكانت الثالثة عصرًا، فأومأت بسعادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت يو دونغ وقالت: “ادفعيه عني، وخصميه من أتعابي.”

انطلقت شيانغ شياويي بسيارتها البِي إم دبليو الحمراء، ومرت بعدة مراكز تجارية، حتى سألتها يو دونغ:
“آنسة شياويي، إلى أين تقودينني بالضبط؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظرت يو دونغ لبعض الوقت، ولم يصل رد. فاعتقدت أنه مشغول حقًا. نظرت حولها ثم جلست في مقهى صغير على جانب الطريق وطلبت كوبًا من الشاي بالحليب، منتظرة الرد بهدوء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابت شياويي:
“سآخذك إلى متجر خاص. الملابس في المولات هذه الأيام تُصنع من أقمشة رديئة، تُهترأ من أول مرة.”

[هل أنت مشغول؟]

“حسنًا، سأثق بذوقك.” لطالما كان ذوق شيانغ شياويي موثوقًا، فشعرت يو دونغ بالطمأنينة.

قال ليي تشين أيضًا بانبهار: “يبدو رائعًا عليك!”

قالت شياويي:
“وعندما نصل، اختاري أيضًا فستانًا لحفل خطوبة شينشين الشهر القادم.”

“نعم، لحسن الحظ حصلت على دور!” أجاب بتواضع، ثم التفت إلى يو دونغ، قائلاً بإعجاب: “لم أرك منذ زمن، لقد أصبحتِ جميلة يا يو دونغ.”

“شينشين؟” فكرت يو دونغ للحظة ثم سألت بتردد:
“رن شينشين؟”

“من فضلكما، اتبعاني!” قادتهما الموظفة الجميلة إلى غرفة عرض في الجهة الأخرى وقالت: “هذه العارضات يرتدين تصاميمنا الجديدة، إن أردتما التجربة، فتوجد غرف قياس هناك، لا حاجة لمساعدة.”

“نعم، لماذا تبدين متفاجئة؟ ألم تدعك؟” تساءلت شياويي.

فقالت: “لا، فقط ساعدني في الدفع!” وقدّمت له ورقة نقدية من فئة 100 يوان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الدعوة؟ تذكّرت يو دونغ أنها تلقّت دعوة، لكنها كانت في تلك الفترة منهارة بسبب انفصالها عن فانغ هوا، فلم تحضر. وبعد عامين، سمعت أن رن شينشين قد انتحرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت شياويي وهي خبيرة بالأمر: “أين تصاميمكم الجديدة؟”

لقد مرّ سبع أو ثماني سنوات منذ سمعت ذلك الاسم.

“لحظة، دعيني أعد.” فكّرت شيانغ شياويي قليلاً، لكنها لم تتذكر العدد بالضبط.

قالت شياويي:
“ما بالك تحدقين هكذا؟ سألتك سؤالاً!”

قال بابتسامة: “مرحبًا، أنا زميل وصديق شيا فنغ، شاو ييفان! التقينا من قبل، أليس كذلك؟”

عادت يو دونغ إلى وعيها وابتسمت قائلة:
“لا شيء، فقط كنت أفكر بنا نحن الثلاثة. أنا كانت لدي أطول علاقة، لكنها انتهت عند التخرج. وأنتِ، كان لديك عدد لا يُحصى من العلاقات، ولم يبقَ لكِ سوى الحبيبين السابقين. أما شينشين، فلم تقع في الحب طيلة الجامعة، لكنها أول من يتزوج الآن.”

قالت يو دونغ بنبرة نصف مازحة: “إن كان المسلسل القادم بنفس السوء، فستضطرين إلى مضاعفة أجري.”

“ما هذا الـ ‘عدد لا يُحصى’؟ أنتِ تبالغين كثيرًا.”

لاحظ شاو ييفان أن شيا فنغ خلع معطفه الأبيض وكان يستعد للمغادرة. فسأله بدهشة: “هل ستعود للمنزل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن، كم عددهم برأيك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت شياويي وهي خبيرة بالأمر: “أين تصاميمكم الجديدة؟”

“لحظة، دعيني أعد.” فكّرت شيانغ شياويي قليلاً، لكنها لم تتذكر العدد بالضبط.

لاحظ شاو ييفان أن شيا فنغ خلع معطفه الأبيض وكان يستعد للمغادرة. فسأله بدهشة: “هل ستعود للمنزل؟”

“عدد لا يُحصى.” سخرت يو دونغ.

قالت شياويي: “لكن كيف تقولين إن شينشين لم تقع في الحب؟ إنها وخطيبها أصدقاء منذ الطفولة!”

قالت شياويي:
“لكن كيف تقولين إن شينشين لم تقع في الحب؟ إنها وخطيبها أصدقاء منذ الطفولة!”

[أنتهيت للتو!] [هل نذهب للعشاء سويًا؟ أنا أمام المستشفى…]

“ماذا؟ لكن طوال سنوات الجامعة الأربع، لم أرَ خطيب شينشين ولو مرة!” بدت يو دونغ مشوشة.

انطلقت شيانغ شياويي بسيارتها البِي إم دبليو الحمراء، ومرت بعدة مراكز تجارية، حتى سألتها يو دونغ: “آنسة شياويي، إلى أين تقودينني بالضبط؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ربما لم تكن ترغب في الحديث عن الأمر آنذاك. على أي حال، لم يعد الأمر مهمًا الآن بعد تخرجنا. سنرى عندما نذهب إلى الحفلة الشهر القادم.” خففت شياويي السرعة حينما وصلت إلى وجهتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الدعوة؟ تذكّرت يو دونغ أنها تلقّت دعوة، لكنها كانت في تلك الفترة منهارة بسبب انفصالها عن فانغ هوا، فلم تحضر. وبعد عامين، سمعت أن رن شينشين قد انتحرت.

“هنا؟” نظرت يو دونغ حولها بفضول، ووجدت نفسها في حي سكني هادئ.

شعرت شيانغ شياويي برضا كبير، وأسرعت نحو يو دونغ قائلة: “سأشتري هذه إذًا!”

“المصممة مشهورة في الصين، وتعمل أحيانًا مع بعض النجوم من الدرجة الثالثة.” قادت شياويي يو دونغ نحو فيلا حمراء.

لكن يو دونغ تجاهلته تمامًا، والتفتت إلى شياويي قائلة: “ماذا تأكلين؟ لقد أصبحت ثقيلة!”

أعجبت يو دونغ بتصميم الحديقة أثناء سيرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سأل ليي تشين بابتسامة: “هل جئتما لشراء الملابس أيضًا؟”

وفجأة شتمت شياويي:
“اللعنة! العالم ضيّق فعلاً!”

ولادة جديدة على أبواب مكتب الشؤون المدنية الفصل الحادي عشر: ⦅زوجتك تحاول مغازلتك♡⦆ ✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦ بعد جلسة دبلجة أخيرة، خرجت يو دونغ من غرفة التسجيل وفي يدها النص، فرأت شيانغ شياويي جالسة بتكاسل تأكل التفاح. هزّت يو دونغ رأسها وقالت: “رئيستي، ما بالك متعجرفة اليوم؟ جلستك غير لائقة والساقان مفتوحتان للغاية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الأمر؟” سألت يو دونغ وهي تلتفت، لترى شخصين داخل المتجر، أحدهما فانغ هوا، حبيبها السابق.

في المستشفى

قالت شياويي فجأة:
“فلنعد في وقت لاحق!”

في هذه اللحظة، تقدمت إليهما موظفة المتجر وسألت بلطف: “ما نوع الملابس التي ترغبان في تجربتها؟”

لكن يو دونغ ردّت بلا مبالاة وهي تخطو للداخل:
“ماذا تقولين؟ لماذا نكون نحن من يغادر؟”

ردت شياويي وهي تمد لها تفاحة: “لا يوجد أحد هنا. لقد رأيتِني بالملابس الداخلية في الجامعة، لذا لا تُحسبين.”

“يو دونغ؟”

احمر وجه فانغ هوا وهو يشير إلى يو دونغ: “أنتِ…”

أول من لاحظ وجودها لم يكن فانغ هوا، بل رجل آخر لا تعرفه يو دونغ.

وفجأة شتمت شياويي: “اللعنة! العالم ضيّق فعلاً!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت فانغ هوا عندما ناداه ليي تشين، ولما رأى يو دونغ، اسودّ وجهه فورًا.

لقد مرّ سبع أو ثماني سنوات منذ سمعت ذلك الاسم.

قالت يو دونغ ساخرة:
“ما بك؟ تبدو وكأنك مصاب بالإمساك.”
لم أقل شيئًا بعد، ومع ذلك تجرأ على إظهار هذا الوجه.

عادت يو دونغ إلى وعيها وابتسمت قائلة: “لا شيء، فقط كنت أفكر بنا نحن الثلاثة. أنا كانت لدي أطول علاقة، لكنها انتهت عند التخرج. وأنتِ، كان لديك عدد لا يُحصى من العلاقات، ولم يبقَ لكِ سوى الحبيبين السابقين. أما شينشين، فلم تقع في الحب طيلة الجامعة، لكنها أول من يتزوج الآن.”

“هاها!”
“بفف!”
ضحك ليي تشين وشياويي في الوقت نفسه.

واكتفى ليي تشين بالابتسام.

احمر وجه فانغ هوا وهو يشير إلى يو دونغ:
“أنتِ…”

نظرت يو دونغ إلى شاو ييفان، وابتسمت له ابتسامة مريرة قليلًا.

قاطعته يو دونغ متهكمة:
“لم أرك منذ فترة، وها أنت قد أتقنت وضعية ‘تأنيب الحماة’؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جرّبت يو دونغ القطعتين، وفي النهاية اختارت فستانًا أزرق سماويًا بدا منعشًا وجعلها متألقة وجذّابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحكت شياويي بجنون حتى اضطرت إلى الاتكاء على كتف يو دونغ، بينما حاول ليي تشين كتم ضحكته بصعوبة.

قال بابتسامة: “مرحبًا، أنا زميل وصديق شيا فنغ، شاو ييفان! التقينا من قبل، أليس كذلك؟”

قال فانغ هوا:
“لا تتجاوزي حدودك، يو دونغ.”

“شينشين؟” فكرت يو دونغ للحظة ثم سألت بتردد: “رن شينشين؟”

لكن يو دونغ تجاهلته تمامًا، والتفتت إلى شياويي قائلة:
“ماذا تأكلين؟ لقد أصبحت ثقيلة!”

“حسنًا!” أجاب شيا فنغ، لكنه فجأة تذكر يو دونغ، فبدت عليه الحيرة.

اشتد غضب فانغ هوا، وهمّ بالرد، لكن ليي تشين أمسك به وهمس:
“لا تُحدث فضيحة، الأخت إينا هنا.”

قالت شياويي: “لكن كيف تقولين إن شينشين لم تقع في الحب؟ إنها وخطيبها أصدقاء منذ الطفولة!”

اضطر فانغ هوا إلى كبت غيظه.

شعرت شيانغ شياويي برضا كبير، وأسرعت نحو يو دونغ قائلة: “سأشتري هذه إذًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سأل ليي تشين بابتسامة:
“هل جئتما لشراء الملابس أيضًا؟”

“مشغول. أرسلني لمساعدتك في الدفع.” أجاب شاو ييفان.

أجابت شياويي، ويبدو أنها تعرفه:
“نعم! سمعتُ أنك ظهرت في التلفاز؟”

اشتد غضب فانغ هوا، وهمّ بالرد، لكن ليي تشين أمسك به وهمس: “لا تُحدث فضيحة، الأخت إينا هنا.”

“نعم، لحسن الحظ حصلت على دور!” أجاب بتواضع، ثم التفت إلى يو دونغ، قائلاً بإعجاب:
“لم أرك منذ زمن، لقد أصبحتِ جميلة يا يو دونغ.”

نظرت يو دونغ إلى الساعة، وكانت الثالثة عصرًا، فأومأت بسعادة.

حاولت يو دونغ تذكّره، لكنها لم تستطع. على الأغلب، هو أحد أصدقاء ذلك القذر، لذا ردّت بلا مواربة:
“شكرًا، لكن دعني أحذّرك، الرجل بجوارك محتال تمامًا، لا تشتري له هدايا، بل اشترِ ملابس لنفسك، أفضل لك.”

قاطعته يو دونغ متهكمة: “لم أرك منذ فترة، وها أنت قد أتقنت وضعية ‘تأنيب الحماة’؟”

صرخ فانغ هوا بغضب:
“عن ماذا تتحدثين؟ متى أنفقتُ مال غيري؟ ألم أُعد لك المال عند انفصالنا؟”

“حسنًا، سأثق بذوقك.” لطالما كان ذوق شيانغ شياويي موثوقًا، فشعرت يو دونغ بالطمأنينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت يو دونغ دون خجل:
“أوه؟ كنت أظن أن العشرة آلاف يوان كانت بدل فُرقة!”

قالت شياويي فجأة: “تلك لي إينا، مذيعة نشرة المساء في تلفزيون المدينة.”

“أنتِ…” سواء أكانت سدادة دين أو بدل فُرقة، فلا تبدو الصورة جيدة في كلا الحالين.

ملاحظة: من الصعب أن تُغازل زوجًا بليدًا!

رأى ليي تشين أن يو دونغ تتفوق عليه في الجدل، فسحب فانغ هوا جانبًا وقال مهدئًا:
“دعينا نحن نجلس هناك، وأنتما تصفّحا الملابس.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الدعوة؟ تذكّرت يو دونغ أنها تلقّت دعوة، لكنها كانت في تلك الفترة منهارة بسبب انفصالها عن فانغ هوا، فلم تحضر. وبعد عامين، سمعت أن رن شينشين قد انتحرت.

ضحكت شياويي بفرح وقالت:
“انظري إلى وجهه الأحمق!”

ضحكت شيانغ شياويي، وبعد أن أنهت تفاحتها قالت: “لا بأس. لا يزال الوقت مبكرًا، فلنذهب للتسوق وشراء بعض الملابس.”

في هذه اللحظة، تقدمت إليهما موظفة المتجر وسألت بلطف:
“ما نوع الملابس التي ترغبان في تجربتها؟”

احمر وجه فانغ هوا وهو يشير إلى يو دونغ: “أنتِ…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قالت شياويي وهي خبيرة بالأمر:
“أين تصاميمكم الجديدة؟”

[أنتهيت للتو!] [هل نذهب للعشاء سويًا؟ أنا أمام المستشفى…]

“من فضلكما، اتبعاني!” قادتهما الموظفة الجميلة إلى غرفة عرض في الجهة الأخرى وقالت:
“هذه العارضات يرتدين تصاميمنا الجديدة، إن أردتما التجربة، فتوجد غرف قياس هناك، لا حاجة لمساعدة.”

“المصممة مشهورة في الصين، وتعمل أحيانًا مع بعض النجوم من الدرجة الثالثة.” قادت شياويي يو دونغ نحو فيلا حمراء.

أومأتا برأسيهما، وابتعدت الموظفة. المتاجر كهذه لا تضغط على الزبائن للشراء، بل تتركهم يختارون بحرية، ولا تقدم الخدمة إلا عند الطلب.

[في الواقع، نسيت أن أحمل نقودًا!]

اختارت شياويي بسرعة ثلاث قطع، بينما اختارت يو دونغ اثنتين. وبينما كانتا تدخلان غرف القياس، التقتا فتاة ذات مظهر أنيق خارجة للتو.

ضحكت شيانغ شياويي، وبعد أن أنهت تفاحتها قالت: “لا بأس. لا يزال الوقت مبكرًا، فلنذهب للتسوق وشراء بعض الملابس.”

قالت شياويي فجأة:
“تلك لي إينا، مذيعة نشرة المساء في تلفزيون المدينة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت شياويي: “سآخذك إلى متجر خاص. الملابس في المولات هذه الأيام تُصنع من أقمشة رديئة، تُهترأ من أول مرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“المرأة التي خرجت للتو؟” سألت يو دونغ، ثم أضافت:
“لا عجب، بدت راقية.”

ابتسمت يو دونغ بخبث، وتوجهت إلى المطعم تحمل أكياس التسوق.

ردّت شياويي:
“أنتِ غبية! فكّري قليلاً. فانغ هوا وتلك المرأة يعملان في نفس المحطة. سمعتُ أن شريك لي إينا تم القبض عليه مؤخرًا بسبب المخدرات. ويبدو أن المحطة تبحث عن بديل.”

“هاها!” “بفف!” ضحك ليي تشين وشياويي في الوقت نفسه.

“هل تعنين أنها تفكر في جعل فانغ هوا شريكها الجديد؟” سألت يو دونغ، ثم سخرت:
“لكن هناك من يعتقد أن معدل ذكائه ضئيل لدرجة أنه قد يُخطئ في تقديم النشرة الجوية!”

اضطر فانغ هوا إلى كبت غيظه.

“أنتِ سامة للغاية!” ضحكت شياويي، ولم تستطع إلا أن تشفق قليلًا على ذلك الوغد.

فجاء الرد فورًا:

قالت يو دونغ:
“هيا، جرّبي ملابسك!” لم تستطع أن تخبرها بأنها قد وُلدت من جديد، ولم تتذكر أبدًا رؤية فانغ هوا على التلفاز مع لي إينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين شيا فنغ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جرّبت يو دونغ القطعتين، وفي النهاية اختارت فستانًا أزرق سماويًا بدا منعشًا وجعلها متألقة وجذّابة.

اختارت شياويي بسرعة ثلاث قطع، بينما اختارت يو دونغ اثنتين. وبينما كانتا تدخلان غرف القياس، التقتا فتاة ذات مظهر أنيق خارجة للتو.

“الفستان يليق بك!”
كان من قالت ذلك هي لي إينا، فأومأت يو دونغ بأدب وقالت:
“شكرًا، ملابسك جميلة عليكِ أيضًا.”

قالت يو دونغ: “ذات الورود!”

222222222

نظر إليها فانغ هوا بدهشة. هل من الممكن أنه لم ينتبه من قبل إلى مدى جمال يو دونغ؟

ردت شياويي وهي تمد لها تفاحة: “لا يوجد أحد هنا. لقد رأيتِني بالملابس الداخلية في الجامعة، لذا لا تُحسبين.”

قال ليي تشين أيضًا بانبهار:
“يبدو رائعًا عليك!”

صرخ فانغ هوا بغضب: “عن ماذا تتحدثين؟ متى أنفقتُ مال غيري؟ ألم أُعد لك المال عند انفصالنا؟”

اكتفت يو دونغ بابتسامة صامتة. أما فانغ هوا، فقد وافق في داخله، لكنه لم يجرؤ على قول شيء، خشية أن تُهينه يو دونغ أمام الأخت إينا.

نظرت يو دونغ إلى الساعة، وكانت الثالثة عصرًا، فأومأت بسعادة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“دونغ دونغ، هل أبدو أجمل بهذا، أم بذلك الذي عليه نقوش وردية؟” فتحت شيانغ شياويي الستارة وهي تحمل تنورة أمام خصرها للمقارنة.

وافقت شيانغ شياويي، وقدّمت بطاقتها للموظفة.

قالت يو دونغ: “ذات الورود!”

وبعد حوالي 20 دقيقة، وصل رد شيا فنغ:

ترددت شيانغ شياويي قليلًا: “ألن تكون مبهرجة أكثر من اللازم؟”
كانت الورود الكبيرة على التنورة جميلة، لكنها خافت أن تغلب الزخرفة على حضورها.

قال شيا فنغ: “إذن سأتصل بيو دونغ أولاً!”

قالت يو دونغ: “أبدًا! جمالك لن يُهزم بتلك التنورة.”

قال بابتسامة: “مرحبًا، أنا زميل وصديق شيا فنغ، شاو ييفان! التقينا من قبل، أليس كذلك؟”

“حسنًا، سأجربها مجددًا!”
رغم أن يو دونغ لم تكن موثوقة الذوق في اختيار الملابس من وجهة نظر شياويي، إلا أن ذوقها تحسّن مؤخرًا كثيرًا، فقررت أن تجربها.

[اذهبي أنتِ، هناك الكثير من الأمور في المستشفى، وأخشى أن أضطر للعودة في منتصف العشاء.]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعندما فُتحت الستارة مرة أخرى، بدت شيانغ شياويي وكأنها تجسيد للجمال. جعلتها الورود الكبيرة على تنورتها تبدو دافئة وآسرة.

جاءت الموظفة بعد أن سمعت ذلك وسألت: “هل ترغبين بارتدائها الآن، أم أُغلفها لكِ؟”

فتح الرجلان عيونهما دهشة، ولم تستطع ليي إينا أن تمنع نفسها من القول:
“لقد كانت محقة، هذه التنورة تُظهرك مذهلة!”

في هذه اللحظة، تقدمت إليهما موظفة المتجر وسألت بلطف: “ما نوع الملابس التي ترغبان في تجربتها؟”

شعرت شيانغ شياويي برضا كبير، وأسرعت نحو يو دونغ قائلة:
“سأشتري هذه إذًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المرأة التي خرجت للتو؟” سألت يو دونغ، ثم أضافت: “لا عجب، بدت راقية.”

جاءت الموظفة بعد أن سمعت ذلك وسألت:
“هل ترغبين بارتدائها الآن، أم أُغلفها لكِ؟”

وبعد حوالي 20 دقيقة، وصل رد شيا فنغ:

“سأرتديها!” ثم التفتت إلى يو دونغ قائلة:
“وأنتِ، هل ستأخذين هذا الفستان؟”

ردّت شياويي: “أنتِ غبية! فكّري قليلاً. فانغ هوا وتلك المرأة يعملان في نفس المحطة. سمعتُ أن شريك لي إينا تم القبض عليه مؤخرًا بسبب المخدرات. ويبدو أن المحطة تبحث عن بديل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت يو دونغ وقالت:
“ادفعيه عني، وخصميه من أتعابي.”

وافقت شيانغ شياويي، وقدّمت بطاقتها للموظفة.

نظرت يو دونغ إلى التفاحة الضخمة الممتدة إليها وشعر فكها بالتعب من مجرد رؤيتها، فهزّت رأسها وجلست إلى جانب شياويي على الأريكة وقالت: “مهلاً، أما كان بإمكانك اختيار مشروع أفضل؟ هذه الدراما التلفزيونية كانت مبتذلة لدرجة أنني كدت أتقيأ أكثر من مرة أثناء الدبلجة!”

قالت ليي إينا أيضًا وهي تُعطي بطاقتها للموظفة:
“رجاءً احسبي ثمن ملابسي أيضًا، غلفي كل ما جربته!” ثم التفتت إلى فانغ هوا وليي تشين قائلة:
“ملابس هذا المتجر رائعة، شكرًا لأنكما جلبتماني.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرد شاو ييفان بحماسة: “ولماذا تتصل؟ كل ما في الأمر أنك ستُعطيها المال، سأذهب بدلاً عنك!” شعر وكأنه صديق مخلص وهو يقولها.

سارع فانغ هوا للرد:
“لا بأس، كنا نمر من هذا الطريق على أية حال.”

فقررت يو دونغ الذهاب إلى المستشفى، وأخرجت هاتفها لتتصل به، لكنها خافت أن تقاطعه في وقت مزدحم، فاختارت أن ترسل له رسالة بدلاً من ذلك:

واكتفى ليي تشين بالابتسام.

قالت يو دونغ: “ذات الورود!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عند واجهة المجوهرات، همست شيانغ شياويي ليو دونغ:
“انظري كيف يتزلفان لها تمامًا!”

فقالت: “لا، فقط ساعدني في الدفع!” وقدّمت له ورقة نقدية من فئة 100 يوان.

منذ لحظة دخولهما، لم تفعل يو دونغ سوى تحقير فانغ هوا عند كل فرصة، لكنها حين رأت هذا المشهد، لم تقل شيئًا. بل اكتفت بالابتسام وهي تلتقط قرطًا وتجربه، وسألت صديقتها:
“هل يبدو جيدًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه!”

أجابت شياويي: “نعم، يليق بفستانك!” ثم نظرت إليها لبرهة وأضافت:
“لكن عقدًا سيُكمل المظهر تمامًا.”

رد شيا فنغ: “لا، يو دونغ في المطعم المقابل، وتقول إنها نسيت النقود. سأذهب لمساعدتها في الدفع.”

وفي هذه اللحظة، عادت الموظفة وقدّمت حقائب المشتريات للفتيات الثلاث. أخذت ليي إينا حقيبتها وغادرت على عجل، مومئة للفتاتين أثناء خروجها.

واكتفى ليي تشين بالابتسام.

ابتسم ليي تشين وتبعها. أما فانغ هوا، فكان آخر من غادر. وعند مروره، نظر إلى يو دونغ وكأنه يريد أن يقول شيئًا، لكنه تراجع في النهاية.

نظرت يو دونغ حولها، فرأت مطعمًا غربيًا على الجانب الآخر من الشارع، فكتبت له:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دفعت يو دونغ ثمن القرط، ثم خرجتا معًا إلى موقف السيارات.

قالت شياويي فجأة: “فلنعد في وقت لاحق!”

كان من المفترض أن تذهبا لتناول العشاء معًا، لكن في منتصف الطريق، استدعتها والدة شياويي، فاضطرت إلى ترك يو دونغ على جانب الطريق.

“نعم، لماذا تبدين متفاجئة؟ ألم تدعك؟” تساءلت شياويي.

نظرت يو دونغ حولها، ووجدت أنها ليست بعيدة عن المستشفى الذي يعمل فيه شيا فنغ. فكرت في الأيام القليلة الماضية، حيث كان شيا فنغ يعمل في ورديات نهارية. كانت تخرج إلى عملها في الوقت الذي يعود فيه إلى البيت، وعندما تستيقظ بعد الظهر، يكون قد ذهب مجددًا إلى المستشفى. لقد مرّت عدّة أيام دون أن يجتمعا.

دخل شاو ييفان المطعم، ورأى أن هذه الفتاة تزداد جمالًا كلما رآها. كانت ترتدي اليوم فستانًا مشرقًا وأنيقًا. لم يستطع إلا أن يتنهّد في قلبه: لقد كان شيا فنغ محظوظًا فعلًا لارتباطه بها. فهي ليست لطيفة ومطيعة فحسب، بل وتبدو ذات طبعٍ هادئ أيضًا.

فقررت يو دونغ الذهاب إلى المستشفى، وأخرجت هاتفها لتتصل به، لكنها خافت أن تقاطعه في وقت مزدحم، فاختارت أن ترسل له رسالة بدلاً من ذلك:

قالت يو دونغ: “هيا، جرّبي ملابسك!” لم تستطع أن تخبرها بأنها قد وُلدت من جديد، ولم تتذكر أبدًا رؤية فانغ هوا على التلفاز مع لي إينا.

[هل أنت مشغول؟]

قالت يو دونغ بهدوء: “دكتور شاو، في المرة القادمة التي أدعو فيها زوجي للعشاء، لا داعي لأن تكون متحمسًا لهذه الدرجة لتأخذ مكانه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انتظرت يو دونغ لبعض الوقت، ولم يصل رد. فاعتقدت أنه مشغول حقًا. نظرت حولها ثم جلست في مقهى صغير على جانب الطريق وطلبت كوبًا من الشاي بالحليب، منتظرة الرد بهدوء.

قاطعته يو دونغ متهكمة: “لم أرك منذ فترة، وها أنت قد أتقنت وضعية ‘تأنيب الحماة’؟”

وبعد حوالي 20 دقيقة، وصل رد شيا فنغ:

وبعد حوالي 20 دقيقة، وصل رد شيا فنغ:

[أنتهيت للتو!]
[هل نذهب للعشاء سويًا؟ أنا أمام المستشفى…]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، كم عددهم برأيك؟”

نظرت يو دونغ حولها، فرأت مطعمًا غربيًا على الجانب الآخر من الشارع، فكتبت له:

[في الواقع، نسيت أن أحمل نقودًا!]

[يوجد مطعم غربي قريب، يمكننا تناول شرائح اللحم!]

في المستشفى

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردّ عليها:

اكتفت يو دونغ بابتسامة صامتة. أما فانغ هوا، فقد وافق في داخله، لكنه لم يجرؤ على قول شيء، خشية أن تُهينه يو دونغ أمام الأخت إينا.

[اذهبي أنتِ، هناك الكثير من الأمور في المستشفى، وأخشى أن أضطر للعودة في منتصف العشاء.]

[هل أنت مشغول؟]

شربت يو دونغ رشفة من الشاي بالحليب، ثم كتبت:

كان شاو ييفان قد رأى يو دونغ عدّة مرات من قبل، فقد كانت تزور والدة شيا يوميًا.

[في الواقع، نسيت أن أحمل نقودًا!]

صرخ فانغ هوا بغضب: “عن ماذا تتحدثين؟ متى أنفقتُ مال غيري؟ ألم أُعد لك المال عند انفصالنا؟”

فجاء الرد فورًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت فانغ هوا عندما ناداه ليي تشين، ولما رأى يو دونغ، اسودّ وجهه فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[انتظريني هناك!]

“حسنًا، سأجربها مجددًا!” رغم أن يو دونغ لم تكن موثوقة الذوق في اختيار الملابس من وجهة نظر شياويي، إلا أن ذوقها تحسّن مؤخرًا كثيرًا، فقررت أن تجربها.

ابتسمت يو دونغ بخبث، وتوجهت إلى المطعم تحمل أكياس التسوق.

ضحكت شيانغ شياويي، وبعد أن أنهت تفاحتها قالت: “لا بأس. لا يزال الوقت مبكرًا، فلنذهب للتسوق وشراء بعض الملابس.”

في المستشفى

كان من المفترض أن تذهبا لتناول العشاء معًا، لكن في منتصف الطريق، استدعتها والدة شياويي، فاضطرت إلى ترك يو دونغ على جانب الطريق.

لاحظ شاو ييفان أن شيا فنغ خلع معطفه الأبيض وكان يستعد للمغادرة. فسأله بدهشة:
“هل ستعود للمنزل؟”

لاحظ شاو ييفان أن شيا فنغ خلع معطفه الأبيض وكان يستعد للمغادرة. فسأله بدهشة: “هل ستعود للمنزل؟”

رد شيا فنغ:
“لا، يو دونغ في المطعم المقابل، وتقول إنها نسيت النقود. سأذهب لمساعدتها في الدفع.”

أعجبت يو دونغ بتصميم الحديقة أثناء سيرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه!”

“أنتِ…” سواء أكانت سدادة دين أو بدل فُرقة، فلا تبدو الصورة جيدة في كلا الحالين.

في تلك اللحظة، طرقت ممرضة صغيرة باب المكتب وقالت:
“دكتور شيا، المدير يريد التحدث إليك!”

اختارت شياويي بسرعة ثلاث قطع، بينما اختارت يو دونغ اثنتين. وبينما كانتا تدخلان غرف القياس، التقتا فتاة ذات مظهر أنيق خارجة للتو.

“حسنًا!”
أجاب شيا فنغ، لكنه فجأة تذكر يو دونغ، فبدت عليه الحيرة.

فقررت يو دونغ الذهاب إلى المستشفى، وأخرجت هاتفها لتتصل به، لكنها خافت أن تقاطعه في وقت مزدحم، فاختارت أن ترسل له رسالة بدلاً من ذلك:

قال شاو ييفان بحماس:
“المدير؟ لا بد أن الأمر يتعلق ببرنامج التبادل مع مستشفى إدوارد. سمعت أنهم سيُعلنون عن المرشحين خلال يومين.”
وأضاف، وهو أكثر حماسًا من شيا فنغ نفسه:
“لماذا لا تزال واقفًا؟ أسرع إلى مكتب المدير!”

صرخ فانغ هوا بغضب: “عن ماذا تتحدثين؟ متى أنفقتُ مال غيري؟ ألم أُعد لك المال عند انفصالنا؟”

قال شيا فنغ:
“إذن سأتصل بيو دونغ أولاً!”

لاحظ شاو ييفان أن شيا فنغ خلع معطفه الأبيض وكان يستعد للمغادرة. فسأله بدهشة: “هل ستعود للمنزل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فرد شاو ييفان بحماسة:
“ولماذا تتصل؟ كل ما في الأمر أنك ستُعطيها المال، سأذهب بدلاً عنك!”
شعر وكأنه صديق مخلص وهو يقولها.

ضحكت شيانغ شياويي، وبعد أن أنهت تفاحتها قالت: “لا بأس. لا يزال الوقت مبكرًا، فلنذهب للتسوق وشراء بعض الملابس.”

وهكذا، انتهى الأمر بيو دونغ المتحمسة تنتظر الطاووس – شاو ييفان.

لقد مرّ سبع أو ثماني سنوات منذ سمعت ذلك الاسم.

دخل شاو ييفان المطعم، ورأى أن هذه الفتاة تزداد جمالًا كلما رآها. كانت ترتدي اليوم فستانًا مشرقًا وأنيقًا. لم يستطع إلا أن يتنهّد في قلبه: لقد كان شيا فنغ محظوظًا فعلًا لارتباطه بها. فهي ليست لطيفة ومطيعة فحسب، بل وتبدو ذات طبعٍ هادئ أيضًا.

أجابت شياويي: “نعم، يليق بفستانك!” ثم نظرت إليها لبرهة وأضافت: “لكن عقدًا سيُكمل المظهر تمامًا.”

قال بابتسامة:
“مرحبًا، أنا زميل وصديق شيا فنغ، شاو ييفان! التقينا من قبل، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما لم تكن ترغب في الحديث عن الأمر آنذاك. على أي حال، لم يعد الأمر مهمًا الآن بعد تخرجنا. سنرى عندما نذهب إلى الحفلة الشهر القادم.” خففت شياويي السرعة حينما وصلت إلى وجهتها.

كان شاو ييفان قد رأى يو دونغ عدّة مرات من قبل، فقد كانت تزور والدة شيا يوميًا.

اشتد غضب فانغ هوا، وهمّ بالرد، لكن ليي تشين أمسك به وهمس: “لا تُحدث فضيحة، الأخت إينا هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أين شيا فنغ؟”

“هنا؟” نظرت يو دونغ حولها بفضول، ووجدت نفسها في حي سكني هادئ.

“مشغول. أرسلني لمساعدتك في الدفع.” أجاب شاو ييفان.

ردّت شياويي: “أنتِ غبية! فكّري قليلاً. فانغ هوا وتلك المرأة يعملان في نفس المحطة. سمعتُ أن شريك لي إينا تم القبض عليه مؤخرًا بسبب المخدرات. ويبدو أن المحطة تبحث عن بديل.”

“كثرة المرضى؟”

“نعم، لحسن الحظ حصلت على دور!” أجاب بتواضع، ثم التفت إلى يو دونغ، قائلاً بإعجاب: “لم أرك منذ زمن، لقد أصبحتِ جميلة يا يو دونغ.”

“لا، المدير طلب الحديث معه بشأن أمرٍ ما.”
ثم أضاف:
“كان قلقًا عليك، فبادرتُ أنا للذهاب بدلًا منه. هل انتهيتِ من الأكل؟ هل نطلب الفاتورة؟”

لقد مرّ سبع أو ثماني سنوات منذ سمعت ذلك الاسم.

نظرت يو دونغ إلى شاو ييفان، وابتسمت له ابتسامة مريرة قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المرأة التي خرجت للتو؟” سألت يو دونغ، ثم أضافت: “لا عجب، بدت راقية.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة، اقترب النادل وسألها:
“هل يمكنني أخذ طلبكِ، سيدتي؟”

صرخ فانغ هوا بغضب: “عن ماذا تتحدثين؟ متى أنفقتُ مال غيري؟ ألم أُعد لك المال عند انفصالنا؟”

فقالت:
“لا، فقط ساعدني في الدفع!”
وقدّمت له ورقة نقدية من فئة 100 يوان.

نظرت يو دونغ حولها، فرأت مطعمًا غربيًا على الجانب الآخر من الشارع، فكتبت له:

رمش شاو ييفان بدهشة وهو ينظر إلى يد النادل، ثم قال وقد بدا عليه الارتباك:
“لكن… معك نقود!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت يو دونغ دون خجل: “أوه؟ كنت أظن أن العشرة آلاف يوان كانت بدل فُرقة!”

قالت يو دونغ بهدوء:
“دكتور شاو، في المرة القادمة التي أدعو فيها زوجي للعشاء، لا داعي لأن تكون متحمسًا لهذه الدرجة لتأخذ مكانه.”

قالت يو دونغ: “ذات الورود!”

شيا فنغ… زوجتك كانت تحاول مغازلتك، ألم تفهم؟
✦・゚:‧₊˚.❀.˚₊‧:・゚✦
ترجمة:

قالت شياويي فجأة: “فلنعد في وقت لاحق!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

Arisu-san

“الفستان يليق بك!” كان من قالت ذلك هي لي إينا، فأومأت يو دونغ بأدب وقالت: “شكرًا، ملابسك جميلة عليكِ أيضًا.”

ملاحظة:
من الصعب أن تُغازل زوجًا بليدًا!

“من فضلكما، اتبعاني!” قادتهما الموظفة الجميلة إلى غرفة عرض في الجهة الأخرى وقالت: “هذه العارضات يرتدين تصاميمنا الجديدة، إن أردتما التجربة، فتوجد غرف قياس هناك، لا حاجة لمساعدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرد شاو ييفان بحماسة: “ولماذا تتصل؟ كل ما في الأمر أنك ستُعطيها المال، سأذهب بدلاً عنك!” شعر وكأنه صديق مخلص وهو يقولها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط