You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ورد مأسور 2

الفصل الثاني

الفصل الثاني

1111111111

الفصل الثاني :

توقفت بصدمة عن نطق ما كانت تقوله عندما رأت ذلك القاتل ، اختفى لون وجهها و بدأت ترتجف ، لف وجهه لها ثم ضحك بسخرية من خلف القناع

شعرت بإهتزاز المكان حولها ، تحرك جسدها بعنف قليلا ، قوست حاجبيها و لفت وجهها للجهة الاخرى ، لكن يبدو ان شخصا ما لا يريدها ان تكمل غفوتها السلمية ، ثم ومض في عقلها فجاة ذكرى حديثة ، كانت لجثث والديها على الارض تحيطهما بركة من الدماء القرمزية ، فتحت عينيها بإعياء من هذه الذكرى الدموية ، كان وجهها شاحب جدا و نظرت للبيئة حولها بذعر ، عندما اطمأن قلبها انها في سيارة عائلتها ، اطلقت تنهدًا مرتاحًا اثناء ارخاء جسدها للخلف ، غير منتبهه الى القيادة الخشنة و المتهورة ، شعرت بالالم من عنقها كما ان رقبتها متيبسة لكنها تجاهلت كل هذا اثناء التفكير بايجابية

بصمت ، انزلقت تلك القطرات المالحة من عينيها لتعبر على اراضي وجنتيها الى ذقنها تعبر عن حزنها و رفضها الصريح الصامت ، نظر لها من زاوية عينيه و بدأ يتحدث غير آبه لها بنبرة سعيدة و متفاخرة

كان هذا كابوسا مروع !!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” هاهاهاها ، بالنظر لوجهك ، لابد انني كنتُ موجودًا “

رغم ان لوالدي اعداء لكنهم ليسوا كثر فهو رجل صالح و نبيل !!

-” لتعلمِ فقط ، اي محاولة غش سيكون عليها عقاب ~”

لابد انني حلمت بكابوس كهذا لاني كنت متعكرة المزاج بسبب سارة !!

استمعت له ، كانت الان فاقدة لاي ضوء ، عمياء تماما وسط الظلمة ، ارتعشت اذنيها بخفة عندما سمعت صوت اغلاق باب السيارة ، كانت خائفة لكنها شجعت نفسها بصمت ، عليها ان تعيش ، عليها ان تعيش ، ان فعلت ستستطيع محاولة الانتقام ، عليها ان تعيش ، عليها ان تنتقم و لتنتقم عليها ان تعيش !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قام السائق بلف عجلة القيادة بجموح للجهة اليمنى ، ارتمى جسدها كذلك للجهة اليمنى و اصتدم رأسها بالنافذة بقوة لدرجة نزول بضع قطرات من الدماء ، تصاعد غضبها و صرخت بينما تنظر للسائق

-” هل ترددتِ ~؟ “

-” مهلا !! كيف تقود ان-“

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام السائق بلف عجلة القيادة بجموح للجهة اليمنى ، ارتمى جسدها كذلك للجهة اليمنى و اصتدم رأسها بالنافذة بقوة لدرجة نزول بضع قطرات من الدماء ، تصاعد غضبها و صرخت بينما تنظر للسائق

توقفت بصدمة عن نطق ما كانت تقوله عندما رأت ذلك القاتل ، اختفى لون وجهها و بدأت ترتجف ، لف وجهه لها ثم ضحك بسخرية من خلف القناع

-” انها ~ قنبلة ~~ “

-” لابد انكِ حلمتِ بحلم جيد لتصرخِ بنشاط هكذا فور استيقاظك

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ضربها على عنقها ، كادت تشتم و لكنها بخوف و اغماء ظلت صامتة حتي فقدت الوعي مجددًا.

هل كنتُ في الحلم ~ “

شعرت بتقلب معدتها و هزت رأسها بخوف ، هزته بقوة لدرجة شعورها بالالم ، لكنه بدلا من الصراخ بغضب او وضع رد فعل مماثل قام بالضحك و قال مهددًا اياها بنبرة لعوبة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هاهاهاها ، بالنظر لوجهك ، لابد انني كنتُ موجودًا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لكِ حرية التخيل بكيف سيتدحرج جسدكِ على الارضية الاسفلتية بقوة ~ “

كانت لحظات السلام التي عاشتها قليلة جدا منذ قابلت هذا المجرم ، عضت شفتها و لم تقل شيئا و فجأة ادار عجلة القيادة بقوة مجددا جهة اليمين لتصدم مرة اخرى بالنافذة بشكل اقوى ، كرد فعل غريزي انكمشت على نفسها و تمسكت بحزام الامان بخوف ، رغم الالم لم تنطق بحرف واحد خوفا من ان يقتلها ، بدأت تدعو سرًا ان يمسكه رجال الشرطة قريبا ، كضحية له ، لن يقتلوها بالتأكيد ، هذا عندما وضع مسدسا امام وجهها و قال بنبرة آمرة و نصف مازحة

-” انزعيها الان ~”

-” أطلقِ النار عليهم حتي و لو بطلقات عشوائية

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطاعة تركت قطعة القماش تنزلق عن رؤيتها ، فتحت عينيها ببطئ و اغلقتها بسرعة ، كررت تلك العملية عدة مرات حتي اعتادت عليها ، بعد رؤية المكان غير المالوف نظرت اخيرا لما على ساقها ، كانت حلقة معدنية في منتصفها شاشة الكترونية صغيرة فيها خطوط كنتورية تتوسطها نقطة حمراء.

شعرت بتقلب معدتها و هزت رأسها بخوف ، هزته بقوة لدرجة شعورها بالالم ، لكنه بدلا من الصراخ بغضب او وضع رد فعل مماثل قام بالضحك و قال مهددًا اياها بنبرة لعوبة

عندما عادت لوعيها مجددًا ، الطريق امامها الذي كان مصمما بشكل متفرع كل بضعة مترات اصبح مستقيما ، لم تعد القيادة متهورة ، لقد اصبح كل شئ مسترخي ، لكنها بسبب الالم من جبينها و ظهرها و رقبتها و عنقها و موقعها في السيارة لم تعد تحلم ان ما مرت به كان كابوس ، ايقنت انها ستعيش الكابوس من الان.

-” هاهاهاها ، ان لم تفعلِ فلا يوجد اسهل من طردك من السيارة ~ “

رغم ان لوالدي اعداء لكنهم ليسوا كثر فهو رجل صالح و نبيل !!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكِ حرية التخيل بكيف سيتدحرج جسدكِ على الارضية الاسفلتية بقوة ~ “

” على اي حال ما هو اسمك ؟! “

بالطبع لن يكون لضباط الشرطة وقت كافٍ ليوقفوا سياراتهم و ربما حتى يقومون بدعسك كالحشرة

بدأت حرب اطلاق النار بين الطرفين ، لا ، من الصحيح قول ان الشرطة بدأت تضرب النار على السيارة دون هوادة ، اما هي فبمجرد اطلاقهم لاول رصاصة اصابت المرآة الجانبية صرخت ثم عادت للداخل ببكاء ضحك القاتل ثم امسك عصا الفيتيس – ذراع التحكم بسرعات السيارة – و حركها ، قام بلف السيارة نحو طريق اخر ، لازلت سيارات الشرطة تتابعهم لكنه بلا اهتمام ترك عجلة القيادة و اقترب منها و قال بنبرة لعوبة

هاهاهاها ، ان تخيل هذا لممتع فهل علي تجربته ؟! “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدد كلمات الفصل 1741 كلمة

اسود وجهها من مجرد التخيل ، امسكت المسدس بسرعة ردًا على كلماته الشنيعة ، ارتجفت بينما تنظر له ، كابوسها المعدني ، تخلخلت برودته الى يديها معيدة تشغيل تلك اللحظات عندما قُتل والديها مثل فيلم مكسور ، بداية من عودتها من المدرسة مبكرًا بعد الشجار ، الى جلوسها و تناول الطعام مع والديها بينما تقص عليهما ما حدث معها كعادتها الى دخول القاتل و قتله لوالديها ببرودة و محاولته قتلها ايضا ، كل ذلك تكرر بلا توقف في عقلها حتي قاطعها صوته بينما يتحدث بعبوس اثناء ضغطه على دواسة البنزين اكثر

” بالطبع لن يكون لضباط الشرطة وقت كافٍ ليوقفوا سياراتهم و ربما حتى يقومون بدعسك كالحشرة “

-” هل ترددتِ ~؟

عندما عادت لوعيها مجددًا ، الطريق امامها الذي كان مصمما بشكل متفرع كل بضعة مترات اصبح مستقيما ، لم تعد القيادة متهورة ، لقد اصبح كل شئ مسترخي ، لكنها بسبب الالم من جبينها و ظهرها و رقبتها و عنقها و موقعها في السيارة لم تعد تحلم ان ما مرت به كان كابوس ، ايقنت انها ستعيش الكابوس من الان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لازلت ارغب برؤيتكِ تتدحرجين على الارض ان كنتِ تراجعتِ عن قرارك ~”

رغم ان لوالدي اعداء لكنهم ليسوا كثر فهو رجل صالح و نبيل !!

ارتجفت و قامت بفتح النافذة الزجاجية بخوف ، لازالت ترتجف ، عندما فتحت النافذة بالكامل انفجر الهواء بالداخل جعلا شعرها يتطاير ، كانت ستنزع حزام الامان لكن قيادته المجنونة جعلتها ترمي هذه الفكرة على الفور ، اولم يكن اعتزازها بحياتها هو ما جعلها تتوسله و هو مجرم قتل والديها ؟!

اسود وجهها من مجرد التخيل ، امسكت المسدس بسرعة ردًا على كلماته الشنيعة ، ارتجفت بينما تنظر له ، كابوسها المعدني ، تخلخلت برودته الى يديها معيدة تشغيل تلك اللحظات عندما قُتل والديها مثل فيلم مكسور ، بداية من عودتها من المدرسة مبكرًا بعد الشجار ، الى جلوسها و تناول الطعام مع والديها بينما تقص عليهما ما حدث معها كعادتها الى دخول القاتل و قتله لوالديها ببرودة و محاولته قتلها ايضا ، كل ذلك تكرر بلا توقف في عقلها حتي قاطعها صوته بينما يتحدث بعبوس اثناء ضغطه على دواسة البنزين اكثر

ببطئ بعد ذلك نظرت من النافذة مخرجة نصف وجهها بينما تمسك باب السيارة بأحكام بيد قامت بيدها الاخرى بإخراج المسدس و بدأت تضرب بشكل عشوائي ، لكن كانت هذه الحركة هي ما اطلقت فتيل الحرب ، فبعدما ضربت بشكل عشوائي بيد ترتجف اطار سيارة الشرطة الأولى الموجودة في المقدمة ، فقدت تلك السيارة توازنها و سرعان ما ترنحت و اصتدمت بسيارتين خلفها و انفجرت الثلاث سيارات بطريقة مبهرجة ، لقد صفر القتل بإعجاب و بعد القليل من التفكير بدأت سيارات الشرطة ايضا بإطلاق النار.

شعرت بإهتزاز المكان حولها ، تحرك جسدها بعنف قليلا ، قوست حاجبيها و لفت وجهها للجهة الاخرى ، لكن يبدو ان شخصا ما لا يريدها ان تكمل غفوتها السلمية ، ثم ومض في عقلها فجاة ذكرى حديثة ، كانت لجثث والديها على الارض تحيطهما بركة من الدماء القرمزية ، فتحت عينيها بإعياء من هذه الذكرى الدموية ، كان وجهها شاحب جدا و نظرت للبيئة حولها بذعر ، عندما اطمأن قلبها انها في سيارة عائلتها ، اطلقت تنهدًا مرتاحًا اثناء ارخاء جسدها للخلف ، غير منتبهه الى القيادة الخشنة و المتهورة ، شعرت بالالم من عنقها كما ان رقبتها متيبسة لكنها تجاهلت كل هذا اثناء التفكير بايجابية

بدأت حرب اطلاق النار بين الطرفين ، لا ، من الصحيح قول ان الشرطة بدأت تضرب النار على السيارة دون هوادة ، اما هي فبمجرد اطلاقهم لاول رصاصة اصابت المرآة الجانبية صرخت ثم عادت للداخل ببكاء ضحك القاتل ثم امسك عصا الفيتيس ذراع التحكم بسرعات السيارة و حركها ، قام بلف السيارة نحو طريق اخر ، لازلت سيارات الشرطة تتابعهم لكنه بلا اهتمام ترك عجلة القيادة و اقترب منها و قال بنبرة لعوبة

-” لابد انكِ حلمتِ بحلم جيد لتصرخِ بنشاط هكذا فور استيقاظك “

-” تصبحين على خير ~ “

-” مهلا !! كيف تقود ان-“

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم ضربها على عنقها ، كادت تشتم و لكنها بخوف و اغماء ظلت صامتة حتي فقدت الوعي مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لكِ حرية التخيل بكيف سيتدحرج جسدكِ على الارضية الاسفلتية بقوة ~ “

عندما عادت لوعيها مجددًا ، الطريق امامها الذي كان مصمما بشكل متفرع كل بضعة مترات اصبح مستقيما ، لم تعد القيادة متهورة ، لقد اصبح كل شئ مسترخي ، لكنها بسبب الالم من جبينها و ظهرها و رقبتها و عنقها و موقعها في السيارة لم تعد تحلم ان ما مرت به كان كابوس ، ايقنت انها ستعيش الكابوس من الان.

شعرت بإهتزاز المكان حولها ، تحرك جسدها بعنف قليلا ، قوست حاجبيها و لفت وجهها للجهة الاخرى ، لكن يبدو ان شخصا ما لا يريدها ان تكمل غفوتها السلمية ، ثم ومض في عقلها فجاة ذكرى حديثة ، كانت لجثث والديها على الارض تحيطهما بركة من الدماء القرمزية ، فتحت عينيها بإعياء من هذه الذكرى الدموية ، كان وجهها شاحب جدا و نظرت للبيئة حولها بذعر ، عندما اطمأن قلبها انها في سيارة عائلتها ، اطلقت تنهدًا مرتاحًا اثناء ارخاء جسدها للخلف ، غير منتبهه الى القيادة الخشنة و المتهورة ، شعرت بالالم من عنقها كما ان رقبتها متيبسة لكنها تجاهلت كل هذا اثناء التفكير بايجابية

بصمت ، انزلقت تلك القطرات المالحة من عينيها لتعبر على اراضي وجنتيها الى ذقنها تعبر عن حزنها و رفضها الصريح الصامت ، نظر لها من زاوية عينيه و بدأ يتحدث غير آبه لها بنبرة سعيدة و متفاخرة

كان هذا كابوسا مروع !!

-” يتدربون ليل نهار لكن لا فائدة ~ “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك الاثنان لفترة طويلة ، تألمت قدميها و شعرت بالتعب ، كآنسة مدللة لم تسر كل هذه الفترة قط في حياتها ، اصبحت تتنفس بصعوبة ، تمسكت به اكثر و هو بصبر قام بإرشادها إن تعثرت او ان كان هناك درج ، و رغم ذلك هي لم تحب حقيقة انها تعتمد عليه ، لقد شعرت بالاشمئزاز من هذه الحقيقة ، بعد فترة توقف فتوقفت ، تركها و بعد لحظات سمعت صوت صرير الباب المعدني الثقيل ، عاد ليمسكها و تقدم الاثنين ، بعد فترة توقف و تركها لتتوقف بصمت ، لم تكن ترى شئ و خافت من نتيجة الغش لرؤية محيطها دون اذنه.

ارتجف جسدها من هذا الصوت المشؤوم لها ، ابتلعت لعابها ثم بدأت تبحث بعينيها في المكان ، تجاهلها و تمت بصوت خافت بنبرة عابسة

-” سأعطيكِ شرف التخمين ~ “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

-” غير صحيح ~ لقد حصلت على مساعدة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك الاثنان لفترة طويلة ، تألمت قدميها و شعرت بالتعب ، كآنسة مدللة لم تسر كل هذه الفترة قط في حياتها ، اصبحت تتنفس بصعوبة ، تمسكت به اكثر و هو بصبر قام بإرشادها إن تعثرت او ان كان هناك درج ، و رغم ذلك هي لم تحب حقيقة انها تعتمد عليه ، لقد شعرت بالاشمئزاز من هذه الحقيقة ، بعد فترة توقف فتوقفت ، تركها و بعد لحظات سمعت صوت صرير الباب المعدني الثقيل ، عاد ليمسكها و تقدم الاثنين ، بعد فترة توقف و تركها لتتوقف بصمت ، لم تكن ترى شئ و خافت من نتيجة الغش لرؤية محيطها دون اذنه.

حسنا ، على اي حال ~ على ماذا تبحثين ؟! “

بقلم : رغد سالم

سرعان ما ابتهج و تحدث ، عندما سألها ، تجاهل الطريق و نظر لها ، لهذا السؤال تجاوز قلبها نبضة ثم نبض بسرعة مضاعفة ، تعرقت برعب و رفضت فتح فمها ، لكنه ضحك و عاد ينظر للأمام

وقعت في الحيرة ، كانت مترددة و لكنها قالت بعد ذلك بصوت ضعيف و تردد كبير

-” حسنا ، انا اعرف ~”

شعرت بإهتزاز المكان حولها ، تحرك جسدها بعنف قليلا ، قوست حاجبيها و لفت وجهها للجهة الاخرى ، لكن يبدو ان شخصا ما لا يريدها ان تكمل غفوتها السلمية ، ثم ومض في عقلها فجاة ذكرى حديثة ، كانت لجثث والديها على الارض تحيطهما بركة من الدماء القرمزية ، فتحت عينيها بإعياء من هذه الذكرى الدموية ، كان وجهها شاحب جدا و نظرت للبيئة حولها بذعر ، عندما اطمأن قلبها انها في سيارة عائلتها ، اطلقت تنهدًا مرتاحًا اثناء ارخاء جسدها للخلف ، غير منتبهه الى القيادة الخشنة و المتهورة ، شعرت بالالم من عنقها كما ان رقبتها متيبسة لكنها تجاهلت كل هذا اثناء التفكير بايجابية

ان كان المسدس فقد اخذته ، لا يجب ان تلعبِ بهذه الالعاب الخطيرة ~ “

لازال جالسا القرفصاء امامها ، ضحك بمرح و قال بطريقة متلاعبة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ان كان هاتفك فقد القيته في منزلك قبل ان نخرج فلست اريد ان اطارد بعدما ذقت الامرين في الهرب ~ “

-” محدد .. مواقع ؟! “

على اي حال ما هو اسمك ؟! “

نظرت له ليضحك بخفة قبل ان يقول بنبرة جادة

222222222

للحظة شكت في اذنها و سمعها ، هل ما سمعته كان حقا صحيح ام انها تتخيل ؟

-” هذا … ما هذا ؟!”

نظرت له ليضحك بخفة قبل ان يقول بنبرة جادة

اتمني انكم نلتم من الاستمتاع ما توقعتم ^^

-” لا احب ان اعيد كلامي مرتين

بعد صوت صرير الباب الخشبي عاد ليحركها للداخل ، ساعدها على الجلوس ، شعرت انها تجلس على الاريكة ، كانت ستنزع ربطة العين و لكن صوته جعلها تنزل يدها بلا اعتراض

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتجفت برعب و ردت بتلعثم

ضحك بسخافة ثم هز رأسه و بعد فترة اوقف السيارة ، لف وجهه ناحيتها و قال

-” وورد ، اساسمي ورد

-” سأعطيكِ شرف التخمين ~ “

همهم ثم تمتم بأسمها قليلا ، أومأ برأسه بينما يكرر اسمها عندما فجأة رفع رأسه و نطق

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب منها ، استنشق رائحتها بعمق ، نظر الى عينها الزرقاء المحيطية الخائفة و شعرها الاحمر الناري المتطاير و الى بشرتها التي انعكس عليها لون الغروب مضيفا لها جمال خاص ، ظل ينظر لها مطولا ، لو انها رأت نظرته لها لصرخت بقوة ، فكانت نظرته لها مرة بأعجاب و مرة بكره و احيان ينظر لها بنية قتل خالصة ، كان الامر غريبا ، كانه ينظر لها و ينظر لشخص اخر في نفس الوقت.

-” حسنا ، ورد ، بأستثناء الشكل لا شئ يتشابه

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -” غير صحيح ~ لقد حصلت على مساعدة “

سعيد بالعمل معكِ ~ “

مع صوت فتح الباب بجانبها ، توقفت عن تكرار مدى رغبتها في الحياة و مدى توقها للأنتقام ، قام بفك حزام الامان عنها و ساعدها على الخروج بلطف ، كانه يخبرها انه سيعاملها بلطف ان كانت مطيعة ، مثلها مثل الحيوان الاليف الذكي الذي يستمع لصاحبه ، امسك يدها بيد و بيده الاخرى وضعها على خصرها ، دون قصد منها كادت تتعثر فأمسكته ، لم يعلق على الامر و تركها كما تشاء ، لم تشعر بالامتنان بال الخوف ، ابتلعت لعبها الجاف ، و اتبعته بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اقترب منها ، استنشق رائحتها بعمق ، نظر الى عينها الزرقاء المحيطية الخائفة و شعرها الاحمر الناري المتطاير و الى بشرتها التي انعكس عليها لون الغروب مضيفا لها جمال خاص ، ظل ينظر لها مطولا ، لو انها رأت نظرته لها لصرخت بقوة ، فكانت نظرته لها مرة بأعجاب و مرة بكره و احيان ينظر لها بنية قتل خالصة ، كان الامر غريبا ، كانه ينظر لها و ينظر لشخص اخر في نفس الوقت.

-” مهلا !! كيف تقود ان-“

فجأة اطلق تنهيدة شاعرية و اردف

-” هل ترددتِ ~؟ “

-” آسر الورد ~؟

-” حسنا ، انا اعرف ~”

لها وقع جميل احببتها ~ “

-” انها ~ قنبلة ~~ “

ضحك بسخافة ثم هز رأسه و بعد فترة اوقف السيارة ، لف وجهه ناحيتها و قال

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت للحظة ثم قالت

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

-” الى هنا تنتهي رحلة السيارة اما لبقية الرحلة سنسير على اقدامنا ، اليست في قمة المتعة ؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لكِ حرية التخيل بكيف سيتدحرج جسدكِ على الارضية الاسفلتية بقوة ~ “

لم تجب و لم تفهم حتي لماذا يثرثر لكل هذه الفترة ؟! لكنها شهقت عندما اقترب منها ، بدأت ترتجف لكنه قام بتغطية عينيها بقطعة قماش ، بعدما عقد العقدة الاخيرة ، ابتعد عنها و قال بنبرة مرحة

توقفت بصدمة عن نطق ما كانت تقوله عندما رأت ذلك القاتل ، اختفى لون وجهها و بدأت ترتجف ، لف وجهه لها ثم ضحك بسخرية من خلف القناع

-” لتعلمِ فقط ، اي محاولة غش سيكون عليها عقاب ~”

” هل كنتُ في الحلم ~ “

استمعت له ، كانت الان فاقدة لاي ضوء ، عمياء تماما وسط الظلمة ، ارتعشت اذنيها بخفة عندما سمعت صوت اغلاق باب السيارة ، كانت خائفة لكنها شجعت نفسها بصمت ، عليها ان تعيش ، عليها ان تعيش ، ان فعلت ستستطيع محاولة الانتقام ، عليها ان تعيش ، عليها ان تنتقم و لتنتقم عليها ان تعيش !

ضحك بسخافة ثم هز رأسه و بعد فترة اوقف السيارة ، لف وجهه ناحيتها و قال

مع صوت فتح الباب بجانبها ، توقفت عن تكرار مدى رغبتها في الحياة و مدى توقها للأنتقام ، قام بفك حزام الامان عنها و ساعدها على الخروج بلطف ، كانه يخبرها انه سيعاملها بلطف ان كانت مطيعة ، مثلها مثل الحيوان الاليف الذكي الذي يستمع لصاحبه ، امسك يدها بيد و بيده الاخرى وضعها على خصرها ، دون قصد منها كادت تتعثر فأمسكته ، لم يعلق على الامر و تركها كما تشاء ، لم تشعر بالامتنان بال الخوف ، ابتلعت لعبها الجاف ، و اتبعته بصمت.

كان هذا كابوسا مروع !!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحرك الاثنان لفترة طويلة ، تألمت قدميها و شعرت بالتعب ، كآنسة مدللة لم تسر كل هذه الفترة قط في حياتها ، اصبحت تتنفس بصعوبة ، تمسكت به اكثر و هو بصبر قام بإرشادها إن تعثرت او ان كان هناك درج ، و رغم ذلك هي لم تحب حقيقة انها تعتمد عليه ، لقد شعرت بالاشمئزاز من هذه الحقيقة ، بعد فترة توقف فتوقفت ، تركها و بعد لحظات سمعت صوت صرير الباب المعدني الثقيل ، عاد ليمسكها و تقدم الاثنين ، بعد فترة توقف و تركها لتتوقف بصمت ، لم تكن ترى شئ و خافت من نتيجة الغش لرؤية محيطها دون اذنه.

-” حسنا ، انا اعرف ~”

بعد صوت صرير الباب الخشبي عاد ليحركها للداخل ، ساعدها على الجلوس ، شعرت انها تجلس على الاريكة ، كانت ستنزع ربطة العين و لكن صوته جعلها تنزل يدها بلا اعتراض

-” انزعيها الان ~”

-” ليس الان

لم تجب و لم تفهم حتي لماذا يثرثر لكل هذه الفترة ؟! لكنها شهقت عندما اقترب منها ، بدأت ترتجف لكنه قام بتغطية عينيها بقطعة قماش ، بعدما عقد العقدة الاخيرة ، ابتعد عنها و قال بنبرة مرحة

شعرت بعد ذلك بيدين تنزع حذائها ، بدأت تلك اليد تدلك قدميها ، كان ملمس القفاز الجلدي على جلدها يعطيها شعورا من البرودة و القشعريرة ، استرخى جسدها و لكنها تذكرت الموقف و سرعان ما بدأت تأخذ موقف دفاعي عندما شعرت بشئ معدني صلب يلتف حول كاحلها ، ابتلعت بصدمة و ثم سمعت صوته يقول

استمعت له ، كانت الان فاقدة لاي ضوء ، عمياء تماما وسط الظلمة ، ارتعشت اذنيها بخفة عندما سمعت صوت اغلاق باب السيارة ، كانت خائفة لكنها شجعت نفسها بصمت ، عليها ان تعيش ، عليها ان تعيش ، ان فعلت ستستطيع محاولة الانتقام ، عليها ان تعيش ، عليها ان تنتقم و لتنتقم عليها ان تعيش !

-” انزعيها الان ~”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجفت برعب و ردت بتلعثم

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بطاعة تركت قطعة القماش تنزلق عن رؤيتها ، فتحت عينيها ببطئ و اغلقتها بسرعة ، كررت تلك العملية عدة مرات حتي اعتادت عليها ، بعد رؤية المكان غير المالوف نظرت اخيرا لما على ساقها ، كانت حلقة معدنية في منتصفها شاشة الكترونية صغيرة فيها خطوط كنتورية تتوسطها نقطة حمراء.

شعرت بتقلب معدتها و هزت رأسها بخوف ، هزته بقوة لدرجة شعورها بالالم ، لكنه بدلا من الصراخ بغضب او وضع رد فعل مماثل قام بالضحك و قال مهددًا اياها بنبرة لعوبة

وقعت في الحيرة ، كانت مترددة و لكنها قالت بعد ذلك بصوت ضعيف و تردد كبير

-” يتدربون ليل نهار لكن لا فائدة ~ “

-” هذا ما هذا ؟!”

” هاهاهاها ، ان تخيل هذا لممتع فهل علي تجربته ؟! “

لازال جالسا القرفصاء امامها ، ضحك بمرح و قال بطريقة متلاعبة

ارتجف جسدها من هذا الصوت المشؤوم لها ، ابتلعت لعابها ثم بدأت تبحث بعينيها في المكان ، تجاهلها و تمت بصوت خافت بنبرة عابسة

-” سأعطيكِ شرف التخمين ~ “

استمعت له ، كانت الان فاقدة لاي ضوء ، عمياء تماما وسط الظلمة ، ارتعشت اذنيها بخفة عندما سمعت صوت اغلاق باب السيارة ، كانت خائفة لكنها شجعت نفسها بصمت ، عليها ان تعيش ، عليها ان تعيش ، ان فعلت ستستطيع محاولة الانتقام ، عليها ان تعيش ، عليها ان تنتقم و لتنتقم عليها ان تعيش !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترددت للحظة ثم قالت

-” يتدربون ليل نهار لكن لا فائدة ~ “

-” محدد .. مواقع ؟! “

فجأة اطلق تنهيدة شاعرية و اردف

ضحك ردا عليها ، رفع يده يمسح دموعه الوهمية ، امال رأسه و قال ببساطة كلمات مروعة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت للحظة ثم قالت

-” انها ~ قنبلة ~~ “

لازال جالسا القرفصاء امامها ، ضحك بمرح و قال بطريقة متلاعبة

يتبع

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” ان كان هاتفك فقد القيته في منزلك قبل ان نخرج فلست اريد ان اطارد بعدما ذقت الامرين في الهرب ~ “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عدد كلمات الفصل 1741 كلمة

بدأت حرب اطلاق النار بين الطرفين ، لا ، من الصحيح قول ان الشرطة بدأت تضرب النار على السيارة دون هوادة ، اما هي فبمجرد اطلاقهم لاول رصاصة اصابت المرآة الجانبية صرخت ثم عادت للداخل ببكاء ضحك القاتل ثم امسك عصا الفيتيس – ذراع التحكم بسرعات السيارة – و حركها ، قام بلف السيارة نحو طريق اخر ، لازلت سيارات الشرطة تتابعهم لكنه بلا اهتمام ترك عجلة القيادة و اقترب منها و قال بنبرة لعوبة

اتمني انكم نلتم من الاستمتاع ما توقعتم ^^

شعرت بتقلب معدتها و هزت رأسها بخوف ، هزته بقوة لدرجة شعورها بالالم ، لكنه بدلا من الصراخ بغضب او وضع رد فعل مماثل قام بالضحك و قال مهددًا اياها بنبرة لعوبة

بقلم : رغد سالم

شعرت بإهتزاز المكان حولها ، تحرك جسدها بعنف قليلا ، قوست حاجبيها و لفت وجهها للجهة الاخرى ، لكن يبدو ان شخصا ما لا يريدها ان تكمل غفوتها السلمية ، ثم ومض في عقلها فجاة ذكرى حديثة ، كانت لجثث والديها على الارض تحيطهما بركة من الدماء القرمزية ، فتحت عينيها بإعياء من هذه الذكرى الدموية ، كان وجهها شاحب جدا و نظرت للبيئة حولها بذعر ، عندما اطمأن قلبها انها في سيارة عائلتها ، اطلقت تنهدًا مرتاحًا اثناء ارخاء جسدها للخلف ، غير منتبهه الى القيادة الخشنة و المتهورة ، شعرت بالالم من عنقها كما ان رقبتها متيبسة لكنها تجاهلت كل هذا اثناء التفكير بايجابية

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحرك الاثنان لفترة طويلة ، تألمت قدميها و شعرت بالتعب ، كآنسة مدللة لم تسر كل هذه الفترة قط في حياتها ، اصبحت تتنفس بصعوبة ، تمسكت به اكثر و هو بصبر قام بإرشادها إن تعثرت او ان كان هناك درج ، و رغم ذلك هي لم تحب حقيقة انها تعتمد عليه ، لقد شعرت بالاشمئزاز من هذه الحقيقة ، بعد فترة توقف فتوقفت ، تركها و بعد لحظات سمعت صوت صرير الباب المعدني الثقيل ، عاد ليمسكها و تقدم الاثنين ، بعد فترة توقف و تركها لتتوقف بصمت ، لم تكن ترى شئ و خافت من نتيجة الغش لرؤية محيطها دون اذنه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط